المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع البدائه تحميل PDF

ابن ظافر الأزدي

صفحة ١٨ من ١٨

فى بقية بدائع البدائه O‏ مار اواك ا الت د ا ۳ - وأخرنى القاضى الأعر : بن المؤيد المقدم ذكره» عن العماد بن ناصر الدولة رحمه الله قال: اجتمعنا ليلة بدمشق فى دعوة غناء» ومعنا ابن عنين وعمر غلام الحكيم بن المطران» فأخذنا فى الحديث باستحسانه واستعظام أمره فى الحسن وشانه» وتمنى O E TT TE وأطرق ثم أنشد بديهاً: وحاجة بت أشكوهاإلى ثقة وقدتزاحت الأشجان والفكر فقال لى مشفقانبه فماعمرا فقلت واخيبتى إن ل ينم عمر وعمر هذا هو الذى يشير إليه ابن عنين فى قصيدته المسماة مقراض الأعراض التى عم فيها آهل دمشق باهجاء» وأوها: أضالع تنطوى على كرب ومقلهمستهلة الفرب ومنھا یعنی الحکيم بن مطران: ترى أرى سيدى الموفق بج تال فى عراصهاالرحب ,ا ل ا ای الت ودف لبا اله ى الاس ا ي رجي الى آنه بجكمته علمبقراط صغة الطب - وأخبرنى الأعز بن المؤيد رحه الله أنه حضر عند بعض الرؤساء» فناوله شمامة ريحان وورد» فصنع فى الحال: شا فا الق لت واناد ا لات الا ار رعا اال د قا اتال افد ٥۵‏ - قال على بن ظافر: دخحلت يروما على القاضى الفاضل - رحه الله - فجرى فى مجلسه من فنون المذاكرة ما داه إلى أن قال: كان الرشيد أحمد بن الزبير قد اجتمعت فيه صفات وأخلاق تقتضى أن تجود معانى الهجاء فيه» من ذلك آنه کان أسود» ولا یزال یدعی الذکاء وآن خاطره من نار» فقال فيه ابن قادوس: إن قلت من نار خلق .ت وفقت كل الناس فهما قلناصدقت فماالذى أطفاك حتى صرت فحما

عدد الصفحات ٢٧٥

EEO TT ۲۷٦‏ فى بقية بدائع البدائه وأرسل إلى اليمن ولقب علم المهتدينء فقال فيه بعض الشعراء من قطعة يخاطب الخليفة: بشت لناعلم المهمتدين ولكنه عل م أسدد يعنى أن الأعلام السود إنما تكون للعباسيين» وأعلام تلك الدولة بيض. وتولى مطابخ الخليفة» فقال فيه بعض الشعراء يخاطب الخليفة: تکل غل ال ات كال ف ف اف ااا تولى على المطبخ ابن الزبير تول على مطبخ مط بخا وكان ينافر فى سوق الشعر ويسرق المعانى» فقال فيه ابن فادوس: سات ات رالرى لت حتى دعول الأسود السالا فأخذ الأسعد الخطر يستحسن هذه القطعة» فقلت له: كما.تقول» إلا آنه لحن فى قوله: «الأسود السالخ»» فإنغا قال: أسود سالخ» وسام أبرص, فاللحن يقيم الوزن والصواب يكسره» فهو بين خطتى خحسف. فاخذ فى المشاغبة إلى أن قال: من آين نقلت هذا؟ فقلت أحضر شاهدى عندك الساعةء كتاب الحيات من كتاب الحيوان للجاحظ» فقال: المحاحظ ليس من أهل اللخة» ونقله فى هذا الموضع لا يسمع» فقال الأجل الفاضل: دع هذاء فالصواب معه» وهذا مجمع عليه» ولكن عرفنا كيف يصنع حتى ينظم المعنى» فقلت: يترك هذا الوزن وينظمه فى وزن يستقيم عليه الصواب» فقال: انظمه لنا» فقلت ارتجالاً: د ا اا ا ,خي هة لا سردا فقال: مثلك يقول «لذاك»» فقلت: حتى دعاك الناس» فقال: إنما كنت أريد أن تنظمه آخصر من بیته. ودخل عليه من انقطع طلبه لدخوله» فلما سكن انجلس قال: تعرف له وجها يذهب النقد عنه» ويخلصه من الطعن عليه؟ قلت: مولانا أعلمء فقال: إنه حكى عن الناس تلقيبهم إياه بالأسود السالخ» فكانه لحن على الحكاية» لا لأنه حكى عنه هذاء فاستحسناه وإن ل يكن صحيحا من الأعذار» ثم خرجت فلقيت الأسعد بن عبد الرححمن بن شيث» فحكيت له الحكايةء فقال: لما طلب منك اختصاره كنت تقول - وقال على الفور:

عدد الصفحات ٢٧٦

nm REmA RRR EEA RAKR RHEE Xm mmm ERA RRR E RMA RE E E FR». فى بقية بدائع البداثه وسلخت أشعارالورى فلعولك اة اغا ٠‏ - قال على بن ظافر: بت ليلة أنا والشهاب يعقوب ابن أخت نم الدين فى منزل اعترفت له مشيدات القصور بالانخفاض والقصور» وشهدت له ساميات البروج بالاعتلاء والعروج» قد ابیضت حیطانه» وطاب استیطانه» وابتهج به سکانه وقطانه» والبدر قد محا حضاب الظلماء» وجلا حياه فى زورقة قناع السماءء وكسا الجدران ثيابا من فضة» ونثر كافوره على وجه الثرى بعد أن سحقه ورضه» والروض قد ابتسم عحياه» ووشت بأسرار محاسنه رياه» والنسيم قد عانق قامات الغصون فميلها» وغصبها مباسم نورها وقبلهاء وعندنا مغن قد وقع على تفضيله الإجاع» وتغايرت على تحاسنه الأبصار والأسماع» إن بدا فالشمس طالعة» وإن شدا فالورقاء ساجعة» تغازله مقلة سراج قد قصر على وجهه تحديقه» وقابله فقلنا البدر قابل عيوقه» وهو يغار عليه من النسيم كلما خفق وهب» ويستجيش عليه بتلويح بارقة الموشى بالذهب» ويديم حرفته وسهده» ويبذل فى إلطافه طاقته وجهده» فتارة يضمخه بخلوقهء وتارة يحليه بعقيقه» وآونة يكسوه أثواب شقيقه» فلم نزل كذلك حتى نعس طرف المصباح» واستيقظ نائم الصباح» فصنعت بديها فى الجلس» وكتبت يما صنعت إلى الأعز بن المؤيد - رحه الله - أصف تلاف الليلة التى ارتفعت على أيام الأعياد كارتفاع الرءوس على الأجيادء بل فضلت على ليالى الدهر» كفضل البدر على النجوم الزهر»ء فقلت: غبت عنى يا ابن المؤيد فى وق ليلة ظل بدرها يلبس الجحد وغداالطل فيه ينشر كافو وتبدى النسيم يعتنق الأغ فا ادا ا ان هو مشل املال وجهًا صبيحا وغزال كالبدر وجها وغصن ال مظهر للعميون ردقا مهيلا إل تي ساود او لا وإذا قال السراج رأينا وأظن الصباح هام ا ك شي لهي اح اة ران ثوبا مفضضا مرموقا رآ قاو مك الات اة صان لما سرى عناقا رفيقا ظل بين الأنام خلا صدوقا ومثال النسيم ذهتا رقيقا بان قدا والخمرة الصرف ريما وحشى ناحلا وقدار شيقا ح تأملت يوسف الصديقا منه بدرا يقابل العيوق ه فاإبدى قلبًا حريقا خحفوقا

عدد الصفحات ٢٧٧

ذا م ما لاح فی ادر افو مابدانرجس الكواكب إلا E TTT‏ ترا ت انج اطي وجعلنا ريحاتنا طيب ذكرا ذاك وقت لولا مغيسك عنه فأجاب عنها على الوزن دون الروى: قد أتتنى من الحمال قصيد حمعت رقة الهواء وطيب المس فأرت نا طباعه وشذلاه سيدى هل جعت فيها اللالى افحمتنی خسنا وحق يادي فتركت الحواب والله عجزاً هل يسامی الثرى الثريا وأنى ربياض إلا كساه خحلوقا قام فى قومه يرينا الشقيقا أبدى فى الأرض منهم عقيقا من رقيق الآداب خمرا حيقا ك فخلناه عنرا مفتوقا کل بالمدح والاشاء خليما ياهامن قصيدة غراء E E ET‏ ياأخاالججد أم نجوم السماء يبلغ النجم فرط نور ذكاء فى بقية بدائع البدائه قال على بن ظافر: وقد ضمنت هذا الكتاب البديع النظم» الغريب الاسم» ما وقع ی إلى هذا التاريخ من حكايات البدائه» وكل ما فيه من الحكايات المسجوعة فخاطرى جالب دره» وحالب دره» وساكب قطره» إلا ما استنبت به» وقد جاء علالة السائرء وأنس المسامر» وملهاة الساهر» ولولا ضيق الصدر بازدحام وفود الهموم» وما ران على البصيرة من تكاثف غيوم الغموم» لتكلفت مشقة الحث» وأنضيت ركائب البحث» فلا أزال فى الطلب موضعاء حتى لا أرى للزيادة موضعاء إلا ما تنتجه الخواطر فى الأزمان الآنفة» وتولده الفكر فى الأعصار الرادفةء وقد عقدته عقدا لا يعقبه فسخ» ونظمته نظما محكمًا لا يعرفه نسخ» فمهما اطلعت عليه بعد ذلك من البدائه الواقعة فى الأزمنة الخالية أو مما تجدد فى الأزمنة الآتية» جمعته وجعلته كالتتمة له» حتى لا أفض خحتامه» ولا أفتق أكمامه» والله تعالى يوقعه عند الجناب الحمول إليه موقع الرضا عنه» والقبول له» والإقبال عليه» إنه على ما يشاء قديرء وبالإجابة جدير» وصلى الله على سيدنا محمد زين الملاح»› وعلى آله وصحبه أولى الوجوه السماح» وسلم تسليما كثراء آمين.

عدد الصفحات ٢٧٨

المؤلف فى سطور e O O‏ مقدمة الولف OE ek aa SAE a aa a ERR‏ الفصل الأول: فى اشتقاق البديهة والارتجال O COE‏ الفصل الثانى: فى الفرق بينهما O E‏ الباب الأول: فى بدائع بدائه الأجوبة O a‏ الباب الثانى: فى بدائع بدائه الإجازة CANAN ERS‏ الفصل الأول: فى إجازة الشاعر لمعاصره a E‏ البات الثالث :فی بدائع بدائه التملط FTE AREOLA‏ الباب إلرابع: فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد O‏ الفصل الأول: فيما وقع الاتفاق فيه o‏ الفصل الثانى: فيما م يقع فيه توارد.. I CERD RSS‏ الباب الخامس: فى بقية بدائح البدائه Oeil OS‏ الفصل الأول: فيما كان باقتراح مقترح Oa‏ الفصل الثانى: فيما وقع من بدائع البدائه من غير اقتراح n‏ الفهرس O‏

عدد الصفحات ٢٧٩

BADA’I AL-BADA’IH Wonders of spontaneity figures in Arabic poetry by Ali ben Zafir al-ٌ Azdi Edited by Muştafa ‘Abdul-Qadir ‘Ata DAR AL-KOTOB AL-ILMIYAH Beirut-Lebanon

عدد الصفحات ٢٨٠