المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع البدائه تحميل PDF

ابن ظافر الأزدي

صفحة ١٣ من ١٨

الباب الخامس فى بقية بدائع البدانه وفيه فصلان: احدهما: ما کان من البدائه باقتراح مقترح» كما تقدم فى أول الباب الرابع. وثانيهما: ما ليس باقتراح مقترح. الفصل الأول فیما کان باقنراح مقترح ٠٤‏ - فمن ذلك ما روى أن جبلة بن الأيهم بن جبلة بن الحارث بن ثعلبة بن عمرو بن جفنة» وهو مرثد بن عمرو بن عامر بن ماء السماء» وهو آخر ملوك جفنة بالشام» قال بلحسان: حب هذا المدامة قد استحوذ على فبغضها إ٤‏ فصتع حسان ارتبالا: ولولا ثلاث هن فى الكأس لم يكن فماثمن من شارب حين يشرب فقال: حرمتنى لذتهاء فحببها إلى» فار تجل وقال: أمانيها والكأس يظهر طيبها على حزنها وا لمم ينأى ويذهب فأمر له جبلة بجائزة وحلة من حلله. ٠٥‏ - ومن ذلك ما روى أن الفرزدق دخل على عبد الملك فى بعض وفاداته علیه» فامتدحه فحباه وآکرمه وأحسن جائزته» فلما خرج من عنده رکب راحلته» وأنشد: فآنهى ذلك إلى عبد الملك. فأرسل وراءه من رده» فلما دحل عليه قال: إيه يا فرزدق! أنت الذى تقول: ما حملت ناقة... البيت؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين» قال:

عدد الصفحات ١٩٥

E SS E E O ۱۹ ٦‏ فى بقية بدائع البدائه ٠‏ لتخرجن منها يا ابن اللخناء أو لآتين عليك! فقال مرتجلا: إلا قريشا فان الله فضلها مع النبوة بالإسلام والخير ترى وجوه بنى مروان مشرقة يوم الندى كشرفات الدنانير فال ف الات ازل لكا وی چ ١١ ٠‏ - ومن ذلك ما روى أن أبا الخطاب عمر بن عامر السعدى المعروف بابن الخد اند ىسى ادى ياخرر من عقلت كفاه حجزته وخبر من قلداته مرها مضر فال ل اماد الا فال راا ا إلا النبسى رسول الله إن له فخرا وآنت بذاك الفخر تفتخر فظن المادى والحاضرون أن البيت مستدرك. ونظر.فى صحيفته فلم يجده» فأضعف صلته. ۷ - وروى أن على بن جبلة الأعمى العكوك لقى طاهر بن الحسين وهو فى اشا الدنا ا دڵ ف نن مداه وحتصره ف دا ول ات ول ف والس الات اولي تة فاصنع لى مثلهما ولك بكل بيت ألف» فصنع بديهاً: ۸ - وذکر الصرلی فی کتاب الوزراء قال: حدثنا عیسی بن حاد قال: شرب الحسن بن وهب عند عبد الله بن طاهر» فعرضت سحابة» فأبرقت ثم أمطرت» فقال بعض من حضر المجلس: قل فى هذا شيئاء فقال: هطلتنا السماء هطلاً دراكا عارض المر زمان فيه السماكا

عدد الصفحات ١٩٦

فی د بقية بدائع البدائه E O O‏ قلت للررق إذتوقد فيها E‏ E | RES‏ فجفاككا فهو ذاالعارض الذى أبكاكا آم تشبھت بالا میر آبی العسب اس فی جوده فلست هناکا ۹ - وذكر ابن المغنى قال:قلت لالد الكاتب: أخبرنى عن قولك: هذا حبيبك مطروق على کمده حری مدامعه جری على جسده ا اتال ال خن راخت ممابه وید آخری على کبده یا من رأی کلفا مستبعدا دنفا کانت منته فی عینه ویده سماه مولاه الا لاسا فاختال عجبا بهذا الاسم وابتهجا محكم الطرف يدنى سيف ناظره إذا انتضاه لفتك قال لا حرجا فصنع بديهاً: قل لظبى كله حسن ارثلى من فعلك السمج ۰ - وروی آن آبا تمام لا أنشد أحمد بن المعتصم فى حياة أبيه بحضرة يعقوب بن الصباح الكندى فيلسوف العرب قصيدته التى أوها: مافى وقوفك ساعة من باس تققضى رسوم الأربع الأدراس وانتهی إلى قوله: إقدام عمروفى سماحة حام فى حلم أحنف فى ذكاء إياس قال له الكندى: ما زدت أن شبهت الأمير بصعاليك العرب» ومن هؤلاء الذين

عدد الصفحات ١٩٧

E E Ca a ۱۹۸‏ فى بقية بدائع البداثه لاتعجبواضربی له من دونه مثلاشرودا فى الندى والباس فالله قد ضرب الأقل لنوره مشلا من المشكاة واللراس فجن الحاضرون استحساتًا ما أتى به وأجزل أحمد صلته. ولا خرج قال ابن الصباح: إن هذا الفتى قصرر العمر؛ لأنه ينحت من قلبه» فكان كذلك. ۱ - وروی حماد بن أحد الکندى» قال: كان على بن الجهم يقع فى مروان بن أبى الحنوب ويثلبه» حسدا له على قبوله ومنزلته عند المتوكل» فقال له المتوكل يوما: آیکما اشعر يا على؟ وآراد أن يغرى بينهماء فقال على: آنا أشعر منه» فقال: ما تقول يا مروان؟ فقال: كل أحد أشعر منى» وإذا أصيب عرضى فى آمير المؤمنين لا أبالى» فقال المتوكل: هذا عدول عن المجحواب» قد زعم أنه أشعر منك» فإن كان صادقا قد مناه عليك» وإلا فبرهن عن نفسك» فقال مروان: يا على» آنت أشعر منى؟ قال: أو تشك فى ذلك؟ قال: لشد ما شككت! قال: فالناس يعلمون صدقى» قال: فأمير المؤمنين بينناء قال: إنه ييل إليك» فقال المتوكل: هذا من عيّك يا على» ثم التفت إلى حمدون بن عيسى وقال له: اقض بينهماء قال: ما لى ولماضغى الأسد! فقال المتوكل: قد أبحت كلا منكما هجاء صاحبه» فليبن عن نفسه» فقال على: إنه قد كظنى النبيذ فما أقدر على فول ال ي أف فال مروا لكي افدر ا ار اون فال قل وا :قال إن ابن جهم فى المغيب يعيبنى ويقول لى حست إذا لاقانسى ويكون حين أغيب عنه شاعرا ويضل عنه الشعر حين يرانى وإذا خلونا ناك شعرى شعره ونزاعلی شیطانه شیطانی عظمت حواياه وأربى بطنه فكاآغمانى بطنهولدان إن ابن جهم ليس يرحم أمه لو كان ير مها لماهاجانى فضحك المتوكل والندامى وانخزل ابن الجهم» فقال المتوكل: جياتى زد ما حضرك. فقال: بنت جهم ياعليه صرت بعسدى قرشيه فجعل المتوكل يضحك ويضرب الأرض برجله» فقال ابن الجهم: لعمرى إن هذا

عدد الصفحات ١٩٨

فى بقية بدائع المدائه الشعر يشبهة قائله» فقال مروان: صدقت إنه هزل» ولکننى أجد بك» ثم قال: لعمرك ماجهم بن بدر بشاعر وهذاعلى نجله يدعى الشعرا ولكن أبى قد كان جارًا لأمه فلماادعى الأشعار أوهمنى أمرا نفضحه فى ذلك الجا > ولم حر جواباء إلا آنه قال بعد ذلك بیتین یعنیه بهماء وهما: لاء ليس هة ناء عداوة غر دى حسب ودين ۲ - قال على بن ظافر: ولا قدم مؤيد الدولة بن ركن الدولة أتى على الحسن ابن بويه الديلمى إلى بغداد فى حياة والده وعمه معز الدولة أبو الحسين أحمد بن بويه ليعقد على ابنته زبيدة» قدم معه الصاحب أبو القاسم بن عباد» وهو يومئذ فى حداثة سنه وريعان عمره» وفى هذه السنة كتب كتاب الروزنامجه إلى الأستاذ الرئيس أبى الفضل بن العميد» وفى فصل منه ما معناه: أنه حضر عند الأستاذ أبى محمد المهلبى فى ليلة طلعت نجوم سعدهاء وأنجزت بها سجف المسرة صادق وعدهاء ولحت الكؤوس خاطف برقها» وأسمعت الغانى حثيث رعدهاء فجعلوا يتنقلون فى شجون امجون» ویعقدون نکاح ابن الغدير على ابنة الزرجون,» فاقترح عليه المهلبى أن يصنع شعرا فى ضفة هذا الحال» فقال بديهاً: تركت لساقى الريح يا ابنة عرعرا وقلت لعلح يعبد الراح زفها فأو سعنی اسا ووا ولخا هنالك أعطيت البطالة حقها كانى الصبا جريا إلى حومة الصبا فعانقته والراح قد أغبقت بنا وصد عن العين النعاس وصدنى وهبت شمال نظمت شمل بعشتی وكان الذى لولا الحيالأذعته ~~ وذکر القاضى أبر على التنوخحى فی کتاب النشوان» قال: حدثنی آبو طاهر وزرت لصافى الراح حانة عكررا مشعشعة قد شاهدت عهد قيصرا وأسمعنى نايا وطبلاً ومزهرا وألفيت هتك الستر كنزا ومفخرا أناغى صبيا من جليد مزنرا وكررت تقبيلاً وقد أقبل الكرى إلى أن تصدى الصبح يلمع مسفرا ارت بها ف لمل راء ولا عيش يصفو للفتى إن تسترا

عدد الصفحات ١٩٩

فى بقية بدائع البدائه عبد العزيز بن حامد الواسطى الملقب سيدوك» قال: كنت بحضرة بعض الرؤساء فى مجلس شراب» فرمى إلى بنارنجة نصفها أخضر ونصفها أصفرء وقال: قل فى هذه شيئاء فار تجلت: ۰ وطيبة اللشر مسكية فأصفر فى لون شمس المسا فلون كوجنة مرعوبة مرصعة بالسجايا الطياب وأخضر فى لون قوس السحاب ولون كإثر نصول الخحضاب وذاك كما عل صرف الشراب ۴ - قال: وكنت أنا وأبو الفرج الببغاء نشاهد بركة ملئت» وجعل فوقها ورد فى ذلك شيئاء فعمل بحضرتنا وأنشد: خجل الورد من جوار البهار وحكى الماء فيهما أ حمر اليا معا بالكمال فى بركة تمت اق الا ال هاا E EEE‏ ظلت منه ومن نداماه للاأن فمشی باحمراره فى اصفرار قوت حستا مرصعا بنضار ع حستا نواظر الحضار ر وعهدى بالماء ضدالنار ر ذكاء يربى على الأزهار س نديم الشموس والأقمار ٠٥‏ - قال: وكنت بحضرة عضد الدولة فى مجلس أنس فى عشية من العشاياء فغنى له من وراء ستارة الخاصة صوت هو: ) نغنقوممننقريش ماهممناابفرزرار وبعده أبيات ركيكة» فقال: أتعرفون لمن هذه؟ فقال أبو عبد الله بن المنجم: بلغنى أن الشعر للمطيع باله واللحن له» فقال لى: اصنع أبياتا على وزنها وقافيتها ليكون هذا اللحن المليح فى شعر جيد» فتباعدت عن الجلس» واستدعيت دواة ودرجا وعملت: ا اھ ای نے اھ )رار وال ى ل ولا ف أوضح الذرعلذارا بع ذنباباععتذار ك على خلم الععمذار

عدد الصفحات ٢٠٠

فى بقية بدائع البدائه فاستحسنها را انش اس ا ےل ا ا ا وبلغنى عن بعض أهل الجلس أنه أمر الستارة بنقل اللحن إلى هذا الشعرء فنقل وغنى به» وبعد هذا آتعمت أنا أبيات القصيدة وامتدحته بها. ال على باقر وبالإسناد المتقدم دکر صاحب اليتيمة ما معناه أن أبا الحسن السلامى الشاعر دخل على الأمير عز الدولة أبى ثعلب فضل الله بن ناصر الدولة بن عبد الله مدان وبين يديه درع كآنغا معت من عيون الدبى» أو غدير غضنت وجهه الصباء فقال له: صفهاء فار تجل: يارب سابغة حبتتشى نعمة كافأتهمابالسوءغير مفذلد أضحت تصون عن المنايا مهجتى وغدوت آبذمالكل مهمند فاستحسن بدیهته وأحسن جائزته. ۷ - وذكر ما معناه أن السلامى سافر فى صباه إلى الموصل وبه جماعة من الشعراء» فلما أنشدهم شعره اتهموه واستصغروا سنه واستعظموه» فقال همم أبو عثما الخالدى: آنا أكفيكم أمره» ثم صنع دعوة وجمعهم بهاء فلما اجتمعوا أخذوا فى سبر صناعته» والبحث عن قدر بضاعته» فاتفق أن أمطرت السماء مطرا أشبه الثخور فى لونها وبردها» وجانس بمنثوره منظوم عقدهاء فبادر الخالدی فألقی عليه نارنجا کأنه کرات ذهب أو شعل هب» ثم قال: يا أصحابنا صفوا هذاء فارتجل السلامى: لله در الخال د أهدى لاء المزنعتن:ن حتیى إذا صدرالعتا تع ةت اتةه ب لر ى الأوحدالندب الخطر سدحموده نار السعر ب إليه عن حنق الصدور عن خاطرى أيدى السرور آهدى الحدود إلى الثغور

عدد الصفحات ٢٠١

ا فى بقية بدائع البدائه فاعترفوا بفضله» وعرفوا عند ذلك مقدار علمه وعقله. ۸ - وأخبرنى الشيخ الفقيه أبو الحسن على بن الفضل المقدسى قال: آخبرنى الإمام الحافظ السلفى الأصبهانى - رحه الله تعالى - قال: أخبرنى الرئيس أبو سعد محمد بن عقيل بن عبد الواحد الدسكرى فى سنة ست وتسعين وأربعمائة قال: حدثنى القاضى التنوخى قال: أصعد أبو الفرج الببغاء هو وجماعة من الشعراء الكبار يمتدحونه» فاخرج یوما خازنه قدحا من ياقوت آزرق» فملاه ماء وترکه یتشعشع» فقال له بو الفرج: يا مولاناء ما رأيت أحسن من هذا! فقال: قل فيه شيئًا وهو لك» فقال أبو الفرج فى الحال: كم منة للظلام فى عنقى وكم صباح للراح أسلمنى فى أزرق كامهراء خرقه اللح كان أجزاءء مركبة مازلت فة متادما لعا تختال قبل المزاج فى أزرق ال أدهشها سکرنا فإن یکن الصم تغرق فى أبجرالمدام فيس ونحن باللهو بين مصطبح فلو ترى راحتى وصبغتها خلت أن اممهواء لاطفنى بجمع شمل وضمم معتنق من فلق ساطع إلى فلق کانها فی صفاتها خلقسی ظ وإن كان غير منخرق حستا ولطقًا من زرقة الحدق E E REE‏ فجر وبعد المزاج فى شفق ست حديثا فذاك عن فرق تنقذها شربنا من الغرق يرح أمناوبين مغتبق فى لونهافى معصفر شرق بالشمس فى قطعة من الأفق فاستحسنها سیف الدولة وأعطاه إياه. ۹٩‏ - وذكر أن السرى الرفاء الموصلى دخل على آبی الحسن باروخ بن عبد الله صاحب ناصر الدولة بن حهمدان» وبين يديه ستارة تستر من يجلس برسم الغناءء فأمره أن يصنع ما يكتب عليهاء فصنع بديهاً: تبين لى سبق الأمير إلى العلا فصررنى بين القيان إذا شدت وما زال سباقا إلى الفضل منعما وبين نداماه حجابُا مكرما

عدد الصفحات ٢٠٢

١‏ س- وذكر العميد الباخرزى فى كتاب دمية القصر أن آبا ا لجسن أحمد بن على 1إ لاآتيیيه ومسضجعی بين الروادف والحصرر وإذا ان ي ا را د و ا رة ا ر اتا ور س- ومن ذلك ما روى ابن بسام فى كتاب الذخيرة» ورويته بالإسناد المتقدم» ورواه لى أيضاً جماعة من الأندلسيين متفرقا أن أبا الفضل صاعدا اللغوى دخل على المنصور بن أبى عامر المعافرى كفيل المؤيد بن الحكم بن الناصر الأموى والمتغلب على دولته» فأهدى إلى المنصور وردة منطبقة فى غير أوانهاء فقال لصاعد: قل فيها شيئاء فار تجل: ات اا عار وردة رلک السك أنفاس ها فأفرط المنصور فى استحسانهاء فحسده ابن العريف أحد الندماء» وقال: إنهما ليسا له» وقد أنشدنيها بعض البغداديين بمصر لنفسه» وهما عندى على ظهر كتاب بخطه» فقال المنصور: أرنيه فخرج ابن العريف وركب» وجعل بحٹ حتى آتى مجلس ابن بدر - وكان أحسن أهل وقته بديهة - فوصف له ماجرى» فقال هذه الأبيات ودس فيها بيتى صاعد: عشوت إلى قصرعباسة وقدجدل النوم حراسها فقالت أسار على هجعة فقلت نعم فرمت كاسها ومددت يليها إلى وردة يجاكى لك المسك آأنفاسها كعزراء أب صرها مب صر فغخطت بأكمامها راسها فوليت عنهاعلى عفة وماخنت ناسى ولا ناسها فطار ابن العريف بها وعلقها على ظهر كتاب بخط مشرقى» وتحيل حتى غير المدادء ودخل بها على المنصورء فلما رآها اشتد غيظه على صاعد» وقال للحاضرين: غدا أمتحنه» فإن فضحه الامتحان لم يقم فی مکان لى فيه سلطان» فلما أصبح طلب فحضر»

عدد الصفحات ٢٠٣

٤ وأحضر جميع القدماء» فدخل به وبهم إلى مجلس حفل قد أعد فيه طبقا عظيما فيه‎ سقائف مصلوعة من جيع النوار» عليها لعب من ياسمين فى شكل الجوارى» وتحتها‎ بركة ماء قد ألقى فيها لؤلؤ مثل الحصباء» وفيها حية تسبح» فقال لصاعد: بلغنا أنك‎ تكذب فى شعرك» وقد وقفنا على حقيقة ذلك» وهذا يوم إما أن تسعد فيه عندنا وإما‎ أن تشقى» وهذا طبق ما أظنه حضر بين يدى ملك قبلى» فصفه حالاء فقال صاعد‎ بديها: فى بقية بدائع البدائه ETE يسوق إليك الدهر كل غريبة‎ وشائع نور صاغها هامر اليا‎ را اف الا ا‎ وأعجب منها آنهن نواظر‎ حصاها اللآلى سابح فى عبابها‎ کا ا یچ ا‎ وهل غير من عاداك فى الأرض وأعجب ما يلقاه عندك واصف عليهافمنهاعبقر ورفارف عليها بآأنواع الملامى الوصائف إلى بركة ضمت إليها الظرائف من الرقش مسموم اللعابين راجف من الوحش حتى بينهن السلاحف إل ا موك اع هه اجا رة ن ا ار اف ادت ف فت يرها صاعد» فقال له المنصور: اجدت. إلا أنك لم تصف هذه الحارية» فار تجل: وأعجب منها غادة فى سفينة اتآ راغا مرخ م الا قى متى كانت الحسناء ربان مركب ول ترعينى فى البلاد حديقة ولا غرو آن شاقت معاليك روضة فأانت امرؤ لو رمت نقل متالع إذا رمت قولاً أو.طلبت بديهة مكللة تصبو إليها المهاتف بسكانها ما أنذرته الرواجف تصرف فى الكفين منها المجاذف زهتها أزاهير الربا والزخارف تقلا في لاحن الصاف ورضوى ذرتها من سطاك العواصف فكلنى لفهماإنى مجدك واصف فأمر له المنصور بآلف دينار ومائة ثوب» وأجرى عليه فى كل شهر ثلاثين ديناراء وألحقه ف دیوان النكدماء: ۲ - وروى آنه خرج معه يوم إلى الزهراء» فمد المنصور يده إلى شىء من الريجان .

عدد الصفحات ٢٠٤

فى بقية بدائم البدائه OSES ES OSS OR a‏ المعروف بالترنجان» فرمى به» وشار إليه آن يقول فيه» فار تجل: من طيبه سرق الأترج نكهته ياقوم حتى من الأزهار سراق من ليس يقعده عن سؤدد قدم ولا تقوم له فى سوءة ساق ۴۳ - وروی أيضاً قال: دخل صاعد اللغوى على بعض أصحابه فى مجلس شراب» فملأً الساقى قدحا من إبريق» فتكونت قطرة من الراح فى فم الإبريق ووقفت ولم تبرح» فاقترح عليه الحاضرون وصف ذلك» فقال بديها: وقهوة من فم الإأبريق صافية كدمع مفجوعة بالإالف معبار وقد أخذه من قول الشريف أبى البركات على بن الحسن العلوى: ٤‏ - وذکر ابن بسام أيضتًا أن أبا عامر بن شهيد حضر ليلة عند الحاجب بن بى عامر المظفر بن المنصور بن أبى عامر بقرطبة» فقامت تسقيهم وصيفة صغيرة ظريفة على صغر سنهاء فسأله المظفر وصفهاء فصنع ارتجالاً: O E RE SE E E EC ٥‏ - وذكر ابن بسام أيضًا أنه كان يوما مع جماعة من الأدباء عند القاضى ابن ذكوان» فجي بباكورة باقلاء فقال ابن ذکوان: لا ينفرد بها إلا من وصفهاء فقال ابن شهيد: آنا هماء وار تجل: إن الك اخ تت ضالها اقث من مرد اة تنك اتا ال رودق تك الجن روض ت افا

عدد الصفحات ٢٠٥

هامت بلحف الحبال فاتخذت شبهتها بال غور فى لأطف حاز ابن ذکوان فی مکارمه ققلدم درالرياض منتخاا اکل ظريف وطعم ذى أدب فى بقية بدائع البدائه من سندس فى جنانها لحفا حسبك هذا من رمز من لطفا حدود كعب ومابه وصقفا منەلأفراس مدلحه علفا والففول يهواه كل من ظرفا فكان حسبى من المنى وكفى ٠‏ - قال ابن بسام: وحكى أن حماعة من صحاب ابن شهيد قالوا له: يا آبا عامرء إنك لآت بالعجائب» وجاذب بذوائب الغرائب» ولكنك شديد الإإعجاب يا يأتى منك هاز لعطفك عند النادر يتاح لك» ونحن نريد منك أن تصف لنا مجلسنا هذاء وكان الذى طلبوه منه زبدة التعنيت؛ لأن المعنى إذا كان جلما ثقيلاً على النفس» قبيح الصورة عند الحس» كلت الفكرة عنه وإن كانت ماضيةء وأساءت القرمحة فى وصفه وإن كانت محسنةء وكان فى الجلس باب خلوع معترض على الأرض» ولبد حر مبسوط قد صففت نعاهم عند حاشیته» فقال مسرعا: وفتقية كالنجوم حستا متقدالحانبيبين ماضص اترا ان راف ف الل فالشدفى آمرهافسيح في ا را ال فان کا ان ۹ا ےر ب اة م الل فسا ينظظشر من لبده لدينا ا ا ضلت فلم تدر أآين تجرى وكلهم شاعر نبيل كانه الصارم الصقيل والحد من دونهاكليل وطاردت وصفه العققول تعرض من دونه اللصول ويوعلى ذاك لايقول جردم تحتنايبسيل E E‏ فعجب القوم من آمره» ثم خرج من عندهم» فمر على بعض معارفه من الطوافين وبين يديه زنبیل ملآن حرشفاء فجعل يده فى لام بغلته وقال: لا أتركك حتی تصف الحرشف» فقد وصفه صاعد فلم يحسن» فقال له ابن شهيد: ومحك! أعلى مثل هذه الحال؟ قال: نعم» فشنی رجله ثم قال:

عدد الصفحات ٢٠٦

فى بقية بدأئع البدأئه EV E ODS E‏ اورت اك ما الي قافا تباع فى زنبيل كانهماأنياب بنت الغفول لو نخست فى آست امرئ ثقيل لقفزته نهو آرض الأنيل ليست ترى طى حشامنديل تقل السخيف المائق الجهمول وأكل قوم نازحى العققول أقسمت لا أطعمها أكيلى ولا طعمتهاعلى شمول ۷ - وأنبآنى الشيخ الفقيه النبيه أبو الحسن بن المقدسى» عن أبى القاسم مخلوف بن على القيروانى السرقسطى» عن الحميدى قال: ذكر أبو عامر بن سلمة أن إسحاق بن إسماعيل المنادى حضر مجلس من أهل الأدب» فدخل عليهم فتى يكنى آبا الوليد» وبيده تفاحة غضة» فتنافسوا فيهاء وجعل كل يستهديهاء فقال: لا يستحقها بالأصالة إلا من وصفها فأحسن وصفهاء فقال المنادى: هاتها فأنا زعيم با أردته فيهاء فأعطاه إياهاء فقال: جال اللععمين فى وردالحدود يذكرطيب جنات الخلود وأطيب ما تمنى النفس إلف جددوصلهبعدالصدود وآرجة من التفاح تزهو بطيب النشر والحسن الفريد فا فف الك طا .قالطو ات الل ۸ - وروی ابن بسام فى كتاب الذخيرة» ورويناه بالإسناد المتقدم قال: حدث أبو عبد الله الصفار الصقلى قال: كنت ساكتا بصقلية وأشعار ابن رشيق ترد على» فکنت آنمنی لقاءه حتی قدم الروم علیناء فخرجت فار مهجتی» تارکا لكل ما ملكت يدى» وقلت: أجتمع بأبى على» فبرقة شمائله» وطيب مشاهدته» سيذهب عنى بعض ما أجد من الحزن على مفارقة الأهل والوطن» فجئت القيروان» ولم أقدم شيئًا على الدخحول إلى منزله» فاستاذنت ودخلت» فقام إلى وهو ثانى اثنين» فأخذ بيدى وجعل الت فاخ ر ته نامر فار قفن وعد آن کن آنښی جالست قال نی يوما: یا آبا عبد له إن هاهنا بالقیروان غلامًا قد سلب کبدی» واستولی هواه على خلدی منذ عشرة أعوام» فانهض بنا إلیه» فإن نت ساعدتنی عليه قدمت عندى يدا لا يعدها إلا رضاه» فقلت: سمعا وطاعة» وسرت معه حتى جئنا صاغة الحوهريين» فإذا غلام كآنه بدر تمام» صافى الأديم» عطر النسيم» كأنما يبسم عن در» ويسفر عن بدر» قد ركب كافور عارضيه مسك صدغيه» على بياض بجرحه الوهم بخاطره» ويدميه الطرف بناظره» فأنشدته قول

عدد الصفحات ٢٠٧

Lr Eee kaon‏ بدائع البدائه اصفرار الوجوه علد التلاقى وانقطاع يكون من غير عى وولوع بالصمت والإطراق فقال لى: والله ما واجهته قط قبل يومى هذا إلا غشى على» ولكنى أنست بك» وشغلت بعذوبة لفظك» مع آنى لم أرو طرفى عن وجهه المقمرء ولا متعته بقده ا مثمرء لتنکیسه رآسه عند طلوعی إلیه» فقلت: ولم ینکس رآسه؟ فوالله ما رأيت أشبه بالبدر منه خحداء وبالغصن قداء ولا بالدر ثغرا» ولا بالمسك شعرا! فقال: يا آبا عبد اللهء ما أبصرك بمحاسن الغلمانء لا سيما من فضضت كف الحمال صفحته» وذهبت وجنته» وخافت على تفاح خده العيون» فوكلت بها الجفون» يا أبا عبد اللّه» ينكس رأسه لأنى علقته وخده هلالی» وطرفه غزالی» وفرعه ظلامی» ولخحظه بایلی» وقده قضیبی» وردفه کثیبی» وخصره ساجی» وصدره عاجی» فکأن طرفی یشوب کافوره بالعقیق» فیحرج لذلك صدر العشيق» حتى بدا عذاره فأبدى من نيمه نفشا على فضى أديه» فتوهم لذلك الطاهر الأعراق» الطيب الأخلاق» أن ذلك مما يضعف قوى عبته» ويمحو رسوم مودته» فقلت له: بحقى عليك يا أبا على» ألا قلت فى هذا المعنى شيئًا! فاطرق قليلاً ثم ا وأسمر اللونعسجدى يكاديستمطر الجهاما ضاق بجحمل العمذارذرعا كالمهر لايعرف اللجامما وک الات اوا ا وا ا ا وظ و أن العغننذار غاا يزيح عن قلبى الغفراما ومادرى آنه نبات أتبت فى جسمى السقاما وهل ترى عارضيه إلا و مستحسن وصلى جعلت وصاله ہمئا مل ےت حسساما شعارى فما آنفك دأبًا أواصله حساما صقيلاً والعذار حمائله ۳۳۹ - قال على بن ظافر: وذكر أن أبا على حسن بن رشيق دخل على المعز بن ا وی ا ی ا ر E‏

عدد الصفحات ٢٠٨

فى بقية بدائع البدائه N N‏ ۲۰۹ فار تجل: أآترجة سبطة الأطراف ناعمة تلقى النفوس بحظ غير منحوس كاأفابسطت كفا لخالقهما تدعوبطول بقاء لابن باديس ۰ س- وذکر ابن رشيق فى كتاب الأنموذج أن كتاب الخراج بالقيروان اجتمعوا فى الديوان يومًاء فوقعت بينهم جرادة» فوضعها بعضهم فى يده وقال: من يصفها؟ فقال عبد الكريم بن إبراهيم النهشلى: قد علمتم أنى امرؤ مُرّو» ولست بصاحب بديهة» فبدرهم يعلى بن إبراهيم الأريسى وهو أصغرهم سنا إذ ذاك. فقال: وخيفانة صفراء ممسودة الققرا أتتك بلون أسود تحت أصفر واخ اخ كاتغل ودتة .قار عن اطراف رة غر ١‏ - وروى أن الشيخ أبا الحسن على بن عبد الرحمن الصقلى دخل على بعض الرؤساء ون بيذي طق قت مل ورذ أخر وأيض؛ فامخدغى مله وصفه» فقال بديها كاففاالوردالذىنشره يعبق من طيب معانيكا دمهاءأعدائك مسفوكة قدقارنت بيض آياديكا ۲ - وذكر صاحب الدمية الباخرزى أن الشريف محمد بن على بن الحسين الهمدانى قال: دخلت على عيى الرئيس أبى الحسن وقد دحل عليه غلام فحياه بنرجسة» فقال لى: قل فيه شيئًا صفه به» فقلت: ومكحل بالسحر أحور شادن حيابنرجة أوان بكور فكآنه وكأنهافى كفه بدريريك التبر فى الكافور وتركبت فوق الزبرجد حلقة تحكى فتور اللحظ من خمور ۳ س- قال على بن ظافر: وبالإسناد المتقدم عن ابن بسام فى كتاب الذخيرة أن أبا الفضل محمد بن عبد الواحد الدارمى البغدادى حضر مجلس المعز بن باديس يوماء وبا مجلس ساق وسيم» قد مسك عذاره ورد خديه» وعجزت الراح أن تفعل فى الندمان فعل عينيه» فأمر المعز بوصفه» فقال بديهاً: ومعذرنقش الجمال بمسكه خدالهبدم القلوب مضرجا او ا رة ج دجن ج اد ا ٤‰‏ - قال على بن ظافر: ذکر ابن خاقان فى كتاب قلائد العقيان ما معناه قال:

عدد الصفحات ٢٠٩

LS E O‏ فى بقية بدأئح البدائه حضر الأستاذ N N Ty‏ ابن ذى النون عض متنزهاته» فی یوم طاب نسیمه» وسرت بالسعود نجومه» والروض قد آجاد وشیه راقمه» والماء قد جرت بين الأعشاب أراقمه» وثم بركة ملوءةء كأنها مرآة مجلوة قد اتخذت سباع الطير بشاطها غاباء ومجت بها من سائغ الماء لعاباء لا تزال تقذف الماء ولا تفترء وتنظم لآلى الحباب بعدما تنشر» فأمره بوصف ذلك الموضع الذى تخب إليه ركاب القلوب وتوضع» فقال بديها: ما منظترا إن نرت بهجك ادكرتى سن ةة الخال تراب مسك وجوعنبرة وغيمندوطل ماورد والماء كاللازورد قدنظمت فيه الالال فواغرالأسد كأففماجائل الحباب به يلعب فى جانبيه بالنرد را وا ل وا کا ال ا ق کف ال جلا ب كآففا جادها وأمطرها -مأامون زهر الفتاة بالعققد تمابدافى مطالع السعد ا ی ا ر أبو محمد عبد الله بن مروان بن أبى الحجاج بن على القضاعى قال: اقترحت على أبى محمد عبد الخبار ر بن أبى بكر بن هديس الصقلى الأزدى» وقد وقف ليودعنى» وكنت عازما على سفر» أن يصنع لى أبياتا غزلية فى الودا > فصنع فى الحال وقال: ولا رات ر الف ای اغا شكت ما شكا امحزون من غربة وإ أرفى خحديزررقبلها وقد سفرت عن برقع عبر الأسى وأقبل در البحر من فوق نحرها فيارب إن البين أخنت صروفه على قرب عذالى وبعد أحبتسى وقدهم بالتوديع كل مودع وأبكت فهاعينى غزال مروع من الغيد شمسا فى غمامة برقع لعينى بها عن وجد قلب مفجع يصافحه من خحدهادر مدمعى وأمواه أجفانى ونبران أضلعی ١‏ “- قال على بن ظافر: وبالإسناد المتقدم روى ابن بسام فى كتاب الذخيرة ما معناه قال: دخل الوزير آبو العلاء زهر د تن الو زنر أبى مروان عبد الملك بن زهرء على

عدد الصفحات ٢١٠