فی بدائع بداثه الأجوبة o OEE رة ا رل اة اواد ر قى اا ثم ختمه وناوله إیاه» وأمره أن یرده إلى خلیفته» فقال: الله الله فى» جعلنى الله فداك» ارحهنى من الحالة التى قد صرت إليهاء فرق له ووعده أن يكلم المأمون» فكلمه وشرح له الحال» ووصف له ضعف عقل الأحول ووهى عقدته» فأمر المأمون بالحضاره» فلما مثل بین يديه قال له: یا عدو الله تاخذ مالی وتشتری به غلاما حتی یفر منك» فارتاع لذلك وتلجلج لسانهء فقال: جعلنى الله فداك» ما فعلت» فقال: ضع يدك على رأسى واحلف أنك ل تفعل» فارتاع» وجعل ابن يزداد يأخذ بيده لذلك» وال مأمون يضحك ويشير إليه أن ينحيهاء ثم أمر بإجراء رزق واسع له كل شهر» ووصله مرة بعد مرة حتی أغناه اللّه؛ لأنه کان يعجبه خطه. ۸ - أنبأنا الفقيه الحافظ التقى أبر محمد عبد الخالق المسكى إجازةء أنبانا الحافظ السلفى إجازة» أنبآنا أبو محمد جعفر بن أحد السراج اللغوى» وابن بعلان الكبيرء قالا: أنبأنا أبو نصر عبيد الله بن سعيد السجستانى الحافظ, قال: أخبرنا النجيرمى أبو يعقوب» حدثنا المهلبى» قال: لا حضرت المأمون الوفاة جلست عند رأسه جارية كان بها مشغوقًاء وقد أخحذته غشية» فجعلت تبکيه وأنشات تقول: ياملكالست بناسيه وليتنشى بالنفس آفديه فأفاق من غشيته ونظر إليها وأنشأ يقول: باكيتشى من جزع أقصرى قدغلقالرهن بمافيه O O ETT الجحاجب إلى دار محمد بن عبد الملك الزيات يستدعيهء وقد كان المعتصم طلبه» فدخحل ا مجلس ليلبس ثيابه» فرأى ابن دنقش فى صحن الدار غلاما له روقةء فقال - وهو يظن :- أن محمد بن عبد الله لا يسمعه وعلى اللواط فلا تلومن كاتبا إناللواط سجية الكتاب فقال محمد مسرعاً: وكما اللواط سجية الكتاب فكذاالحلاق سجية الحجاب فاستحیا ابن دنقش واعتذر بان هذا شیء جری على لسانه من غير قصد» فقال له
عدد الصفحات ٣٥۳٦ ا فی پدائع بدائه الأ جوبة محمد بن عبد الملك: إنغا بحسن الاعتذارء إذا م يقع القصاص. ٠ - وذکر الصول فی كتاب الوزراء قال: حدنا حمد بن موسی البزندى» قال: دخل الحسن بن وهب على محمد بن عبد الملك وهو فى بستانء وأقبل غلام محمد بن كيف ترى هذاالغلام الذى أقبل يجكى البدر فى المطلع فقال الحسن: فقال أبو الجهم آحمد بن سيف وكان حاضرا: أتيت والله ي احخلة وخيمةالمربع والملرتع فقال الحسن يعرض بأبى الجهم: إدا ما حامت العقبان توما شیرت الحوارح بالغفياض فقال أبو الجهم بجيبه: آم يخفق فؤادك ياابن وهب لذكرى دون رميك فى عراضى اخ فقال حمد: إن كنت تهواه فخلهفققد جدت للك الآن به فاقطظع فقال الحسن: ١ - وروى على بن الجهم قال: كنت يوما عند فضل الشاعرةء فلحظتها لحظة
عدد الصفحات ٣٦فى بدائع بدائه الأجوبة ES TON DR E رابتهاء فقالت: فقلت: أى فشى لحظك ليس يمرضه وأى عهد حكم لا ينقضه فضحكت وقالت: خحذ فى غير هذا الحديث. ۲ - وکان أبو الفضل بن المضاء ال أمراء بنى الأغلب بخضب» فأنشده واا شراحيل شريح بن عبد الله بن غانم بن العاص يعرض به: لعمرك ماالخضاب إذاتولى شباب المرء إلا كالسراب فقال يعقوب جیب بدیهاً: فلا تعجل رويدك عن قريب كأنك بالمشيب وبا لحضاب کوک لرل فی كعات ال ر خا عد بن ال الى ال دخل أبو ناضرة إلى عبيد الله بن سليمان فقال: أيظعمن فى جملة الظاعنين غداآم يققيم أبوناضره . فقال الوزير: يقيم يقيم على رغمه وتحلق حبته الوافره فقال عبید الله بن الفرح کاتب سر عبد الله سراً: ويصفع من غير ماحشمة وتؤتى حليلته الفاجره ٤ - وذكر أبو عبد الله التنرخحى فى كتاب نشوار الحاضرة قال: حدثلى محمد بن المحسن البصری» قال: حدثنى الهمدانى الشاعرء قال: قصدت ابن الشملغانى فى ما دراياء فآنشدته قصيدة قد مدحته بهاء وتأنقت فيها وجودتهاء فلم يحفل بهاء فکنت آغاديه كل يوم» وأحضر مجلسه إلى أن يتقوض الناس» فلا أرى للثواب طريقاء فحضرته يوماء وقد احتشد مجلسه» فقام شاعر» فأنشد نونية» إلى أن بلغ فيها إلى بيت هو: فلت الارض كانتت مادرانا :وليك الاش آل اللا فعن لى فى هذا الوقت هذا البيت» فقمت إليه مسرعا: فضحك وأمرنى بالجلوس» وقال: نحن أحوجناك مذاء وأمر لى بجائزة سنية» فأخحذتها
عدد الصفحات ٣٧U O ON SMES GARSON ۳۸ ٥ - وکان أبو عمر أحمد بن عبد ربه صديقا لحمد بن محيى بن القلفاظ الشاعر» ثم فسد ما بینهما وتهاجیاء وکان سہب الفساد بینهما أن ابن عبد ربه مر یوما» وکان فی مشيته اضطراب» فقال: يا أبا عمر» ما علمت أنك آدر إلا اليوم لما رآيت مشيتك» فقال له أبن عبد ربه: كذبتك عرسك آبا حمد» فعز على القلفاظ كلامهء وقال له: أتتعرض للحرم والله لأرينك كيف اهجاء» ثم صنع قصيدة أوهما: ياعرس أحمدإنى مزمع سفرا فودعينى سرامن أبى عمرا | ویسمی کتابه العقد حبل القوم» فاتفق اجتماعهما مرة عند بعض الوزراءء فقال الوزير فبادره ابن عبد ربه» فقال: فانقطع القلفاظ خجلا. ٠ - أبنأنا الشيخ النبيه الفقيه أبو الحسن على بن الفضل المقدسى» عن الفقيه آبی القاسم مخلوف بن على القیروانی» عن آبی عبد الله بن أبی نصر بن عبد الله الحميدى» قال: أخبرنى أبو محمد على بن أحد الفقيه بن حزم» قال: آخبرنى الحسن على بن محمد بن أبى الحسن» قال: وجدت بخط أبى قال: أمرنا الحاكم المستنصر بالله مقابلة كتاب العين للخليل بن أحمد مع أبى على إسماعيل بن القاسم البغدادى وابنى سعيد فى دار الملك التى بقصر قرطبة» وأحضر من الكتاب نسخا كثيرة فى جملتها نسخة القاضى منذر بن سعيد التى رواها بعصر عن ابن ولادء فمر لنا صدر من الكتاب بالمقابلة» فدخل علينا المستنصر فى بعض الأيام فسألنا عن النسخ» فقلنا له: إن نسخة القاضى التى كتبها جخطه عرفةء وأريناه مواضع مغبرة وأبياتا مكسورة» وأسمعناه ألفاظًا مصحفة ولغات مبدلة» فعجب من ذلك وسال أبا على» فقال له نحو ذلك» واتصل الجلس بالقاضى» فكتب إلى المستنصر رقعة فيها: جزى اله الخليل الحير عنا بأفضل ماجزى فهو امجازى
عدد الصفحات ٣٨فی بدائع بداثه الأجوبة O O O 1 وماخطاالخليل سوى المغيلى وعضروطين فى دار الططراز فصارالقوم زرية كل زار وسخرية وهزآة كل هاز فلما دخلنا على المستنصر قال لنا: أما القاضى فقد هجاكم» وناولنا الرقعة خط القاضى - وكانت تحت شىء بين يديه - فقرآناها وقلنا: يا مولانا نحن نجل مجلسك الكريم عن انتقاص أحد فيه لا سيما مثل القاضى فى سنه ومنصبه»ء فإن أحب مولانا أن يقف على حقيقة ما استدركناه فليحضره وليحضره الأستاذ أبا على» ثم نتكلم على كل كلمة استدركناها عليه» فقال: قد ابتدأكم والبادى أظلم» وليس على من انتصر لوم» قال أبی: فمددت يدى إلى الدواة وکتبت بين يديه: وأصحر لاء تكن ضرا رویت عن الخليل الوهم جهراً دعوت له جير ثم أخنت جزیى الله الإمام الخلل :غا به وريت زنادالعلم قدما بهم صح الكتاب وي رر وقد ناخرت قرا از أسود الغلب تخطو باحتفاز بماضى المحدمصقول جراز لجهلك بالحققيقة وا لجاز ِ اا ا أسافلها ستجزيك الجحوازى جزاء احير فهو له مجازى وشرف طالبيه باعتزاز وإظلا م ا بنور ذى امتياز وأخحدان بناحية الططراز من التصحيف فى ظفل احتراز قال الحميدى: وأسقطنا نحن منها آبياتا تجاوز الحد فيها. قال: ثم أنشدتها المستنصر بالله فضحك وقال: قد انتصرت وزدت» وأمر بها فختمت ثم وجه بها إلى القاضى فلم ۷ - أنبانا الفقيه أبو محمد عبد الخالق المسكى قال: نزلت من قرافة مصر أودع الشيخ الأجل أبى الحسين بن جبير» فقال لى: كنت على المجىء إليك» فقلت: همة سيدنا شيئًا وجده» فقال: خحذ هذه الحكاية» قال لى بعض مشايخنا عن ابن الفرضى: كنت فى
عدد الصفحات ٣٩U ND O SSSR Spek E ٠ موضع یتفرج فیه» وبت به» ثم أقبلت باکرا منه» فلقینی بعد من يقرا علی» فقال: من أين أقبلت يامن لانظيرله ومن هو الشمس والدنيا له فلك من موضع تعجب النساك خلوته وفيه ستر على الفتاك إن فتكوا قال بدیع الزمان الهمذانى: كنت عند الصاحب كافى الكفاة أبى القاسم - ۸ إسماعيل بن عباد يومًاء وقد دخل عليه شاعر من شعراء العجم» فأنشده قصيدة يفضل فيها قومه على العرب» وهى: غنينا بالطبول عن الطلول وأذهلنى عقارعن عقار فلست بتارك إيوان كسرى وضب بالفلا ساع وذئثب يسلون السيوف لرأس ضصب إذابجوافذلك يوم عيد أمالو ل يكن للفرس إلا لكان هم بذلك خير فخر وعن عنس عذافرة ذمول ففی أست ام القضاة مع العذول لتوضح أو لحومل فالدخول بهايعوى وليث وسط غيل راشا بالغداه وبالأصيل وإن نحروا ففى عرس جليل اراتا ار اال فلما وصل إلى هذا الموضع من إنشاده» قال له الصاحب: قدك. ثم أشرأب ينظر إلى الزوايا وأهل الجلس - وكنت جالساً فى زاوية من البهو فلم يرنى - فقال: أين أبو الفضل؟ فقمت وقبلت الأرض وقلت: أمرك قال: أجب عن ثلاثتك» قلت: وما هى؟ قال: أدبك» ونسبك» ومذهبك» فأاقبلت على الشاعر فقلت: لا فسحة للقول ولا راحة للطبع إلا السرد كما تسمع» ثم أنشات أقول: أراك على شفاخطر مهول تريد على مكارمنادليلا آلسنا الضاربين جزى عليكم متعى قرع الناإببر فارسسى متی عرفت - وآنت بها زعم - فخرت بملء ماضغتيك هجرا وتفخضر أن مأکولا ولا ففاخضرهن فى خد أسيل با أودعت لفظك من فضول متى احتاج النهار إلى دليل وإن ازى أولى بالذليل متى عرف الأغر من الحجول أت ارت راف ول على قحطان والبيت الأصيل وذلك فخر ربات الحجول وفرع فى مفارقها رسيل
عدد الصفحات ٤٠فى بدائع بدائه الأجوبة O O وأمجد من أبيك إذا تزيا عراة كالليوث على الخيول قال: فلما آتممت إنشادى التفت إليه الصاحب» وقال له: كيف رأيت؟ قال: لو سمعت به ما صدقت» قال: فإذن جائزتك جوازك. إن رأيتك بعدها ضربت عنقك. ثم قال: لا أرى أحدا يفضل العجم على العرب إلا وفيه عرق من المجوسية ينزع إليها. ٩ - قال العميد أبو الحسن على بن الحسن بن أبى الطيب الباخرزى فى كتابه المعروف «بدمية القصر وعصرة أهل العصر» جرى بين القاضى أبى سعيد على بن عبد وماوصل الكتاب إلى حتى اجبت إلى الذى استدعاه منتى جزراك الله عن مولاك حرا وخفف ثقل هذاالشكر عتى فقال القاضى: - وكان حسان بن هجل الكلبى المعروف بعرقلة أعور» وكان مجلس على فقال الأعرج مجاوبا له: ألا قل لابن كلب لا ابن عجل أرانى الله رجلك مثل رجلى
عدد الصفحات ٤١الباب التانى فى بدائع بدائه الإجازة الإجازة أن ينظم الشاعر على شعر غيره فى معناه ما يكون به تمامه وكماله» وقد يكون بين متعاصرين وغير متعاصرين» وهى مشتقة من الإجازة فى السقى» يقال: أجاز فلان فلاتاء إذا سقاه أو سقى له فكأنهم شبهوا عمل الشاعر انجيز لعمل الشاعر امجاز شعره» بسقى الشخص للشخص» قال يعقوب بن السكيت: يقال للذى يرد الماء: سجر > وانشد: وقالوافقيم قيم الماء فاستجز عبادة إن المستجيز على قتر قال أبو على حسن بن رشيق مولى الأزد: ويجوز أن يكون من أجزت عن فلان الكأس إذا صرفتها عنه - دون آن يشربها - إلى من يليه» وكأنهم شبهوا الشاعر لا تعدی عام شعره مجيز الكأس. قال ابو نواس: فجوزها عنى عصاراً ترى لها على الشرف الأعلى شعاعا مطنبا وقد ذكرنا أن الإجازة تكون بين عصرين وغبر عصرين» ونحن الآن جعلها لك فى فصلين» ونذكر ما ورد فى كل فصل من الأخبار على ترتيب الأعصار» وهو شرطنا فى هذا الكتاب. الفصل الأول فى إجازة الشاعر لمعاصره ١ه - فمن هذا القسم ما تكون الإجازة فيه بقسيم لقسيم» كما روى الزبير بن بکار» قال: استنشد عبد الله بن عباس - رضوان الله عليه - عمر بن أبى ربيعة فأنشده: ت غاا ر جرا فار ا غا فل ) ولل ار ال غا
عدد الصفحات ٤٢فی بدائع يدأئه الإجازة Cl REC LE O یکون. ۲ - وروی عمران بن عبد العزيز الزهرى أن عمر بن أبى ربيعة شبب بزينب ذکرها له فاطنب فى وصفها با حسن والجمال» فصنع فيها قصيدته التى آوها: بالل من ملا دغاتيى .وال ال دا بالاظف ان فبلغ ذلك ابن آبی عتیق» فلامه فی ذکرهاء فقال له: و ی ای ی إن عندى عتيق ما قد كفانى لإ لي فات ت زت ان فبدره ابن آبی عتيتق فقال: انت مثل الشيطان للإنسان فقال عمر: هكذا ورب الكعبة قلته. فقال ابن أبى عتيق: إن شيطانك - ورب العزة وأصيب منه. ۴ - ومن ذلك ما روى أبو عبيدة أن راكبا أقبل من اليمامة» فمر بالفرزدق وهو جالس» فقال له: من أين أقبلت؟ قال: من اليمامة» فقال: هل أحدث ابن المراغة بعدى من شىء ؟ قال: نعم» قال: هات فأنشد: هاج هوى بقمؤادك | لهمتاج فقال الفرزدف: فانظر بتوضح باکر الأحداج فأنشد الرجل: فقال الفرزدفق: فأنشد الرجل: إن الات م اكرهت لول
عدد الصفحات ٤٣aa ٤٤ ق ا چا بنوى الأحبة دائم التشحاج فقال الرجل: ھکذا والله قال فسمعتھا من غیری؟ قال: لاء ولکن هکذا ینبغی آن يقال أوما قلت أن شبطاننا واحد! ٹم قال: آمدح بها الحجاج؟ قال: نعم» قال: إیاه آراد. 0€ - ومن ذلك ما أخرنا الفقيه أبو محمد عبد الخالق المسكي أخرنا أبو طاهر السلفى إجازةء أنبأنا أبو صادف مرند بن محيى بن القاسم المدينى› قال: کتہت إلى القاضى أبو الحسين على بن محمد بن صخر الأزدى أن أبا القاسم عمر بن محمد بن العزيزء رضى الله عنه» لابن عبد الأعلى: تمم هذا البيت وأنت آشعر العرب: نروح ونغدو كل يوم وليلة فقال ا: وعماقليل لانروح ولانغدو وبين يديه جریر والفرزدق والأخطل» فأاحضرت بین یدی هشام ناقةء فقال متمثلاً: أنيخها مابدالى ثم أرحلها آیکم آنه کما آرید فهی له» فبدر جریر فقال: فقال: م تصنع شيئاء فقال الفرزدق: فقال: ولا أنت› فقال الأخطل: فقال: اركبها لا ملك الله. 0 - ومن ذلك ما روى أن بعض الشعراء قال لأبى العتاهية: أجز: وات وطار ا
عدد الصفحات ٤٤ا و CO O O O IR PRD e ااا ےا ۷ - ومن ذلك ما روی عن دعبل بن على الخزاعی آنه قال: کنت آنا وحمد بن ليلةء فقال: فبدر محمد بن وهیب فقال: کأنھ ا عق د رر ا ۸ - ومن ذلك ما روی عمد بن إسحاق» عن آبيه قال: قلت: وصف الصد لمن أهرى فصد شم اجمبلت فمکشت عبد لیال لا ادر على مامه فدخل علی عبد اله پن عمار وبدايمزح با مجر فجلدل قال إسحاق: ثم تمتها بعد فقلت: - ومن Eels yT کان ابو تام حبیب بن أوس الطائى عند الحسن بن وهب» فدخل عليهما آبو نهشل بن حيد» ذ فلما راه أبو تمام قال: اف ات ال ات اا e Sl دا د CS E a وهذا أيضاً فيه إجازة بیت ببيت. ١ - ومن ذلك ما روى أن عبد الرحهمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحهمن بن
عدد الصفحات ٤٥٤٦ ...فی پدائع بدائه الإجازة الحكم بن هشام بن عبد الرحهمن الداخحل بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان - ) ثم أرتج عليه - وكان عبد الله بن الشمر نديه وشاعره غائبا - فأحضر بعض قواده محمد بن سعيد الزجالى» وکان یکتب له» فأنشده القسيم» فقال: فأاستحسنه وأجازه وله استحسانه على أن استوزره. ا٦ - ومن ذلك ما روى النمرى قال: دخل أبى على المعتز بالله - وكان من جلسائه - فوقع بين الجلساء تنازع» فنهاهم حتى أضجروه» قال النميرى: فقال له آبی: عادتك الصفح والذنوب لنا فقال المعتز: كذاك فعل العبيدالملمك - قال القاضى الفقيه جمال الدين: سمع الناس يذكرون حكاية لا أتقلد إن كنت شاعرا كما تقول» فأجز: Ee EEE فقال له: قرب» فقال: وکر ك انی اجا بن طاهر فی تاره لدی نھ کات اه فال: حدثنى أبو أحمد يحيى بن على بن المنجم آنه أول ما قال الشعر: حضر أبو الصقر مد ابن آبی طاهر وجماعة من أهل الأدب» فاستنشدنی آبو اضفر شا فن شعرىئ فأنشدته» فاستنکره أبو الصقر» ثم قال: أريد أن أمتحنك فی شىء جيزه» فقلت له: ذلك لك
عدد الصفحات ٤٦فی بدائع بدائه الإجازة CVE E BAS RSS ففکر ثم قال: فقلت من غير تلبث: آنت امرؤ بجرده بغيث ل متا عط ولا بحرت لك القديم ولك الحديث فقال أو غاا ن ات فنن: اذهب يا غلام فانت أشعر الأولين والآخرين» ثم حضرت المائدة» وحضر علیها کباب رشیدی» فقال ابن ابی فنن: کباب رشیدی إذا ما رأیته ثم قال: أجز فقلت: وإن كنت شبعانا قرمت إلى الأكل ثم قال ابن أبى فنن: ما سمعت أحسن من هذاء ما هذا الصدر عجز أولى به من هذا. وهذه الحكاية صدرها من باب الأجوبة وآخرها من هذا الباب. ٤ ود کر الرئیسن هلال بن الحسن بن الصابی فى كتاب الوزراء والكتاب» قال: حدث أبو الفرج الأصفهانى قال: سكر الوزير المهلبى ليلة» ولم يبق بحضرته من ندمائه غيرى» فقال له: يا أبا الفرج» آنا أعلم أنك تهجونى سراء فاهجنى الساعة جهراء فقلت: الله فى آيها الوزيرء إن كنت قد ثقلت عليك» فمرنى فلا أعود أجيبك أبدأء وإن کنت ترید قتلى فبالسيف أهون» فقال: دع هذاء فلا بد أن تهجونى - وكنت قد سکرت - فقلت: E E فبدر فقال: فى حرم الهلبى هات مصراعا آخر فقلت: الطلاق لازم لى» إن زدت على هذا كلمة. ٥ - وروی عبد الجبار بن مهديس الصقلى» قال: صنع عبد الجليل بن وهبون امرسى الشاعر نزهة بوادى إشبيليةء فأقمنا فيه يومناء فلما دنت الشمس للغخروب هب
عدد الصفحات ٤٧ERDE EES ENES ADRS SSR RES ٤۸ فی بدائح بدائه الإ جازة نسيم ضعيف غضن وجه الماءء فقلت للجماعة: أجيزوا: فاجازہ کل با تیسر له» فقال لى آبو تمام غالب بن رباح الحجام: كيف قلت يا آبا أى درع لقتال لوجمادل فحفظ القسيمان ونسى ما عداهما. ١ - قال على بن ظافر: وقد أنبأنى الفقيه بو محمد المسكى إجازةء قال: كتب إلى الحافظ السلفى: أنشدنى أبو الفضل آحمد بن عبد الكريم بن مقاتل المقرى الصنهاجى باللإسكندرية» قال: آخبرنى آبو محمد بن حمديس قال: كنا مع المعتمد بن عباد بجمص الأندلس» فمر على أضاة قد راح عليها الصباء فآثبت على وجه الماء مثل الزرد» فقال: وطلب الإجازة من شعرائه فلم يجبه أحد» فقلت أنا: أى درع لقتال لوجمدل فاستحسن ذلك منى» وكنت وقت الإنشاد رابعا فجعلنى ثانياء وآمر لى بجائزة سنية. قال على بن ظافر: والحكاية الأولى منصوصة فى ديوان ابن حمديس الذى دونه لنفسهء وهو موجود فى أيدى الناس. والحكاية الثانية رويناها من هذا الطريق» وقد نقله ابن فتناقض المعنى بقوله: البرد» وقوله: لو جمد إذ ليس البرد إلا ما جمده البرد» اللهم إلا أن يريد بقوله: لو جمد: لو دام جموده» فيصح ويبعد عن التحقيق. ومثل هذا قول المعتمد بن عباد يصف فوارة: ولربمما سلت لنامن مائها سيفا وكان عن النواظر مغمدا قال على بن ظافر: وقد أخذت آنا هذا المعنى» فقلت أصف روضاً: فلو دام ذاك النبت كان زبرجدا ولو جمدت أنهاره كن بلورا
عدد الصفحات ٤٨فى بدائع بدائه الإجازة CV NSE ESEN وهذا المعنى مأخوذ عن قول على بن التونسى الإيادى من قصيدته الطائية المشهورة: رر ف هااا قط ماكان اج ل كان ا ولال كر E E a E O2 لوأنەهيبقى على الدهور قرط آذان الحسان الور ۷ - أنبأنا الشيخان الأجل العلامة أبو اليمن تاج الدين الكندى» والشيخ الفقيه جمال الدين بن الحرستانى إجازة عن الإمام الحافظ أبى القاسم على بن الحسن بن هبة الله بن عساکر سماعاء قال: آنہانا أبو الفرج غیث بن على الصوری» حدثنی آبی» قال: سمعت بكار بن على الرياحى بدمشق يقول: لما وصل عبد المحسن الصورى إلى هنا جاءنى الجدى الشاعر فعرفنى به وقال: هل لك فى أن نمضى إليه ونسلم عليه؟ فأجبت وقمت معه حتى أتينا إلى منزله» وكان ينزل دائما إذا قدم فى سوق القمح» وكان بين يديه دکان قطان» وفیها رجل آعمی» فوقفت به عجوز کبیرة» فکلمها بشیء وهی منصتة له فقال المجحدى فى الحال: منصتة تسمع مايقول فقال عبد احسن فى الحال: كالخلدلاقابلتهالفول ا و ی و باللّه. ۸ - قال علی بن ظافر: واخبرنی من أثق به - هو الشيخ آبو عبد الله محمد بن على اليحصبى القرمونى الزجال مما معناهء قال: ركب المعتمد على الله أبو القاسم بن عباد للتنزه بظاهر إشبيلية فى جماعة من ندمائه وخواص شعرائه» فلما أبعد أخذ فى المسابقة با لخيول» فجاء فرسه بين البساتين سابقاء فرأاى شجرة تين قد أينعت وآزهرت وبرزت منها ثمرة قد بلخت وانتهت» فسدد إليها عصا كانت فى يده فأصابهاء وثبتت فى أعلاهاء فاطربه ما رأى من حسنها وثباتهاء والتفت ليخبر من لحقه من أصحابهء فرأى ابن جاخ الصباغ أول لاحق به فقال: أجز: کان ھا فوق الى صا فأجاب مسرعاً: )
عدد الصفحات ٤٩O ES O O 0 ۸ فی بدائع بدائه الإجازة هامة زجى عسصى فزاد طربه وسروره بحسن ارتجالهء وأمر له مجائزة سنية. ۹ - قال على بن ظافر: وأخبرنی أيضاً أن سبب اشتهار ابن جاخ هذا أن الوزير أبا بكر بن عمار كان كثير الوفادة على ملوك الأندلس» لا يستقر ببلد» ولا يستفزه عن وطره وطن» وكان كثير التطلب لا يصدر من أرباب المهن من الأدب الحسن» فبلغه خر ابن جاخ هذا قبل اشتهاره» فمر على حانوته وهو آخذ فى صناعة صباغته» والنيل قد جر على مده ذيلا وأعاد نهاره ليلا فأراد أن يعلم سرعة خاطره» فأاخرج زنده ويده بیضاء من غیر سوء وآشار إلى يده فقال: فقال: مابين وصل وصد --١ وأخبرنى أيضاً آنه دحل سرقسطة. فبلغه خر بجيى القصاب السرقسطى. فقال: ٠ - وأخبرنى الشيخ الأجل الفقيه الزاهد أبو عبد الله محمد القرطبى - أيده الله - قال: قال أبو محمد عبد المؤمن بن على صاحب قرطبة وال مغرب يومًا فى مجلسه» وقد عوفۍ من مرضه: الحمد لله رب الععمالين على برء الإمام الذى فى الآمنين علا قال لن الحافظ ذو النسبتين أبو الخطاب عمر بن دحية: صنع شیخنا قاضی الحماعة
عدد الصفحات ٥٠