فى بقية بدائع البداثه المعروفة بالخلاعة» ورمقوا الظبى بعيون أسود رٽ فريسة» ارتاعت وتخوفت أن طف منها تلك الدرة التقيتة» فاستدنت إليها خحشفهاء والزمته عطفها» فار تجل ابن شهید قائلا: وداععية تحت طى القناع فجاءت تهادى كمثل الرءوم وجالت بأكاافه جولة وریعت حذارا على طفلها غزالك تفرق منه الليوث فولت وللمسلك من ذيلها دعاها إلى الله بار داع لوصل التبمتل والانقطظاع تراعى غزالا بروض اليفاع فحلت بواد كثر السباع فناديت يأاهذلە لا تراعى وتهرب منه كماة المصاع ۸ - أنبأنى الشيخ الفقيه أبو الحسن على بن الفضل المقدسى» عن الفقيه أبى القاسم مخلوف بن على القيروانى» عن أبى عبد الله محمد بن أبى سعيد السرقسطىء عن أبی عبد الله محمد بن بی نصر الحمیدى» قال: أخبرنا أبو الحسن الراشدى» عن أبى عامر بن شهيد» أن عبد الله بن فاكان الشاعر تناول نرجسة» فركبها فى وردة» ثم قال له ولصاعد - قال على بن ظافر: يعنى أبا العلاء صاعدا اللغوى المقدم ذكره -: صفاهاء فافحما ولم يتجه هما القول» فبينا هم على ذلك» إذ دخل الزهيرى - قال على بن ظافر: یعنی صاحب أبیى الئل صاعك وتلهدة وان آديا شاغرا آما لا فراولا يكتب - فلما استقر به الجلس أخبر با هم فيه» فجعل يضحك ويقول بغير روية: ماللأديبين قدأعيتهما مليحة من ملح الجحنه نرجسة فى وردة ركبت كمقلة تنظر فى وجنه ۹ - وبهذا الإسناد عن الحميدى قال: أخرنى الرئيس آأبو الحسن عبد الرحمن ابن راشد الراشدى» قال: لما نعيت أبا عامر بن شهيد إلى ابن الخياط الشاعر - وقد عرفت ما كان بينهما من المنافسة - بكى وأنشدنى لنفسه بديهة: آ وت ات لع ال ضار ا ا ا أودى فتى الظرف وترب الندى
عدد الصفحات ٢٤٣O OE €٤ فى بقية بدائع البدائه ٠ - وبهذا الإسناد قال الحميدى: وذكر أبو بكر المروانى أنه شاهد عبوبا الأديب الشاعر النحوى قال بديهة فى وصف ناعورة: وذات حنين ما تغيض جفونها من اللجج الخضر الصوافى على وتبکی فتحیی من دموع عیونها لآل رياض بالأزاهر فى بسط فمن أجمر قان وأصفر فاقع وأزهر مبيض وأدكن مشمط كان ظروف الماء من فوق متنها لآلى جمان قدنظمن على قرط ١ - أنبآنى ذو النسبتين الحافظ ابن دحيةء عن الأستاذ المفيد أبى بكر محمد بن خبر بقراءته علیه» عن الفقيه الحافظ آبى القاسم خلف الشنترینى عرف بابن الأبرش - بقراءته على أبى الحسن على بن بسام» قال: أمر الحاجب المنذر بن يجيى النجيبى صاحب سرقسطة بعرض الجند فى بعض الأيام» وأميرهم ملوك له رومى يقال له: حيار» فى نهاية الجمال» فجعل ينفخ فى القرن ليجتمع أصحابه على عادتهم فى ذلك فقال ابن هند الدانی فيه ارتجالا: أعن بابل أجفان عينيك تنفث ومن قوم موسى آنت للعهد تنكث أفى الح أن تحكى إسرافيل نافخا وأمكث فى رمس الصدود وألبث عساك خيار الناس تأتى بآية فتنفخ فى ميت الغرام فيبعث ۲ - قال: وكان بقرطبة غلام وسيم» فمر عليه ابن فرج الجيانى» ومعه صاحب له» فقال صاحبه: إنه لصبيح لولا صفرة فيه فقال ابن فرج ارتجالا: قالوابه صفرة عابت محاسنه فقلت ماذاك من عيب به نزلا عيناه تطلب فى آثار من قتلت فلست تلقاه إلا خائفاوجلا ۳ - قال: وكان يوما مع لة من أهل الأدب فى مجلس آنس» فاحتاج رب المنزل إلى دينار» فوجه من يأتيه به من السوق» فدخل غلام من الصيارف فى نهاية الجمال» فرمى بالدينار إليهم من فيه مماجتاء فقال ابن فرج بديها: أبصرت دينارا بكف مهفهمف يزهى به من كثرة الإعجاب C٤ - وذكر الفرج بن إبراهيم الكاتب فى سريرة الألباب وذ رة الكتاب» قال: دخحلت يوم دیوان الإانشاء بمصر› ومتوليه ول الدولة ابن خيران» فلم أجده فى الديوان»
عدد الصفحات ٢٤٤فى بقية بدائع البدائه إلا أنى وجدت الكتاب على رسمهم والناس على جارى عاداتهم وإذا سراويله ملقى على طراحة»ء فجلست أنتظره» فلم آشعر إلا وقد فتح خزانة وخرج» وقدامه غلام صقلبى» كأن الشمس على صفحته» والغصن فى قامته» منكسر الأجفان مطرقهاء مورد الوجنة عرقهاء وحين وصل الى الطراحة» لبس السراويل وارتجل: الاق لات ى ل هه إلابالصلاح لاا ا ا ا د فعلم الحاضرون أنه كان يفسق به» فأطبقوا عند الخروج على لعنه. ٥ - وذكر الفرج بن إبراهيم الكاتب فى هذا الكتاب» قال: دخلت على الوزير الحسين بن على بن الحسين بن المغربى أيام وزارته لشرف الدولة أبى على الديلمىء وبيدى جزء من شعر شداد بن إبراهيم الخبز أرزى المعروف بالطاهر» فسألنى عنه فأخرته» فاستنشد فانشدته: فی آی اخ رال تشك أمدامععى آم ضر جسسمى EE E فاستحسن القطعة» وصنع فی الخحال: الل بدا آل ايى وأكاد من أنس التذكر وأغشضض طرفى بعدما وأقر من خجل العمتا وا ل اتان فهنن أحوال السياق أم ضنااى أم احتراقق ى حجح عليك بماألاقى أالتذفيكم باشتياقى لاآذم ي دالف راق ملأتهغنزلان العراف ب إلى مغالط ةة الناق ٦ - وأخرنى ابن المقدسى قال: آخرنى الشيخ ارمام الحافظ السلفى» قال: ست ٢اا الحسين المبارك بن عبد الحبار بن أحمد الصبرفى يقول: سمعت القاضى طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبرى يقول: كتبت إلى أبى العلاء المعرى حين وافى بعدأد: وما ذات در لامجل لحالب تناوله والللحم منها محلل لن شاء فى الحالين حيا وميتا ومن شاء شرب الدر فهو مضلل
عدد الصفحات ٢٤٥وما مجتنى معناه إلا مبرز una nnmnaARaAnnSn nn nr mE فما لحصيف الرآى فيهن مأكل عليم بأسرار القلوب عصل فأجابنى وأملى على الرسول فى الحال ارتجالا: E NS bz فمن ظنه کرما فليس بکاذب لحومهما الأعناب والرطب الذى ولكن ثمار النخل وهى غضيضة يكلفنا القاضى الحليل مسالا ولو لم أجب عنها لكنت ججهلها فأجبته ٹانیا بقولی: آثار ضمیری من يعز تظره تساوى له سر المعانى وجهرها ولما أثار الح قاد صنييعه وقربة من كل فهم بكشفه فیخرج من بحر ویسمو مکانه فأاجابنی مر تجلا وأملاه فى إلحال: ألا يها القاضى الذى بدهائه فؤادك معمور من العلم آهل إذا أنت خاصمت الخصوم جادلاً كانك علم الشافعى خاطبا وکیف یری علم ابن إدریس دارسا تقضلت حتى ضاق ذرعى تکرما صواب وبعض القائلين مضلل ومن ظنه خلا فليس يجهل و ال ودر الخو ااا تعاف وغصن الكرم يجنى ويؤكل هى النجم قدرا بل أعز وأطول جديرا ولكن من يجيبك يقبل من الناس طرا بل أعز وأفضل وخاطره ف حدة النار تشعل أسيرا بأنواع البيان يكبل وإیضاحه حتى راه الغففل ومرتجلاً من غير مايتمهل جلالاً إلى حيث الكواكب تنزل سيوف على آهل الضلال تسلل وجدك فى كل المسائل مقبل فأانت من الفهم المصون مول فأنت وهم مثل الحمائم أجدل ومن قلبه على فما تتمهل وآنت بإيضاح الممهدى متكفل فقلت وكفى عن جوابك أجمل فى بقية بدائع البدائه
عدد الصفحات ٢٤٦فى بقية بدائع البدائه لأنك فى كنه الثريا فصاحة فعذریى فى نی أحببتك واثقَا وأخطأت فى إنقاذ رقعتك التى ولكن عدانى أن أروم احتفاظها ومن حقها أن يصبح المسك غامرا فمن كان فى أشعاره متمغلاً تجملت الدنيا بآنك فوقه ا anan HG NDEARREmHE EHRE nanan mmm EREK MEAL وأعلى ومن يبغخى مكانك أسفل بفضلك فالإنسان يسهو ويذهل هى المججدلى منها أخرر وأول رسولك وهو الفاضل المتفضل ها وهى فى أعلى المنازل تجعل فانت امرؤ فى العلم والشعر آمثل ومثلك حقامن به يتجمل ۷ - وبالإسناد المتقدم عن ابن بسام صاحب كتاب الذخيرة قال: ذكر أبو عبد الله الصفار الصقلى» قال: كان بالقيروان غلام وضىءء» كان بختلف إلى آبى على حسن ابن رشيق» فكان يحذره من المخالطة» فخرج يوما يتنزه مع جماعته» فأشيع عنه ما ينكر. وبلغ آبا على» فقال بديها: ات اجات نه ال ن كان وافلا افلا ماأحذق الناس يصوغ الخنا صيغ من الجحاتة خلخال ر گان ااا فد ن ع الخال ارس هوی فی باد وينكر حبه» والغلام يعرف شدة وجده به وكلفه» فدمعت عينا أبى الفضل يوماء فقال الغلام: دمعك شاهد عليك» فار تجل أبو الفضل: وهبنى قد أنكرت حبك جملة وهونت من نفسى العزيزة سخطها فمن أين لى فى الحب جرح شهادة سقامى أملاها ودمعى خطها ۹ - قال: وكان أبو الفضل محمد بن عبد الواحد البغدادى الدرامى ليلة مع بعض أصحابه وبين أيديهم شمعة» فأفضى حديثهم إلى وصفهاء فأطرق بعضهم ليصنع فيهاء فبدره أبو الفضل فقال: ذهبنا فأذهبنا اموم بشمعة آقول وجسمى ذائب مثل جسمها غنينا بها عن طلعة الشمس والبدر ودمعتها تجری کما دمعتی تجرى كلانا لعمرى ذوب نار من الهوى فنارك من حمر ونارى من هجر ران غل ما ف فاس نآ ٠ هدرد فی ار و ری ضرف قال على بن ظافر: وهذا مثل قول الأعمى التطيلى فى شمعة:
عدد الصفحات ٢٤٧SDE OE E O LS Eo فى بقية بدائع البدأئه بآية ما تبکی وفی النار صدرها مصری ساحر» فکان لعبه حستاء فارتجل أبو عبد الله بن الحداد قائلا: وقد مدت عینای والنار فی صدری كذافلتلح قمرازاهرا وإن ليومك ذا رونقشا وسيبك صيب ندى مغدق صباح اصطاح بإسفاره وأطلعت فيه نجوم الكئوس وآ لا اتا يرفرف فوق رءوس القيان ويخطفها ذيل سرباله فظاههرها بنششى باطا وون الان وفى سورة الراح من سحره إا ووذ الل ظط اعاعا ومن حسن دهرل إبداعه وسعدل بجتلب الغربات EEE منيرا كنور الضحى باهرا أقاملناهامياهامرا لحظ ناغ qياالىل سافرا فا رال ككغ راقرا وأحضرتنا لابا ساحرا فننظر مايذهل الناظضرا فلاظ ر طالعهاغائرا وباط نها ينثشى ظاهرا دقائق تى الحجاحائرا خواطر دهت الخاطرا فماالوهم عن وردها صادرا فما انفك عارضهاماطرا فیجعسل غائبها حاضرا ١ - وحضر الأديب أحمد بن الشفاق المنعوت بالمنفتل عند القائد ابن درى بجيان هو وأبو زيد بن مقانا الأشبونى» فأاحضر هما عنبا أسود مغطى بورق أخضر فار تجل المنفتل: عنب تطلع من حشى ورق لنا صبغت غلائل جلده بالإثئمد فكآنه من بينهن كواكب كسفت فلاحت فى سماء زبرجد ۲ - قال: وحضر ابن مرزقان ليلة عند ذى النون بن خلدون وبحضرته وصيفة تحمل شمعة» فاستحسنها ابن مرزقان» فقال بديها:
عدد الصفحات ٢٤٨فى بقية بدائع البدائه CEN SSNS REAESASSSRS امتتحنت إحداهما مهجتیى قح اا ى ۳ - قال: ودخل الأديب غا يوما على باديس بن حيوس صاحب غرناطة» فوسع له على ضيق فى امجلس» فقال بديها: فر اا لخ بنا س الا ل لن ولا تسامح بغيضافى معاشرة فقلماتسع الانيا بغيضين وإنغا نظم ما روى من أن الخليل بن آحمد دخل عليه بعض أصدقائه وهو على نمرقة صغبرة» فرحب به وأجلسه فى مكانه» فقال له الرجل: إنها لا تسعناء فقال له الخليل: ما تضايق سم الخياط متحابين» ولا اتسعت الدنيا متباغضين. ٤ - وخرج الأديب أبو الحسن على بن حصن الإشبيلى إلى وادى قرطبة فى نزهة» فتذكر إشبيليةء فقال بديها: دكرتك یا حمص ذکری هوی أات السود وتعنبته كأنك والشمس عندالغروب عروس من الحسن منحوته غداالنهر عقدل والطود تہا جك والشمس أعلاه ياقوته ٥ - قال على بن ظافر: وذكر صاحب قلائد العقيان ما هذا معناه: أن المستعين بالله أحمد بن المؤتمن بن هود الجذامى صاحب سرقسطة والثخور ركب نهر سرقسطة يومًا لتفقد بعض معاقله المنتظمة بجيد ساحله» وهو نهر رق ماؤه وراق» وأزرى على نيل مصر ودجلة والعراق» قد اكتنفته البساتين من جانبه» وألقت ظلا هما عليه» فما تكاد عين الشمس أن تنظر إليه» هذا على اتساع عرضه»ء وبعد سطح الماء من أرضه»ء وقد توسط زورقه زوارق حاشيته توسط البدر للهالة» وأحاطت به إحاطة الطفاوة للخزالة. وقد أعدوا من مكايد الصيد ما استخرج ذخائر الماء» وأخاف حتى حوت السماءء وأهلة المالات طالعة من الموج فى سحاب» وقانصة من بنات الماء كل طائرة كالشهاب» فلا ترى إلا صيودا كصيد الصوارم» وقدود اللهاذم» ومعاصم الأبكار النواعم» فقال الوزير أبو الفضل بن حسداى» والطرب قد استهواه» وبديع ذلك المرآى استرق هواه: له يوم أنيق واضح الخرر مفضض مذهب الآصال والبكر كأنغفاالدهرلماساء آعتبنا فيه بعتبى وأبدى صفح معتذر نسير فى زورق حف السفين به من جانبيه بمنظوم ومنتشر
عدد الصفحات ٢٤٩NEED SE MG OS ۲0۹ فى بقية بدائع البدائه مد الشراع به نشرا على ملك بذالأوائل فى أيامه الأخر هو الإمام الهمام المستعين حوى علياء مؤتمن فى هدى مقتدر تحوى السفينة منه آيةعجبا بجر تجمع حتى صار فى نهر تثار من قعره النينان مصعدة صيدا كما ظفر الغواص بالدرر وللندامی به عب ومرتشف کالراح یعذب فی ورد وفی صدر والشرب فى ود مول خلقه زهر بذكو وبهجته آبهى من القمر قال علی بن ظافر: قوله: «نینان» غیر معروف» فإن نوتا ل چئ جمعها نینان» وقد کان سیبویه لحن بشار بن برد فى قوله وصف السفينة: تلاععب نينان البحور ورما رآيت نفوس القوم من جريها تجرى فغيره بشار ب«تيار البحور»» وقد قال أبو الطيب يصف خيلاً: فهن مع السيدان فى البحر عسل وهن مع النينان فى البحر عوم ٠ - وجلس المعتمد بن عباد يوماء فانشد بعض جلسائه قول أبى الطيب: إذا فرت منك العيون بنظرة أثاب بها معيى المطى ورازامه فاستبدعه المعتمد واستحسنه» وجعله أبدع ما للمتنبى وأحسنهء فارتجل عبد الجليل ابن وهبون المرسى: لئن جاد شعرا بين الحسين فإنه جود العطايا واللها تفتح اللها تنبا عجبا بالقريض ولو درى بآنك تروى شعره لتاها فاستحسن المعتمد وأمر له بمائتى دينار. ۷ - وجلس يوما والبزاة تعرض عليهء فاستحث الشعراء فى وصفهاء فقال عبد الحليل بديها: للصيدقبلك سنة مأثورة لكنهابك أبع الأشياء تمضى البزاة وكلما أمةيتها عارضهها بخواطر الشعراء ۸ - قال على بن ظافر: ذكر صاحب قلائد العقيان ما معناه: خرج ابن وهبون يومًا لنظر هلال شوال» وأبو بكر بن القبطرنة الوزير يسايره» وهو يومئذ غلام يخجل البدر» ويزرى بالخصن النضر»ء وصفحته لم يسطرها العذار بأنفاسه» ووردة خده ن
عدد الصفحات ٢٥٠فى بقية بدائع البدأثه LOY NEES CEASERS EEA SA يسترها الشعر بآسه» فارتجل عبد الحليل: ياهلال استتر بوجهك عنى إنمولاك آخحذ شال هبك تحكى سناه خدايجخد قم فجئنى لقدهبمثال ۹ - وبالإسناد المقدم قال ابن بسام: أخرنی الحکیم اب اتال قال: حضرت مجلس الرشيد بن المعتمد بن عباد» وعنده الوزير أبو بكر بن عمارء فلما دارت الكئوس» وتكن الأنس» وغنيت أصواتا ذهب الطرب بابن عمار كل مذهب» فار جل بخاطب الرشيد: ا ران ا اسان رو ,سارى فض اسان آنت الرشيد فدع من قد سمعت به وإن تشابه أخحلاق وأعراق لله درك داركها مشعشة واحفر فساقك ما قامت به ساق وار ابن عمار فی بعض آسفاره» وکان معه غلامان من بنی جهور» أحدهما أشقر العذار» والآخر أخضره» فجعل يميل بحديثه إلى المخضر العذارء فقال آر الا تعلقته جهمورى النجار وحلو اللمى جوهرى الشنايا من اللفر البيض جرد الزمان رقاق الخواشى كرام السجايا ولا غرو أن تغخرب الشارقات وتبقى غاسنها بالمشايا ولا وصل إلا جمان الحديث تساقطه من ظهور المطايا شنشت الخلث للزعفران وملت إلى خحضرة فى التفايا قال على بن ظافر: ومعنى هذا البيت أنه أبخض المثلث لدخول الزعفران فيه لشبهه بعذار الأشقر منهماء وأحب خضرة التفاياء وهى لون من طعام يعمل بالكزبرة؛ لشبهها بعذار الأخضر منهما. ا غین ا وزی ساب فاد الان ما ما آن این یار ره بالدمشق بقرطبة» وهو قصر شيده خلفاء بنى آمية وزخرفوه» ودفعوا صرف الدهر عنه وصرفوه» وأجروه على إرادتهم وصرفوه» وذهبوا سقفه وفضضوهاء ورخموا أرضه وروضوهاء فبات به والسعد يلحظه بطرفه» والروض جحییه بعرفه» فلما استنفد کافور الصبح مسك الخسق» ورصع أبنوس الظلام نضار الشفق» قال مرتجلاً:
عدد الصفحات ٢٥١YoY ا فی بقية بدائع البداأئه كل قصرغير الدمشق يذم فيه طاب الحياوفاح اللشم منظر رائق وماء فير وثرى عاطروقصر أشم بت فيه والفجر والليل عندى عنبرأشهب ومسك أحم ۲ - وقال على بن ظافر: وأخرنى الفقيه أبو العرب إسماعيل بن معوشة الكنانى السبتى» قال: أخبرنى شيخ من أهل إشبيلية كان قد أدرك دولة آل عباد» وكان عليه من آثار كبر السن ودلائل التعمير ما يشهد له بالصدق» وينطق بان قوله الحق. قال: كنت فى صباى حسن الصورة» بديع الخلقة» لا تلمحنى عين أحد إلا ملكت قلبه» وخلست خلبه» وسلبت لبه» وأطلت کربه» فبینا آنا واقف على باب دارناء إدا الوزير أبى بكر بن عمار قد أقبل فى موكب زجل على فرس كالصخرة الصماء قدت ر ال فو ای ورای کرات اا ب وت ای دق بمخصرة کانت فی يده فی صدری» وأنشد: كف مزاالنهدعنى فقلبى منهجرح هموفى صدرل نهد وهوفنى صدرى رمى ۳ - قال على بن ظافر: وذكر الفتح بن خاقان فى كتاب القلائد ما معناه» قال: أخبرنى ذو الوزارتين أبو المطرف بن عبد العزيز أنه حضر عند المؤتمن بن هود فى يوم أجرى فيه اجو أشقر برقه» ورمى ببندق ودقه» وحملت الرياح فيه أوقار السحاب على أعناقهاء وققيلت قامات الخصون فى الحلل الخضر من أوراقهاء والأزهار قد تفتحت عيونهاء والكمائم قد ظهر مكنونهاء والأشجار قد انصقلت بمداوس القطرء» ونشرت ما يفوق ألوان البز» وبشت ما يعلو أرواح العطر» والراح قد أشرقت خجومها فى بروج الراح» وحاكت شمسها شمس الأفق فتلفعت بغيوم الأقداح» ومديرها قد ذاب ظرفاء فکاد یسیل من إهابه» وأخجل خده حسناء فتکلل یعرق حبابه» إذا بفتی رومی من فيان المؤتمن أقبل متدرعاء كالبدر اجتاب سحابًا» والخمر اكتست حباباء والطاووس انقلب حباباء فهو ملك حستاء إلا أنه جسد» وغزال ليتا إلا أنه فى هيئة أسد» وقد جاء يريد استشارة المؤتمن فى الخروج إلى موضع كان عول فيه عليه» وأمره أن يتوجه إليه. فحين وصل إلى حضرته حه ابن عمار والسكر قد استحوذ على لبه» وانبشت سراياه فى نواحى قلبه» فأشار إليه وقربه» واستبدع ذلك اللباس واستغربه» وجد فى أن يستخرج الدرة من ماء ذلك الدلاص» وأن يجلى عنه سهكه كما يجلى عنه الخبث عن
عدد الصفحات ٢٥٢فى بقية بدائع البدائه . الحلاص» وأن يوفر على ذلك الوفر نعمة جسمه» ويكون هو الساقى على عادته القديمة ورسمه»ء فأمره المؤتمن بقبول أمره وامتثاله» واحتذاء مثاله» فحين ظهرت تلك الشمس من حجبهاء ورميت شياطين النفوس من كمت المدام بشهبهاء ارتجل ابن عمار يقول: متناوح الحركات يبدى عطفه یسقی بکأس فی آنامل سوسن NAE SE إياك بادرة الوغى من فارس جهم وإن كشف القناع فإغا يطغىی ويلعب ى دلال عذاره قمر یدور بکوکب فی مجلس كالغفصن هزته الصبا يتنفس ویدیر أخرى من عاجر نرجس ومصرف الفرس القصير الحبس خشن القناع على عذار أملس كشف الظلام عن النهار المشمس كالمهر يلعب فى اللجام المخرس حوراء ال سک احا سلم فقد و صف الفا عغصن النقا وصنع فيه أيضاً: وأحور من ظباء الروم عاط ااا و فل د عا کیت وقد دناونآی رضاه بسالفتيه من دمعى فريد فياطنه وظامهره حديد بکيت وقد يبكى من الطرب الجليد وإن فشى تملكه برق وآحرز حسنه لفتشى سعيد ٤ - وبالإسناد المتقدم ذكر ابن بسام أن أبا العرب الصقلى حضر مجلس المعتمد ابن عباد يومًا وقد حمل إليه مول وافرة من قراريط الفضة» فآمر له بكيسين منهاء وكان بين يديه تماثيل عنبر» من جملتها جمل مرصع بالذهب واللآلى» فقال له بو العرب معرضًا: ما مجحمل هذين الكيسين إلا جمل» فتبسم المعتمد وأمر له به» فقال أبو العرب بدیهًا: فسارت بهذا الركائب» وتهادته المشارف والمغارب.
عدد الصفحات ٢٥٣ESED LCS 0f فى بقية بدائع البدائه ٥ - قال ابن بسام: وكان فى قصر المعتمد فيل من فضة على شاطئ بركة يقذف الماء» وهو الذى يقول فيه عبد الحليل بن وهبون المرسى من بعض قصيدة: ويفرغ فيه مثل اللنصل بدع من الأفيال لايشكو ملالا رعى رطب اللجين فجاء صلدا تراه قلمايجخشى همزالا فجلس المعتمد يومًاً على تلك البركة» والماء جرى من ذلك الفيل» وقد أوقدت شمعتان من جانبيه» والوزير أبو بكر بن الملح عنده» فصنع الوزير فيهما عدة مقاطيع بديها» منها: ومشعلين من الأضرواء قدقرنا بالماء والماء بالدولاب منزوف لاحالعينى كالنجمين بينهما خط اجرة نمدود ومعطلوف وقال أيضاًا: اا النتاز قوق الشمعتن سنا -والا من افذالاترت متسكب غمامة تحت جنح الليل هامعة فى جانبيها حفاف البرق يضطرب وقال أيضاً: وأنبوب ماء بين نارين ضمنا هوى لكئوس الراح تحت الخياهب كان اندفاع الماءبالماء حية بيجركهافى الماء لع الحباحب وقال أيضاًا: كان سراجى شربهم فى التظائها وأنبوب ماء الفيل فى سيلانه كريم تولى كبره من كليهما لئيمان فى إنفاقه يعذلانه - قال على بن ظافر: خرج المعتصم بن صمادح صاحب المرية يوما إلى بعض منزهاته» فحل بروضة قد سفرت عن وجهها البهيج» وتنفست من مسكها الأريج» وماست معاطف أغصانهاء وتكللت بلآلى الطل أجياد قضبانهاء فتشوق إلى الوزير أبى طالب بن غانم أحد وزراء دولته» وسيوف صولته» يكتب إليه بديها فى وريقة كرنب بعود من شجرة: آقبل أباطالب إلينا واسقةط سقوط الندى علينا فنحنعقدبغير وسطى مالم تكن حاضرالدينا ۷ - وجلس يومًا وبين يديه ساقية قد أخمدت ببردها حر الأوار» والتوى ماؤها
عدد الصفحات ٢٥٤فى بقية بدائع البدائه o OT E Mo التواء السوارء فقال ارتجالاً: انظر إلى الماء كيف انحط فى صببه كانه أرقش قد جد فى هربه ۸ - وقال على بن ظافر: وذكر الفتح ما معناه قال: حرج الوزراء بنو القبطرنة إلى المنية المسماة بالبديع» وهو روض قد اخضرت مسارح نباته» واخضلت مسارى هباته» ودمعت ياء الطل عيون أزهاره» وذاب على زبرجده بلور آنهاره» وتجمعت فيه ا لمحاسن المتفرقة» وأضحت مقل الحوادث عنه مطرقةء فخيول النسيم تركض فى ميادينه فلا تكبو» ونصول السواقى تصول لحسم أدواء الشجر فلا تنبوء والزروع قد ثقبت وجه الثری» وحجبت الأرض عن العیون فلا تبصر ولا ترى. وكان المتوكل ابن الأفطس يعده غاية الأدب» ويعده منبهة للطرب» ومدفعة للكرب» فباتوا لیلتهم یدرون لمع طهب» ینمنون فيه الخلود» ويحتسون ذوب ذهب» لا يصهر به ما فى بطونهم والجلودء حتى تركتهم ابنة الخابيةء كأنهم أعجاز نخل خاوية» فلما هزم رومى الصباح زنجى الظلام» ونادى الديك: حى على الّدام انتبه كبيرهم أبو محمد مستعجلا وآنشد مر تجلا: ياشقيقى واف الصباح بوجه سترالليل نوره وبهماؤه فانتتشبه واغتنم مسرة يوم لیس يدرى بمامجىء مساؤه فانتبه أخوه أبو بكر لصوته» وتخوف لذهاب ذلك الوقت وفوته»ء وانتبه آخوهما أبو الحسن وهو يرتجل: ياأخى قم ترالنسيم عليلا باكرالراح والمدام شولا لاتنمواغتنممسرةيوم إن تحت التراب نوما طويلا فانتبه أخوه لكلامه» رافضًا لذة منامه للذة قيامه» وقال مرتجلا: ياصاحبى ذرالومى ومعتبتشى وبادراقهوةمن خير ماذخرا وبادرا غفلة الأيام واغتنما فاليوم خر وتبدى فى غد خبرا ٩ - قال على بن ظافر: وركب الأستاذ أبو محمد بن صارة مع أصحاب له فى نهر إشبيلية» فى عشية سال أصيلها على لجين الماء عقباناء وطارت زوارقها فى سماء الماء عقباتاء وأبدى نسيمها من الأمواج والدارات سررا وأعكاناء فى زورق مجول جولان الطرف» ويسود اسوداد الطرف» فقال بديهاً:
عدد الصفحات ٢٥٥E E DED ۲٥١ فى بقية بدائع البدائه تال حالناوالمموطلتقى ياه وقدطفل المساء وقد جالت بناعذراء حبلى تجاذب مرطهاريح رخاء بنهر كالسجنجل كوثشرى تعبس وجههافيه السماء واتفتق أن وقف أبو إسحاق بن خفاجة على القطعة»ء فاستظرفها واستطابهاء فقال يعارضها على وزنها ورويها وطريقهاء فأنشد: ألا ياحبذاضىك الحميا مبجانهماوقدعبس المساء وأدهم من جااد الماء نهد تنسازع حبله ريح رخاء إذا بدت الكواكب فيه غرقى رأيت الأرض تحسدها السماء ٠ - وذكر ابن خفاجة فى ديوان شعره» وقد أنبآنى به ذو النسبتين الحافظ ابن الخطاب بن دحية إجازة» قال: صاحبت فى دهرى من الغخرب سنة ثلاث وثمانين آبا محمد عبد الجليل بن وهبون شاعر المعتمد» وكان بو حفص بن رشيق يومئذ قد تمنع ببعض حصون مرسية» وشرع فى الشقاق» وقطع السبيل» وإخافة الطريق» ولا حاذينا قلعته وقسد احتدمت جمرة الهجير» ومل الراكب رسيمه وذميله» فأخذ كل منا يرتاد مقيله» اتفقنا على ألا نطعم طعامًا ولا نذوق مناما حتى نقول فى صورة تلك الحال وذلك الترحال ما حضرء» وشاء الله أن أجبل ابن وهبون فاعتذر» فقلت أريض نار نزوته» وآعرض بعظیم خیته: ألا قل للمريض القلب مهلا فإن السيف قد ضمن الشفاء وأ أر كالنفاق شكاة حر ولاكدم الوريد له دواء وقد دحى النجيع هناك أرضا وقد سمك العجاج به سماء وديس به انحطاطابطن واد قداعشب شعر خيته ضراء ٤٥١ - وقال ابن خفاجة: وحضرت يوما مع أصحاب لى ومعهم صبى متهم فى نفسه» واتفق أنهم تباروا فى تفضيل الرمان على العنب» فانبرى ذلك الصبى» فأفرط فى تفضيل العنب» فقلت بديها أعبث به: صللنى للك الحيربرمانة إتنتقل عن كرم العهمد لاعنباأمتص عققوده ثدياكانى بعدفى مهمد وهل ترى بينهمانسبة من عدل الخحصية بالنهد
عدد الصفحات ٢٥٦O O O O O فى بقية بدائع البدائه فخجل خجلا شدیدا وانصرف. ۲ - قال: وخرجت يوما بشاطبة إلى باب السمارين ابتخاء الفرجة على خرير الماء بتلك الساقيةء وذلك سنة ثمانين وأربعمائة. وإذا بالفقيه أبى عمران بن أبى تليد رحمه الله قد سبقنى إلى ذلك فألفيته جالسًا على مصطبة دكان كانت هناك مبنية هذا الشأن.» فسلمت عليهء وجلست إليه متأنساً به» فجرى أثناء ما تناشدناه ذكر قول ابن * مه ری بعمام فة من خحلده أو خده مها استرق فکا: e ا تار نے وا اا ا فقلت - وقد أعجبت بها جداء وأثنى عليها كثرا -: أحسن ما فى القطمة سياقة الأعداد والاستنزالء لكنه قد استرسل فلم يقابل بين أطراف البيت الأ خير والبيت الذى قبلهء فينزل بإزاء كل واحد مناه ما يلائمه» وهل بحسن أن ينزل بإزاء قوله: «وإذا نطق» قوله: «شغل الحدق» وکأنه نازعنی القول فى أن هذا غاية الجهل» فقلت بديهاً: ومهفههفف طاوى الحشى خث العاطف والنظشر ملاالميون بسصورة تبت عغاسهنهها سور ق ادارت ارادا م وإذا ف اا إا ور فجن بها. قال على بن ظافر: والقطعة الأولى ليست لابن رشيق» بل هى لأبى الحسين بن على بن بشر الكاتب أحد شعراء اليتيمة. ۴ - وبالإسناد المتقدم ذكر ابن بسام أن أبا عبد الله بن أبى الخصال وقف ببعض القضاة» واستأذن عليه فحجبه» فکتب إليه نا وقد وقفنا طويلاً عند بابكم ثم افترقنا على رأى ابن عبدوس أشار بهذا القول إلى قول الوزير آبى عامر بن عبدوس: لناقاض له خلق اقل ذميمه اللزفق
عدد الصفحات ٢٥٧ESPRESSO DEE RES SÎ ۲0۸ فى بقية بدائع البداأثه إدا ج ااه يجج اا فلى نه ونزف ترق ٤ - قال ابن بسام: كان أبو عبد الله ابن عائشة البلنسى مع ابن خفاجة فى جماعة مع أهل الأدب تحت دوحة خوخ منورة» فهبت ريح أسقطت عليهم بعض زهر» فقال ابن عائشة ارتجالاً: ودوحة قدعلت سماء تطلع آزهار مها نجوما هفانسيم ال صباعليها فخلتهاأرسلت رجوما کی إل ار تفاع مالتسا ٥ - وأخبرنى أبو عبد الله محمد القرمونى المقدم ذكره بدمشق» قال: كان بين السميسر الشاعر وبين بعض رؤساء المرية شىء لمدح مدحه به» فلم بجزه عليه» فصنع ذلك الممدوح دعوة للمعتصم بالله أبى يحيى بن صمادح» واحتفل فيها ما حتفل مثله فى دعوة السلطان مثل المعتصم»ء فصبر السميسر إلى أن ركب السلطان متوجهاً إلى الدعوة» فوقف له فى الطريق» فلما حاذاه رفع صوته قائلا: ياأيهاالملك الميمون طائره ومن لذى مأتم فى وجهه عرس لا تقربن طعاماعندغيركم إن الأسودعلى المأكول تفترس ٤٥٩ - قال على بن ظافر: أذكرتنى هذه الحكاية حكاية كنت د نسبتهاء وقد تن هت ها الآن» كان عباد بن الحريش قد مدح رجلا من كبار أصفهان من أرباب الضياع والأملاك والتبع الكثير» كنت أعرف اسمه ونسبته» فمطله با لجائزة» ثم أجازه با ۾ يرضه» فرده عليه وبعد ذلك بين عمل الرجل دعوة عظيمة غرم عليها آلوف الدنانير لأبى دلف القاسم بن عيسى العجلى» على أن مجىء إليه من الكرج» فلما استحق المغرم حرج عباد ليلا ووقف بين الكرج وأصفهان» ووصل آبو دلف» فلما وقعت عين عباد عليه وهو يساير بعض خواصه» أوما إلى ذلك المساير له وأنشا بأعلى صوته: ت لے نے ل ف ےڈ
عدد الصفحات ٢٥٨