الأمير عبد الملك بن رزین فی مجلس آنس» وبين يديه ساق يسقى خمرين من كأسه ولحظه» ویبدی درین من حبابه ولفظه» وقد بدا عذاره فی صفحة ضده» وکمل حسنه باجتماع الضد مع ضد» فکانه بسحر لحظه آبدی لیلاً فی شمس» وجعل یومه فی الحسن احسن من آمس» فساله ابن رزين أن يصنع فیه» فقال بدیهاً: تضاعف وجدى إذ تبدى عذاره ونم فخان القلب منى اصطباره وقد كان ظنى أن سيمحق ليله بدائع حسن هام فيها نهاره فأظهر ضد ضده إذ وشت به بعنبره فى صفحة الخد ناره وزاد بجفنيه ذبولاًبنشرجس زهافيه لماأمه جلنااره واستزاده فقال بدیهاً: محيت آية النهار فأضحى بدر مت وكان شمس نهار كان يغضشى العيون نورا إلى أن شغلل الله حهده بالذار ٹم استزاده فقال: عذار ألم فأب دى لنا بدائع كنالهمافىعما ولول يجن النهارالظلا مل يستين كوكب فى السما ثم استزاده فقال: E E CEE E E E CT E TOE وكذلك البدر استار ماله فى أنتكنفهغمام آزرق ۷ - وأنبآنى العماد أبو حأمد قال ذكر لى صفوة الدين النابلسى أن الأمير أبا الحسن على بن منقذ كان راكبًا فى جاعة منهم ابن حيوس» فنزلوا بروضة غناء فيها شقائق وأقحوان فاستحسنوها وقالوا: ننظم فيها شعراء وقالوا للأمير: ابداً آنت» فقال فی الحال: كانالشقائق والأقحران خحدودتقبلهن الأثغور فهاتيك يخجلهن الحياء وهاتيك ي ضحكهن السرور ۸ - قال العماد: وذكر لى أن معز الدولة - قال على بن ظافر: يعنى تمال بن صالح الكلاإبى صاحب حلب - جلس على نهر قويق زمن المد وقد خيم بهء فذكر ابن النوت الشاعر وهو الرضى عبد الواحد بن الفرج بن النوت المعرى» وذكر سرعة بديهته
عدد الصفحات ٢١١SEA SAR SE CESS DES E 1۲ فى بقية بدائع البدائه واقتداره على الارتجال» فأرسل إليه على البريد فحضر» فقال بديها: رآأيت قويقا إذ جاوز حده لهزجل فى جريه وضجيج وكان ثمال جالسابشفيره فشبهته جرا لديه خليجح فقال معز الدولة: قد زعم الحلبيون أن هذا ليس بشعرك - وكان فيهم ابن سنان الخفاجى - فإن قلت بديهة أعطيتك جوائزهم» ثم نظر إلى غرابين على نشز فقال: صفهماء فقال: اقا اتا تو الي و ا اکن إغفاقدوقفتمافى خلو فى فراق الأحباب تشتوران فاحذرا أن تفرقا بين إلففي ن فماتدريان مايلقيان ۹ - قال على بن ظافر: وكان آبو سعد الخبر البللسى الشاعر كثر الذهول» مفرط النسيان» ظاهر التغفل» على جودة نظمه» ورطوبة طبعه» وكان كثير ما يسلك سكة الخفافين على بغلته» فاتخذت البغلة النفور من أطراف الأدم وفضلات الجلود الملقاة فى السكة عادة اء فعبر السكة يوما مع أصحابه راجلاء فلما رأى الجلود الملقاة نفر ونكص على عقبه»ء فقال له أصحابه: ما هذا أيها الأستاذ؟ فقال: البغلة نفرت بى» فعجبوا من تغفله كيف ظن مع ما يقاسيه من أل المشى آنه راكب» وأن حركته الاختيارية منه هى حركة البغلة الاضطرارية له فكان تغفله رما أوقعه فى مهمة عند من لا يعرفه» واقترح عليه بعض الأمراء أن يضع بيتين أول أحدهما كتاب وآخره ذيب» وأول الثانى جوارح وآخره أنابيب» فصنع بديهاً: كتاإبى مجيع لاح فى حومة الوغى وقارنهنسرهناك وذيسب جوارح أهليه حروف وربما تولته من نقط الطعان أنابيب ١ س- قال على بن ظافر: وذكر لى بعض أصحابنا ما معناه أن القاضى الموفق حمود بن قادوس دخل على الأمير فرج الظهير» فعرض عليه دبوس صينى الحديد» عديم النظير والنديد» لا تحصن منه خوذة ولا نثرة» ولا تقال لضربته عثرة» تجفل لصولته آساد الحرب إجفال الأنعام» وتتضاءل فيبته البيض حتى تعود أوهى من بيض النعام» فأمره بوصفه» فقال على لسانه:
عدد الصفحات ٢١٢فى بقية بدائع البدائه A DE O إذ لا تحصن منى البيض لابسها ولاالدروع ولا مستاخر الأجل ١ - قال على بن ظافر: ودخل أبو خالد بن صغير القيسرانى على الأمير تاج الوك أبى سعيد نورى بن أتابك طغتكين صاحب دمشق» وبين يديه بركة فسيحه الفناءء صحيحة البناءء قد راق ماؤها وصقاء وجر النسيم عليها ما رق من أذياله وصقًاء فهو تارةً يرشف رضابها ويجعد ثيابهاء وتارة يسبكها مبردا ويحكيها مسرداء فأمر بوصفهاء فقال: ) أوماترى طرب الغذير إلى اسيم إذا ترك بل لورآيت الماءيلعب و را هة اليا واذا الصاهبت عليه أتاكفى ثوب مفرك ۲ - وأخبرنى الشريف فخر الدين أبو الركات العباس بن عبد الله العباسى الحلبى الكاتب قال: أخبرنى القاضى كمال الدين أبو فخر عبد القاهر بن المهنا التنوخى المعرى المعروف بخصى البغلء قال: كنت بجحماةء فأتيت حانوت رجل يعرف بالحكيم بی الخیر» فصادفت عنده رجلا يعرف بالسدید» فطلبت منه يرنية ورد مربی» فقال: لن تراها حتى تقول فى شعراًء فقلت: أما المدح فلاء وأما المجاء فنعم» فقال: هات» فقلت: ) الا ارا اله ود ا ف ضيل ناحل الجسم ولكن كله أيبر فقال: اصنع فى السديد» وكان كبير الأنف» فقلت: تراه بين عينيه كااقوس على دير فقال: وفيك أيضاء فقلت E O N A ابن بلال الفزاری» فعرض عليه سيقًا قد نظم الفرند فى صفحته جوهره» وآزكى الدهر ناره وحمد نهره» وألبسه من جلد الأفاعى رداء» وجسمه ردی او داء» لا ينع من برقه بدر مجن ولا ثريا مغفر» ولا يسلم من حده من ثبت» ولا ينجو لطوله من فر وهو يبكى للنفاق ويضحك» ويرعد للغيظ ويفتك» فأمره بصفة شانه» فقال بديها على
عدد الصفحات ٢١٣snunmnmnunsnnuEasaSGnmERNMHaAnNNnNnmmENHHRRENSNDnMM bE GAmMAGSGOMOS NERO dM @ فى بقية بدائع البدائه آنا فى الكريهة كالشهاب الساطع فکاغ) استملیت تلك وهلده وقال أيضًا: EOE EE فد عاد شدى فى المضايق شيمتى ٤ ۵ - وساله صاحب له وصف مشط عاج قد آشبه الثريا شكلاً ولوتاء وشق ليلا ومسيم الاس وحسمه وقال فيه: وأبيض ليل الآبنوس إدا سری وإن غاص فى بجر الشعور رأيته وقال فيه: ,ا ا ا نقلت إلى بلال عن مدافع من صفحة تبدو وحد قاطع من وصف كف بلال بن مدافع عامج ومن أدهانه شرفانه فوشت به للعين عيوقاته مزق عن صبح من الحاج باهر تبشرنا أطرافه بالحواهر حستا ويسرى فى الدجى الفاحم أضحكهاعن ثغر باسم ٠ - قال: وجلس بمصر فى دار الأنماط يوما مع جماعة» فمرت بهم امرأة تعرف بابنة آمين الملك» کشمس تحت سحاب الثقاب» وغصن فى أوراق الشباب» فحدقوا إليها تحديق الرقيب إلى الحبيب» والمريض إلى الطبيب» فجعلت تتلفت تلفت ظبى
عدد الصفحات ٢١٤فى بقية بدأئع البدائه مذعور» أفرقه القانص فهرب» وتتثنى تثنى غصن مطورء عانقه النسيم فاضطرب» فسألوه وصفهاء فقال: هذا يصلح أن يعكس فيه قول ابن القطان الأزدى القيروانى: أعرضن لما أن عرضن فإن يكن حذرافأاين تلفت الغفزلان ٹم صنع فقال: مففماناظر فی ذرى ناضر لوت حين ولت لناجيدها كما ذعر الظبى من قانص ثم صنع بديها: فأى حياة بدت من وفأة فمروكررفى الالتفات ولطيفة الألففاظ لكن قلبها کات خاس ها فود الدر ان قدقلت لماأعرضت وتعرضت فالت اتا الظ الريك إا أشك منهلوعة إلاعتا بحظى ببعض صفاتها أو ينعتا REE EE ولى وأوحش نبوة فتلفتا قصر رسا بناؤه وسما» وکاد بمزف بمزاحته آثواب السخا وقد ارتدی جلابب السحائب ولاث عمائم الغمائم وابتسمت نايا شرفاته» واتسمت با لحسن حنايا غرفاته» وأشرف أمطارهاء والرمل بفنائه قد نشر تبره فى زبرجد كرومه» والجو قد بعث إليه لطيمة نسيمه» والنخل قد أظهرت جواهرهاء ونثرت غدائرهاء والطل ينثر لؤلؤه فى مسارب ال ومساحبه» والبحر يرعد غيظًا من عبث الرياح به» فسئل وصف ذلك الموضع الذی تمت عاسنه» وغبط به ساكنه» فجاشت لذلك جج جره فالقت إليه جواهرها لترصيع لبة ذلك القصر ونحره فقال: قصر بمدرجة النسيم تحدثت خقض الخورنق والسدير سموه لاث الخمام عما مفه © فيه الرياض بسرها المستور وثنى قصور الروم ذات قصور وأقام فى أرض من الكافور فافتر عن نور يروق ونور تزهوبلؤلؤ طله امنثور
عدد الصفحات ٢١٥DS O A GG فى بقية بدائع البدائه والنخل كالغيد الحسان تقرطت بسبائك اللنظوم والمنلثور والرمل فى حبك النسيم كأنفما أبدى غصون سوالف المهجور والببحريرعد متنه فكأنه درع يشن معطفى مقرور وكآننا والقصر يجمع شملنا فى الأفق بين كواكب وبدور وكذاك دهر بنى خليف ل يزل يثنى المعاطف فى حبير حبور ۷ - وأخبرنى الفقيه أبو الحسن على بن انطوسى المعروف بابن السيورى الإسكندرى النحوى ما هذا معناه» قال: كنت مع الأعز بن قلاقس فى جاعة» فمر بنا أبو الفضائل بن فتوح المصرى وهو عائد من المكتب» ومعه دواته» وهو فى تلك الأيام قرة العين ظرقًا وجالأء وراحة القلب قربا ووصالاًء كل عين إلى وجهه محدقةء ولمشهد خديه جخلوق الخجل محملقة» فاقترحنا عليه أن يتغزل فيه» فصنع بديهاً: ا الوا ولازا لعا ی ج ل اللا فلماء حبات القلو ب تلوح صبغافى يديه إأدرماأشكر إليه أمجgوره أم مقت يه والممحب خرسنى على أن الكع سيبويه الا 4 اغ سو وی ا ۸ - وأخبرنى الشيخ أبو عبد الله محمد بن على اليحصبى القرمونى بدمشق قال: اصطحبت آنا والوزير أبو عبد الله محمد بن الشيخ الأجل أبى الحسن بن عبد ربه حفيد صاحب كتاب العقد فى مركب إلى الإسكندريةء فلما قربنا منها هاج علينا البحر حتى أشرفنا على الغرق» فلاح لنا ونحن على هذا الحال منار إسكندرية» فسررنا برؤیته» وطمعنا فى السلامة» فقال لى: لا بد أن أعمل فى المنارة شيئاء فقلت له: أعلى مثل هذا ا لحال الذى نحن فيه؟! قال: نعم» فقلت: فاصنع»› فأطرق ثم عمل: يسمو إليه على بعد من الحدق كأنه باهت فى دارة الأفق مشمر الذيل لا ينجو من الغرق مابين مصطبح منها ومغتبق كموقع النوم من أجفان ذى أرق لله در منار الإإسكندرية كم من شامخ الأنف فى عرنينه شمم يكسر الموج منه جانبى رجل لا يبرح الدهر من ورد على سفن للمتشات الخو ارى غا رودت
عدد الصفحات ٢١٦فى بقية بدائع الدائه E E E DS O SDS تهوى إليه وعنه الفلك طائرة ممثل أجنحة صيغت من الخرق كأنه وعليه الفلك حائمة برج الحمام فمن آت ومنطلق ۹ - وأخبرنى القاضى الأسعد بن الخطير رحه الله قال: أمرنى الملك العزيز رحمه الله تعالى أن أصنع له فى فرس أشهب قطعة أشبهه فيها بالقمر فى لونه وسرعته» وقال رحه الله: إن الناس شبهوه بالشهاب» والقمر أسرع جريا منه» فصنعت فى الحال: وأشههب بقطىع عر ض الأرض فى لح البصر N N E E ٠١ - وأخبرنى القاضى الأسعد أبو القاسم عبد الرحيم بن شيث قال: اجتمعنا ليلة عند القاضى عغيى الدين ولد قاضى القضاة صدر الدين بن درباس - رحه الله - فتذاكرنا البديهة» فاقترح على أن أصنع له فى شمعة كانت بين آيديناء فصنعت: وأنيسة باتت تساهر مقلتى تبكى وتبدى فعل صب عاشق سرقت دموعى والتهاب جوانحى فخدالهابالقط قطع السارق ۳٠١ - وأخبرنى الشريف بو الفضل جعفر الشاعر المنبوز بالقرطم» قال: لقيت القاضى النفيس أبا العباس أحد بن عبد الغنى القطرسى» وأنا عائد من الحمام» ومعى سطل نجاس آحر» فمر بنا بعض الشعراء فسالتهما أن يصنعا شعرا فى صفة السطل» فصنع النفيس بديها: آنا كافل للرى إن جل اليا ومهدى الحميا من مراشفى اللعس إذا ملتتى راحة فكأننشى هلال منير حامل كرة الشمس ۲ - قال على بن ظافر: دخلت مع جاعة من أصحابنا على صديق لنا نعود وبين يديه بركة قد راق ماؤها» وصحت سماؤها» وقد رص تحت دساتیرها نارنج فتن قلوب الحضار»ء وملا بالحاسن عيون النظارء فكأنما رفعت صوالج فضة على كرات من النضار» فأشار الحاضرون إلى وصفهاء فقلت بديها: أبدعت ياابن هلال فى فسقية جاءت حاسنها بال يعهمد عجبا لأمواه الدساتر التشى فاضت على نارنجهماالمتوقد فنكانهن صوالح من فضة رفعت لضرب كرات خالص عسجد ۳ - قال: ومن أعجب ما دهیت به ورمیت» إلا آن الله بفضله نصر» وأعطی
عدد الصفحات ٢١٧e a O O الظفر» وأعان خاطرى الكليل» حتى مضى مضاء السيف الصقيل» أ نی کنت فی خدمة مولانا املك العادل خلد الله ملكه بالإسكندرية سنة إحدى وستمائة مع من ضمته حاشية العسكر المنصور من الكتاب» ودخحلت سةة اثنتين ونحن مقيمون بالخدمة» مرتضعون لأفاويق النعمة» فحضرت مع من حضر للهناء من الفقهاء» والعلماءء والمشايخ» والكبراء» وجماعة الديوان والأمراء» فى يوم من أيام الجلوس للأحكام» والعرض لطوائف الأجناد بالتمام» فلم يبق أحد من أهل البلد ولا من العسكر إلا حضر مھنئاء ومثل شاکرا وداعياء فلما غص المجلس بأهله» وشرق بجمع الناس وحفله» وخرج مولانا السلطان - خلد الله ملكه - إلى حله» واستقر فى دسته» أخرج كتابا ناوله إلى الصاحب الأجل صفى الدين أبى محمد عبد الله بن على وزير دولته وكبر حملته» وهو مفضوض الختام» مفكوك الفدام» ففتحه فإذا فيه قطعة وردت من المولى الملك المعظم - أبقاه الله - كتبها إليه يتشوقه ويستعطفه لزيارته ويرققه» ويستحث عود ركابه إلى الشام للمثاغرة بها وقمع عدوهاء ويعرض بذكر مصر وشدة حرهاء ووقد جمرهاء وذلك بعد أن كان وصل إلى خدمته بالثغور» ثم رجع: أروى رماحك من دماء عداكا وارکب خیولاً کالسعالی شزبا واجلب من الأبطال كل سميدع O ETT وسر الغداة إلى العداة مبادراً وانكح رماحك للثغور فإنها ال ن ف اام ن ال والنصر مقرون بهمتك التى فإدا عزمت وجدت من هو طائع والنصر فى الأعداء يوم كريهة والعجز أن قمسى صر مخيما فأرح حشاشتك الكريمة من لظى وانهض إلى راجى لقاك مسارعا وأابرد فؤاد اللمستهام بنظرة وانهب جخيلك من آطاع سواكا واضرب بسيفك من يشق عصاکا واسق المنية سيفك السفاكا بالضرب فى هام العدو دراكا مشتاقة أن تبتنشى بعلاكا تردى الطغاة وتدفع الملاكا قد أصبحت فوق السماك سماكا وإذا نمضت وجدت من بخشاكا أحلى من الكأس الذى رواكا وتحل من تلك العراص عراكا مصر لكى خحظى الخداة بذاكا شغقًا ولا حر البلاد هناكا فمنای من كل الأمور لقاكا وأعد عليه العيش من رؤياكا
عدد الصفحات ٢١٨بى بقية بدائع البداثه واشف الغداة غليل صب هائم أضحى مناه من الحياة مناكا فسعادتى بالعادل الملك الذى ملك لملوك وقارن الأفلاكا فبقيت لى يا مالككى فى غبطة وجعلت فى كل الأمور فداكا فلما تلا الصاحب على الحاضرین حکم آیاتھاء وجلا منها العروس التى حازت من امحاسن أبعد غاياتهاء أخذوا فى استحسان نظامهاء وتناسق غريب التئامهاء والثناء على الخاطر الذى نظم حكم آبياتهاء وأطلع من مشرق فكره آياتهاء فقال السلطان» خلد الله ملكه: نريد من يجيب عنها بأبيات على قافيتهاء فالتفت مسرعا إلى وأنا على يمينهء وقال: يا مولاناء ملوكك فلان وهو فارس هذا الميدان» والمعتاد للتخلص فى مضايق هذا الشان» ثم قطع وصلا من درج كان بين يديه وآلقاه إلى وعمد إلى دواته فأدارها بین یدی» فقال السلطان - خلد الله ملکه -: على مثل هذه الحال؟ قال: نعم» آنا جربته فوجدته متقد الخاطر» حاضر الذهن» سريع إجابة الفكرء فقال السلطان: وعلى كل حال» قم إلى هاهنا لتنكف عنك أبصار الناظرين» وتنقطع غاغاء الحاضرين. وأشار إلى مكان عن يمين البيت الخشب الذى هو منفرد به» فقمت وقد فقدت رجلى انخزالاًء وذهنى اختلالاًء ميبة املس فى صدرى» وكثرة من حضره من المترقبين لى» المنتظرين حلول فاقرة الشماتة بی» فما هو إلا أن جلست حتى ثاب إلى خاطرى» وانثال الشعر على ضمائری» فكنت أرى فكرى كالبازى الصيود. لا يرى كلمة إلا نشب فیها منسره» ولا معنى إلا شك فيه ظفره» فقلت فى سرع وقت: وصلت من املك العظم تحفة ملأت بفاخر درهاالأسلاكا أبيات شعر كالنجوم جلالة عجباً وقد جاءت كمثل الروض إذ جلت الهموم عن الفؤاد كمثل ما كقميص يوسف إذ شفت يعقوب ري قدأعجزت شعراء أهل زماننا ما نالفل ك م إلا أغيب عن الشام وهل له آم كيف أخحشى والبلاد جميعها يكفى الأعادى حر بأسك فيهم فلذاحكت أوراقها الأفلاكا ت وها بال تار كاك تجلو بغرة وجهك الأحلاكا ساو ف مورا حستافلم لاتعجزالأملاكا أن بمجتويه مهن الأنام سواكا من حاجة عندى وأنت هناكا أضعاف مايكفى الولى نداكا
عدد الصفحات ٢١٩مازرت مصر لغير ضبط ثغخورها ام البلاد علاعليهاقدرها طاببت وحق ماوإ لا وهى قد االات او ا ا مكشى جهاد للعدر لے لولا الرباط وفضله لققصدت بال ولئن تيت إلى اللشام فإغفا إلى لأمنحك الحبة جاهدا فافخر فقد أصبحت بى ويبأسك ال لا زلت تقهر من يعادى ملكنا وأعيش آنظر ابنك الباققى أبا nanan ARARAN NNN mRNA mm REE Emm ...................٠ فى بقية بدائع البدائه فلذا صبرت فديت عن رؤياكا لاتا افق فطاكا حوت العلى فى الفخار أخاكا حيتاوأمنح غيرها سقياكا أغذوه بالرآى السديد دراكا اة الك ت وفك مجتانشى شوقى إل لققياكا وهواى فيماتشتهيه هواكا حاف وك ال2 غا أبدا ومن عاداك كان فداكا وتعيش تحدم فى السعود أباكا ثم عدت إلى مكانى» وقد بيضتها وحليت بزهرها ساحة القرطاس الأبيض وروضتهاء فلما رآنى السلطان - خلد الله ملکه - قد عدت قال: أعملت شيئًا؟ ظتا منه أن العمل فى تلك اللمحة متعذر» وبلوغ الغرض فيها غير متصور» فقلت: نعم» فقال: أنشدناء فصمت الناس» وحدقت الأبصار» وأصاخت الأسماع» وظن الناس بى الظنون» وترقبوا منی ما یکون» فما هو إلا أن توالی إنشادى حتى صفقت الأيدى إعجاباء وتغامزت الأعين استغراباء وحين انتهيت إلى ذكر مولانا الملك الكامل بأنه المعلى إذ ضربت قداحهم» وسردت أمداحهم» اغرورقت عيناه لذكره» وبان منه خفى الحبة» فأعلن بسره» وحين انتهيت إلى آخرها فاض دمعه ولم يمكنه دفعه» فمد يده مستدعيا للورقة» فناولتها إلى يد الصاحب» فناوها له ثم نهض. وإغا حمل الصاحب على هذا الفعل الذى غرر بى فى التعريض له أمور كان يقترحها على» فأنفذ فيها بين يديه» ويخف الأمر منها على لدالتى عليه» منها أننى كنت معه فى سنة تسع وتسعين وخسمائة بدمشق» فورد كتاب من الملك المنصور محمد بن املك المظفر تقى الدين صاحب حماة» وقد بعث صحبته نسخة من ديوان شعره» فتشاغل بتسويد كتابة جوابه» فلما كتب بعضه التفت إلى وقال: اصنع أبياتًا أكتبها إليه فى صدر الجواب» وآذكر فيها شعره» فقلت له: على مثل هذا الحال؟ قال: نعم» فقلت: بقدر ما أنجز بقية النسخة:
عدد الصفحات ٢٢٠فى بقية بدائع البدائه YY أياملكاقد أوسع الناس نائلاً وأغنرقهم بذلا وعمهمم عدلا فديناك هب للناس فضلاً يزينهم فقد حزت دون الناس كلهم الفضلا ودونك فامنحهم من العلم والحجا كمامنحتهم كفك الجود والبذلا إذا حزت أوفى الفضل عفواً فما الذى ترركت لمن كان القريض له شغلا وماذا عسى من ظل بالشعر قاصدا لبابك أن يأنى به قل أو جلا فلا زلت فى عز يدوم ورفععة تحوز ثناء يملا الوعر والسهلا ٤ - قال: وكنت عند المولى الملك الأشرف أبقاه الله تعالى فى سنة ثلاث وستمائة بالرهاء وقد وردت إليه فى رسالة» فجعلنى بين سمعه وبصره» وأنزلنى فى بعض دوره بالقلعة» بمجيث يقرب عليه حضورى فى وقت طلبتى» أو إرادة الحديث معی» فلم اشعر فی بعض اللیالی - وآنا نائم فی فراشى - إلا وهو قائم على رأسى» والسكر قد غلب عليه» والشموع تزهو بين يديه وقد حفت به ماليكه كأنهم الأقمار الزواهر فى ملابس كرياض ذات أزاهر» فقمت مروعاء فأمسكنى وبادر با لجلوس إلى جانبی» ومنعنی من القيام عن الوساد» وأبدى من جيله ما أبدلنى بالنفاق بعد الكساد» ثم قال: غلبنى الشوق إليك ولم أرد بإزعاجك التثقيل عليك» ثم استدعى من بمجلسه من المخنين فحضرواء وأخذوا من الغناء فيما يملا المسامع التذاذا» ويجعل القلوب من الوجد جذاذا» وكان له فى ذلك الوقت ملوكان هما نيرا سماء ملكه» وواسطتا در سلكه» وقطبا فلك طربه وزهوه» ورکنا بیت سروره وهموه» وکانا یتناوبان فی خدمته» فحضر أحدهما فى تلك الليلة وغاب الآخر,» وکان كثبرا ما يداعبنى فى شأنهماء ويستدعى منى القول فيهماء والكلام فى التفضيل بينهماء فصنعت فى الوقت: يامالكاإ يجك سيته ماض ولاآت من البشر امم لناتفديك أنفسنا فى الليل بين الشمس والقمر فطرب وأمر فى الحال باستدعاء الغائب منهماء فحضر والنوم قد زاد أجفانه تفتيراء ومعاطفه تکسیراء فقلت بین يديه بدیها فی صفة امجلس: قى انرق عضرا مشي ل. بأاف الرها مرب القا وليلاً باتت الأنوارفيه تعاون فى مدافعة الظلام فنورمن شموع أو ندامى ونورمن سقاة أو مدام يطوف بأنجم الكاسات فيه سقاة مثل أقمار التمام
عدد الصفحات ٢٢١naman nmn Km nnn mH Rm HRN ERR REA EE Emra ECR HALA PRR FFF RA * تريك به الكثوس جود ماء ييل به غصوتا من قدود فکم من موصلی فيه يشدو وكم من زلزل للضرب فيه لدى موسى بن آيوب المرجى ر ن اا فماشمس نتقاس إلى جوم فتتحسب راحها ذوب الضرام غناء مثل أصوات الحمام فينسى النفس عادية الحمام وكم للزمر فيه من زنام إذا ماضن غيث بانسجام أجل الأشرف الندب الهمام تحاكى قدره بين الكرام فى بقية بدائع ألبدائه فدام خلدا فى الملك يبقى شربوسه بيده على راس ملوك صغبر کان لی. ۵ - قال ومررت أيضاً عليه وقد آنفذنى السلطان» خلد الله تعالى ملكه» فى رسالة إلى الموصل فى سنة سبع وستمائةء فلما عدت أمسكنى عنده نحو شهر بالرهاء وجرت لی عنده بدائه كثرة» من حلتها آنه غنی بین يديه بشعر آعجمی لیس على آوزان إلى بذلك» فعملت فى الوقت بالمعنى الذى اقترحه: E ووصل من عليه إلا مدا
عدد الصفحات ٢٢٢فا ا الول عندى إل ادارڌ خحاصة. الفصل الثانى فيما وفع من بدائع البدانه من غير اقتذراح ۲ - روى أن مرة بن حكان السعدى سعد تيم قدم بين يدى مصعب بن الزبير آيام ولايته العراق لأخيه عبد الله بن الزبير - وأظن ذلك بعد وقعة الحرة ودخول مصعب البصرة - فأمر رجلا من بنى أسد بقتله» فقال مرة بن محكان بديهاً: کی اتان لے زیا اا ات اران ا یلت لنت وان كات إل تة اك عل الاتاإدا الت ۷ - وذكر الطبرى أن الوليد بن عبد الملك - أو سليمان - مضى إلى الحج» فلما وصل إلى المدينة أتى له بجماعة من أسرى الروم» ففرقهم على أشرافها ليقتلوهم» فأعطى عبد الله بن الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم أسيرأ منهم ليقتله» فقام وحسر عن ساعديه» وطلب سيمًا فلم يجسر أحد أن يعطيه سيا فناوله بعض الحرس سيفا كليلاء فضرب به الأسبر ضربة أطارت رأسه وبعض كتفه» فعجب الناس وقالوا: ما قطعها إلا حسبه» ثم أعطى سير لجرير» فقام إليه فدس إليه بعض بنى عبس سيقًا صارمًاء فضرب به الأسير فأطار رأسه» ثم أعطى أسيرا للفرزدق» فدس اليه بعض بنى عبس سيمًا كهاما» فلما ضرب به الأسير نباء فضحكوا وخجل الفرزدق» ثم قال: يا أمیر المؤمنین» هبه لی» ففعل» فأعتقه ثم قال مرتجلاً يعتذر ویعیر بنى عبس: فإن يك سيف خان أو قدر نبا لتأخير نفس حينها غير شاهد فسیف بنی عبس وقد ضربوا به نبا بیدی ورقاء عن راس خالد كذاك سيوف أهند تنبو ظباتها وتقطع أحيانا مناط القلائد
عدد الصفحات ٢٢٣O E YY فى بقية بدائع البدائه بيه زهير» وقد کان ضربه عدة ضربات» وهو ملق نفسه على زهيرء فلم يصنع شيا وفى ذلك يقول جرير يهجو الفرزدق: بسيف آبى رغوان سيف مجاشع ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظال فأجابه الفرزدق بقوله: ولا نقتل الأسرى ولكن نفكهمم إذا أثقل الأعناق همل المغارم ۸ - وروی آنه سکر یوما فتکشف. فمرت به امرآة» فسخرت منه» فأنشاً یقول: ۹ - وروى آبو الغراف قال: إن الحجاج قال لجرير والفرزدق وهو فى قصره بجزيز البصرة: ائتيانى فى لباس آبائكما فى الجاهليةء فلبس الفرزدق الديباج والخز وقعد فى قبة» وشاور جرير دهاة بنى يربوع وشيوخهم» فقالوا: ما لباس آبائنا إلا الحديد» فلبس رعاء وتقلد سيفاء وتأبط راء وركب فرساً لعباد بن الحصين الحبطى» وأقبل فى أربعين فارسا من بنى يربوع» وجاء الفرزدق فى هيئته» فقال جرير: لبست سلاحى والفرزدق لعبة عليه وشاحا كرج وخلاخله ثم رجعاء فوقف جرير فى مقبرة بنى حصن» ووقف الفرزدق فى المربد. ١ س- وروى أن الحجاج لما آتى بالحكم بن المنذر الجارود قال: أنت الذى قال فيك الشاعر: ياحكم بن المنذرالجارود سرادق ال عليك مدرد قال: نعم» قال: والله لأجعلن سرادقك السجن» فقال الحكم مرتجلاً: el e E فلو كنت خفت النكث والغدر م أجب دعاك ولو منك الأمان غرور ااك ده الا فاا اخ اف لاطو لے اس فقال الحجاج: لله أبوك! إن زعارة العرب لبينة فيك» خلوا سبيله. ۱ - وروی عن عبد الأعلى الشیبانى أن هماد عجرد ومطيع ابن إياس اجتمعا
عدد الصفحات ٢٢٤CT E O O فى بقية بدائع البدائه فى مجلس محمد بن خالد وهو أمير الكوفة للسفاح» فتمازحاء فقال حاد: يامطيع يامطيع ت إنسان رقيع وععنن الميربطن وإلى ال شرسريل فقال مطيع: إز م اا يم سفلةالأاصلعديم لاترزراالده رالا بهن الىميريهيم فقال له حماد: ويحك! أترمينى بدائك! والله لولا كراهتى لتمادى الشر ولجاج الهجاء لقلت لك قرلا يبقى» ولكن لا أفسد مودتك» ولا أكافئك إلا بالمدح» ثم قال: عدل روحى بين جتبى وعینسیسیسى وراسى غغ رس الله( وه كکبدى أو فى غراس اا ا ب اوا ےک ای ۲ - وروى إسحاق الموصلى أن بحيى بن زياد الحارثى قال لمطيع بن إياس: امض بنا إلى فلانة صديقتى» فإن بينى وبينها مغاضبة لتصلح بينناء ولكن - والله - بئس المصلح أنت! فدخلا إليهاء وجعلا مليًا يتعاتبان ومطيع ساكت» حتى إذا أكثرا قال له بحيى: ما يسكتك أسكت الله نأمتك! فقال مطيع: اغ ن وله ون ازا ل ا اة قى را فاعجب يحیی ما سمع وهش» فقال مطيع: فدعيه وواصلى ابن إياس ول ر وة التداة داك فقام بحيى بوسادة فى البيت» فما زال يصدع بها رأسه ويقول: آهذا جئت بك يا ابن الزانية! ومطيع يغوث والجارية تضحك منهما. ۳ - وروی أن أبا دلامة تاب وعزم على الحج» فلما صار بطبرتاباذ لقيه علج من الخمارين الذين كان يالفهم اسمه أبو بشر» فدعاه إلى منزله وآضافه وأحضر له نبيذأء فامتنع أبو دلامة منه وأخبره بتوبته وما عزم عليه» فقال العلج: إنه مطبوخ؛ِ فشرب منه» فلم یلبث أن دبت فيه سورته» فرفع عقیرته وآنشد:
عدد الصفحات ٢٢٥SCENES O SEE RA E ۲۲٦ فى بقية بدائع البدائه سقانى أبو بشر من الراح شربة مماسورة ماذقتهالشراب وماطبخوها غير أن غلامهم مشی فی نواحی کرمھا بشهاب - وروی آنه کان منحرفا عن على بن سلیمان بن على بن عبد الله بن العباس» فاتفق أن خرج المهدى إلى الصيد ومعه على وأبو دلامةء فرمى المهدى ظبيا عن له» فأنفذ مقاتله» ورمى على بن سليمان فأصاب كلبًا من كلاب الصيد» فار تجل أبو دلامة: رى اتاق ا س اا قاد ووا س و ص ا ن رمى كلافنصاده اف کچ ما و ا ررد فخجل على بن سليمان» وضحلك المهدى وأمر له بجائزة. ٥ - وذکكر دعبل بن على قال: كان لأبى الشمقمق على بشار مائتا درهم فى كل سنة» فاتاة أبر الشمقمق فى بعض السنين» فقال: هلم الجزية يا آبا معاد فقال: ويحك! أوجزية هى؟ قال: نعم هو ما تسمع» فقال له بشار يمازحه: آنت أفصح أو أحكم تې فال: لا قال: فلم أعطيك؟ قال: لثلا أهجوك» قال: لئن هجوتنى لأهجونك» قال أبو الشمقمق: أوهكذا هو؟ قال: نعم» فقل ما بدا لك» فقال أبو الشجقمى؛ إنى إذاماشاعرهاجانيه ولج فى القوللهلسانيه أآدخلته فى أست أمه علانيه ار ت ا ار وأراد أن يقول: يا ابن الزانية» فوثب إليه بشار وأمسك فاه» ثم قال: أراد والله أن یشتمنی» ثم دفع إليه مائتى درهم وقال: لا يسمع هذا منك الصبيان. ٩ - وروی أن آبا نواس لا وفد على ال لخصیب قال له مرة ماز حه وهو با لمسحد الجامع: أنت غير مدافع فى قول الشعر» ولكنك لا تخطب» فقام من فوره وصعد المنبر وأنشد مرتجلاً: حضتکمم يا آهل مصر : نصيحتي آلا فخذوا من ناصح ب بتنصيب رماكم مير المؤمنين بحية أكول لحيات البلاد شروب فإن يك باق سحر فرعون فيكم فإن عصا موسى بكف خصيب
عدد الصفحات ٢٢٦