فى بقية بدائع البدائه 4 أصفهان حتی آتغدی بها! ا ا . ٿم رجع من طريقه» وفسد على الرجل كل ما غرمه» وعرف من آین آتی› وتخوف أن يعود عليه عباد بأشد منهاء فسير إليه جائزة سنية مع جماعة» فلم يقبل الجائزة» ثم أنشد بديها فقال: وهبت ياقوم لكم عرضه فقالوا: جزاك الله خبراء فقال: لات اخرصض من دة على الذى تجمعه فى الشتا ۷ - قال على بن ظافر: وذكر أبو الصلت فى رسالته ما معناه أنه عزم هو ورفقاؤه على الاصطباح» فقصدوا بركة الحبش فى وقت ولاية الغبش» وحلوا منها روضًا بسم زهره» ونسم عطره» فأداروها كئوسًا تطلع من المدام شموسسًاء وعاينوها نجوما تكون لشياطين الهموم رجوماء فطرب حتى أظهر الطرب نشاطه» وأبرز ابتهاجه وانبساطه» فقال: رة اين و الحو نن ال ناء ر لش والنيل تحت الرياح مضطرب كصارم فى يمين مرتعش وحن فى روضة مفوفة دبج بالنور عطفهاووشى قدنسجتهايدالغمام لنا فنحن من نسجها على فرش فعاطنى الراح إن تاركها من سورة الهم غير منتعش فهن أروى لشدة العطش فأثقل الناس كلهم رجل دعاه داعی الهوى فلم يطش ET 7 اأمقه بو ال تسن لن المفضل القذسى» عن الفقبه الشريف ان محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن محيى العثمانى الدیباجی» عن آبى إسحاق إبراهيم بن المنفق اللخمى السبتى» عن أبى الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبى الصلت: كنت مع ا لحسن بن على بن تميم بن معد بن باديس بالمهدية فى الميدان» وقد رمى بالنشاب» فصنعت بديهاً: ياملكاقدخلقت كفه لإتدرإلاالحودوالباسا 9۸
عدد الصفحات ٢٥٩RS a E E E O ۲۰ فى بقية بدائع البدائه ۹ - أخبرنى الشيخ الأديب آبو الحسن على بن خروف القيسى القرطبى ره الله» قال: صنع الوزير أبو جعفر أحمد وزير الرئيس أبى إسحاق بن همشك صهر الأمير آبی عبد الله حمد بن مروان» فی غلام أسود بيده قضیب نور بدیها: وزنجى أتى بقضيب نور وقدزفت لنابنت الكروم فقال فتى من الفتيان صفه فقلت الليل أقبل بالنجوم ٠ - وأخبرنى أن الأستاذ ابن الطراوة حضر مجلس شراب» فعجز بعض الندماء عن الشرب كما يشرب الجماعةء ويسألوه فى شرب نصيبه من بعض الأدوار» ففعل وقال بدیها: يشربها الشيخ وأمثاله وكل من تمد أفعاله والبككرإن م يستطع صولة تلقى على النازل أثقاله ١ - أنبأنى الشيخان تاج الدين بن اليمن الكندي» وقاضى القضاة جال الدين أبو القاسم بن الحرستانى إجازة» عن الحافظ أبى القاسم بن عساكر» قال: وقد ذكر إبراهيم بن سعيد الإسكندرى المعروف بالسديد» وذكره لنا أبو عبد الله بن احلى فيمن لقيه من أهل الأدب» قال: كان صاعد قد عمل شخص حديد ينفخ النار ساعات» فأراد السديد اختباره كما بجب.» فأطفاً النار» فقال صاعد بديهاً: نارتيممهاالسديد فردها بردا وكانت قبل وهى جحيم فكأفماالمفتاح آيبةربه وكأن إبراهيم د ۲ - وآنبانی جيعا عن الشيخ الحافظ أبى القاسم قال: أنشدنا أبو بكر عبد الله أن فصر قال انشدنا أب و لسن عمك بن غلى .بن الصفراء الؤاسطى لنفسة ارقالا وقد دخل عزاء لصبى وهو فى عصر المائة وبه ارتعاش» فتغامز عليه الحاضرون.» فقال: إذا دخل الشيخ بين الشباب عزاء وقد مات طفل صغير رأيت اعتراضًا على الله إذ توفى الصغير وعاش الكبير فقل لابن شهر وقل لابن ألف ومابين ذلك: هذاالمصير ۳ - وبهذا اللإسناد قال الحافظ: أخبرنى أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن
عدد الصفحات ٢٦٠فى بقية بدائع البدائه e 1 أ هد الخسانى» قال: سمعت أبى ينشد لنفسه بديها فى صفة نهر ثوراء بحضرة أبى عبد الله محمد بن الخياط الشاعر: دمشق دار رعاها الله من بلد ونهرثوراسقا الله من واد اه ااا ی ااا اه مزجت بالراح منه الراح فاكتسبت لوتًا وطعمًا غريبا غير معتاد فى روضة من رياض الخلد باكرها صوب الغمام بإبراق وإرعاد ظللت فيها رخى البال مع رشاء مهفهف كقضيب البان مياد ٤ - قالا: وأخبرنا الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقى قال: أنشدنى أبو البركات الخحضر بن هبة الله بن أبى الممام لنفسه» وكتب لى بخطه ما أنشده» وقد حضر بين يدى أمير المؤمنين الراشد باه بن المسترشد على البديهة: وما شأوت الحاسدين إلى مدى رفيع يزل العصم دون مرامه ورفعت الأستارل دون ماجد شفاغلتی من بشره وسلامه طت غل ضرف الرمان رة - وات غل كد العا باشقا ٥ - وأخبرنى الشيخ أبو عبد الله محمد بن على القرمونى قال: لا آفرط أبو حى البكاء فى هجاء أهل فاسء تعصبوا عليه» وساعدهم واليهم مظفر الخصى من قبل أمير المسلمين على بن يوسف» والقائد عبد الله بن خيار الجيانى» وكان يتولى أمورا سلطانية بهاء فقدموا رجلا ادعی عليه بدین» وشهد عليه به رجل فقیه یعرف بالزناتی» ورجل يکنى بآبى الحسين من مشايخ البلدء فأثبت الحق عليه» وأمر به إلى السجن» فرفع إليه» وسيق سوقا عنيفاء فلما وصل بابه طلب ورقة من كاتب وكتب فيهاء وأنفذها إلى مظفر مع العون الذى أوصله إلى السجن» فكان ما كتب: ارشوا الزناتى الفقيه بييضة يشهد بان مظفرا ذا بيضتين واهدوا إليه دجاجة جلف لكم ما نال عبد الله عرس أبى الحسين ٠ - وأخبرنى الشيخان تاج الدين العلامة أبو اليمن الكندى» والشيخ جمال الدين أبو القاسم بن الحرستانى إجازة» عن الشيخ الحافظ أبى القاسم بن عساكر قراءة عليه» قال: بلغنى أن علقمة بن عبد الرازق العليمى لا قصد بدرا الجمالى بمصرء رأى على بابه أشراف الناس وكبراءهم وشعراءهم» فسأهم عن حالم فأخبرهم بقدومه
عدد الصفحات ٢٦١GOEL PSR DADE فى بقية بدائع البدائه قاصدا له» فكل آيسه من لقائه» فبيناهم كذلك إذ خرج بدر یرید الصید» فلما رآه مقبلاً علا نشزا من الأرض» ثم جعل فى عمامته ريشة نعام ليشهر بها نفسه» فلما قرب إليه أوماً برقعة كانت معه وآنشاً يقول: نحن التجار وهل أعلاقنا درر وجود مينك المبتاع قلب وفقششهابسمعك إنغا هى جوهر تختاره الأسماع فأآتاك يجملها إليك تجارها ومطيها الآمال والأطماع حتى آأناخوها ببابك والرجا فوهبت مال يعطه فى دهره وسبقت هذا الناس فى طلب العلا من دونهبا السمسار والبياع هرم ولا كعب ولا القعقاع يا بدر أقسم لو بك اعتصم الورى ولجواإليك جميعهم ما ضاعوا قال: وكان على يد بدر بازء فدفعه إلى البازدار» فضرب على يده وانفرد به عن الجيش» وجعل يستعيده الأبيات وهو ينشدهاء إلى أن استقر فى مجلسه» ثم التفت إلى حماعة غلمانه وخاصته وأصحابه» وقال: من أحبنى فليخلع على هذا الشاعر. قال علقمة: فوالله لقد خرجت من عنده ومعى سبعون بغلاً تحمل الخلع» وأمر لى بعشرة آلاف درهم» فخرجت فقلت لمن ببابه: الحقونى يا متخلفين» فلحقونى بأجمعهم» فما فیهم إلا من خلعت عليه ووهبت له من جائزتی. ۷ - وذكر القاضى أبو عبد الله حمد بن على بن الحسين الآمدى النائب كان فى الحكم بالإإسكندريةء قال: دخلت على الأمير السعيد بن مظفر فى أيام ولايته بالثغر» فوجدته یقطر دهتا على خنصره» فسالته عن سببه» فذکر ضيق خاتمه علیه» وآنه ورم بسببه» فقلت له: الرأى قطع حلقته قبل أن يتفاقم الأمر فيه» فقال: اختر من يصلح لذلك» فاستدعيت أبا منصور ظافر بن القاسم الحداد» فقطع الحلقة وأنشد بديهاً: قصرفى أوصافك العمالل وأكشرالناثشر والناظم من يكن البحرلهراحة يضيق عن خنصره الحاع فاستحسنه الأمير ووهبه الحلقةء وكانت من ذهب. وكان بين يدى الأمير غزال متاآنس قد ربض» وجعل رأسه فی حجره» فقال ظافر:
عدد الصفحات ٢٦٢فى بقية بدائع البدأئه ROE CEMSAN ODENSE CC EEE OAS .. 0 e وأمر تخطى له راعتمد وأعجب به إذغداجاثما وكيف اطمأان وأنت الأسد فزاد الأمير والحاضرون فى الاستحسان. وتامل ظافر شباكا على باب المجلس تمنع راتخا ع الف شاك اغلا ق شك ۸ - وأنبانى العماد أبو حامد قال: وفد أبو الصقر الواسطى على نظام الملك لله درك إن دارك جنة لكن خلف الباب منها مالكا أنعم بتي سير الحجاب فإننى لاقيت آنواع النكال هنالكا ٠ ما لى أصادف فى رحابك جفوة وآنا غنى راغب عن مالكا قال: فلما أذن له قال له: إذا كنت غنيا عن مالنا فانكف عناء فقال: كلاء أنت شافعى المذهب» وقد جئتك لمذهبك لا لذهبك. 4 - وآنبانى العماد أيضًا قال: ذكر عمارة فى كتابه فى أشعار آهل اليمن قال: وهب الداعی محمد بن سبالا بن سلمان - رجل من قومه - آلف دینارء والقاضی مبجیی ابن آحهمد بن يجیی حاضر - وبنو بجيى بيت كبير بصنعاء - فارتجل القاضى لوقته: لافخر إلا إذا أقبلت مستلما كف امكين ظهرر الدين مولانا ن الى هللاف راي إن كنك غر ا فا عا ان سان فقال الداعى: آنا أبو عبد اللهء أما ابن سلمان فهو ابن عمتى» وإنما المسئول عنها آنت. ثم أمر له بالف دينارء فقبضها فى الحال. ٠١ - وذكر عبد الرححمن بن نصر الدمشقى فى كتابه المسمى ب«التحفة والطرفة» أن الوزير المزدقانى خرج للتنزه» فرأى امرأة فى بعض القصور فأعجبته» فوقف متأملا هاء فأشارت إليهء وآنس منها قبولاء فأرسل إليها رسولاً يعلمها بشدة شوقه ووجده بهاء فردت رسوله ومعه تفاحة عنبر فیها زر من ذهب» ولم تکلمه بشىء» فلم يفطن هو ومن حضره لتأويل ذلك» فقال له ابنه أحمد: قد فهمت ما أرادت» ونظمه فی الحال فى بيتين
عدد الصفحات ٢٦٣OT SE OE O OE ۲ 1€ فى بقية بدائع البدائه اوت ل ار تي حو زر من التبر خفى اللحام فالزرفى العنر معناهما زرهكذاختفيافى الظلام ١ - وأنبانى الفقيه أبو الحسن بن المفضل المقدسى» قال: أخبرنى الشيخ أآبو الحسن على بن عتيق بن مؤمن القرطبى الأنصارى قال: عمل والدى عملا للكتب من قضبان شبه سلمًاء فدخل عليه آبو عبد الله محمد بن مفید فرآه» فقال ارتجالاً برا عن ال أيهاالسيد الذكى المحنان لاتقسنى بسلم البنيان فضل شكلى على السلا نى حمل للعلوم والقران حزت من حلية الحبين ضعفى واصفرارى ورقة الأبدان فادع للصانع المفيد بففوز ثم وال الدعاء للإخوان ثم عمل آيضاً: أيها السيد الكريم المساعى التقت صنعتى وحسن ابتداععى اناللكتب حمل خف حلى أنافى الشكل سلمالإطلاع ۲ - وأنبأنى الفقيه أبو محمد عبد الخالق المسكى قال: آنشدنى تاج الدين السعودى أبو سعيد عبد الرحن قال: أنشدنى ظهير الدين آبو النجيب الحسن بن شهراسوب القاضى آبو بكر الأرجانى» وقد دخل عليه من طمع فى طيلسانه» فقال ارتبالا: حسبك منى يافتى خلعة أمسك عن نشر مساويكا فى طيلسانى لا تكن طامعا طى لسانى عنك يكفيكا وقد آخبرنی العماد آبو حامد آنه سمع جمیع شعر القاضی آبی بكر على ابنه عنه» وطلب منی قراءته عليه» فلم أتفرغ له» وأجازنيه فى جلة ما آجازنى روايته عنه. ۳ - وأخبرنى القاضى الوجيه الحسين أبى منصور بن حران الواسطى قال: كنت مع خالى نجم الدين بن أبى الغنائم بن المعلم الهرنى على طعام» فأنهى إليه أن ظهير الدين حمود بن محمد بن بردامسيا ضامن بلاد واسط» قد طرح على قرى كانت فی ملکه عدۃ آکرار آرزء فناولنی درجاء ٹم قال لی: اکتب» فکتہت:
عدد الصفحات ٢٦٤فى بقية بدائع البدائه VO OER E E O RSA إيه ظهير الدين إنك فى ندى ووغى كغيث جدا وليث عرين وإذا امرؤ ضاقت عليه أموره وكأنه فى حلقة التسعين ودعا بك انفرجت سجون صعابها عنه بابلج شامخ الععمرنين ثم أتبعها رسالة آملاها لى إليه وأرسلها. - وآنبأنا العماد الأصفهانى إجازةء قال: اجتمعت أنا والمرتضى ابن أبى المؤيد الجعفرى الأصفهانى» فجرى بيننا فى الحاورة ذكر رجل يقال له: ابن عمروء وكان ينسب إلى كبر» فنظم الحعفرى بديهة بخاطب جال الدين بن الخجندى فقال: وإذا ماعددت أبناءفضل فابنعمرو كمثل واو أبيه ٥ - وآنبانی أيضًا قال: أخبرنى أكرم الدين أبو سهيل خازن دار الكتب بالنظامية قال: دخحل على عزيز بن محمد الشلمكى دار الكتب وبيده عصاء فقلت: إن العصا للشيخ رجل ثالثةء فقال بديها: ضعف ج-سمى لمشيبى إييضضع منسسى وقارا صار حال عرةالعا قل إن رام اغ ارا ال سصاأاصارت مار وف ا ت ارا ٦ - قال على بن ظافر: وأخرنى بعض أصحابنا أن أبا القاسم بن هانئ الشاعر المحدث قد هجا الأجل الموفق با الحجاج يوسف بن الخلال صاحب ديوان الإنشاء والمكاتبات هجاءً اتصل به» فأضمر له الحقد بسببه مع إفراط جلالة الرجل» وفرط رياسته» وحسن معاشرته للناس وسياسته» واتفق بعض المواسم التى جرت عادة ملوك مصر بالحلوس فيها لاستماع المدائح وبذل المنائح» وزف بنات القرائح» فجلس الحافظ لذلك» وحضر خواصه فى ظاهر الرواق على مراتبهم» فانتهت النوبة فى الإنشاد إلى أبى القاسم بن هانئ» فأنشد ما اهتزت له المعاطف» وفض ختام روضة ليس ها إلا القلب والسمع جان وقاطف» فمال الحافظ إلى القاضى الموفق متعجباء وقال له: كيف تسمع؟ فاستحسن واستجاب» حتى نسبه إلى الإعجاز أو كاد وهو فى خلال ذلك يصنع صنع الملخاتل» ويحاول قرطسة المقاتل» فساله الحافظ عن الرجل» فأثنى على أدبهء وثنی بنسبه» حتی آوهمه الاعتناء به.
عدد الصفحات ٢٦٥A ۲٦٦ و as eRe فى بقية بدائع البدائه ثم قال: ارا و نا و ق ی اا ای رف الدولة» ومظهر مفاخرهاء وناظم مآثرها لكفى» فكيف وفيه هذا الأدب الغض النضير» . والشعر الذى لا ند له ولا نظبر! لولا بيت أ ظهره منه الضجر عند دخوله هذه البلادء فقال له الحافظ: ما هو؟ فتحرج من إنشاده» وامتنع من إيراده» فأبى الحافظ إلا أن يورده» ففى آثناء ذلك صنع هذا البيت وأنشده: تبالمصرفقد صارت خلافتها عظماء تنقل من كلب إلى كلب فعظم ذلك على الحافظ» وأمر بقطع صلته» وكاد أن يفرط فى عقوبته» و يحصل له انتعاش من جهته طول مدته. ۷ - قال على بن ظافر: وأخبرنى الفقيه أبو محمد عبد الخالق المسكى قال: أخبرنا تاج الدين آبو سعيد - وهو أبو عبد الله أيضاً - محمد بن عبد الرحهن بن محمد السعودى» قال: جاء رجل إلى أبى نصر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن شمر الصخديهى - وكان قاضى بلد تعرف بخمس القرى - وكان من العلماء الفضلاءء فقال له فى معرض الدعابة والمزاح: اشهد على آننی قد وقفت معدتی على سائر آلوان الطعام» فقال: قد شهدت» فقال: سجل لى» فأمر کاتبا فكتب كتاب وقف» فلما قدم إليه كتب فى موضع الشهادة هذه الأبيات - قال: وكان ارتجاها ما بين ابتداء الكتاب وفراغه - وهی: يقول أبونصرالمبتلى بأمر القضاء خمس القرى أقفربيمضمونه طائضا أبوالأكل ملتقم اإبن القرى وحليته صاحب الطيلسان مديد الحوايا قصر الققرا ۸ - وأخبرنى الفقيه الحافظ بن دحية قال: دخلت على الوزير الفقيه الأجل أبى بكر عبد الرحمن بن محمد مغاور السلمى» فوقع الكلام فى علوم لم تكن من جنس فنونه» فقال بديهاً: أيها العام آدركنى سماحا فلمثلى محق منك السماح أن تراننى إذا نطقت عييا فبنانى إذاكتبت وقاح أحرزالشآو فى نظام ونشر ثم آثنى وفى العنان جماح فبهزل كماتأودغصن وبجدكماتسل الصفاح
عدد الصفحات ٢٦٦فيه وهو جود بنمسه» اشد بدیها: أيها الواققف اعتبارا بققبرى استمع فيه قول عظمى الرميم أودعونى بطن الضريح وخافوا من ذنوب كلومها بأديى تركونى بمااكتسبت رهينا غلق الرهن عند مول كريم ٠ - وأيرنى القاضى الأعز بن المؤيد المقدم ذكره» عن أبيه با معناه» قال: كنت مجلس الصالح فى يوم أسدل الجو به ستور الغمام» واختفت الشمس فيه اختفاء النور فى الكمام» ونشرت السماء درر البرد شرا عم الربا والآكام» حتی وصل إلى أطراف بسط الجلس» فصنع القاضى الموفق بن قادوس قطعة شذت عنى لبعدى عنهاء إلا قوله منها: ولكن أتتك ثغورالسحاب تقبل بين يديك البساطا ۱ - وآاخبرنی ایغا رمه الله قال: أخرنی ابی با معناه قال: کنت فی مجلس فارس المسلمين أخى الصالح» وقد نصب سماطًا بمجلسه لخواصه» ونصب سماطًا آخر فى بعض الجالس لحماعة من أمراء العرب» وفى جلتهم الأمير إبراهيم بن شادى بن مرجان» وهو يومئذ يهتز كالخصن الممطورء ويأبز كالظبى المذعور» قبل أن يصير أحد الأمراء الأمجادء والكرماء الأنجاد. قال: فبصرت أنا والأمير علو الدولة حاتم بن العسقلانی به» وقد کشف عن معصمه» وهو یشف عن څه ودمه» فکانه عمود بلور دی وك خا وزد ووجهه تحت لثامه کالبدر خلف غمامه» قال: فصنع بديهاً: ا ق و اين مذعقدالقاف حل منى يقول والقلب فى هواه إن كنت فردا جسن وجه فاخلع ثیابى وانظر تشاد ۲ -وأنبأنى العماد أبو حامد قال: أنشدنى آبو السعادات على بن فى البرغوث والبق» وقد اقترح عليه بحضرة جماعة من الفضلاءء فقال بديها: فارحم فشى هام بالفتون يختلس الليث فى العرين عقدة عزمى وعقل دينى بلامجرولامعين وكنت من ذا على يقين عاك ال ف الكين کاو ال
عدد الصفحات ٢٦٧NR eae ae DeeetEA EE SR ۲۸ فى بقية بدائع البدأئه ولا انتحى البرغوث والبق مضجعى ولإ يك من أيديهمالى خلص صفقت بكفى إذ مدامتها دمى فزمر هذا وابتدا ذاك يرقص قال العماد: وقد كنت عملت أبياتا ارتجالاً لأصف بها ليلة بتها بنهر دقلا فقلت: يالحااله ليلة قرصتنى فى دياجيرها البراغيث قرصا شربت بقهادمى فتغخنت وبراغيثها تواجدن رقصا عا تحریت من ثیابی لقرصی. غر انی لست مهن قمصا كلمازدت منعهن برص عن فراشى شربن فازددن حرصا من براغيث خلتها طافرات طائرات جناحهاقدق ما عرضت جيشها الفريقان حولى وهى أوفى من أن تعد وتحصى لو غزا سنجر بها الفز يوما ل يدع منهم على الأرض شخصا ومثل هذا ما آنشدنيه الحافظ ذو النسبتين أبو الخطاب بن دحية الحصرى: ضاقت بانسسية بى وذادعنشى غموضنى رقص الراغيث فيها على غناء البعوض وما أنشدنيه أيضاً للسميسر: بععموض شربن دمى قهوة وغنينى بضروب الأغان كان عروقى أوتارهن وجسمى الرباب وهن القنان وأحسن من هذا کله قول ابن رشیق القیروانی: لك مجلس كملت بشارة فهونا فيه ولكن تحت ذاك حديث غنى الذباب فظل يزمر حوله فيه البعوض ويرقص البرغوث وأسبق من هؤلاء إلى هذا المعنى أبو أحمد بن أيوب - من شعراء اليتيمة فى قوله: لاأعذل الليل فى تطاول لو كان يدرى ما نحن فيه نقص إذا تغنى بعوضه طببا أطرب برغوثه الفنافرقص ۳ - وأخبرنى الفقيه أبو الحسن على بن الطوسى المعروف بابن السيورى» قال: دخلت على الأديب الأعز آبى الفتوح بن قلاقس وهو مريض» فقال: قد صنعت بين بدیها فی الحمی» ووصفتها باحسن من صفة أبى الطيب» فأنشدته إياهماء فأنشدهما:
عدد الصفحات ٢٦٨فى بقية بدائع البدائه I SR EE O SD وبغخيضة تدنو ومادعيت فتبيت بين الجلد والكبد تنو الاد ا فا ولت كاه ا بار ال ٤ - وآخبرنى الفقيه آبو الحسن على بن المقدسى قال: كنت معه > يعنى أبن قلاقس - فمر بنا صبى صبيح معروف الاسم فى ثوب أحمر» وعمامة زرقاء» فاستحسنه الحاضرون» فصنع فى الحال: هنا أنن الفققل در الأر تة غات اة كالتر قي الافقى لاتعمم تيهابالسماء بدا وفوق أعطافه ثوب من الشفق ولا تقل لاح فى خديه عارضه فإغفاهو تأثير من الغفسق ٥ - وأخبرنى أبو عبد الله المنجم بن الصواف قال: دخل منزلى الأديب الأعز أبو الفتوح بن قلاقس وجاعة من أصحابنا» فأاحضرت هم بطيخة صفراء وشققتها وفرقتها عليهم» فارتجل الأعز: اا الف نة وة قد اجات ضا فقطع بالبرق بدرالدجى وناول كل هلال هلالا ٦ - وأخبرنى القاضى الأعز بن المؤبدء عن أبيه قال: كنت عند الأمير شمس املك نبهان بن عين الزمان» وعنده الأعز بن قلاقس وجاعة ممن يجالسه» وعنده مغن يقال له: الحسام» وهو ابن صاحب ربع المشهورء فجعل يغنى ببليقة حسام الدين الاسکندرانى فى هجاء ابن قلاقس» أوها: ا ا ي فتوح بن فلاقس كف رأى ض رب الشلوح بالدرافس e a فوقف على باب المجلس» وقال: اليس السام حساما وإفاهموغمد قدقلت إذتاهفيا تظ رمالا د ااك ول ران .ت ال ا ن فكانما ألقم حجراً.
عدد الصفحات ٢٦٩EEE RES ES aE فى بقية بدائع البدائه ۷ - وأخبرنى الأنجب السخاوى الساكن بالإسكندرية قال: لما وصل الأديب الأعز بن قلاقس من صقلية وكان قد انتجع أبا القاسم بن الحجرء فانبجس بعيون العطاء وانفجر» خرج للسلام عليه جميع معارفه» وخرجت فى جلتهم» فلما نزل من المركب» وأخذنا فى السلام عليهء إذ بأبى العباس أحمد بن محمد بن أبى الصلاح قد خرج» فحين وقعت عينه عليه - أى على الأعز - أنشد مرتجلاً: أظل هلال العاشقين فلا أهلا ولا مرحبابالقادمين ولا سهلا ثم انصرف وتركنا متعجبين لسرعة بديهته وقلة وفائه. ۸ - آنبانى العماد أبو حامد رحه الله قال: جرى بين يدى القاضى الفاضل ره الله يوما ذكر حب الصغير» فارتجل هذه الأبيات: طفل كقاه القلب دارا له كيوسف الحسن وقلبى له أصبح والقلب لباس له وهو بعينى وهو إنسانها ضاق به ضيیق عناقى له ماضبات على الدوام دوامی ع الان اد خا نتشر اهام فى الحروب فما أش ئف الق قال سجن ومائثم له صاحب لا قاصر عنه ولا ساحب وهی له من خارج حاجب فلم يسع ما قاله العائب ۹ - قال: وجرى بين يديه ذكر سيوف السلطان الملك الناصر رحه الله فار تجل قطعة» علق : بحفظی منها: N EE أجدة الإسلام بەهذى البسزف بالاأقلام ٠ - وأخبرنى السعيد أبو الاسم بن سناء الملك رحه أله قال: خرجنا للقاء القاضى الفاضل رحه الله تعالى فى بعض قدماته من الشام» فلقيناه وعدناء فلما كنا فى سطح الخشى عن ظبى للموكب» فركض خلفه المكين بن حيون» طامعا أن يلحقه» وكان مثل هذا الفعل لا يليق به؛ لأنه ليس من أهله» ولأن الصدر المتلقى لا ينبغى أن بغلط بين يديه مثله» فعجب الفاضل منه» واتفق أن فاته الصيد الذى طلبه» وسقطت مقرعته من يده» ورجع إلى الموكب وعليه انكسار الفوات وحجل الغلط» فارتجل الأجل
عدد الصفحات ٢٧٠فى بقية بدائع | Tes E e الفاضل: اغا اغ ا واليت س لغاا ع ود اللي الفاضل فى صدر عمره آيام كونه بالإسكندرية» قال: کان یصحبه رجل یعرف بابن بليمة» ولا يكاد يفارقه» وكان محضر عنده رجل مغن من أهل الثغر يعرف بشهاب» وان بش ال اكه فت لل واتفق أن نعس ابن بليمة» فانبه» فضرط»› فضحك الأجل الفاضل وارتجل: فأعجب هذاابن بليمة فاقبل من دبره ينر ١ ت واخرتى الفقية جام الغرال افد م كر قال ميت آنا ونشو الك على بن مفرج بن المنجم المقدم ذكره إلى دار الكامل شجاع بن مير الجيوش بن شاور آخر وزراء الدولة المصرية» ومن كان انقضاؤها بموته» ومعنا قصيدتان قد امتدحناه بهما فى بعض الأعيادء فرأينا رماحا قد عملت برسم الموكب» وجعلل عليها مكان اللهازم أهلة من ذهب» فقال نشو الملك: قد وقع لى فى هذه الرماح معنى» فصنع فى الحال: ٠ فعال الكاممل املك المرجى على مافيه من فضل أدله حابرماحهنحوالأعادى فكل قدسقاهبهماوعله ثم كتبها وبعث بها إلى الكامل» فخرجت جائزته فى الحال. ۳ - وأحرنى الفقيه الوجيه أبو القضل جعفر بن جعفر المموى المقدم ذكره» الفار» ووقع بینهما ما آدی الرجل إلى أن قتل الصبى وهرب» وخاض الناس فى أمره» وأكثروا الحديث فيه» فجلست يومًا بسوق الكتب» إذا بابن المنجم قد مر راكباء فحين مشهور بجمال وانتماء إلى آهل الأدب» فأنشدنا مرثية زعم أنه رثى بها الصبى القتيل›
عدد الصفحات ٢٧١SEERA REESE ES V۲ فى بقية بدائع البدائه و لار طط رة عرزل ٤ - وأخبرنى بعض أصحابنا قال: قال لى نشو ال ملك بن النجم: ما رأيت أوقح ولا أصغر جوابا من أبى الحسن الذروى - يعنى المقدم ذكره رحه الله - مر يوما وهو راكب بغلة» وبين يديه عبد له» فصنعت فی الحال: وة ا ال ي ا ا اا ا سقت قدامك الفلا مجننزاء بفعل سه اک واف .ا ا د ا ثم كررت مسرعا لألحقهء فتأخر غلامى عنى لأجل إسراعى» واستوقفته وجعلت أنشده وهو بحسن الاستماع حتى انتهيت.» فقال: ليس كل شاعر كذلك» ها آنت شاعر» وبعلك خلف بغلك» فكلحت والله وانصرفت. ٥ - وأخبرنى الفقيه القاضى أبو موسى عمران الخندقى رحه اله» قال: دخلت أنا وجحماعة من أصحابنا على الوجيه الذروى المذكور» وهو وجماعة من أصحابنا یشربون» فمزحنا وداعبناهم» فصنع بدیها: ويوم قاسمتنااللهوفيه أناس ليس يدرون الوقارا أدرنا الصقع والكاسات فيه فعربدت الصحاة على السكارى ١ - وأخبرنى الفقيه العفيف شجاع العربى المقدم ذكره قال: اجتمعت مع الوجيه أبى الحسن بن الذروى» والأديب نشو الملك بن المنجم» وجعفر القرشى المنبوز بشلعلع - المقدم ذكر الجميع - عند القاضى أو ا غا فی بستانه فمدحته بقطعة لإحسان كان منه إلى» وكتبتها فى ورقة كرم» فحين وقف عليها صنع بديها: أطربنا شعر العفيف الذى قدفاق فى النبل وفى الفهم لولميكنيسكرناشعره ماصاغه فى ورق الكرم ۷ - قال على بن ظافر: وكنت يوما عند الأمير عضد الدين أبى الصوارم مرهف ابن الأمير جد الدين أسامة بن مرشد بن على بن مقلد بن نصر بن منقذ» فدخل عليه رجل من بقايا جند مصر يعلم الرمى بالنشاب» واسمه الليث بن دبوس» وهو معبس
عدد الصفحات ٢٧٢فى بقية بدائع البدائه E A DE A E الوجه كالحه» ثانى عطفه جاعه» فقال الأمير يداعبه بديها: أصبح الليث يواففي EE E فاستحسنت البيتين» ثم صنعت فى معناهما بعد ذلك بججين» وزدت عليه: قد جاءنا الليث بن دبوس على عادته فى الانقباض ورسمه فمتی آری اسم آبیه فی يافوخه ومتی آری ناب اسمه فی جسمه وهذه طريقة بديعة» ومن أحسن ما سمعت فيها قول السلامى فى صبى يعرف بابن برغوث: ۰ بليت ولا قول يمن لأنى إذاماقلت من هويعشقوه ال انى غتى رزقادى فإنغمضت أيقظنى أبوه وللصاحب بن عباد فى مخن يعرف بابن عذاب: ابن عاذاب إذاتغخنضى فإشى مهف أبسيهة أترع له الكاسات» فلما مشت فيه سورة الحميا ارتجل قائلا: الا وون ا اه قل فğŠيهام شبهوه مللا الكاسات حتى فا قم ال ةت اي وللمعقبل من شعراء كتاب الذخيرة لابن بسام فى شاعر يعرف بابن الفراء: فإذاماقالشعراً نفقت سوق أبيه ۹ - أخبرنى الفقيه تقى الدين اليونى الشاعر المعزو إلى ميافارقين سنة ثلاث وستمائة» قال: اقترح صاحب قرقيسيا املك المظفر حمود بن عماد الدين زنکی علی» وضت دد ها فقت السروج فمسكى المسك رائحة بغير شك كماعودى هو العود
عدد الصفحات ٢٧٣O A O a VE فى بقية بدائع البدائه تحتى البراق متى رمت اللحاق ومن فوقى خليفة هذا العصر محمود قال: فاستحسنه وأجازنی. ٠ - وأخبرنى موفق الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الله البغدادى بحران» قال: أنشدنى أبو عبد الله محمد بن حمل صاحب الحرمى لنفسه ارتجالاً: وعروس خحدرحين نبرزها تسطوكأن فؤادها ب خلع امزاج على معاطفها ثوباكأن شعاعه الذهب وأراد بملورهافصاغ مها تاجاورصع تاجهاالحبب 1 - وأخرنى موفق الدين أبو الحسن على بن محمد البغدادى الساكن برأس العين»ء قال: كنت فى خدمة السلطان الملك الأشرف - أبقاه الله - بدمشق» فدخل عليه الرشيد عبد الرحهمن النابلسى الشاعر الملقب مدلويه» وعلى عينه خرقة» فجرت بينى وبينه معاتبة» فقلت بديها: إن أظلمت عين مدلويه فمن كثرةنقص العهود والذمم يقسم آلا يون صاحبه وهو يصر الفجور فى القسم رغال ت ميق والص و كر اي أو شرب المسكرين فى حلب كرسمه بعض ليله لعمى ولويكنون امير بعد بها حيالرمى بالعمى وبالصمم قال على بن ظافر: المسكران المشار إليهما النبيذ والصفع» والجير رجل من ندماء املك الظاهر كان كثر العبث بالمذكور فى مجلس الملك الظاهرء وهو الذى عناه الأديب شرف الدين الحلى صاحبنا ببيتين من قوله» وكتب بهما إلى الرشيد المذكور إلى دمشق› أنشد فيهما الموفق عنه» وهما قوله: قدم العزميارشيد وبادر فلقدآن من نواك الحضور ماتبقى على قذالك نطع تاب سلطاننا ومات الججير ۲ - وأخبرنى الشهاب ابن أخت نجم الدين بن اجاور - المقدم ذكره - قال: حضر ابن عنين الشاعر الدمشقى وابن الرومى البسام عند خالى» فتذاكرت معه فى تشبيه الثغر بالثرياء فادكر قليلاً ثم أنشد: تا غالا ازى الن ےا رشا فى هواه والرشد فى الحب غيا
عدد الصفحات ٢٧٤