فحديث البخاري يفسروه بحديث مسند المام احمد و يجعلوا حديث المام احمد ملزم لحديث البخاري اذا اتفق معنا االنصاري و اخوانهم القرآنيون علي ذلك فإذن اقول قد انتهت الن جميع الشبهات لن مشلكتهم هي تقطيع اليات و الحاديث و عدم الجمع بين طرق الحديث و سأضرب لكم مثل حديث (( انما جئتكم بالذبح )) هذا الحديث في مسند المام احمد و له تفسير في صحيح البخاري فإذا قرأت الحديثين فهمت معني حديث مسند المام احمد فإذا خاطبنا اهل الجهل من النصاري و اخوتهم بذلك قالوا ( ل , ل نقبل هذا بل نريد تفسيرا لكل حديث علي حدة ) !!! ثم الن هم يجمعوا بين طرق الحديث لثبات ما يسمونه بالشبهة !!!! عموما و علي اي حال نقول بعون ا : ان الرد عليهم بحديث واحد, و هذا الرد كفيل بان يزيل الشبهة تماما و يرفعها و الرد عبارة عن حديث في مسند المام احمد ايضا و هو : عن زر بن حبيش قال قلت لبي بن كعب إن ابن مسعود كان ل يكتب المعوذتين في مصحفه فقال أشهد أن رسول ا صلى ا عليه وسلم أخبرني أن جبريل عليه السلم قال له قل أعوذ برب الفلق فقلتها فقال قل أعوذ برب الناس فقلتها فنحن نقول ما قال النبي صلى ا عليه وسلم ما رايكم بهذا الحديث؟؟ طبعا سيتهلل النصاري و اخوتهم و يقولوا هذا دليل علي الشبهة اقول بل هذا دليل علي جهلكم فقد روي الطبراني في الوسط ان ابن مسعود قال مثل قول ابي !!! فما رايكم ؟؟ اي ان ابن مسعود اثبت كونهما من القرآن !!! و هنا ثار اهل الكفر من القرآنيين فقال احدهم بل ان القائل في حديث الطبراني هو ابي بن كعب و حدث (( اقلب )) عند الراوي و استدل بما قاله الحافظ في الفتح حين قال (( و ربما يكون القائل هو ابي و حدث انقلب عند الراوي )) قلت : اول ابن حجر يقول هذا من وجهة نظر الجمع بين الحديثين و لم يؤكد ابن حجر القول بأن الحديث انقلب علي راويه بل قال (( لعل )) و نص قول ابن حجر (( و وقع في الوسط ان ابن مسعود ايضا قال مثل ذلك و المشهور انه من قول ابي فربما يكون انقلب من الراوي )) فاستخدم اهل الجهل كلمة ربما علي انها تأكيد !!!! يبدو اننا نواجه جهل مركبا من جهل بعلوم الدين الي جهل بعلوم اللغة عموما لننتقل الي نقطة اخري و هي : كل الحاديث في هذه القصة هي عن زر بن حبيش و كلها علي لسانه اي لم يرد فيها تصريح بقول من ابن مسعود مثال : ل يوجد حديث واحد مثل يقول عن زر عن ابن مسعود انه قال : ان المعوذتين ...... عموما و مازلنا مع مسند المام احمد الذي تجاهل فيه النصاري تماما هذا الحديث : حدثنا سفيان بن عيينة عن عبدة وعاصم عن زر قال قلت لبي إن أخاك يحكهما من المصحف فلم ينكر قيل : ابن مسعود قال نعم وليسا في مصحف ابن مسعود كان يرى رسول ا صلى ا عليه وسلم يعوذ بهما الحسن والحسين ولم يسمعه يقرؤهما في شيء من صلته فظن أنهما عوذتان وأصر على ظنه وتحقق الباقون كونهما من القرآن فأودعوهما إياه
عدد الصفحات ٣٠و هذا الحديث هو تفسير من زر و سفيان ان ابن مسعود((( ظن ))) انهما ليستا قرآنا و لماذا ظن؟؟ لنه لم يسمع النبي يقرأ بهما .... اين ؟؟؟؟؟؟؟ في الصلة..... و سياتي تفسير هذا لحقا قلت: جميع و كل هذه الحاديث هي كما ذكرنا من طريق زر بن حبيش و زر كان كثيرا يسأل ابن مسعود في المسألة فل يفهم منه فيعود الي ابي بن كعب فيسأله اما لزيادة في الفهم او التأكد و مثال ذلك من مسند المام احمد ايضا : حديث القدر حديث ليلة القدر اذن فهذه الحاديث الواردة في ذكر المعوذتين كلها استنتاج من زر لذا فإن : 1-النووي في شرح المهذب و ابن حزم في المحلي و فخر الرازي في اوائل تفسيره و الباقلني قد اجمعوا علي ان هذه الحاديث (( اي احاديث مسند المام احمد )) شاذة (( في المتن اقصد و ليس السند طبعا )) و اليكم دليلهم : 1-في اسانيد القراءات العشر قراءات تدور علي عبد ا بن مسعود و لم نجد في هذه القراءات انكارا للمعوذتين و اصحاب هذه القراءات هم : قراءة ابي عمرو البصري عاصم بن ابي النجود حمزة بن حبيب الزيات علي بن حمزة الكسائي يعقوب بن اسحاق الحضرمي خلف بن هشام البزار فان احدهم لم ينكر المعوذتين رغم ان كلهم اخذوا عن عبد ا بن مسعود !!! (( النشر في القراءات العشر )) 2- ابن مسعود لم يحفظ القرآن كامل و قيل تعلمه بعد وفاة النبي و قيل مات و لم يختمه(( القرطبي )) 3- اي ان ابن مسعود كان قارئا و لم يكن حافظا مثل زيد بن ثابت لذلك الخذ عن ابن مسعود في القراءة و ليس في الحفظ فان كان ابن مسعود اخذ من فم رسول ا 70 سورة فان زيدا اخذ القرآن كله منه صلي ا عليه و سلم و سنشرح ذلك مفصل في مشاركة منفردة ان شاء ا 4- مصحف ابن مسعود لم يكن مصحفا جامعا و انما كتب فيه بعض السور و لم يكتب اخري و مثال ذلك عدم كتابته للفاتحة 5- مصحف ابن مسعود كان مصحفا خاصا به و كان يكتب فيه ما سمعه من النبي في الصلة فقط و الدليل علي ذلك : أ- ترتيب السور في مصحفه البقرة ثم النساء ثم آل عمران و ذلك لن النبي صلي بهم في قيام الليل بهذا الترتيب ب- عدم كتابة ابن مسعود للفاتحة اكبر دليل علي هذا فقد قال لما سئل لماذا ل تكتب الفاتحة؟ قال لو شئت ان اكتبها لكتبتها في اول كل سورة متي يقرأ المسلمون الفاتحة في اول كل سورة ؟؟؟؟
عدد الصفحات ٣١ل يكون ذلك طبعا ال في الصلة الجهرية و هو ما يثبت ان ابن مسعود كان يكتب ما سمعه من الرسول فقط في الصلة ج- عدم كتابته للفاتحة دليل ايضا علي انه رضي ا عنه لم يكن يكتب كل القرآن في مصحفه و انما كان مصحفا خاصا به 6-ليس لدينا حديث واحد صريح يقول فيه ابن مسعود انه ينكر فيه المعوذتين 7- قال الراوي(( و كان يحكهما من مصاحفه)) فما هي مصاحف ابن مسعود؟؟ هل كتب رضي ا عنه اكثر من مصحف؟؟ و اذا كان هو الذي كتبهم فلماذا يحك ما كتبه؟؟ او بالحري لماذا يكتب ما يحك؟؟ 8- لماذا لم ينتشر انكار ابن مسعود علي عثمان او زيد رضي ا عنهم في ذلك؟ و لم نسمع احدا من الصحابة ينكر عليه او انه ينكر علي احد من الصحابة؟؟ اما من ذهب لتصحيح هذه الحاديث فاجاب بقوله : 1- ان المقصود بالمعوذتين هو اللفظ اي ان المكتوب مثل كان المعوذتين: قل اعوذ برب الفلق ..... فكان ابن مسعود يأمر بحك اللفظ و ليس حك السورة نفسها و الدليل علي ذلك : روي ابن ابي داود عن ابي جمرة قال اتيت ابراهيم بمصحف لي مكتوب فيه : سورة كذا و كذا و سورة كذا كذا آية , فقال ابراهيم امح هذا فإن ابن مسعود كان يكره هذا و يقول ل تخلطوا بكتاب ا ما ليس منه (( و هو نفس لفظ ابن مسعود (( ان صح )) في المعوذتين )) فذهبوا ان قصده رضي ا عنه كان حك السم و ليس حك السورة خصوصا انه لم يرد التصريح ابدا في اي حديث بقوله (( قل اعوذ برب الفلق او قل اعوذ برب الناس ليستا من القرآن )) ذهب صاحب مناهل العرفان ان ابن مسعود رآها مكتوبة في غير موضعها او مكتوبة خطأ فأمر بحكها (( اي فساد تاليف او فساد نظم ))..... (( مناهل العرفان )) ذهب الباقلني ان ابن مسعود انكر كونهما في المصحف و ليس كونهما قرآنا.... (( اذا كان القرآنيونالذين يد ل يعلموا الفرق بين القرآن و المصحف فهذه مصيبة اخري )) !! و ذهب الرازي انه انكر ثم تواتر عنده ذلك فاثبتها........((تفسير الرازي )) الخلصة انه ليس هناك دليل واحد علي انكار ابن مسعود للفاتحة او المعوذتين سواء عند البخاري او غيره و كل هذه الدلة هي تدل علي احد امرين 1- اما شذوذ متن الحديث و هذا في حديث مسند المام احمد 2- اما شذوذ تاويله و اما حديث البخاري فقد ورد لفظه مبهما و ل يفسر حديث البخاري احاديث شاذة المتن او ل يفسرها حديث بتاويل شاذ و في الحالتين يثبتذلك لنا شيء واحد : جهل القرآنيين و اخوانهم من النصاري جهل مركبا و بذلك تكون حجتهم واهية و امهم هاوية سورة الولية أو النورين : هذه السورة ل يملك صاحبها غير مجرد الدعوى أنها من القرآن الكريم ، وليقدر أن يذكر ذلك بإسناد واحد ولو كان ضعيفا : ل يقدر أن يذكر ذلك باسناد واحد ولو كان ضعيفا أصحاب الضللة من بعده من أشياعه على كذبه وإفكه لنهم حسبوا فيه نصر ما ينتمون إليه .
عدد الصفحات ٣٢وإل فهل يستطيعوا أن يأتوا باسناد واحد لهذه النصوص المسماه بسورة الولية ؟؟ حديث الداجن : حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف حدثنا عبد العلى عن محمد بن إسحق عن عبد ا بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة و عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت : لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول ا صلى ا عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها. الحديث رواه المام ابن ماجه 1/625 والدارقطني: 4/179 وأبو يعلى في مسنده8/64 والطبراني في معجمه الوسط8/12 وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث، وأصله في الصحيحين، وأورده ابن حزم في المحلى11/236 وقال هذا حديث صحيح . ولبيان هذا الحديث وتوضيحه نقول: إن التشريع السلمي في حياة النبي صلى ا عليه وسلم مر بمراحل عدة حتى وفاته صلى ا عليه وسلم، وانتقاله إلى الرفيق العلى، ومن ذلك وقوع النسخ لبعض الحكام واليات، والنسخ عرفه العلماء بأنه: رفع الشارع حكما. ولم يقع خلف بين المم حول النسخ، ول أنكرته ملة من الملل قط، إنما خالف في ذلك اليهود فأنكروا جواز النسخ عقل ذلك جحدوا النبوات بعد موسى عليه السلم، وأثاروا الشبهة، فزعموا أن النسخ محال على ا تعالى لنه يدل على ظهور رأي بعد أن لم يكن، وكذا استصواب شيء ع@ل:م; بعد أن لم يعلم، وهذا محال في حق ا تعالى. والقرآن الكريم رد على هؤلء وأمثالهم في شأن النسخ ردا قوله تعالى : (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن ا على كل شيء قدير[)البقرة:106 ]فبين سبحانه أن مسألة النسخ ناشئة عن مداواة وعلج مشاكل الناس، لدفع المفاسد عنهم وجلب المصالح لهم، لذلك قال تعالى: (نأت بخير منها أو مثلها) ثم عقب فقال: (ألم تعلم أن ا على كل شيء قدير*ألم تعلم أن ا له ملك السموات والرض وما لكم من دون ا من ولي ول نصير) والنسخ ثلثة أقسام : الول: نسخ التلوة مع بقاء الحكم، ومثاله آية الرجم وهي(الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة..) فهذا مما نسخ لفظه، وبقي حكمه. الثاني: نسخ الحكم والتلوة معا: ومثاله قول عائشة رضي ا عنها: (كان فيما نزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخ بخمس معلومات يحرمن) فالجملة الولى منسوخة في التلوة والحكم، أما الجملة الثانية فهي منسوخة في التلوة فقط، وحكمها باق عند الشافعية. وقولها رضي ا عنها: (ولقد كان………..) أي ذلك القرآن بعد أن نسخ تلوة (في صحيفة تحت سريري) والداجن: الشاة يعلفها الناس من منازلهم، وقد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها. قال ابن حزم رحمه ا تعالى: (فصح نسخ لفظها، وبقيت الصحيفة التي كتبت فيها كما قالت عائشة رضي ا عنها فأكلها الداجن، ول حاجة إليها.. إلى أن قال: وبرهان هذا أنهم قد حفظوها، فلو كانت مثبتة في القرآن لما منع أكل الداجن للصحيفة من إثباتها في القرآن من حفظهم وبال التوفيق). وقال ابن قتيبة: (فإن كان العجب من الصحيفة فإن الصحف في عهد رسول ا صلى ا عليه وسلم أعلى ما كتب به القرآن، لنهم كانوا يكتبونه في الجريد والحجارة والخزف وأشباه هذا. وإن كان العجب من وضعه تحت السرير فإن القوم لم يكونوا ملوكا شيء أو صونه وضعوه تحت السرير ليأمنوا عليه من الوطء وعبث الصبي والبهيمة، وكيف يحرز من لم يكن في منزله حرز ول قفل ول خزانة، إل بما يمكنه ويبلغه وجده، ومع النبوة التقلل والبذاذة كان رسول ا صلى ا عليه وسلم يرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويصلح خفه، ويقول: "إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد " وإن كان العجب من الشاة فإن الشاة أفضل النعام، فما يعجب من أكل الشاة تلك الصحيفة، وهذا الفأر شر حشرات الرض، يقرض
عدد الصفحات ٣٣المصاحف ويبول عليها، ولو كانت النار أحرقت الصحيفة أو ذهب بها المنافقون كان العجب منهم أقل. وقد أجاب أهل العلم عن هذا الحديث بأجوبة أبسط من هذا يرجع فيها إلى أقوالهم لمن أراد المزيد، وصدق ا تعالى إذ يقول: (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي المر منهم لعلمه الذي يستنبطونه منهم[)النساء:83 ]فلله الحمد والمنة، فنحن على يقين أنه ل يختلف مسلمان في أن ا تعالى افترض التبليغ على رسول صلى ا عليه وسلم، وأنه عليه الصلة والسلم قد بلغ كما أمر، قال تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته[)المائدة:67 ] وقال تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون[)الحجر:9 ]فصح أن اليات التي ذهبت لو أمر رسول ا صلى ا عليه وسلم بتبليغها لبلغها، ولو بلغها لحفظت، ولو حفظت ما ضرها موته، كما لم يضر موته عليه السلم كل ما بلغ من القرآن، وإن كان عليه السلم لم يبلغ أو بلغه ولكن لم يأمر أن يكتب في القرآن فهو منسوخ بتبيين من ا تعالى، ل يحل أن يضاف إلى القرآن. ( كتبه الدكتور. عبد ا الفقيه ) كتبه الخ / دربال عودة دعوى إقتباس القرآن الكريم من الكتب السماوية السابقة لم يد المسلمين أن القرآن و كافة الكتب السماوية من رب العزة سبحانه و تعالى .. وأن القرآن فقط توله ا بحفظه بعد أن أضاع أتباع الرسالت السابقة المانة فقامت عليهم الحجة بتحريف كتبهم .. لذا فما كان مشتركا فيرجع إلى طبيعة المور .. إذ أن ذكر قصص النبياء مرتبط عادة بالعبرة من مواقفهم الخاصة فهل يتخيل أل يأتي ذكر للنبياء في القرآن؟؟ فبمن يتأسى رسول ا صلى ا عليه و سلم إذن ؟؟؟ لقد كان ذكرهم تسرية عن الذي الذي يتعرض له رسول ا صلى ا عليه و سلم .. يقول تعالى : ( و;ك@ل ن;ق@ص) (هود:120 ) و ما اختلف فهذا من باب رفع الظلم عن النبياء من اتهام بالزنى أو ما شابه من الكبائر التي يعف عنها حتى حثالة القوم.. إذ ل يعقل أبدا أن ينزل ا رسالته على حثالة القوم و يترك الصالحين.. و تنظير نظرية أن ما تشابه يصبح اقتباسا مردود عليه عقل و نقل . فأما عقل لن تطبيق هذه القاعدة يقتضي اقتباس النصارى من الديان الوثنية لوجود تشابه تام بين عقيدتهم و عقيدة تلك الديان الوثنية .. فكرشنا عند الهنود الوثنيين هو ابن ا والقنوم الثاني من ثالوث مقدس .. بل هذا هو المؤرخ الشهير ديورانت يقول في قصة الحضارة في " قيصر و المسيح " المجلد 11 صفحة275 :إن المسيحية لم تقض على الوثنية بل تبنتها. ذلك أن العقل اليوناني المحتضر عاد إلى الحياة في صورة جديدة في لهوت الكنيسة و طقوسها.. ثم يقول: فجاءت من مصر آراء الثالوث المقدس و منها جاءت عبادة أم الطفل .. و من فيريجيا جاءت عبادة الم العظمى .. و من سوريا أخذت عقيدة بعث "اوتيس" و من بلد الفرس جاءت عقيدة رجوع المسيح و حكمه الرض الف عام… و قصارى القول أن المسيحية كانت آخر شئ عظيم ابتدعه العالم الوثني القديم " أما نقل فلن الخلف شديد بين القرآن و بين التوراة و النجيل في ص@لب قصص النبياء ويظهر تناقض في موقف النصارى بالنسبة لهذا الموضوع .. فعندما يذكر مثل سيدنا نوح في القرآن يقولون هذا اقتباس من التوراة .. و حين ل يذكر عندهم سيدنا صالح عليه السلم يقولون هذا ل سند له عندنا فينكرونه .. فالقاعدتان مردود عليهما بعون ا .. أما الول فقد عرفته في النقطة
عدد الصفحات ٣٤الثانية و أما الثاني فمردود عليه من كتابهم:" ففي الية الثلثون من الصحاح العشرين في انجيل يوحنا :" و آيات أخر كثيرة صنعها يسوع أن كتبت واحدة واحدة فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة" فها هو النجيل لم يستطع أن يحصر كل معجزات المسيح فهل يجمع كل ما جاء على وجه الرض منذ خلق آدم عليه السلم ؟؟؟؟ و كمثال ثاني: يهوذا 1:9 " واما ميخائيل رئيس الملئكة فلما خاصم ابليس محاجا عن جسد موسى لم يجسر أن يورد حكم افتراء بل قال لينتهرك الرب." و هذه المخاصمة ل توجد على الطلق في كتاب من كتب العهد القديم..فهل تطبق نفس القاعدة عليها ؟؟؟ و كذلك نرد من الناحية العلمية التطبيقية أن آثار مدن صالح موجودة بجانب المدينة المنورة..و تسمى مدائن صالح… فهل ننكر ما تراه أعيننا ؟؟ كيف يتحقق القتباس عموما/ ؟ القتباس عملية فكرية لها ثلثة أركان: الول: الشخص الم@قت;ب;س منه . الثانى: الشخص الم@قت;ب:س (اسم فاعل .) الثالث: المادة الم@قت;ب;س;ة نفسها (اسم مفعول .) والشخص المق@ت;ب;س منه سابق إلى الفكرة ، التى هى موضوع القتباس ، أما المادة المق@ت;ب;س;ة فلها طريقتان عند الشخص الم@ق:ت;بس ، إحداهما: أن يأخذ المقتبس الفكرة بلفظها ومعناها كلها أو بعضها. والثانية: أن يأخذها بمعناها كلها أو بعضها كذلك ويعبر عنها بكلم من عنده. والمقتبس فى عملية القتباس أسير المقتبس منه قطعا منه. فهو أصل ، والمقتبس فرع ل محالة . وعلى هذا فإن المقتبس لبد له وهو يزاول عملية القتباس من موقفين ل ثالث لهما: أحدهما: أن يأخذ الفكرة كلها بلفظها ومعناها أو بمعناها فقط . وثانيهما: أن يأخذ جزء . ويمتنع على المقتبس أن يزيد فى الفكرة المقتبسة أية زيادة غير موجودة فى الصل ؛ لننا قلنا: إن المقتبس ل طريق له لمعرفة ما اقتبس إل ما ورد عند المقتبس منه ، فكيف يزيد على الفكرة والحال أنه ل صلة له بمصادرها الولى إل عن طريق المقتبس منه. إذا جرى القتباس على هذا النهج صدقت دعوى من يقول إن فلنا. أما إذا تشابه ما كتبه اثنان ، أحدهما سابق والثانى لحق ، واختلف ما كتبه الثانى عما كتبه الول مثل: 1- أن تكون الفكرة عند الثانى أبسط وأحكم ووجدنا فيها مالم نجده عند الول. 2- أو أن يصحح الثانى أخطاء وردت عند الول ، أو يعرض الوقائع عرضا. فى هذه الحال ل تصدق دعوى من يقول إن فلنا قد اقتبس منى كذا. ور;د(اتهام) لما لم يدر فى فلك المقتبس منه (فرضا) بل زاد عليه وخالفه فيما ذكر من وقائع فإن معنى ذلك أن الثانى تخطى ما كتبه الول حتى وصل إلى مصدر الوقائع نفسها واستقى منها ما استقى. فهو إذن ليس مقتبسا. وسوف نطبق هذه السس التى تحكم عملية القتباس على ما ادعاه القوم هنا وننظر: هل القرآن عندما اقتبس كما يدعون من التوراة كان خاضعا
عدد الصفحات ٣٥وهما: نقل الفكرة كلها ، أو القتصار على نقل جزء منها فيكون بذلك دائرا (معظمه) مقتبس من التوراة ؟ أم أن القرآن لم يقف عند حدود ما ذكرته التوراة فى مواضع التشابه بينهما ؟ بل: 1 عرض الوقائع عرضا. 2 أضاف جديدا. 3 صحح أخطاء" خطيرة " وردت فى التوراة فى مواضع متعددة . 4 انفرد بذكر" مادة " خاصة به ليس لها مصدر سواه . 5 فى حالة اختلفه مع التوراة حول واقعة يكون الصحيح هو ما ذكره القرآن. والباطل ما جاء فى التوراة بشهادة العقل والعلم إذا كان الحتمال الول هو الواقع فالقرآن مقتبس من التوراة.. أما إذا كان الواقع هو الحتمال الثانى فدعوى القتباس باطلة ويكون للقرآن فى هذه الحالة سلطانه الخاص به فى استقاء الحقائق ، وعرضها فل اقتباس ل من توراة ول من إنجيل ول من غيرهما. ل أظن أن القارئ يختلف معنا فى هذه السس التى قدمناها لصحة التهام بالقتباس عموما. وما علينا بعد ذلك إل أن نستعرض بعض صور التشابه بين التوراة والقرآن ، ونطبق عليها تلك السس المتقدمة تاركين الحرية التامة للقارئ سواء كان مسلما القرآن ؟. والمسألة بعد ذلك ليست مسألة اختلف فى الرأى يصبح فيها كل فريق موصوفا. وإنما المسألة مسألة مصير أبدى من ورائه عقيدة صحيحة توجب النجاة لصاحبها يوم ل ينفع مال ول بنون إل من أتى ا بقلب سليم. أو عقيدة فاسدة تحل قومها دار البوار يوم يقدم ا إلى ما عملوا من عمل فيجعله هباء. الصورة الولى : آدم ما بين القرآن الكريم والتوراة إن أهمية دراسة قصة سيدنا آدم ترجع لكونه أول نبي و أول مخلوق خلقه ا..و النسان مجبول بفطرته على الفخار بنسبه – بخاصة إذا كان نسبا شريفا- و كون آدم عليه السلم هو أبو البشر جميعا يجعل الهتمام متضاعف بحياته و تعبه و حمله للرسالة… فلننظر كيف ذكرت التوراة حال آدم عليه السلم..ومعها نرى إن شاء ا الفارق بينها و بين القرآن و ما نتيجة هذا الفارق … 1- في السطر السابع و العشرين من سفر التكوين الصحاح الول: " و قال ا نعمل النسان على صورتنا كشبهنا " و تلك هى أول وقفة لنا مع أول ذكر للنسان في التوراة…فمن سياق التوراة نجد أن ا خلق النسان كشبهه.. كشبه من؟؟ كشبه ا..على صورة ا… دللة هذا الكلم أن النسان لو نظر إلى صورته عرف صورة ا…فأين التمييز بين المخلوق و الخالق؟؟؟ بل من أين تأتي الخشية ناحية الخالق إن كان خلق الخالق كالخالق نفسه؟؟ ثم ضف إلى هذا ما هو أشد خطورة,,,إذ أن للنسان أعضاء يخجل من ذكر اسمها فهل نتخيل وجودها في ا- حاشاه سبحانه الن فكيف النظرة السلمية بخصوص هذه النقطة؟ إن أول قاعدة أن ا سبحانه و تعالى قال عن نفسه : " ليس كمثله شئ " إذن هو نفىالمثلية فهنا تبدو على الفور ملمح التمييز بين المخلوق و الخالق..فل يظن المخلوق بنفسه الهمية ..بل هو مخلوق من الف المليين من المخلوقات…و ل تبدو أهميته عن غيره إل بمقدار طاعته ل..يقول تعالى: " و ما خلقت الجن و النس إل ليعبدون"..فإن عبد فهو عابد مطيع.. و إن لم يعبد فعليه اثمه.. -و هذا أول اختلف…التوراة تقول بتشابه سيدنا آدم في الخلقة ل و القرآن ينفي المثلية ل - في نفس السطر في سفر التكوين : " فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء و على البهائم و
عدد الصفحات ٣٦على كل الرض و على جميع الدبابات التي تدب على الرض" و تلك نقطة تتفق مع العقيدة السلمية إذ أن ا سبحانه و تعالى يقول في كتابه : "(أ;ل;م= ت;ر;و=ا أ;ن? ا?; س;خ?ر; ل;ك@م= م;ا ف:ي الس?م;او;ات: و;م;ا ف:ي ال=;ر=ض: و;أ;س=ب;غ; ع;ل;ي=ك@م= ن:ع;م;ه@ ظ;اه:ر;ة ي@ج;اد:ل@ ف:ي ا?: ب:غ;ي=ر: ع:ل=م) (لقمان:20 ) 2- في السطر العشرين من الصحاح الثالث بنفس السفر.." فدعا آدم بأسماء جميع البهائم و طيور السماء و جميع حيوانات البرية"..ها هو ذا النص يبين لنا أن سيدنا آدم قد تعلم أسماء البهائم و الطيور حيوانات البرية جميعها…فهل هذه هى النظرة السلمية ؟؟؟ ل.. بل النظرة السلمية أشمل…يقول تعالى: "(و;ع;ل?م; آد;م; ال=;س=م;اء; ك@ل?ه;ا ث@م? ع;ر;ض;ه@م= ع;ل;ى ال=م;لئ:ك;ة: ف;ق;ال; أ;ن=ب:ئ@ون:ي ب:أ;س=م;اء: ه;ؤ@لء: إ:ن ك@ن=ت@م= ص;اد:ق:ين) (البقرة:31 )فلفظة كلها أشمل و أكبر من تحديد بعض السماء كما فعلت التوراة..و إل فهل علم آدم عليه السلم اسماء الملئكة و الجن ؟؟ في نص التوراة ل..و في القرآن نعم.. و هذا تكريم لسيدنا آدم لم تخبر به التوراة..تكريم يزيد النسان فخارا بنسبه 3- و في السطر25 من نفس الصحاح و السفر: "و كانا كلهما عريانين آدم و امرأته و هما ل يخجلن" ثم لما فعل المعصية : نقرأ في السطر السابع من الصحاح 3 " :فافتحت أعينهما و علما أنهما عريانان..فخاطا أوراق تين و صنعا لنفسهما مآزر" فما هى نظرة السلم في هذا-و تلك هى أخطر نقطة-؟ يقول تعالى: "(ي;ا ب;ن:ي آد;م; ل ي;ف=ت:ن;ن?ك@م@ الش?ي=ط;ان@ ك;م;ا أ;خ=ر;ج; أ;ب;و;ي=ك@م= م:ن; ال=ج;ن?ة: ي;ن=ز:ع@ ع;ن=ه@م;ا ل:ب;اس;ه@م;ا ل:ي@ر:ي;ه@م;ا س;و=آت:ه:م;ا إ:ن?ه@ ي;ر;اك@م= ه@و و;ق;ب:يل@ه@ م:ن= ح;ي=ث@ ل ت;ر;و=ن;ه@م= إ:ن?ا ج;ع;ل=ن;ا الش?ي;اط:ين; أ;و=ل:ي;اء; ل:ل?ذ:ين; ل ي@ؤ=م:ن@ون) (لعراف:27 )فالفارق هنا كبير و جوهري جدا.. فسيدنا آدم و السيدة حواء كانا أصل مستوران و لكن الشيطان عراهما بالمعصية فسقطت ملبسهما من عليهما.ثم سارعا في البحث عن الستر الذي كان يسترهما: " فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة" .إذن الصل في المسلم الموحد الستر و الصل عند أهل التوراة العري.. و زد على هذا أن آدم كان جاهل في التوراة برغم علمه بأسماء الحيوانات و المخلوقات التي ذكرت في النص التوراتي أنه كان عريانا..إذن الصل فيه الجهل بنفسه..و في القرآن الصل فيه العلم و الستر..و في التوراة جاء العلم الهم مع المعصية و في القرآن جاء العقاب مع المعصية .. 4- كذلك فالقرآن يذكر توبة سيدنا آدم على الفور بعكس التوراة التي لم تذكر له توبة على الطلق..يقول تعالى: (ف;ت;ل;ق?ى آد;م@ م:ن ر;ب) (البقرة:37 )و الفاء للسرعة و التعقيب … 5- و كذلك فالقرآن يذكر أنه خليفة ا في الرض.." (و;إ:ذ= ق;ال; ر;ب ف:يه;ا و;ي;س=ف:ك@ الد) (البقرة:30 )و التوراة ل تذكر هذا على الطلق..و الفخار أن يكون النسان خليفة ل عز وجل أكبر بمراحل من أن يكون سيد و متسلط على المخلوقات فقط هو السيد فى البيت و هو الذى يتحمل عبء المسئولية ( و;ق@ل=ن;ا ي;ا آد;م@ اس=ك@ن= أ;ن=ت; و;ز;و=ج@ك; ال=ج;ن?ة; و;ك@ل م:ن=ه;ا ر;غ;دا الظ?ال:م:ين) (البقرة:35 )فقدمه سبحانه على زوجته لكي يبين لنا من المسئول الول و ل تختلط المور فيحدث التفكك السري الذي نراه الن و نزيد تشريفا لسيدنا آدم من القرآن أن ا أسجد له الملئكة في حين التوراة ل تأتي بهذا اطلقا.. فأي فخار أحسه حين أعلم أنني من نسل انسان علم أسماء كل شئ .. مستور.. سريع التوبة و الندم.. فهل لعاقل بعد هذا أن يدعي اقتباس القرآن من التوراة ؟؟؟ و هل تكون الصورة أفضل من الصل لغة و معنى ؟؟؟ لغة لبديع النص القرآني بعكس ركاكة النص التوراتي و معنى لسمو المعنى القرآني في وصف خصال سيدنا آدم.. فالحمد ل على نعمة السلم الصورة الثانية : من التشابه بين التوراة والقرآن - لقطة من قصة
عدد الصفحات ٣٧ع النص القرآني بعكس ركاكة النص التوراتي و معنى لسمو المعنى القرآني في وصف خصال سيدنا آدم.. فالحمد ل على نعمة السلم الصورة الثانية : من التشابه بين التوراة والقرآن - لقطة من قصة يوسف عليه السلم مع امرأة العزيز - تبدأ هذه اللقطة من بدء مراودة امرأة عزيز مصر ليوسف (عليه السلم) ليفعل بها الفحشاء وتنتهى بقرار وضع يوسف فى السجن. واللقطة كما جاءت فى المصدرين هى :
عدد الصفحات ٣٧نصوصها فى التوراة : " وحدث بعد هذه المور أن امرأة سيده رفعت عينها إلى يوسف وقالت: اضطجع معى ، فأبى وقال لمرأة سيده: هو ذا سيدى ل يعرف معى ما فى البيت وكل ما له قد دفعه إلى يدى ، ليس هو فى هذا البيت أعظم منى. ولم يمسك عنى شيئا غيرك لنك امرأته. فكيف أصنع هذا الشر العظيم ، وأخطئ إلى ا ، وكانت إذ كلمت يوسف يوم معها.. ثم حدث نحو هذا الوقت أنه دخل البيت ليعمل عمله ولم يكن إنسان من أهل البيت هناك فى البيت فأمسكته بثوبه قائلة اضطجع معى فترك ثوبه فى يدها وخرج إلى خارج ، وكان لما رأت أنه ترك ثوبه فى يدها ، وهرب إلى خارج أنها نادت أهل بيتها وكلمتهم قائلة: "انظروا قد جاء إلينا برجل عبرانى ليداعبنا دخل إلى وصرخت أنه ترك ثوبه بجانبى وهرب وخرج إلى خارج. ف;و;ض;ع;ت= ثوبه بجانبها حتى جاء سيده إلى بيته فكلمته بمثل هذا الكلم قائلة دخل إلى? العبد العبرانى الذى جئت به إلينا ليداعبنى وكان لما رفعت صوتى وصرخت أنه ترك ثوبه بجانبى وهرب إلى خارج فكان لما سمع سيده كلم امرأته الذى كلمته به قائلة بحسب هذا الكلم صنع بى عبدك أن غضبه حمى.. فأخذ سيد@ه يوسف ووضعه فى بيت السجن المكان الذى كان أسرى الملك محبوسين فيه ." نصوص القرآن المين : (و;ر;او;د;ت=ه@ التى هو; فى بيتها عن نفسه وغل *ولقد ه;م?ت= به و;ه;م? بها لول أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف; عنه@ السوء; والفحشاء إنه من عبادنا المخل;صين * واستبقا الباب وقدت قميصه من د@بر* قال هى راودتنى عن نفسى وشهد شاهد الصادقين * فلما رأى قميصه ق@د من د@بر* يوسف أعرض عن هذا واستغفرى لذنبك: إنك كنت من الخاطئ ... ثم بدا لهم من بعد مارأوا اليات ل;ي;س=جن@ن?ه@ حتى حين . ) تلك هى نصوص الواقعة فى المصدرين : وأدعو القارئ أن يقرأ النصين مرات قراءة متأنية فاحصة. وأن يجتهد بنفسه فى التعرف على الفروق فى المصدرين قبل أن يسترسل معنا فيما نستخلصه من تلك الفروق. ثم يكمل ما يراه من نقص لدينا أو لديه فقد يدرك هو ما لم ندركه ، وقد ندرك نحن ما لم يدركه ورب? قارئ أوعى من كاتب.. الفروق كما نراها التوراة القرآن المين المراودة حدثت مرار الخيرة المراودة حدثت مرة واحدة اقترنت بعزم المرأة على يوسف لينفذ رغبتها. تخلو من الشارة إلى تغليق البواب وتقول إن يوسف ترك ثوبه بجانبها وهرب وانتظرت هى قدوم زوجها وقصت عليه القصة بعد أن أعلمت بها أهل بيتها. يشير إلى تغليق البواب وأن يوسف هم بالخروج ف;ق;د?ت= ثوبه من الخلف وحين وصل إلى الباب فوجئا بالعزيز يدخل عليهما فبادرت المرأة بالشكوى فى الحال. لم يكن يوسف موجودا يوسف كان موجودا
عدد الصفحات ٣٨لدى العزيز. المرأة ، وقال هى راودتنى عن نفسى. تخلو من حديث الشاهد وتقول إن العزيز حمى غضبه على يوسف بعد سماع المرأة يذكر تفصيل لمرأته وتذكيرها بخطئها. وتثبيت يوسف على العفة والطهارة . تقول إن العزيز فى الحال أمر بوضع يوسف فى السجن ولم يعرض أمره على رجال حاشيته. يشير إلى أن القرار بسجن يوسف كان بعد مداولة بين العزيز وحاشيته. تخلو من حديث النسوة اللتى ل@م=ن; امرأة العزيز على مراودتها فتاها عن نفسه ، وهى فجوة هائلة فى نص التوراة. يذكر حديث النسوة بالتفصيل كما يذكر موقف امرأة العزيز منهن ودعوتها إياهن ملتمسة أعذارها لديهن ومصرة على أن ينفذ رغبتها. هذه ستة فروق بارزة بين ما يورده القرآن المين ، وما ذكرته التوراة. والنظر الفاحص فى المصدرين يرينا أنهما لم يتفقا إل فى " أصل " الواقعة من حيث هى واقعة وكفى . ويختلفان بعد هذا فى كل شىء. على أن القرآن قام هنا بعملين جليلى الشأن : أولهما: أنه أورد جديدا : 1) حديث النسوة وموقف المرأة منهن. 2) شهادة الشاهد الذى هو من أهل امرأة العزيز. ثانيهما: تصحيح أخطاء وقعت فيها التوراة ومن أبرزها : 1) لم يترك يوسف ثوبه لدى المرأة بل كان لبسا. 2) غياب يوسف حين حضر العزيز وإسقاطها دفاعه عن نفسه. اعتراض وجوابه: قد يقول قائل: لماذا تفترض أن الخطأ هو ما فى التوراة ، وأن الصواب هو ما فى القرآن ؟! أليس ذلك تحيزا كتاب المسلمين وأنت مسلم ؟ ولماذا تفترض العكس ؟ وإذا لم تفترض أنت العكس فقد يقول به غيرك ، وماتراه أنت ل يصادر ما يراه الخرون. هذا العتراض وارد فى مجال البحث. وإذن فلبد من إيضاح . والجواب: لم نتحيز للقرآن لنه قرآن. ولنا فى هذا الحكم داعيان : الول: لم يرد فى القرآن - قط - ما هو خلف الحق ؛ لنه ل يأتيه الباطل من بين يديه ول من خلفه تنزيل من حكيم حميد. وقد ثبتت هذه الحقيقة فى كل مجالت البحوث التى أجريت على " مفاهيم " القرآن العظيم فى كل العصور. وهذا الداعى وحده كاف تأييد ما ذهبنا إليه. الثانى: وهو منتزع من الواقعة نفسها موضوع المقارنة وإليك البيان: كل من التوراة والقرآن متفقان على " عفة يوسف "وإعراضه عن الفحشاء. ثم اختلفا بعد ذلك : فالتوراة تقول: إن يوسف ترك ثوبه كله لدى المرأة وهرب . والقرآن يقول: إنه لم يترك الثوب بل أمسكته المرأة من الخلف ولما لم يتوقف يوسف عليه السلم اقتطعت قطعة منه وبقيت ظاهرة فى ثوبه.
عدد الصفحات ٣٩فأى الروايتين أليق بعفة يوسف المتفق عليها بين المصدرين ؟! أن يترك ثوبه كله ؟! أم أن ي@خرق ثوبه من الخلف ؟ ! إذا سلمنا برواية التوراة فيوسف ليس " عفيفا" والمرأة على حق فى دعواها ؛ لن يوسف ل يخلع ثوبه هكذا سليما الراغب وهى البية. ول يقال إن المرأة هى التى أخلعته ثوبه ؛ لن يوسف رجل ، وهى امرأة فكيف تتغلب عليه وتخلع ثوبه بكل سهولة ، ثم لما يمتنع تحتفظ هى بالثوب كدليل مادى على جنايته المشينة ؟! وهل خرج يوسف " عريان" وترك ثوبه لدى غريمته..؟ ! والخلصة أن رواية التوراة فيها إدانة صريحة ليوسف وهذا يتنافى مع العفة التى وافقت فيها القرآن المين. أما رواية القرآن فهى إدانة صريحة لمرأة العزيز ، وبراءة كاملة ليوسف عليه السلم . لقد دعته المرأة إلى نفسها ففر منها. فأدركته وأمسكته من الخلف وهو ما يزال فارا عنيفتين إحداهما إلى الخلف بفعل المرأة والثانية إلى المام بحركة يوسف فانقطع ثوبه من الخلف. وهذا يتفق تماما: إن القرآن صحح هذا الخطأ الوارد فى التوراة . فهل القرآن مقتبس من التوراة ؟! فهل تنطبق على القرآن أسس القتباس أم هو ذو سلطان خاص به فيما يقول ويقرر ؟. المقتبس ل بد من أن ينقل الفكرة كلها أو بعضها. وها نحن قد رأينا القرآن يتجاوز هذه السس فيأتى بجديد لم يذكر فيما سواه ، ويصحح خطأ وقع فيه ما سواه. فليس الختلف فيها اختلف ح;ب=ك. هذا بالضافة إلى إحكام البناء وعفة اللفاظ وشرف المعانى . إن الذى روته التوراة هنا ل يصلح ولن يصلح أن يكون أساسا. وإنما أساس القرآن هو الوحى الصادق المين. ذلك هو مصدر القرآن " الوضىء " وسيظل ذلك هو مصدره تتساقط بين يديه دعاوى الباطل ومفتريات المفترين فى كل عصر ومصر. الصورة الثالثة : من صور التشابه بين التوراة والقرآن - قصة هابيل وقابيل ابنى آدم - نصوص التوراة : "حدث من بعد أيام أن قابين قدم من أثمار الرض قربانا للرب ، وقدم هابيل أيضا من أبكار غنمه ، ومن سمانها ، فنظر الرب إلى هابيل وقربانه ولكن إلى قابين. وقربانه لم ينظر. فاغتاظ قابين جدا. فقال الرب لقابين لماذا اغتظت ولماذا سقط وجهك ؟ إن أحسنت أفل رفع ؟؟. وإن لم تحسن فعند الباب خطية رابضة وإليك اشتياقها ، وأنت تسود عليها. وكلم قابين هابيل أخاه. وحدث إذ كانا فى الحقل أن قابين قام على هابيل أخيه وقتله. فقال الرب لقابين أين هابيل أخوك فقال ل أعلم أحارس أنا لخى ؟ فقال ماذا فعلت ؟ صوت دم أخيك صارخ إلى? من الرض. فالن ملعون أنت من الرض التى فتحت فاها لتقبل دم أخيك من يدك متى عملت الرض ؟؟ تعود تعطيك قوتها. تائها: ذنبى أعظم من أن يحتمل أنك قد
عدد الصفحات ٤٠طردتنى اليوم على وجه الرض ، ومن وجهك أختفى وأكون تائها: لذلك كل من قتل قابين فسبعة أضعاف ينتقم منه. وجعل الرب لقابين علمة لكى ل يقتله كل من وجده. فخرج قابين من لدن الرب وسكن فى أرض نود شرقى عدن . " نصوص القرآن المين : ( واتل عليهم نبأ ابنى آدم بالحق إذ قربا قربانا* لئن بسطت إلى? يدك لتقتلنى ما أنا بباسط* إنى أريد أن تبوء بإثمى وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين* فطوعت له نفسه@ قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين * فبعث ا غراب لي@ر:ي;ه@ كيف يوارى سوءة أخيه * قال ياويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأوارى; سوءة أخى فأصبح من النادمين * من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا جميعا . ) الفروق بين المصدرين : اتفق المصدران حول نقطتين اثنتين ل ثالث لهما واختلفا فيما عداهما. اتفقا فى: مسألة القربان. وفى قتل أحد الخوين للخر. أما فيما عدا هاتين النقطتين فإن ما ورد فى القرآن يختلف تماما : التوراة القرآن المين تسمى أحد الخوين بقابين وهو " القاتل " والثانى " هابيل " كما تصف القربانين وتحدد نوعهما. ليسميهما ويكتفى ببنوتهما لدم كما اكتفى بذكر القربانين ولم يحددهما. تروى حوارا على قابين وطرده من وجه الرب إلى أرض بعيدة. ل يذكر حوارا وجهه إلى أرض بعيدة ، إذ ليس على ا بعيد. التوراة تخلو من أى حوار بين الخوين. يذكر الحديث الذى دار بين ابنى آدم ويفصل القول عما صدر من القتيل قبل قتله وتهديده لخيه بأنه سيكون من أصحاب النار إذا قتله ظلما. ل مقابل فى التوراة لهذه الرواية ولم= تبين مصير جثة القتيل ؟! يذكر مسألة الغراب ، الذى بعثه ا ل:ُ أخيه ، ويوارى عورته. تنسب الندم إلى " قابين " القاتل لما هدده ا بحرمانه من خيرات الرض ، ول تجعله يشعر بشناعة ذنبه. يصرح بندم " القاتل " بعد دفنه أخيه وإدراكه فداحة جريمته . ل هدف لذكر القصة فى التوراة إل مجرد التاريخ. فهى معلومات ذهنية خالية من روح التربية والتوجيه. يجعل من هذه القصة هدفا. ويلوم بنى إسرائيل على إفسادهم فى الرض بعد مجىء رسل ا إليهم. أضف إلى هذه ما تحتوى عليه التوراة من سوء مخاطبة " قابين" الرب ، فترى فى العبارة التى فوق الخط: " أحارس أنا لخى " فيها فظاظة لوصدرت من إنسان لبيه لعد عاق" مربوب " إلى " ربه " وخالقه..؟ ! ولكن هكذا تنهج التوراة فل هى تعرف " قدر الرب " ول من تنقل عنه حوارا . ول غرابة فى هذا فالتوراة تذكر أن موسى أمر ربه بأن يرجع عن غضبه على بنى إسرائيل ، بل تهديده إياه سبحانه بالستقالة من النبوة إذا هو لم يستجب لمره.
عدد الصفحات ٤١والواقع أن ما قص?ه@ علينا القرآن وهو الحق من أمر ابنى آدم مختلف تماما. فكيف يقال: إن القرآن اقتبس هذه الحداث من التوراة وصاغها فى قالب البلغة العربية ؟ ! إن الختلف ليس فى الصياغة ، بل هو اختلف أصيل كما قد رأيت من جدول الفروق المتقدم. والحاكم هنا هو العقل فإذا قيل: إن هذه القصة مقتبسة من التوراة قال العقل : *فمن أين أتى القرآن بكلم الشقيق الذى قتل مع أخيه ، وهو غير موجود فى نص التوراة التى ي@دعى أنها مصدر القرآن ؟! *ومن أين أتى القرآن بقصة الغراب الذى جاء لي@رى القاتل كيف يوارى سوءة أخيه وهى غير واردة فى التوراة الم@د?عى أصالتها للقرآن ؟! * ولماذا أهمل القرآن الحوار الذى تورده التوراة بين " الرب " وقابين القاتل وهذا الحوار هو هيكل القصة كلها فى التوراة ؟ ! إن فاقد الشىء ل يعطيه أبدا. والحقائق الواردة فى القرآن غير موجودة فى التوراة قطعا شيئا..؟ ! ل.. إن القرآن له مصدره الخاص به الذى استمد منه الوقائع على وجهها الصحيح ، ومجرد التشابه بينه وبين التوراة فى " أصل الواقعة " ل يؤثر فى استقلل القرآن أبدا . الصورة الرابعة : من صورالتشابه بين التوراة والقرآن - مقارنة بين بعض التشريعات المحرمات من النساء - قار;ن?ا فيما سبق بين بعض المسائل التاريخية التى وردت فى كل من التوراة والقرآن المين. وأثبتنا بأقطع الدلة أن القرآن له سلطانه الخاص به فيما يقول ويقرر ، ورددنا دعوى أن القرآن مقتبس من التوراة. وب;ي?ن?ا حكم العقل فى هذه الدعوى كما أقمنا من الواقع " المحكى " أدلة على ذلك . ونريد هنا أن نقارن بين بعض المسائل التشريعية فى المصدرين ؛ لنهم يقولون: إن المسائل والحكام التشريعية التى فى القرآن ل مصدر لها سوى القتباس من التوراة. وقد اخترنا نص المحرمات من النساء فى التوراة لنقابله بنص المحرمات من النساء فى القرآن الحكيم ليظهر الحق. النص فى المصدرين أول/: فى التوراة : " عورة أبيك وعورة أمك ل تكشف. إنها أمك ل تكشف عورتها. عورة امرأة أبيك ل تكشف. إنها عورة أبيك. عورة أختك بنت أبيك أو بنت أمك المولودة فى البيت ، أو المولودة خارجا. عورة ابنة ابنك أو ابنة بنتك ل تكشف عورتها إنها عورتك. عورة بنت امرأة أبيك المولودة من أبيك ل تكشف عورتها إنها أختك. عورة أخت أبيك ل تكشف إنها قريبة أبيك. عورة أخت أمك ل تكشف إنها قريبة أمك عورة أخى أبيك ل تكشف ، إلى امرأته ل تقرب إنها عمتك. عورة كنتك ل تكشف. إنها امرأة ابنك ل تكشف عورتها. عورة امرأة أخيك ل تكشف إنها عورة أخيك. عورة امرأة ، وبنتها ل تكشف ، ول تأخذ ابنة ابنتها أو ابنة بنتها لتكشف عورتها إنهما قريبتاها. إنه رذيلة. ول تأخذ امرأة على أختها للضر لتكشف عورتها معها فى حياتها .
عدد الصفحات ٤٢ثانيا: فى القرآن الحكيم : ( ول تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إل ماقد سلف إنه كان فاحشة ومقت* حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالتكم وبنات الخ وبنات الخت وأمهاتكم اللتى أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللتى فى حجوركم من نسائكم اللتى دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فل جناح عليكم وحلئل أبنائكم الذين من أصلبكم وأن تجمعوا بين الختين إل ما قد سلف إن ا كان غفورا. ) .. هذان هما النصان فى المصدرين. نص التوراة ، ونص القرآن الحكيم. فما هى أهم الفروق بينهما ياترى ؟ ! وقبل إجراء المقارنة نفترض صحة النص التوراتى وخلوه من التحريف إذ ل مانع أن يكون هذا النص فعل تشريعى خل مترجمه من إرادة تحريفه. والمهم هو أن نعرف هل يمكن أن يكون نص التوراة هذا أصل النص التوراتى قابل إلى حد كبير لجراء دراسات نقدية عليه ، ولكن هذا ل يعنينا هنا. الفروق بين المصدرين: التوراة القرآن المين 1- ل تقيم شأن. 1- يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب. 2- تحرم نكاح امرأة العم وتدعوها عمة. 2- ل يحرم نكاح امرأة العم ول يدعوها عمة. 3- تحرم نكاح امرأة الخ لخيه. 3- ل يحرم نكاح امرأة الخ لخيه إذا طلقها أو مات عنها أخوه. 4- ل تذكر حرمة النساء المتزوجات من رجال آخرين زواجهم قائم. 4- يحرم نكاح المتزوجات فعل وصف المحصنات من النساء. 5- تجعل التحريم غالبا الم العم 000 وهكذا . 5- يجعل التحريم لقرابة الزوج ممن حرمت عليه. أو قرابة زوجته أحيانا. هذه الفروق الواضحة ل تؤهل النص التوراتى لن يكون أصل ومصدره المتميز عما ورد فى التوراة. وإل لما كان بين النصين فروق من هذا النوع المذكور . وقفة مع ما تقدم : نكتفى بما تقدم من التوراة وإن كانت التوراة مصدرا ولتضاعف هذا الحجم مئات المرات. ومع هذا فما من مقارنة تجرى بين التوراة وبين القرآن إل وهى دليل جديد على نفى أن يكون القرآن مقتبسا(وقد رأينا فى المقارنات الثلث المتقدمة أن القرآن فوق ما يأتى به من جديد ليس معروفا" الهيمنة " التى خ;ص? ا بها القرآن فى قوله تعالى: (مصدق) (9 ). فالمور التى لم يلحقها تحريف فى التوراة جاء القرآن مصدقا عليهما قبل التحريف والتبديل.
عدد الصفحات ٤٣أما المور التى ح@رفت ، وتعقبها القرآن فقصها قص" الهيمنة " المشهود للقرآن بها من منزل الكتاب على رسله . فالقرآن هو كلمة ا " الخيرة " المعقبة على كل ما سواها ، وليس وراءها معقب يتلوها ؛ لن الوجود النسانى ليس فى حاجة مع وجود القرآن إلى غير القرآن. كما أن الكون ليس فى حاجة مع الشمس إلى شمس أخرى تمده بالضوء والطاقة بعد وفاء الشمس بهما. ولنأخذ صورة مقارنة من العهد الجديد أيض نصان كل منهما فى سورة مما يصعب معه وضع النص النجيلى فى جدول مقابل بالنصين القرآنيين. ولهذا فإننا سنهمل نظام الجدول هنا ونكتفى بعرض النصوص ، والموازنة بينها والموضوع الذى سنخضعه للمقارنة هنا هو بشارة زكريا عليه السلم بابنه يحى عليه السلم وذلك على النحو التى: الصورة الخامسة : من النجيل والقرآن - بشارة زكريا ب " يحيى " (عليهما السلم - ) النص النجيلى : " لم يكن لهما يعنى زكريا وامرأته ولد. إذ كانت اليصابات يعنى امرأة زكريا عاقرا.وكان كلهما متقدمين فى أيامهما فبينما هو يكهن فى نوبة غرفته أمام ا حسب عادة الكهنوت أصابته القرعة أن يدخل إلى هيكل الرب ويبخر ، وكان كل جمهور الشعب يصلى خارجا. فظهر له ملك الرب واقفا. فلما رآه زكريا اضطرب ووقع عليه خوف. فقال له الملك: لتخف يا زكريا ؛ لن طلبتك قد سمعت وامرأتك اليصابات ستلد لك ولدا. وكثيرون سيفخرون بولدته ؛ لنه يكون عظيما. وخمرا بنى إسرائيل إلى الرب إلههم ، ويتقدم أمامه بروح إيليا وقوته ليرد قلوب الباء إلى البناء.والعصاة إلى فكر البرار ، لكى يهئ للرب شعبا. فقال زكريا للملك: كيف أعلم هذا و أنا شيخ وامرأتى متقدمة فى أيامها..؟ ! فأجاب الملك وقال: أنا جبرائيل الواقف قدام ا. وأرسلت لكلمك وأبشرك بهذا. وها أنت تكون صامتا الذى يكون فيه هذا لنك لم تصدق كلمى الذى سيتم فى وقته. وكان الشعب منتظرين زكريا ومتعجبين من إبطائه فى الهيكل. فلما خرج لم يستطع أن يكلمهم ففهموا أنه قد رأى رؤيا فى الهيكل. فكان يومئ إليهم. وبقى صامتا.." (10 ). النصوص القرآنية : 1) سورة آل عمران: ( هنال:ك; دعا زكريا رب?ه@ قال رب هب لى من لد@نك ذرية* فنادته الملئكة وهو قائم يصلى فى المحراب أن ا ي@بشرك بيحيى مصدقا* قال رب أنى يكون لى غلم عاقر قال كذل:ك; ا يفعل@ ما يشاء * قال رب والبكار) (11 ). (2) سورة مريم: ( ذكر رحمة ربك عبده زكريا * إذ نادى رب?ه نداء* قال رب إنى وهن العظم منى واشتعل الرأس شيبا شقي* وإنى خفت الموالى من ورائى وكانت امرأتى عاقرا* يرثنى ويرث من آل يعقوب واجعله رب * يا زكريا إنا نبشرك بغلم اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سمي* قال رب أ الكبر عتي* قال كذلك; قال ربك; هو على? هين* قال رب اجعل لى آية قال آيتك أل تكلم الناس ثلث
عدد الصفحات ٤٤