المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع البدائه تحميل PDF

ابن ظافر الأزدي

صفحة ١٠ من ١٨

فی بدائع بدائه التمليط E‏ وغيرك! فرماه عقيل بسهم فأصاب ساقه والرحل» ثم شد علیها وقال: لولا یعیرنی بنو مرة بعد اليوم ما ذقت الحياة. ثم خرج متوجهاً إلى أهله» ثم نحر عند جثامة جزورا وتركه وقصد قومه» وقال: لئن أخبرت أهلك بشأن جثامة أو قلت هم إنه أصابه غير الطاعون أتيت عليك» فلما قدموا على أهل أبير» وهم بنو القين» ندم عقيل على ما فعله بجثامةء فقال هم: ھل لکم فی جزور انکسرت؟ قالوا: ,نعم» قال: الزموا إثر هذه الرواحل حتى تجدوا الجزور» فخرج القوم حتى انتهوا إلى جثامة» فوجدوه وقد أنزفه الدم» فحملوه واقتسموا الجزور» وأنزلوه عليهم» وعالجوه حتى برأ وألحقوه بقومهء فلما احتملوه وقرب الحى تخنى جثامة بقوله: أيعذر لاهينا ويلحين فى الصبا وماهن والفتيان إلا شقائق فقال له القوم: إنغا أفلت من الجراحة التى جرحك أبوك آنقاء وقد عاودت ما يكرهه» فأمسك عن هذا ونحوه إذا لقيته» لا يلحقك منه شر وعر» فقال: إنها خطرة خطرت» والراكب إذا سار يترغم. وقد ذكر ابن قتيبة فى كتاب الأشربة هذه الحكاية على غير هذه الصفةء وذكر لعقيل ال ل هن هه رخا دل عة خاد عمل اة له الت الأول ابضا هن بيتيه» ثم ذكر أنه أنحى على ابنته الجرباء يضربها بالسوط» فلما رى ذلك بنوه وثبوا علیه» فشلوا فخذه بسهم» فقال: إن بى زملونى بالدم من يلق آساد الرجال يكلم شنشنة أععرفها من أخزم ۸ - وذكر أبو الفرج هذا الرجز فى حكاية أخرى تتصل بزيد بن عياش التغلبى» والربيع بن نمير» قال: غدا عقيل بن علفة على أفراس له عند بيوته» فاطلقها ثم رجع» فوجد بنیه ومهم مجتمعین» فشد بسیف فحاد عنه» وتغنی بقوله: کی ت ال اك اال كار ناه ق برك إن لم تنجزى الوعدآننا ذواخله ل يبق بيينهماوصل فإن شئت كان الصرم ما هبت الصبا وإن شئت لا يفنى التكارم والبذل فقال عقيل: يا ابن اللخناء» متى منتك نفسك هذا! وشد عليه بالسيف - وكان عملس أخاه لأمه» فحال بينه وبينه - فشد على عملس بالسيف» فرماه علفة بسهم»

عدد الصفحات ١٤٧

€۸ فی بدائع بدائه التمليط فأصاب ركبته» فسقط عقيل» وجعل يتمعك فى دمه» ويزجر بالرجز المقدم» وبعده: من يلق ابطال الرجال يكلم ومن يكن ذا آود يق وم قال المدائنی: وآخزم فحل لرجل کان منجباء فضرب فی إبل رجل آخر» ولا یعلم قال علی بن ظافر: ذکر الحریری فی تفسیر بعض مقاماته أن أخزم جد حاتم الطائى» وأن جده الأدنى سعدا ضربه له مثلا؛ لما رأى من تخلقه بأخلاقه وآثاره» والشنشنة: الشتة. والصحيح ما ذكره أبو الفرج» وهذه الفعلة من علفة كانت سبب تفريق عقيل او لاده وطردهم عنه» وکانوا يقصدون ذاه اتاد الغزل جحضرة آخواتهم؛ لأنه کان مفرط الغيرة» مبالخا فى الظنة» شديد الرقاعة» وهم من شياطين العرب. كتاب الفهرست» قال: صار جناد وإسحاق الحصاص إلى أبى عرار العجلى أحد رواة اللغة» فقال له جناد: اسمع شیئًا قلته وأجزه» قال: قل» فقال جناد: فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظرى إلى دير هند كيف خطت مقابره ترى عجبا مما قضى الله فيهم رهائن حتف اوجبته مقادره بيوت نرى أثقا ها فوفق آهلها وجمےىع زور لا يكلم زائره ١‏ - وذکر محمد بن سفان مما رواه آبو الفرج» أن مطيع بن إياس وحاد عجرد وجیی بن زياد خرجوا فى سفر» فلما نزلوا ببعض القرى عرفواء فأنزلوا منزلاًء وأتوا بطعام وشراب» وبینما هم یشربون فی صحن الدار» إذ آشرفت بنت دهقان من سطح ها بوجه مشرق رائق» فقال مطيع لحماد: ما عندك يا حماد؟ فقال حاد: خذ فيما شئت»› فقال مطيع:

عدد الصفحات ١٤٨

فی بدائع بدائه التمليط EE lS a a‏ فقال حماد: ألاياليتفوق الحقو منفالاصقاحقوى فقال مطيع: وأن اللضع باجما دمنهاشوبك الروى فقال یجیی بن زیاد: وياسقيالسطح أش ‏ رقت من بينهم حذوى ۱ - وروی محمد بن خلف المرزبانى عن بعض شعراء الكوفة قال: قال لى محمد ابن كناسة: قد اشتهت دنانير - يعنى جاريته المشهورة جالاً وأدبا - أن تنظر إلى الحيرة» فهل لك أن تساعدنا؟ - وكان الزمان ربيعا - فقلت: نعم فقال: تقدمنا لنلحق بك» فققصدت الخورنق وجلست فى بعض المواضع المعشبةء وإذا به قد آقبل على بغلة ومعه دنانر على حهمار» فاخذ غلامه دابتيهماء فنزلا وجلسناء وقد ستر بعض وجهها منى› فقلت أداعبها - وكان محمد يانس بى ويسكن إلى -: إنغا تسترين وجهك عن شيخ› فقالت: طماح عين» قال: فضحكناء ثم أخذنا ننظر إلى رياض الحيرة وبقاعهاء ونتذكر ما مضى ها من الزمان» ونستحسن حرة الشقائق على ائتلاف تلك الأنوار والألوان» وطيب روائح النوار» فأخذ محمد عودا وكتب على الأرض: الآن حين تزين القطر أنجادهووهاد العففر ثم قال لدنانير: أجيزيه» فقالت: بسط الربيع بها الرياض كما بسطت ثياب فى الشرى خضر فقلت: أحسنت والله» فقال: أجز» فكتبت تحتهما: برية فى البحرنابتة يجبى إليهاالرر والبحر وسرى الفرات على مياسرها وجرى على آيمانهاالنهر و ا و ا ا كانت منازل للملوك ولم يعمل بها لملك ق ر وقد ذكر أبو الفرج هذه الحكاية» ورواها عن عبيد الله بن الحسين» وعزا جميع أبياتها لابن كناسة.

عدد الصفحات ١٤٩

SE DEO N GS 0٠‏ فى بدائع بدائه التمليط ۲ قال الاضفغی: مارات اثر اليد فى وه ال ك الا فة واسدةة وات عليه أناوأبو حفص الشطرغجى فقال: استبقا إلى بيت» فمن أصاب غرضى فله عشرة آلاف درهم» قال: فأشفقت ومنعتنى هيبته» وبدر الشطرغجى بجراءة العميان» فقال: كلما دارت الزجاجة زادت سه اشتباقا وحرقة فبكاك فاستحسنه وأجازه» فزالت عنى ايبة» فقلت: | نلك الرجاء آن تحضرينى وججافت آمنيتى عن سواك فقال: لله درك! لك عشرون ألفاء ثم أطرق ورفع رأسه وقال: أنا - والله - أشعر منکماء وأدشد: ق يت أن يى ال تعا ل ي ترا ۴۳ - وقد أنبأنى التقى آأبو محمد عبد الخالق المسكى» عن أبى طاهر السلفىء قال: أنبأنا أبو محمد جعفر بن السراج وابن يعلان الكبير قالا: أنبآنا أبو نصر عبد الله بن سعيد السجستانى الحافظ» عن أبى يعقوب النجيرمى» قال: حدثنا الأزدى» عن ابن دريد» عن أبى حاتم» عن الأصمعى» قال: دخلت على الرشيد وعنده أبو حفص الأعمى المعروف بالشطرخجى» فقال: استبقا n‏ يريد جارية الناطفى» فهبته وبدرنى أبو حفص فقال: مجلس ينسب السرورإليه مجحب ريجان هه ذكااك فقال: قد قاربت ولك العشرة وتهيبتهء فقال: كلما دارت الزجاجة... وذكر باقى الحكاية بنحو ما فى الأولى. a‏ فذکرت عنان» فاستأذنت عليهاء فإذا عندها آعرابی» فقالت: يا عم» قد آتانى الله بك على فاقة. إن هذا الأعرابى قصدنى فقال: قد بلغنى أنك شاعرة» فقولى حتى أجيزء وقد آرتج على» فقلت: ) لقدقل العزاء وعيل صبرى عشية عيسهم للبين زمت فقال الأعرابى: نظرت إلى أوائلهن صبحا وقدرفعت لماحدج فحنت

عدد الصفحات ١٥٠

O uavelele E E E N فی بدائع بدائه التمليط‎ فقالت عنان: ۵ - قال: وروی محمد بن عيسى بن عبد الرححمن قال: حرج إبراهيم بن العباس الصولى ودعبل بن على الخزاعى وأخوه رزين فى نظراء من أهل الأدب حماعة من أهل اللاو ال الود فأعطوهم شیا ورکبوا همیرهم» فا إبراهيم يقول: أ ضت من حول الشو ك ملا من الحرف اوق لاحت ال صا ءبل من شدة‌الضعف فقال رزین: فلو كنتم على ذاك م لون إل ف صت فقال دعبل: وإذفات الذىفات فكونوامن أول الظرف و کو یھو ا اا ای ی کا ی و تيم صاحب القاهرة» قال: آخبرنی سیبویه» قال: اجتمع محمد بن مقبل وحمد بن جمع وأبو نصر الأشعثی فی بستان لابن مقبل» وفى البستان نرجس تميس به الريح» فقال ابن مقبل: فقال محمد بن مجمع:

عدد الصفحات ١٥١

EE OD ES ON SN ۲ كان عليهامن مجاحة ظلها لاآلى إلا آنماهمم مى ۷ - وذکر عبید الله بن أحمد بن أبی طاهر فی تاریخ بغداد قال: اجتمع عند العبدی» وأبو یوسف یعقوب بن یزید على نبیذ» فقال أبو هفان بدیها دح عليًا: إن ابن يحيى عليا قد تكفل بى وصان عرضی کكکصون الدين والحسب فابتدر التمار فقال: تأكى لزواره نار منورة على يفاع ولا تذكى على صبب كالغيث يعطيك بعد الرى نائله وليس يعطيك ما يعطيك عن طلب 0۸ - ومه قال اجتمع عند آحمد بن أبى طاهر: بو الضياء القينى. وآبو سليمان الاي ارون ا ي ا ل ا ا قد فقال القينى: أو روضة خضراء نوارها باللملزنمصبوح ومغضبوق فقال النابلسى: ۹ - وذكر أبو حفص عمر بن على المطوعی فى كتاب «درك الغرر ودرج الدرر» فى محاسن نظم الأمير بى الفضل الميكالى قال: سمعت الأمير أبا الفضل يقول: سمعت أبا القاس الك حى يقرلل كت لل غد الصا جب بن غاد وها أن الاس

عدد الصفحات ١٥٢

فى بدائع بدائه التمليط | الضبى» وقد وقف على رءوسنا غلام كأنه فلقة قمر» فقال الصاحب مرتلا أين ذاك الظبى أيبفه فقال أبو العباس الضبى: شادن فى زى قينلة فقال الصاحب: بلسان الدع تشكو أباداعينى عينيه فقال أبو القاسم: لى دنن فى هواه ليتةه اج نزدينننلهه فزاد الأمير أبو الفضل عند إنشاد أبى القاسم» فقال: ي اا ن آل اا د ن ١‏ - وأخبرت أن الأمير أبا الفتح بن أبى حصينة السلمى» وآبا محمد عبد الله ابن محمد بن سعد الخفاجى الحلبى اجتمعا عند الأمير سديد الملك أبى الحسين على بن المقلد بن نصر بن منقذ الكنانى» فتفاوضوا فى فنون الأدب» فقال ابن أبى حصينة: قمر إن غاب عن بصرى فقال الخفاجی: ففزؤادى ح د مطلعه فقال ابن أبى حصينة: لت الس ادعيل فا فقال الخفاجی: خلطت فى فيض آأدمعه فقال سديد الملك: قلت زرنى قال مبتشسما طمع فى غير موضعه ۱ - قال على بن ظافر' أخبرنی من أثق به ا معناه» قال: e‏ ابن عمار والوزير آبو الوليد بن زيدون ومعهما الوزير ابن خلدون من إشبيلية إلى منظرة

عدد الصفحات ١٥٣

0٤‏ فی پدائع بدائه التمليط لبنى عباد بموضع يقال له: الغيث» تحف به مروج مشرقة الأنوار» منتسمة النجود والأغوارء مبتسمة عن ثغور النوار» فى زمن ربيع سقت السحب الأرض فيه بوسميها ووليهاء وجلتها فى زاهر ملبسها وباهر حليهاء وأرداف الربا قد تأزرت بالأزر الخضر من نباتهاء وأجياد الجداول قد نظم النور قلائده حول لباتهاء ومجامر الزهر تعطر أردية النسيم عند هباتهاء وهناك من البهار ما يزرى بمداهن النضار» ومن النرجس الريان ما يهزا بنواعس الأجفان» وقد نووا الانفراد باللهو والطرب» والتنزه فى روضتى النبات والأدب» وبعثوا صاحبا مهم يسمى خليفة هو قوام لذتهم» ونظام مسرتهم» ليأتيهم بشراب يذهبون الهم بذهبه فى لجين زجاجه» ويرمونه منه بجا يقضى بتحريكه للهرب عن القلوب وإزعاجه» وجلسوا لانتظاره» وترقب عوده على آثاره» فلما بصروا به مقبلاً من الفج بادروا إلى لقائه» وسارعوا إلى نحوه وتلقائه. واتفق أن فارسا من الجحند ركض فرسه فصدمهء ووطى عليه فهشم أعظمه وأجرى دمه» وكسر قمعل الشراب الذى كان معه» وفرق من شملهم ما كان الدهر قد جمعهء ومضى على غلوائه راكضا» حتى خفى عن العين خائضًاء وحين وصل الوزراء إليه تاسفوا عليه»ء وأفاضوا فى ذكر الزمن وعدوانه» والخطب وآلوانه» ودخوله بطوام الضرات على توام الملسرات» وتكديره الأوقات المنعمات بالآفات المؤلمات» فقال ابن ریدول: أنلهو والمحتوف بنامطيفه ونأمن والملنونلناخيفه وقال ابن خلدون: وفى يوم وماآدراك يوم مضى قمعالناومضى خليفه وقال ابن عمار: هماأافخارتاراح وروح تكسرتا فشقفات وجيفه ۲ - وأخبرنى الشريف فخر الدين أبو البركات العباس بن عبد الله المقدم ذكره» قال: آخبرنى الشيخ تاج الدين أبو اليمن زيد بن الحسن الكندى» قال: أخبرنى ابن الفهان ال ى فال مت اناوس ال ادي واي جاح إل دار ان الدولة أبى الحسن هبة الله بن صاعد ابن التلميذ» فأساء لنا حاجبه قنبر» وأفرط فى منعنا من الدخول إليه» فقال أبو الفضل:

عدد الصفحات ١٥٤

lo io E E TT E EE EE فی بدائع بدائه التملط‎ اا اا وا ات و ا ار فقلت: فقال ابن الصلاح: كم تقولون قنرر فطعوارأس قر ثم آذن لناء فدخلنا نضحك) فسالنا عن سبب ضحکناء فاخبرناه بالسبب»› فقال: أنشدونى الأبيات جلة أميز لكم قول كل واحد منكم» فأنشدناه الأول» فقال: هذا لأبى الفضل؛ لأنه شاعركم» ثم أنشدناه الثانى» فقال: هذا لك؛ لأن فيه شيئًا من ألفاظ المهندسين»ء وأنت رجل مهندس» ثم قال: والثالث لابن الصلاح؛ لأنه مخضرم.. ) ۳ - قال على بن ظافر: مضيت آنا وشهاب الدين المقدم ذكره» والقاضى الأعز ابن المؤيد - رحه الله - فى جاعة من أصحابنا إلى الدير المعروف بالقصير» إيثارا لنظر تلك الآثارء فلما تنزهنا فى حسن منظره» وقضينا الوطر من نظره» تعاطينا القول فيه جريا على عادة الخلعاء والبلغاءء وظرفاء الأدباء» ومجان الشعراءء الذين نبذوا الوقار_ بالعراء» فقطعوا طريق الأعمار بطروق الأغمار» وضيعوا العين والعقار فى تحصيل العين والعقارء فقال الشهاب: فقلت: بلحظ صحيح وطرف سقيم وروح خفيف وردف ثققيل فقال الأعز: قطعت به العميش مع فتية صباح الوجوه كرام الأصول

عدد الصفحات ١٥٥

فقال الشهاب: إذافىمه سل سيف المدام فكم من سليب وكم من قتيل فقال الأعز وكم من خليع كريم الفعال بجددبالجحودغيظ البخيل فقلت: ثم صنع الشهاب فيه على غير هذا الروى والوزن» فقال: على عمر القصر قصرت عمرى وصنت خلاعتى وأزلت وقرى فقال الأعر: وم أسمع لعمرى قول زيد إذا مالامنى أو قول عمرو ا فقال الشهاب: فقال الأعز: کسوت به كئوس البيض مرا من القمص اشتريناها صف قل ٠“‏ ٠٤‏ - قال علی بن ظافر وجلسنا یوما فی روض قد ماست قدوده» واخضرت بروده» وخجل ورده من عيون نرجسه» فا مرت خدوده» والروض يهدى إلى الآفاق طيب عرفه» والنسيم يركض فى ميادين الأزهار بطرفهء فقلت: e E O N فقال الأعز:‎

عدد الصفحات ١٥٦

E SSL E ES PTE فی بدائع بدائه التمليط‎ فقال الشهاب: تا ويلا دهن الشات فلتنى ل أذ فيه العفاف خليلا o‏ ۲ - ونما روی فی مثل هذا إلا آنه روی عن قوم مجاهیل» فأخرنا دکره حتی انتهى الترتيب» ول نر إخلاء الكتاب من ذكره؛ لأنه بجرى مجرى الملح» ما روى أن ثلاثة من الكتاب خرجوا إلى متنزه» فبينما هم يأكلون طعاما كان معهم» إذا بمتطفل جلس إليهم» وابتدأً فى تلقف ما فى الطبق ما بين أيديهم» فقالوا له: هل عرفت منا أحدا؟ فال: نعم هذا - وأشار إلى الطعام - فتعاطوا صفتهم» فقال أحدهم: فقال الآخر: والأكل من دجاجه ورمله فقال الثالث: كان جالينوس تحت إبطه فقالا: أما نحن فوصفنا من شدة أكله ما عايناه» فما معنى كون جالينوس من تحت إبطه؟ فقال: يلقمه جوارش الكمون لئلا يتخم. ومن التمليط الواقع بين أربعة شعراء: - ما روى الأصبهانى بسند يتصل بإسحاق الموصلى عن رجاله» أن عمر بن أبى ربيعة» والحارث بن خالد المخزوميين» وأبا ربيعة المصطلقى» ورجلا من بنى خزوم - وهو ابن أخت الحارث - خرجروا يشيعون بعض خلفاء بنى أمية» فلما انصرفوا نزلوا بسرف» أرقت لبرق فى دجى الليل لامع جرى من سناه ذو الربا فمتالع فقال الحارث: أرقت له ليل التمام ودونه مهامه موماة وأرض بلاقىع فقال ابن أخته: يضىء عضاه الشوك حتى كأنه مصابيح أو فجر من الصبح ساطع

عدد الصفحات ١٥٧

10۸ ا فی پدائع بدائه التملط أيارب لا آلوالمودة جاهدا لأسماء فاصنع بى الذى أنت صانع ثم قال: ما لى وللبرق والشوك. ) e WV‏ الفقيه التقى عبد الخالق المسكى» عن السلفى» قال: أنبأنا أبو عمد جعفر بن أحمد السراج اللغوى» وابن يعلان الكبيرء > قالا: آنبانا آبو نصر عبد الله بن سعيد السجستانى الحافظ» قال: آخبرنى أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمى» قال: ذكر أبو بكر الصولى أنه وجد بخط ابن خرداذبة أن أبا نواس ومسلم بن الوليد الصريع والحسين بن الضحاك الخليع والعباس بن الأحنف خرجوا إلى متنزه ومعهم يحيى بن iS LS‏ ة» فنسى الحمد» وأرتج عليه فى: قل هو الله آحد] [الإخلاص: ]١‏ فقطعوا الصلاة» ثم تعاطوا القول فيهء فقال أبو نواس: أكش ر يى غلاطا فى قل هواله أحد فقال مسلم بن الوليد: ) قامطويلاً ساهيا خا إا ا د فقال العباس بن الأحنف: يز ضر فى غ#رابه زحي حبلى بولد فقال الحسين بن الضحاك الخليع: قال ابن رشيق فى كتاب العمدة: واخبرنی بهذ الحکاية مض اصحاباء فقلت: وما على أحد لو قال: و هله الحكاية أيضاً العباس بن الحطيئة» فقال: oS‏ يقرؤه فماوج د E N ET‏ ا ا فوقف وقال: ا أعزكم لے ! ألكم حاجة؟ يمازحهم» فقال

عدد الصفحات ١٥٨

O CS Nee ene Cs eS فی بدائع بدائه التمليط‎ آبان:‎ حاجتنافاعجل علينابها من الحشاوى كل طردين وقال الحكم: فقال العقبى: ااال ا هة فإنكم ا صحاب ابن دعنامن الشعر وأوصافه واعج_ل علينا بالأخحاوين فأمر بإحضار الغداء» وخلع عليهم ووصلهم. ۹ - ومن ذلك ما أنبأنا به العماد أبو عمد الأصبهانى قال: حدثنى صديقى النجيب محمد بن مسعود القسام بأصفهان» قال: حضرت مجلس مؤيد الدين أبى على محمد بن أ سبهسلار رئيس جرباذقان» وعنده شمس الدين أحمد بن شداد الغزنوى» ود الدين إسماعيل بن أحد اليمانى» فأحضر بين يديه ورد أحمر» فابتدر الغزنوى فقال: فقلت: ) زاو اا و لے وا و ي حفصتل ا ) فا مم من خجل ومن فضفضحته دعوى جل فقال مؤيد الدين: فى عم رە كع الوه ف غرف تا اليل ۹ ~~ وأخہرنى القاضى الموفق بهاء الدين أبو على الديباجى» قال: کنا بالعسکر النصور الكاملى - أعزه الله - على العباسةء وعندی فی خیمتى القاضى السعيد أبو

عدد الصفحات ١٥٩

A E O O o‏ فى بدائع بدائه التمليط سناء الملك - رحه الله -: فقال المهذب ابن الخيمى: ا ا ا ا ا فقلت: فإ اف ته من بطلنهوفرجه فهو كذافى دخله بفكرلافسى خ رجه ومن التمليط الواقع بين خسة ما ذكره الثعالبى فى كتاب اليتيمة بالإسناد المتقدم: ۷١‏ - أن الأستاذ الرئيس آبا الفضل بن العميد جلس يوما وعنده أبو محمد بن هندو» وابو الحسين بن فارس صاحب ممل اللغة وأبو عبد الله الطبرى» وابو الحسن البديهى» فجاأءه بعص الخدم بأترجة» فقال هم: تعالوا نتجاذدب آذیال وصمهاء فقالوا: إن ری سیدنا أن يدآنا نفعل» فقال: وأآترجة فيها طبائع آربع - وفيها فنون اللهو والشرب أجمع يشبهها الرائى سبيكة عسجد فقال البدیهى: على أنها من فارة المسك أضوع فقال الطرى: وما أصفر منها اللون للعشق والهوى ولكن أراها للمحبين جمحع ١‏ - وعلى ذكر هذه الحكاية ذكر القزوينى فى كتاب الروضة: قال أبو الفرج» وذكر هذه الحكاية وما قال فيها الرئيس أبو الفضل وعمه أبو محمد بن هندو وغيرهم: كان الوزراء.والصدور فى ذلك الزمان من ذكرنا وشرحنا ووصفناء وصرنا الآن إلى

عدد الصفحات ١٦٠

فی بدائع بدائه التمليط LV N EEE E ENERO EE‏ الزمان الخرف اهم للذى لا فضل فى أهله ولا إفضال» وآنموذجه ذلك آنی حصرت عظمته فى الوزارة بعد ما رأيت حاله الأولى» وحضر معى الوزير أبو العلاء بن حسوك. فلما صرنا إلى مجلس الأنس» ودارت الكئوس» وأخذت منه الخمر» وقد كان انتهى إليه حكاية ارش اى الفضل بن العميد مع عمى» فدعا بدواة ودرج» وکتب حتى عرق جبينه» ولطخ الدرج بكثرة ما سود ثم تبادل أترجة وقلبهاء يعلمنا آنه عمل فیھا شیئاء ثم قال: كاأنهالورنفتشى عاشق من بردهقدلبس الخملا فالتفت إلى أبو العلاء بن حسبوك وقال لى سرا: لا بد من إجازة هذا البيت يا يصل کلامه» فقال: فتوهم الوزير آنه حل» فأخحذ محرك راس مخ فده اللإجازة» ومتعجبا من سرعة البديهة» وملکنی وأبا العلاء الضحك حتی تهتكناء ونبه على سخریتنا منه» فظهرت منه حركات العربدة» فانصرفنا إشفاقا من حال مكروهة تجرى علينا.

عدد الصفحات ١٦١

الباب الرايع فى يدائع بدائه الإجتماع على العمل فى مقصود واحد من شاعرين فصاعدا وقد يكون اجتماعهما لشيئين: أحدهما: أن يكون ذلك لأمر ملك أو وزیرء واقتراح رئیس آو کبیر» وسؤال صدیق أو رفيق. والثانى: أن يقصد تبيين فضلهما إن كانا متوافقين» أو يقصد أحدهما تعجيز صاحبه متدافعین. ويقع ما يصدر عنهما أيضاً على وجهين: أحدهما: أن يكونا فيما نظما متباعدى الغرضين» ختلفى المقصدين» وهو الأكثر. والثانى: أن يتفقا على معنى واحد وهو الأقل»› وربا اشتركا فى كثير من الألفاظ وأتفقا فى القافية» وهذا إنما يكون عند اشتراكهما فى جودة طبع» وصقاء ذهن› وحلة خاطر» وقوة فكر» واتقاد قربحة» وبالحملة أن يكونا واردين على شريعة وأاحدة. الاتفاق فيه فأقول: الفصل الأول فيما وقع الاتفاق فيه ضيق المقترح على الشاعرين بأن يعين الوزن والقافية. ذكر أبو عبد الله بن شرف القروانى فى كتاب أبكار الأفكارء قال: استدعانى المعز بن باديس يوماء واستدعى أبا علی الحسن بن رشیق الأزدی - وکنا شاعری حضرته وملازمی ديوانه - فقال: أحب أن تصنعا بين يدى قطعتين فى صفة الموز على قافية الغين» فصنعنا حالاً من غير أن يقف أحدنا على ما صنعه الآخرء فكان الذى صنعته:

عدد الصفحات ١٦٢