38 ونعم.. نعم ن ولما عيّنتُ قا اأخبار ال لما كان قا اأحد اأهلها فاعتذر ال دع والإكرام، فلمّا قام ال يم خ وروى لي جدي اإبراهيم منقبةً عظيمةً من مناقب الملك عبدالعزيز وال اأم عبدالعزيز، فاأجابه ال فقال الخ ف ولم يزد على اأن قال: (تعدّيت ال
عدد الصفحات ٣٥39 ويغ عن جدي اإبراهيم، واأ في � كان ه ون لي وربّ حدثٍ ل تحفل به الي ل تلتفت له يتاأكّلك ال من للنا ومن عجبٍ اأن يط في ذاكرة الذريّة غمامة اأجر ومحبة تمطر قبريهما بالدعاء الخال والذكر الجميل. ومما حدّثني به جدي اإبراهيم اأنه كان في مجل -رحمهما اه- بمنى قال: وكنّا جال عدة اأمتار، وكان يغ
عدد الصفحات ٣٦40 قال: فخرجت من ذلك المجل الأولى: اأنه ا بيت النب والثانية: اأنه اأن اإذا لم يكن اإل الأ 1(فما حيلةُ الم والثالثة: اأنه تمثّل ق اإذا خانك الأدنى الذي اأنتَ حِزبــُهُ 2( ف قال جدي اإبراهيم: ول ويحرك يديه، لعلمت اأيّ رجلٍ كان. ومن جدي اإبراهيم عرفت ق فاروق م الحجاز حفاً ل 1( بلفظ: فَاَ رَاأْيَ لِلْمُ ونهاية الأرب للن 2 ( الخ
عدد الصفحات ٣٧41 ورجال الدولة، وعامّة النا قال فيها: واأخ ثم كرر هذا ال ال من م واأخ تناف فتب وكان جدي اإبراهيم -اأدام اه غبطته، وب رزيناً قليل الكام وخ ب ينفع، ول ي وكانت مجال يغتاب اأحداً، اأو يذكره ب
عدد الصفحات ٣٨42 فيما ل ينبغي من اأمر الن لم ي ومع اأن جدي اإبراهيم كان يقراأ ال الم الدعاء الكثير ال واإذا كالجبال فاإن ح في جنح الظام؟!. وه1( ول اأن نباأ وفاة الملك فهد -رحمهما اه-، واإ لي وكان جدي اإبراهيم اإذا دخل م -وهي و م ولم ن طعام اأو عدم ن 1( ال
عدد الصفحات ٣٩43 يك ويق الفقهاء راأيتهم يذكرون نح ابن تيمية اأنه كان اإذا دعي اأكل ما يك .1(ذلك من م وكان جدي اإبراهيم ي مع يق وكان كثيراً ما ين واأف فلي اإذا اأكمـــل الرحمــــنُ للمـــــرء عقلَــــهُ فقــــد كمُـــــلت اأخاقـــــــه وماآرِبُــــــــهْ وقد وتغرّب في بيئات مختلفة، وخالط كبار العق اإدراك وب اأئمة ال 1(
عدد الصفحات ٤٠44 عقله، واإذا بلغهم عن اأحد عبادة، اأو كثرة رواية، قال عاقل. رج وعن همام بن يحيى قال: قلنا لقتادة اأيُ النا اأعلمهم؟ قال: اأعقلهم. وقال ال عبيد: ل ينفعك القارئ حتى يك وقال الح . 1(عز وجل امراأ عقاً اإل ا ول و العقل.. العقل. ول العقل، ول جملة منها، فقد كان جدي -رحمه اه، واأجزل ث وبهما يعرف، ول يذكر له من ف بغير ما يحمد عليه. 1(
عدد الصفحات ٤١45 ويا ما يلقى اأ رحم اه جدي اإبراهيم؛ كم كان يغتمّ اإذا ينافي الكمال، اأو ي جُبل عليه، واأفادته الأيام بكثرة التجارب وممار بنا ويقابل طي خيراً، فمرّة يكتفي ب واأحياناً يق وربما اأن اإنّ الأم 1(دون ال ثم تب وربما قال: (العقل كايد)؛ ومعناه اأنه ل ينال اإل بعد تجربة ط اأو يق هدف الرماة، وغالباً ما يك 1( اإن ال ينظر: طبقات ال
عدد الصفحات ٤٢46 وربما قال في اأ اأو يق وربما نظر اإلى ولده المخطئ بحزن بالغ وه يق من اأ ول ي باأق التي ل تكاد تجدي واأذكر اأنه نبّه اأحدنا ذات مرّة برفق، ثم نبّهه اأخرى لأمر اآخر، ثم لأمر ثالث، فانزعج البن من كثرة الماحظة وتكررها، فتب نقطة ول نقطتين.. ع يريده لنا مراحل، ولعلّ ما ل يعجبه اأكثر مما يعجبه، لكنه يغ ونحن الي اه عنه، ورحم واإذا كان اأب اإذا ما م وخُلّفــــــتَ في قـــــــرنٍ فاأنتَ غريــــبُ
عدد الصفحات ٤٣47 فلقد تعاقبت على جدي اأجيال، اإل اأنه لم يكن غريباً في اأيٍ منها؛ لأنه كان متفتّح العقل، من الج تعلم رطانة الأعاجم كان يح ول بد اأن تحتاج اإليها ي لتعليم البنات كان من اأوّل من األحق بناته بتلك المدار ولما اأن ما م 1(ولك ال وق اه ون وقال لي ذات مرة: كلمة ل اأزال اأ واأكرهها، ليتهم ي يرددونها في غير محلها. 1( اإبراهيم الغزي بهراة لنف اإنما هــــــــذه الحيــــــــــاة متـــــــــــــــاعٌ والغبـــــيُ الغبـــــيُ من ي ما م ينظر: تاريخ دم
عدد الصفحات ٤٤48 قلت: اأي كلمة؟ قال: األي وال واأ وقد روي هذا الدعاء في حديث ي وفي ذات مرة معه، فلما فرغ من الت فزاد: وبركاته، فقال له جدي نا وهذا من فقهه رحمه اه؛ فلي ال ابن باز -رحمه اه- في م يجهرون بالتاأمين، فالأولى اأن ل يفعل؛ تاأليفاً لقل ا كان ال الم .1(اإلى اه الم 1(
عدد الصفحات ٤٥49 على اأن ا -رحمه اه-: المحف زيادة: وبركاته؛ فهي من رواية علقمة بن وائل عن اأبيه، وفي اأبيه خاف بين العلماء، ومنهم من قال: اإنها منقطعة، فالم على ال . 1(الأثبت والأح ومع اإعجاب جدي ال في مدح حاكم قطر اآنذاك ال2(عثيمين لم يعجبه ق ت لهمْ في العُا مجـــــدٌ تليدٌ وطـــارفُ لأن ال جعلتُ دفاتـــرَ اأملتهـــا القــــرونُ ال فط اإذا ما دعـــــا لبَـــــت دعـــــــاه المعــــــارفُ 1( 2( من اأعمال محافظة الخرج، وا الأمير: قا منه تكريماً، فا � الثمين من
عدد الصفحات ٤٦50 وطـــــ وطـــ ت لهم في العا مجـــد تليدٌ وطارفُ فكان يق ول يت وهكذا كان جدي اإبراهيم -رحمه اه، ويمّن كتابه وي الكتب، ويقراأ ما يجد اأمامه من ال منها، ولما زار ابنه د.عليّ بن اإبراهيم في بيته الجديد، وقد و الطابق الأول، عتب عليه وقال: المكتبة تك متناول الأيدي، ول ت ولما ن في عالية نجد في طريق المدينة بقرب حمى الجد فذكر اأنّ (ماوان) وادٍ يقع غرباً من الدلم باإقليم الخرج على يمين الذاهب اإلى ح � من المُزن ثَجَاجُ العَــزَالِيِ واكـــــــفُ ولعــــل (مــاوان) ا
عدد الصفحات ٤٧51 ابن عثيمين، فقد ذكر ال وذلك في تعليقه على دي وكان جدي يتدبر ما يقراأ، وينتفع بما ي منه، وكان ذات ي فقيل له: تبكي عند قراءة القراآن، فما بكاوؤك واأنت تقراأ في التف يتر ابن كثير من اأخبارهم مع النبي التاأثر، وا ول يكاد يخل اإبراهيم، فكان اإذا اأعجبه خبر اأو فائدة مما يقراأ قيّد رقم ال الداخلي، وو الجميل، ثم يروي لنا ما قراأ حينما نجل تقروؤون، واحفظ وقد جُمعت بع � معظمها في مدح العقل، وف تح
عدد الصفحات ٤٨52 ولما راأى جدي اإبراهيم نهمنا في القراءة، و به، وانقطاعنا اإليه، جعل ي ومحادثتهم، ويروي لنا ق عتبة بن م الدنيا، واه اإني لأ فقيل له: تق فقال: اأين يذهب بكم؟ واه اإني لأع باأل للهمّ، وتنقيحاً لاأدب. وكاأني اأ فائدة: تلقيحاً للعقل، وي وكان ياأخذنا في زياراته لمن ننتفع بروؤيتهم وحديثهم، ويحر تعريفنا بهم، وكان يتعرّ ب وفي ي لزيارة واإيّانا والم
عدد الصفحات ٤٩53 فلما التفت ال (اأب � كاد يتم واإقبال على اه تعالى. قال جدي: هذا عهدي به مذ عرفته، ل ي ومن اأعز اأ اإمام جامع الملز الأول وخطيبه وم في الم اإلى زيارته يعتذر بالم هم بي وكان يذكر عنه اأنه لم ياأخذ اإجازة عادية، ول ا كلّه، وفي الي الدولة؛ لأنه خ � وكان جدي اإبراهيم -طيّب اه ثراه بعف ونثره، يتذوقه، ويطرب له، ويتمثّله، ول على مكارم الأخاق، و
عدد الصفحات ٥٠