المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع البدائه تحميل PDF

ابن ظافر الأزدي

صفحة ٢ من ١٨

فى بدائع بدائه الأجوبة O OE EE e‏ ٩‏ - وروى الحاقمى فى كتاب حلية الحاضرة وغيره» قال: خرج جرير والفرزدق من العراق طالبى الرصافة شام بن عبد الملك وقد مدحاه» فلما كانا ببعض الطريق ثم قال لرواتهما: الساعة جیء ابن المراغة» فأنشده البتن» فينقضهما بأن يقول: متى تردالرصافة تحزفيها كخزيك فى المواسم كل عام فرجع جرير فوجد القوم يضحكون. فقال: ما الخبر؟ فقال أحد الرواة: يا آبا حرزة» إن أخاك أبا فراس وقع له كيت وكيت» وأنشده البيتين الأولين» فار تجل البيتين الآخرين»ء فعجب القوم من ذلك الاتفاق» وقالوا: والله يا أبا حرزة هكذا زعم أنك ١‏ - وروی أن معن بن أوس المزنى كان قد قدم البصرة وجلس بالمربد ينشد الناس» فوقف عليه الفرزدق» وقال: يا معن» من الذى يقول: فقال معن: هو الذى يقول: الفرزدق. ١‏ - وروی فى مثل هذا أن خلف بن خليفة الشاعر كان قد سرق» فقطعت يده» فصنع كما وأصابع من جلود» واتفق أن مر بالفرزدق فى بعض الأيام» فأراد العبث به» فقال: يا با فراس» من القائل: هو القين وابن القين لا قين مثله لفطح المساحى أو لجدل الأداهم فقال الفرزدق: هو الذى يقول: )

عدد الصفحات ١٩

۲٠١‏ فى بدائع بداته الأ جوبة ۲ - وروی لناعن عمر بن عبد العزیز - رضى الله عنه - أنه قال: كنت فى مجلس عبد الملك والأخطل ينشده» إذ دخل الجحاف بن حكيم السلمى» فقطع الأ خطل إنشاده والتفت إليه وقال: ألا سائل الححاف هل هو ثائر بقتلى أصيبت من سليم وعامر قال: فنفض اخححاف يده فی وجهه وقال: نعم سوف ننكيهم بكل مهند وننكى عميرا بالرماح الشواجر لا تجسر على بهذا القول» ولو وجدتنى أسيراً فى يدك فما برح الأخطل حتى حم» فقال له عبد الملك: آنا جارك منه» فقال: هبك أجرتنى منه يقظةء فمن مجرنى منه مناما» فضحك ۱۳ - ومن ذلك ما رواه أبو عبيدة وابن عائشة من سؤال عبد الملك بن مروان رف آذ ل عا ال ن عاس و ةوا ف ا ا کا اا الت فأقبل على وقال: يا أخا بنى خخزوم» إن بلدة نتح بها عبد المطلب» وبعث منها رسول الله بي واستقر بها بيت الله عز وجل لقيقة بألا تقشعر فمشام» وإن أشعر من هذا البيت وأصدق قول الذى يقول: فاقبلت عليه وقلت: يا خا بنى هاشم» وإن أشعر من صاحبك الذى يقول: فقلت فى نفسى: غلبنى والته» ثم حملنى الطمع فى انقطاعه على خاطبتى» فقلت:

عدد الصفحات ٢٠

فی بدائع بدائه الأجوبة a O O‏ بل أشعر منه الذى يقول: جرج منه الشرار مع مب من حادعن حره فقد سلما يقول: هاشم بحر إذا همى وطمى أخمدحرالحريق واضطرما فقال: يا أمير المؤمنين» فتمنيت والله أن الأرض ساخت بى» ثم تجلدت وقلت: يا أخا بنى هاشم» أشعر من صاحبك الذى يقول: دال قل اله جردا م غاو تفرب الها فامتردت الاناا ف غ وادیں کی وانقطعت فلم أحر جواباء فقلت: يا أخا بنى هاشم» إن كنت تفخر علينا برسول الله يا فما تسعنا مفاخرتك» فقال: كيف لا آم لك واله لو كان منك لفخرت به علىئ» فقلت: صدقت وأستغفر الله والله إنه لموضع الفخار عياة. وداخلنی السرور لقطعه الكلام وللا ینالنی عجز عن إجابته فأفتضح»› ثم إنه ابتدأ المناقضة فأفكر هنيهةء ثم قال: قد قلت فلم أجد بدأ من الاستماع» فقلت: هات فقال: ن الخدين إدا تھا لفخارهم دو الفخر اقل الزمان القعسدد فافخر بناإن كنت يوما فاخحرا تلق الألى فخروابفخرلك أفردوا ماذا يقول ذوو الفخار هنالكم هيهات ذلك هل ينال الفرقد فحصرت وتبلدت وقلت: لك عندی جواب فأنظرنی» وآفكرت ملياء ثم أنشأت .

عدد الصفحات ٢١

۲۲ ا ا چو للافخرإلاقدعلاه محمد فإذافخرت به فإنى أشهد أن قد فخرت وفقت كل مفاخر وإليك فى الشرف الرفيع المعمد ولنادعائمقدبناهاأول فى المكرمات جرى عليها المولد من رامها حاشاالنبى وأهله بالفخر غطمطه الخليج المزيد دع ذا ورح لغفناء خحودبضة ممانطقت به وغنى معبد مع فتية تندى بطون أكفهمم جود إذا علح الحرون الأنكد يتشناولون سلافة عانية لذت لشاربها وطاب المقععد فوالله يا أمير المؤمنين لقد أجابنى مجواب كان أشد على من الشعرء فقال: يا أخا بنى خزوم» RS‏ قال أبو عبد الله اليزيدى: يريد أدلك على الأمر الغامض وأنت لم تبلغ أن ترى الأمر الواضح» وهو مثل. ثم قال: تخرج من المفاخرة إلى شرب الخمر المحرمة» فقلت له: أما علمت - أصلحك الله - أن الله تعالى يقول فى الشعراء: # وأّهم يقّولون م لا يفَعلون) [الشعراء: I SET TIFT‏ ) استثنی اله عز وجل قوما منهم فقال: 3 إلا الذين آمنوا وعَملوا الصالحات وذكروا الله كشا [الشعراء: ۲۲۷]» فان كنت منهم فقد دخلت فى الاستثناء واستحققت العقوبة بدعائك إليهاء وإن لم تكن منهم فالشرك باه عز وجل عليك أعظم من شرب الخمر» فقلت: أصلحك اله لا أرى للمستجدى شيا أعظم من السكوت» فضحك وقال: أستغفر الله ثم قام عنى» فضحك عبد الملك حتى كاد يموت» ثم قال: يا ابن أبى ربيعة» آما علمت أن لبنى عبد مناف ألسنة لا تطاق» ثم قضى حوائج عمر وصرفه. قال على بن ظافر: وأحسب الحكاية مصنوعة؛ لأن أشعارها ضعيفة. ٤‏ - وروى ورقاء العامرى أن الحجاج قال لليلى الأخيلية لما وفدت عليه: إن شبابك قد هرم فولى» واضمحل أمرك وأمر توبة بن الحميرء فأقسم عليك إلا ما صدقتنى» هل كان بينكما ريبة قط أو خاطبك فى ذلك قط؟ فقالت: لا واله أيها الأميرء إلا أنه قال لى مرة كلمة فيها بعض الخضوع فقلت له: وذى حاجة قلناله لاتبح بها فليس إليها ماحييت سبيل لناصاحب لا ينبغى أن نخونه وآنت لأخحرى صاحب وخليل

عدد الصفحات ٢٢

فی بدائع بدائثه الأجوبة SO E O‏ فلا والله ما سمعت بعدها منه نغخمة فيها ريبة حتى فرق الموت بينناء فقال هما الحجاج: فما كان منه بعد ذلك؟ فقالت: وجه صاحبا له إلى حاضرنا فقال: إذا آتيت الحاضر من بنى عبادة بن عقيل» فاعل شرقاء ثم اهتف بهذا البيت: فلما فعل الرجل ذلك» عرفت المعنى فقلت له: E E EL‏ قال: تمر امترته لأهلى يقال له: زب رباح» فقال ابن ميادة: كأنك ل تقفل لأهلك مرة إذاآنت ل تقفل بزب رباح | فقال شقران: فغضب ابن ميادة» وانحنى عليه بالسوط يضربه» ثم انصرف مغضباً. ل۱ - وکان المغبرة بن حبناء یھاجی زياد الأعجم العبقسى» وکان بالمغبرة وضصح» فقيل له: يا أبا أمامة لقد شرفته» ورفعت من قدره» إذ تقول كأن عجانه الشعرى» فقال: أو هكذا ظنكم» لأزيدنه شرقًا ورفعة» ثم صنع فيه من قطعة» فقال: لا تبصر الدهر منهم خارئا أبدا إلا وجدت على باب استه قمرا ۷ - واتفق أنهما اجتمعا يوما بمجلس المهلب» فجرى بينهما مهاترة» فقال المغيرة لریاد: أقول لخ وأنكر بعض مابى أل تمرف رقاب بنى تيم فقال زیاد: الي ال قهن مقصرات. جاه ما ةة وش بال الو فانقطع المغيرة.

عدد الصفحات ٢٣

E LOE N SE EAD ES ۲٤ ۸ - ومن ذلك ما ذكره المدائنى قال: كان أرطآة بن شهية المرئى يهاجى الربيع بن قعنب» فاجتمعا يوماً لمهاترة والمناقضة» فقال أرطأة للربيع: لكن سهية تدرى إذ أتيتكم فل ق اء ا الت الرر فانقطع أبن سهية. ٩۹‏ - ویروی - إن صح وجود مجنون بنی عامر - آنه لا تزوجت لیلى عظم ذلك علیه» واشتد همه وحزنه» وأراد ابن عم له سفرا» وکان طریقه علی منزل لیلی» فأتاه الجنون» وقال له: إذا مررت على منزل ليلى فارفع صوتك بهذا البيت قائلا: فلما بلغ منزها صنع ما ساله إياه» فخرجت ليلى إليه وقالت: بلى وجلال الله ذكرالو آنه تضمنه صلد الصفالتصدعا قال على بن ظافر: والصحيح أن هذين البيتين من قصيدة للصمة القشيرى» ولكن نقلت هذه الحكاية من كتاب الأجربة للقمى. ۰ - روی الحسن بن صاعد السکونی» قال: حدثنى خولان الأسدى» قال: نزلنا على ماء يعرف بماء السيال» ونزل بجانب الماء حى آخر» فعلق رجل منا بامرأة من ذلك ا لحى» فلما أزمعنا الرحيل أخذ الرجل غلاما منا فرواه هذا البيت» وهو: حتى حفظه» وقال له: قم بإزاء ذلك البيت الذى فيه الجارية وردد هذا الست واحفظ ما يرد عليك» ففعل الغلام» وكانت الجارية جالسة وني حجرها رأس أخ ها کبیر تفلیه» وأخ ها صغیر يصلح شیئاء فقالت: لقد كان فى عيش رخحى لو آنه حوى حاجة فى نفسه فقضاها آماسمع المغلى لا در دره رسالة صب بالسلام حاها

عدد الصفحات ٢٤

فى بدائع بدائه الأجوبة TRE aR Ea‏ حى الله من يلحى الحب على الموى ومن ينع النفس اللجوج هواها ثم دعا بالرجل فزوجه إياها. ۲۱ - وحدث المدائنی قال: کان بين يحيى بن زياد الحارثى وحاد الراوية ومعلى بن هبيرة» ما يكون مثله بين الشعراء والرواة من المخافسةء وكان معلى يحب أن يطرح حادا فى لسان بعض الشعراء قال حاد: فقال لى يومًا مجضرة مبجيى بن زياد: أتقول لأبى عطاء السندى: قل: زج وجرادة ومسجد بنى شيطان؟ قال على بن ظافر: وكان أبو عطاء يرتضخ لكنة سندية بجعل فيها الجيم زاياء والشين سيتًاء والطاء والضاد ذالاًء والعين همزةء والحاء هاء - قال: قال حماد: فقلت: ما تجعل لى على ذلك؟ قال: بغلتى بسرجها ولجامهاء قلت: وعد ما على يدى بحیى بن زياد. ففعل» وأخذت عليه بالوفاء موثقًاء وجاء أبو عطاء فجلس إليناء وقال: مرهبًا مرهباء هياكم الله» فرحبنا به» وعرضنا عليه العشاء فابى» وقال: هل من نبيذ؟ فأحضرناه» فشرب حتى احمرت عيناه» فقلت له: يا أبا عطاء» طرح علينا رجل أبيانًا فيها لغز. ولست آقدر على إجابته» ففرج عنى» فقال: هات» فقلت: أبن لى إن سئلت أباعطاء يقيناكيف علمك بالمعانى فقال مسرعاً: خبیر آل فاسال تزدنسی ا دتتا وايعا ت الانسى فقلت: فمااسم حديدة فى رأس رمح دوين الكعب ليست بالسنان فقال: هو الززالذى إن بات ضيفا لقلبك يزلل لك أولتان فقلت: فرج الله عنك» تعنى الزج. ) فماصفراء تدعى أم عوف كکأن رجلت Égهامنجلان‏ فقال: أردت زرادة وأزن زز ا بأنك ماقصدت سوى لسانى فقلت: فرج الله عنك» وأطال بقاءك» تريد «جرادة»» و«أظن ظنتا»» ڈ ئم قلت:

عدد الصفحات ٢٥

O O ۲٦‏ فى بدائع بدائه الأجوبة فقال: فقال: أولى لك» قد سلمت وسلم لك جعلك» وانقلب يهجو معلى بن هبيرة» فأفحش. وروى العسكرى هذه الحكاية على غير هذا السياق» فذكر أن حاد الرواية وحماد عجرد وحماد بن الزبرقان وبكر بن مصعب الزهرى اجتمعوا فقالوا: لو بعثنا إلى آبى تزدنى - والقران - بهاعليما بصيا بقاع والبانسى فمااسم حديدة فى رأس رمح دوين ال در ليست بالسنان ولك مد اانا قا و تان او ان ۲ - مدح بشار بن برد یعقوب بن داود وزير المهدی» فلم یعباً به وحرمه» فوفد علیه» وطال مقامه ببابه وهو لا یأذن» فأحس به فی بعض الایام» فرفع بشار صوته فأدشد: ال اقرف فلي سارل فأجابه یعقوب مسرعاً: ول ا ا وی ی نى أمية هبوا طال نومكم إن الخليفة يعققوب بن داود ۳ - وهجا آخاه صالح بن داود» وكان قد ولى ولاية» فسقط به المنبرء فقال فيه من

عدد الصفحات ٢٦

فی بدائع بدائه الأجوبة CERG i‏ قطعة: فلما اشتهر هجاؤه دحل يعقوب على المهدى فقال: يا أمبر المؤمنين› إن هذا ال هجاك با لا أستطيع أن أذكره» فلم يزل المهدی به حتى كتب له قوله: ا ا اا ا آل اال ا ودس موسی فی حر الخیزران فجر دلك إلى قتل بشار بن برد. - وذكر أبو الضرج الأصبهانى فى كتاب القيان والغنينء قال: كانت بالكوفة جارية مغنية يقال هما: سعاد جارية السكونى» وكان مولاها من الظرفاء وفتيان طبقته» مروءة وحسن عشرة ومساعدة» فحضرت سعاد فى مجلس فيه مطيع بن إياس وحاد عجرد» فقال مطيع: فقالت الخحارية حماد: آكفينه يا عم» فقال يبه بدیهاً: إن خلا اساك وفيا لأاغدورابهاولافيهملة فقال له مطيع: هذا هجاء. وما أرادت الحارية هذا كلهء ولقد اشتفيت منى على لان غرف فلت طاو دو كانت فط هة رة صد ها اردنا أن ته فقال حهماد: قال: فرضى مطيع وخجلت الحارية» وقالت: آنا عائذة بكما من شركما فاکمیانیه» ٥‏ - حدث المدائنی» قال: کان عثمان بن شيبة مبخلا وكان حماد عجرد يهجوه»

عدد الصفحات ٢٧

COON ae ER ENE ۲۸‏ فجاء رجل كان يقول الشغر إل خاد فقال ل فقال ماد مسرعاً: فإنك إن رضيت به خليلا ملأت يديك من فقر وخيبه فقال له الرجل: جزاك الله خبراء فقد عرفتنى من أخلاقه ما قطعنى عنه» وصنت ماء وجهی عن بدله. ٢‏ - وروی إسماعیل بن محیی الیزیدی» عن أبيه قال: كنت جالسا أكتب كتاباء آير بحیى أخحط من كف مجيى إن محيى بأيره لخطلgوط‏ قال: فقلت مسرعاً: آم سلم أدرى بذلك منه إنهاتحت آأيرهلضروط لا يصلى عليه حين نصلى بل لە عنلاذكره تش يط ۷ وذکر آبو مروان صاخحب كتاب المقتبس فى أبناء أهل الأندلس أن آبا اللخشى عاصم بن زيد بن يحيى بن يحيى بن حنظلة بن علقمة بن عدى بن زيد بن حماد العبادى شاعر الأندلس فى زمانه» كان خبيث اللسان» كثير الهجاء. وهو الذى قطع هشام بن عبد الرحمن الداخل بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان لسانه؛ لأنه عرض به فى قصيدة مدح بها أخاه أبا أيوب المعروف بالشامى» وكان بين الأخوين تباعد مفرط» والبيت الذى عرض فيه قوله: وليس كمن إذا ماسيل عرفا يقلب مقلة فيهااعورار لأبى المخشى أن مدح هشاما ووفد عليه على ماردة» وهو يومئذ يتولى حربها لأبيه» فلما مثل بين يديه قال له: يا عاصم» إن النساء اللاتى هجوتهن لعاداة أولادهن وهتكت أستارهن» قد دعون عليك» فاستجاب الله هن» فبعث عليك منى من يدرك منك ارهن وينتقم مهن» ثم آمر به فقطع لسانه» ثم نبت بعد ذلك وتكلم به. وكان آبو المخشى هذا

عدد الصفحات ٢٨

فی بدائع بدائه الأ جوبة O O‏ یسکن بوادی شوس» وکان بينه وبين ابن هبيرة مهاجاة شديدة» فاجتمعنا يوم للمناقضة فيه فقال له ابن هبيرة وعيره بأن نسبه إلى النصرانية لأجل أن آباءه كانوا نصاری بقوله: اقلففتك الى فوطت نوئن دقك إل ه حاتي وانقال الانتقال: الشتم» فقال أبو المخشى مسرعا: ا ن ای کا کے عو ال وعلى ذكر أبى المخشى وقطع لسانه» كان مالك رضوان الله عليه يفتى فيمن قطع لسان رجل عمدا بقطع لسانه من غير انتظار» ثم رجع لا انتهت إليه قصة أبى المخشى» وأنه نبت لسانه بعد أن قطع بمقدار سنةء وأنه تكلم به فقال: ينتظر سنة»ء فقد ثبت عندى أن رجلا بالأندلس نبت لسانه بعد أن قطع فى نحو هذه المدة. ۸ - ونقلت من خط الفقيه أبى محمد عبد الخالق المسكى. قال بشار لعنان: فان ما می و لاسکی اآماتر ئی اول فی سشککك OS Gg o إنى ورب السماء مجتهد فى حل ماقدعقدت من تككك فقالت مجاوبة له: اب وج او ,ا وا و فقال: بلى وإن شئت قلت فيشلة تسكن المائجات من حككك قال على بن ظافر: عنان لم يدركها بشارء وإنما كان يشاغبها آبو نواس» وما فى هاا اا کو وو اا ا ا ت ٩‏ - کان بمصر رجل زجلى كثير الوسخ» قذر الحلد والثوب» لا تكاد تفارقه قفة فيها كراريس» يعرف بالمفشراتى» ويلقب أديب القفة» وكان يصنع مقامات مضحكة فیها غرائب وعجائب» يزعم آنه یضاهی بها مقامات الحریری» وكان يقول: آنا موازنه فی کل شىء حتى فى اسمه ولقبه» هو أبو القاسم عمد وأنا أبو القاسم محمد وهو ابن على» وأآنا ابن على» وهو الحريرى» وأنا الحريرى» وهو البصرى» وأنا الملصرى›

عدد الصفحات ٢٩

فى بدائع بدائه الأجوبة ويجعل هذا من أوضح البراهين وأقوى الأدلة على مساواته فى كل قصيدة» وما أنشدنيه لنفسه - وآنا أذكره على سبيل الإطراف» فلقد كان عجيب الشأن - قوله: با و كك وت اف ف هة اق ن کے کک ی کک ك والككة: مركب من مراكب صعيد مصر ليس فيها مسمار. ۰ - وروی أن أبا نواس خرج يوما وهو خمور إلى الكناسة فاستقبله أعرابى ومعه غنم» فقال أو نواس: أيا صاحب الذود اللواتى تسوقها بكم ذلك الكبش الذى قد تقدما فقال الأعرابى: ) أبيعكه إن كنت تبخضى شراءه ولإ تك مزاحا بعشرين درهما فقال أبو نواس: أخحذت هداك الله رجعى جوابنا فأحسن إليناإن أردت تكرما فقال الأعرابى: أحط من العشرين خمسالأننى اراك ظريفا أخرجنها مسلما فقيل للأعرابى: أتدرى من يكلمك منذ اليوم؟ فقال: لاء فقيل: أبو نواس» فرجع فلحقه» وحلف بصدقة غنمه إن لم يقبله. ۱ - وروی آنه مر أعرابى ومعه نعجة وكبش وحمل صغبر» فقال أبو نواس لمن معه: ما رآیکم فی تخجیله؟ فقالوا له: افعل» فقال: ا ااا ع ا فقال الأعرابى: ) لاان درق ا جخ او الاج ۲ - وروی آنه دحل على عنان» فكتب رقعة ونالوها إياهاء فإذا فيها: ادا لن فو ي يريد منك نظيره

عدد الصفحات ٣٠

nm RNR FRENDS NESR AANRGRNN RNN mn mA HD mm ann» فى بدائع بدائه الأجوبة اتاق تت وا عليك فاجلد عمره ثم ناولته الرقعة فكتب تحتها عجلاً: آریل هذا وآاخشى على يدى مالك غره فخجلت وقالت: تعست وتعس من يغار عليك. ۳ - وروی ا لحماز آنه دخل علیها قبل تعارفهماء فأنشد: إل اج ا ارم الس راس ور ل را ال و ع ادال ے ب ن اراق وق يل اللتبيرى ا gğين‏ وبرت أو رآه جوف بيت صارفيه عنكبوتا زوجgğĞواهذابألف‏ وأظن الأالفة قوتا ال ا ي ا هه إل دى ان ا بادروا ماحل بالمس كين خوقاأنيفوتا قبل أن ينعكس الحا لفلايأتسى ويوتى فعجب الحاضرون منهماء واستظرف کل منهما صاحبه» ودامت صحتها بعد ذلك. ٤‏ - وروی المدائنى قال: اجتمع أبو نواس وإسماعيل بن نوبخت وأبو الشمقمق فی بیت ابن آذين - قال على بن ظافر: هو أبو عبد الله الجماز - فبينما هم عنده» إذ جاء أبو العتاهية يسآل عن ابن آذين - وكان بينه وبين أبى الشمقمق شر» فخبئوه من أبى العتاهية فى بيت» ودخل أبو العتاهية» فنظر إلى غلام عندهم فيه تأنيث» فظنه جاريةء فقال لابن أذين: متى استطرفت هذه؟ فقال: قريب يا أبا إسحاق» فقل فيها شيئاء فمد أبو العتاهية يده إلى الغلام وقال: مددت كفى نحوكم سالا ماذاتردون على السائل فصاح أبو الشمقمق من داخل البيت قائلاً: توق كلكا وة . تف جرئى في اتك ناغل

عدد الصفحات ٣١

U OA mee ESSERE ۳۲‏ القوم حتی کادوا يهلکون. غبرهما بأبسط ما ذكراهاء فكتبناها بلفظ الأكثر. قال دعبل بن على الخزاعى: بينما آنا باب الكرخ» إذ آنا بفتاة تسمى قرة» معروفة بظرف وحمال وشعر وأدب وغناء» وقد اجتازت» فتعرضت هما وقلت: فقالت: وذاقليل لن دهته بسحرهاالأاعنن المراض ا وا الیو اراق تی ای ار ت اة ف ف و ع ا قال دعبل: فلا أعلم أنى خاطبت جارية تقطع الأنفاس بعذوبة لفاظهاء وتختلس الأرواح ببلاغة منطقهاء وتذهل الألباب برخيم نغمهاء مع تلاعة جيد» ورشاقة قد وكمال عقل» وبراعة شكل» واعتدال خلق» قبلهاء فحار والله البصرء وذهل اللب» وجل الخطب» وتلجلح اللسان» وتعلقت الرجلان» وما ظنك بالحلفاء أدنيت من النیران. ثم ثاب إلى عقلی» وراجعنی حلمی» وذكرت قول بشار: لايؤيسنك من خحبأة قول تغلظطظۈۉه وإن ج_رحا نر السا إل شاش رة والصعب يكن بعدما محا هذالمن حاول ما دون الطمع فيه اليأس منه» فكيف بمن وعد دون المسالةء وبذل قبل الطلبة فنقلها من تلك القافيةء وقلت: فقالت مسرعة: قال دعبل: فاستتبعتها - وذلك فی زمن إملاقی - فقلت: ليس لى إلا بيت مسلم بن

عدد الصفحات ٣٢

فی بدائع بدائه الأجوبة ES O a a‏ الوليد صريع الغوانى» فصرت إلى بابه» فاستوقفتها وناديته» فقلت: احمل إليك الخير: معی وجه ملیح» ا ت و : والله لقد شکوت ما كدت أبادرك بشکواه» إیت بها. فلما دخحلت قال: والله ما أملك سوى هذا المنديل» فقلت: هو البغيةء ناولنيه» فقال: خذه لا بارك لك الرحن فیه. فاخذته فبعته بدینار وکسر» واشتریت به لحمًا وخبزا ونبيڌا» ثم صرت إليهماء فإذا هما يتساقطان حديثًا كانه الدرء فقال: ما صنعت؟ فاخبرته» فقال: کیف یصلح طعام وشراب وجلوس مع وجه ملیح بغیر نقل ولا ریجان ولا طیب» اذهب فآلطف بتمام ما كنت فی آوله. قال: فخرجت» فاضطربت فى ذلك حتى أتيت به» فألفيت باب الدار مفتوحاء فدخلت فلم ر هما ولا لشیء ما کنت جئت به آثرا» فاسقطت فی یدی» وقلت: آری صاحب الربع أخذهماء وبقيت متلهقا حائرأء أرجم الظن وأجيل الفكر سائر يومى» فلما أمسيت قلت فى نفسى: آفلا أدور فى البيت لعل الطلب يوقعنى على أثر ففعلت» ووقعت على سرداب» وإذا بهما قد نزلا فيه» وأنزلا معهما ما احتاجا إليه» فلما أحسست بھما دلیت رأسی» ثم صحت: مسلم» ثلاثاء فکان من إجابته أن غرد بصوته وقال: بت فى درعهاوبات رفيقى جنب القلب طاهر الأطراف قال دعبل: فقلت: ويلك من يقول هذا؟ قال: N E CECE EES EEE قال: فضحکا ثم سکتاء واستجلبت کلامهماء فلم یجیبانی بشیء» وباتا فی لذتهماء‎ وبت ليلة يقصر عمر الدنيا عن ساعة منها طولاً وغمًا وهماء حتى أصبحت ول آكد.‎ فخرج إل مسلم وهى معه» فجعلت أشتمه وأفترى عليه» فلما أكثرت قال: يا أ حمق‎ منزلی دخلت» ومندیلی بعت» ودراهمی آنفقت» فعلی من تثرب یا قواد» فقلت: مهما‎ كذبت على» فما كذبت فى الحمق والقيادة» وانصرفت وتركتهما. - وذكر صاحب كتاب نجباء الأبناء أن الرشيد اطلع من مستشرف له على قصره» فرأى ولده عبد الله المآمون يكتب على حائط وهو صغير» فقال للخادم: انطلق حتى تنظر ماذا يكتب عبد الله» واحرص على ألا يفطن لك» فذهب الخادم فتسلل حتى

عدد الصفحات ٣٣

i O O RON ESO ۳٤ قام من خلفه» وهو مقبل على الحائط» فنظر وعاد إلى الرشيد» فأخبره أنه كتب:‎ قللابن جحمزةماترى فى زيرياج غكمه‎ قال الخادم: إنى تسللت عليه» حتى قمت من خلفه وهو لا يعلم لغلبة الفكر عليه‎ فقال له الرشيد: ارجع فسله عما يكتب» فسيقول لك: إنى مفكر فى التتميم على هذا‎ البيت» فقل له: اكتب تحته:‎ EE OS E SS فانطلق الخادم إلى الرشيد فكان ما ظنه الرشيد» ففعل الغلام ما أمره به» فأطرق‎ امون قليلاء ثم قال: لولا آنك مأمور ل تنج من يدى. فرجع الخادم إلى الرشيد‎ فأاخبره» فقال: نجوت. ثم دعا على بن حمزة الكسائى وقال له: من أين علم عبد الله أن‎ الخادم مأمور؟ فقال الكسائى: علمه من قوله: هزلت مجترئًا فمه» إذ كان الخادم لا يقدر‎ على خاطبته بذلك إلا عن آمر.‎ ۷ - وذکر أٻو عبد الله محمد بن عبدوس الجھشیاری فی کتاب الوزراء قال: ذکر آبو الفضل بن عبد الحميد فى كتابه أن الأحول الحرر شخص مع محمد بن يزداد عند شخوص المأمون إلى دمشق» وآنه شكا يوما إلى أبى هارون خليفة محمد بن يزداد الوحدة والغربة وقلة ذات الید» وساله فی أن یسال له ابن یزداد آن یکلم ا امون فی آمره فیبره بشیء» ففعل أبو هارون ذلك» ورآی عمد بن یزداد من المأمون طیب نفس» فکلمه له وعطفه عليهء فقال له المأمون: آنا أعرف الناس به» إنه لا یزال جخیر ما م يكن معه شىءء» فإذا رزق فوق القوت بذرة أفسده ذلك» ولكن قد آمرنا له - لشفاعتك - بأربعة آلاف درهم» فدعا ابن يزداد بالأحول» فعرفه يما جرى ونهاه عن الفساد» وأمر له بالمالء فلما قبضه ابتاع غلاما بمائة دینار» واشتری سیفا ومتاعاء وأسرف فیما معه» حتی لم يبق معه شیء» فلما رأی الغلام ذلك آخذ کل ما کان فی بيته وهرب» فبقى عرياتا بأسواً حال» فجاء إلى أبى هارون خليفة محمد بن یزداد فأخره» فأخذ آبو هارون نصف طومار فکتب فی آخره: فرالغلام فطار قلب الأحول وأناالشفيع وأنت خير مؤمل ثم ختمه وقال له: امض إلى محمد بن يزدادء فمضى وأوصله إليهء فلما رآه محمد قال له: ما فی كتابك؟ قال: لا أدری» قال: وهذا من حمقك. تحمل کتابا لا تدری ما فيه ثم فضه فلم ير شيئاء فجعل ينشره وهو يضحا ٠‏ حتى انتهى إلى آخره» فوقف على البيت

عدد الصفحات ٣٤