المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع البدائه تحميل PDF

ابن ظافر الأزدي

صفحة ٥ من ١٨

فى بدائع بدائه الإجازة NVA CORE a‏ فقلت لعينى عاودى النوم واهجعى لمل خيالاً طارقا سيعود فرجع الخادم إليه بهذا الجواب» ثم عاد فقال: أمبر المؤمنين يقول لك: أحسنت وما قصرت» وقد وقع بيتك الموقع الذى أريده» وقد أمرت لك ججائزة وها هى» فأخذتها فازداد غيظ الحماعة منى. n i e باد جس می ول النضصن ا ا ا ودی فقال رحمون: هل تری أن آزيد عليه يا آبا اليسر؟ فقال: نعم» فقال رحمون: 1 يبق إلاالروح فى مهجة يروح أويغدو بهماالخغادى ١‏ -- أنبأنى القاضى الفقيه الإمام نبيه الدين أبو الحسن بن على بن المفضل المقدسى - رحمه الله - قال: أخبرنى الشيخ الفقيه أبو القاسم على بن مهدى بن قلنبا الإسكندرى» قال: أخبرنا أبو الحسن على بن عبد الحبار بن سلامة المذلى قال: أخبرنا SS GS Gas‏ E‏ ا ا بعض الرد فى ججلسه وأمر یا حمد الحسن بن أحمد البروجردى بإجازته› فقال: ال وا ا ر رددت قل ی وکتیى وكل ما آسنده إلى اليتيمة فبهذا الإسناد. ۷ - وذكر الرئيس هلال بن الصابى أن الصاحب بن عباد قال: أرسل إلى الأستاذ الرئيس أبو الفضل بن العمید یستدعینی فى وقت ل تجر عادته باستدعائى فى مثله» فتهیآت للمضی» فجاءنی رسول ثان» فرکبت فلقینی ثالث يستحشنی» فارتبت A i‏ 1 es.

عدد الصفحات ٦٧

1۸ فی پدائع بدائه اللا جازة فأادخلت بعضى فى بعضه فاليت كلى فى كله فجعل يكثر التعجب منی» ثم انصرفت. ۸ - وأنبآنا العماد أبو حامد الأصفهانى قال: ذكر السمعانى فى تاريخه قال: سمعت آبا المظفر منصور بن محمد بن سعيد بن مسعود المسعودی المروزی فى مذاكرتى إياه يقول: دخلت على العزيز الخشاب - وشبل الدولة عنده حاضر - فقال العزيز: قلت اليوم بيتا - وأنشده: صفو دن العمر فى عصر الصبا وزمان الشيب دردى جيل وقال لشبل الدولة: أجز» فقال مبادراً: والذى يطلب صفوابعده إمايطلب شيا مستحيل ۹ - أخبرنى الشيخ أبو عبد الله بن على اليحصبى القرمونى قال: سمعت آبا بكر اليكى الشاعر - وهو بجامع عدوة القرويين بفاس - يحكى لأبى ولجحماعة معه» قال: حرجت من فاس قاصدا تلمسان» فدخلت فى بعض الخانات» وكانت ليلة مطيرة جداء فآنزلنی صاحب الخان فی بیت مفرد» وأوقد لى قنديلاء فبينما أنا جالس» وإذا برجل قد فتح الباب» ودخل على وعلى وجهه سلهامة قد سترته» فجلس وقد عرفنى ولي أعرفه» فسألته عن صناعته» فقال: آنا شاعرء فقلت له كالمستهزئ به: أجز - وضربت بعينى إلى شىء أصفه» فلم أجد غير القنديل» فقلت: وقنديل كأن‌الضوءفيه محيامن أحب إذا تجلسى فقال فى الخحال: أشار إلى الدجى بلسان أفعمى فشمرذيله هربا وولى فجننت استحسانا لما أتى» فكشف السلهامة عن وجهه» فإذا هو أبو العباس البنى الشاعر» فقال: كيف ترى هذا الكهن وما فجأك منه» وبتنا بأطيب ليلةء فلما قام الركب للسفر سار هو إلى فاس» وسرت آنا إلى تلمسان. س- وأخرنى القاضى السعيد أبو القاسم هبة الله بن سناء املك - رحه الله - قال: أخبرنى الشريف الحليل الوافد من العراق على الدولة المصرية قال: اجتمعت فى بعض الأيام بأمين الدولة أبى الحسن هبة الله بن صاعد - قال على بن ظافر: هو العروف بابن التلميذ» وإغا أمه من بنات التلميذ فعرف بذلك - قال: فأخذنا فى ذم

عدد الصفحات ٦٨

O SER OSES EEE CAN SERE فی بدائع بدائه الإ جازة‎ مسن كان يكسو الكلب وش ياثشم يقنع ل بجلدى واستجزته فقال: الكلب خرعلله ملنى وخر منلهەعللاى ١‏ - وأخبرنى الأجل بهاء الدين بن الساعاتى المقدم ذكره» قال: حضرت الحاضرين: واستجازنی فقلت: مهوخارج وقت الفنا ء وداخل فى رحم أمه آنا والأديب عبد المنعم بن صالح الحريرى صاحبنا ببعض الأماكن» ورجل يقرا المقامات التى صنفها الحريرى على رجل آخر» وهما يصحفان فيهاء فقال عبد المنعم: ياأيهاالثورالبهيم الذى يقرأالمقاممات على الثور ثم استجازنی فقلت: دع المقامات لأربابها وعد إلى النافات والدور ۳ - قال على بن ظافر: حضر عندى وأنا برأس العين فى خدمة الملك الأشرف ج أدام الله یامه ج الأديب الموفق على سن حمد البغدادى الساكن بها والفقه بهاء الدين بن كساء الشاعران» وعندنا رجل يعرف بالضياء بن الزراد - مصرى معروف - وكانوا يجنون» فعمل ابن كساء بديهة وقال: رات ال اء وفتيى وتر قمد كزندالبعرر الشديد ثم استجاز الموفق» فقال فى الحال: ثم صنع الموفق فيه بديها:

عدد الصفحات ٦٩

e ۷۰‏ ا فی پدائع بداثه الچازة زمان الضياء رعاه‌الإله عيدولكن بهيرتزق فطورا بأاعلاه رمى الققبق وطورا بأدناه لعن الحلق بناوبه أعظم الحالتين فمنه‌البغاء ومناالسشبق فلوجعتنابهخلوة لقدقيل وافق شن طبق وهذا المعنى الذى فيه ذكر الحلق والقبق معنى مطبوع» إلا آنه م بحسن نظمه» وقد نظمته آنا على سبيل التجريب للخاطر» فقلت: لقدعيد الترك فى ذاالرقيع وعاطوه باللععسب أكواسه _ بنيك يقطع أعفاجه وصففغع يزعزع أضراسه فكم جعلواحلقة دبره وكمجعلواقلبقاراسه وقلت أيضاً فى المعنى: أصبح عيدا للترك من هو كال أت فى عين من رأى خلققه وفوه بالنيك تارة وبر الصفع آخرى من لعبهم حقه إن قر فالطعن بالأيور وإن فرأجادت نعام رشقه فللسراميز رأسه قبق وللفياشى خحااره حلقه ٤‏ - قال على بن ظافر: كان يصحبنى وأآنا فى خدمة الأشرف - أبقاه الله - رجل كاتب حسن الخط من أهل العلم والخبرة» هاجر إلى دمشق يقال له: جال الدين على بن أبى طالب» فلما رأيت ما عليه الأحوال من الاختلال» وقويت فى نفسى شهوة الانفصال» كنت ليلى ونهارى مكبا على الدعاء بتسهيل ذلك وتعجيله» وتيسير ما أرجوه منه» وأقمت على هذا مدة طويلة» بحيث كان الأمر مشهورا عند كل أحد من الحاشية» فاخبرنی آنه بات مشغول القلب مما يسمعه منى فى ذلك» فرآی کانه فی جامع دمشق تحت النسر» وإلى جانبه شيخ» وكأنهم ينتظرون الصلاة» وإذا برجل شاب قد أقبل من الباب الغربى» فقال له الشيخ: يا أبا العباس أجز: إن ابن ظافر سوف يبظ فر بالذى يرجوه عاجل فقال: : فرت عاداه بخيبة وغدالماقدشاءنائل فسررت بذلك» فلم يكن شىء أسرع من عود الملك الأشرف - أبقاه الله - من

عدد الصفحات ٧٠

فى بدائع بدأئه الإجازة VV SSEADEORESSEESEEESEE‏ دمشق» وانفصالى من خدمته على الوجه الجميل» وكان ذلك - واله - أعظم ظفر» وأرفق قدر» ولو م يكن فيه إلا الرجوع إلى الباب الذى منه درجت» وفى خدمته تخرجت» والوطن الذى هو أول أرض مس ثراها جلدی» وعلقت فيه تمائمی» فالله ۵ - وکنت آنا وار بن المؤيد يوما عائدين إلى مصرء فثار قتام شديد ترب وجه الأرض» وأقذى عين الشمس» فقال: وقتام إذا رآه بصير عاد ممايقذيه مئل الضرير ئم استجازنی فقلت: ود تى مهدا اكا ن دد لاء الكاق تر ٩‏ - واجتمعت یوما بالأجل شهاب الدين ابن a‏ العزیزى ره الله» فأنشدنی لنفسه فی غلام راه و فی الحمام مؤتزرا بإزار أخضر ومرتج ردف أزروه بأاخضر كما ماج ماء قد تردى بطحلب واستجازنی فقلت: جيل لى مرآه نعمان أطلعمت قضيبا على حقف ليرين معشب قال القاضى الفقيه مال الدين: وهاتان حكايتان قرأتهما فى بعض الجاميع› ولل الحكايات المرتبة على ترتيب الأعصارء خوفا من نقد منتقد: ۷ - إحداهما: قال بو سليمان الواسطى: مر بنا موسوس کان يؤر عنه آدب» والسماء مغيمة» فتعرضت له وقلت: وقلت له: أجز» فوقف وقال: وقد سترت فيه السحائب شمسه كما سترت ورد الخدودالعاجر ۸ - والأخرى قال آبو على: اجتمعنا فى بعض الأيام جماعة من آهل الأدب» i iE‏ أجيزوا

عدد الصفحات ٧١

۷۲ فی پدائع پدائه ال جازة ولى مقلة عهدهابالككرى بعيد وبالدمع عهمد قريب ثم صرفنا الرقعة مع بواب القصرء فأخرج إلينا سفرة فيها طعام كثير وأشياء فيها عون لنا على نزهتنا. قال على بن ظافر: وأحسب أن آبا على هذا الحاتمى» فإن صح الحديث فينبغى أن يكون بعد حكاية الصاحب بن عباد رحه الله تعالى. ٩۹‏ - ومن إجازة بیت ببيت ما يكون الشاعر قد عمل بيتا واستجاز له أولاًء أو عمل بیتین وأراد إبدال أحدهما أو الاختبار فيه» مثل ما أنبأنا به العماد أبو جعفر الأصبهانی قال: أخبرنى الأمير الأجل نجم الدین بن مصال» آن شابا يعرف بأحمد الآبى من آهل الإسکندرية سافر إلى الشیخ الأجل آبی بكر أحمد بن عمد العیذبی التمیمی الكاتب فاضل اليمن ورئيسه» وانتفع من جانبه وأن أحمد ذکر عنه آنه عمل أبیانًا یهنی فيها الداعى بطهور آولاده» من حلتها قوله: كذبالة المصباح يقضى قطعها عندالخمود ممابقوةناره قال: فقال الأديب العيذبى: يصلح أن يكون هذا البيت توطئة من قبله» فقال: أخحذ من العضو الشريف قضى له شرفيه بمقتضى آثاره ٠١‏ -- قال العماد: ونقلت من مجموع أبى المعالى الكتبى لأبى القاسم الهمدانى: حنى الشيب ظهرى واستمرت ولولا الحجول البيض إ( تحسن قال: فنظمت المعنى وقلت: قال: وأنشدتها للأمير مؤيد الدولة أسامة بن منقذ» فصنع فى الحال بدل الأول من البيتين» وهو: ارک ان الحلميمبهافتقار إلى جهمل الفتى الغر الغبى

عدد الصفحات ٧٢

فی بدائع بدائه الجازة VE Mas EEE E SS‏ الشنترينى مما أورده فى كتاب الذخيرة ما هذا معناه» واللفظ لى: أن المعتمد على الله أبا وقت مطر أجرى كل وهدة نهراء وحلى جيد كل غصن من الزهر جوهراء وبين يديه ساقية تخجل الزهر بطيب العرف والرياء وتقابل بدر وجهها بشهاب الكاس فى راحة الثرياء فاتفق أن لعب البرق بحسامهء وأجال سوطه المذهب ليسوق به ركاب ركامه فارتاعت لخطفته» وذعرت من خیفته» فقال بدیهاً: روعها الرق وفى كفها برق من القهموة لماع وحين صنعهما أطربه معناهما وهزه» وحرکه استحسانهما وأاستفزه» فاستدعی عبد الجليل بن وهبون المرسى» وأنشده البيت الأول» فقال عبد الجليل: فاستحسنه وأمر له مجائزة. وببته اخسن من ست الحتمد عندى: - وأخررنا القاضى السعيد أبو القاسم هبة الله بن سناء الملك - رحه الله‎ - ١ ما هذا معناه» قال: تذاكرنا فى بعض الأيام بديوان الإنشاء» فأافضى بنا الحديث إلى ذكر‎ التاشى الا ضر وقرلة ووردة:‎ ووردة فى بناان معطار حيابهافى خفى إسرار كأنهماوجةة الحجبيب وقد نقطهماعاشق بدياار فقلت: تشبيه الصفرة بالدينار فيه بعض تقصير» وعليه نقد خفى لا يدركه إلا الناقد البصير» وهو كون الصفرة فى رأى العين أصغر من الدينار» ولو قال: لكان أخصر وأحسن» فاستحسنته الحماعةء فقال السديد هبة الله بن سراج منشئ الدیوان: يا قوم» آنا أجيزه ببيت أول» ثم صنع جاريا على عادته فى التجنيس: ووو وة اا ا ي ن إذزهت فى الرباع الأيام یهودی يعرف بأبی الخبر» قبح الناس صورة» وأشدهم تنافر خلقة» قصبر القامة» طويل اللحيةء بارز الأنف» فحين رأيته وقع لى بيت على شبه الارتجال» وهو:

عدد الصفحات ٧٣

ثم أرتح على» فمر بى الأديب فاضل بن راجى اله المنبوز بمداد» فأنشدته إياه فقال: عمل له آو لا؟ فقلت: إن شئت» فقال: - ومن ذلك ما أخرنى الفقيه أبو محمد عبد الخالق بن زيدان المسكى‎ - ٤ - المقغدم ذكره - قال: أخبرنى صاحبنا الأديب أبو الحسن على بن خروف القرطبى‎ المقدم ذكره فى هذا الكتاب - قال: رأیت فى المنام منشدا ينشدنى:‎ إذا كنت فى الدنيا حليف تكير فإنك فى الأخرى أقل من الذر قال: فانتبهت وقد حفظته»ء فأجزته بقولى: نره رالاتا وك راضحا عفيقًا ولا تسحب ذيولاً من الكر ٥‏ - ومنها إجازة بيت بأكثر من بيت» فمن ذلك ما رواه أبو الفرج الأصبهانى فى أخبار بشار بن برد» وهو أن المهدى أشرف يوما من أعلى القصر» فرأى جارية من جواریه تغتسل» فحین رآته استترت منه» فقال: ق م التي في لاوا اي ثم أرتج عليه» فامر بإحضار من ميزه فا حضر بشار» فانشده البيت فقال: ت ارات اوو الل راح مل “ a‏ ۰ ل 2 ى طط الیک تر فقال المهدى: قبحك الله! أكنت ثالنا؟ ثم قال: ثم ماذا؟ فقال: يت وقل بى للهوى فى زفرتين ا ف ا ك ا افا ف فضحك المهدى وأمر له بجائزة» فقال له: يا مر المؤمنين»› أقنعت فى مثل هذه الصفة قىحك الله. ۳٢‏ - ومثله ما روی من ان الاد اة اض اوه

عدد الصفحات ٧٤

O E a ES As فی بدائع بدائه الٍجازة‎ واستجازه فقال: تاغل فريك ار اشرق لووف اعا تي ككك ر ر ا ا ۷ - قال یزید بن آبی يسر الرياضى فى كتابه الأمثال: سمعت سيبويه يقول: دخل عبد الله بن طاهر الرى سحرأء فسمع قمرية تنوح فقال: لله در الملالى حيث يقول: ألا يا مام الأيك إلفك حاضر وغصنك مياد ففيم تنوح وكان معه عوف بن حلم الشاعر» فقال له: أجز هذا البيت» فقال: ۸ - أنبانى الشيخان الأجل العلامة تاج الدين الكندى» وابن الحرستانى إجازة الحسين الأصبهانى» حدثنى على بن صالح» عن أحد بن أبى طاهر» حدثه أنه ألقى على فضل الشاعرة: فقالت: و ك ا ا تول تك - للعمواذل والتهم ۹ - وذكر أبو العباس المروزى قال: صنع المتوكل بيتا وطالب فضل الشاعرة أن چيزه» وهو: ااي الا لے فد ام

عدد الصفحات ٧٥

E EON ONG NSE aS ۷٦ وإ بزل ضارعا إليها تهطل أجفانۉفه رذاذا فعا بوه واه شgوقا‏ فمات عشقا فكان مادا فطرب المتوكل وقال: أحسنت - وحیاتى - يا فضل» وأمر ها بمائتى دينار» وأمر عريب فغنت به. قال على بن ظافر: وقد ذكرنا البيت الأخير من بيتى فضل فى حكاية أبى السمراء فى إجازة بيت ببيت» إلا أن هذه الحكاية أثبت رواية من تلك» وهى من رواية أبى الفرج فى الأغانى. ٠‏ -- وبالإسناد المتقدم ذكر الثعالبى فى كتاب اليتيمة قال: جلس سيف الدولة أبو الحسن على بن عبد الله بن حمدان يوما مع جماعة من خواص كتابه وأصحابه» فقال: آیکم یجیز قولی: ولیس ها إلا سیدی - یعنی ابن عمه أبا فراس بن أبى العلاء بن حمدان - فار تجل بو فراس: ول كنت مالكا فلل الانركاله ٤١‏ - وذكکر القاضی أبو على التنوخى فى كتاب الدشوار قال: أنشدنى أبو القاسم عبد الله بن محمد الضروى لنفسه بالأهواز يقول: إذا حمدالناس الزمان ذمته ومن كان فوق الدهر لا يحمد الدهرا وزعم أنه حاول أن يضيف إليه شيئاء فتعذر عليه مدة طويلة» وضجر منه وتركه مفرداء وكان عنده أبو القاسم المصيصى المؤدب» فسمع القول» فعمل فى الحال إجازة له» وآنشدها لنفسه: وإن أوسعتنى النائبات مكارها ثبت ول أجزع وأوسعتها صبرا ۲ - وبالإسناد المتقدم ذكر ابن بسام فى كتاب الذخيرة: أن المعتمد بن عباد جلس یومًا فی بعض دور الحرم» فمر عليه بعض حظاياه فى غلالة لايكاد يفرق بينها وبين جسمهاء وذوائب تبدى إياة الشمس فى مدمماء فسكب عليها إناء ماء ورد كان

عدد الصفحات ٧٦

فى بدائع بدائه الإجازة E RENG GS‏ بين يديه» فامتزج الكل لينا واسترسالاًء وطيبًا وجالاًء وأدركت المعتمد أريجية الطرب» ومادت بعطفيه راح الأدب» فقال: وهويت سالبة النفوس عزيزة تختال بيت أسةة وبواتتر وتعذر عليه المقال»ء فقال لبعض الخدم القائمين على رأسه: سر إلى الوليد النحلى وخذه بإجازة هذا البيت ولا تفارقه حتى يفرغ» فأاضاف إليه لأول وقوع الرقعة بين يديه: راقت محاسنها ورف ادها وتمايلت كالغصن بلله الندى نیدی بماء الورد مسبل شعرها تزهى برونقها وحسن جماها ملك تضاءلت الملوك لققدره وإذا لمحت جبينه وينه فتکاد تبصر باطتا من ظاهر بحتال فى ورق الشباب الناضر كالطل يسقط من جناح الطائر زهو المؤيد بالفناء العاطر زعا صق الرمان الائ أبصرت بدرافوق مر زاخر فلما قرآها ممل استحضره وقال ل اخینت او کلت معاا؟ فأجابه النحلى بکلام معناه: ياقاتل الحل أو ما تلوت: « وأوحى ربك إلى التَحل) [النحل: .]٦۸‏ HAJ‏ ومن ذلك با سناد المتقدم أيضا لکتاب الذخيرة ما روى ابن بسام أن فأهدی الغزال للستيكدة أنه محاهد واهلال لاینه الراشيلة فوفع أه أن قال: غا بالغفزال ا الغفزال وله النرة بافلال واصطبح وحصر الرشيد فدحل عليه» وجاء الندمان والحلساء وفيهم ابو القاسم بن مرزقان»› فحکی هم المعتمد الت وأمر باجازته» فىدر ابن مرزقان فقال: فلا کی أسکنه فژؤادى ودا ا یں أقلله الل

عدد الصفحات ٧٧

E ۷۸‏ ا فی پدائع بدائه الإجازة فقام يقر عينى فى مضاء ويسلك مسلكى فى كل حال فدمناللعلاء ودام فنا فإناللسماح وللانلزال ٤‏ - وذكر أبو الفتح بن خاقان فى كتاب القلائد قال: خرجت من إشبيلية لوداع كبير من المرابطين» فوجدت معه الوزير أآبا محمد بن مالك» فلما انصرفنا عدنا متسايرين» فمررنا مرج حسن النبات» بديع النوارء فبادر ملوك من غاليكه» وضىء الوجع إلى زهرة بديعة» فقطفهاء وأتاه بها لتعجبه من حسنهاء فاقترح على أن أصفهء فقلت: وبدر بدا والطرف مطلع حسنه وفى كفه من رائ النور كوكب فقال مجيزاً له: يروح لتعذيب النفوس ويغختدى ويطلع فى أفق الجمال ويغرب وحسد منه الغفصن أى مهفهف بى على مثل الكثيب ويذهب ٥‏ - قال على بن ظافر: ومن هذا القسم ما تكون الإجازة لبيت بابيات تجعل قبله أو بعده وقبله» كما أنبآنى العماد أبو حامد قال: قال عمارة اليمنى الشاعر فى كتابه فى شعراء اليمن: إن الفقيه أبا العباس أحمد بن محمد الآبى حدثه قال: أذكر ليلة ونا أمشى مع الأديب أبى بكر العدنى على ساحل عدن وقد تشاغلت عن الحديث معه» فقال لی: فی ای شیء آنت تفکر؟ فقلت: فى بيت عملته وهو: وأنظر البدر مرتاحالرؤيته لعل طرف الذى أهواه ينظره فقال: لمن هذا البيت؟ فقلت: لى فأنشد مرتجلا: ياراقد الليل بالإسكندرية لى من يسهر الليل وجدا حين أسهره ألاحظ النوم تذكارا لطلعمته وإن جرى دمع أجفانى تذكره ٩‏ - قال على بن ظافر: اتفق أن خرجنا للقاء القاضى الفاضل» فرآيت فى الوكب رجلا أسود اللون» وعليه جبة حمراء فأنكرته ولم أعرفه» ولقيت القاضى الأسعد أبا المكارم أسعد بن الخطير أطال الله بقاءه» فقلت له: من هذا الأسود الذى کأنه فحمة من دم حجامة؟ فقال لى: فقلت: يصلح آن يکون قبله:

عدد الصفحات ٧٨

فی بدائع بدائه اللإجازة VO e O A PCE‏ وأسودفى ثوبه الملورد وبعده: أو مثل خحال فوق خد أمرد ثم لقيت بعد ذلك القاضى السعيد بن سناء الملك - رجه الله تعالى - فأنشدته إياهما وكتمته الأول» وقلت: قد صنعت هما أولاًء فاصنع آنت أيضاء وقصدت بذلك اختبار القافية وتمكنهاء إذ كل خاطر إنا يبادر إليهاء فقال: وأسود فى ملبس مورد فعجبت من توارد الخاطرين لما كانت القافية متمكنة غبر مستدعاة ولا مجتلبة» إلا أن قوله: «فی ملبس» أحسن من قولى: «فى ثوبه». ۷ - قال على بن ظافر: وخرجت أنا وشهاب الدين يعقوب ابن أخحت ابن اجاور ونحن بالإسكندرية آيام حلول الملك العزيز - رحه الله - بها إلى جزيرتها المباركة لزيارة قبر صاحبنا القاضى الأعر آبو الحسن على بن المؤيد المردد ذكره فى هذا الكتاب» وقد كان توفى أغبط ما كان بالحياة» وأبعد ما كان من تخوف الوفاة» وغصن شبابه رطيب» والزمان على منبر فضله خطيب» فلما نزلنا بفناء قبره» وأسبلنا سيل المدامع لذكره» آنشدنى شهاب الدين بيتين صنعهما فى الطريق وهما: أياقبرالأعزسقيت غيثا كجوديديه أو دمعى عليه فلا وإخائه الصافى ودادا وددت الموت من شوقى إليه فقال: إن بين الأول والثانى فرجة» تريد بيتا ليسدهاء فلعلك أن تسعدنى» فقلت: وحلت جانبيك مروج زهر تحاكى طيب أوقاتى لديه ۸ - ومنه إجازة بيت وقسيم بقسيم؛ كما روى إسحاق الحصاص› قال: صنع زھیر بن بی سلمی بیتا وقسیمًا» وهما: تراك الأرض إمامت خحفا وتحياإن حييت بها ثقيلا نزلت بمستقر العز منها ثم أكدى فمر به النابغة الذبيانى» فقال له: أجز يا أبا أمامة وأنشده» فأكدى النابغة» وأقبل كعب بن زهير» وإنه لغلام» فقال له أبوه: أجز يا بنى» فقال: وما أجيز؟ فأنشده فقال:

عدد الصفحات ٧٩

۸٨۰‏ ...فی پدائع بدائه الإّجازة ونع جانبيها آن يزولا فضمه زهر إليه وقال له: آنت ابنی حقا. ۹ - ومن ذلك ما رواه إسحاق الموصلى قال: ولد للفضل بن بحجيى بن خالد مولود» فدخل عليه أبو النضير عمر بن عبد الملك» ولم يكن علم الخبرء فلما مثل بين يديه ورای الناس يهنئوده شرا ونظماء وقف وأنشد ازتالا: ويفرح بالمولود من آل برمك بغاة الندى والسيف والرمح والنصل ثم أرتج عليه فلم يدر ما يقول» فقال الفضل يلقنه: ولا سيما إن كان من ولد الفضل ١‏ - أنبأنى الشيخ الفقيه النبيه أبو الحسن على بن الفضل المقدسى قال: أنبآنى على الأنصارى فيما أظن» وقد كتبت منه» قال: أخبرنى عمر بن الصيرفى المقرى قال: أخبرنا حمد بن عبد الله» عن آبيه» آنه سمع أبا عمرو الكلبى قال: كنت جالسا عند بى عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه» فأتاه من بعض إخوانه طبق فيه أنابيب من قصب السكر» بعثت يا سيدى حلو الأنابيب عذب المذاقة خضر الحلابيب قال الکلبی: ثم توقف فقال: يا كلبى أجز هذا البیت» فإنى لا أجد له تماماء فقلت: لا بل يزيد على الماذى فى الطيب فل احسنت یا کلبی» ثم آخذ القلم وأراد أن یکتبه على ما قلت» ثم كره الاستعارة» فأطرق قليلاً ثم قال: أو ريق محبوبة جادت محبوب

عدد الصفحات ٨٠

فى بدائع بدائه الإجازة NESSES SO E‏ قال الكلبى: فقمنا وقبلنا رأسه سرورا منا بقوله. ٠١‏ - وأخرنى القاضى السعيد ابن سناء الك قال: صنعت: فاع ږ RE E E CE‏ حبته فقال: ۲ - ومنه |إجازة بيتين ببيت» فمن ذلك ما روى لنا أن آبا دلامة زيد بن الجون مول بنى أسد دعا السيد الحمبرى إلى منزله» فبكت ابنة له» فحملها على عاتقهء فبالت عليه» فوضعها مغضبا وقال: بللت على - لا حييت - ثوبى فبال عليك شيطان رجيم ثم استجاز السيد الحميرى فقال: فضحك أبو دلامة وقال: عليك لعنة الله ما دعاك إلى هذا كله» ثم حلف لا ينازعه بيتا بعدهاء فقال له السيد: يكون اهرب من جهتك لا من جهتى. وقد روى آبو الفرج هذه الحكاية بإسناد ينتهى إلى على بن إسماعيل»ء قال: كنت صدقت أبادلامة ل تلدها مطهرة ولافحل كريم وعلى هذه الرواية تدخحل فى باب الجاوبة. ۳ - وذکر ابن رشیق فى كتاب الأنموذج قال: اجتمعت بأبى حديدة الشاعر يوما ونا سکران» فسألنى عن حال المکان الذى كنت فيه فوصفته له» وأفضت بى صفته إلى

عدد الصفحات ٨١

AY‏ فی پدائع پدائه الإجازة ذکر غلام کان ساقياء فقلت فى عرض الكلام ولم أرد الوزن: شربتها ا ا اا ب وک | فعلها حكى الذى فى ناظطظريه وقلت له: أجز» فقال: و شمه ت وردهة = له راوخ وا فقلت له: أحسنت فى شمك بالنظر» كما سمع أبو الطيب بالبصر حيث يقول: ‰٤‏ - واجتمع أبو عبد الله بن شرف ال جذامی یوما بأبی على بن رشيق» فوصف له منزلاً ضیقا کان فیه» ٹم صنع فی صفته» فقال: وکان ابن شرف أعور أصلع» فقال: ابن رشيق يداعبه على طريق الإجازة: واتت أيضاأعورأصلمع فا اال ا ق ولو قال ابن شرف: كأننى فى وسطه فيشة فى فقحة... لكان أوضح فى تشبيه امال ٥‏ - قال على بن ظافر: وأخبرنى القاضى الأعز بن المؤيد رحه الله با هذا معناه: آنه كان عند أبى المعالى بن الشماس كاتب القاضى الأسعد ابن غاتى فى ليلة اصطلى فيها بالجمر من كئوس الخمر» واجتلى بها النجوم الزهر» من مجتنى نجوم الزهر» قال: فأفضت فی ذمهاء وذكر عظيم إثمهاء ثم ندمت على ما فرط» ادرت شربتم قهوة وشربت ماء فأغنانى اللجين عن النضار تم ا ستجز ته فقال: ١‏ - قال على بن ظافر: بتنا ليلة على المقياس عند مبالغة النيل فى نقصه

عدد الصفحات ٨٢