المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نجوى القمر جدي إبراهيم

عمر بن عمر بن إبراهيم بن طالب

صفحة ٢ من ٨

21 عمران في ذكر وهذا الإزراء على النف لم يعف اه وي العابدين، ولهذا لم ن على اأحد حقاً اأو ف على جدي اإبراهيم التفت اإلينا فقال في ح ما اأرى ما اأنتم فيه من الت هذا الرجل ال وجهه غا وقد فاأخبرته اأنه اأ يعرفني، ول يعرف اأكثر اأولده، غير اأنهم اأخبروني اأنهم يتل فاإذا اأخطاأ القارئ، اأو تجاوز اآية، انتبه له، و ط من الدم ، التي تلحُ علي كلما 1(ومن نفثات الطنطاوي المعبرة 1(

عدد الصفحات ١٩

22 النج اه، اأجدى عليّ من مئة مقالة في رثائي ومئة حفلة في تاأبيني؛ لأن هذه الدع لي اأنا، والمقالت والحفات لكتّابها وخطبائها، ولي فهل يملك من يقراأ هذه الحقيقة اإل اأن ي فرحم اه الطنطاوي، ورحم اه كل م واأجرى اأجره اإلى ي ، وكان اإذا مرّ 1(ومن لم يعرف، وكان اإذا دُعي له بخير قال: اآمين وجميع الم بالبي اأهلها كثيراً، وقال: لعلّ فيهم من لي فانظر -رحمني اه واإياك- اإلى هذه الراأفة بالم اأجمعين، وهذا الإ من الذرية؛ رحمة بهم اأن ل يدع من مئة و من داعٍ له اأو مت اأو مقتدٍ به في عمل؛ ذلك لتعلم اأن اه تعالى اأكرم من عبده، واأن الأعمال بالنية، والجزاء من جن 1( ويح

عدد الصفحات ٢٠

23 وحدثني عمي ال والعافية، ومتع بحياته، وه ، حين كان ه 1(ليالي قرية العُلْيا غرفة واحدة، قد اأحكم ال ا تنف الباب، ثم وقف على ركبتيه، ثم قدميه، وما كاد يقف، فرفع غطاء النافذة، وعاد اإلينا النف ولي اأن جدي اإبراهيم -رحمه اه- خ نزل بالم الحال التي اأ عامّة.. ع قال عمي: كاأني اأراه الآن اأمامي ين 1( كم تقريباً، وعلى بعد في وقعة الجهراء واذكـر مـاآثرَ قـ همْ اأهـلُ (قرية) اإخ

عدد الصفحات ٢١

24 ثم يعتمد عليهما فيقف، وه وما يكاد يفي كان عمي يروي هذه الق تاأثره ال اأكبر! ما اأعظم اأثر القدوة! اإن الأب ليتكلم بالكلمة ل يلقي لها بالً تبقى في نف فاإذا اآلمك ما ترى من اأثرة جامحة، و واختاف بين عامة الم الأرواح الطاهرة ب � اأب ب وجل، والن بكثرة ال .1(والن ومن نعمة اه على جدّي اإبراهيم -رحمه اه وح وال 1(

عدد الصفحات ٢٢

25 � النا رحمني بن وكن يحيين الليل كله دع وكان جدي اإبراهيم يحدّث عن اأهله اأنهم كان بكارة الرطب- فيتحف التي يغفل عنها كثير من النا اللهم ))عنه اأن ر ، ثم (( بارك لنا في مدينتنا، وفي ثمارنا، وفي مُدّنا، وفي يعطيه اأ واأخبرنا جدي اإبراهيم اأنه كان مع خاله ال -رحمهما اه- في ي العر قال جدي: فجمعت قلبي، واألقيت واإذ ه عنّي ذن

عدد الصفحات ٢٣

26 وهذا م على اأنف ما نرى، ونحن على يقين من الذنب، ول ما كان عليه اأولئك الأخيار من خ وقلة ذن اأن يحبطهم، فت ثَقَات العر ف بف وبهذه الأخاق النبيلة عرفنا من اأدركنا من علماء نجد و تُخطئ ذلك فيما تقراأ من متقلّلة من الدنيا، مقبلة على الآخرة، خال � وكان جدّي اإبراهيم -رحمه اه، واأوجب له الح المظاهر، مجانباً للترف، مقت بدنه وث مني واأنا

عدد الصفحات ٢٤

27 وكان يحج وحده، ويف الختا• بالنا في اأف راأ يتنقل به بين الم والتكبير، فما كان اأقر لعينه، ول اأعبر لقلبه من روؤية اأبيه على تلك الحال. ومع ت وجمالً وجالً، فما راآه اأحد اإل اعتقد ف ال ونفـــــــ حُلَى الدنيــــــا وزخرفُهـــــا المُعـــــــارُ اإذا التفتَتْ اإلى الدنيـــــــا عيــــــــــــ فَلَفْتَتُــــــــــها اإبــــــــــــاءٌ واحتقــــــــــــــــــــــــارُ وكنا جال كرامته- فجاء اأحد اإخ فجعل ي ما راأت، وتمنت مثله وا ال

عدد الصفحات ٢٥

28 فترك اأخي حتى اإذا اأتم كامه قال له: ثُمّ؟ ثُمّ؟ ثمّ وكلما تطلعت نف لت و خارج الريا الدعاء ولم اأقراأ ب ل يتكلم، و عليّ ذلك، حتى اإذا و (ل وجرحت وداوت، وما زالت من وراء ال اأمر من اأم ولم يت حياته، ولم يُعرف بين النا تاوة القراآن في بيته، ول يدع قيام الليل، وكان من ال القل يعمله، واإن كان يينتفع كثيراً بالعمل الذي

عدد الصفحات ٢٦

29 ي يق تعالى ببركة القراآن. فهذا حظ جدي اإبراهيم -عامله اه بف باه عز وجل، وه ومحبته، والأن عليه، وال ومحا وقد ذُكر معروف الكرخي في مجل بع العلم اإل ما و وقال عبداه ابن الإمام اأحمد: قلت لأبي: هل كان مع معروف . 1(العلم؟ فقال لي: يا بنيّ كان معه راأ فاأ وير ن 1(

عدد الصفحات ٢٧

31 من غرائب النف اإلى مراحل الن ال من جدي اإبراهيم -رحمه اه وجعل اآخرته خيراً من اأوله- فقد لحظناه في اآخر عمره يكثر ذكر جدته ن ذكريات الطف بها في اأن جدته كانت تر امراأة وتلقنهم ق راأ و

عدد الصفحات ٢٨

32 وتزغرد با المعتاد، وكانت اأمه بعد اأمه التي رحلت قبل اأن تت وكان جدّي اإبراهيم -رحمه اه، و الم وكثرة مجال وقد زرت الم ، فلما1(الخمي عليه، وعرّفته بنف الدو عظيمة لجتهاده في حفظ القراآن، وحر العا ، وه2(الريا � اإل عاكفاً على كتبه يقراأ فيها، اأو يراجع القراآن مع في الحجرة المجاورة لحجرة اإبراهيم يدعى: محمد بن 1( وغفر له، وجمعنا به في الجنة 2( النا الم هذا الم ر

عدد الصفحات ٢٩

33 ثم اأ منه ل وي يتعهده بالرعاية حتى ابن اإبراهيم، وغيره، ويجال بع ونح ال تجدد العهد بيننا، وات وكان جدي اإبراهيم قد اأتقن القراءة والكتابة في ح اأجزاء من القراآن قبل البل العمر اثنتان وع اأربع محمد بن عبداللطيف، وه ابن محمد بن ن فكان يح العقيدة والفقه والحديث، ك الأ

عدد الصفحات ٣٠

34 الم العليا معلّما،، فكره جدي ذلك وتمنّع، وجعل يق � ثم ا طابت لك قرية؛ اأبرق لنا، فذهب جدي اإبراهيم على م الأول والثاني والثالث ليرجع، فلم ي ومبادئ القراءة والكتابة والح ولم يغادر قرية العليا حتى اأتم فيها . 1(خال واأهل قرية العليا يعدّون جدي اإبراهيم م اه من الطلبة البررة، ون الحركة العلمية في الريا بقيت في نف وكان الجد يتردد على ال 1( 1362 من التعليم النظامي ثم انتقل اإلى مزرعته في الدلم عام وله من العمر (٥٩

عدد الصفحات ٣١

35 العليا ينقل اإليه وقت � � قال جدي: ومما انفرد به ال ل يب ياأتي لل م ثمّ من اأخ ف . 1(عظيمة بالطالب قال جدي اإبراهيم رحمه اه: وجئت ال اإليه من اأمر؛ فقال لي على يا بن طالب) فذهبت مثاً. 1( قا اإبراهيم، ولم يدرك ق

عدد الصفحات ٣٢

36 وحدثني عمي محمد اأنه اإبراهيم: قال و .1(� وحدثني جدي اإبراهيم اأنه كان مع ال زيارة بالمعروف، وهل هي على حال ح ال �))اه يبرّد عليهن في الجنة، اه يبرد عليهن في الجنة- وقال ، وب ((وقارب و ويق وجرى ذكر اه- في مجل 1367 � )1( على التكتم مهما اأمكن، ول يحب اأن يَمدح، ول يحب اأن يُمدح اأبداً، هذه طريقته، وقد وفاته: ما تق ال

عدد الصفحات ٣٣

37 يرحمنا، العلم م -رحمه اه- اأنه كان ي ويقـــ قال جدي اإبراهيم: وكان ال الطاب في بيته، وكان عالماً كريم ال (راعي ال . 1(المجل وحكى لي الجد ق الحا اأن الملك عبدالعزيز عيّنه قا للتدري يذكر، فقال لأبيه ي غطيّة) يريد اأن المعل فقال اأب عالق منّا ومنّا)، يريد اأن المعل ينفخ في قربة فيها ثق 1( التي يتناول فيها ال

عدد الصفحات ٣٤