المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع البدائه تحميل PDF

ابن ظافر الأزدي

صفحة ١١ من ١٨

فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد TS‏ ياحبذاالموز وإسعاده لان إل أن لا ت اال ا والذى صنعه ابن رشيق: موزسرعع أكله اکا ل ل فالفم من لين به يجالوهgوبالغنغ‏ فکان ما عملته: هل للكفى موزإدا فة شات غ لا E E E a E‏ وما عمله ابن رشیق: لا ت ا ا ا ترى الققذى العمين فيه فيه وإلامشرب سائغ ا ا ا e ET بهيداوى الوقيد‎ ارا ال‎ قال ابن شرف: فأنت ترى هذا الاتفاق لا كانت القافية واحدة والقصد واحداء ولقد قال من حضر ذلك اليوم: ما ندرى مم نتعجب» أمن سرعة البديهة آم من غرابة القافيةء أم من حسن الاتفاق. ٤‏ - قال أبو عبد الله بن شرف» واستخلانا المعز يوماء وقال: أريد أن تصنعا ٠“‏ شعرا تمدحان به الشعر الرقيق الخفيف الذى يكون على سوق بعض النساء» فإنى أستحسنه» وقد عاب بعض الضرائر بعضًا به» وكلهن قارئات كاتبات» فأحب أن أريهن هذاء وأدعی آنه قدیم لأحتج به على من عابه» وسر به من عیب علیه» فانفرد کل مناء وصنع فى الوقت» فكان الذى قلت:

عدد الصفحات ١٦٣

٠...٠ 1٤‏ فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد وبلقيسية زينت بشعر يسير مثلما يهب الشحيح رقيق فى خدلجة رداح خفيف مثل جسم فيه روح فإن يك صرح بلقيس زجاجا فمن حدق العيون ها صروح وکان الذی قال ابن رشیق: يعيبون بلقيسية أن رأوا بها كما قد رأى من تلك من نصب الصرحا فنتقد المعز على أبن رشيق قوله: «يعيبون» وقال: قد أجدت لخصمها حجة بأن ۵ - وروی ابن بسام فى كتاب الذخيرة» وهو روايتى عنه بالإسناد المتقدم» قال: حكى آبو صفوان العتكى قال: كان أبو إسحاق الحصرى بختلف إلى بعض المشيخة من القيروان» وكان ذلك الشيخ كلما با معذرين» وهو القائل فيهم: و معذرین كکأن ذ تت عذارهم أقلام E E O‏ خلوقا ۷٩‏ - قال: وكان تلف إليه غلام من آبناء أعيان آهل القروان» وکان به كلقا فبينا هو يوما وا لحصرى جالس عنده» وقد أخذ فى الحديث إذا أقبل الغلام: فى صورة کملےت کال بانها بذدذر الها اة وثماأاأان يبعشى العميرون ضياؤها فكأنها شمس الضحى تعشى بها العينان والقوام؟ فقال الحصرى: الهيمان به والته غاية الظرف» والصبوة إليه من تام اللطف» لا سيما وقد شاب كافور خده هذا المسك الفتيت» وهجم على صبحه هذا الليل البهيي والله ما حلت بیاضه فی سواده إلا بياض الإيان فى سراد الكفر» أو غيهب الظلماء فى se‏ افد بر صفه فإنی معمل فکری فی e‏ ل واو ی ن ا ی

عدد الصفحات ١٦٤

فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد PO SSMS‏ أورد قل ى ا ردى لامع ارب ادا أسورد كالكفقر فى ابيض مل المدى فقال الشيخ: أتراك اطلعت على ضميرى أم خضت بين جوانحى» فقال له: ولم ذلك أيها الشيخ؟ قال: لأنى قلت: و افر ص وولج لام ال لار ۷ - وأنبأنى العماد أبى حامد قال: حكى أن شرف الدين أبا المنذر بن الوزير عون الدين بن هبيرة نظر إلى القمر فى بعض الليالى وهو يدخل تحت السحاب تارة وینكکشف أخرى» فقال للحاضرين: ليقل كل منكم فى وصفه شيئاء فقال الأديب . خحريدة من بنلى ملال لالت على وجههانقابا إذا تطلع بدرالتم من فرج دول السحاب وحالت دونه سحب وقال عمه الأكرم أبو العباس عبد الواحد بن محمد بن هبيرة: وكأآن هذاالبدر حن تظله سحب فيخفى تارة ويئوب ۷۸ وتال اتن فار أعرنى اتروع اه ت الج ما ماه مدل الفتوح بن قلاقس» وعلى بن مفرج بن المنجم» وابن مؤمن» وشجاعا ا مغربى» فانضفت إليهم» فلما غابت الشمس وفاتت» ودفنت فى المغرب حين ماتت» وتطرز حداد الظلام أن يصنعا فى صفة الحال» فأطرق كل منهما مفكراء وميز ما قذفه إليه بجر خاطره من جواهر المعانى متخيراًء فلم يكن إلا كرجعة طرف.» أو وثبة طرف حتى أنشداء فكان ما صتعه ابن المنجم:

عدد الصفحات ١٦٥

A ۱‏ فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود وأاحد وعشاء كأففاالأفق فيه لازورد مرصعع بنضار قلت لمادنت لمغخربهاالشم س ولاح املال للنظار أقرض الشرق صنوه الغرب دينا را فأاعطاه الرهن نصف سوار لا تظن الظلام قدأخذالشم بس وأعطى النهار هذا ا ملالا إففاالشرق أقرض الغرب دينا رأفاعطاهمرهنه خلخالا وقطعة ابن المنجم أحسن من قطعة الأعز لتنصيفه السوار» وعل كل حال فقد أبدعاء ولم يتركا للزيادة فى الإأحسان موضعا. ۹ - قال ابن ظافر: وقد جرى لى مثل ذلك مع القاضى الأعز بن أبى الحسن على بن المؤيد - رحه الله - وذلك أنا مررنا فى عشية على بستان جاور للنيل» فرأينا فيه بئراً عليها دولابان يتجاذبان قد دارت عليهما أفلاكهما بنجوم القواديس» ولعبت بقلوب ناظريهما لعب الأمانى بالمفاليس» وهما يئنان أنين أهل الأشواق» ويفيضان ماء أغزر من دموع العشاق» والروض قد جلا للأعين زبرجده» والأصيل قد راقه حسنه فنشر عليه عسجده» والزهر قد نظم جواهره فى أجياد الخصون» والسواقى قد آذالت من سلاسل قبضها كل مصون» والنبت قد اخضر شاربه وعارضه» وطرف النسيم قد ركضه فى ميادين الزهر راكضه» ورضاب الماء قد استتر من الظل فى لمى» وحيات الججارى حائرة تخاف من زمرد النبات أن يدركها العمى» والنهر قد صقل صيقل النسيم درعه» وزعفران العشى قد آلقى فى ذيل الحو ردعهء فاستحوذ علينا ذلك الموضع استحواذاء وملا أبصارنا حستا وقلوبنا التذاذاء وملنا إلى الدولابين شاكين أزمرا حين سجعت قيان الطير بالحانهاء وشدت على عيدانهاء أم ذكرا آيام نعمى وطاباء وكانا أغصانا رطاباء فنفيا عنهما لذة الممجوع» ورجعا النوح وأفاضا الدموع طلبا للرجوع» وجلسنا نتذاكر ما فى تركيب الدواليب من الأعاجيب» وتناشدنا ما وصفت به من الأشعار الغالية الأسعارء فأفضى بنا الحديث الذى هو شجون» إلى ذكر الأعمى التطيلى» وقوله فى أسد نحاس يقذف الماء: أسد ولور آنى آنا قشه الحساب لقلت صخره اتا اال الا ا

عدد الصفحات ١٦٦

فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد SEAS‏ فقال لى - رحمه الله -: يتولد من هذا معنى فى الدولاب يأخذ بمجامع المسامع» ويطرب الرائى والسامع» فتأملته فملئت إطرباء وأوسعت إغراباء وأخذ كل منا ينظم ما جاش به غمر بحر وأنبأه به شيطان فكره» فلم يكن إلا كنقر العصفورء الخائف من الناطور» حتى كمل ما أردناه من غير أن يقف أحد منا على صنعه الآخرء فكان الذى قال: خلا م اغة ارةوالدو دهم لایزال يعدو کے ذو عيون من القواديس تبدى فلك دائريريا نجوما لاب يهدى إلى النفوس مسره ليس يعدو مكانه قدر ذره كل عين من فائض الماء عاره كل نجم منهايريا اجره ودولاب يئن أنين ثكلى ترى الأزهار فى ضحك إذا ما ولاافقداً شكاه ولا مضره بكى بدموع عين منه ثره حكى فلكَاتدوربه نجوم تؤثشرفى سزرائرنا اللسره يظل النجم يغرب بعد نجم ويطلع بعد ماتجرى امجره فعجبنا من اتفاقناء وقضى العجب منا سائر رفاقنا. ١‏ - قال ابن ظافر - رحمه الله -: ومن هذا الاتفاق آیضاً ما آخبرنی به ابن المؤيد - رحه اله - بمعناه قال: اجتمعت مع جماعة من أدباء أهل الإسكندرية فى بستان لبعض أهلهاء فحللنا روضا تثنت قامات أشجاره» وتغنت قينات أطياره» وبين أيدينا بركة ماء كجو سماء» أو مرقعة مراء فنثر عليها بعض الحاضرين ياسمينا زان سماءها بزواهر منيرة» وأهدى إلى لجحتها جواهر نثيرة» فتعاطينا القول فى تشبيهه» وأطرق كل منا لتحريك خاطره وتنبيهه» ثم أظهرنا ما حررناء ونشرنا ما حبرناء فأنشد العباس بن طريف الخراط الإسكندرى: عبافاستقرفوق الماء . زهر الأرض فى أديم السماء نشروا الياسمين لماجنوه وأنشد الأديب أبو الحسن على بن سيف الدين الحصرى:

عدد الصفحات ١٦٧

1۸ ................. فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد نشرواالياسمين لماجنوه فوق ماء أحبب به من ماء فحكى زهره لناإذتبدى زهر الشهب فى أديم السماء قال: وكان الذى صنعته: اا ت ا و ا د ا فكان النسماء فى باطن الأر ض أوالدرطف فوق الماء قال: وسمع أبو عبد الله بن الزين النحوى القصةء ولم يكن حاضرا معناء فقال: نتشرالغلام الباسمين بيبركة ملوءة من ماأئها اللمتدفقى قال على بن ظافر: وسألنى الأعز - رحه الله تعالى - أن أصنع فى مثله» فصنعت: أم هما مبسم شنیب شتيت فى رضاب الخريدة الحسناء ظل مجحكى عقود در على صد رفتاة فى حلة زرقاء وإذا خحلته حبابا حسبت الس. ماء طيبا كالقهوة الصهباء وهذا آخر ما وقع لى ما فيه توارد للمعانی وتوافق المبانى. ١‏ - أنبانا العماد آبو حامد الأصبهانى إجازة» قال: صنع الشريف أبو الحاسن ابن الشريف ضياء الدين فضل الله بن على بن عبد الله الحسنى الراوندى القاشانى فى تعريب شعر أعجمى: _ إنى لأحسد فيه المشط والنشفه لذاك فاضت دموع العين ختلفه هذايعلق فن صدغيه آنمله وذايقبل رجليه بالف شفه قال: وتسامع الناس بهذا المعنى» فاجتمع على العمل فيه جماعة منهم شمس الدين شاد الغزنونى»› وکان حينئذ بأصبهان» فقال: إنى أغارعلى مشط يعالحه ونشفة حظيت من قربه زمنا هذايغازل صلدغيه وأحرمه وذايقبل رجليه ولست أنا

عدد الصفحات ١٦٨

فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد TU inas Sua‏ وقال أيضاًا: اللشط والنشفة الحمود شأنهما كلاهمافى الهوى بالسعد ملحروظ فتلك باللثم من رجليه فا 3 وذاك بالمسك من صدغيه حظوظ وقال فخر الدين القسام: فذايمديديەنحوطرته ودى يقبل فوها صفحة القدم قال العماد: وعملت وآنا فى سن الصبا» وشعرى حينئذ لا أرضاه: أنشد بمجلسه بيتا من الأوزان التى يسميها المصريون الزركالش» ويسميها العراقيون کان وکان: كنشى يله قلنديل أموت غريق وحريق وكان عنده القاضى الجليس آبو المعالى عبد العزيز بن الحباب» والقاضى المهذب بن الزبير» فتقدم إليهما بنظم معناه» فصنعا بديهاء فكان مما صنعه الجليس: هل عادر إن رمت خلع عذارى فى شم سالفة ولثم عذار متألف الأضداد فيه ولم تزل فى سالف الأيام ذات نفار وله من الزفرات لفح صواعق وله من العبرات لج بجار وکان ما صنعه ابن الزبير: کآنی وقد سالت سیول مدامعی فاذکت حریقًا فی الحشا والترائب دبالة قنديل تعوم بائهها وتشعل فيها النار من كل جانب

عدد الصفحات ١٦٩

E See ۷۰‏ بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد وصنع الصالح: وإذا تشب النار بين أضالعى قابلتها من عبرتى بسيول فأنا الحريق بل الغريق أموت فى هذاوذا كذبالة القنديل ۴۳ - قال على بن ظافر: أخبرنى الأمير الأجل عضد الدين مرهف بن أسامة بن منقذ قال: كان لى ملوك اسمه ياقوت» فقصدت أنا وابن عمى عبد الرحهن بن محمد نظم المعنى المشهور من أن النار لا تعدو على الياقوت» فكان الذى قلته: أسكنته قلبى وأصبح حبه من دون آقوات البرية قوتتى قالوا وكيف يقيم من أحببته فى نار قلب بالجوى منعوت فأجبتهم لا تعجبوا لقامه فالنار ليس تضر بالياقوت كان الى قله اتن غم ياعجباللذى كلفت به تدنيه منى إن غاب أفكارى يسكن قلبا من الجحيم ويزدا د ضراما بدمعى المحارى. لا تعجبوامنه حين يسكنه فمايبالى الياقوت بالنار الفصل الذانى فیما لم یقع ديه توارد ٤‏ - فمن ذلك ما ذكره صاحب العقد - والعهدة عليه - قال: بينما الأمير محمد بن زبيدة يطوف فى قصره» إذ بصر بجارية له سكرى» وعليها كساء خز نسجت أذياله» فراودها عن نفسهاء فقالت: يا أمير المؤمنين» آنا على ما ترى» ولكن فى غد إن شاء الله فلما كان من الخد سار إليهاء فقال ها: الميعادء فقالت: يا أمير المؤمنينء أما علمت أن كلام الليل يمحوه ه النهار» فضحك ثم خرج إلى مجلسه» »> فقال: من بالباب من الشعراء؟ فقيل له: مصعب» والرقاشى» والحسن بن هانئ» فأمر بهم فأدخلواء فلما جلسوا بين يديه» قال: ليقل كل منكم شعرا يكون آخره: «كلام الليل يمحوه النهار» فمن صاب ما فی نفسی فله حکمه» فارتجل الرقاشى: متى تصحو وقلبك مستطار وقد منع القرارفلاقرار وقدتركتك صبامستهاما فتاةلاتزورولاتزار إذا استنجزت منها الوعد قالت كلام الليل يمحوه النهار

عدد الصفحات ١٧٠

فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد Lh E‏ وقال مصعب: أتعذلنشى وقلب ى مستطار مجب مليحة صادت فؤادى ولماآن مددت يدى إليها فقلت ها عدينى منك وعدا فلما جئت مقتضيا أجاببت وقال آبو نواس: وليلة أقبلت فى القصر سكرى وهز الريح أرداقا ثقالاً فقلت الوعد سيدتى فقالت کت هاا ال رار با اظ خخالطهااحورار اا اماف الت قي دكت كلام الليل يعحوه النهار ولك وت السك لوقه وغصتافيه رمان صغار من التكريه وال الإزار كلام الليل يمحوه النهار فقال: أخزاك الله! أكنت معنا مطلعا علينا؟ فقال: يا أمير المؤمنين» عرفت ما فى زفسكف فعرت عما ضصممر ك فآمر له بأربعة آلاف دینار ولصاحبیه بمثليهما. ٥9‏ - ومن ذلك ما أخبرنى الفقيه أبو الحسن على بن فاضل بن حمدون الصورى» عن الإمام الحافظ أبى طاهر السلفى رحمه الله عن أبى غالب شجاع الذهلى» قال: قال لنا أبو منصور بن أبى الضوء العلوى: كنت فى قرية يقال هما: بشيناء» وبها أبو محمد النامى» وهناك ناعورتان للزرع» فقال فيها وأنا حاضر: اناور ی شط اوا يى آنینکما مکی آنينى وعبرتى فلا زلتما فی خفض عيش يده حافة دهر أن يبصيب بعيلنه نظير كمافى الوجد والهيمان كمائكما فى شدة الحريان أمان من التفريق والحدثان ٩٦‏ - وذکر آبر علی بن رشیق فی كتاب الأنموذج قال: كان لحمد بن حبيب التنوخى معشوق لا یزال يزوره إذا غاب عن منزله» فإذا حضر لم يأته» وكثر ذلك

عدد الصفحات ١٧١

Ase ۷۲‏ فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد منهماء فقال لی یوما: تعال حتی نصنع فى ذلك› ؤ فصنعت: مابالنانجفىفلانوصل إلاخلاامماتفعل كهاجر أحبابه زار اطلام من بعد أن يرحلوا وهم هى ياتاركاإن ل أغب زورتى E E E‏ ووت ان و لا ا ي يزور فقدانشى لومت قال على بن ظافر: وذكرت بهاتين القطعتين قول ابن خفاجة الأندلسى فى مثل هذه الواقعة» وهو أحسن ما سمعت فيها: كأننافى فللك دائر فأنت تخفى وأناأظهر ۷ - قال ابن رشیق: وکان کثیرا ما ینتابنی غلام وضیء الوجه» وخال تحت وسكت عنهما خوف الوقوع دونه» فلما رفع رأسه قال: اسمع» وآنشد: يقولون لى من تحت صفحة خده تنزل خحال كان مسكنه الخد ا رأى ذاك الجمال فهاإبه فحط خضوعا مثل ما خضع العبد فقلت: احسنت› ولکن اسمع»› وأنشدت: حبذا الخال كامتا منه بين الجحي سدوالخمدرقبةوحذارا فقال: فضحتنى قطع الله لسانك» واشتد ضجره. ۸ - وذكر الباخرزى فى كتاب الدمية أنه اجتمع هو وأبو عاصم الفضل بن محمد الفضيلى الهررى فى مجلس الإمام عبد الله الأنصارى - قال: وکان غاية فى الكلام على المنبرء فتعاطينا القول» فقال الد لفضيلى:

عدد الصفحات ١٧٢

فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد A o A A‏ ولا ا فقال الباخرزى: جا ا لا ف ادع الا الاش كاد ùوفوفۅهە‏ روض العارق اا ۹ - قال على بن ظافر: وذكر الفتح بن خاقان قال: ركب عبد الجليل بن وهبون المرسى» وآبو الحسن الحكم بن محمد المعروف بغلام البكرى زورقا بنهر إشبيلية فى ليلة أظلم من قلب الكافر» وأشد سوادا من طرف الظافر» ومعهما غلام وضىء قد أطلع وجهه البدر ليلة تمامه» على غصن بان من قوامهء وبين أيديهم شمعتان قد أزرتا بنجوم السماءء ومزقتا رداء الظلماء» وموهتا بذهب نورهما لحين الماء» فقال عبد الجليل ارتجال: كأففا الشمعتان إذا سما ا د فقال غلام البكرى: أحبب بمنظر ليلة لسيلاء فى زورق يزهى بغرة أغيد قرنت يداه الشمعتين بوجهه والتاج فوق الماء ضوء منهما خداغلام مجانس الغيد طريق نارالهوى إلى كبدى تجنى بها اللذات فوق الماء هال سل الات الا كالبدر بين النسر والحوزاء كالبرق فق فى أديم سماء ١‏ - وبالإسناد المتقدم ذكر ابن بسام قال: دخل الأديبان أبو جعفر بن هريرة التطيلى المعروف بالأعيمى» وأبو بكر بن بقى الحمام» فتعاطيا العمل فيه» فقال ثم أعجبه المعنى» فقال:

عدد الصفحات ١٧٣

E V€‏ فی بدائع بداثه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد ماءوفيه هميب نار كالشمس فى ديمهة تصوب حمامنافيه فصل القيظ محتدم وفيه للرد صر غر دى ضرر وقال الأعيمى وقد نظر فيه إلى فتى صبيح: هل استمالك جسم ابن الأمين وقد سالت عليه من الحمام أنداء كالخصن باشر حر النار من كثب فظل يقطر من أعطافه الماء ۲۹۱ - قال على بن ظافر: وذكر لى أن حماعة من الشعراء فى أيام الأفضل خرجوا متنزهين إلى الأهرام ليروا عجائب مبانيهاء ويقرءوا ما سطر الدهر من العبر فيهاء فصنع آبو الصلت أمية بن عد العزيز» الك أنافا بأككنان السماء وأشرفا على الحو إشراف السماك على النسر وقد وافيا نشزراً من الأرض عاليا كأنهمانهدان قاما على صدر وصنع أبو منصور ظافر بن الحداد: تامل : هيئة المهمرمين وان ولہ بينهماأبو امول | أىجيب كعمارتين على رحيل بمحبوبين بينهما ريب وفيض البحم عندهمادموع وصوت الريح بي ا ب وظاهر سجن يوسف مثل صب تلف فهو محزون كتيب ۹۲ - وأخرنی الشريف فخر الدين آبو الركات العباس بن عبد الله العباسى با لحسن» فسئلا القول فيه فصنعاء فكان ما صنع أبن منير:

عدد الصفحات ١٧٤

فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد U a hE‏ يا سمى المرمى فى ظلمة الج والذى قطح التساغ 1ة الأب لك وجه مياسم الحسن فيه وکان مما صنع القيسرانى: الا تحدعن فما الحسام المرهف ورا ا ا ا ويح ا حب أمايجالس نظرة بالله يانفحات أنفاس الصبا يامسكرى وجدا خمر جفونه بادر حهالك بالجميل فريا واسبق عذارك باعتذارك قبل أن إن جاز أن يرث اللاحة باسمه دی ومکن حبله من يدیها سكة تطبع البدور عليها إلاالذى محريه جفن أوطف عمل الاأسةة فالققوام مقف إلا هفا بالقلب ظبى أهيف مابال غصن البان لا يتعطف قل لى أتلك لواحظ أم قرقف ذوت المحاسن أو بل المدنف يأتى بعزل هراك منه ماطف أخد فإك دسف تا ن ف ۴۳ - قال على بن ظافر: وروى أن الأعز أبا الفتوح بن قلاقس» ونشو الملك على بن مفرج بن المنجم» اجتمعا فى منار الجامع ليلة فطرء ظهر بها الهلال للعيون» وبرز فى صفحة بجر النيل كالنون» ومعهما جماعة من غواة الأدب الذين ينسلون من كل حدب» فحين رأوا الشمس فوق النيل غاربة» وإلى مستقرها جارية ذاهبة» قد شمرت للمغيب الذيل» واصفرت خوفا من هجوم الليل» والهلال فى حرة الشفق» كحاجب الشائب أو زورق الورق» اقترحوا عليهما وصف تلك الحال» فصنع ابن قلاقس: انظر إلى الشمس فوق النيل غاربة غابت وأبقت شعاعا منه خلفها وللهلال فل وافى لينقذها يارب سامية فى الجو قمت بها حيث العشية فى التمثيل معركة والشمس هاربة للغفرب دارعة وللهلال انعط اف کالسنان بدا وانظر لمابعدها من حرة الشفق كآنغا احترقت بالماء فى الغرق فى إثرها زورق قد صيغ من ورق أمد طرف :ارقن سن أن اوا رااان تار بالنيل مصفرة من هجمة الغسق من سورة الطعن ملقى فى دم | لى

عدد الصفحات ١٧٥

۱۷٦‏ ۰...................... فی پدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد وهذا - لعمرى - من البديع الذى لا يلحظ سواه ولا يحفظ إلا إياه. ٤‏ - قال على بن ظافر: والحكاية المشهورة عن ابن قلاقس» والوجيه أبى الحسن على بن الذروى» آنهما طلعا منارة الإسكندريةء والوجيه يومئذ فى عنفوان شبابه وصباه» وهبوب شماله فی الجمال وصباه. وابن قلاقس مغری به» دائب فی تهذیبهء مبالغ فى تفضيض شعره وتذهيبه» ولم تكن وقعت بينهما تلك اناة» ولا استحكمت بينهما أسباب المهاجاة فاقترح عليه ابن قلاقس أن يصف المنارة» فقال بديهاً: وسامية الأرجاء تهدى آخا السرى ضياء إذا ما حندس الليل أظلما لبست بها بردا من الأنس ضافيًاً فكان بتذكار الأحبة معلما وقد ظلتنى من ذراهابقية ألاحظ فيها من صحابى أنخجما فخيلت أن البحر تحتى غمامة وأنى قد خيمت فى كبد السما فحین رأی الأعز ما اتی به» اشتد سروره وفرحه» وقال یصفها ویمدحه: ومنزل جاوز الجحوزاء مرتقبا كأنمافيه لللسرين أوكار راسى القرار وسامى الفرع فى يده للنون والنور أخبار وآثار أطلقت فيه عنان الفكر فاطردت خيل ما فى بديع الشعر مضمار وإ يدع حستافيه أبوحسن إلاتحكم فيه كيف يختار حلى المنارة لماحل ذروتها بجوهرالشعر بجر منه زخار ما زال يذكى بها نار الذكاء إلى أن أصبحت علمافى رأسه نار ٥۵‏ - وأخبرنى الوجيه أبو الفضل جعفر بن جعفر الحموى» وابن شيث من أصحابناء قالا: مضى الوجيه على بن الذروى» والنجيب هبة الله بن وزير فى جماعة إلى الحمام المعروف بأبى فروة» فجرى بينهما تنازع أدى إلى تناكر فضيلة الأدب» ثم تراضيا بان بجكم بينهما الشريف العروف بأنكدودة» فحكم بان يصنعا قطعتين فى صفة الحمام على البديهةء ثم يقع التفضيل بينهما بقدر التفاوت بين القطعتين» فصنع ابن الذروى بدیها: | إن عيش الحمام عيش هنئن غر أن امقام فيه قليل جنة تكره الإقامهة فيها وجحيم يطيب فيه الدخول فكأن الغريق فيه كليم وكأان الحريق فيه خليل

عدد الصفحات ١٧٦

فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد VV SSeS En a‏ وصنع ابن وزير - بعد بطء: كآنه فوق شفاف الرخام بها ماء يسيل على أثواب قصار فانتقد عليه الحماعة تشبيهه الماء بالماء» واستبردوا ما أتى بهء فقال ابن الذروى: ٩‏ - وآخبرنی الفقيه شجاع الغزلى رحه الله قال: جلست يوما بالوراقين على دكان الأديب أبى الفضل جعفر بن مفضل القرشى المنبوز بشلعلع» وثالثنا ذخيرة املك المشهور خبره» المشكور آثره» وهو شیخ کان یغنی ویلفق کلاما من جنس کلام الحمقی والمعتوهين تلفيقًا موزوتًا على أنه شعرء إلا أنه بلغ به عند الصالح وذويه ما م يبلغه الأخطل عند عبد الملك وبنيه» وقد اجتمع الناس عليه» ووقفوا صفوفا بين يديه» وهو يطرفهم بشعره» ويملا آذانهم بنعره. قال: فمر بنا ابن وزير فلما رأى الجمع جلس إليناء ثم أخذ يقول أنصافا من الشعر» وأبياتًا متفرقة فى مدح ذخيرة الملك تارة» والطنز به أخرى» يتباهى بها على العوام» ويلا بها قلوب أولئك الطغام» ففهم الأديب أبو الفضل مقصده» وأراد أن يفضحه» ويظهر عيبه ويوضحه» فقال له: ما هذا الفتور» والشعر المقذور» والعجب منك أن تتباهى بالشعر وحن حضور» وجر هذا الکلام خضامًا کان آخره أن استقر الأمر على أن يصنع كل منا قطعة فى مدح ذخيرة املك على روى بختاره آول خارج م الجامع» فكان حرف الذال» فابتدر جعفر وقال: من كان فى درك الغرام ولإ يكن لحشاه من أسر الهوى إنقاذ فذخرة الملك الأجل بشعره ترقى القلوب من الهوى وتعاذ وإذا بدامترنمافله على كل القلوب بشدوه استحواذ قال: وصنعت: ذخحرة املك أنت شاعرنا فكل شعرعداك منبود وكل لفظ فمنك مسترق وكل معنى فعنك مأخحوذ

عدد الصفحات ١٧٧

LE DEE ۱۷۸‏ فى بدائع بدائه الاجتماع على العمل فى مقصود واحد قال: وأبى ابن وزير أن ينشد ما عملهء بل كتبه فى رقعة وقال: إنما أنشده بحضرة أبی الحسن بن بریى - رحه الله - فأتيناه جميعاء فأنشدته أنا وجعفر ما صنعناء فأثنى خيراء ثم ناوله ابن وزير الرقعة» فإذا أوها يقول: ااا ي اا ل ت ا فلما قرآه الشيخ جمع وجهه» ثم قرا الثانى» فإذا هو: أذالا ‏ ا ل لن ا او ل فزاد فى تجمعه» ثم قرأ الثالث» فإذا هو: و ا ل ا و فرمى الرقعة من يده» فكأنغا ألقمه حجراء ثم ادعى أننا غيرنا سبكه» وكتب بذلك کن ونی ا ا ا ا توفی قبل آن آكتبها عنه. ۷ - وآخبرنى بهاء الدين أسعد بن يحيى بن منصور بن عبد العزيز بن وهبان السلمى المعروف بابن السنجارى بحماة» وكتبه لى بخطه» قال: اجتمع عندى جاعة منهم جال الدين بن رواحة» وعلم الدين الشابانى الشاعر المعروف بقاع» وضياء الدين سعيد ابن حياة المقرى» وضياء الدين الحورانى» وهو فى ذلك الوقت مشهور بعشق البهاء على بن محمد الخراسانى المعروف بابن الساعاتى» فبينما نحن مجتمعون» إذ دخل علينا ابن الساعاتى وهو فى عنفوان شبابه» ونهاية حسنه» وسنه حينئذ أربع عشرة سنة» فداعبناه» فجرد سيفاء وجعل يريد ضرب عنق الضياء الحورانى مداعبًا له» وذلك بعد أن عصب عينيه بطرف عمامته» فكشف الضياء عن وجهه»ء وقال: آنتم كلكم تدعون آنكم فضلاء الوقت» فقولوا فى هذا شيئاء فعمل كل منا قطعة» وخبأها فى بيقاره» فقال الضياء - وكانت فيه دعابة -: أراكم قد عملتم عمل القطاط» فأنشدونا ما علمتم» فقلنا على سبيل الهزء: لا يتقدم أحد على علم الدين» فجعل الشابانى يصف شعره ويقول: قد علمت بيتين ما يقدر أحد أن يعمل مثلهماء وزاد فى الدعوى» ثم آنشد: فهر ع ففالاا له نهر جررون کوٹلر ل اي ا ي ات اا ت د فجری بينه وبين الحورانى من المشاغبة ما ضاق به الوقت»› وقال له: ويحك! آين هذا

عدد الصفحات ١٧٨