88 تلك ال ابنه د. عليّ، وا ثم اأردف: اأحبّ لأخيك ما تحبّ لنف وق من ل اأر واإذا كان ال بيته، وتناول لجدي اإبراهيم، رحمه اه، ورحمهم اأجمعين: ومحــــــا الرواحُ اإلى مغــــــانـي الــ 1( في الراأي ت فما اأح ومن و حيناً بعد حين ق اأربع فيها مع اإخ فاإنّ في هذه ال 1(
عدد الصفحات ٨٣89 فكان جدي يخالط النا ن في م � � ولمّا كان جدي اإبراهيم -اأعلى اه مقامه، واأدام عليه اإنعامه- بقرية العليا كان من اأبرز من ي ذات مرّة ا والآخر مري على اأن يع 1(خرجا بعد الع فلما اأذّن المغرب جاء رجل من اأق � ال ولمّا راأى الآخر ما نزل باأخيه كان ال وقام كاأن لم يكن به باأ ال 1( ي
عدد الصفحات ٨٤90 وكم من وكم من وكم من فتى يم وقد نُ وزرتُ الداعية الفا الدنيا والآخرة- فراأيته كثير الدعاء له، يق بالدلم فقلت: يا والدي ادع اه لي، فلما اأكثرتُ عليه قال: ل تهتمّ اأنا م بالدعاء لك ولغيرك. ثم حكى لي عن بداية معرفته بجدي -رحمه اه- فروى ق الخير والبركة والهداية، وكان في اأثناء حكايتها يقف في كل مرة، ويلتفت اإلى نف اه اأكبر يا اإبراهيم). بين1(حدّثني اأنه ن طيبة كريمة، غير اأنهم من ذرية اآباء ات عنهم بع 1( تقريباً، على الطريق ال
عدد الصفحات ٨٥91 لكني اأزيد عليهم باأني مما لهم، وكنت اأ اأغنّي، فحدّثني اأمير هجرتنا فيما بعد اأن كبار القرية كان ل فكان يق فيق فيق قال: وفي تلك الليلة لم اأنم، وذلك اأن لي اأختين في الريا الحب، واإذا غبت عنهما مدةً اأ ال لخير اأراده اه لي. فلمّا جدّ بي ال ظاهر ال ال معي هذا ال قال: وكنت قد اأ
عدد الصفحات ٨٦92 � � التاوة، وتفاعل مع الآيات، وجعل يتحرّك، وبدا عليه التاأثر والخ ذلك اأ قال: ل. قلت: طالب علم؟. قال: ل. قلت: ل فقال: (يا ولدي في ق 1((اأما تعرف منظ وكنّا قد وقفنا عند محطة ال فاأمرته األ ياأخذ منه 1( � الآفاق، واتفق على قب مدح النبي لبن قدامة، وكان ال وبطريقته، قال ابن تيمية: ولهذا اأنكرنا على ال عليه و خل 312/2
عدد الصفحات ٨٧93 كروة اأهل قلت: وما كروة اأهل ف وجعل يردّدها1(قال: (جزاك اه خير، جزاك اه خير في قلبي، وحمدت اه عليها، وقلت في نف تحفظ يا والدي منظ ف حزين، يهزّ اأوتار الم ال اإل وقد انتهى بي التاأثر اإلى ثم اأمرني ال فقبلت، ول له في قلبي من المحبة، فلمّا دخلت مجل وج ف هاج وفعل 1( مدحاً، واإن اأريد به اأنهم ل يكافئ اإذا قال الرجل لأخيه: ))في هذا الم .((جزاك اه خيراً، فقد اأبلغ في الثناء
عدد الصفحات ٨٨94 قال: وبقيت مع تلك ال اأفارقهم، ثم ف ي فقيل له: ه فقام الأمير عقب ال الذي بدّل قلنا: هذا فقال قال ال رحمه اه، وهي اأوّل عهدي بالهداية اإلى اه، والدع اه، ثم بركة اإبراهيم، جعل اه الجنة ماأواه. وقد خلّف لنا جدي اإبراهيم -رفع اه درجته، واأعلى منزلته- خيراً كثيراً، فما خلّف فا يذكر -بحمد اه تعالى- في مجل
عدد الصفحات ٨٩95 كلّ من ح اإذا اأردتم اأن تعلم)) الذي يبعث الفاأل، ويب .((فانظروا ما يتبعه من ح وقال اأكثم بن وقال الأحنف بن قي لاأحياء وقال خلَف الأحمر: خيـــــرُ ما ورَث الرجــــالُ بنيهـــــمْ اأدبٌ فرحم اه جدّي رحمة وا
عدد الصفحات ٩٠97 كان جدي اإبراهيم -رحمه اه، واأبدله داراً خيراً من داره، واأهاً خيراً من اأهله، وزوجاً خيراً من زوجه- محبَباً اإلى اأزواجه واأهله، حري اإينا بيت اأحدهم غمرت البهجة اأهل البيت و وجماعة م وكان قبل ا الدّلم فيبقى عندنا الي اأن يلبث اأط ما ينفعك يا زيد ي اإلى
عدد الصفحات ٩١98 وجاء ذات ي اأح اأح واثر عَمَــــــار الدَار يا زيــــــــد اأَهَلْـــــــــهَـا وكان يخبرنا اأنه يف لأني اأك يتكلّف وفي هذا ملحظ لطيف ينبغي العناية به، وه البر، وذلك اأن اه تعالى اأمر بالإح من الإح الفعل ال حق اأب، وعق كما يريد المبرور، ل كما ي وكان جدي اإبراهيم- تغمده اه واإيانا والم يرحم الأطفال وياعبهم، وي راأى النعل في قدمي وليد لم يدرج بعد اأخذ ي ويق وكان يحتفي بال
عدد الصفحات ٩٢99 الرجال، وي وقد زعمت مرة اأنني اأحبّ اأحفاده اإليه؛ لما راأيته يخت واحد من اأحفاده يدّعي لنف وكان يقدّمنا ونحن اأبنائه اأو اأحفاده الم و ال ومرّة اأقيمت بركة اإن المذهب عدم وكنت في منا القرني، ودعي اإليها خلق كثير، فلما و وجعل يردد بفرح ومحبة: من قبل روؤيتكم نلنا محبتكم.. وكنتُ وقتها المجل �
عدد الصفحات ٩٣100 وبدا عليّ الرتباك، فلما وقفتُ لآتي جدي بداأ يروي حديثه، ثم تب بعدما قفلنا راجعين، وقال: تدري لـمَ ناديتك؟ لمّا راأيتُ ال مع من ح واأحاول الآن اأن اأ اأ بعد ف ول اأن فاجتمعنا اإليه، فاأخرج من بين اأوراقه ق الحرم المكي ال ماآذنُ البيت تبكي البعد يا عمـــــرُ وال ولي ال والديه واأهله؟ فكيف اإذا رافق ذلك الفخر به والثناء عليه؟. فهل يدرك ال تقدير من خارجها، ول يع البن في محيى اأبيه، ونظرة الفخر ت
عدد الصفحات ٩٤101 يناله من ال عهـــــــدٌ علـــيَ باأن اأ اأم اإني لأعلم ل 1(اأثنيـــــــــتَ خيــــــــراً كالـــــذي اأتعـــــــــــــ وحدثني عمّي ال المربي، وكان نا ف غا على رجليه اإلى ال لأحمله، فركب معي، ثم قال ياطفني: ما الذي اأتى بك واأنت زعان؟. قلت: رحمتك. فقال: رحمك اه كما رحمتني. و هي الفرح، هي الب 1(
عدد الصفحات ٩٥102 وقد كان جدّي اإبراهيم يدع وم على م فمن ن الدعاء لم ي وكنّا مع جدي اإبراهيم -اأعلى اه درجته في عليين- في ي اأغ ثاثة ))دع فتب(( ل ترد دع قال: اأدري! ولقد حججت اأكثر من ع قلت: اللهم ل تقبل دعائي على اأولدي. وكان جدي اإبراهيم يجمعنا في الع القراآن، فيتل القراآن ليلة ت وكان ياأمرنا اأن نجعل القدوات مثالً لنا في التح فكان ياأخذ عمي محمد اإلى در اإلى ذاك الذي يكتب مع ال
عدد الصفحات ٩٦103 � الغريب اأو الجديد من الف ال وكان جدي اإبراهيم يحثّنا على طلب العلم في الم النظامي اإلى اآخر مراحله، ويحر لأبنائه وبناته، وقد األحق عمي محمّداً بمعهد المعلمين لأوّل افتتاحه في قرية العُلْيَا، فلم يلبث الدار قال عمي: واأ بني تميم، مع قرية العليا اإلى ح اأبي واأمي واأخي، فا يرقاأ لي دمع، ول اأح ر بهذا اللفظ الطف قال عمّي محمد: فما قرّ لأبي قرار حين قراأ الخطّ الذي كتبت، وما لبث اأن اأمّي اأن يك
عدد الصفحات ٩٧104 ويجمعني بمدير المعهد واأ حتى هداأت و فكنتُ بف ابن خم � وحدّثني اأبي اأنه لمّا كان يَدر المعهد في م بم قرية، وعن اأختي ال وكان والدي اإبراهيم في قرية، فقدم اإلى الريا البيت، ف وبينا اأنا في الم الم باأختي التي حدثتك عنها)، وكان اأبي قد اأمرها بالدخ � � وكانت اإحدى عمّاتي تَدر
عدد الصفحات ٩٨