المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع البدائه تحميل PDF

ابن ظافر الأزدي

صفحة ٦ من ١٨

فى بدائع بدائه الإجازة A EE EES E ES Seo‏ واحتراقه وانفراجه عما لم يزل مستورا من أرصفه وانفراقه» والمراکب قد انتظمت فى لبته وركدت بالإرساء فوق لحته» وأحاطت به إحاطة الحيط بنقطته» وسفهاء الرياح تعبث بھا حتی کكادت تذهب بوقارها» وأجسادها قد لہست لفقد الماء حداد قارها وهى فى أوكارهاء من المراسى مزمومةء وأجنحة قلوعها لعارض الليل مضمومةء فقلت بديهاً: أو ما ترى المققياس قد حفت به سودالمراكب فوق ظهر اللجه يسمو وقد حفت به كقلادة سبحية فى لبة ف ضيه واستجزت القاضى الأعز بن المؤيد - رحه الله - فقال: وكآنه حصن عليه عسكر للزنج لف بنوده للحمله ۷ - ومنه إجازة بيتين بأكثر من بيت كما روى العباس بن الفضل بن الربيع. و وا نے و وأطال الصد لاأاآن فطسن كان علوكى فآأضحى مالكى إن هذامن أعاجيب الزمن ثم قال لحعفر بن يحیی: اطلب لى من يزيد فى هذين البيتين» فقال: ليس هما إلا آبو العتاهية - وكان محبوساً - فبعثوا إليه» فكتب إلى الرشيد: ورجعااإى الصناعة لا كان سخط الإمام ترك الصناعه فأمر بإطلاقه وصلته» فقال: الآن طاب القول» ثم قال بجيزهما: ال gg‏ يارت ي فى هواه وله وجه حسن فقال الرشيك: تخت والله وأصبت ما فى نفسى» وأضعف صلته. وذدکرها الصولى فى الأوراق بقريب من هذاء وآنه كتب إليه لما أمر بالاإجازة يقول: ول كا ا ق لاوا ق اجن قيل فرحنا ويأإبى فرح أن يوافينشى فى بيت الحزن ولم يذكر العينية. وأما يزيد بن محمد المهلبى فإنه روى البيتين اللذين هما على قافية

عدد الصفحات ٨٣

A٤‏ فی پدائع پدائه الإجازة العين لموصولين بالهاء لإسحاق الموصلى» وذلك أنه كتب بهما إلى المأمون» وكان قد ترك الغناء والمنادمة فسجنه. ۸ - وذكر محمد بن جرير الطبرى فى تاريخه الكبير قال: حرج كوثر خادم الأمين لينظر الحرب أيام محاصرة طاهر بن الحسين وهزية ابن أعين لبغداد» فاصابه سهم غرب فجرحه» فدخل على الأمين وهو يبكى لألم الجراحة» فلم يتمالك الأمين أن جعل مسح عنه الدم ويقول: مضربلواقرزرةعيلسى زق اال ورد ا الا س من اناس اأوجعسوه ثم آرتج عليه» فاستدعى الفضل بن الربيع» وأمره بإحضار شاعر يجيز البيتين. فاستدعى لذلك عبد الله بن محمد بن أيوب التيمى» وآنشدهما له فقال: اال اى ق ف وال )ا س وو ا خلب واول كن مج رهف ك زه ف رائ الاش احالف ضل عليهم حسدوه مئل ماقداحسدالقا ئمباللك أخوه فأمر الأمين له بوقر ثلاثة أبغل دراهم» فلما ولى المأمون الخلافة واستقر الأمر له و ال ع ا ن ا و ع ت ا مت اا افو ب فقال: بل آنا القائل: gg ا اطا‎ E O E i E O E اق ال اىي كا اا راق اة لي‎ [يعامال وه اخ وه ال اق اوخ ي ان‎ وأنشده فى مدحه قصيدة أوهما:‎ فأمره له بعشرة آلاف درهم. ۹ - وذكر أبو الفرج الأصفهانى فى كتاب القيان والمغنين أن المأمون قال يوم

عدد الصفحات ٨٤

فى بدائع بدائه الإجازة OSE O OR NS‏ لمتيم الماشمية جارية على بن هشام: أجیزیى: تعالى تكون الكتب بينى وبينكم ملاحظة نومىس بها ونشير فعندى من الكتب المشومة حيرة وعندى من شؤم الرسول أمور فقالت: چا کے ااا ففى الخد من ماء الحفون سطور ورسلى لحاجاتسى وهن كثيرة إليك إشارات بهماوزفير ٠‏ -س- أنبانى الشيخان الشيخ الأجل العلامة تاج الدين أبو اليمن الكندى» والشيخ الأجل الفقيه جال الدين بن الحرستانى إجازة قالا: أخبرنا الإمام الحافظ آبو القاسم على بن الحسن بن هبة الله بن عساكر قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسينء أخرنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين» أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت»› حدثنا أبو الفرح على بن الحسين الأصفهانى» أخبرنى جعفر بن قدامة» قال: اشترى آبو عبادة جاريته سلمى اليمانية من نخاس مكى قدم بها عليه» فلما جاءه بها أراد أن نها فاش من لمحب أحب فى صغره فصارأحدوثة على كرره مهن نظرشفه فآرقه وكکان مبدا هواه من نظره ثم قال ها: أجيزى» فقالت جيبة غير متوقفة: لولاالتمنى لات من كمد مرالليالى يزيد فى فكره ماإنلهمسعدفيسعده بالليل فى طوله وفى قصره ال اي و اااي وله دای عا ا ١‏ - أنبأنى الفقيه أبو محمد عبد الخالق المسكى» عن الحافظ السلفى إجازة قال: أنبأنا أبو محمد جعفر بن السراج اللغوى» وابن بعلان الكبير»ء قالا: حدثنا آبو نصر عبد الله بن سعيد السجستانى الحافظ قال: أخبرنا أبو يعقوب النجيرمى» حدثنا آبو الحسين المهلبى» عن أبى الفوارس» عن يعقوب بن السكيت قال: عزم محمد بن عبد الله بن طاهر على الحج» فخرجت جارية إليه شاعرة» فبكت لا رأت آلة السفرء فقال محمد بن عبد الله:

عدد الصفحات ٨٥

f A٦‏ ا فی پدائع بدائه الإجازة فة يى م غاي ال اتل ف القت رالا ترف اول إفايفت ضح العش باق فى وقت الرحيل ۲ - قال على بن ظافر: ذکر ابن رشيق فى كتاب الأنموذج ما معناه قال: خرج أبو العباس بن حديدة القبروانى فى حماعة من رفقائه طالبا للتنزه» فحلوا بروضة قد سفرت عن وجنات الشقيق» وأطلعت فى زبرجد الأرض الخضراء نجوما من عقيق» وال جو قد آفرط فى تعبيسه» ونثر لغيظه جميع ما كان من لؤلؤ القطر فى كيسه» فقال ابن حديدة: أو ماترى الغيث المعرس باكيا يذرى الدموع على رياض شقيق فكأان قطر دموعه من فوقها درتبددفى بساط عقسيق قال: وآنشدنیهما فأجزتهما بان قلت: فا ممع إلى شكايهما بزجاجة شكلين من حبب وصفو رحيق فكافا اتتصرا لعبرة عاشق مهراقة فى وجنتى معحشوق ۳ - وبالإسناد المتقدم عن ابن بسام قال فى كتاب الذخيرة - ورواه الفتح بن خاقان فى كتاب قلائد العقيان - قال: ذكر أبو إسحاق بن خفاجة الحريرى الأندلسى قال: اجتمعت مع عبد الجليل بن وهبون المرسى» ونحن نريد المرية أيام مقام العدو حصن بلبيط» فبتنا بلزقه نتجاذب آذيال المذاكرة إلى أن قام السفر فى السحر» للسرى والسفر» وقد شهروا سلاحهم» وأظهروا عددهم لقربهم من العدو» فظهر من عبد الجليل المجزع» والارتياع واملع ما ألجانى إلى تسكينه بإنشاد عجائب الأشعارء وإيراد غرائب الأخبار» وهو لا يفهم ما أورده» ولا يعقل معانى ما أسرده» فمررنا فى الطريق بمشهدين متقابلين» وعليهما رأسان منصوبان» فقلت: ألا رب رأس لا تزاوربينه وبين أخحيه والمزار قريب أناف به صلد الصفا فهو منبر وقام أعلاه فهو خطيب ثم استجزته باستطالة فقال:

عدد الصفحات ٨٦

فی بدائع بدائه الإ جازة NY SER RES RES o‏ وينشدنا إناغريبان هاهنا وكل غريب للضريب نسيب فإن لم يزره صاحب أو خليله فقد زاره نسر هناك وذيب وهاهو أمامنظرا فهو ضاحك إليك وأمانصبه فكئيب قال أبو إسحاق: فما آتم إنشاده حتى طلعت سرية العدو» فاوقعت بالركب» فأناخ ا وت ف وها ا ٠4‏ - قال وصنع يومًا الأعز بو الحسن بن ألؤيد - ره اله تعالى - بديها فى م مفنن صوته محكي هه فى حسن وفى لين بغي سى فيغين سى ويجاياإد جين سى واستجاز شهاب الدين يعقوب ابن أخت الوزير نجم الدين بن اجاور فقال: و ق ت اف ارا ح منن فيه في شفيلنى تعجلت به أجرى وا أعطف على دينى ٥‏ - ومنه إجازة آبیات ببیت» كما آنبآنى الشيخان تاج الدين آبو اليمن زيد بن حسن الكندى وجمال الدين الحرستانى إجازة عن الإمام الحافظ أبى القاسم على بن المحسن بن عساكر قال: أخبرنا أبو القاسم الحسين بن محمد» أخبرنا أبو الفرج سهل بن بشر» أخبرنا أبو الحسين على بن عبد الله الهمدانى إجازة» أخبرنا آبو سعيد عبد الرحمن ابن خبران» أخبرنا ابن الأنبارى قال: دخل الزبير بن بكار على أمير المؤمنين المعتز بالل وهو محموم» فقال له: یا آبا عبد الله» إنى قد قلت فى ليلتى هذه أبياتاء وقد أعيا على إجازة بعضهاء وآنشدنى: إنى عرفت علاح الجسم من وجعى وماعرفت علاج الحب والحزع جزعت للحب والحمى صبرت هما إنى لأعجب من صبرى ومن جزعى من کان یشغله عن حبه وجع فلیس یشغلنی عن حبکم وجعی فقال أبو عبد الله: وماأمل حبيبى ليتنى أبدا مع الحبيب ويا ليت الحبيب معى فأمر له على هذا البيت بالف دينار. ١‏ - وبهذا الإسناد عن الإمام الحافظ ابن عساكر قال: حدثنا أبو عبد الله حمد

عدد الصفحات ٨٧

Eee NEARED Roe A^‏ فی بدائع بدائه اللإجازة ابن الحسن بن أحمد الملحى لفظا - وكتبه لى جخطه - قال: حدثنى السابق أبو اليمن محمد ابن الخضر المعرى قال: اجتمعت بأبى عبد الله بن الخياط - يعنى الشاعر الدمشقى بطراشس = وكنت آنا وهو غل ف دان غطار نراي يعرف باي الفضل :ف ذكاء وعحبة للأدب» فخرجنا يوما إلى ظاهر البلدء فاخترنا موضعا نجلس فيه على غدير هناك فقال ابن الخياط بديهنًا: مترقرق لعب الشعاع بمائه فتراه بحفق مثل قلب العاشق فإذانظرت إليه راقك لمعه وعللت طرفك من سراب صادق ولم يفتح الله على السابق ولا بلقظةء فقال العطار: قد كنت أرجو أن تكون مصليا حتى رأيتك سابقا للسابق فاستحسنا ما أتى به العطار» وجعلناه من مأثور الأخبار. قال أبو عبد الله: وكان السابق لا بحفظ من شعره بيتا واحداء وأبو عبد الله بن الخياط بخلافه» بحفظ شعره منذ عمله إلى أن مات. ۷ - ومنه إجازة أكثر من بيت بأكثر من بيت» فمن ذلك ما ذكره الثعالبى فى كتاب اليتيمة من حكاية أبى الفرج الببغاء فى دير مران» ووصفها بأن قال: وهى وإن كان فيها بعمض طول» فالبديع غير مملول» وكل ما أرويه وأسنده إلى اليتيمة فى هذا الكتاب فهو عا أجازه لى القاضى الفقيه نبيه الدين أبو الحسن على بن المفضل المقدسى - رحمه الله تعالی - قال: آخبرنا الشيخ الفقيه أبو القاسم على بن مهدى الإسكندرى» قال: أخبرنا أبو الحسن على بن عبد الله بن عبد الحبار بن سلامة المذلى قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن على بن الحسن التميمى قال: أخررنا بو محمد إسماعيل بن حمد النيسابورى قال: أخبرنا أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبى - وقد تقدم ذكر هذا الإسناد - قال الثعالبى: قال أبو الفرج واللفظ له: تأخرت عند سيف الدولة بدمشق مكرهاء وقد سار عنها فى بعض وقائعه» وكان الخطر شديدا على من أراد اللحوق به من أصحابه» حتى إن ذلك كان يؤدى إلى امب وطول الاعتقال» فاضطررت إلى إعمال الحيلة والسلامة بجخدمة من بها من رؤساء الدولة الإ خشيدية» وكانت سنى فى ذلك الوقت عشرين سنة» وكان انقطاعى منهم إلى أبى

عدد الصفحات ٨٨

فى بدائع بدائه الإجازة O SC EER‏ بكر على بن صالح الروذبارى لتقدمه فى الرياسة» ومكانه من الفضل والصناعة» فاحسن تقبلى وبالغ فى الإحسان إل وحصلت تحت الضرورة والمقام» فتوفرت على قصد البقاع المستحسنةء والمتنزهات المطروقةء تسليًا وتعللاء فلما كان فى بعض الأيام» عملت على قصد دير مران - وهذا الدير مشهور الموقع فى الجلالة وحسن المنظر - فاستصحبت بعض من کنت آنس به» وتټدمت محمل ما يصلحناء وتوجهت نحوه» فلما حصلا تحته أخذنا فى شاننا. وقد كنت اخترت من رهبانه لعشرتنا من توسمت فيه رقة الطبع» وسجاحة النفس» حسبما جرى به الرسم والعادة فى غشيان الأغمار» وطروق الديرة من التظرف بعشرة أهلها والأنسة بسكانهاء ولم تزل الأقداح دائرة بين مطرب الغناء» ومزاهر المذاكرة إلى أن فض اللهو ختامه» ولوح السكر لصحبى أعلامهء فحانت منى التفاتة إلى بعض الرهبان» فوجدته إلى خطابى متوثباء ولنظرى إليه مترقباء فلما أخذته عينى أكب يزعجنى بخفى الرمز ووحى الإيماء فاستوحشت لذلك وأنكرته» ونهضت عجلاً واستحضرته» فأدرج لى رقعة خختومة» وقال لى: قد لزمك فرض الأمانة فيما تتضمنه هذه الرقعة وسقط ذمام كاتبها فى سترها بك عنى» ففضضتهاء فإذا فيها مكتوب بأحسن خط وأملحه وآقواه وأوضحه: بسم الله الحمن الرحيم» لم آزل فيما تؤديه هذه الرقعة - يا مولاى - بين حزم بحث على الانقباض عنك» وحسن ظن يحض على التسامح بنفيس الحظ منك إلى آن استنزلتنى الرغبة فيك على حكم الثقة بك من غير خبرة» فرفعت سجف الحشمة» وأطعت فى الانبساط أوامر الأنسة»ء وانتهزت فى التوصل إلى مودتك فائت الفرصة» والمستماح منك - جعلنى الله فداك - زورة أرتجع بها ما اغتصبتنيه الأيام من المسرةء مهنأة بالانفراد إلا من غلامك الذى هو مادة مسرتك: وما ذاك عن خلق بضيق بطارق ولكن لأخذى باحتياط على حالى فإن صادف ما خطبته منك - آيدك الله - قبولاً ولديك نفاقاء فمنية غفل الدهر عنهاء إذ فارق مذهبه فيما أهداه إلى منهاء وإن جرى على رسمه فى المضايقة فيما أوثره وآهواه» وأترقبه من قربك وآتناه» فذمام المروءة يلزمك رد هذه الرقعة وسترها وتناسيهاء وأطراح ذكرها إن شاء الله تعالى. وإذا بأبيات تتلو الخطاب وهى:

عدد الصفحات ٨٩

aan nr ANaAE RRR SRE Dm ABR BR RL ra N اوح شه الدهر فاستراح !ل ۰................ فی بدائع بدائه الإّجازة قصف وحث الكئوس والطظرب غفربة أخلاقه وفى الأدب ماعل الب فان قل اتا ر وإن أبى الدهر دون رغبتسه ۾ تشب الظن فيك بالكذب فكن كمن )م يقل وم يجب قال بو الفرج: فورد على ما حيرنى» واسترد ما أخذه الشراب من تمييزى» وحصل لى فى الحملة أن أغلب الأوصاف على صاحبها فى الكتابة خطا وترسلاً ونظمًاء وشاهدته بالفراسة من ألفاظهء ومدت أخلاقه قبل الاختبار من رقعته» فقلت للراهب: ويححك» من هذا؟ وكيف السبيل إلى لقائه؟ فقال: أما ذكر حاله فإليه إذا اجتمعناء وأما السبيل إلى لقائه فسهل إن شئت» قلت: دلنى» قال: تظهر فتوراء وتنصب عذرا تفارق به أصحابك منصرفاء فإذا صرت بباب الدير عدلت بك إلى باب صغير تدخل منه. فرددت الرقعة عليه وقلت: أدفعها إليه ليتمكن أنسه بى وسكونه إلى» ثم عرفته أن التوفر على إعمال الحيلة المبادرة إلى حضرته على ما آثره من التفرد أولى من التشاغل بإصدار جواب وقطع وقت بکتابته. ومضى الراهب وعدت إلى أصحابى بغر النشاط الذى ذهبت به فأنكروا ذلك منی» فاعتذرت إليهم بشىء عرض لى» واستدعيت ما أركبه» وتقدمت إلى من كان معى من الخدم بالتوفر على خدمتهم» وقد كنا عولنا على المبيت» فأجعوا على تعجيل السكر والانصراف» وخرجت من باب الدير ومعى صبى صخر كنت أنس به وجخدمته» وتقدمت إلى الشاكرى برد الدابة وستر خبرى ومباكرتى. وتلقانى الراهب» فعدل بى إلى طريق فى مضيق» وأدخلنى الدير من طريق غامض» وصار بى إلى باب قلاية يتميز عما مجاوره من الأبواب نظافة وحستاء فقرعه بحركات تلفة كالعلامة بينهماء فابتدرنا منه غلام کان البدر ركب على أزراره: مهفهف الكشح مطفهء معتدل القوام أهيفهء تخال الشمس برقعت غرته» والليل ناسب أصداغه وطرته. فى غلالة تم على ما تستر» وتجفو مع رقتها عما يظهر» وعلى رأسه مجلسية فصمته› فبهر عقلى» واستوقف نظرى» ثم أجفل كالظبى المذعور» وتلوته والراهب إلى صحن القلايةء فإذا أنا ببيت فضى الحيطان» رخامى الأركان» يضم طارمة خيش مفروشة بحصير مستعمل» فوثب إلينا منه فتى مقتبل الشبيبة» حسن الصورةء ظاهر النبل واهيئة

عدد الصفحات ٩٠

فى بدائع بدائه الإجازة VARESE ENE E ae‏ متزی من اللباس بزی غلامه» فلقینی حافیًا یعثر فی سراویله» واعتنقنی ثم قال: إنغا استخدمت هذا الغلام فى تلقيك يا سيدى لأجعل ما لعلك استحسنته من صورته» مصانعا لما يرد عليك من مشاهدتی. فاستحسنت اختصاره الطريق إلى بسطى» وارتجاله إلى النادرة على نفسه حرصاً على ا وای د ی غل لار ال جال ا وا ف ول ك اراتا ا لبالغة فى الاعتداد به» ثم قال: يا سيدى أنت مكدود يمن كان معك» والتمكن من الأنس بك لا يتم إلا براحتك. وقد کان الأمر على ما ذکرء فاستلقیت یسیرا ثم نهضت» فخدمت فى حالتى النوم واليقظة الخدمة التى عهدتها فى دار الملوك وجلة الرؤساء. ثم جاءنا خادم م أر أحسن وجهًاء ولا آتم سوادا منه» يضم ما يتخذ للعشاء مما خف ولطف» فقال: يا سيدى العشاء منى للحاجة ومنك للمؤانسة» فنلنا شيئًا. وأقبل الليل وطلع القمر» ففتحت مناظر ذلك البيت إلى فضاء أدى إلينا حاسن الغوطة» وحبانا بذخائر رياضها من المنظر الجنانى» والنسيم العطرى» وجاءنا الراهب من الأشربة بما وقع اتفاقنا عليه» واقتعدنا غارب اللذة» وجرينا فى ميدان المغاوضة» وأخذ يناهبنى نوادر الأخبار» وملح الأشعارء ويخلط ذلك من المرح بأظرفه» ومن التودد بآألطفه» فلما توسطنا الشرب التفت إلى غلامه وقال: يا مترف» إن مولاك ن يدخر عنا مكنا من السرور بحضرته» فينبغى لنا ألا ندخر مكنا من تمام مسرته. فامتقع وجه الغلام حياء وخفراء فأقسم عليه بجياته» وأنا لا أعلم ما يريد فمضى ثم عاد يحمل طنبورا» وجلس فقال لی: تأذن لی یا سیدی فی خدمتك؟ فهممت بتقبیل يديه لا داخلنى من عظم المسرة بذلك» فاصلح الغلام الطنبور» وضرب وغنى يقول: یامالکی‌وهوملکی وسالبی شوب نسکی وا ال ی قي سل اص ك لولاك مابت أبكى إلى ال ğĞصباح‏ وأبك ى فنظر إلى الغلام وتبسم» فعلمت أن الشعر له» وكدت - والله - أن أطبر طربا وفرحا لملاحة خلقه» وجودة ضربه» وعذوبة منطقه» وتكامل حسنه» فاستدعيت كيزاتًاء فأحضر الغلام عدة قطع من البلور» وجيد الجام الحكم» فشربت سرورا بوجهه» وشرب بمثل ما شربت به. ثم قال: آنا - والله - یا سيدى أحب ترفيهك» آلا

عدد الصفحات ٩١

۹۲ ا فی بدائع بدائه الإجازة أقطعك عما أنت متوفر عليه» ولكن حيث عرف الاسم والنسب والصناعة واللقب» فلا بد أن تسم ليلتنا هذه بشىء يكون ها طرازاء ولذكرها علماء فجذبت الدواة وكتبت أ رالا وقد اعد الترات م فصضصضصار للروح منلى ا زا واا رو حا ولل فس تفا فطرب لقولى: «آلشم بدرا وأشرب شمسا» وجذب غلامه فقبله» وقال: لم أجهل يا سيدى ما يجب لك من التوقيرء وإنغا اعتمدت تصديقك فيما ذكرته» فبحیاتى إلا فعلت مثل ذلك بغلامك» فاتبعت آثاره خوقا من احتشامه» ثم أخذ الأبيات وجعل يرددهاء ثم أخذ الدواة وكتب إجازة ها: ولإ نن لغر ى لوارتضى ل غريى بديرمران حبسا فقلت له: إدا - والله - ما کان أحد يؤدى حقا ولا باطلا. وداعبته فى هذا المعنى با حضرنى» وعرفت فى الحملة أنه مستتر من دين قد ركبه» فقال لى: يا سيدى» قد خرج لك آكثر الحديث» فإن عذرت وإلا ذكرت لك القصةء فاثرت مراده فی کتمان أمره» فقلت: يا سيدى» كل ما لا يتعرف بك نكرة» وقد أغنت المشاهدة عن الاعتذار» ونابت الخبرة عن الاستخبار» وجعل يشرب وينتخب من غير إكراه ولا إبطاء» إلى أن رأيت الشراب قد دب فيه» وأكب على عادثة غلامه والفطنة تثنيه فى الوقت بعد الوقت» فأظهرت السكر وحاولت النوم» وجاء الخلام ببرذعة ففرشها بإزاء برذعته» فنهضت إليهاء فقام وتفقد أمرى بنفسه» فقلت له: إن لى مذهبا فی تقریب غلامی منى» واعتمدت فى ذلك تسهیل ما بختاره من غلامه فی هذه الحال» فتبسم وقال لى بسكره: وجمع الله لك المسرة كما جمعه لى بك» وأظهرت النوم» وعاد بحادث غلامه بأعذب لفظ وأحلى معاتبةء ويخلط ذلك بمواعيد تدل على سعة حال وانبساط يد» وغلامه تارة يقبل يده وتارة يقبل فمه. وغلبتنی عيناى إلى أن أيقظنى هواء السحر» فانتبهت وهما متعانقان نما عليهما من

عدد الصفحات ٩٢

فى بدائع بدائه الإجازة QE GEE ED EE OEE ES‏ اللباس» فآوردت تودیعه وکرهت إنباهه وإزعاجه» فخرجت» فلقینی ا لخادم یرید إيقاظه وتعریفه انصرافی» فاقسمت عليه ألا یفعل»› ووجدت غلامی قد بکر با أرکبه کما کنت آمرته» فر کت منصرفا وعازما على العودة إليه» والتوفر على مواصلته» وأخحذ الحظ من معاشرته» ومتوهماً أن ما کنت فيه منام لطيبه» وقرب آخره من أوله. واعترضتنی آسباب آوت ال اللحاق بسيف الدولة» فسرت على آتم حسرة لما فاتنى من معاودة لقائه» وقلت فى ذلك: ويوم كان الدهر ساعنابه جرت فيه أفراس الصبا بارتياحنا بجحيث هواء الغوطتين معطر ال فمن روضة بالحسن ترفد روضة وفى اليكل المعمور منه افترعتها ونزهت عن غر الدنانر قدرها ورحل لناماكان منهاعرما فأههدت ل الأيام منهامودة أتى من شريف الطبع أصدق رغبة فلاقيت ملء العين نبلا وهمة وكان جواإبى طاعة لا مقالة وا خم ال ے5 ت ظا ت ونزه عن غر الصفاء اجتماعنا وشاء سرور أن يلينابثالث معط عيوتًا مااشتهت من حماله جنينا جنى الورد فى غير وقته قابلنامن وجهه وشرابه وغنى فصار السمع كالطرف آخذا وأمتعنامن وجنتيه بمثل ما سرور شكرنا منة الصحر إذ دعا كان الل و د ار اا اه الد إلى دير مران المعظم والعمر نسيم بأنفاس الرياحين والزهر ومن نهر بالففيض بجرى إلى نهر وصحبى حلالاً بعد توفية المهر فما زلت منها شرب التبر بالتبر وهل يحظر الحظور فى بلدالكفر دعتنى إلى ستر فلإبيت فى ستر يخاطبنى عن معدن النظم والنشر محلى السجايا بالطلاقة والبشر ب ال یرید اختداعی عن حیاتی ولا آدری فكنت وإياه كقلبين فى صدر فلاطفنا بالبدر أو بأخى البدر ومضن قلوبا بالتجنب واهجر وزهر الربا من ورد خديه والثغر بشمسين فى جنحى دجا الليل والشعر بأوفر حظ من اسف الزهر EE E‏ إليه وم نشكربه منةالسكر تنبهن نكنن الوفاء إلى الغفدر

عدد الصفحات ٩٣

۹٤‏ فی پدائع بدائه الإجازة مي كا كت وها تاع وف اکال لدی رى وهل محصل الإنسان من كل مابه تسامنحه الأيام إلاعن الذكر ول أزل على أتم قلق» وأعظم حسرةء وأشد أسف» على ما سلبته من عظيم النعمة بفراق الفتى» لا سيما وم أحصل منه على حقيقة علم» ولا نص خبرء يؤديان إلى الطمع فى لقائه إلى أن عاد سيف الدولة إلى دمشق» وأنا فى حلتهء فما بدأت بشىء قبل مصيرى إلى الراهب» وقد كنت حفظت اسمه» فخرج إلى مرعوباء وهو لا يعلم ما الجسيت: فلما رآنى استطار فرحاء وأقسم لا يكلمنى إلا بعد النزول والمقام عنده يومى ذلك» فلما جلسنا للمحادثة قال لى: ما لى أراك لا تسأالنى عن صاحبك» قلت: والله ما لى فكر ینصرف عنه» ولا سف یتجاوز ما حزته منه» ولا سررت بعودى إلى هذا البلد إلا من أجلهء ولذلك بدأت بقصدك. فاذكر لى خبره. فقال: أما الآن فنعم» هذا فتى من الماردانيين» جليل القدر» عظيم النعمة» كان قد ضمن من سلطانه بمصر ضياعا مال عظيم» فخاس به ضمانه لقعود السعر عنه» وأشرف على الخروج من نعمته فاستتر. ولا اشتد البحث عنه خرح مستخفيا إلى أن ورد دمشق بزی تاجر» وکان استتاره عند بعض إخوانه ممن لی به ارتباط» فإنی کنت عنده يومًا إذ ظهر لى» وقال لصديقه: إنى أريد الانتقال إلى هذا الراهب إن كان مأمونا ag a lC‏ أعرفه» غبر أن صدیقی قد آمرنی بخدمته. فلما حصل فى قلايتى واصل الصوم» فلما كان بعد آيام جاءنا الرسول من عند صديقناء ومعه الغلام والخادم» وقد لحقا به ومعهما سفاتج» وعليهما ثياب رثةء فلما نظر إلى الخلام والخادم قال: يا راهب قد حل الفطرء وجاء العيد» ووثب إلى الغلام فاعتنقه» وجعل يقبل عينيه ويبكى» ثم وقف على السفاتج» فأنفذها مع رقعة إلى صديقه. فلما كان بعد يومين حل إليه ألفى دينار وما يحتاج إليه من فرش وملبوس» ولم يزل مكبا على ما رأيت إلى أن ورد عليه البغال والآلات السنية الحسنة من مصر» وكتب إليه ‏ أهله باجتماعهم بصاحب مصر وتعريفهم إياه لجال فى بعده عن وطنه لضيق ذات

عدد الصفحات ٩٤

فی بدائع بدائه الوٍجازة CO CREE EEE SES‏ يده عما یطالب به» والتوقيع بحطيطة المال» فلما أعمل المسير قال لغلامه: سلم جميع ما بقى معك من النفقة إلى الراهب ليصرفه فى مصالح الدير إلى أن نواصل تفقده فى مستقرناء وسار وماله حسرة غبرك» ولا سف إلا عليك» يقطع الأوقات بذكرك. ولا يشرب إلا على ما يغنيه الغلام من شعرك وهو الآن عصر على أحسن الأحوال وآجملها ما بخل بتفقدی» ولا يغب بری. قال أبو الفرج: فتعجلت بعد السلوة بجا عرفت من حقيقة خبره» وآتممت يومى عند الراهب» وكان آخر العهد به. قال على بن ظافر: أقسم بالله إن هذه الحكاية - وإن طالت - لحقيقة أن تكتب بالمقل السود» على صفحات الخدود» ولقد أزرت بمرأى العقود بين الترائب والنهود» فرحم الله أبا الفرج وصاحبه» فلقد استحقا منا بهذه الحكاية مدا وشكراًء وأبقيا هما فى الظرفاء ذكراء ولقد بلغ من طربى بهاء وارتياحى عند قراءتهاء ما نى أوسع هذا الفتى الماردانى دعاء وترحيمًاء وأتبع ذكره صلاة عليه وتسليماء حتى أنى أكثر قصد ترب الماردانيين بالزيارة والدعاء» أملا أن يكون فى جملتهم وطمعاً أن يكون مدفوتا معهم» وما آنا وإیاهم إلا كما قال خالد بن یزید: أحب بنى العوام من أجل حبها ومن أجلها أحببت أخواها كلبا وهذه غاية جهدى مع تربة دائرة ورمة بالية» فرحمة الله كلما غرب نجم وطلع» ونبت نجم وأينع بحرمة محمد ويا ۸ - آنباآنی العماد ہو حامد» آخبرنی آبو على الحسن بن سعد الشاتانی» قال لى نجم الدين بن الشهرزورى قاضى الموصل: دخل إلى شاب من آهل بغداد» فأنشدنى هذه الأبيات: فى نهر عيسى والهواء معنر والماء فف القميص صقيل والططير إماهاتف بقرينه أونادب يشكو الفراق ثكول والدهر كالليل البهيم وأنتم غررتضى ظلامه وحجول واستجازنی فقلت: والخفصن مهزوز القوام كما هبت عليه من الشمال شمول E

عدد الصفحات ٩٥

۹٦‏ فی پدائع پدائه الإ جازة ٩‏ - قال على بن ظافر: واتفقت لى وللقاضى الأجل شهاب الدين يعقوب سفرة إلى البيت المقدس للتبرك با هناك من البقاع المقدسةء والمشاهد المعظمةء وأجداث الأنبياء المباركة الطيبةء فلما جد بنا المسير» وسهل من فراق الأهل والأوطان العسيرء وقطعت المطايا بنا الربا والوهادء وم يسمع إلا هيد وهاد صنع الشهاب: يارب سير كالشهاب الحرق قدحته من زنداعود أورق ر فى ارق سو الارن فهل رأت عيناك عدو النقنق حى إذا ما أفقر ثغر المشرق ثم استجازنی فقلت: ولاح فى الجو احمرار الشفق کا لخمر صبت فى زجاج أزرق بداعلى الآل قطار الأينق کمثل سطر فى بياض مهرق أو كالمدارى فى مشيب المفرق كم بازل فى بحره كالزورق أو کهلال مشرق فى زبرق ١‏ -- وهذه أيضا حكاية بديعة» تشتمل على نوعى الإجازة القديم والعصرى» قصدت بإيرادها فى هذا الموضع أن تكون دهليزا للخروج من القسم الأول» والدخول فى القسم الثانى لما بينهما من الاشتراك فيها: روى من طرق مختلفة كتبت أكملها وأتمهاء أن الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر ارتاح منادمة من بعد عهده بمنادمته» أو من لم يره» وحضره صاحبه الحسن بن محمد بن طالوت - وکان آخحص الناس به - فقال له: لا بد لنا فى يومنا هذا من ثالث» نطيب معاشرته» ونلتذ بصحبته ومؤانسته» فمن تری أن يكون طاهر الأعراق» غير دنس الأخلاق» فأعمل فكره وأمعن نظره وقال: أيها الأمير» قد خطر ببالى رجل ليست علينا فى مجالسته كلفة» قد خلا من إبرام امجالسةء وبرئ من ثقل المؤانسة» خفيف

عدد الصفحات ٩٦

فى بدائع بدائه الإجازة N RDO‏ الوقفة إذا أحببت» سريع الوثبة إذا أمرت» قال: ومن ذاك؟ قال: مانى الموسوس» قال: أحسنت واللهء فتقدم إلى أصحاب الأ رباع بطلبه» فما كان سرع من أن اقتنصه صاحب ربع الكرخ» فصار به إلى باب الأمير» فأدخل الحمام» وأخذ من شعره وآلبس يابا نظيفاء ثم أدخل عليه» فقال: السلام عليك أيها الأميرء فقال: وعليك السلام يا مانىء أل يأن أن تزورنا على حين توقان منا إليك» ومنازعة قلوبنا حوك! فقال مانى: الشوق شديد» والمزار بعيد» والحجاب عتيد» والبواب فظ» ولو سهل الإذن لسهلت علينا الزيارةء قال: لقد ألطفت فى الاستئذان» فلا تمنع فى أى وقت جئت من ليل أو نهارء ثم آذن له فجلس» ثم دعا بالطعام فأاكل» ثم غسل يده وأخذ مجلسه» وكان محمد قد تشوق إلى السماع من تنوسة جارية ابنة المهدى» فأاحضرت.» فكان أول ما غنت: ولست بناس إذغدوافتحملوا دموعى على الأحباب من شدة وقولى وقد زالت بليل موطمم بواكر تخدى لا يكن آخر العهد فقال مانی: أحسنت والله بحق رأس الأمير إلا ما زدت فيه: أقمت أناجى الفكر والدمع حائر بقلة موقوف على الجهد والصد ولإ يعدنى هذاالأمير بعزه على ظالم قد لج فى المجر والصد فاندفعت تغنیه» فرق محمد بن عبد الله له وقال: اأعاشق آنت یا مانی؟ قال: فاستحیاء وغمزه ابن طالوت لئلا يبوح له بشیء فيسقط من عینه» فقال: بل هلع مطرب أعز الله الأمير» وشوق كان كامنًا فظهر» وهل بعد المشيب من صبوة» ثم اقرح محمد على تنوسة هذا الصوت من شعر أبى العتاهية: حجبوها عن الرياح لأنى قلت ياريح بلغيها السلاما لورضوابالحجاب هان ولكن منعوهايوم الرحيل الكلاما فغنته فطرب حمد» فقال مانی: ما على قائل هذا الشعر لو زاد فيه: فتنفست ثم قلت لطيفى آءلوزرت طيفها إ لامها خحصهابالسلام سرا وإلا مغعوهالشقوتى أن تناما فكان أبعحث للصبابة بين الأحشاءء والطف تغلغلاً على كبد الظمآن من زلال الماء مع حسن تأليف نظامه» وانتهائه إلى غاية تمامه.

عدد الصفحات ٩٧

۹۸ فی بدائع بدائه الإجازة ياخليلى ساعة لاتريا وعلى ذى صببابة فأققيما فاستحسنه محمد فقال مانى: لولا رهبة التعدى لأضفت إلى هذين البيتين بيتين لا یردان على سمع ذى لب إلا صدر استحسانه هماء فقال حمد: الرغبة فیما تأتى به حائلة دون كل رهبة» فهات ما عندك» فقال: ظبية كالغزال لو تلحظ الصخ بر بطرف لغادرته هشيما اقات فا ماي لى ف ال ل روا فقال محمد: أحسنت والله فأجز هذا الشعر: ل تطب اللذات إلالمن طاببت له لذلةتنوسه غنت بصوت أطلقت عرة كانت بحسن الصر مبوسه فقال مانی: وق صر الفس عن غتادة .تظلمه ا إن قلت طاؤوس نة ٹم سكت فقال محمد: فأعد لى وصفك هما فقال: وغبر عدل إن قرنابها جوهرةفى التاج ملموسه جلت عن الوصف فمافكرة تلحقهابالنعت حسسوسه فقالت تنوسة: وجب علينا يا مانى شكرك فساعدك دهرك» وعطف عليك إلفك» وقارنك سرورك» وفارقك محذورك» والله تعالى يديم لنا السرور ببقائه من بقائه اجتمع شملناء وطاب يومناء فانشاً يقول: ليس لى إلف فيقطعنى فارقت نفس الأباطيل آنامغبوط بزورة من ربعه بانجدمأمول

عدد الصفحات ٩٨