فی بدائع بداثه الإجازة SL O فأوماً إليه ابن طالوت بالقيام» فنهض وهو يقول: ا ف ال طراة- وال ال رالهال يل طاههرى فى مركبه عنزفهللناس مبذول دم من يشقى بصارمه مع هبوب الريح مطلول فقال محمد: وجب جزاؤك لشكرك على غير نعمة سلفت منا إليك. ثم أقبل على ابن طالوت فقال: يا هذاء ليست خساسة ثوب المرء واتضاع المنظر ونبو العين بمذهبة جوهر الأدب المركب فيه» وله در صالح بن عبد القدوس حيث يقول: لا يعجبنك من يصون ثيابه حذرالغبار وعرضه مبذول فلرياافتقر الفتى فرأيته وسخ الثياب وعرضه مخسول قال ابن طالوت: فما رأيت أحدا أحضر دهتا منه» إذ تقول له الجارية: عطف عليك إلفك» فينفيها بقوله: قال: ولم يزل جريا عليه رزقا سني إلى أن مات. ١ -- القسم الثانى ما تكون الإجازة فيه لشعر قديم» فمنه إجازة بيت ببيت› كما روى إسحاق الموصلى» قال أبو اجيب شداد بن عقبة: دعا رجل من الحى - يقال له: أبو سفيان - رجلا من حيه اسمه القتال الكلابى إلى وليمة» فجلس القتال ينتظر رسوله» ولا يأل حتى ارتفع النهار» وكانت عند امرآته فقرة من حوار» فلما يئس قال: فإن أباسفيان ليس بمول فقومى فهاتى فقرة من حوارك قال إسحاق: فقلت له: ثم ماذا؟ قال: لر یات بعده بشیء» إن آرسله يتیما فقلت: أفلا آزيدك إلیه بیتا آخر لیس بدونه؟ قال: بلى» فقلت: فبيستك خير من بيوت كثيرة وقدرك خير من وليمة جارك فقال: بأبى آنت وأمى» والله لقد أرسلته مثلا وما انتظرت به العرب» وإنك لبز طرازء ما رأيت فى العراق مثله» وما يلام الخليفة على أن يدنيك ويؤثرك ويتملح بك» ولو کان السباب یشترى لابتعته لك بإحدی یدی» ونی عينى» على أن فيك جمد الله منه بقية تسر الودود» وترغم الحسود.
عدد الصفحات ٩٩E E SC SNES RONSON EE ۰ 2 فی بدائح بدأئه الإ جارة هذا من رواية الأصبهانى تتصل بعمر بن شبة وحماد» عن إسحاق. وفى رواية له تتصل بالا خفش ويزد المهلبى أن إسحاق قال: أخبرنى أبو زياد الكلابى قال: ولم جار لى... وذكر الحكاية. والبيت الأول فيها لأبى زياد فعلى هذا تكون من إجازة بيت عصر ی لست . جارية ابن طرخان» ودخل على إثره مروان بن أبى حفصة» فرفعه مولاها عنه» فغضب» وقال: آجیزی لرير: غيضن من عرراتهن وقلن لى ماذالقيت من المهوى ولقينا فقالت - وکانت تشبب بالرشیل -: فقام آبو نواس عند ذلك» وخرج وهو ینشد: لو هبت هقان اون من آأيوراللناة والضعفاء إن أدنى الأمور عندى مالا شهرات الأكفناء للأكفناء Y۳ - وروى أحمد بن معاوية قأل: قال لی رجل: تصفحت کتبًاء فوجدت فيها بيتا جهدت جهدى أن أجد من مجيزه» فلم أجد» فقال لى صديقى: عليك بعنان جارية الناطفى» فجئتها فقلت: أجيزى: فلم تلبث أن قالت: ويبكى فأبكحى رهمة لبكائه إذامابكى دمعابكيت له دما خیشها فقال: اليش فى الصيف خيش فقالت مسرعة:
عدد الصفحات ١٠٠OEE Dl E E e ف بدائع بدائه الإ جازة قال: فأنشدتها لحریر: فقالت: إذا أغفل الخوف اللسان تكلمت بأسراره عين عليه نطلوق ٥ - وذكر الجهشيارى فى كتاب الوزراء والكتاب» حدث محمد بن الفضل عمرو بن مسعدة وأحمد بن يوسف فى مجلس فيه قينة» فغنت: أناس مضوا كانوا إذا ذكر الألى مضراقبلهم صلوا عليهم وسلموا فقال عمرو: هو - والله - حسن» إلا أنه مفرد» فأضيفوا إليه بيتا آخر» فإنه أحسن له وأطول للقافيةء وأطوع للغناء فيهء فقال أحمد بديها: ٨٠ - وروی على بن الحسن الباخرزى فى كتاب «دمية القصر» أن أبا جعفر محمد بن إبراهيم المعدنی» معدن زوزن» رأی على جدار بیتا مکتوبا: لكل شىء من فقدهە عرض ومالفقدالشباب من عرض وليس فى الدهر من شدائده شد من فاقة على مرض ۷ - وذكر أحمد بن أبى طاهر قال: آلقى بعض أصحابنا على فضل الشاعرة: ومستفتح باب البلاء بنظرة تزود منها قلبه حسرة الدهر ۸ - وروى الفضل بن العباس الماشمى عنها وعن بنان الشاعرةء قالت: توكاً المتوكل على يدى ويد فضل وقال: أجيزا قول الشاعر:
عدد الصفحات ١٠١EOS NE ۲ يصد وأدنو بالمودة جاههدا ويبعد عنى بالوصاأال وأقرب فقلت آنا: ۹ - قال على بن ظافر: أنشدنى أبو القاسم الصيرفى فى قول عبد الله بن السمط: ا ا ت ا لا ها ا فقلت بديهاً: اا اا ا فل لار واا ن ١ ¬ وآخبرنی بهاء الدين بن الساعاتى المقدم ذكره قال: غنى مخن فى مجلس کنت به حاضرا: تا رل ك ,الزن فلي هدل فأجزته بدیها فقلت: ٠ - وأخبرنى الأديب أبو القاسم العداس المنبوز بالراوية قال: قصد الشيخ محمد بن بری» لسر کان بینی وبینه» فقال لی: إن کنت شاعرا كما تزعم فأجز: أدرجت فى أثناء نسيانكم حتى كأنى الف الوصلل فقلت بديهً: وكنت عين الفغعل فى قربكم فصرت لام المحرفى الفغعل ۲ - قال على بن ظافر: آنشدنى بعض أصحابنا هذا البيت من شعر أبن منير وسالنى إجازته: جل عن التشبيه فى الحسن وجهه فبدر الدجى من حسنه يتعجب فقلت فى قصيدة اقتضاها سؤاله: ومن كان بدر التم يعجب أن رأى عغاسهه بالبدر كيف يلققب ۳ - ومنه ما تکون الإجازة فيه لبیت بأکثر من بیت» روی أبو الفرج فى كتاب
عدد الصفحات ١٠٢فى بدائع بدائه الإجازة AT SDSS ES ER القيان والمغنين أن بذلا الكبيرة جارية عبد الله بن موسى المادى غنت بين يدى المأمون: فصنع المأمون بيتين بديها وقال: زيديهما فيه: ومن غفلة الواشى إذا مالقيته ومن زورتى أبياتها خاليا وحدى ومن ضحكة فى الملتقى ثم سكتة وكلتاهما دى الد من الخهد ٤ - وبالإسناد المتقدم ذكر ابن بسام فى الذخيرة قال: غنى يومًا بين يدى العالى اللإدريسى بمالقة ببيت لعبد الله بن المعتز: فل لرن ال ر تال أن غ اث الل ابال فأمر الفقيه أبا محمد غانم بن الوليد المالقى بإجازته فقال بديها: إفغاالعماللىإمامهدى جلبت فى عصرهالجحال ملك إقöبالدولته لذوى الأفهمام إقبال ا اكت مطالبه راح تاه الاه واالال ٥۵ - وأخبرنى أبو الحسن بن الساعاتى المقدم ذكره»قال: غنى مغن فى بعض المجالس: آ غا وا ریاأان آئمس_س ر با الل هة وکان عندنا با مجلس رجل كبر الأنف يتطایب» وكان ينعت بالسديد» فأردت العبث ٦ - وغنی بعض القوالين يوما: فأجابه الشهاب بن اجاور بديها بقوله: يرا جعنى عن خحده وهو عاطر ويرجع عن : عطفيه وهو د بليل وما کت لول هجره روع ولو صدلنى عنه قتا ونصول آناه فإنى لاأصيخ للام ولوأن حدالمشرفى عذول
عدد الصفحات ١٠٣۰٤ فى بدائع بدائه الإجازة سأاصر لا یدری هوای فینشى ولا أناأرجوعطفه فآاقول ۷ - وأآخبرنى القاضى الموفق بهاء الدين آبو على الديباجى كاتب الدست الشريف قال: أنشدنا مولانا السلطان الملك الكامل - خلد الله ملكه - قول الشاعر: ترحل من حياتى فى يديه فياأسفى وياشوقى إليه واستجاز الحماعة فقلت: ومن هذايكون عليه مثلى وهذى الريح أخحشاها عليه وقال الأمير الأجل الكبير صلاح الدين أدام الله توفيقه: ألا يیالیته إن کانیاتىی حیاتی ثم موتی فی يديه ۸ - ومنه ما تكون الإجازة فيه لأكثر من بيت» ذكر أبو العتاهية قال: حبسنى الرشيد لتركى الشعر وغلقت على الأبواب» فبقيت دهشا كما يدهش مثلى لتلك الحال» فإذا رجل جالس فى جانب السجن وهو مقيد» فجعلت أنظر إليه ساعة» فتمثل بقوله: تعودت مر الصر حتى ألفته فأسلمنى حسن العزاء إلى الصبر وصیرنی يآسی من الناس راجيا لحسن صنيع الله من حيث لا أدرى فقلت له: أعد - أعزك الله - هذين البيتين» فقال لى: ويلك يا أبا العتاهيةء ما أسواً أدبك وأقل عقلك» دخلت على السجن» فما سلمت تسليم المسلم على المسلم» ولا سألت مسالة الحر للحرء ولا توجعت توجع المبتلى للمبتلى» حتى إذا سمعت بيتين من الشعر الذى لا فضيلة فيك سواه لم تصبر عن استعادتهماء ولم تقدم قبل مسالتك عنهما عذرا لنفسك فی طلبهماء فقلت: یا أخی» إنى دهشت من هذه الحالء فلا تعذلنى واعذرنى متفضلا فقال: آنا والله بالدهش والحيرة أولى منك؛ لأنك حبست على ا رل الشف ر الى ف ارف وت ها ت و ف ات واا حت على أن أدل على ابن رسول الله ية ليقتل أو أقتل دونه وواله لا أدل عليه أبداء والساعة يدعى بى فأقتل» فأينا أحق بالدهش. فقلت: أنت والله أولى» سلمك الله وكفاك» ولو علمت أن هذه حالك ما سالتك» فقال: إِذًا لا أبخل عليك» ثم أعاد على البيتين حتى حفظتهما وأجزتهما بقولى: إذا آنا م آقبل من الدهر كل ما تكرهت منه طال عتبى على الدهر
عدد الصفحات ١٠٤فی بدائع بدائه اللإجازة EOS aes REDRESS ثم سالته عن اسمه فقال: آنا أبو حاضرة داعية عيسى بن زيد وابنه أحمد. قال: فلم نلبث إلا قليلاً حتى سمعنا صوت الأقفال» فقام فسكب عليه ماءَ من جرة كانت عند ولبس ثوبا نظيقًاء ودخل الحرس ومعهم الشموع» فأخرجونا جيعاء وقدم قبلى إلى فقلت: دون ما رأیت تسیل منه النفوس» فقال: ردوه إلى عحبسه فردونی. ۹ - وذکر ابن عبد ربه فى كتاب العقد. قال: صنع أبو دلف القاسم بن إسماعيل العجلى: آنا أبو دلف البادى بقافية جرابها يعجز الداهى من الغيظ فظن آنه لا ثالث هاتين القافيتين» فصنعت: قد ردت فيا ولو أمشى أو ذلف :والنفن قد آاشرفت مه على الفيظ قال على بن ظافر: تذاكرنا بهذه القطعة» فقال بعض الحاضرين: لم يبق رابعه» فصنعت: أزيد فيها ولو ماتابغيظهما ماألقت النمل أحياتا من البيظ يفيض من إناء وغيره فبالضاد إلا فيظ النفس» فإنه بالظاء. ثم صنع القاضى الأعز بن المؤيد رحه الله بعد ذلك بديهاً: والبيظ هاهنا: ماء الرجل. ثم صنع شهاب الدين ابن أخت الوزير نجم الدين - رهه الله: با سای فی ارا ق ما ا کات الجر ا ب مو الد حازت قوافيكم الظاآت أجمعها كمثل ماحيز مح البيظ بالبيظ لكن مواعيد باديكم أبى دلف لأاصدق فيها كمثل الآل والبيظ البيظ فى القافية الأولى: بقية الماء فى نقرة البئر» وهى الحفرة التى يبقى فيها الماء بعد نزحهاء وفى القافية الثانية: قشرة البيض الرقيقة فوق المح» وهو الغرقىء» قال زهير:
عدد الصفحات ١٠٥4 فن 3 بدا ئه DS SOR e SS SA A SE O a EL ۱ ۰ وفى القافية الانية خيال وجه الإنسان فى السيف» قال عبيد: كان وة تسا ي تر مثال البيظ فى السيف اليمانى قالوا: وجميعها بالظاء» ولست على يقين من صحة ذلك» وأظن أن صاحب العقد قد وهم فى كون قائل البيتين أبا دلف المجلى» فإن أبا دلف أفضل وأفضح وأعلم وأشرف من أن يقع فى مثل هذاء وأظن قائلهما أبا دلف هاشم بن محمد الخزاعى الوالى كان بالبصرة للمقتدر بالله سنة مس وثلاثمائة» وهذا كله إنغا وقع فى المختصرات»› وأما الأمهات فلم تذكر فيها إلا القوافى الثلاث الأول. ٠١ -- وبالإسناد المتقدم ذكره ذكر صاحب اليتيمة أن الصاحب آمر أبا حمد الحسن بن محمد البروجردى بإجازة هذين البيتين: فقال: e ۱۹۱ الفقيه أ yT قال: آنبانی لن Py Fe Er e IEE E الحسين بن محمد الكاتب المعروف بابن الفراء» قال: حضرت عند عمى وعنده أبو عمر القسطلى - يعنى ابن دراج - وأبو عبد الله المعيطى» فغنى المعيطى: قال: ۲ - وذكر ابن بسام فى كتاب الذخيرة أن المعتمد بن عباد غنى بين يديه يقول
عدد الصفحات ١٠٦فى بدائع بدائه الإجازة E PS E اتن المت وجمارة من بنات امموس رئ الى فى غ ا انلا وزنافماذهاجامدا فكالت لناذهباسائلا فأجازهما بديها بقوله: وقلناخحذى جوهرائاإبتا فقالت خحذواعرضازائلا ۳ - ونقلت من خط عبد الحليل بن عبد الحسن الكتامى الشاعر الأسيوطى» قال: غنى لنا يوما بعض القوالين هذين البيتين» وهما لأبى العلاء الأسدى من شعراء النشية: لا لعمرى ماآنصفوا حين بانوا حلفوال ألا مخرونوافخانوا قال: فآجزتهما بقولی بدیها: آنا ممن يدين فى الرجعة الا نتراهم بمذهب الصب دانوا ٤ - قال على بن ظافر: ونما هو من هذا الباب إلا أن الإجازة فيه لسد فرجة بين البيتين ما ذكره ضاحب المقتبس من أن آبا الحسن زريابا المغئى مول المهدى المروانى غنى يوما بين يدى الأمير عبد الرحن الداخل ملك الأندلس بهذين البيتين: يامن رمى قلبى فأقصده نت الحبير موقع السهم فقال عبد الرحهن: هذان البيتان منقطعان» فلو كان بينهما ما يوصلهما لكان آبدع» فقال عبد الرحمن بن قزمان بديها: فاستحسنه وأمر له ججائزة. ٥ - وما يجرى مجرى الطرف ما أخبرنى به الأديب أبو القاسم بن نفطويه أنه جلس آيام اشتغاله على الشيخ الأستاذ العلامة أبى محمد بن برى مع جماعة من تلامذته» فتذاكروا ما يعانيه الشيخ من بلادة بعض طلبته - وهو رجل کرهت ذكره مع فرط اعتنائه بتعليمه وشدة عنائه فى تفهيمه - فانشد أحدهم قول أبى العباس المبرد:
عدد الصفحات ١٠٧E E Dy ۱۹۸ فی بدائع بدائه الإ جازة أآقسم با يتسم اذب ومشتكى الصب إلى الصب لوقرآالنحوعلى الرب مازاده إلاعمیى القلب قال: فقلت ارتجالاً: قدعذب الله به شيخنا فى هلهالانيابلادنب ١ - ومنه ما تكون الإجازة فيه بأكثر من بيت لأكثر من بيت» فمن ذلك ما دکره إسحاق المورصلى قال : اكد شداد بن عقبة خحمیل: بثين سلينى بععمض مال فإنه يبين عندالمال كل جيل وإنى وتكرارى الزيارة نحوكم لبين يدى هجر - بثين - طويل قال: فقلت لشداد: أفلا أزيدك فيهما؟ قال: بلى» فقلت مسرعاً: ألا ليت شعرى هل تقولين بعدنا إذ نحن أجمعناغدالرحيل نفسك بتسميتك جيلاً فيه» ولم يلق برتبة شعر جميل» فضاع بينكما جميعا. ۷ - أنبآنى الشيخان: الأجل العلامة تاج الدين الكندى» والفقيه جال الدين بن الحرستانى إجازة قالا: أخبرنا الإمام الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقى سماعا عليه قال: أنبآنا أبو بكر محمد بن عبد الباقى» عن أبى القاسم التنوخى» أخبرنى أبو عبد الله حمد بن عثمان الخرقى الفارقى الحنبلى التميمى قال: كنت بالرملة سنة ثلاثمائة ومس وستين» وقد ورد إليها القرمطى آبو على القصير الثياب» فاستدنانى منه» وقربنى إلى خدمته» فكنت ليلة عنده إذ حضر الفراشون بالشموع» فقال لأبى نصر بن كشاجم - وكان كاتبه -: يا با نصرء ما محضرك فى صفة هذه الشموع؟ فقال: إنغا حضر مجلس السيد لنسمع كلامهء ونستفيد من أدبه» فقال أبو علي فى الحال بديهاً: ومجدولة مثل صدر القتاة تعمرت وباط نها مكکتس فهمامقلة هى روح فا وتاج على الرآس كالبرنس الغاز لعا ال اة الا ا اه اال
عدد الصفحات ١٠٨فى بدائع بدائه الإجازة E E TET وتنستج فى وقت تلقيحها PS E E E تكيد الظلام وما كادها وتفنبەه فى مغجلسس فقام أبو نصر بن كشاجم» وقبل الأرض بين يديه» وسأله أن يأذن له فى إجازة الأبيات فأذن له فقال: ولا ا هده CU EEE تشاكل اشکال إقليدس فياربةالعودغنىلنا وياحامل الكأس لا تجلس فتقدم بان يخلع عليه» وحملت إليه صلة سنية» وإلى كل من الحاضرين. منقذ بن نصر بن منقذ رحه الله تعالى» قال: جرت بينى وبين القاضى المهذب أبى عمد الحسن بن على بن الزيير مفاوضة فى قول الشعر بديهاء وذلك فى سنة اثنتين وخسين وخمسمائة بدار الوزارة بالقاهرة» قال: كنت فى مبدأ عمرى أملى الشعر إملاء - الشاعر العمل فى معنى خصرص على قافية شاذة فى وزن معين» وإن أردت أن تقف على حقيقة ما قلته ليزول عنك الشك وتدركه بالرؤية لا بالرواية» فأنشدنى ما أعمل لك عليه قال: فأنشدته من شعر الحماسة: فإن محجبوها أو محل دون وصلها لقاءعدوأووعيدأمهر فلن ي نعوا عينى من دائم البكا ولن يظهروا ما قد أجن ضميرى فأنشك ادرا كانه خفظ ما نة صبرت على جور الزمان وصرفه وإن كنت يوم البين غير صبور إن الذى يى اعانا برها لتك مها فيل رور أرى الناس قد فكوا العناة تحرجا فهل لك يوما فى فكاك أسبر إذا أظلمت آيامنا من صدودكم جلو بدورا فى ظلام شعور وم أر فيمن أستعين به سوى عذول فمن لى فيكم بعذير
عدد الصفحات ١٠٩ees ................... فى بدائع بدائه الإجازة وإن ظباء الوحش تحسب منكم| محسن نفور عندهاونحور وما كنت ممن ي صبح الحب قادرا عليه ولكن ذاك فعل قدير قال الأمیر: فجننت استحساتا لما أتى به وتعجبا من سرعته» فقال: آنشدنى غير هذا لئلا تقول إنه محفوظ لى» فامتنعت تحرجا من ذلك» فأبى إلا أن أنشد فأنشدته: ومافارقت لبنى عن تقال ولكن شقوة بلغت ملداها فاسترسل مع آخر إنشادی قائلا: وكل منى النفوس إلى انقطاع إذا بلغت لعمرك منتهاها آناديها وليس تجيب قولى كاأنى قددعوت بهاسواها سالقى دونهانبل الأعادى وأرمى منهم من قد رماها وأصر للتجنى كل يوم وما آنابالصبور على قلاها سلاها حين مال القلب عنها ولم يعلق سواها هل سلاها ومن هذاالذى عنى حاها وضنت بالسلام على مجلا وعين حل فيها السحر لا غدا الإعراض حظ مؤمليها ود ومهجتی فی راحتیها على قرب ولم يدخل اها وقد ضمنت لطارقهاقراها أحلت فى نواظرها قذاها وأمسى اليآس غاية من رجاها مدى الأيام لو جعلت فداها قال الأمير: وحنل انتھی إلى هذا الیل وزات شدة جمعه وفرط تحفزه» وما يعانيه فى إحضار ذهنهء قطعته إشفاقًا عليه. ۹- ومماوقع من هذا الباب» وكانت الإجازة فى وسط الشعر صلة لمعنى منقطع» ما أخبرنى به الشيخ أبو عبد الله محمد بن على القرمونى» قال: أنشد والدى الشيخ أبو الحسن على بن محمد اليحصبى القرمونى قول ابن الرومى: خحفت الىذاب فصمته فوقعت فى نفس العذاب فقال: هذان البيتان منقطعان» ويحتاجان إلى ما يصل بينهماء فقال بديهاً:
عدد الصفحات ١١٠فى بدائع بدائه الإجازة ENR BS AS ESE EEL SS a الليوم فيه كانه من طولهيومالحساب واللسكل فيه كأنه ليل التو ال والمتاب
عدد الصفحات ١١١الباب الثالث فى بدائع بدائه التمليط التمليط: هو أن يجتمع شاعران فصاعدا على تجريد آفكارهم» وتجريب خواطرهم فى العمل فى معنى وأحد. وأما اشتقاقه فذكر ابن رشيق أنه من أحد شيئين: إما أن يكون من الملاطين» وهما جانبا السنام فى مرد الكتفين» قال جرير: ظللن حوالى حدر أسماء وانتحى بأسماء موار اللاطنن أروح فكأان كل قسيم أو بيت ملاط» أى جانب من البيت أو القطعة. والآخر أن يكون من الملاط وهو الطين يدخل فى البناءء وعلط به الحائط تمليطًاء أى يدخل بين اللبن حتى يصبر شينًا واحدا. وأما الملطء وهو الذى لا يبالى ما صنع» والأملط وهو الذى لا شعر له فی جسده» فليس لاشتقاقه منهما وجه. قال على بن ظافر: فمن التملیط ما یکون بین شاعرین» ومنه ما يکون بين شعراء» ومنه ما یکون بقسیم لقسیم ومنه ما یکون بیت لبیت» ومنه ما یکون ببیتین لبیتین. والفرق بينه وبين الإجازة أن التمليط يتفق فيه الشعراء قبل العمل على العمل» أو يندبون لذلك» وتتكرر منهم المناوبة» وهذا ليس من شروط الإجازة. ٠١ - فمما وقع من التمليط بين شاعرين بقسيم لقسيم - وهذا النوع يسمى امماتنة - ما أنبأنى به الشيخان تاج الدين الكندى وجال الدين الحرستانى إجازة عن الإمام الحافظ أبى القاسم على بن الحسن بن عساكر الدمشقى» قال: أخبرنا حمد بن طاوس» أخبرنا عاصم بن الحسن» أخبرنا آبو الحسين بن بشران» أخبرنا الحسن بن صفوان» حدئنا أبو بكر بن أبى الدنياء حدثنى أبو عدنان البصرى» حدثنى الصامت بن خبل اليشكرى سنة إحدى وتسعين ومائة» وأخبرنى به أبو عبيدة» عن أبى عمرو بن العلاء قال: أقبل امرؤ القيس حتى لقى التوءم اليشكرى - وكان اسمه الحارث بن قتادة» ویکنی أبا شریح» فقال امرؤ القيس: إن كنت شاعرا كما تقول فماط أنصاف ما أقول. فقال امرؤ القيس: أحارترى بريقا هب وهنا
عدد الصفحات ١١٢فی ٻدائع بدائه التمليط EEE AS A A Sa Ra كنار مجوس تسستعر استعارا فقال امرؤ القيس: فقال امرؤ القيس: غار وله لاقت ع هارا فقال امرؤ القيس: فلم يترك ببطن الأرض ظبيا ول يترك بجلهتها مارا وهت أعجاز ريققه فحارا ) ماتنته ومساواته له» وآلی آلا ینازع شاعرا أبداً. وكان أبو عبيدة يقول: هى محمولة عليه. ۰۱ - وروی ابن الکلبی؛ عن آبیه» قال: حدثنی شیخ من بنی زیاد بن عبد المدان - وکان عالًا بقومه - قال: نشا غلام من بنی جنب يقال له: رفاعة» ويقال له: الحترش»› لأخرجن فى قبائل الیمن» فإن وجدت أحدا یماتننى رجعت إلى بلادى» وإن لم أصادف من یماتننى تقريت قبائل العرب.
عدد الصفحات ١١٣EO O O 1٤ فنزل بصرم من بنى فهد والحى خلوف» فأتى حجرة عن جنب الحواء» فإذا عجوز حيزبون قد أقبلت معتمة تتوكاً على محجن» فقالت: عم ظلاماء فقال: نعم ظلامك› فقالت: ممن الرجل؟ قال: فقلت: من مذجج» قالت: من آيهم؟ قلت: من جنب»› قالت: أضيف أنت؟ فقلت: نعم» قالت: فلا ملك الله ما عدوت أن جخلتنا وأسأت أحدوثتنا. ثم آثارت ناقتى وكنتها فى خبائهاء وآمرت وليدة ها فجاءت بعتود يرح فى إهابه سمتا ومدية» وقالت: اذبح أيها الرجل» واعتجنت وامتلت وطبخت» وقربت طعامًاء وجلست آنا وهى والوليدة: فلما تعشينا قالت: ما رمى بك إلى هذه البلاد؟ فأاخررتها خبرى» فضحكت وقالت: بت فسأجيئك غدا بعشر خرائد تماتنك دون الرجالء فإن غلبت فارجع إلى بلادك» واعلم أنك ترمى من مرام» فبت فلما أصبحنا إذا العجوز قد أقبلت» ومعها ثلاث فتيات كالمهرات» فابتدرن إلى الحجرة» وأقبلت العجوز فحيتنى» وسالتنى عن مبيتى» ثم أومات إلى إحداهن» فأقبلت كالعيدانة يلها الصباء فقالت: آنت المتحدى بالمماتنةء فقلت: نعم فقالت: قل أسمع»› فقلت: سوام تداعت سومها وعجافها فقالت: حوامل أثققال تنوء فترزح فقلت: ااا ا فقالت: إذا وصلت أرضا سقتها بدرها
عدد الصفحات ١١٤