المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نجوى القمر جدي إبراهيم

عمر بن عمر بن إبراهيم بن طالب

صفحة ٥ من ٨

71 في زماننا، فنهاني عن ذلك، واأغلظ عليّ فيما بيني وبينه حتى اإنه اأخذ يحاكيني فيمطّط ويط باأ وكان جدي اإبراهيم بعيداً من الت الطّراح، تعرف ذلك في منطقه وهيئته وت مهما قلّ، ويزهد في ال اأن يُتكلّف له ب واإن كان ذلك من زوجه اأو ولده، حدّثتني جدّتي فاطمة -رحمها اه- اأنها كانت في اأوّل اأيّامهما تُقرّب اإليه نعله اإذا اأراد الخروج، وتفتح له الباب، وكان يكره ذلك، ول يق فلم تعد اإليه مرة اأخرى. وكان يعر اإكرامه، والجل يفعله بع حتى يجيب، وكان ل يبالي بمخالفة هذه الأعراف. وكان ال حا د.عبدالعزيز بن محمد ال

عدد الصفحات ٦٧

72 اأحد � والذي بعده، لكن نريدك رابع خمي وزارنا مرة لك. ثمّ قدّمنا له ال يُحرجه اأو يلحّ عليه. وكان ينهى من يزورهم عن ال على من يتاأخّر في وكان جدي اإبراهيم -اأ � وراء نكاته، واإذا ابت النادرة، ومفاكهاته العذبة. اأتذكّر اأنه اأُهدي لنا تمرٌ من اأ منه حتى كاد ياأتي على جميعه، وجدي ينظر وي ونكتته الحا وكان اأحد اإخ ومعاتباً: (اأنت اأب

عدد الصفحات ٦٨

73 وزارنا مرّةً زائرٌ فقمنا بما يجب له من ال النت خرج جاء حفيد هذا ال ينط (ما ولّ ماه فيها، واأنّ من فعل ذلك ول والت ومن الأ اإذا اأمكنه كتم ذلك، ولم ير حاجة تدع حك معاملته.. وكان يجل جدي بعدما كان معر وم ي ومرةً ات ليزوره اأو ي

عدد الصفحات ٦٩

74 لكنها عنده بعير يبيك تق وكان مرةً م مَن الآتي؟. فقيل له: اأب واأنه قد جاء لزيارته، فهبّ من يتزوّج بعد، ف فقلنا: ه فاأطرق مليّاً وقد ارت وجعل يقلّب يديه وه يكرر ذلك حتى خجلنا من اأنف على ح اإنها ل تزيده اإل جهالة، على اأنّ الحفيد ل ح وكان جدي -عظّم اه اأجره، ون اأن ي ال

عدد الصفحات ٧٠

75 الع ف العامّ، ول يت ولكن اأخبرني: اأين تريد؟ فلما األحّ عليه قال جدي: اأريد بيت رجل في داخل الحي ديّنته دي قال ال في قلبي اأنه ي زاد اإ ه ولم اأر قبل الي وقلت: واه ما لي غير العتذار. ثم اأقبل ويهلّـي به ويرحّب، واأنا ل اأ ولدي محمد، فزال عني ما كنت اأجد، واأدركت اأنه يق ي اأدخل معه، فاأك

عدد الصفحات ٧١

76 واأخبرني الجدّ اأنه كان بم يطلع ))� عليكم الآن رجلٌ من اأهل الجنة. فطلع رجل من الأن . ((و احفظ ))قال: فلما كانت الجمعة الثانية واإذ الخطيب نف وي(( اه يحفظك خطبهم الق فلما فرغ من ال عليه، و معك الجمعة الما لحيته من ال اإل ولحيته ط قال جدي: وقد اأنّ ثاثة كلٌ ينظر اإليهم، وكان النا النا ال

عدد الصفحات ٧٢

77 1( وه وقد يعرف اإل با في عل ل وليّ له ب وانتخاب الكتب، وه عبدالعزيز، وزوج الأمير وجاء في كتاب (تاريخ الم في زمن حكم الإمام تركي بن عبداه فيما بين لقلعة الم الن ومن مجم قال: (ابن ن .1(عذراً جعلهم ي قال: وكان عبدالعزيز حازماً وخ الأمر من ذلك بتّ فيه، رحمه اه رحمة وا

عدد الصفحات ٧٣

79 كان جدي اإبراهيم -رحمه اه، واأربح تجارته يذكر لنا عن كان كثيراً ما يق فلعل جدي حين فقد مجال الريا العليا بالبيع وال الك . 1(وعمّي محمد وقد اتّبع ال و 1( حين ا فا

عدد الصفحات ٧٤

80 فقد روى اأب من و بال وقال اأب اأن يختلف وقال علي بن جعفر: م يا اأبا عبد اه، هذا ابني. فدعا لي، وقال لأبي: اأَلْزِمه ال وكانت التجارة جزءاً من حياة ال عن عائ ق واأخرج ابن وعلى رقبته اأث وكان الأن الأ اه قال: اإن اإخ من الأن النبي

عدد الصفحات ٧٥

81 وكانت مجال اأ اأنّ اأبا بكر كان ي وروى م نتناوب النزول اإلى ر فياأتيني بخبر ال لمن ا � فاإذا كان هذا وقد كان النا في الدنيا، اأو يعار ولم تكن في قل َذِنَ اهَُّ اأَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ا اه عز وجل كما ذكر اه عنهم رِجَالٌ لَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اهَِّ وَاإِقَامِ ●يُ لِيَجْزِيَهُمُ اهَُّ ●ال َحْ اأ

عدد الصفحات ٧٦

82 والم وال هداهم لأق بما ع الدين، والقع ولم تكن و الرزق؛ فاإن ذلك لزم بمقت تح قعد عنه من غير ا الطريق، وخالف هدي ال قال رجل لاإمام اأحمد: اإني في كفاية فقال: اِلزم ال وتعُد به. اأي: على اأهلك وعيالك ونف الأغنياء؛ ولهذا قال فقراء ال وقد ذكر ابن الج الأولى للعالم اأن يجتهد في طلب الغنى، ويبالغ في الك عليه كثيرٌ من زمان طلب العلم. ثم علل لذلك فقال: لأني علمتُ قلة

عدد الصفحات ٧٧

83 الف تثبت على التعفف، ول ت يحتاج فيها اإلى فيبذل عر الآخرة، فاأخرج ما في يده، ثم ادّخار المال، وال .1(العلم من واإنما اأطلت في هذا لأن من النا الداعية بالتجارة، بل راجعني بع ن ونِعم ال ي اأمكنه الجمع بين العلم والتجارة فذاك، ومن تعذّر عليه اأحدهما اأخذ بالآخر، فاإنّ اه ق ولم ي � � )1(

عدد الصفحات ٧٨

84 بالزراعة في الدّلم، وكان فيهما -بحمد اه- م ورثته اأغنياء من بعده، جزاه اه عنا خير ما جزى به اأباً عن ذريته. وكان يثقل على جدي اإبراهيم بقاء المال عنده دون تحريك وا يبحث بنف اإذا كنـــــــتَ ذا راأيٍ فكــــــــن ذا عزيمــــــــةٍ فــاإنّ ف وكان يكره اأن يرى اأحدنا فارغاً لي اأكثر ما كان يحثّنا على ال نف وفي ا ويق وللمقادير اإ وكان جدي يق بال عاجاً، وثمرته حا حليبها في ال وال �

عدد الصفحات ٧٩

85 قال الأزهري: ويقع الع .1(كلُ ذلك ع و اأحد اأ ويق اإل ريثما يزدهر. ثمّ مر بي حديث في بركة العقار رواه الإمام اأحمد، وابن ماجه، والبيهقي عن من باع داراً اأو عقاراً فلم يجعل ثمنها في ))النبي من باع داراً ولم ))، وعند ابن ماجه مرف((مثله كان قمِناً اأن ل يبارك له فيه وروى البيهقي، عن((يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيها في تف فلمّا خرج من البركة ثم لم يعدها في مثلها لم يبارك له. وكان جدي اإبراهيم -رحمه اه، وتجاوز عنه ح حقّه، ول ي اأبيّاً على ال 1(

عدد الصفحات ٨٠

86 اأخبرني والدي الكريم ال ومتّعه بنعمه واأمتع به- اأنّ اأحد اأ الجد على اإ والدي المبلغ الذي ر ل ي � قال والدي: وكان لأبي دكّانٌ كبيرٌ في قرية العليا يبيع فيه معظم ما يحتاج اإليه النا � رجع اإلى قرية العليا زائراً بعد مدة جاء بع من اأحد وكان جدي اإبراهيم قد ا اأق الزراعة، ويذكر له اأن ما يعانيه المزارع من ال من النفع والربح، فقال جدّي -اأثابه اه، و ننتظر ث وتُرتّب الأجر لفاعله ما انتفع بذلك منتفع من اإن

عدد الصفحات ٨١

87 اإلى ي حتى ول فقال التاجر: اإذاً اأعفيك من تلك الأق الجدّ وقال: ما اأنا باأغنى عن الأجر منك، وف ومع ا ومزاحمة اإل اأنه كان -بحمد اه وطمعها وج خير فاأنا غانم)، وغنيم هذا ه وقد رحل جدي ولم ي كان قدوة لنا في ومن برّ الجدّ و كان ي عَقِب، واأو حتى اإذا كبُرنا علمنا اأنهنّ من ذوي رحمه البعيد. وذات مرة جاء فقيرٌ اإلى جدي ب يعطى حامل هذه ال

عدد الصفحات ٨٢