المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نجوى القمر جدي إبراهيم

عمر بن عمر بن إبراهيم بن طالب

صفحة ١ من ٨

2 عمر بن عبداه بن طالب، فهر بن طالب، عمر بن عبداه جوى القمر جدي اإبراهيم وذكريات مئة عام. / عمر بن عبداه 1438بن طالب. - الريا �21 ×�128 8-603-02-3860-6ردمك 1436- بن طالب، اإبراهيم بن حمد، ت1 113ديوي 1438/4304 رقم الإيداع 8-603-02-3860-6 ردمك ح الطبعة الأولى 1438 جميع الحق

عدد الصفحات ٣

اإلى التي م تدرك القمر.. لعلّها اأن تراه

عدد الصفحات ٤

5 7 13 31 ٩٥نج ٩ 7 113 121

عدد الصفحات ٥

7 الحمد ه رب العالمين، واأ عبده ور والتابعين، اأما بعد: فهذا كتاب قيّدت فيه الراحل، جدّي لأبي، ال طالب، وكانت مدّة حياته مئة 1337( وقد اأدركتُ الربع الأخير من حياة جدي، وعرفت من حقيقته ما ه ويروى، وراأيت من البرّ به، وال والنفع للنا

عدد الصفحات ٦

8 ) ذكرى للقلب، وعبرة للعقل، ومتعة حفظت، ع للنف تعالى تب اأبي حنيفة من كثير من الفقه؛ لأنها اآداب الق ولأنّي اأكتب عن جدّي الذي اأحببت، واأناجي اأطيافه العزيزة.. فقد لقيت من ل ذكرى األقيت القلم، وا اإلى الكتابة اإل بعد لأْيٍ، اأختل على اأبٍ برّ كريم، ب � اأعطى، وله الحمد على ما اأخذ، ل نح ولأني اأكتب عن جدي.. فقد يُنقّلني في منازله على ما ي تاألّق ن ، ومع يقيني باأن (خير ال 1(للتب 1( القلب)، والثاني في تعلمه وتعليمه، و والرابع في معاملته النا النج

عدد الصفحات ٧

9 بالدر ولأني اأكتب عن جدي.. لم اأجد بدّاً من الكتابة عن نف القارئ الكريم من ذلك غير ما اأردت، اأم يجد لي العذر حين يتذكّر اأنّ الثناء على الأب، واإن عاد بال على الأ ل اأ م اأنّ الفخر اأي � واأرج من المتقدّمين والمتاأخرين، من ر ما تفرّق في الب الناظر في ترجمته وقد تقراأ ترجمة كاملة فا تجد فيها غير الرثاء والتاأبين، اأو كيل الثناء الزائد، واإطاق الألقاب العليّة على المترجَم له من غير ذكر � المجرد من اأي نفع يذكر، اأو خير ي

عدد الصفحات ٨

10 ر .1(عليه. فقال حين اأفاق: ما قلتِ ولأني اأكتب عن جدّي.. وتعرف خا واأ بكلّ ما اأعرف؟ ل.. ول بال عن وح جدّي اإبراهيم كما راأيته، واأن اأ محاولً تجلية حقيقةٍ اأطهر من الخيال، وفطرةٍ اأنقى من هذه التماثيل التي ي وهيهات لأحد اأن يجل من اأن يتناولها قلم، و عد بينها ما بين رواتها من ت 1( ت

عدد الصفحات ٩

11 واإني لأرج والت وربما ترى اأطياف من م واأنت تقراأ عن رعيل يمثّلهم الجد من الذي لم يتل من وت وع حدّثتك عن اأبيك واأنا اأحدثك عن اأبي، ومن اه اأ الت اأو اأخطاأنا، وارزقنا باأبي، واأدم نفعه واأجره علينا وعليه بف في الريا

عدد الصفحات ١٠

13 من اأول ن ؛ فقد األقى اه عليك 1(� � الحفيد على محبة جده، يـحمد ربه الذي ن ذريته، وي فتبدي له الأيام اأ همم! واه تعالى الهادي. ومرت الليالي والأيام، تناأى بالأب وتاأخذ من الأول بقدر ما تهب الثاني، حتى جاء ي من 1( ابن محمد بن غانم بن طالب، من الف

عدد الصفحات ١١

14 فاأطفاأ مر ما ير ومن حين كبير من ال غ عن ذكريات ثاثين في اإحدى زيارات جدي الأخيرة لم اأخذ يميناً و منها فم فاتكاأ بمرفقه على جدار بيت متهدم، وجعل قب ط اأطال الأحبة، ويلهج بالدعاء لهم، ثم قال: كان هذا المكان اأعز مكان واأماأه بالحركة، واأحفله بالحياة، اإل اأن للمنازل كما للنا وح ثم ان ذلك الحي، وطرق الباب ففتحت عج

عدد الصفحات ١٢

15 غرفة عليه، وجعل ي حتى اأولدهم؟ فا ون من اأكثر من ن .1(ثم قال عمي ال في تلك ال الخا وحيداً ل يملك من متاعها يـحيط به قبل م اأ وق المتف 1( يح يط ينظر: تاريخ ابن عي

عدد الصفحات ١٣

16 ويا اأبا محمد: (ع طالما دع الجزاء، ويجمعنا بك في دار كرامته. وكان جدي اإبراهيم -رحمه اه رحمة الأبرار- اإذا مر بالآثار واأطال الديار يقراأ ق متمثاً: يك دولة، حتى الأر م والتاريخ ي فاإذا تاأمّــــــلتَ البــــــــــادَ راأيتَــــــــــــها 1(تُثْري كما تثري الرجال وتُعدِمُ وما اأن ولم يكن بنا جلد على الكام، فحركت م م الراحة فارق الراحة)، فلم يزل يعظ ويذكر حتى راأيت جدي ل يكاد ي 1( اأر حظٌ تَعـــــاوَرُه البقـاعُ ل واإذا تاأمّــلتَ البقــاع وجــــدتَها تَ وروي البيت بلفظ: تَ

عدد الصفحات ١٤

17 مكانه من بداأ اه، اه ل ي ولما و اأنظر ما ي عظيمة في اإخبات وتذلل، و ربي.. يا ربي اإني داخل عليك من ذن وبقيت مدة وجدي يردد هذا الدعاء، يقرع به اأب عينيه، كاأنما ه مغفرة الذن ت يا عبادي اإني حرَمتُ الظلم على ))وذات مرة فتاأثر جدي اإبراهيم اأيما تاأثر، وقال: (لقد قراأته على ال ((نف محمد بن اإبراهيم، و . 1(يا خبلنا! يا خبل النا 1( الخير فيه وزيادَته ونماءَه اإل اأن العامَة في نجد يق اأدنى مراتب القب �

عدد الصفحات ١٥

18 فانظر اإلى هذا ال يغلبه التاأثر والخ العبارات القلقة الخائفة، التي يتهم فيها قلبه بالغفلة، وعقله بالق كان من الجاهلين، ولم يكن -رحمه اه- من الغافلين، واإنما ق جن لم يهنه العي وقد تعلمت من جدي األ األ مهما كانت نية ال الجنة من واعظ ل يكاد يبين، غير اأنه يتل تلك الم ي والح روحها وطيبها ف وما زال اأولد جدي واأحفاده، مع ما ح ل يرون اأنهم ح لأن من العلم ما ل ينال بالتعلم، واإنما يهدي اه له من ي

عدد الصفحات ١٦

19 وكنت ربما ا جدي اإبراهيم يتل ذلك ال الآية مرتين وثاثاً، ولكل مرة غُنة خا التكلف، ويظهر فيه التدبر والخ منه، حين يدع اه- في تفتح اأب ول كثير، ي الكتاب، واأبكي كثيراً على نف بركعة، ول تجد اإقبالً على اه كهذا الإقبال. لقد نلتَ يا اأبي اأ تعالى، و من ل يدري لمن يعلم، جزاك اه باأح وقد اأخبرنا جدي اإبراهيم عن نف من الليل، ياأتيه اآتٍ فيقب (اإبراهيم! اإبراهيم! اإذا كانت عينك ن

عدد الصفحات ١٧

20 كانت زوجه اأمّ محمد -رحمها اه- كلّما غلبها الن � ومن اأعجب ما راأيت من اأح في اأكثر دعائه وت برحمته في عباده ال اأن يجروؤ على حتى من اأهل القراآن، كان جدي يحبه ويغبطه ويجله لما معه من القراآن، فاأدركناه عند باب بيته يهم بالدخ اآخر لقاء بينهما في هذه الدنيا، فجعل الرجل ال يجمعهما في الجنة اإخ اه، وي اأهلها، لكن يا اأه النجاة من النار.. يا اأه النجاة من النار). وهكذا هم اأهل الإيمان، في مقام الرجاء ي الأعلى، واأما في مقام الخ النار، واإن ت والحياء منه قد عقد األ

عدد الصفحات ١٨