N O E OG GO DE فی بقية بدائع الیدائه کان يمازحه. ۷ - وروی أنه کان تنزه مرة مع عيسى بن الرشيد بالقفص فى أواخر شعبان» فلما كان فى اليوم الموفى ثلاثين» قيل لأبى نواس: هذا يوم شك» وبعض الناس يصومه احتياطًاء فقال: ليس الشك حجة على اليقين» حدثنا أبو جعفر يرفعه إلى النبى َيه آنه قال: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته»» ثم التفت إلى عيسى وارتجل: لوشئت لم نبرح من القفص نشربها مراء كالفص نسرق هذا اليوم من شهرنا فالله ققديعفو عن اللص ۸ - وذکر یزید بن آبی الیسر الریاضی فى آمثاله قال: حدثنا أبو سهل الحاسب ا لحانوت» فمر به فی بعض الأیام ابن عبد الحکم» وکان فی يده سوط فسلم علینا به» فقال الحسن: SE KL Ss E, أبو عمبر» وکان له قيان حسان» وكان عبد الله بن محمد - أظنه التيمى - قد عشق جارية منهن يقال طها: عبادةء» فكان يغشى منزله وينفق فيه» ثم ضاق إضاقة شديدة هملته على الانقطاع عنهم» وکره أن يقصر عما کان عليه من برهم» ثم نازعته نفسه إلى الجارية وسيدهاء واستبطئوا زيارته وعاتبوه على تأخره عنهم» فجعل يجمجم فى عذره ولا یصرح» فلما سکر رفع عقیرته منشدا: E EE E E E CE E ل عام ف الاد وقضينا من الزيارة حققا ونظرنا لقلتشى عöğباده فقال له أبو عمرر: ما لى ولك يا ابن آخى! انظر إلى مقلتى عبادة كيف شئت غير منوع» ولا تتمن لى المرض. ١ - وذکر أيضتًا فيه برواية تتصل بعلی بن هشام قال: قدمت على جدتى شاهك
عدد الصفحات ٢٢٧i CCS ASE EEE va E بقرة بدائع البدائه من خراسان» فقالت لى: اعرض على جواريك» فعرضتهن عليهاء ثم جلسنا على الشراب» ومتيم تغنى» فاطالت جدتى الجلوس عندناء فلم أنبسط للجوارى إجلالاً ها فأخحذت الدواة وصنعت فى الحال» وكتبت به رقعة ورمت بها إلى متيم: فاخذته ثم نهضت إلى الصلاةء وعادت وقد صنعت لحنا فغنته» ففطنت جدتى» وقالت: أظن آننا ثقلنا عليكم» وأمرت الخدم فحملوا حفتهاء وأمرت للجوارى بصلات» وأمرت لتيم بثلاثين آلف درهم. ۱ س- آنبأنی الفقيه النبيه آبو الحسن الممفضل على بن الحسين المقدسى» عن الفقيه السرقسطی» عن أبی عبد الله محمد بن آبی نصر الحمیدی الحافظ. قال: آخبرنا آبو العباس البغدادى» قال: حدثنا آبو الركات محمد بن عبد الواحد الزبرى» حدثنا آبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافى» قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن بغداد وقر بهاء قال ليحيى بن أكثم: وددت لووجدت رجلا مثل الأصمعى ممن يعرف أخبار العرب وأيامها وأشعارهاء فيصحبنى كما صحب الأصمعى الرشيد» فقال يجيى: هاهنا شيخ يعرف هذه الأخبار يقال له: غياث بن ورقاء الشيبانى» قال: أحضره» فلما حضر قال له بحيى: إن أمير المؤمنين يرغب فى حضورك مجلسه» فقال: آنا شيخ كبر لا طاقة لى بذلك؛ لأنه قد ذهب منى الأطيبان» فقال له المآمون: لا بد من ذلك» فقال الشيخ: فاسمع ما حضرنى» وأنشد اقتضابا: والآن یں رآی یىی والشيب للمرء حرب اق الخ و7 ب أيام عودى رطب منشى حديث وقرب ومنهل اليش عذب مgواذل ماأح ويوا ماحمج له ركب
عدد الصفحات ٢٢٨EEE EPS e SESE ESE OER E فى بقية بدائع البدائه فقال المامون: اكتبوها بالذهب» وأمر له ججائزة وتركه. ۲ - وبهذا الإسناد عن الحميدى» قال: أخرنا أبو محمد على بن أحمد قال: أخبرنا عبد الله بن ربيع التيمى قال: حدثنا أبو على إسماعيل بن القاسم البغدادى قال: حدثنى أبو معاذ عبدان الخوبى المتطبب قال: دخلنا يوما بسر من رأى على عمرو بن بحر الجاحظ نعوده وقد فلج» فلما أخذنا مجالسنا أتى رسول المتوكل إليه» فقال: وما يصنع أمير المؤمنين بشق مائل ولعاب سائل! ثم أقبل عليناء فقال: ما تقولون فى رجل له شقان» أحدهما لو غرز بالمسال ما أحسن» والشق الآخر ير به الذباب فيغوث! وأكثر ما أشكوه الثمانون» ثم أنشدنا بيتا من قصيدة عوف بن ملحم الخزاعى» قال أبو معاذ: وكان سبب هذه القصيدة أن عوقًا دخل على عبد الله بن طاهرء فسلم عليه عبد الله فلم يسمع فأعلم بذلك» فزعموا آنه ارتجل هذه القصيدة وأنشد: با اتن الذى دان ل اران إن الÙûثمانين وبلفتها وبدلتنى بالشطاط الهنا وأبدلتنى من زمان الفتى وقاربت منى خطًال تكن وآنشأت بينى وبين الورى a e أدعو به الله وأثنشى به فقربانشى بأبى انتما وقبل منعاى إلى نسوة اوا وان اران قد أحوجت سمعى إلى ترجمان وكنت كالصعدة تحت السنان E E E EY مقاربات وثنت من عنان عنانة من غير نسح العنان E E E على الأمر المصعبى المجان من وطنى قبل اصفرار البنان اطا ا ةوا فان ۳ - وذكر أن تيم بن جميل التغلسى عاث ببعض الأعمال» فحمله مالك بن طوق إلى المعتصم» فلما قدم بين يديه» وأحضر السيف والنطع لقتله رآه المعتصم جميلاً وسیماء فأحب أن یعلم کیف منطقه» فقال له: تکلم» فقال بعد ن حمد الله تعالی ودعا للمعتصم: إن الذنوب تخرس الألسنة» وتعمى الأفئدة» وقد عظمت الجريرة وانقطعت الحجة وساء الظن» ول يبق إلا العفو أو الانتقا» وأرجو أن يكون أقربهما منى وأسرعهما إليك» أشبهها بك» وأولاك يكرمك أليقهما بك» ثم ارتجل:
عدد الصفحات ٢٢٩أرى الموت بين النطع والسيف كامتا وأكبر ظنى أنك اليوم قاتلسى وأى امرئ يدل بعذر وحجة يبعز على الأوس بن تغلب موقف وما جزعى من أن أموت وإننى ولكن خلفى صبية قد تركتهم كأنى أراهم حين أنعى إليهم فإن عشت عاشوا سالين بغبطة رکم فائل ا بج انه دار ومن ذا الذى نما قضى الله يفلت وسيف المنايا بين عينيه مصلت يسل على السيف فيه وأسكت لاقل أن السرت شىء موقت وأكبادهم من حسرة تتفتت وقد خمشوا تلك الوجوه وصوتوا أذود الردى عنهم وإن مت موتوا وخر جذلان يسسر ویشمت فعفا عنه المعتصم وقلده عملاً. وهذه بديعة لو وقعت لمرو ثابت الجأاش مع طول المدة وحصول الأمن لكانت عظيمة» فكيف بالبديهة فى هذه الساعة التى يحول فيها الجريض دون القريض» وحسبك محال لم يقدر عبيد بن الأبرص فيها على الروية. وكذلك على بن الجهم» قال ارتجالاً وقد صلب: | يخصبوا بالشاذياخ عشية ال اثنين مسبوقا ولا مجهمولا نصبوا بحمد الله ملء عيونهم ماضره أن بز عنه ثيانه وهذا من أحسن شعره وأبدعه. حستا وملء قلوبهم تېبجیلا ٤ - وروی عن خالد الكاتب آنه قال: دخحلت الدير يوماء فإذا آنا بشاب مغلول قال: صاحب اقطعات؟ قلت نعم» فال: انسل نی نة ترشفت من شفتيه عقارا وعانت منه قضيبا رطيبً وعاينشت من حسنه فى الظلام فأطرق ثم آنشد: رب ليل آمد من نفس العا ونعيم آلذمن وصل معشو وقبلت من خحده جلنارا وردققا مهيلا وبدرا أنارا إذا ماتبدى نهارا جهارا شق طرلاً قطعته بانتخاب
عدد الصفحات ٢٣٠E O O la نى بقية بدائع البدائه قال خالد: فوالله إنى منذ ثلاثين سنة لا أحسن إجازتهما. ۵ - وروی آبو الفرج أن شحنة بغداد کسر نبیذا كثراً حتى ملا الطريق» فمر به بكر بن خارجة» فلما رآه جلس یبکی» فمر عليه بعض أصحابه» فساله عن سبب بکائه» فقال بدیها: با قرسي ااي الطان. 1 بن انى اهان هيران صبها فى الطريق من حلب الكر معقارا كأنهمازعفران مار ا واا لد ن قال الكرمانى: أنشدتها الحاحظ فقال: إن من حق الفتوة والمروءة ألا أكتبها إلا قائمًا» فعمدته لأنه کان مفلوجا حتی کتبها. ٠ - وذكر آن العباس بن إبراهيم الصولى كان قد ولى بعض النواحى للمتوكل» فأاخرج إليه أحمد بن المدبر جملة كبيرة» وجلسا للمناظرة بين يدى المتوكل» وم يكن إبراهيم من رجال أحمد فى كتابة الخراج» ولا واحد من رجاله فى البلاغة والشعر» فكاد يفتضح» فوقعت قضية للمتوكل أوجبت أن ار تجل إبراهيم: صدعنى وصاق الأقوالا وأطع الوشةة والععذالا أآتراه يكون شهر صدود وعلى وجهه رأيت المهملالا فطرب المتوكل» وآقره على عمله» وسوغه ما عليه. ۷ - وذكر أبو الفرج فى كتاب القيان والمغنين أنه كان يعشق جارية لبعض الهاشميين يقال ها: أمل» فدعا إخوانًا له من أجلاء الكتاب» ودعاها ودعا قياتا غيرهاء فحضروا وتأخرت» فتنغص عليه يومه من أجلهاء ثم جاءت فسرى عنه» وطرب وشرب» وکتب ارتجالا: أل تريايومناإذنات فلم تات من بين أترابها وقد غمرتنا دواعى السرور بإمائهاوبإطرابها ومدت عليناخيام النعميم وكان انى بعض أطنابها وحن فتورإلى أن دنت وبدرالدجى بين أثوابها فلا نات كيف كنا مهما ولادنت كيف صرنابها
عدد الصفحات ٢٣١E ES PERIENCE OSES GS DSA Y۲ فى بقية بدائع البدائه وقرئت عليها الأبيات» فقالت: ليس الأمر كذلك» قد كنتم قبلى فى لذة» وإنغما تجملتم بهذا لما حضرت» فقال: فرضيت عنهم» وآتموا يومهم. ۸ - وحكى أن على بن الجهم قال: كنت بين يدى المتوكل» وقد أتاه رسول برأس إسحاق بن إسماعيل» فقال على بن الجهم بخطر بين يدى الرسول وهو يرتجز: برأس إسحاق بن إسماعيل فقال المتوكل: التقطوا هذا الجوهر لا يضيع. قال على بن ظافر: إسحاق بن إسماعيل هذا مولى لبنى أمية» خرج بتفليس فى سنة سبع وثلاثين ومائتين» حين وثب آهل أرمينية بعاملهم من جهة المتوكل يوسف بن محمد اغتباط المتوكل بعلي هذا الاغتباط وبين نفيه إلا نحو سنة؛ لأنه نفاه إلى خراسان فى سنة مان وٿلائين. ۹ - وذکر ابن آبی طاهر فی آخبار بغداد عن حمد بن عبدوس الفارسى آنه قال: سرت يوما إلى على بن الجهم» فأنشدنى لنفسه فى العناق: وبتناججميعالو تراق زجاجة من الراح فيما بيننا م تسرب فانقدح زندی لإیراد مثله» فأاطرقت وقلت بديهاً: كم رام فينا الكرى من لطف مسلكه سيا فما أنفك لا خد ولا عضد ما آنصفونی دعونی فاستجبت هم حتى إذا قربونى منهم بعدوا ١ - أنباأنى المقدسى» عن القيروانى» عن السرقسطى» عن الحميدى قال: حكوا
عدد الصفحات ٢٣٢فى بقية بدائع البدائه ET أن عبد الله بن عاصم صاحب الشرطة كان أديبا شاعرا سريع البديهة» كثير النوادر من جلساء الأمير عبد الرحمن - ذكره غير واحد - وحکوا آنه دخل عليه فى يوم عيم» وبين يديه غلام حسن الحاسن» جيل الزى» لين الأخلاق» فقال له: ما يصلح ليومنا هذا؟ فقال: عقار تنفر الذبان وتؤنس الغزلان» وحديث كقطع الروض قد سقطت فيه مؤنة التحفظ وأرخى عليه عنان التبسط يديرها هذا الأغيد المليح» فضحك ثم أمر بالغناء وآلات الصهباء فلما دارت الكئوس واستمطر الأمير نوادره واستطرد بوادره» وأشار إلى الغلام أن يلح عليه» فلما أكثر رفع رأسه إليه» وقال على البديهة: ياحسن الوجه لاتكن صلقًا مالحسانالوجوه والصلف تسن أن تسن القبيح ولا ترثشى لصب متيم دنف فاستبدع الأمير بديهته» وأمر له ببدرة» ويقال: إنه خيره بينها وبين الوصيف› فاختارها نفا للظنة عنه. ١ - وذكر أن الخليع حضر مجلس المتوكل فى جملة الندماء وقد كبر سنه وضعف جسمه» وبين يديه شفیع خادمه ينضد وردا» وعليه قراطق موردة» ولم یکن فی عصره خادم أحسن منه» فأمره المتوكل أن بحييه بوردة» ويخمز يده ليحرك خاطره» ففعل فار جل : وكالوردة البييضاء حيابوردة من الحمر يمشى فى قراطق كالورد سقانی بعینيه وكفيه شربة فاذکرنی ما قد نسيت من العهد له عبثات عندكل تحية بكفيه تستدعى الخلى إلى الوجد سقى الله دهرا أبت فيه ليلة من الدهر إلا من حبيب على وعد ۲ س- قال على بن ظافر: وهذه الحكاية تشبه حكاية ذكرها الفتح بن خاقان فى فلائد العقيان أوردتها هاهنا قاطعًا ترتيب الحكايات طلبًا للمجانسة حتى إذا نجزت عدا لترتيب الأخبار على ترتيب الأعصار» قال الفتح بن خاقان: آخبرنی الوزیر آبو عامر ابن یشتغیر أنه حضر مجلس القائد أبی عیسی بن لبون فى يوم سفرت فيه أوجه المسرات» ونامت عنه أعين المضرات» وأظهر سقاته غصونا تحمل بدورأ وتطوف من المدام بنار مازحت من الماء نور وشموس الكاسات تشرق فى أكف سقاتها كالورد فى السوسانء وتغخرب بين أقاحى جوم الثغور فتذبل نرجس الأ جفان» وعنده الوزير أبو الحسن ابن الحاج اللورقى» وهو يومئذ قد بذل الجهد فى التحلى بالزهد» فأآمر القائد
عدد الصفحات ٢٣٣NS LONER elel E فى بقية بدائع البدائه ساقه أن يعرض عليه ذهب كاسه» وګییه بزبر جد آسهء ویغازله بطرفه» ويمیل عليه بعطفه» ففعل ذلك عجلاء فأنشد آبو الحسن مرتجاا: ومهفهف مزج الفتوربشدة وأقام بين تبذل وتمنع يثنيه من فعل المدامة والصبا سكران سكر طبيعة وتصنع والله لولا أن يقال هوى الهوى منه بفضل عزية وققنع لاخذت فى تلك السبيل بماخذى فيما مضى ونزعت فيها منزعى ۴۳ س- أخبرنا المسكى» عن السلفى» عن جعفر بن أحمد بن السراج» وابن يعلان الكبير» قالا: آنبانا أبو نصر عبيد الله بن سعيد السجستانى» قال: أخررنا أبو يعقوب النجيرمى» حدثنا أبو الجود العروضى» عن جحظة البرمكى» قال: حدثنا أبو عبادة البخرى الشاغر د ركان الرکل دعل فی تدمات د فال دلت على آل کل بوم فرآیت فی یدیه درتین» ما رایت أشرق من نورهماء ولا أنقی بياضًا ولا كبر فأدمت النظر إلیهماء ولم اصرف طرفی عنهماء ورآنی المتوکل فرمی إل التى كانت فى يده الیمنی» فقبلت الأرض» وجعلت أفکر فیما يضحکه طمعاً فی الأخری» فعن لى أن قلت: بمسرمرالناإمام تغرف من كفه البحار خليفة يرجى ويجخشى كآنهجنةونار اللك ف وف ج اغف اللا رايا يداه فى المجحودضسرتان ھهذىعلىهلهتغار وليس تأتتى اليمين شيشا إلاأتت مثله اليسار فرمى بالدرة التى كانت فى يده اليسار» وقال: خذها يا عيار. ٤ - وحكى النميرى قال: كنت عند الأمير عبد الله بن المعتز وعنده قينة قبيحة الصورةء فجعلت أتبرم بهاء وجعل يظهر شغفاً بها وعشقا ها ليغايظنى بذلك فلما اشتد غيظی منه خلوت به فقلت له: نشدتك الله آيها الأمبر» أعشقتها؟ فقال مضاحكاً: نعم» فقلت: ألست ترى قبح وجهها وسماجة خلقهاء فارتجل: قلببى واب إلى ذا وذا ليس يرى شيا فياباه يهيم با لحسن كماينبضى وي رحم الققبح فيهواه
عدد الصفحات ٢٣٤E O e O فى بقية بدائع البدائه فسكت عنه تعجبا من سرعة بدیهته. ٥ - وروی آنه جاء پوما إلى أبى العباس ثعلب أحمد بن يحيى وهو فى المسجد الجامع ليسلم عليه» فقام إليه هو والحاضرون» وأجلسه مکانه» فداس قلما فکسره» فقال: ) لكفى وتر عند رجلى لأنها أبادت قتيلاً ما لأعظمه جبر فعجبوا من بديهته وحسنها. ٦ - قال یزید الریاضی فی كتابه فى الأمثال: سمعت آبا الطيب الكاتب يقول: ذكر المازرى آنه كان فى مجلس ابن المعتز وغلام على رأسه يذب» فوقعت المذبة على رأس بعض الجلساء» فقال ابن المعتز: قل لمن ذب ذب نفسك عنا حسبنامنك أو فحسبك منا ۷ - حدثنا المسكى بالإسناد المتقدم عن النجيرمى قال: حدثنا العروضى» عن الصولى وذكره. وبهذا الإسناد عن أبى الحسن بندقةء قال: آنشدنا عبد الله بن المعتز بيثى بی نواس فى الخمر وهما: وعاشق دنف نبهته سحرا فقام للكأس والصهباء فاص طبحا ودارت الكأس من صهباء صافية فماحساقدحاإلا بكى قدحا فاستمد فکتب: وقهوة كشعاع الشمس صافية مثل السراب يرى من دقة شبحا إذا تعاطيتها لم تدر من دهش راحابلاقدح أعطيت آم قدحا ۸ - قال يزيد الرياضى: حدثنا أبو عبد الله الكرمانى قال: حدثنا الصولى قال: ذكر المرادى أنه كان فى بعض الأيام عند ابن المعتز على شراب فأكثر القوم كلامهم» فقال: إزافتح الوم أفواههم لفيرشراب ولا مطعمم فلاخيرفيهم لشرب المدام فدعهم يناموا مع النوم ۹Q - قال: وذكر المرادى أنه دخل إليه يهنيه ببرء من علةء فقال:
عدد الصفحات ٢٣٥N eee ٦ بدائع البدائه وكان لأحد بنى المنجم جارية صفراء مولدة» فبلغ به الوجد بها إلى أن مرض ونحل» فدخل عليه الطبيب فجسه»ء فقال: هذا الفتى قد أحرقته الصفراءء فقال: أصبت وأحسنت من حيث لا تشعر»ء واستدعى دواة وكتب فى الحال: فال الطبا و قا تن مك فداخر ت فلا الى الضمرا: فعجبت منه إذ أصاب ومادرى والحق أبلج ليس فيه مراء ٠ - ومثل هذه الحكاية ما روى من أن العباس الفارسى كان يهوى مدام الشاعرة الكوفية» وكان مداوما للشرب» فاعتل واشتدت حاه» فدخل عليه صديق له طبیب یکنی بآبی بشر» فجس يده فوجد حاه حادة. فقال له: ما يتلفك إلا مداومتك مدامك» فقال للوقت: عجبت من قول أبى بشر وقوله ضرب من السحر امك املك لاتكرن. م ها وان یل لتس أصاب فى اللففظ ولكهه أخطاأافى المعنى ولم يدر ۱ - قال القاضیى على التنوخی فى كتاب النشوان: أخبرنى أبى قال: حدثنى المعوج الرقى قال: كبا الفرس ببدر الحمالى فافتصد» فدخلت عليه فأنشدته أبياتا عملتها فی الحال وهی: لا ذنب للطرف إن زلت قوائمه وليس يلحقه من عائب دنس لاوجو رودق ,ولس قوق اا كار قالوا افتقصدت فما عقل العلا معها خوقا عليك ولاانفس بهانفس كف الطبيب دعاكفانقبلها ونطلب الرزق منها حين ينحبس ۲ - قال: وحدثنى أبو الفتح أحمد بن على بن هارون المنجم» قال: حدثنی أبی قال: كنا فى دعوة أبى على الحسن بن مروان الكاتب» وحضر فيها الوزير أبو محمد الحسن بن محمد المهلبى» وهو إذ ذاك يخلف أبا جعفر الصيمرى على الأمر ببغداد فغنت الرقية زوج أبى على صوتا من وراء الستارة أحسنت فيهء فأخذ المهلبى الدواة» فكتب فى الحال بديها وآنشدها لنفسه: ذات غنى فى الغناء من نخم تنفق فى الصوت منه إسرافا كأنهمافارس على فرس ينظرفى الحرى مهه أعطافا
عدد الصفحات ٢٣٦فى بقية بدائع البدائه OOP TEP DS ۳ - وروی أن نصر بن أحمد الخبز أرزی دخل على أبى الحسن بن المثنى فى آثر حريق المربد» فقال له: هل قلت فى هذا شيئًا؟ فقال: ما قلت» ولكن آنشدك ارتجالا: أآتتكم شهود المهوى تشهد جریا وا تک وهاجمت رياح حیسیىی تكم ولولا جرت آدمعى ل يكسن فماتستطيعون آن تجحدوا ارق م الاك اللر فظلت بهاناره توقد حييقكم أب دا جمد ٤ - ومثل هذا ما رويناه بالإسناد المتقدم عن ابن بسام فى كتاب الذخيرة» قال: ذكر سليمان بن محمد الصقلى» قال: كان بسوسة إفريقية رجل ظريف يهوى غلاماء فتجنى الغلام عليه» فبينما هو ذات ليلة يشرب منفرداء وقد غلب عليه السكر» خطر بباله أن يأخذ قبس نار فيحرق به داره» ففعل ووضع النار فى الباب فاحترق» فاتفق أن رآه بعض الجيران» فخرج أهل الدار فأطفئوا الحريق» ولا أصبحوا لوه إلى القاضى» فساله: لم فعل؟ فانشاً يقول: لاقادی علیى بعادى وإ أجدمن هواه بدا ملت نفسى على وقوفى فطار من بعض نار قلبى فأحرق الباب دون علمى وأضرم النار فى فؤادى ولااقتتتاغلى الها ببابه حملة الحراد قل من لعة الزناد ول يکن ذاك فی مرادى فاستظر فه القاضى واستلطفه» وغرم عنه أرش ما أتلفه. خلوف بن على القبروانى» عن عبد الله محمد بن أبى عبد الله الحافظ الحميدى» قال: أخبرنى أحمد بن قاسم» جار لنا كان بالمغرب» آن عبد الملك بن إدريس الحريرى كان ليلة بين يدى المنصور بن أبى عامر» والقمر يبدو تارة ويخفيه السحاب تارة أخرى» فار تجل: أرى بدر السماء يلوح حيتا ترت ا الا راتر وا ا ا وا لراجعنى بتصديقى جوابا ٦ - وبهذا الإسناد قال الحميدى: حضر عقيل بن نصر مجلسًا فيه أحداث من
عدد الصفحات ٢٣٧ANS eem Mem ۳۸ الكتاب» فاختلفوا فى شىء من الآداب إلى أن أفضى بهم ذلك إلى السباب» فقال عقيل على البديهة» وأنشدنيها بعض الرؤساء ولم يعلم قائلها: تعس الزمان لقد أتى بعجائب ومحارسوم الفضفل والآداب وای عات لو ات دى فيهم رددتههم إلى الكتاب ۷ - أخرنى A O EG الإمام الحافظ السلفى» عن أبى غالب شجاع بن فارس الرملى» عن أبى منصور عمد المالكى البصرى» عن لی مد ید نه بی عد نای ایمری تا : حرجت مع عمى أبى عبد الله الأكفانى» وأبى الحسين بن لنكك» وأبى عبد الله المفجع» وابن المحسين السباك فى بطالة العيد» فمشرا حتى انتهوا إلى نصر بن أحمد الخبز أرزى وهو جالس يخبز على طائفة» فجلسوا عنده» ثم قاموا عند تزايد الدخان» فقال نصر لابن لنسكك: متى أراك يا أبا ا لحسین؟ فقال له أبو الحسين: إذا اتسخت ثيابى - وكانت ثيابهم جددا قد لبسوها للتجمل بها فى العيد - فمشينا فى سكة بنى سمرة» حتى انتهيا إلى دار أحمد بن النى» فجلس أبو الحسين بن لنكك وقال: يا أصحابنا إن نصراً لا خلى هذا المجلس الذى مضى لنا معه من شىء يقوله» ونحن نبدؤه قبل أن يبدأناء واستدعى بدواة وكتب إليه: لنصرفى فؤادى فرط حب يزيد به على كل الصحاب او اا را اا ا اللات قال شي اراك انا خي قل ةادا ات ةت انى وأنقذ الأبيات إلى نصر» فأملى جوابها فى الحال» فقرأناه فإذا هو قد أجاب: منحت أبا الحسين صميم ودى فداعبنشى بالفاظ عذاب تى وثيابه كقتير شيب فعدن له كريعان الشباب وقلتا ى اراد ابا حن فاو شى ا اة ای فإن يكن التقذر فيه فخر فلم يكنس الوصى آبا تراب ۸ - وذكر الباخحرزى فى كتاب دمية القصر قال: حدثنى أبو محمد الحسن بن على الجوهرى ببغداد قال: أنشدت أبا القاسم الصورى بيتين كان أبو عبد الله عمر بن يجيى ادعاهما لنفسه فى مجلس المهلبى الوزير» فأنكر أبو الفرج الأصبهانى ذلك وآخحرج فی آناشيد ثعلب وهما:
عدد الصفحات ٢٣٨فى بقية بدائع البدائه TT OS e RS EERE ORES قول هاإذبت فى أسر قومها وجامعتى عن منكبى تضيق لماسرنى أن بت عنى بعيدة وآنى من هذاالإسار طليق ثم قلت له: أهما أحسن أم بيتان عملتهما فى المعنى» وهما: أقول مهاوالحى قدنذروابنا ومالى من أسرالمنون براح لاساءنى أن وشححتنى سيوفهم وأنك لى دون الوشاح وشاح فأمسك ساعة ولم جب» ثم عمل فى الحال وأنشدنيه: ألا مرحبا بالأسرياآم مالك وجامعتى والققد منه قرينشى إذا كنت فى كسر الخباء قريبة تحسين منى لوعتى وأنينى وعمل أيضاً فى الحال وأنشدنيه: أقول وقد هز القنالى قوامها ومالى من بين الأسنة مذهب الإ بت رى لاس ملحب ركتى فى ر اة القرم بلعب ۹ - قال: وجلس أبو إسحاق النجيرمى عند كافور الإخشيدى» فدخل عليه أبو الفضل بن عياش» فقال: آدام الله أيام مولاناء وكسر الميم» فتبسم كافور إلى أبى إسحاق» فقطن لذلك. فقال ارتجالا: رو انر لاف لا وفص هن ي لرن و ار فمثل سيدنا حالت مهابته بين الأديب وبين القول بالحصر وإن يكن خفض الأيام من دهش فى موضع النصب لا من قلة البصر فقد تفاءلت من هذالسيدنا والفال مأثوره عن سيد البشر بأن أيامه خفض بلانصب وأندولته صفوبلاكدر فأمر له بشلاثمائة دينار وللنجيرمى مائتين. ٠ - وذكر صاحب اليتيمة - وقد ذكرنا الإسناد إليه فيما سبق من الكتاب - أنه قدم إلى عضد الدولة فناخسرو جام بهطة بيضاء عليها لوز منصف» وكان ينادمه رجل من أهل الأدب» قلما بحضر شىء على المائدة إلا قال فيه شعرًا له أو لغبره» فاستدعى منه عضد الدولة أن يصفهاء فأرتج عليه» فار تجل عضد الدولة: بهطة تعجز عن وصفها يامدعى الأوصاف بالزور
عدد الصفحات ٢٣٩RAA EES ELT ESE SSE 3 فى بقية بدائع البدائه كأنهمافى الحامإذزينت لآلى فى ماءكافور ١ - وشرب السرى الموصلى يوما مع جاعة من أصحابه بالقفص فى حانة لبعض الخمارين» فأقاموا نهارهم يديرون من الكئوس شعلا يلهبها الماء» ويزول برشفها الظماءء وبين أيديهم أسد قد نظم من الورد» فقال السرى بديها: رب أيام على القفص لنا لانرى مها طول الأإبد فة رفا الح ها اة مح غاد الرردورد مارأى الناس ندامى قبلنا شربواالراح على وجه الأسد قال على بن ظافر: ذكرت بهذا قول ابن الخياط الدمشقى بديها فى مثله: لناأسد ورد سبانا به المهوى وماكان يهوى قبله الأسد الورد له وردة حمراء فى فيه غضة يرى عاديا منها وإن كان لا يعدو كليث قريب بالفريسة عهمده فباقى دم المفروس فى فمه يبدو ۲ - وحكى أبو الفضل اهمذانى قال: قال الصاحب يوما لحلسائه وأنا فيهم» وقد ری ڈذکر ان قراس :لا بقدر اخ أن يزور على أن فاس شعراافقلت ون يقدر أن يزور عليه وهو الذى يقول» وار تجلت: رويدك لاتصل يدهابباعك ولاتعن السباع على رباععك لاتععمن العىمدوعلى إنى ي نن إن قطعت فمن ذراععك فقال الصاحب: صدقت» فقلت: أيد الله مولاناء قد فعلت. ورز ان الفا ف كاب ال رال كاوق عا اما ل يعرف بابن الحضيرى» فغلبه النوم يومًا فى الجلس» فكانت منه فلتة» فقام خجلا فقال فيه الصاحب ارتجالاً: وا ات الحهرى ا تهب علي جن رط اشهت ابا على عوه فإنها الريح لا تسطيع تحبسها إذأآنت لست سليمان بن داود ٤ - وأنبآانى ذو النسبتين الحافظ أبو الخطاب بن دحية» عن الأستاذ المفيد أبى بكر محمد بن خير بقراءته عليه - عن الحافظ أبى القاسم خلف بن يوسف الشنتربنى - عرف بابن الأبرش - بقراءته على أبى الحسن على بن بسام قال: كان أبو العلاء صاعد اللغوى البغدادى كثيرًا ما يمدح بلاد العراق مجلس المنصور بن أبى عامر كفيل المؤيد
عدد الصفحات ٢٤٠فى بقية بدائع البدائه i TB REE BR E E aaa A aE a o a a a Si a a aa اخص وزرائه: ااى رةد وف اها قد فطرت صحة الكبودبه وادع اللمسمى بها وصاحبه ولا تبالى أباالعلاء زها مادام من أرملاط مشربنا صرنا للكمون آأفذاذا ا لكادت تعود أفلاذا ت اال إف داد تدع نبيلاً وتدع أستاذا ف فال وكا دع دير عمى وطرر ناباذا وكان المنصور فى ذلك اليوم قد عزم على الانفراد جبحرمهء فأمر بإحضار من جرى رسمه من الوزراء والندماء وأحضر ابن شهيد فى فة - لنقرس كان يعتاده - وأخذوا فى شأنهم» فمر مم يوم لم يعهدوا مثله» وعلا الطرب وسما بهم حتى تهاججو ورقصوا بالنوبةء حتى انتهى الدور إلى ابن شهيد» فأقامه الوزير أبو عبد الله بن عباس فجعل یرقص وهو متوکئ علیه» وارتجل قائلا: هماك شيخا قاده عذر لكا عاقە عن هزهامنفردا أنالوكنت كماتعهدنى قمت إجلالاً على رأسى لكا قهقة الإبريق منى ضاحكا ورآى رعشة رجلى فبكى وهذه قطعة مطبوعة وطرفها الأخير واسطتهاء وكان قد حضرهم ذلك اليوم رجل بغدادى يعرف بالكك» كان حسن النادرة سريعهاء وكان ابن شهيد آحضره إلى المنصور» فاستطبعه وارتبطه» فلما ری ابن شهید یرقص قائما مع آل المرض الذى كان منعه من الحركة قال: لله درك يا وزير ترقص قائمًا وتصلى قاعداء فضحك المنصور» وآمر لابن شهید بمال جزیل ولسائر الحماعة وللكك. ٥ - وبالاسناد أيضًاً قال ابن بسام: ودخل صاعد اللغوى يوما على المنصور
عدد الصفحات ٢٤١A SRLS AEDS EAL ۲ فى بقية بدائع البدائه وعليه ثياب جدد وخف جديد» فمشى على جانب البركة لازدحام الحاضرين فى الصحن» فزلقت رجله فسقط فى الماء» فضحك المنصور وأخرج» وقد كان البرد يقضى عليه» فلما نظر إليه أمر له بثياب وأدنى مجلسه» وقال: يا با العلاءء قل فى سقطتك. فاطرق ثم قال: شيئان كانا فنى الزمان عجيبة ضرط ابن وهب ثم سقطة صاعد فاستبرد ما اتی به» وکان آبو مروان الحزیری الكاتب حاضراًء فقال: سرورى يغفرتك المشرقه ودية راحتك الغداقه نانى نشوان حتى سقطت فى لجحةالركة المغرقه لئن ظل عبدك فيهاالغفريق فجودك من قبلها أغفرقه فقال: لله درك» قسناك باهل العراق ففضلتهم» فبمن نقيسك بعد. ٠ - وبالاسناد قال أبن بسام: وحدث أبو بكر محمد بن أحمد بن حعفر بن عثمان» قال: دخلت یوما علی أبی عامر - قال على بن ظافر: یعنی ابن شهید - وقد ابتدآت به علته التی مات بھاء فأنس بی» وجری الحدیث إلى أن شکوت إليه تجنى بعحض آصحابی علی ونفاره منی» فقال لی: سأسعی فی إصلاح ذات البين» فخرجت عنه» فلقيت ذلك المتجنى على مع بعض إخوانى وأعزهم على» فتجنبتهما فسأله عن السبب الموجب فأخبره» فمشى حتى آدركنى وعزم على فى مكالته» وتعاتبنا عتابًا أرق من الهوى» وأشهى من الماء على الظماء حتى جئنا دار أبى عامرء فلما رآنا جميعًا ضحك وقال: من کان هذا الذى تولى إصلاح ما کنا سررنا بفساده؟ قلنا: قد كان ما کان» ثم أطرق قليلاً وأنشد: من لا أسمى ولاأبوح به أصلح بينى وبين من آهوى أرسلت من كان المهوى فدرى كيف يداوى مواقع البلوى ولل حقوق فى الحب ثابتة لكن إلفىيعدهادعوى ۷ - قال على بن ظافر: وذكر ابن خاقان فى كتاب مطمح الأنفس ما معناه: إن آبا عامر كان مع جماعة من أصحابه ججامع قرطبة فى ليلة السابع والعشرين» فمرت بهم امرآة من بنات أجلاء قرطبة قد كملت حستا وظرقًاء ومعها طفل يتبعها كالظبية تستتبع خشفاء وقد حفت بها الجوارى كالبدر حف بالدرارى» فحين رأت تلك الجماعة
عدد الصفحات ٢٤٢