المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع البدائه تحميل PDF

ابن ظافر الأزدي

صفحة ١٢ من ١٨

فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحل O ٠.‏ ما نحن فيه! وأى مناسبة بينه وبين المعنى الذى اقترح عليك! وكان جال الدين بن رواحة فاضلاً لطيفًاء فقال لى: بالله عليك إلا أنشدت قبلى» فقد رأيتك عملت آكثر منی» وکنت إلى جانبه» فأنشدت ما قلت» وهو حتام عذلك قد أسرفت فى عذلى قلبى من الوجد ملآن وآنت خلى أعاذك الله من وجدى ومن كلفى ومن غرامى ومن خوفى ومن وجلى لوكانياسعدلطوفان ما ذرفت عيناى مااستعصم المغخرور باججبل مهجتى راشق لى قوس حاجبه كأنماالطرف رام من بنى ثعل ميل عطفاه من سكر الصبامرحا كماتماييل عطف الشارب الشمل ما لاحت الشمس فى رأد الضحى وبدا للشمس إلا رماها الطفل بالطفل ياحامل الصارم امهندى منتصرا ضع السلاح قد استغنيت بالكحل ما يفعلل الظبى بالسيف الصقيل وما ضرب الصوارم مع ضرب من المقل قد كنت فى الناس سنيا فما برحت بى شيعة الحسن حتى صرت عبد على ۸ - وأخبرنى الأديب راجح بن إسماعيل الحلى» قال: خرجنا مع مهذب الدين أبى الحسن على بن نظيف أيام كتابته للملك المعز إسحاق بن عبد الملك الناصر - رحمه اله تعالى - إلى الأهرام للتنزه» ومعه الأديب بهاء الدين بن الساعاتى» والجمال ابن التاج البغدادى» والمهذب بن الخيمى» والأوحد المعروف بالواسطى» فاتفق أن كبت به بغلته» ثم وثبت ورفعت يديهاء فتعاطينا القول فى ذلك» فبدر بهاء الدين بن الساعاتى» فقال: قيل مادت من تحت ذا السيد الأر ض ول تات ناب ثل هو طود النهى ومن أعجب الأش ياء أرض تميد تحت الحبال جلست بغلة الأمين ترينا صدق حس كأنهإمام أظهرت ميزة على النوع إذ أص بح فى الحسن ذا علا لا يرام

عدد الصفحات ١٧٩

وقال الواسطى: لكنماالأرض مادت تحتها طربا اقتسمت هة الرس ادف إغفارفعت يديها قنوتا إذد غدت من حجاه حاملة طو قال: وقلت آنا: وحسام ملك يستضاء برآيه لكنها حملت مشروع سودد سجدت وقد ظلت صفوف وفرده فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد يا من هو اليوم للإسلام مسعده إذ شرفت بك يامن طاب ختده بعد أن قبلت ثرى الأرض عشرا دا ومن جود كفه العذب بحراً ويفل حدالنائبات مده تطا الصفا فترض صفحة صلده بذالأكارم فى إمامة مجده من خلفه يتلون آية حمده قال على بن ظافر: وقد رایت هذه القطلىة التى نسبها الحلى لنفسه فى ديران ابن الساعاتى» وكان الحلى مع جودته كثير الإغارة عليه. ۹۲ - وآخبرنى الأديب أبو القاسم بن نفطويه» قال: أنشدنى بعض أصحابنا بيت وسالنى أن أضمنه» وهو: فصنعت بديهاً: ولا ان تلائ بک وسمت دوام طيب الوصل منه وواعدنی إدا ما الشمس غات ففيها كلمابقيت بقائى بكاء القرب من بعد التنائى فأعرض عند ذاك عن اقتضائى وولا ل ا توالت بالععشى ولا عجيب تععودبهاوننعم باللقاء مغیب الشضن قوفت العشاء

عدد الصفحات ١٨٠

فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد AF Ele‏ فليت الشمس لو بقيت قليلا ففيها كلما بقيت بقائسى ئم جاء الأديت آن و ال الاعيمي» فسالته تضمينه» فقال بدیها: بدت شمس النهار فخيلت لى باتك قد رفعت إلى السماء إذا هزم الظلام سنا الضياء قضى ترحال وصلك بانقضائی ٠‏ - واجتمع يومًا شهاب الدين يعقوب» والشريف فخر الدين أبو البركات و ا فصنع الشريف بديها: إن بلع الحوت لابن متى ٹمت الاه بالراء وصنع الشهاب وعرض بالحلى: أدار نون الصلغ فى خحله. حتى غدايونس ذاالنون انيت الاي م فقورةة لاعلاءآصل يقطين ۳۰۱ - وکنت فی صدر ا ا ا عليه طلع مفروط› وهی: فكأنغا النارنج قد صاغوه من ذهب قااديلاً وذاك سلاسلا

عدد الصفحات ١٨١

٠ ۸۲‏ فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود وأاحد أتانابصدر واسع لوبدالمن تععبد آحيا صوررة المتعبد حكى طلعه فيه سلاسل فضة ونارنجه يجحكى قناديل عسسجد ثم اختصرته فقلت: أيا حسن صدر فيه مفروط طلعه يقارن نارنخابهە متلا قناديل تبر فى سلاسل فضة يداه وأهدى فيه كل جمال لقد أحسن الشخص الذى جعتهما وإلاعقيق فى سموط لآلى ١‏ - واتفق إنشاد القطع فى بعض الليالى با لجامع لجحماعة من أصحابنا فيهم ابن الذروى» فقال: يتولد من هذا معنى فى صدر فيه نارنخجتان وطلع مفروط» ويشبه ذلك بنهدين فى صدر عليهما آسماط در» فاستحسنت المعنى وأطرق كل منا لنظمه» ثم أنشدت: وصدر به نار جتان تبدتا ومفروط طلع بالملاحة حال فخلت بذاك الصدر نهدى خريدة وقدوشحت زهوا سموط لال ثم آنشد هو: ثم قالت تسل عنى فهذا مثل صدرى والدر فوق نهردى ثم ذكر معنى آخر فأطرقنا لنظمه» فقلت كالمرتجل: فلم یصنع فيه شیئاء ثم اقترح معنی غیره» فنظمت فیه: وطلع بداالمفروط فيه مقارتا للنارنجتين مجتلى الحسن منهما وصنع هو هذا الت وطلع على نارنجتين كآنه دموع مجحب فوق خدى حبيبه ۳ - وفى هذه ألليلة أمطرت السماء مطرا خفيقاء صقل رخام الصحن حتى لمع

عدد الصفحات ١٨٢

فی بدائع بدائه الاجتماع على العمل قى مقصرد وأحد TS aa‏ وجهه» وتعارضت أشعة القناديل عليه فتعاطينا وصمفه» فصنعت : انظر إلى حسن القناديل التى والصحن قد آبدی شهاب شعاعه ئم صنع ابن الذروى: أياحسن جامع مصر وقد وضوء القناديل من فوفه اذ ار م وقلا رالا كأاسطر تبر على مهرف ٤‏ - قال على بن ظافر: حضرنا يومًا عند الصاحب صفى الدين بمعسكر النصور على بلبيس» عند بروز السلطان لسفرته الثانية» حين حوصرت دمشق الحصار الثانى فى خيمته» مجلس حفل ل يعدم فيه أحد من مشايخ الدولة ووجوههاء وهم إذ ذاك متوفرون» ل ينقص مم عدد» ولا فقد منهم أحد» فأنشدنى ابن أبى حفصة قصيدة ِ عاتبته فى بعض أبياتهاء وارتقى الأمر إلى أن قال أسعد بن الخطير - رحه الله تعالى: إن هاهنا جماعة كلهم يقول الشعر» فلو اقترح عليهم أن يصنعوا شيئًا فى بعض ما يقع تعيين الصاحب عليه» لبان الجرئ الجنان من العاجز الجبان» ومن جملة من معنا فى الجلس ممن يقول الشعر ابن سناء الملك» والأسعد أبو القاسم عبد الرحيم بن شيث› فاقترح الصاحب أن نعمل فى منجنيق الشمعة - وكان المواء عاصفا - فقلت: أرى شمعة ضمهمها المنجنيق فجاءتلك بالنظشر الأعجب مجول عليهااحمرارالغشاء كماجالبرق على كوكب ونبعنی ابن شیٹ فقال: قال الصاحب: فيها معنى آخر لو نظم لكان مليحاء وهو أن يشبه بالروح فى الجسد: لأن إنارة الجسد وإضاءته بالروح التى فى باطنه» فارتجلت وقلت:

عدد الصفحات ١٨٣

فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد وشمععة فى النجني ‏ تق تلتظطظى وتتقل فاستحسن الجماعة ذلك على حسب الوقت» ثم بعد افتراق الجلس صنعت فى الشمعة والمنجنيق وباکرت الصاحب به» فأنشدته: ومجلس آنس ضم شمل جاعة لدى شمعهة کن منجنیقی غشاؤه كما أخجل التقبيل خد عشيق EEE کما جلیت خرد بتاج ودونها‎ تراءت لنا من - خلف ثوب شقیق ٥۵‏ - قال على بن ظافر: وما يشبه هذا الباب ولیس به» ما ذکره ابن بسام فی الذخيرة ورويته بالاسناد TS e‏ 2 أغر و وغدير الصبح قد حيض به كل مطلوب وإن طالت به وصنع ابن اللبانة: لارائ ان للام أده تقف الريح لأدنى مهله والشريانقط فى كفله رجله من أجله فى أجله فجنت به حوباؤه التآمبلا آهدى لأريعه الفمدى تحجلا وقال فيه عبد الله بن عبد البر الشنترينى من قطعة: واا فير عل وان قمر تسير به الرياح الأربع ١ .‏ - وأخبرنى بعض أصحابنا أن نشو الملك , بن المنجم المقدم ذكره دخل مجلس القاضى الأجل الفاضل - رحه الله تعالى - فأنشده لنفسه فى ممسحة القلم:

عدد الصفحات ١٨٤

فی بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد E less le‏ ا ا و ا کا ا ل اة ا ندیل ؟ التق ثم أمره بالعمل فيهاء فصنع بديهاً: وآلة تضمر النهار فما تبديه إلا لوافد الظلم وقد وقف القاضى الفاضل على هذه الحكاية فى نسخة كان استنسخها من هذا الكتاب وهو يومئذ رسالة لا تتجاوز عشرة كراريس لطاف» فلم ينكرها. ۷ - وأخبرنى صاحبنا فخر القضاة أبو الفرج نصر الله ابن القاضى عز القضاة أبى العز هبة الله بن بصاقة الكاتب المعظمى» قال: ضرط بعض أصحابنا ونحن مجتمعون فى بعض منازلات الفرنج» وتبعه آخر» فصنع بعضنا فى الأول» وصنع بعضنا فيهما جميعاء فصنع بهاء الدين على بن الساعاتى بديها فى الأول: إن كنت خنتك فى اهرى وصنع المولى الملك المعظه: ال رق انين 2 وة قال: ولا ضر ط الآخر قلت: رآيت ابن عروة يتلو الظهر ت وا فققالا إذا دهمت غارة الشتن: سنه وأصل الحب صبوه مابين‌ يوم نوی ونبوه أخحشاه من صد وجفوه عا ا روت عا ت بغا ص وقد ضرطا لاشتداد الحزع ٠‏ كان فؤادكما بتشزع فلا بد من ضرب بوق الفزع وصنع فيهما شمس الدين إسماعیل بن منکورس - وکان را عبث بالبيت أو

عدد الصفحات ١٨٥

E O 1۸٦‏ فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد قد ضرط الفسلان يوم النوى علد اشتداد الضنك والضيق ۸ - قال على بن ظافر: واجتمعنا ليلة فى رمضان بالجامع» فجلسنا بعد انقضاء الصلاة للحديث» وقد وقد فانوس السحورء» فاقترح بعض الحاضرين على الأديب أبى الحجاج يوسف بن على المنبوز بالنعجةء أن يصنع فيه وإنما طلب بذلك تعجيزه» فصنع والشد: ونجم من الفانوس يشرق ضوءه ولكنه دون الكواكب لا ييسرى ول أر نجماقط قبل طلوعه إذا غاب ينهى الصائمين عن الفطر نجومًا لا تدخل تحت الحصرء ولا تحصى بالعد» إذا غابت تنهى الصائمين عن الفطر وة تقطيعه» ف اڪ وانك هذالواء سحور يستضاء به وعسكر الشهب فى الظلماء جرار فلما أصبحنا سمع من کان غائبًا من أصحابنا فى لیلتنا ما جرى» فصنع الرشيد آبو عبد الله محمد بن متانو رحه الله تعالى وأنشدنيه: أحبب بفانوس غداصاعدا وضوروء دان من اين يقضى بصوم وبفطر معا فقدحوى وصف الفملالين يراقب الصبح خوف أن يفاجئه فإن بدا طالعُافى أفقه غربا كحامل منظوم الأنابيب أسمر عليه سنان بالدماء خضيب

عدد الصفحات ١٨٦

فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود وأحد .... a‏ ترى بين زهر الزهر منه شقيقة وتبدو كخد آحمر والدجى لى تراه يراعى الصبح ليلا فإن دنا فهل كان يرعاها لعشق ففر إذ وقلت فى اختصار هذا المخو: ا ا وقلت أرضاًا: الت ترى حسن المنار وضوءه تراه إذا جن الظلام مراقاً كصب خود من بنى الزنج سامها وقلت فيه: حكى الليل فيها سقف ساج مسمرا وقام المنار المشرق اللون حاملاً کا فا تی اا هاالعود غصن والمنار كثيب بدافيه ثغر للنجوم شنيب ومن خفقه قلبا عراه وجيب طلوع صباح حان منه غروب دری أن رومى الصباح قريب فانوس فيه رفع له مضرما فی قلب فانوسه نارا وصالاً وقد أبدى لترغب دينارا عى افو فاا تل ان من الشهب قد أضحت مساميره ترا اسو ا ا وحيابهازجية وشحت درا قال: ولا صنعت هذه القطع لدت أصحابنا للعمل» فصنع شهاب الدين يعقوب: زات اللناروجنح القظلام ولك اترا ادرال وخحلت النلار وفانو سه من الحويسدل أستاره فذهب بالنور أقطلاره ظلام الدجى للققرى ناره م ورقاغداالبدر قسطاره فتی قام صرف دینشاره وأنشدنى القاضى أبو الحسن بن النبيه لنفسه:

عدد الصفحات ١٨٧

nr rn mnRCG GARNER FENER A & فی بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود وأاحد خلتها والفانوس إذرفعمته صائدا واقفالصيد الخزاله وآنشدنی ابن نقطويه: لن أراد سحورا وهو يتمد فى الحو آعورزمجى به رمد اا رس ق ف وأنشدي اشالفهة نصبوالواء للسحور وأوقدوا فى رأسه نارالمن يترصد وأنشدنى الفقيه أبو محيى الستولى - رحه الله تعالى - لنفسه: ول اة عات انتدافا لخا ولاح كوكب فانوس السحور على حتى كان دجاها وهو ملتههب زخية حملت فى كفا ذهہا المقاطيع› فأخحذ معانبها وقال: أری علمَا للناس فى الصوم ينصب وماهو فى الظلماء إلا كأنه ومن عجب أن الثريا سماؤها فطورا تحيبيه بباقة نرجس وما الليل إلا قانص لغزالة ول أر صيادا على البعد قبله على جامع ابن العاص آعلاه کوکب على رمح زنجى سنان مذهب مع اللیل تلهى كل من يترقب وطورا بحييها بكأس تلهب بفانوس نار نوها يتطلب إذا قربت منه الغزالة يسهرب ۹ - وكان الك العزیز - رحه الله تعالى - قد غنى بين يديه دوبيت بالعجمية معناه آنه جعل الليل برد دارا للحبيب ليحجب الشمس» فاستحسن المعنى»› وأرسل إلى : وزیره الأجل نجم الدين أبى الفتح يوسف بن ام جاور - رهه الله تعالى - يأمره أن يصنع

عدد الصفحات ١٨٨

فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد e‏ فالالا اتف راا اا د وو ثم صنعوا بعده» فمن مرو ومن باده. رمه الله تعالى - إذ دخل الوزير نجم الدين» فأخبره ما طلب السلطان» وأنشده ما صنع» فقال الفاضل: هذا معنى كنت نظمته قدياء إلا أنى استخدمت الليل بوابا فقلت: توات غا اللسيا وقلا لةه إن غبت عناهجم الصبح قال الأسعد: ولم أکن صنعت شيئا» فصنعت بديهاً: قال: فاستحسن الوزير القسيم الثانى» فقلت: برددار المولى نعلم منه حسن الخلق» يقول: انصرف راشداء وهذا البرددار فظ غليظ يدفع فى الصدر. - وآخبرنى أبو الحسن بن النبيه قال: دخلت على الأجل نجم الدين الوزير‎ - ١ ر ا ا ي الیل ارما قان فاد ا ا ات‎ انات‎ ااال جا وق اوي الي ا وحجب العالين عنى فلاغدو ولا رواح يا لیل سیت برددارى إياك أن يهجم الصباح وأنشدنى شهاب الدين يعقوب ابن أخت نجم الدين - رحه الله تعالى - لنفسه:

عدد الصفحات ١٨٩

وأنشدنى القاضى الأسعد عبد الرحيم بن uP arrErUE aR ERLE RHE REE ۰ ملك الحب زاره ملك الحس فافرشوا الورد أطلسا حين يمشى واصرفوا حاجب املال فقد نم واحجبوا قيصر الصباح وقولوا زار وقد آنس للقلب نار طيف وقل ضيف كما أننى لإ نتسه خحاض إلى الدجى فانشق قلب الصبح غيظًا به وذات قد كالقضيب انشى بديعة كمل بهماغرة ورب ليل طاب لى وصالها رأيتها ليلا وصبحا فما بتنا ضجيعى عفة مادرت يسكرنى للمى لأصداغها يمحجب عنا الصبح ستر الدجى وبعد ها فليطل الليل ما فی بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد ليل روض آأبدى النجوم نهارا ن فزادا على الحسود اقتدارا واجعلوا عسحد الكؤوس نشار بسرى إلى اللعميون سرزرارا لنجاشی الظلام کن ددرا نك اف اق اك هه ار ا أبمحته قلبى قرى أو قرار وجاب من شوق إلى القفار وغار نجم الأفق منه فغار وأين منها الغصن لولا الثمار وکم همافی مهجتی من غرار به فلولا وصلها قلت طار عرفت بالليل ولا بالنهار منايدماميجحتويه إزار فهى عناقيد ولثمى اعتصار کا الل لا بش رددار شاء على رغم اللياى القصار ۲ - وبرز أمر الك العزيز - رحهه الله تعالى - إلى وزیره الأجل نجم الدين - رحمه الله تعالى - آن يصنع غزلا فى جارية صنعت على خدها با مساك صورة حية وعقرب» فصنع أبقاه الله بديها: فلی ها من فاادة عغلgوقةمن‏ طرب ساأالتهاف ى قبلة فى خدهاالدذهب فجاورت معج به بکھھ ا E E‏ وہای وابآسی ولتي ھا مک

عدد الصفحات ١٩٠

۳ د وأحد a ae a O a‏ فی بدائع پدائه الاجتماع على العمل فى مقصو مهن رام أن يلثمها وليشرب الدرياق من وصنع أيضاً: جعل العذول يقول لى لما بدت لا نطمعن بوصلها وبلثمها تفاح خديها مته بعققرب فحذار ثم حذارياعشاقها قلت اتئد هذى وتلك تولدا والله لا خوف على بلٹمهھ 1L‏ فليرقهابال ذهب کالشمس فی بعد وفی إحراق دى مذيبة آنفس العشاق وبجية خحوقا من الأحداق فلديغها ماإن له من راق فى ماء خدمائررقراق ما دام مر رضاب ھا دریاقی قطعا كثيرة تزيد على العشرين» من أ« e‏ ثم آمر الناس بالعمل فأكثروا» وصنع أحسنها قوله: | 2 ۰ فى خدهاعقرب وحبه IL فلاعقرب إلامجخدمليحة‎ وقال أیضًا: ظهرت معجزات ملك العزيز حية تحت عقرب فوق خحد ۰ | 2 ق ضة 2 2 ا E‏ ۳ - وآخہرنی بها الدين ف ق ٠ ۰ r وأرسل الصدع فيه فيه‎ ق فيه للشوائب باق فلم يبق hr‏ ولا جورإلافى ولاية ساق فهى فى وقته دوات بسرور أ مر كاللجين والإبريز

عدد الصفحات ١٩١

4۲ فی بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد السلطان أن أصنع فيما رسم من ذلك بديها على وزن قطعة كانت تغنى فى ذلك الوقت» فصنعت : أمعنفى فيمن هويت جهالة أرأيت دریاقا کرد رضابها وكحية وكعقرب فى خحدها تحياإذا ماباشرت فم عاشق قال: ثم صنعت: وخريدة بيضاء ليلة هجرها رقمت مواشطها على وجناتها أو ماعجبت لحية فى جنة فحذار منها ما استطعت فقبلها قال: ٹم صنعت أيضاً: ياضرة القمرين فى شرفيهما قبلت مل الشمس فى غسق الدجى من حيث لا ماء الشباب مكدر کت دك راط فة وكانغا رقم الحمال بكفه جاء الكليم بأية من حية بعث الصدى وهو الرحيق السلسل وإذا تقاببل من بعيد تقتل من شعرها وجبينها من وصلها صوراً تعبدنى الغرام لأجلها دونى تفوز ممائها وبظلها مكرت بادم أختها فى مثلها ولت صبحًا ضاحکا عن کوکب وجه الضحى ججريرة من غيهب وأراك جئت بجية وبعقرب وصح شهاب الدين ابن اشت الوزير النجم من قصدة» وأنشدنيها نة قدرقمت وجنها أرقما E EEE E بدربهى فى ظلام يهيم ئف واا التست الت باللسك فى مذهب ثوب طميم واعجبامن ساهر بالرقيم فی نار إبراهيمم آی الكليم ی سے

عدد الصفحات ١٩٢

فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد RS‏ وغادة زينت بأفعى مسك على خحدهاالمصون ففف ااك س ل ادت هافن التيرن قالت رابت القلوت لست ٠‏ تطق مافه مين فون وغادة قالت وفى خحدها حية مسك سلبتنى المنام حمرةخدى إذا قارنت سواد آأصداغى هام هوام أماترى الحية تسعى إلى النا ر إذا ماأضرمت فى الظلام فى ورد خحديك بدت عقرب وحيةتلسع جانيها يقول من بات سليمابها ياويح من أصبح حاويها وصح اللخلص آبو العباس أحمد ابن بنت الفقيه ات الطاهر بن عرف وأنشدنيه: همت ورد خديها بأفعى وعقرب فردت يدى جانيه عن جلناره اليس حياها امزخحرف جغة فلاغرو أن حفت لنابالمكاره وقال آیضاًا - رحه الله تعالی -: سالتها تصفح عن هفوة من عاشق أقسم ألا يعود فصورت ملغفزة حية وعقربا من فوق وردالخدود فنكان تصحيف الذى ألغزت خيفة أن يفهم عنها الحسود قالوا نرى عقرب قد قابلت أفعى فى خد ظبية نس قط ما ترعى فانظر إلى حية مع عقرب ظهرت بروض وجنتها لم يقتلا شرعا

عدد الصفحات ١٩٣

....................٠ 1۹٤‏ فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد لو لم یکن ریقها التریاق ما سلمت ركان اها اتا ال فقل لمن سامنى ترك الغرام بها ل أسلها والذى قد أخرج المرعى قال على بن ظافر: وصنعت: قضيب قدك هذا الرطب من هصره وخر ريقك هذا العذب من عصره وأطلس الخد من با مسك صور فى مره حبة بالمسك مقتدره ياحسنه أفعواتا لا يعض وإن أضحى على عضه للعاشقين شره فلا تظننه رقشاء لاسعة تساب من وجهها فى روضة نضره بل نفث ألحاظها بالسحر خيل ثعب انا على خدها يلهى الذى نظره يا لیت شعرى مع أنى الكليم هوى لم أظهرت آيتى ألحاظها السحرة قال: وقلت أيضًا : وغادة رقمت فى خدهاصورا لتسلب الناس ألبابا وأذهانا هل عقرب الصدغ خافت فتك أعيننا فاستنجدت عقربا أخرى ولعبانا + a آم العقارب والحيات قد لفت من وجنتيها بجكم الطبع بستانا

عدد الصفحات ١٩٤