المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نجوى القمر جدي إبراهيم

عمر بن عمر بن إبراهيم بن طالب

صفحة ٤ من ٨

54 وكان اأكثر من يعجبه من ال وكان يحفظ كثيراً من اأ اأنه راآه مرة واحدة ف ال وفي مكتبة والدي ن وكان جدي اإبراهيم م � وا وكان اإذا اأعجبه بيت من ال اإعجابه، فيق وكان كثيراً ما يق ا 1( فبينمـــــا الع وق تجري الأم طيِ الحـــــ 1( وبينما المرء في دنياه مغتبطاً اإذ يبكي الغريب عليه لي ولهذه الأبيات الثاثة ق

عدد الصفحات ٥١

55 فربــــــما وربمــــــــا واإذا تبين له خطاأ راأي راآه، اأو عمل اأدّاه، تمثل ق م 1(ومن كُتبــــت عليه خطــا م واآخر ما اأحبُ مكـــــــارم الأخـــــــــاقِ جُهــــــــــدي واأكـــــــــــره اأن اأعيــــــــــــــبَ واأن اأعابـــــــــــــا واأ و ومـن هــــــــاب الرجـــــــــــــال تهيَبــــــــــــــ 2(ومن حــقــــــر الرجـــــال فلن يهابا وحدثني جدي اإبراهيم اأنّ ابن عثيمين نظم ق ا ذي عـارِ عَــــذْبِ المُقبَــــل بال قال ممازحاً: (اأجل ذي ما اأكلت ب 1( اأقام على الم وقال اأخـاف عاديـــــة الليـــــــالي على نف م ومن كانـت منيّتـــــــــــــــــهُ باأر 2 (

عدد الصفحات ٥٢

56 وا التي و اأح لذلك طرباً بالغاً، حتى لكاأنما ه و اأ فدع ذكـــر اأيـــــام ال فمــــا حالــــــةٌ اإل و وقل حبَذا وخْدُ الركائب بال اإذا اخْرَوَطَتْ بعد الحُزُونِ ويا حبـــّذا تَهْ اإذا قيـــــل فيءُ الظهــــر كاد يميــــلُ وتمزيقُ جلبــــابِ الظام اإذا بعِيــــــ نـــــــــ يُحَـــــــــطُ به وزرٌ هنــــــــاك ثقيــــــــــلُ ه فلي فكــــــم عثْـــــــــرةٍ فيـــهِ تُقـــــــالُ وتائـــــــــبٍ يُحــــطُ من الأوزار عنهُ حُمُــــــــ فمـــــُنَ اإلهـــــــــي بالقبــــــــ اأتى زائراً فالف وكانت مرثية ابن عثيمين في ال

عدد الصفحات ٥٣

57 � تاأخذه مما كان فيه، وت اأهكذا البدرُ تخفــي نــــــ ويفقـــــــدُ العلـــــم ل عيــــــنٌ ول اأثـــــرُ خَبَـــت م وط وا � اإلى اأن قال ونُحْ على العـلم ن والَهْف نف ط كان بنى لكـمْ حَمَـدٌ يا لَلْعتيـــــــــــق عُـــــــــاً لم يبنهــا لكـــمُ مــــــــالٌ ول خَطَــــــــــــرُ لكنّه العلـــــمُ ي على الجه اأما ق دربه، اأديب نجد ال رحمهم اه- فكنا ن يبقى حزنها في القلب اأمداً ط

عدد الصفحات ٥٤

59 كانت روح ال فا تراه اإل قد ع ذريته، فكان كالقمر ل يق وتنبعث منه اللفتة الجميلة ل تخالها اإل ق فتق ولقد اأب ابن عبداه بن اإبراهيم في ي وحيداً في هداأة ال ال الذكريات، فاأن

عدد الصفحات ٥٥

60 وما كان هذا ال له فيــــــه اأ ت لعلّ حديثاً من ه وكان جدي اإبراهيم -اأ ال اأنظارهم ومداركهم، وتن تختنق فيها النف 1(الجدران، في وت في خذوا الخُلُقَ الرفيعَ من ال 2(فاإنّ النفـــــ وقد اأدركت بيت الطين الذي كان ي وبع اأ ومن ذكريات الطف فناء ذلك البيت بعدما اأ 1( من حديث النف 2(

عدد الصفحات ٥٦

61 ماأوى للجنّ، فدخلنا، وجعلت الأغنام تتقافز بين اأيدينا، ويطير عجاجها، واأنا اأحتمي بجدي اإبراهيم وه وجل يحلب ال م اأما البيت الجديد فقد اختار له جدي مكاناً رحباً في و البهيجة، فاأ وتب الأَثات، وخرير المياه في ال وتاألف والمزرعة البهيجة ت � الكرى اأجفانها؛ فتفتِن في الحالين، وت والنخلتان المت الحزينة، تت وهناك من بعيد، من الجانب الغربيّ للمزرعة يطلّ جبل (اأب كالأب الحاني، م به الدّلم واأهلها الطيّبين.

عدد الصفحات ٥٧

62 وتبيح وجه غنيّ بالفت ح واإذا ا مرح، تعدو حافيةً على التراب، تلثم قطرات المطر، ت وت وكان بيت المزرعة لنا على حكم الطبيعة في هدوئها و وكم ليلةٍ قل وهذا القمر، ثمّ رحل الأول، وبقي الثاني يبعث فينا من ال الأعزّاء الغابرين، ف الرّتيب، و الديكة والأغنام والع ويا اأه من تذكّر المزرعة وطف على اأبٍ كان يرعى باأب الكائنات برقة ولطف كاأنما يح

عدد الصفحات ٥٨

63 حكاية حب، وعند كل يذهب، واآخر يجيء. ل اأدري اأكانت الحياة اأجمل مما هي عليه الآن؟ اأم نحن كنّا اأجمل مما نحن؟ ومهما تكن الإجابة فهي ال وقد كان جدي اإبراهيم -رفع اه درجته في المهديين، وخلفه في عقبه في الغابرين- يتدبّر اآيات اه في الآفاق، ويحتفي بم اأيّما احتفاء، وكانت اأكثر عبادته التفكر، ول اأح وجهه في ال يا ما خَلَقَ اه). ولم يكن ي ت � نراه في ذلك المجل النهار، وه ال ثمّ ل يزال يراقب ال تتفتّح اأول مرةٍ على هذا الم

عدد الصفحات ٥٩

64 ويرتع العظيم ت يرى ما يرىوه ثم يهمهم باأذكار ودع زفرات وتنهّدات، حتى اإذا تهادت اإلى بجال الت الأ .1(لي مغفرة من عندك، وارحمني ووالدي ووالديهم وجميع الم وقد اأ يق � ف وي ينفعك لحظُه لم ينفعك لفظه. والدر 1( .((اللهم هذا اإقبال ليلك، واإدبار نهارك، واأ))المغرب:

عدد الصفحات ٦٠

65 ولم تزل اآثار الجدّ وكلماته حيّةً في قل متيقّظ الإح كلمة هي اأ حالٍ من ال عالٍ رفيع، فيكاد ينخلع القلب من ق وهي تجتثّ من اأعماق الروح كلّ التفاتةٍ لغير اه، اأو تعلّق بما ومن الماحظات التي يعرفُها كلّ من لقي جدي اإبراهيم -رحمه اه- اأنّك ت قبل، وتمتدّ الحياة من نف من التاأثير ما ل تجد مثله في كام كثير من النا يمكن تعلّمُه في رواية الق ف الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ ال ال والنفع ما لي .1(نف 1(

عدد الصفحات ٦١

66 وكنّا نعرف الفرح وال اأهل العلم والف الح حدّثني ابن عمي اإمام الم ابن محمد بن اإبراهيم -اأدام اه عليه نعمه، وزاده من ف خيراً- اأنه كان مع الجدّ في زيارةٍ لأبناء ال فلمّا راآهم تبيّن في وج وي بخاطره الذّكرى: (يا مال الجنة يا اأب خير، اه يبارك في ذريّة ال ونح ثم حكى لهم الجدّ اأنه لقي ال في هل له اأن ي فقال ال فعقب ال

عدد الصفحات ٦٢

67 1( العلماء من ج اإل ع � .)1(بيع. اأي: اأنّ ذلك من الم قال ابن عمي ال محمد بن اأحمد بن بعد اأن تقاعد من الدي عمله في الدي البر والم على ذراعه ليعر من حيث جاء، وانتظر بها ن وم فمن دونه من الم فلمّا والتفت اإلى اأخيه وقال: ا وكان جدي اإبراهيم -اأكرم اه مرجعه، وبرّد م الأكمل، ل يكاد ي يحمد الق وكان يحب المتّقد المبادر، ويكره البطيء الفاتر، ويزجر من يحب ي

عدد الصفحات ٦٣

68 يا وكان اأ ، وكان يعيّر بهذا ال1(من اأ من يرى فيه عثيمين: هِيْ بالهمَم ل بالج 2(ومَا كلّ زَنْدٍ تِقْدَحـــــَهْ يُ وحدثتني جدّتي فاطمة -رحمها اه، وجمع في مطلع اإن ع 3(واإن مت يا را 1( بها المثل في الجبن وبطء الحركة، وقلة النفع لنف تاأكل العذرة، قال ال ول مجــــــاورة الأوبــــا ينظر: حياة الحي 2( (اأب وال وكان جدي اإبراهيم يحتفي بها، ول اأن -رحمهما اه- ، فطلب مني ن النـ والنف 3( ال هـذا زمـانٍ فـاتْ ما تنفــــــــــع المنى ي الرا

عدد الصفحات ٦٤

69 وكان جدي اإبراهيم اإذا اأراد اأن يكتب بقي اأياماً يكتب ويم ثم يرجع فيمح الذي ل ينال، وعدم القناعة بالح وقد انتقل هذا الداء اإلينا، ف في كان فكلما ق ولم اأر في عيــــــــــ كنقــــــ وكان جدي اإبراهيم ل يقبل اإذا اأَمر اأحدنا ب اأو ل اأ عليها في حياته، وكان يق ترك ومن لطائف جدّي اإبراهيم -عامله اه بلطفه ورحمته- اأنه بقي ذات مرّةً في المزرعة وحده، فاحتاج اإلى الخروج، وراأى ال في يده، فقرّر اأن يجرّب القيادة بنف يكن ركب في كر

عدد الصفحات ٦٥

70 ولما رجعنا اإلى المزرعة وجدنا ال ماء ال نت النظر في عي ولهذا كان يحر قبل بلمنّا بعد، فا نلبث اأن نتقن القيادة بالتجرِبة والمحاولة، وبعد كثيرٍ من الخطاأ والمغامرة والمخاطرة، وه وا ونْ م وكّلــــــــــــ وكان يق الحافظ)، ول يرتاح حتى ي اأبطاأ في ال محركاتها ما يمنعه من الإ وكان جدّي اإبراهيم -رحمه اه، وماأ قبره بالر في كلّ �

عدد الصفحات ٦٦