المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع البدائه تحميل PDF

ابن ظافر الأزدي

صفحة ١ من ١٨

ت ٠‏ م“ م ت اک ص ل و ع ةوفه اخبارا تلو غ الساے ارال 2 » ر ر ) ولان اب ی ف وا براع بان ا رد مرا كايا ت لل بسجیہ ۱ لر او صلا لالس ورای ی طا فن مس ازرد افر ری المتو و مف IIIA م

عدد الصفحات ١

دارالكنب الفلميق ك فة اة مەل Copyright‏ All rights reserved © Tous droits réservés جميع حقوق اللكية الادبية والفنية محفوظة لدارالكتب العلميده بيروت-لبنان ويحظر طبع أو تصوي ر أو ترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب كاملا أو مجزأ أو تسجيله على أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجثه على اسطوانات ضوئية إلا بموافقة الناشر خطيا. Exclusive rights by ©) Dar Al-Kotob Al-lImiyah Beirut - Lebanon No part of this publication may be translated, reproduced, distributed in any form or by any means, or stored in a data base or retrieval system, without the prior written permission of the publisher. Tous droits exclusivement réservés ã €) Dar Al-Kotob Al-llmiyah Beyrouth - Liban Toute représentation, édition, traduction ou reproduction même partielle, par tous procédés, en tous pays, faite sans autorisation préalable signée par l'éditeur est illicite et exposerait le contrevenant ãù des poursuites judiciaires. الطبعة الأولى A VEYA eV‏ تورات کک وکوک رٹ دکیروت ۔ کان Mohamad Ali Baydoun Publications Dar Al-Kotob Al-Hmiyah الآدارة : رمل الظردضء شارع البحتري» بنايهة ملكارت Ramel Al-Zarif, Bohtory Str., Melkart Bldg., Ist Floor‏ )۹٦1 ۱( ۳۹۹۱۳١ - ۳۹٤۳۹۸ هاتف وفاکس:‎ Aramoun Branch - Dar Al-Kotob Al-ilmiyah BIdg. هاتض:۱۲ / +4٩11 ٥ ۸۰ £۸1۰ /1١‏ ص.ب: ۹٤۲٤‏ - ۱۱ بیروت - لبتان اگس ۲۹٩۱ ٩ ۸۰٤۸1۴:‏ ریاض الصلح - بیروت ٠٠١۷۲۲۹۰‏ http://www.a!-ilmiyah.com e-mail: sales @al-ilmiyah.com info @al-ilmiyah.com baydoun@al-ilmiyah.com E E Ii HSE OH TI x8 E SRE / Hi 8 ESR OROREN MER ERNRRARHRS EAS ا IT 1 ONEN 4 ESEREN E INEOEREEBRSEESESEESNEEEE HHR RN ER SE SAE EE ۳ i Title: BADA°I° AL-BADA’IH Wonders of spontaneity figures in Arabic poetry KOO ‘Ali ben Zafir al-ٌAzdi Editor:Mustafa ‘Abdul-Qadir Ata Publisher: Dar Al-kotob Al-llImiyah Pages: 280 Year: 2007 Printed in: Lebanon Edition: 1% الكتاب:بدائع اليداثه المؤلضف:علي بن ظافر الأزدي المحقق:مصطفى عبد القادر عطا الناشر: دار الكتب العلميه - بيروت عدد الصفحات: 280 سنة الطباعة: 2007 م بلد الطباعة: لينان الطبعة: الأولى IŞBN 2-7451-5247-5 N 9 W7S274b5l152

عدد الصفحات ٢

بسم الله الرحمن الرحيم الموّلف فى سطور علي بن ظافر بن حسين الأزدي الخزرجي» أبو الحسن جال الدين: وزير مصري» من الشعراء الأدباء المؤرخين» مولده ووفاته في القاهرة» ولي وزارة الك الأشرف مدة » وصرف عنهاء فولى وكالة بيت المال»ء ثم اعتزل الأعمال. من كتبه: «الدول المنقطعة» أربعة أجزاء» قال ابن قاضى شهبة: وهو كتاب مفيد في بابه جداء و«ذيل المناقب النورية» و«شفاء الغليل في ذم الصاحب والخليل» اختصره السيوطي وسماه «الشهاب الثاقب في ذم الجحليل والصاحب» رسالة. و«أساس السياسة» و«آخبار ملوك الدولة السلجوقية» و«أخبار الشجعان» وغبر ذلك. وشعره رقيق. مولده سلة 1۷ 0 ه ووفاته سنة ۳ ھ. ینظر ترحته فی: فوات الوفیات )١١/۲(‏ وفيه : توفي سنة 1۲۳ » آداب اللخة العربية (۳/ »)٦٥‏ ومعجم المطبوعات .)١٤۸(‏ والخزانة التيمورية )۱۸١ /۳(‏ وارشاد الارتت (۰/ ۲۲۸) وفيه وفاته سنة .٦۱۳‏ والشهاب الثاقب: مقدمة الناشر . ومعجم المؤلفين العراقيين (۲/ )٤٠٠٥‏ ومعجم المطبوعات .)٤٥۹(‏ وكتاب «بدائع البدائه» سبق طباعته ونشره جطبعة بولاق ومكتبة الألجلو الصرية وطبع أيضا على هامش كتاب معاهد التنصيص فى مطبعة مصر.

عدد الصفحات ٣

بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة المؤلف اللهم أسبل علينا سترك الجميل» وأسبغ لدينا عطاءك الجزيل» وامنحنا رضاك الذى ٠‏ هو غاية التاميل» واكفنا سخطك الذى هو النهاية فى التنكيل» واحرسنا بعينك» وأيدنا بعونك» واكنفنا بعزك» وصنا بحرزك. ووفقنا لذكرك» وأعنا على حمك وشكرك فإنه لا توفيق إلا منك» ولا عون إلا بك» ولا صيانة إلا من عندك. ولا حراسة إلا لمن شملته عنايتك» ولا سعادة إلا لمن وسعته رحمتك. اللهم إنك آمرت فعصيناء ونهيت فما انتهيناء وأضآت فما اهتديناء وسننت فما اقتديناء وندبتنا إلى القرب منك فأبيناء ثقة بأنك رءوف رحيم» واعتمادا على أنك لطيف حليم» وسكوتا إلى أنك عطوف كريم» فلا تخيب فيك الظن» ولا تكذب فيك الأملء ولا تقطع أسباب الرجاء» ولا تكلنا إلى إقامة الحجة فإنها داحضة» ولا إلى بسط المحذرة فإنها قاصرة» وشفع فينا خاتم أنبيائك الذى هو سيدهم حقاء وآخرهم بعتا وأولمم خلقاء حمدا الذى شرفت قدره» وشرحت بالنور صدره» ورفعت ذكره وأذهبت عسره» وآثبت یسره» وملأت بالنور سره وجهره» وصل عليه صلاة تزیده نورا على نور» وتهدى لروحه الروح والسرور» واجعلها لنا تجارة لن تبور» وعلى آله وأصحابه نجوم الهدى» ورجوم الردى» وسلم تسليماء وبعد: فقد كنت فى صدر عمرى وبدء أمرى نشطت لجمع أخبار الشعراء فى البدائه والارتجال» وعحاسن أشعارهم فى مضايق الإسراع والإعجال» وسجعت منها حكايات م يرقمها فى الطرس بنان» ولم يطمثها قبلى إنس ولا جان» فأوقفت عليها صدر ذلك الزمان» وسيد فضلاء ذلك الأوان»ء السيد الأجل الفاضل أبا على عبد الرحهن بن الحسن البيسانى رحه الله تعالى» فحثنى على الازدياد منهاء والتطلب هماء والبحث عنهاء فاجتمع من ذلك جزء أحكمت ترتيبه» وهذبت تبويبه» وسميته «بدائع البدائه»» ورتبت الأخبار فى كل باب منه على ترتيب الأعصار» وأعلمت كل حكاية أنا ناظم دررهاء وناثر جوهرهاء ومؤلف كلامهاء ومثقف قوامهاء كانت مسندة مسلسلة» أو مهملة مرسلة» بأآن قلت با هذا معناه» وكل حكاية لى فيها عمل شعر» أو اشتراك مع

عدد الصفحات ٥

بعسض الشعراء» اقتقصرت فى إعلامها على دذكر اسمى فط وإن كانت مسجوعة فسجعها نما وشی خاطری وشائعه» وأبدی بدائعه. فلما رأی ما اجتمع منه سر به واغتبط» وأکرم نزله فارتبط» وشرفنی على صغر سنی ونضارة غصنى بان آنتسخه لزانته» وحباه بجحفظه وصیانتهء ولم يزل ذلك الحزء عنى منسىی الذكر» وعندى خامل القدر» حتى مثلت بالحانب العالى المكى الأشرفى - أعز الله سلطانه - فى سنة ثلاث وستمائة» وذلك قبل أن أتمسك جبله» وآوى إلى ظله» فجرى فى مجلسه ذكر هلا الجزء» فحسن من خاطره موضعه» وجل عنده موقعه» فرسم لى نقله. وقد كنت فى زمن فتوتى جمعت أخبارا كثيرة قارب حجم الجزء الأول مجموعهاء وأنفذت به إليه» وأوفدته عليه. ثم إننى بعد ذلك التقطت فرائد لم تظفر بمثلها الأسماط» ووشائع لم تفز بشبهها الأسفاط» وبدائع لم يلق بقدرها الإغفال» وغرائب ل يجز بجمعها الإهمال» فدعتنى النفس الطموح إلى أن آنثر ذلك النظام» وأهصر ذلك القوام» وأضم شمل هذه الفرائد الحنية القطاف» المقومة الغقاف» إلى تلك الفرائد المنتظمة العقود» المنمنمة البروده وجعلت أفكر فى ضعف الغرائز البشريةء والحبلات الإنسانيةء ورغبتها أبدأ فى الزيادةء وحرصها على بلوغ الغاية» واغتباطها بالشىء حتى إذا حصلته وظفرت به» وأنشبت خالبها فيه مالت إلى الملل» وخلقت لسامته العلل» وطلبت ما يرتفع عنه» وسخطت ما كانت رضيته منه» ونفسى تهون خطب التنقل» وصعب التبدل والتحول» وترغب فى تتميم الناقص» وجمع المتفرق» وضم المنتشر المتبددء وتقول: لا بد لكل ثانية من ثالثة» وتعد بآنها لا تعود فى قد هذه العزية نافثةء وتنشد قول القائل: ولرمانشرالجمان تعمدا ليعود أحسن فى النظام وأجهلا وتقيم العذر بأن تلك النسخة وقعت بين سمع الأرض وبصرهاء حيث لم يوقف على أثرهاء ولم يسمع بخبرهاء وضاعت بين الباب والطاق» ولم تظفر بقبول ولا نفاق» ولو كانت حصلت فى الخزائن المولوية السلطانية الملكية الكاملية الناصريةء شرفها الله لتوشحت صدور مجالسه بعقودهاء وتزینت معاطف مذاکرته ببرودهاء ولدارت کئوسهاء وجليت عروسهاء ولأشرقت زواهرهاء وعبقت آزاهرهاء ولسارت شواردهاء وطارت

عدد الصفحات ٦

مقدمة المؤلف VE e ESOS SESE aS DANER‏ أواإبدها» كيف لا والفضل بمجلسه قد طنب خيامه» وشق کمامه» وأسكب غمامه» وأفغم رياضه»› وأفعم حياضصه» وهو - آدام الله آيامه - ول العهد ووارث الملك» وواسطة السلك» وهو الذى سارت قصائدك إليه» وأحلتك آمالك فيه لديه» فعلى بابه تخرجت» ومنه تدرجت» وإليه لما نبت بك البلاد عرجت» فرجعت إلى الحناب العالى» الذى أطلع هلالك حتى صار بدرا» وأجرى جدولك حتی عاد نھر وریت منه ملکا إلا آنه بشرء وأسدا إلا أنه قمر» وبحرا إلا أنه يسطو من سيفه بنهر» ولقيت منه بجر العطاء الدى بز حر مده ولیث السطاء الذى حذر شده. فحين ظهرت غرر ذا احق وأوضاحه» وآنار مصباحه بل إصباحه» ضم المملوك جميع ما حصله من بدائع البدائه أولاً وفرطاء وآخراً ووسطاء ورتب الجميع على الشرط الأول من ترتيب الحكايات والأخبار» على ترتيب الأعصارء إلا ما يقتضى تقديه فرط مشابهة ومشاكلة» وزيادة مقاربة وماثلة» وهو فن لم مجمعه قبلى أحد» ولا سطرته قبل إل الفربب فى | سسا الباب الأول: فى بدائع بدائه الأجوبة. الباب الثانى: فى بدائع بدائه الإجازة. الباب الثالث: فى بدائع بدائه التمليط. الباب الرابع: فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد. الباب الخامس: فى بقية بدائع البدائه. ولا بد من تقدمة فصلين قبل سياقة الأبواب: أحدهما: فى اشتقاق البديهة والارتجال. والثانى: فى الفرق بينهما.

عدد الصفحات ٧

فى اشتقاق البديهة والارجال الارتجال مأخوذ من الانصباب والسهولةء ومنه قيل: شعر رجل» إذا كان سبطًا غير وقيل: من ارتجال البئر» وهى أن ينزهما الرجل برجليه من غير حبل» فكأنهم شبهوا اقتدار الشاعر على القول من غير فكرة ولا أهبة باقتدار نازل البئر على النزول من غير حبل ولا آلة. ) والبديهة مشتقة من بده يبده» معنى بدأ يبدأء أبدلوا الهمزة هاء لقربها منهاء كما قال: «هنك»)» بعنی «لأنك»» وکما أبدلوا إالحاء أيضاً باهاء» لقربها منهاء فقالوا: ملح ومده. واشتقاق الارتجال والبديهة - وإن كانا متقاربين - إلا أن أهل هذه الصناعة ميزوا كل واحد منهما عن الآخر با سنذكره فى الفصل الثانى. الفصل الثانى فى الفرق بينهما السارق» وأسرع من التماح العاشق» ونفوذ السهم المارق» حتى يخال ما يعمل محفوظًا أو مرئيًا ملحوظًاء من غير حاجة إلى كتابة ولا تعلل بتقفية» وتنفرد عند ذلك قضية الجحال باختراع الوزن والقافية› وهم الشهود العدول الذين يجب الرجوع إليهم» ولا جور العدول بالشهادة على استطاعته» وأن ذلك المنظوم اش ساعته. والبديهة أن ينزل عن هذه الطبقة قليلاًء ويفكر مقصراً لا مطيلا فإن أطال ذو البديهة الفكرة انعكست القضية» وخرجت من حد البديهة إلى حد الروية» وعند ذلك تقصر نهضة الاعتذار عن بلوع ذلك المقدارء إذ المر جل والباده يقنع منهما بالردیء اليسير» ولا يقنع من المروى إلا بالجيد الكثيرء وكفاك فى ذكرهما قول ابن المعتز: القول بعدالفكريؤمن زيغخه شتان بين روية وبديه

عدد الصفحات ٨

وحسبك بهرب إمام الشعراء وفاتكهم من البديهةء فما ظنك بالارجال. وإذا كان عبد الله بن وهب الراسبى رئيس الخوارج يوم النهروان يقول - وهو البدوى الفصيح والعربى الصريح -: إياكم والرأى الفطيرء والكلام القضيب» يقول هذا فى مطلق الكلام» وهو غير مقيد بوزن ولا قافية» فكيف الظن بالمقيد منهما. لعمرى إنه لمقام يجين فيه الشجاع» ويكذب فيه رائد الفكر فى طلب الانتجاع.

عدد الصفحات ٩

فی بدائع بدائه الأجوبة oy‏ الباب الأول فى بدائع بدائه الأجوبة ١‏ - فمن ذلك ما أخبرنى به الشيخ الفقيه الأجل أبو محمد عبد الخالق بن زيدان اللسكى - وكتب لى جخطه - قال: أملى على الشيخ العلامة أبو محمد بن برى - رهه اله - قال: لقى عبيد بن الأبرص امرأً القيس» فقال له عبيد: كيف معرفتك بالا وابد؟ فقال امرؤ القيس: تلك الشعيرة تسقى فى سنابلها فقال عبيد: ما السود والبيض والأسماء واحدة فقال امرؤ القيس: تلك السحاب إذا الرحمن أرسلها فقال عبید: مامرجاة على هول مراكبها فقال عبید: بلك الرياح إذا هبت عراصفها فقال عبید: ما الفاجعات جهارا فى علانية د ا ت ا ا فاخرجت ا طول المكث أكداسا لا ينح فن الاس ساسا روی بها من حول الأرض أيباسا E‏ اف وداک افا تأتی سراعا وما ترجعن آنکاسا كفى بأذيا مها للترب كناسا أشد من فيلق مملوءة باسا

عدد الصفحات ١١

فقال امرۇؤ أ لقيس: فقال عبید: ما السابقات سراع الطر فی مهل فقال امرؤ القيس: فقال عبید: ما القاطعات لأرض الحو فى طلق فقال امرؤ القيس: تلك الأمانى تتركن الفتى ملكا فقال عبيد: ماالحاكمون بلا سمع ولا بصر تلك الموازين والرحن أنزها .................. فى بدائع بدائه الأجوبة يكفتن مقى وما يبقين أكياسا E FE CHEN‏ كانوا هن غداة الروع أحلاسا قبل الصباح وما يسرين قرطاسا دون السماء ولم تترفع به راسا ولا لسان فصيح يعجب الناسا رب الرية بين الناس مقياسا ۲ - ومشل هذا وإن تفاوت ما بين الأعصارء وم يكن من باب الألغازء ما ذكر أن الشريف أبا جعفر مسعود بن الحسن العباسى - وهو من ولد العباس - بن محمد بن على بن عبد الله بن العباسی ویعرف بالبیاضی - کان يتعشق وتعرف بجارية بنت الملك» وفيها يقول: قينة ببغداد اسمها بدور» وكان شاعرا - فقال بديها يخاطب الشريف: أسلوت حب بدور آم تتجلد فقال الشريف بديها: لابل هم ألقواالة لقطليعة لما ألفوانزوهم بهمافتبعدوا

عدد الصفحات ١٢

فى بدائع بدائه الأجوبة r‏ فقال آبو تراب: فقال الشريف: مادام لى جلدفلست بجارع فقال آبو تراب: ات کتمان امهوى مستت یں فقال الشريف: إن کان جفنى فاضحیى بدموعه فقال الشريف: ا مشی وأسرع کی ب ينوا آنها فقال الشريف: إن کان وجھی شاھدا بھوی فما فقال بو تراب: فقال الشريف: لو مجمعون كمازعمت لمارووا فقال الشريف: ولظى اشتياقك فى الحشى يتوقد إذ كان صبرى فى العراقب محمد لتو كان ا الان ا ج أظهرت للجلساء نى آأرمد فيقال لم أنفاسه تتصعد من ذلك المشى السريع تولد لكن وجهلك بامحبة يشهد يدرى إلى من بامحبة أقصد أن ا المققصد لی فى سواها ما نظمت وآنشدوا والآتر هدت واوق ي كجدد مظطنونة ذا كلو لى جيد

عدد الصفحات ١٣

CT ۱٤ لولم تقل آلفواالقطيعة جاز أن تنفى به بدرالتمام وتجحد فقال الشريف: ماقلت لى جلد نفيت به الهوى عنى ولكن قلت فى جلد فقال الشريف: آنا دائبا أبغى الوصال فإن أبت منه على عاداتهافسأجهد فقال آبو تراب: اخضع وذل لمن تحب فليس فى حكم المهوى أنف يشال ويعقد فقال الشريف: ۳ - أنبأنى الشيخان الأجل العلامة تاج الدين أبو اليمن زيد بن الحسن الكندى» بابن الحرستانى قاضى دمشق الآن - أيدهما الله تعالى - إجازةء قالا: أخبرنا الشيخ الفقيه ارمام الحافظ آبو القاسم على بن الحسن بن هة الله بن عساکر الدمشقى قرأءة المتوكلى» أخبرنا أبو بكر الخطيب.» أخبرنا أبو عبد الله بن أبى الفتح الفارسى» حدثنا إسحاق الموصلى» قال: حدثنا الأصمعى» قال: أول ما تكلم به النابغة - يعنى الذبيانى ويخاف أن يكون عيياء فوضع الرجل كأساً فى يده» وقال: طت فو ال لاق اعا وخم الgحليس‏ علي آذاهسا فقال النابغة: ققذاها أن صاحبها جيل يحاسب نفسه بكم اشتراها

عدد الصفحات ١٤

فی بدائع بدائه الأجوبة E SD SS‏ ٤‏ - ومن ذلك ما روى أن جريرا دحل على الوليد بن عبد الملك وعنده عدى بن الرقاع العاملى - ولم يكن جرير رآه قبل ذلك - فقال الوليد: أتعرف هذا يا جرير؟ قال: لا يا أمرر المؤمنين» فقال: هو ابن الرقاع» فقال جرير: شر الثياب الرقاع» فممن هو؟ قال: هو رجل من عاملة» فقال جرير: هو من الذين قال الله فيهم: ¥ عاملة اصبة تصلَّى تارا حامية# [الغاشية: »]٤ ٠۳‏ قال: ويلك يا ملعون» فأنشاً جرير يقول: فقال جرير: امرؤ لم أدر كيف آقول» فوثب عدى فأكب على رجل الوليد يقبلها ويقول: أجرنى منه يا أمير المؤمنين» فالتفت الوليد إلى جرير» وقال: وتربة عبد الملك لئن هجوته لألجحمنك ولأسرحن عليك ولأطيفنك بدمشق» فيعيرك الشعراء بذلك» فخرج جرير فصنع قصيدته التى أوها: حى الهدملة من ذات المواعيس فالحنو أصبح قفرا غير مأنوس افتخر فیها بنزار وعدد آیامهم» وهجا قحطان» وعرض بعدی ولم یسمه»ء فقال: أقصر فإن نزارا لا يفاخرهم فرع لئيم وأصل غير مغروس واإبن اللبون إذا مالز فى قرن ل( يستطع صولة البزل القناععيس ه - ومن ذلك ما رواه عوانة بن الحكم» ويحيى بن عنبسة القرشى» قالا: اجتمع جرير والفرزدق عند بشر بن مروان» فقال هما: إنكما قد تقارضتما الأشعار» وتطالبتما الآثار» وتقاولتما الفخار وتهاجيتماء فأما الممجاء فلا حاجة لى فيه» ولكن جددا بين يدى فخراً» ودعا ما مضى» فقال الفرزدق: على مقعد الأستاه أنتم زعمتم وكل سنام تاع للغلاصم فقال الفرزدف: على محرث للفرث أنتم زعمتم ألا إن فوق الخغلصمات الجماجها

عدد الصفحات ١٥

CD OU SO e ۱٦ فقال الفرزدق: فنحن الزمام القائد المقتدى به من الناس ما زلنافلسنا همازما فقال جریر: فنحن بنو زيد قطعنا زمامها فتاهت كسار طائش الرأس عارم وفضل جريراً. ٦‏ - ومن ذلك ما ذكره ابن سلام فى طبقات الشعراء قال: اجتمع جرير والفرزدق والأخطل فى مجلس عبد الملك» فأحضر بين يديه كيساً فيه خمسمائة دينار» وقال هم: لیقل کل منكم بيتا فى مدح نفسه»ء فأيكم غلب فله الكيس» فبدر الفرزدق فقال: فقال الأخطل: فإنتك زق زاملة فإنى اأناالطاعون ليس له دواء فقال جریر: آناالموت الذى آتى عليكم فليس فارب منى نجاء فقال عبد الملك: خذ الكيس» فلعمرى إن الموت آتى على كل شىء. ۷ - ومن ذلك ما روى أن جريرا اجتمع مع الفرزدق فى مجلس عبد الملك» فقال الفرزدق: النوار بنت مجاشع طالق ثلانًا إن لم أقل بيتا لا يستطيع ابن المراغة أن ينقضه أبداء ولا جد فى الزيادة عليه مذهباء فقال عبد الملك: ما هو؟ فقال: فإنى آنا الموت الذى هو واقع بنفسك فانظر كيف آنت مزاوله وماأحدياابن الأتان بوائل من الوت إن الموت لا شك نائله فاطرق جریر قلیلاً ثم قال: آم حرزة طالق منه ثلاثا إن م كن نقضته وزدت عليه» فقال عبد الملك: هات فقد والله طلق أحدكما لا عحالةء فأنشد:

عدد الصفحات ١٦

فی بدائع بدائه الأجوبة A O CD‏ آنا البدر يعشى نور غنيك فالتمس بكفيك يا ابن القن هل آنت نائله آنا الدهر يفنى الموت والدهر خالد فجئنى بمثل الدهر شيئا يطاوله فقال عبد الملك: فضلك والله يا أبا فراس» وطلق عليك» فقال الفرزدق: فما ترى أمير المؤمنين؟ فقال: وأيم الله لا تريم حتى تكتب إلى النوار بطلاقهاء فتأنى ساعة» فزجره عبد الملك» فكتب بطلاقهاء وقال فى ذلك: ندمت ندامة الكسعى لما غدت منى مطلقة نوار وکانت جتى فخرجت منها كآدم حين أخرجه الضرار ولو أنى ملكت يدى ونفسى لكان مماعلى القدر الخيار ۸ - وقد أفضى الحال إلى ذكر خر الكسعى الذى تمثل به الفرزدق فى الندامة» إذ الحديث شجون» واللسان غير مسجون» وهو آنه حرج يرعى إبلاً له فى واد فيه همض وشوحط» فرآی قضيب شوحط نابتا فى صخرة صماء ملساء» فقال: نعم منبت العود فى قرار الجلمود» ثم أخذ سقاءه فصب ما كان فيه من ماء فى أصله» فشربه لشدة ظمئه» وجعل يتعاهده بالماء سنة حتى سبط العود وبسق واعتدل فقطعه» وجعل يقومه ویقوم وده حتی صلح» فبراه قوسا وهو یرتجز ویقول: أدعوك فاسمع يا إ هى جرسى يارب سددنى لنحت قوسى وانفع بقوسى ولدى وعرسى فإنهمامن لذتى لنفسى أنختها صفراء لون الورس صلداء ليست كقسى النكس ثم برى بقيته خسة أسهم وهو يرتجز ويقول: هن لعمرى خمسة حسان يلذللرامى بهماالبنان كأفاقوامها ميزان فاأبشروا با لخحصب يا صبيان إن ل يعقنى الشؤم والحرمان أويرمنى بكيده الشيطان ثم أخذ قوسه وأسهمه» وخرج إلى مکمن کان موردا لحمر فی الوادی» فوارى شخصه حتی دا وردت رمی عیرا منها بسهم» فمرق منه بعد أن أنقذه» وصربتب صحرة فقدح منها نارا» فظن آنه قد أخطأء فقال: أعوذ بال العزيز الرحمن من نكدالحدمعاوالحرمان

عدد الصفحات ١٧

فى بدائع بدائه الأجوبة فأخلف اليوم رجاء الصبيان ثم وردت حمر آخری فرمی عيرا فصنع سهمه كالول وظنه أخطاء فقال: أعوذبالرحمن من شرالقدر اأخطاالسهم لإرهاف الوتر آم ذاك من سوء احتيال ونظر وإننى عهمدى لرام ذو ظفر مطعم بالصيد فى طول الدهر ثم وردت حمر أخرى» فرمى عيرا منها بسهم ففعل سهمه كالأول وظنه أخطاء فقال: ياحسرتاللشؤم والحدالنكد قدشفنى القوت لأهلى والولد واه الف فى اك الغمة. لضع فر شد ولال - أذهب بالحرمان مع طول الأمد ٹم وردت آخری حر آخری» فصنع كالول فقال: وکنت آرجو آن يكکون صائبا وصار ظنى فيه ظتا كاذبا إذ أفلتت أربعمة ذواهبا ما بال سهم يوقد ابابا إذ أمكن العير وأبدى جانا ثم وردت آخری فصنع کالأول» فقال: أخحزى الإله لينها وشدها ولا أرجى ماحييت رفدها آمل قوسسی وأريد ردها قال: ات لیلتی» ثم آتی أهلی» فبات» فلما أصبح رآى خسة حمر مصرعة» ورآی ندمت ندامة لو أن نفسى تبين لى سفاة الرأى منى وود كانت مرل ادى فلم أملك غدا: ريت حولى تظاو عي إا اقلت س لعمر الله حين كسرت قوسى لدى وعند صبيانى وعرسى مير الوحش آن ضرجت سى وقد روى فى طلاق الفرزدق غير هذاء وليس هذا موضع ذكره.

عدد الصفحات ١٨