فى بدائع بدائه الإجازة E DE EADS E DEE أبو العباس بن مضاء إجازة له ١ - وأخبرنى الأجل شهاب الدين يعقوب ابن أخت الوزير الصدر الكبير نجم الدين ا e PES قال: آخہرنی e إن هذى النفوس للموت تسعى a اs ات مور فا غا غا فال وة أعاني اانه عل هذا التظ فن الخاس فقت فقال: إنغا مرادى أن يكون الحناس متصلاً مل الأول» فقلت: SS SS ۴‰ - قال على بن ظافر: سايرت فى بعض أسفارى سنة ثلاث وستمائة آبا المحسن» وآنا عائد من ميافارقين إلى ماردين» وكان الشتاء كلباء والبرد قوياء والوحل شديدا» فلقينا فى تلك العقاب عشاء فقال: واستجازنی فقلت للوقت: CS Saa Vo قال غل بن ظافر: وبتنا ليلة بالقرافة» فرآى د بعض أصحابنا الزهرة» وقد قارنت المشترى» وهما مشرقان فى حندس الظلماء» فأفرط فى استحسانهماء فقال آبو
عدد الصفحات ٥١0۲ فی پدائع بدائه الإجازة كالزج واللهذم فى السمهرى فضة لاأصفرار الزهرة وشدة بياض المشترى» فقلت: آأما ترى المشترى وقد قارن الز هرةيبغى دنو مقرب ك صعدة زجھا ومملذمها ذاك لحن وذا E EE ١ - قال على بن ظافر: اجتمعت أنا والقاضى الأعز أبو الحسن على بن المؤيد الغسانى - رحمه الله - يوما بالرصد» فرأينا شعاع الأصيل فوق بياض الماء» فقلت له: آجز: فقال: ۷ - وقلت له يوما: أجز: طار نسيم الروض من وكر الزهر فقال: ۸ - وذكر آبو على الحسن بن رشيق فى كتاب الأنموذج حكاية مطبوعة» قال: جلست فى دكان أبى لقمان الصفار - وكان يتهم فى شعره - مع جماعة من الشعراءء وأبو لقمان والدركادو الشاعر يلعبان بالشطرنج» وحن نضحك لا مجرى بينهما من عریب المهاترةء فقال الدركادو: جز يا أا لقمان: فقال آبو لقمان: ٤ وفحم وجهك فی کانول آحشائی
عدد الصفحات ٥٢O le E EER LES ESER SSEACSSE فی بدائع بدائه الإجازة فقال له أحد بن إبراهيم الکھوي: أحسنت يا أبا لقمان» قسيمك خبر من قسيمه» فزهى أبو لقمان وقال: أدافع فى بديع الشعر» وهذا شعرى فى امتف. وإغا لم أورد هذه الحكاية مرتبة فى نظام الحكايات المتقدمة على ترتيب الأعصار والأزمنةء إذ كان حقها أن تكون بين الحكايات المنسوبة إلى أبى الفرج والمهلبى والمنسوبة إلى ابن حهمديس؛ لأنها ایت من بدائع البدائه» ول أر إخلاء الكتاب منها ا فيها من الحلاوة. ۹ - ومن الإجازة إجازة قسیم بقسیم وبیت» کما بروى لنا أن الرشيد هارون -, رحه الله تعالی - صنع قسيما وهو: إا ل و اله ثم أرتج عليه» فقال: استدعوا من بالباب من الشعراء» فدخل عليه جماعة منهم الحماز» فقال: أجيزوا 3 وآنشدهم القسيم - فبدر الحماز فقال: ولخا[ يفة رى له فقال له الرشيد: زد» فقال: وللت حت إا تا حس به رات لله فقال له الرشيد: أحسنت ولم تعد ما فى نفسى» وأجازه بعشرة آلاف درهم. - وذکر عبید الله بن أحمد بن آبی طاهر فی تاریخ بغداد قال: حدثنی آبو أحمد بحيى بن على بن يجيى المنجم» » قال: استزارنی أحمد بن سعيد الدمشقى وآنا صغير» وسال ا بى أبا الحسن الإذن لى فى المسبر إليه» وأخبره أن أحمد بن أبى طاهر» وبا طالب ی ل س ی وکا ی ل الف رالوب حه ادن ا مرت إليه» فصادفت عنده أبا الحسن جحظة» فلما أردنا القيام إلى صفة فى داره اکل لین فقلت: فضحكت الحماعة وغضب الدمشقى» فقلت:
عدد الصفحات ٥٣0٤ فی بدائع بدائه الإجازة فضحك وتعجب القوم من بديهتى. ۸١ - قال على بن ظافر: صنع المتوكل على بن الأفطس صاحب بطليوس من بلاد الالال اا وه a 1 ا + ٠ وأرتج عليه» فاستدعى أبا محمد عبد الجيد بن عبدون أحد وزراء دولته وخواص حصرله» فاستجازه إیاه فقال: وقد آنبآنى الشيخ الأجل الحافظ العلامة ذو النسبتين أبو الخطاب عمر بن الحسن بن دحية الكلبى إجازة عن الأستاذ المفيد أبى بكر محمد بن خير بقراءته عليه» عن الحافظ آبی القاسم خلف بن یوسف الشنترینی - عرف بابن الأبرش - عن أبیى الحسن بن بسام فى كتاب الذخيرة» أن قائل القسيم الأول الأستاذ أبو الوليد ضابط» وأن عبد انمجيد أجازه ارتجالاًء وهو ابن ثلاث عشرة سنة. قلت يوما للأديب أبى عبد الله بن السراج المالقى» ونحن على جرية ماء: أجز: شربنا على ماء كأن خريره فقال مبادراً: بکاء حب بان عنه حبیبه فمن كان مشغوفا كئيبا بإلفه فإنى مشغوف به وكئيبه ۳ - وبه آیضًا ما ذکر ابن بسام فى كتاب الذخيرة قال: اجتمع ابن عبادة وعبد الله بن القابلة السبتى بالمرية فنظر إلى غلام وسيم يسبح فى البحر» وقد تعلق بسكان بعض المراكب» فقال ابن عبادة: أجز: انظر إلى البدر الذى لاح لك فقال ابن القابلة:
عدد الصفحات ٥٤فی بدائح بداثه الإ جازة O SE a O E قدجعل الماءسماءّله وصير الفلك مكان الفلك الا ا ٤ - ومنها إجازة قسيم بقسيم وآکثر من بیت» أنبآنی الشيخان تاج الدين أبو اليمن الكندى» وجحمال الدين بن الخراسانى إجازة عن الحافظ أبى القاسم على بن الحسن بن عساكر سماعا عليهء أخبرنا أبو بكر بن المرزوقى» أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العسكرى» أخبرنا أبو الحسين آحمد بن محمد بن الصلت الحبرء حدثنا أبو الفرج الأأصبهانى» أخبرنى جعفر بن قدامة» حدثنى أحمد بن أبى طاهر قال: دخلت يومًا على نبت جارية خفرانة - وكانت حسنة الوجه والغناء - فقلت هما: قد قلت مصراعا فأجيزيه»ء فقالت لى: قل» فقلت: يا نبت حسنك يعشى بهجة القمر فقالت: قد کاد حسنك آن یبتزنی بصری ثم وقفت أفكر فسبقتنى فقالت: وطيب نشرك مثل المسك قد نسمت ريا الرياض عليه فى دجى السحر فزاد فکری فبادرتنی فقالت: فهل لنا منك حظ فى مواصلة أو لا فإنى راض منك بالنظر فقمت عنها خجلا ثم عرضت بعد ذلك على المعتمد فاشتراها بمشورة على بن بحيى بثلائين ألفا. وذكر أحد بن الطيب عن بعض الكتاب أنها عرضت بعد ذلك على المعتمد» فامتحنها فى الغناءء فرضى مما ظهر منهاء وكان أول ما غنته لحتا غريبا - والشعر فى المعتمد - فقالت: سنة وشهرا قابلا بسعود فطرب المعتمد وتبرك بغنائها. ثم قال لأحمد بن حمدون: قارضهاء فقال: وهبت نفسى للهوى فقالت:
عدد الصفحات ٥٥0٦ فی پدائع بدائه اللإجارة فأمر المعتمد بابتياعهاء فاشتريت بثلائين آلمًا. ۵ - وبالاسناد المتقدم عن ابن بسام قال: روی آبو عامر بن شهید قال: لما قدم زهير الصقلى حضرة قرطبة من المرية» وجه أبو جعفر بن عباس وزيره إلى لمة من أصحاينا» منهم ابن برد» وآبو بكر المروانى» وابن الحناط» والطبنى» فحضروا» فسأهم عنى وقال: وجهوا إليه» فوافانى رسوله مع دابة بسرج حلى» فسرت إليه» ودخلت جعفر علینا ساحبا ذيلا لم أر أحدا سحبه قبله» وهو یترم» فسلمت عليه سلام من يعرف قدر الرجال» فرد ردا لطيفاء فعلمت أن فى أنفه نعرة لا جرج إلا بسعوط الكلام» ولا تراض إلا بمستحصد النظام» ورأيت أصحابى يصيخون إلى ترنمه» فقال لى ابن الحناط - وكان كثر الإنحاء على جالبًا فى الحافل ما يسوء الأولياء إل -: الوزير حضره قسیم» وهو يسألنا إجازته» فعلمت أنى المراد» فاستنشدته فأنشد: مرض الحفون ولثغة فى | لنطقى فقلت لمن حضر: لا تجهدوا نفوسكم» فما المراد غيرى» ثم أخحذت الدواة ذ فکتہت: من لى بألشغ لا يزال حديثه يذكى على الأكباد جمرة حرق به من البديهة» وسآلونى أن أمل مكاوى اهجاء على حقارة - وزعموا أن إدريس بن اليمانى هجاه فأحسن» فقلت: أبو جعفر كاتب شاعر مليح سنى الخط حلو الخطابه ملأشحماولحناوما بليق تملؤه بالكتابه لەعرق ليس ماءا باه و لکنەرشح ماءا۔ ناه جرى الماء فى سفله جرى لين فأحدث فى العلو منه صلابه
عدد الصفحات ٥٦فی بدائع بدائه الإ جازة o O OOO EO OE O N OY قال على بن ظافر: وأحسب أن الذى هجاه به إدريس وأفحش فيه قوله» وقد كان وفد عليه بالمربة وامتدحه بقصيدة» فلم بجحفل به» فأنفذ إليه عند خروجه منها يقول: أمهديت رقراقة المعانسى إأممدأمثالمالنفنيرك دمية القصر وعصرة العصر قال: حدثنى الأديب يعقوب بن أحمد قال: أنشدت بجحضرة فغيره بعض الحاضرين فقال: ) فقال بو کامل بديهاً: أناى أليفك آم لحال ترهب أم بت تخررنابفرقة جيرة قدآن فى شعبان أن يتشعبوا ۷ - وآنبآنى الشيخ الفقيه النبيه أبو الحسن على بن المفضل المقدسى وقال: أنبأنى الفقيه أبو القاسم محلوف بن على القيروانى» عن أبى عبد الله محمد بن سعيد السرقسطى» عن عبد الحافظ أبى عبد الله حمد بن عمر الأشبونى» قال: قصد ابن جاخ الشاعر فخر الدولة أبا عمرو عباد بن محمد بن عباد» فلما وصل إليه قال: آجز: ذا مررت ركب الخيس خبيا فقال ابن جاخ فى الحال: ياناقتى فعسى أحبابنا فيها ثم زاد فقال: يا ناق عوجى على الأطلال عل بها منهم غريبا يرانى كيف أبكيها أم كيف أرفض طيب العيش بعدهم أم كيف أسكب دمعا فى مغانيها
عدد الصفحات ٥٧0۸ فی پدائع بدائه الإجازة إنى لأكتم أشواقى وأسترها جهدى ولكن دموع العين تبديها ۸ - وذكر الوزير آبو بكر بن اللبانة الدانى فى كتاب سقيط الدرر ولقيط الزهر: صنع المعتمد على الله بن عباد - رحمه الله تعالى - قسيما فى القبة المحروفة بسعد السعود فوق امجلس بالزاهى» وهو: سعد السعود يتيه فوق الزاهى ثم استجاز الحاضرين فعجزواء فصنع ولده عبد الله الرشيد: وکلاهمافیى حسنه متناه وسن افتدق سكا لعل عة قدذ جل فى العلياعن الاشباء اا واوا 4 - وكذلك ما روى أن القاضى الفقيه آبا الحسن على بن القاسم بن محمد بن عشرة أحد رؤساء ا مغرب الأوسط تنزه مع جماعة من أصحابه منهم محمد بن عيسى ابن سوار الآشبونى» ورجل يسمى بأبى موسى» خفيف الروح» ثقيل الجسم» فجعل يعبث بالحاضرين بأبيات من الشعر يصنعها فيهم» فصنع القاضى أبو الحسن معابثا له: وشاعر آثقل من جسمه ثم استجاز ابن سوار فقال: تأتى معانيه على حكمه بهجو ولا يهجى فهل عندكم ظلامة تعدى على ظلمه لا ا ا لے و آأماأبو موسى ففى كفه عصاابنه والسحر فى نظمه يصيب سرالمرءفى رميه كافماالعما[فى علمه ١ - وأخبرنى القاضى الأعز بن المؤيد المقدم ذكره - رحه الله - قال: أخبرنى الع ار ا وا و او اا ی ل کی و ا ین الأديب أبى بجر صفوان بن إدريس هذين البيتين يستجيزه القسم الأخير منهماء وهما: خليلى آبا بجر - وما قرقف اللمى بأعذب من قول خليلى أبا بجر أاجزغير مأمور قسيما نظمسته تاأمل على بجر المياه حلى الزهر فاجازه بقوله:
عدد الصفحات ٥٨O a O O E E O فی بدائع بدائه الإجازة وأصخت من الآس النضير مسامع لتسمع ماتتلوه من سور الشعر قال: وهذان الرجلان من الفضلاء فى عصرنا هذا. CUNE NRE oS E يوسف بن زياد داره بالساحة صنع طعاماء ودع' أصحابه فدخلوا الحمام المعروف بحمام فيل» ثم خرجوا فتغدوا عنده» وركبوا المهاليج والمقاريف والبغال» واجتازوا بجارثة بن فقال حارثة: ۲ - وروی حبیب بن نصر المهلبى قال: سافر يزيد بن معاوية بالأخطل» فاشتاق یزید آهله» فقال: وقال: أجز يا أخطل» فقال: يغور الذى بالشام أو ينجد الذى بغور تهامات فيلتقيان ۳ - وروی عمر بن عبد الله العتكى» عن الرقاشى» عن أبى عبيدة» قال: كان حارثة بن بدر بدیر کوار یتنزه» فقال: آم تر أن حارثة بن بدر أآقام بدير أبلق من كوارا ثم قال للجند الذين كانوا معه: من أجاز هذا البيت فله حكمه» فقال رجل منهم: على أن تجعل لى الأمان من غضبك» وتجعلنى رسولك إلى البصرةء وتطلب لى النفل من الأمرء قال: ذلك لك» ثم ردد عليه البيت» فقال: فقال له حارثة: لك شرطك» ولو كنت قلت لنا قولاً تسرنا لسررناك. ٤ - وروی آبو دوح الراسبى قال: لما ولى خالد بن عبد الله القسرى مالك بن
عدد الصفحات ٥٩2 فی پدائع بدائه اللإاجازة المنذر شر طة البصرة» قال الفرزدق: يبغض فينا شرطة المصر أننى رأيت عليها مالكا آأثر الكلبى قال: فقال مالك: على به فبلغه فقال: اتو نالفي |د تصن برها ألا ليت شعرى ما مماعند مالك قال: فسمع قوله حائك يطلع من طرازه» وقال: فمهاعنلده أن يرجع الله ريقها إليها وتنجو من عظيم المهالك قال الفرزدق: هذا أشعر الناس» أو ليعودن مجنوتًا يصيح به الصبيان» فكان كما قال. ٥ - وروی أن عبد العزيز بن عمر عبد العزيز - رحه الله - خرج وهو أمير زک فغ اق ال ا إل الرخة ا فاضاف ا حت ما كرا ل فى اع ف الف سق سوى لذةالوصال دواء ٦ - حدث المدائنى قال: وهب نصر بن سيار لأبى عطاء السندى جاريةء فبات وبینها ما شرد منامی» وقضی مرامی» قال: فهل قلت فى ذلك شعرا؟ قال: نعم» وانشد إن النكاح وإن همزلت لصالح خلفالعينك من لذيذالمرقد فقال نصر: ذاك الشقاء فلا تظنن غره ليس اجرب مثل من أ يشهد
عدد الصفحات ٦٠فن بدائع بدائه ال جازة Ei NE ۷ - وروی زحر بن حصن قال: خرجنا من مكة مع المنصور فى زمان صائف› فلما كان بزبالة ركب نجيباء والشمس تلعب بين عينيه» وعليه جبة وشى» فالتفت إلينا وقال: إنی قائل بیتاء فمن أجازه فله جبتى هذه» قلنا: يقول مير المؤمنين» فأنشد: وهاجرةنصبت هماجبينى يقطع حرها ظهر العظاييه فبدر بشار فقال: وقفت فما القلرص ففاض دمعى على خحدى وأقصر واعظايه فخرج له عن الجبةء ثم لقيته فذكر أنه باعها بخمسمائة دينار. وقد ذكرها الصولى فى كتاب الأوراق على غير هذا السياق. ٨۸ - وروی آن رسول علية بنت المهدى - أو عائشة بنت الرشيد - خحرج یوما إلى الشعراء» فقال: تقرئكم سيدتى السلام وتقول: من أجاز هذا البيت منكم فله مائة دنار فقالوا: وما هو؟ فادقة: أنيلى نوالا وجودى لنا فقدبلغضت نفس الترقوه فبدرهم مسلم بن الوليد الصريع فقال: وإنى لكالدلوفى حبكم هويت إذا انقطعست عرقوه فخرجت له المائة دينار. ٩ - وروی محمد بن حسن الحاتمی» عن آبى العيناء» عن العتبى» قال: دخل يحيى ابن خالد بستان داره ومعه جاریته دنانیر» فرآی بهجة الورد على شعره» فقال: آجیزی: اا اخ ا ا ا فقالت مسرعة: جا الق صت اباق ورو ال وة بوت فاستحسن ذلك منهاء ومر ضما يمال جزيل بعد أن قبل خدها. ١ - وروى الحسين بن الضحاك قال: كنت أمشى مع أبى العتاهية فمررنا بمقبرة» فإذا امرآة تبكى ولدا اء فقال أبو العتاهية: فماتففك باكية بعين غزير دمعهماكمد حشاها أجز يا حسين» فقلت:
عدد الصفحات ٦١eee 1۲ فی پدائع پدائه الجازة ادق فة أف ك رانا فققدوهفت وصم بهاصداها ۱١۱ - وروی أن اأ با نواس دخل على عنان جارية الناطفى فى بعض أيام الربيع› فقال: آجیزی: قال على ر بن ظافر: o O SE الموضع الذى نقلت منه إلى أبی نواس» فأوردته كما وجدته. ۲ - وروی آنه دخل علیها یوما وهی تبکی» وقد کان مولاها ضربهاء فقال: فقالت: فلت ف تفر اظالا جف يناه على سوطه وقد روی أ بو الفرج الأصبهانى هذه الحكاية عن مروان بن أبى حفصة» وآنه الذى TE وروی محمد بن الأشعث قال: قال دعبل بن على الخزاعى: مررت أنا - ۳ ورزين العروضى بقوم من بنى خزوم» فلم يقروناء فقلت فيهم: ثم قلت لرزين: أجز: فقال: فى مضغ أعراضهم من خبزهم بنو الفاق وتء اللاعتين قال ابن الأشعث: وكان هذا أقوى الأسباب فى مهاجاته لأبى سعيد المخزومى. ٤ - وروى لنا أن العباس بن الأحنف دخل على الذلفاء جارية ابن طرخان» فقال ما: آجيزیى:
عدد الصفحات ٦٢فى بدائع بدائه الإجازة e NE RESEN خاف التلون فى الوداد لأنها لونان باطنها حلاف الظاهر فجن استحساتاء وحلف ها - وکانت تعزه - إن ادعته ما دخل دارها. فترکته له فاستلحقه. ۵ - وذكر ابن القمى فى كتاب النباهة قال: دخل أبو السمراء على نخاس» وكنا كزوج من قطافى مفازة ولم نر شيئا قط أوحش من فرد فقال للنخاس: أخرجهاء فقال: إن صاحبها مات» وهى شعثة مغبرة. قال: فخرجت عمثلت بهماء فقالت: فافرد هذا الغصن من ذاك قاطع فيافردة باتت تحن إلى فرد ٠ فكتب الأمير أبو السمراء عبد الله بن طاهر بخرهاء فكتب: إن أجازت هذا البيت فاشترها» وهو: فعاتبوه فزادشوقا فمات عشقا نكان مادا فاشتراها آبو السمراء» فماتت من الغد. ٠ - وروی إبراهيم بن محمد اليزيدى» قال: كنت عند المأمون يومًا وبحضرته عريب» فقالت لى - على سبيل الولع والعبث -: يا سعلوس - وكانت جوارى المأمون بلقبننی بھا عا - فقلت: فقل لعریب لا تکونی مسعلسه وکونی کتتریف وکونى کمؤنسه فإن كثرت منك الأقاويل م يكن هنالك شك أن ذا منك وسوسه فقالت له: كذا والته يا أمير المؤمنين أردت أن آقول وعجبت من ذهن ال امون وجودة
عدد الصفحات ٦٣EASES E ENGR SRS 1٤ بدائع بدائه الاأجازة ۷ - أنبأنا الفقيه أبو محمد عبد الخالق المسكى» عن السلفى» قال: أنبآنا أبو حمد جعفر بن أحمد السراج اللغوی» وان بغلان الکہيرء قالا: أنبأنا أبو نصر عبد الله بن سعيد السجستانى الحافظ» قال: أخرنا أبو يعقوب النجيرمى» حدثنا ابن سيف قال: حدثنا محمد بن العباس اليزيدى قال: حدثنى عم أبى أحمد بن محمد اليزيدى قال - واللفظ من رواية أخرى قريب من لفظ هذا الإسناد - قال: دعا المعتصم أخاه ال مأمون ذات یوم إلى داره» فأتاه فاجلسه فى بيت على سقفه جامات» فوقع ضوء الشمس من وراء تلك الجامات على وجه سيما التركى غلام المعتصم» وكان أحسن تركى على وجه الأرض» وكان المعتصم أوجد خلق الله به» فصاح ا امون لأحمد بن محمد اليزيدىء فقال انظر ويلك إلى ضوء الشمس على وجه سيماء أرأيت أحسن من هذا قط! وقد قلت: قد طلعت شمس على شمس فزالت الوحشة بالانس فأجز يا أحمد فقال أحمد: | فد كنت آنا الشسن س فل فصت ار امال ا جس قال: فقطن المعتصم فعض شفته لأحمده فقال أحمد للمأمون: والله يا أمبر المؤمنين» إن ! يعلم الأمير حقيقة الأمر منك لأقعن معه فيما أكره. فدعاه المأمون فأخبره الخبر فضحك المعتصم» فقال له المأمون: أكثر يا أخى فى غلمانك مثلهء إنما استحسنت شيا فجرى ما سمعت لا غيبر. وقد وقعت لنا هذه الحكاية يإسناد أخصر من هذا عن ابن سيف هو مذكور فى إجازة قسيم بقسيم. ۸ - وحكى صاحب كتاب المقتبس أن الأمير عبد الرحمن بن الحكم بن هشام صاحب الأندلس خرج فى بعض أسفاره» فطرقه خيال جاريته طروب أم ولده عبد الله وکانت أعظم حظایاه عنده وأرفعهن لدی لا یزال کلقا بھا هائما بجبهاء فانتبه وهو يقول: شاقك من قرطبة السارى فى الليل ل يدربه الدارى ثم انتبه عبد الله بن الشمر نديهء فاستجازه كمال البيت» فقال:
عدد الصفحات ٦٤فی ہدائع بدائه الإ جازة o O OO E ۹ - وذكر الصولى فى كتاب الأوراق برواية تنتهى إلى جعفر بن محمد بن عبد الواحد الماشمى قال: دخلت على المتوكل على الله لما توفيت أمه معزيًاء فقال: يا قال: فأجازه بعض من حضر امجلس فقال: قال الصولى: فظننا أن جعفر بن محمد بن عبد الواحد قائل البيت. ١ -- قال مروان بن الجنوب: دخحلت على المتوكل» فرمى إلى برقعة فيها بيت شعر» وهو: أدرت الهوى حتى إذا صار كالرحى جعلت محل القلب فى موضع وتحت البيت: أجز يا مروان» فكتبت تحته: ۱ -- وذکر یزید بن محمد المھلبیء قال: کان ابن المعتز یشرب یوما فی پستان المعتز لما رآه ارتجالا: شبهت حمرةخده فى ثوبه بشقائق النعمان فى النمام ثم قال: أجيزواء فبدر بنان المغنى - وكان ربا عبث بالبيت بعد البيت - فقال: فطرب ابن المعتز وقال له: غن فيه الآن» فصنع فيه لحتا. . e SO a a ECU BS على بن المنجم» » قال: صرت إلى أبى زيد عمر بن شبة» فقال لى: له» فآحب آن يزه فقلت ت: وما هو؟ قال: فقلت: ومن يصحب الأيام تنقص خطوبها قواه وجهل بعض ما كان يعلم
عدد الصفحات ٦٥1٦ ا فی پدائع بدائه اللا جازة فأعجب به» وحدثٹ الناس ا تا فکتبوه عنه. ۳ - أنبآأنى الفقيه النبيه أبو الحسن بن المقدسى» عن أبى القاسم خلوف بن على القيروانى» عن أبى عبد الله محمد بن أبى سعيد السرقسطى» عن الحافظ أبى عبد الله محمد بن آبی نصر بن عبد الله الحمیدی قال: حدثنی آبو محمد على بن آحمد قال: حدثنى أبو عبد الله محمد بن عبد الأعلى بن هاشم القاضى المعروف بابن الغليظء أن صهیب بن منیع - قال على بن ظافر: وکان قاضيا ببعض بلاد الأندلس» ومات بها فى أيام الناصر عبد الرحمن سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة - كان نقش خاته: وأنه كان يشرب النبيذ - لعله كان يذهب مذهب أهل الحراق - فشرب مرة عند ا لحاجب موسى بن حدير - وكان من عظماء الدولة الأموية - فسكر ونام» فأمر موسى باختلاس خاتمه» وأحضر نقاشاء فنقش تحت البيت المذكور: واستر اليب عليه إنفيه كل عيب ورد الخاتم عليه وختم به زماتًا حتی فطن له. ٤ - وأنبآنى الشيخان الأجل العلامة تاج الدين أبو اليمن الكندى» والفقيه جمال الدين بن الحرستانى» عن الشيخ الحافظ أبى القاسم على بن الحسن بن عساكر سماعاء أخررنا أبو النجم بدر الدين عبد الله السنجى» أخبرنا بو بكر الخبيب» آنبآنا علی بن أبی على المعدلء حدثنی آبی» حدثنی عبد العزیز بن بی بكر احرف العلاف الشاعر - وكان أحد ندماء المعتضد - قال: كنت ليلة فى دار المعتضد» وقد أطلنا الجلوس بحضرته»ء ثم نهضنا إلى مجلسنا فى حجرة كانت مرسومة بالندماء. فلما أخذنا مضاجعنا وهدأت العيون» أحسسنا بفتح الأبواب وتفتيح الأقفال بسرعةء فارتاعت الجماعة لذلك» وجلسنا فى فرشناء فدخل إلينا خادم من خدم المعتضد» فقال لنا: إن أمير المؤمنين يقول لكم: أرقت الليلة بعد انصرافكم فعلمت هذا البيت: ولماانتبهناللخيال الذى سرى إذالدارقفروالمزاربعيد وقد أرتح على إتمامه فأجيزوه» ومن أجازه با يوافق غرضى أجزلت عطيته - وفى الحماعة كل شاعر مجيد مذكور» وأديب فاضل مشهور - فأفحمت الحماعة» وأطالوا التفكر» فقلت مبتدراً: 5
عدد الصفحات ٦٦