105 الختبار، وراأت اأنها ت الدرجة اأو ت بمراجعة اأ قال اأبي: فجئته، و في الفا فرجع اأبي اإلى جدي بهذا المثل وه من مبتغاه، فطرب له، وجعل يردده اأياماً، ويداعب به بنيّته الأولى كلما راآها. وحدثتني عمّتي الكريمة د عن الر واإتقانها، و قلت - وقد ا فنهرني وقال: (اأدري. هذي بنيّتك، اأنا اأن قالت: وقد مرّت بي منعطفات كنت اأترك فيها البحث، ثم اأتذكّر حر و ومن الم واأقرّ عينه ب
عدد الصفحات ٩٩106 تفاجاأ بدخ وال وقبّل راأ جدي مخالفين العرف الأكاديمي ال فكنت اأراهم ي ويق ومن اأخاق جدي النادرة: اعتقاد الف اأو القرابة، واإنزال النا وكان جدي اإبراهيم يربّينا على البرّ -رزقنا اه برّه- يق يداعب اإخ لك كذا واأنت درّاجة من مكة، وحملها في زحام الحج م يكد مكاناً على ظهر حين راأى فرحة والدي بها. وقد يغفل كثير من الآباء عن تذكير اأولدهم بما اأ وحنان، وما يعين على البر، ويح
عدد الصفحات ١٠٠107 على والديهم وا ال } وما اأ وكم ي معهم، وا نظــــر في هاتف ونحـــــ من البن، ولكن يحمـــل عليـــــه وعــدم الهمّ الم كتب ال -رحمه اه- في اآخر حياته، وكان ينيف على الت المجل الن تم وما عليّ اأن اأحدثك الي تذكّره في قلبي من الع
عدد الصفحات ١٠١108 يا بُعْد ما بيني وبين جدي كنت في الثانية ع من الريا فاأق ال جدي اإل في كان جدي اإبراهيم يجل ينظر في كتاب اأو يتاأمّل الك وذات م �( بلطف جل اإلى ق الحال اُرتِجَ عليه، فلم يدر كيف يبداأ الحديث، وبقيت جال ل اأدري ما يريد!. فلم األبث اإل قلياً حتى نادتني عمتي من داخل البيت، ففرحت بندائها فرح الناجي من وح
عدد الصفحات ١٠٢109 مامح جدي، وقال: اإلى اأين؟ قلت فقال: هي اأ ثم زمّ جدي ينظر في الناحية الأخرى، وما بين عزم الأب وكبريائها وت حتى غلبته، فقال ب بتاأخذ لك فنجال). فجل ثم قال وفي لهجته من اللطف مثل ما فيها من عتاب: (اه يحييه.. اه يحييه.. من ي اإيه.. واإذاً، فهذا كلّ ما كان يريد جدي! اأن يراني، اأن اأجل نرت يا لَقلب الأب ما اأرقّه واألطفه واأحناه.. واأنّى لل في حزم الأب 1(
عدد الصفحات ١٠٣110 تنبيهي غاية التلطف، ووعظني اأجمل م حبّه عني.. فجل واآن ). فل رحمك اه يا جدي، رحمك اه، واآن يرجع بي اإلى مرَ ي 1(اأمل اللقيــــــا فما اأوحـــــــ وهاأنذا الي الروح، ويرت على وجه اأبيها اأوّل ما ت لي الدنيا اأم (رَفَا) هي التي ابت وجهها حيناً، وتعبث باأناملها في وجهي حيناً.. فا اأرى من معاني ال معنى لي فاإذا طغت على اأبيكِ اأ با �في تم
عدد الصفحات ١٠٤111 وقد كان اأب جمّاً، وكان يحبّ بناته اأكثر، وكم مرة اأب غبطة و يعني اأنهن ياأخذن من قلب الأب وعاطفته ما ل ياأخذ الأبناء، وينفذن بلطفهنّ اإلى م ولقد اأدركَت جدي اإبراهيم في اآخر حياته خا على اأولده، يتذوّق بالعطف واأدعى لل اإل حن في مر ي نتبيّنه، وقد ثَقُل الكام عليه جداً و وبعد الممات، واأح قل والداً عن ولده، فما نقدر واه على جزائه.
عدد الصفحات ١٠٥113 وما زال جدّي اإبراهيم، حتى لقي ربه، اأباً برّاً رحيماً، عزيز النف يُجمع كل من عرفه على اأنه كان مثال الرجل الع نف يفرح بها، وكنّا نراه يلقى من ذلك اأحياناً عنتاً وم ال وقد رف حتى ل يتع عمره، ولما اأثقلت الأيّام حركته
عدد الصفحات ١٠٦114 الخدمة اإل بقدر ما تندفع به ال فعلت له الم وكان يعزّ عليه اأن يك من ول يكاد يب عن القيام حتى يحاول ذلك مراراً، ولقد وجد من نف مني م ويحاول النه يرتع هي الدنيا يا اأخا الدنيا... تحطّم من تحبّ اأمام عينيك، وتك يديك، وتق اإليها اأبـــــــي زورقـــــــــــــي حطّمتــــــــــه الريـــــــــاح 1(ومجدافُــــــــه في يـــــــديَ انك 1( فطرق اأكثر اأغرا ه الأندل مطب
عدد الصفحات ١٠٧115 وقد كنت اأظنّ اأنّ فقد الأب في مقتبل من فقده بعدما يكبر وي فعل رحيله بقل اأنّ الذكريات.. حتى الذكريات البا العين، وتدمي الف ومن ينكر اأن م بكثيرٍ من ك بين يديه وجْدَ الذي يراها تذبل اأمام عينيه من يم ولقد رحل جدي اإبراهيم بعدما عا � حتى اآذنت عمره المبارك، فاأخذت ج ودبّ البِلى فيه من قَرْنٍ اإلى قَدَمِ، وه تعالى وي يرهب هجمة الم ثم ا
عدد الصفحات ١٠٨116 وبقي ي الثاثاء الأخير حتى ذهب الألم ب عن جدي، في الي كان اأبي يُكابر الألم، ويفرّ من حقيقة اأنّ حالة جدي خطيرة، فكنت اأراقب اأبي وه مامح حزنٍ جديد. ثم انتبه الأطباء اإلى نزفٍ في دوالي المريء اأثَر في كبد جدّي المقروحة، اأجريت على اإثره عملية ا ب جفن عينه.. وبقينا في ارتقاب الفرج ننتظر ع ات � ثم ان ُظهِر التجلُد، ويك لم يكن ويُكذّبني اليقين، واأ جدة اإلى الريا قبل اأن يُدرج في لُفافات الكفن فيما بين
عدد الصفحات ١٠٩117 فاحترتُ ما بين النّدم والألم اإلى اأيّهما اأ اأم ل؟ واأعلمُ اأنني رجلٌ يق الأحزان اإليه، وتنه ين وقد كانت الذكريات ل تهيج اإل في الخل وتغمر عينيّ بالدم وتبقى ح اأحببت اآخر النّظرات، و وقبّلت الجبين الذي طالما قبّلت، وتَعَقّبني المكفّن يط الأكفان، ونحن ن بق ثم حُمل النع اأ ثم كانت الم (ا/ف اللحد، ثم نُ
عدد الصفحات ١١٠118 التراب، واأنا واقفٌ اأنظر ول اأرى، ولم اأ حث ثم رجع النا وكلما هممتُ بالن الرحيل، حتى األقى اه في قلبي اأنني اإنما ا منه، والكريم الذي ل اأكرمَ منه.. فتعزّيت. ول ي اأ اأ واأحبابه عمّا اأجهل؛ وه واإذا ربطت الأبناء باآبائهم روابطُ دمٍ واإح كثيرة؛ فاأنا ب و وكبرياء وت ولقد اأخذت على نف حزين، واأن ل اأ
عدد الصفحات ١١١119 وي جم واأمّنت على دع فيه، اأطلّ من فرجة الباب عليك كما كنتُ اأفعل... فلم اأجدك! وا وجعٌ بيتك الثاني، جعل اه كلّ منزلٍ تنزل فيه خير منزلٍ لك، وو واأكرم نُزلك، ورفع درجتك في المهديين، وجمع ال فائت، والحمد ه على كل حال.
عدد الصفحات ١١٢121 بين يدي نج اأخبار ال ل � من هيهات لأحد اأن يجل اإن الت نج الح ال ع فاإذا تاأملّت الباد راأيتها ........................................................... النعيم ل يُدرَك بالنعيم ............................................................ يا خبلنا يا خبل النا من العلم ما ل ينال بالتعلّم ....................................................... ليلتي وليلة جدي اإبراهيم ......................................................... هاتف ي من اأعجب ما راأيت من اأح اأمّا الجنّة فلها اأهلها لكن ياه النجاة من النار .................................. ال ابن عبيد ن من نفثات الطنطاوي المعبرة...................................................... � اآمين وجميع الم لعل فيهم من لي الجزاء من جن 7 8 8 ٩ ٩ 10 11 13 14 14 16 16 16 17 18 ٩ ٩ 20 20 21 21 21 22 22 22 22
عدد الصفحات ١١٣122 ع في بيت اآل رم كيف اهتدوا لهذه ال يا حامل ثَقَات العر الزهد في المظاهر.................................................................. وكان يحج وحده .................................................................... « ل لم يت اأعمال القل اأ نج بره جدي في ذاكرة الم من ذكريات ال تكفينا قراءة اأهل الح اإذا ما طابت لك قرية اأبرق لنا ..................................................... انتظرتك لمّا ثناء ال ما اأُخذ اإل بعيّرك يا ابن طالب .................................................... ال الف و كلمة عن العلم م « ق القا القا 23 24 ٥ ٥ 26 27 27 28 28 ٩ ٩ 31 31 32 33 33 34 34 ٥ ٥ 36 36 36 36 36 37 37 37 38 38
عدد الصفحات ١١٤