المبحث الثالث: أقوال خاطئة في الأخلاق والآداب بصراها: "صلوا، أو ه سآ الصلا "، ب معة ه أبح الع د جر بأس يصرخ صرخ متت بعا عةد طلوع الفجر، وعةد الزوا ، فطر فطره الله عليه ، فيذار الة س بصراخ الصلا ، و يجوز الصلا بصراخ من غير د لا سواه، إ ممن جرب مة م ُلف، فيصير ذل، ل إش ر " . 41- النهي عن السخرية والتنابز بالألقاب وه : ا سته سان والتحهيرُ والتةهي على العيوب والةه ئبِ على وج ه يُضح، مة ، وقد يروبح ب لمح ا ِ في الفع والهو ، وقد يروبح ب نش ر ِ وان ء، وإذا ا بح سضر الماتَهْزَأ ب ياسَّ ذل، غِيهاً، وفي معةى الغِيها . ق يمع لى: يَ أَيَهَ الَّذِينَ امَةُوا لَ يَاْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَاَى أَبحْ يَرنوسُوا خَيْرًا مِةْهُسْ وَلَ سِاَ ءٌ مِنْ سِاَ ءه عَاَى أَبحْ يَرننَّ خَيْرًا مِةْهُنَّ وَلَ يمَلْمِزُوا أَسْفناَرنسْ وَلَ يمَةَ بَزُوا بِ لْأَلْهَ بِ بِئْ َ الِ سْسُ الْفناُوقُ بَعْدَ الْإِ َ بحِ وَمَنْ لَسْ يَتُبْ فَأنولَئِ،َ هُسُ الظَّ لِمُوبحَ [11.] ق الح فظ رحم الله: "إبح مَن فَعَ إهد الثلا : الاَخْرِيا- الةهز - اللَّمز، استحقَّ اسسَ الفاوق، وهو غ يا الةَّهب بعد أبح ا بح ا م َ ان بح". ومجم الهو : أبح الله عز وج قد سهى المؤمةين أبح ياخر أهدُهس من أخي ؛ لفهرٍ سز ب ، أو لذسبه اريمره ، وأ يتة بزوا ب لأله ب. ويُفهس من الآيا أبح الاَّ خر يروبح دائمً أق َّ شأسً ممَّن يَاخر مة ، هتى وإبح ا بح الا خر أرف شأسً ممَّن ياخر مة ، فهد ههط باخريتِ وانخفض عة مةزلاً عةد الله.
عدد الصفحات ٩٩المبحث الثالث: أقوال خاطئة في الأخلاق والآداب ق الطبري في قول يمع لى: يَ أَيَهَ الَّذِينَ امَةُوا لَ يَاْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ [11]- بةهي المؤمةين عن أبح يَاخر بعضُهس من بعضٍ - ي َ مع س الاَخْرِيا، فلا يح َ لمؤمنٍ أبح ياخر من مؤمن؛ لفهرِه، و لذسبه رَاِهَ ، و لغير ذل،" . وق الطبري أيضً في قول يمع لى: يَ أَيَهَ الَّذِينَ امَةُوا لَ يَاْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ [11] ورسولَ ، يهزأ قومٌ من قومٍ مؤمةين؛ عَاَى أَبحْ يَرنوسُوا خَيْرًا مِةْهُسْ [11] وَلَ سِاَ ءٌ مِنْ سِاَ ءه [11] مةهنَّ أبح يرنَّ خيرًا من اله زئ . وق الهرط عةد قول يمع لى: يَ أَيَهَ الَّذِينَ امَةُوا لَ يَاْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ [11] بمَن يهتحم بعية إذا راه ر َّ الح ، أو ذا ع هاه في بدَس ، أو غير لهيقٍ مح درت ، فلعلَّ أخلب ضميرًا، وأسهى قلهً ممَّن هو على ضدِّ صفت ، فيظلس سفاَ بتحهير مَن وقَّرَهُ الله، وا ستهزاء بمَن عظَّمَ ُ الله" . 41- النهي عن التعي ق أهد الص لحين :"ا معصيا عيَّر به أخ ك فه إلي،".
عدد الصفحات ١٠٠المبحث الثالث: أقوال خاطئة في الأخلاق والآداب ق انم م ابن الهيس في شرهه : يُحتم أبح يريد ب : أسه ص ئر إلي، و بد أبح يمعمله وهذا مأخوذ مون الحوديث الذي رواه الترمذي في ج معو عون الوة "مون عيَّور أخو ه بوذسب وآ هتوى يعمل " ق انم م أحمد في يمفاير هذا الحديث: "من ذسب قد يم ب مة " وأيضًوو : ففوو التعوويير ضوورب خفوو موون الشووم يما بوو لمعيِّر، وفي الترمووذي أيضًوو مرفوعً : « يمظهر الشم يمالأخي، فيرحم الله ويهتلي،». ويحتموو أبح يريوود: أبح يمعووييرك لأخيوو، بذسهوو أعظووس إثمًوو موون ذسهوو وأشوود موون معصوويت ؛ لموو فيوو موون صووولا الط عووا، ويمزايووا الووةف ، وشوورره ، والمةوو دا عليه ب لبراء من الذسب، وأبح أخ ك ب ء بو ، ولعو َّ اَاْورَيمَ بذسهو ، ومو أهود لوو موون الذلووا والخضوووع وانزراء علووى سفاوو ، والووتخلب موون موورض الوودعو والروووبر والعجوووب ووقوفووو بوووين يووودي الله سووو ا الووورأس، خ شووو الطووورف، مةرار الهلب، أسفو لو وخوير مون صوولا ط عتو،، ويمَرَثَورك بهو ، وا عتوداد به ، والمةا علوى الله وخلهو بهو ، فمو أقورب هوذا الع صو مون رحموا الله، ومو أقرب هذا المندِ من مهآ الله، فذسب يمذ َ ب لدي أهب إلي من ط عوا يمُودْ بهو علي ، وإس، أبح يمهيآ س ئمً ويمصه س دمً خير من أبح يمهيآ ق ئمً ويمصه معجهو ، فووإبح المعجووب يصووعد لوو عموو ، وإسوو، أبح يمضووح، وأسووآ معووترف خووير موون أبح يمهروو وأسووآ مُوودْ ٍ، وأسووين المووذسهين أهووب إلى الله موون زجوو الماووهحين المنوو دْلِين، ولع الله أسه ه بهذا الذسب دواء استخر ب داء ق يملً هو في، و يمشعر. فللوو في أهوو ط عتوو ومعصوويت أسوورار يعلمهوو إ هووو، و يط لعهوو إ أهوو الهصوو ئر، فيعرفوووبح مةهوو بهوودر موو يمة لوو معوو رف الهشوور، ووراء ذلوو، موو يطلوو عليوو الروورام الروو يمهوبح، وقوود قوو الووة -- :«إذا زسووآ أمووا أهووداس
عدد الصفحات ١٠١المبحث الثالث: أقوال خاطئة في الأخلاق والآداب فليهس عليه الحد و يُثَّرِبْ»، أي: يُعَيِّر، من قو يوسف-عليو الاولام - نخويم : يمَثْرِيبَ عَلَيْرنسُ الْيَوْمَ [92.] فإبح الميزابح بيد الله والحرس لله، ف لاو الذي ضرب ب هذا الع صو بيود مهلب الهلوب، والهصد إق ما الحد التعيير والتثريب، و يأمن ارَّا الهدر وسطويم إ أه الجه ب لله، وقد ق الله يمع لى لأعلس الخلوق بو وأقوربهس إليو وسيلا وَلَوْ أَبحْ رَهَّتْةَ كَ لَهَدْ اِدْ َ يمَرْاَنُ إِلَيْهِسْ شَيْئ ً قَلِيلاً [74] وقوو يوسووف الصووديق وَإِ َّ يمَصْوورِفْ عَةِّوو اَيْوودَهُنَّ أَصْووبُ إِلَوويْهِنَّ وَأَانوونْ مِوونَ الْجَ هِلِينَ [32.] وا سآ ع ما ين رسو ا-- « وَمُهَللبِ الهنلنوب»، وقو :«مو من قلب إ وهو بين إصهعين من أصو ب الورحمن -عوز وجو -، إبح شو ء أبح يهيم أق مو ، وإبح شو ء أبح يزيغو أزاغو »، روس قو«اللوهس مهلوب الهلووب رهوآ قلوبة على دية،، اللهس مصرف الهلوب صرِّف قل على ط عت،»(1). 42- النهي عن إخلاف الوعد فإبح إخولاف الوعود مون الأموور العظيموا الو استشور في هوذه الأيو م، وهوو خُلق من أخلاق المة فهين ال يجوب أبح يهتعود عةهو الموؤمن، ويةوزه سفاو عةهو ، والووة -- عوود إخوولاف الوعوود موون فعوو المةوو فهين وصووف يمهس، فهوو عليوو الصلا والاولام : «ايا المة فق رلا ، إذا هد اذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ان ن خ بح»[ صحي الهخ ري- ( 1 / ص58) و9 / ص179-2485) و9 / ص284 – 2544) و10 / ص447 – 2942) وصحي مالس- ( 1 / ص191 – 89 ]، وعن عهد الله بن
عدد الصفحات ١٠٢المبحث الثالث: أقوال خاطئة في الأخلاق والآداب عمرو - - عن الة -- ق: «"أرب ٌ من ان في او بح مة فهو ً، أو ا سآ في خصلا من أَربعا ا سآ في خصلا من الةف ق هتى يدعه : إذا هد اذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ع هد غدر، وإذا خ صوس فجور »[ صوحي الهخو ري - ( 8 / ص340) و10 / ص447 – 2942) وصووووووحي ماوووووولس- ( 1 / ص190 – 88 ] فوو سظر-يوو رعوو ك الله - ايووف جعوو في هووذا الحووديث خلووف الوعوود ربوو الةف ق! وق الشيخ محمد بن عهد الوه ب في ات ب الره ئر:" ب ب م ج ء في إخلاف الوعد، وقو الله يمع لى: فَأَعْهَهَهُسْ سِفَ قً فِ قنلنوبِهِسْ إِلَى يَوْمِ يَلْهَوْسَ ُ بِمَ أَخْلَفنوا اللَّ َ مَ وَعَدُوهُ وَبِمَ اَ سُوا يَرْذِبُوبحَ [التوبا77] ...إلى أبح ق : "ووج ا قتص ر على هذه العلام الثلا -أي الوارد في هديث أب هرير - أسه مةهها على م عداه ، إذ أص الدي سا مةحصر في رلا : الهو والفع والةيا، فةه على فا د الهو ب لرذب، وعلى فا د الفع ب لخي سا، وعلى فا د الةيا قلف الوعد" أهوـ و و لهد أصه خلف الوعد من الأمور ال يتا ه فيه الة س اثيراً، وه من صف المة فهين، وه مم يةهب ان بح. فيجب على المالس الوف ء ب لوعد، إ إبح عجز عن الوف ء ب ، دوبح يمهصير مة ، فهو معذور عةدئذه، ق أبو العلا المه رافوري:" ق الةووي: أ عوا على أبح من وعد إسا س ً شيئ ً لي بمةه عة ، فيةهغ أبح يف بوعده، وه ذل، واجب أو ماتحب في خلاف، ذهب الش فع وأبو هةيفا والجمهور إلى .
عدد الصفحات ١٠٣المبحث الثالث: أقوال خاطئة في الأخلاق والآداب أس ماتحب، فلو يمرا ف يم الفض ، واريمرب المرروه اراها شديد ، و يأرس، يع من هيث هو خلف، وإبح ا بح يأرس إبح قصد ب الأذ ، ق : وذهب عا إلى أس واجب، مةهس عمر بن عهد العزيز، وبعضهس إلى التفصي .. وا بح ابن ماعود يعد وعداً إ ويهو : "إبح ش ء الله يمع لى" وهو الأولى، رس إذا فهس م ذل، الجزم في الوعد فلا بد من الوف ء إ أبح يتعذر، فإبح ا بح عةد الوعد ع زم ً على أبح يف ب فهذا هو الةف ق. استهى". وق ابن رجب: "إذا وعد أخلف، وهو على سوعين: أهدهم : أبح يعد ومن سيت أبح يف بوعده، وهذا أشر الخلف، ولو ق : أفع اذا إبح ش ء الله يمع لى ومن سيت أبح يفع ، ا بح اذب ً وخلف ً، ق ل الأوزاع . الث س : أبح يعد ومن سيت أبح يف ، رس يهدو ل ، فيخلف من غير عذر ل في الخلف"(1) 43- ْ ج َّ النهي عن النش عن ابن عمر ق«سهى رسو ا عن الةَّجْ ِ » [ الةج : أبح يزيود في الاولعا مون يريود شوراءه ، ولرون لهصود سفو الهو ئ أو مضر المشتري، أو د الالعا ليروجه . وأاثر م يه الةج في سوق المزاد العل ( الحرا )، ويه الةج مون الهو ئ سفا ، اأبح يهو : أس اشتريآ هذه الالعا برذا وهو ا ذب، لر يغوتر بو المشتري، ويشتريه بهيما مريمفعا، أو يهو دُف ل بهذه الالعا مهلغ اذا. واختلف العلم ء في أرر الةج على العهد: - الهو ا و : أبح الهي ف سد، وإليا ذهب من الت بعين عمور بون عهود العزيوز،
عدد الصفحات ١٠٤المبحث الثالث: أقوال خاطئة في الأخلاق والآداب وهو مذهب الظ هريا، وروايا عن م ل،، وروايا عن أحمد، ودليلوهس سهو الوة عن الةج ، والةه يهتض الفا د - الهو الث س : أبح العهد صحي ، و خي ر للمشوتري، لأبح الهيو تم بأرا سو وشروط ...، وم هص يمفوريط مون المشوتري سو يرجو لأهو الخوبر ، وهوذا مذهب الحةفيا، والأص عن الش فعيا. - الهو الث لث: أبح العهد صحي وللمشتري الخيو ر، وهوو موذهب الم لريوا و الحة بلا...، وهو ألهر الأقوا ، وفي بين الأدلا، وعم ب له عد الشورعيا ( الضرر يزا )(1).. 44- الغيبة وحال المغتاب أخر ابن أب الدسي في ات ب "الصمآ"، والهيهه من هديث ج بر وأب سعيد الخدري عن الة ق «الغِيها أشد من الزس »، قي : وايف ق«الرج يزس ، رس يتوب؛ فيتوب الله علي ، وإبح ص هب الغِيها يُغفَر ل هتى يَغْفِرَ ل ص هه »(ضعف الأله س ضعيف الج م : 2204.) . وأخر الطبراس باةد صحي من هديث البراء بن ع زب ق : ق رسو الله : »الرِّبَ ارة بح وسهعوبح ب بً ، أدس ه مث إيمي بح الرج أم ، وإبح أرْبَى الرب استط لا الرج في عرض أخي «. (صحي الج م3537) (الصحيحا 1871.) وأخر ابن أب الدسي في ات بذم الغِيها" باةد صحي عن أس ق "خطهَة رسو الله ، فذار أمر الرب ، وعظَّس شأس ، وق«إبح الدرهس
عدد الصفحات ١٠٥المبحث الثالث: أقوال خاطئة في الأخلاق والآداب يصيه الرج من الرب أعظس عةد الله في الخطيئا من سِآٍّ ورلارين زسيا يزسيه الرج ، وإبح أربى الرِّب عِرْض الرج المالس». وأخر الهزار باةد صحي من هديث سعيد بن زيدعن الة ق «من أربى الرب استط لا المرءِ في عِرْض أخي ». 41- النهي عن إظهار الشماتة بالمسلم ق الله يمع لى : ﴿ إِسَّمَ الْمُؤْمِةُوبحَ إِخْوَ ٌ ﴾ [ الحجرا وق يمع لى : ﴿ إِبحَّ الَّذِينَ يُحِهَوبحَ أَبحْ يمَشِي َ الْفَ هِشَان فِ الَّذِينَ امَةُوا لَهُسْ عَذَابٌ أَلِيسٌ فِ الدَسْيَ وَالآخِرَ ِ وَاللَّ ُ يَعْلَسُ وَأَسْتُسْ يمَعْلَمُوبحَ ﴾ [ الةور : 19 ] . وعن وارلا بن الأسهق : ق رسو الله : » يمظهر الشم يما لأخي،، فيرحم الله ويهتلي،« . ( ( رواه الترمذي وق : هديث هان ) 46- النهي عن شهادة الزور ج ء في الصحيحين عن عهد الرحمن بن أب برر قَ َ: قَ َ رَسُو ُ اللهِ :«أَ َ أنسَهِّئُرنسْ بِأَاْهَرِ الْرَهَ ئِرِ- رَلَ رً - قنلْةَ : بَلَى ي رَسُو َ اللهِ. قَ َ: انِشْرَاكن بِ للهِ، وَعُهنوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَاَ بحَ مُتَّرِئً فَجَلَ َ، فه َ: أَ َ وَقَوْ ُ الزَورِ، وَشَهَ دَ ن الزَورِ» فَمَ زَا َ يُرَرِّرُهَ هتَّى قنلْةَ : لَيْتَ ُ سَرَآَ . هذا الحديث الشريف يهين خطر هذا الذسب العظيس الذي ب در الة أصح ب ب لرلام علي قه أبح ياألوه فه (أ أسهئرس بأابر الره ئر) (أ أسهئرس بأابر الره ئر) (أ أسهئرس بأابر الره ئر) رلا مرا وعةدم أراد أبح يذار قو الزور جل بعد أبح ا بح مترئ ً وهذا دلي اخر على عظما هذا الأمر وخطره رس أخذ يررر أ وقو الزور أ وشه د الزور
عدد الصفحات ١٠٦المبحث الثالث: أقوال خاطئة في الأخلاق والآداب هتى ق الصح با رض الله يمع لى عةهس " ليت سرآ." وقد قربح الله سهح س ويمع لى بين عه د الأصة م وبين قو الزور فه فَ جْتَةِهُوا الرِّجْ َ مِنَ الأَوْرَ بحِ وَاجْتَةِهُوا قَوْ َ الزَورِ وسزه المؤمةين عن قو الزور و جع من أبرز صف يمهس ا بتع د عن قو الزور وشه د الزور فه : وَالَّذِينَ لَ يَشْهَدُوبحَ الزَورَ وَإِذَا مَرَوا بِ للَّغْوِ مَرَوا اِرَامً وم ذل، إ لأس من أابر الره ئر وأعظس الجرائر وأخطر الظواهر لم يتريمب علي من الرذب والفجور والظلس وهدر الحهوق وسشر الهغض ء والضغيةا فهاهه استزعآ أملاك بغير هق وأالآ أموا للم ً واستههآ ههوق ب له ط ، اس بر باهب شه د الزور أصه متهس واس من متهس باهب شه د الزور أصه بريئ ً واس من قض ي ب طلا ودع و ا ذبا ألهاآ له س الزور فأصهحآ قض ي مصدقا،وقض ي ههيهيا أصهحآ بشه د الزور ب طلا مرذبا، واس من شخب للس في هه أو أودع الاجن وهو بر باهب قو الزور وشه د الزور. 47- والأذى ِّ النهي عن المن فمعةووى الموونّ: يمعووداد الةعمووا علووى المووةعس عليوو ، فيهووو لوو : أ يمووذار يوووم اووذا أعطيتوو، اووذا، وأهاووةآ إليوو، برووذا. والأذ : اوو موو يووؤذي الشووخب موون الهو ، أو الفع ، أو التصرف ا لتعيير ب لاؤا والح جا. ج ء في يمهذيب اللغا للهروي: المَنَ هَ هُةَ : أَبح يمَمُنَّ بِمَ أَعطيآ، وَيمَعْتَدَّ بِ ِ اأَسو، إِنم يمَهْصِدُ بِ ِ الِ عْتِدَادَ، والأَذ : أَبح يمُوَبِّخَ المعطَى. اهو.
عدد الصفحات ١٠٧المبحث الثالث: أقوال خاطئة في الأخلاق والآداب والمنّ يطلق في اللغا على عد مع بح يُهَ : مَنّ إِذا أعْطى، وَمنّ إِذا قط ، وَمنّ إِذا د ب لعط ء.. ؛ ق ابن مةظور في اللاو بح: والمَونَ الِ عْتِودَادُ، والمَونَ الْعَطَو ءُ، والمَونَ الْهَطْو ُ، والمِةَّوان الْعَطِيَّوووووان، والمِةَّوووووان ا عتووووودادُ، والمَووووونَ لنغَووووواٌ فِووووو المَةَووووو الَّوووووذِي يُووووووزَبحُ بِووووو ِ. اهوووووو. والمنّ والأذ مهطلابح للصدقا، ومذهه بح لمعةى انها بح؛ ام قَو َ يمعو لى: يَو أَيَهَ الَّذِينَ امَةُوا لَ يمُهْطِلنوا صَدَقَ يمِرنسْ بِ لْمَنِّ وَالْأَذَ {الههر264}. قَ َ الهرط : و يروبح المنّ غ لهً إ مون الهخو ، والروبر، والعجوب وساوي بح مةوا الله يمعو لى فيمو أسعوس عليو . اهوو مون التوضوي لشور الجو م الصوحي بون الملهن. وفي صووحي ماوولس موون هووديث أبوو ذر: «رلاروواٌ يرلمهووس الله يووومَالهي مووا: المةَّ بح: الذي يعط شيئً إ مَةَّ ُ، والمةفق سِلعتَ ب لحلفِ، والماه إزاره». وفي خصوووص معةووى تحموو الموونّ والأذ : فلووس يتضوو لةوو وجوو انشوور عةوود الا ئ ، وعلى أيا ه فتحم الش ء يد في بعض إطلاق يم على الصبر علي ، وعلووى ذلوو، يروووبح معةووى تحموو الموونّ وا لأذ : صووبر الشووخب عليهموو إذا وقعوو علي . والله أعلس. 48- اً أو ميتاً النهي عن سب المسلم حي عن عهد الله بن ماعود ق : ق رسو ا :«لي َ المؤمِنُ بِطَعّ بح و
عدد الصفحات ١٠٨المبحث الثالث: أقوال خاطئة في الأخلاق والآداب لعّ بح و ف هِ و بَذي [»رواه الهخ ري في الأدب وأحمد وإبن هه بح والح اس] من سب مالم ً فهد فاقلهول :« سه ب المالس فاوق، وقت ل افر » [متفق علي]ومن لعن مالم ً فرأنم قتل لهول :«ومن لعن مؤمة فهو اهتل ومن قذف مؤمة برفر فهو اهتل ] «اخرج الهخ ري] وقد اشتملآ سور الحجرا على اي اثير محذر من هذا: مةه قول يمع لى : وَ يمَلْمِزُوا أَسفناَرنسْ وَ يمَةَ بَزُوا بِ لأَلْهَ بِ بِئْ َ ا ِسْسُ الْفناُوقُ بَعْدَ انِ َ بحِ وَمَنْ لَسْ يَتُبْ فَأنوْلَئِ،َ هُسْ الظَّ لِمُوبحَ [الحجرا11]والمعةى أبح من فع ذل، ا بح ف سه ً بعد أبح ا بح مؤمة ً، ام أطلق الله وصف الفاق أيض ً على من سب المحصةا المؤمةا فه يمع لى: وَالَّذِينَ يَرْمُوبحَ الْمُحْصَةَ ِ رُسَّ لَسْ يَأْيمُوا بِأَرْبَعَاِ شُهَدَاءَ فَ جْلِدُوهُسْ رَمَ سِينَ جَلْدَ ً وَ يمَهْهَلنوا لَهُسْ شَهَ دَ ً أَبَداً وَأنوْلَئِ،َ هُسْ الْفَ سِهنوبحَ (الةور:4) فام الذين يفعلوبح ذل، فا ق ً. و يجوز لمالس أبح ياتح سب المالس أو شتم أو عيه أو غيهت إ في هق اأبح يروبح مظلوم ً يرد عن سفا ام ق يمع لى: يُحِبَ اللَّ ُ الْجَهْرَ بِ لاَوءِ مِنْ الْهَوْ ِ إِ َّ مَنْ لنلِسَ وَاَ بحَ اللَّ ُ سَمِيع ً عَلِيم ً [148] اعتد علي أو ً فل الحق أبح يةتصر من ل لم بأبح ياه ام سه ، أو يذار للم للة س ولرة يجوز ل أبح يعتدي بأاثر مم سب وعيب ب ، إبح اللعن والاب والشتس والفح في الرلام والطعن في الأسا ب ، ا ذل، لي من شيس المتهين.
عدد الصفحات ١٠٩المبحث الثالث: أقوال خاطئة في الأخلاق والآداب 49- النهي عن التناجي ق رسو الله :« اذا اةتس رلارا فلا يتة جى ارة بح دوبح ا خر هتى تختلطوا ب لة س من اج أبح ذل، يحزس » [اخرج مالس في صحيح ات ب الالام والترمذي والايوط ] يهدف ا سلام الى يمهويا الصف، و الرلما هتى يظ المالموبح قو وقذ في عيوبح اعدائهس وسهيل في ذل، مح ربا ا م يؤدي الى الفرقا والتدابر والته ط من الظن الى التجا الى الغيها الى الحاد الى الهغض وهلس جرا. فرب الع لمين يريد من المالمين أبح يلتزموا بر م يهوي صفهس فيهو يمع لى في ات ب العزيز : يَ أَيَهَ الَّذِينَ امَةُوا اجْتَةِهُوا اَثِيراً مِنْ الظَّنِّ إِبحَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِرْسٌ وَ يمَجَاَّاُوا وَ يَغْتَبْ بَعْضُرنسْ بَعْض ً أَيُحِبَ أَهَدُانسْ أَبحْ يَأْان َ لَحْسَ أَخِي ِ مَيْت ً فَرَرِهْتُمُوهُ وَايمَّهنوا اللَّ َ إِبحَّ اللَّ َ يمَوَّابٌ رَهِيسٌ [سور الحجرا: 12 .] هذهالآيا الرر ا م الحديث الةهوي الشريف الذي نحن بصدده يدعوس الى التخل عن خلق س ء لو استشر بين المالمين لأش ع بيةهس الظةوبح الر ذبا وا وه م اله طلا الأمر الذي يؤدي إلى الفرقا والتدابر والته ط في سه يا المط ف. إس دعو إلى مة يمة ج ارةين فم فوقهم دوبح الواهد اذ ربم يظن هذا الواهد أبح هة ك مؤامر علي لهتل أو أبح إخواس يشراوه في الحديث اهته راً ل فيههى هزية ً بعيداً عن عت ، وذل، م يرفض ا سلام ويح رب . ويراد ب لتة ج التح د سرا و وقد أقره ا سلام واب ه لأس من ضروري الحي يلجأ اليه الهشر سيم في ا مور المهما ال يُراد له أبح يمتس بعيداً عن
عدد الصفحات ١١٠المبحث الثالث: أقوال خاطئة في الأخلاق والآداب أعين المفادين في الأرض و غ يا م في الأمر أبح ا سلام هين أقره راع مش عر الة س وأه سياهس ايلا يمروبح هة ك فرقا أو يمه ط فطلب من ا رةين فم فوقهم إذا اراد التة ج ا يةفردا به دوبح ا خر ب عليهم ابح يترا مع من يح در وية جي وعل لذل، بأس يحزس اذ ربم يلهى الشيط بح في روع ابح الجم عا يمتأمر علي لهتل او اسه تحتهره ويماخر مة وقد امتث الالف رضوابح الله عليهس لأمر ا سلام وهرمت في ذل، فمثلا عهدالله ابن عمر ا بح يتحد م رج فج ء رج اخر يريد أبح ية جي فلس يفع هتى دع رابع ً ليتحد م الآخر رس س جى الط لب للمة ج . وقد ورد بعض الةصوص في شأبح الةجو مةه قو الله عز وج : يَ أَيَهَ الَّذِينَ امَةُوا إِذَا يمَةَ جَيْتُسْ فَلا يمَتَةَ جَوْا بِ نِرْسِ وَالْعُدْوَابحِ وَمَعْصِيَاِ الرَّسُو ِ وَيمَةَ جَوْا بِ لْهِرِّ وَالتَّهْوَ وَايمَّهنوا اللَّ َ الَّذِي إِلَيْ ِ يمُحْشَرُوبحَ * إِسَّمَ الةَّجْوَ مِنْ الشَّيْطَ بحِ لِيَحْزُبحَ الَّذِينَ امَةُوا وَلَيْ َ بِضَ رِّهِسْ شَيْئ ً إِ َّ بِإِذْبحِ اللَّ ِ وَعَلَى اللَّ ِ فَلْيَتَوَاَّ ْ الْمُؤْمِةُوبحَ [سور المج دلا9 و10)] وق :« يتة جى ارة بح دوبح واهد ف بح ذل، يؤذي المؤمن والله يرره أذ المؤمن»[ أخرج الترمذي] فمن ا م سهق يتض لة من هذا ا دب الةهوي ويماتفيد من هذا الحديث عد سه : 1 و هُرما اسفراد ا رةين فم فوقهم ب لةجو دوبح الآخر هتى يوجد مع من ية جي أو ُتلط الجمي ب لة س لئلا يملعب بهذا الآخر الظةوبح الر ذبا والأوه م اله طلا فتحد الفرقا ويروبح الشه ق. 2 و هرص انسلام على مح ربا ا م يؤدي إلى الفرقا والته ط والتدابر
عدد الصفحات ١١١المبحث الثالث: أقوال خاطئة في الأخلاق والآداب هتى يظ المالموبح أقوي ء يرهههس الأعداء ويعملوبح لهس ألف ها ب وها ب. 3و رع يا ا سلاملأه سي الة س ومش عرهس وايف يروبح اذل، وهو هرس الله يمه رك ويمع لى!. 11- النهي عن التمادح هذه الآفا يمؤدي إلى مخ طر اثير ، هذه الآفا ماألا التم د ، اثير من الة س اليوم يطلهوبح ألف ل المدي والثة ء ويريلوسه على ا أهد، يريلوسه لر أهد هتى ولو يرن أهلاً له ، فتجد هذا يهو : فلابح الفلاس اذا واذا واذا من ألف ل المدي ، وهذا الرج من أفجر الة س ومن أفاق الة س، وقد يروبح مة فه ً أو ا فراً والعي ذ ب لله، هذه الماألا أيه انخو اي الثة ء والمد لمن لي ل بأه ، يمؤدي إلى مخ طر اثير ، سواء على الصعيد ا جتم ع في قض ي الزوا مثلاً، أو التع م والول ئف؛ لأبح انسا بح إذا مد رجلاً فإس يوره عةد الآخرين فهد ياتخدموس وهو لي بأه للاستخدام في الج سب هذا، وقد يؤدي إلى إفا د قلب الرج وسيت ؛ لأبح اي ألف ل الثة ء والمد مم ُرب انخلاص، ويجره تجريح ً، ولذل، ا بح بد من إله ء الضوء على هذه الماألا ساب م ج ء في سير رسو الله وأه ديث وم ذار العلم ء في هذه الهضيا اعلموا رحمرس الله يمع لى أس قد ورد في الحديث الصحي عن هم م بن الح ر أبح رجلاً جع د عثم بح ، فعمد المهداد أهد الصح با وا ج لا ً في المجل فجثى على راهتي وا بح رجلاً ضخم ً، فجع يحثوا في وج الم د الحصه ء، وه الحصى الصغير م التراب، فه ل عثم بح: م شأس، م ذا جر ل، فه : إبح رسو الله ق «إذا رأيتس المداهين ف هثوا
عدد الصفحات ١١٢المبحث الثالث: أقوال خاطئة في اخلاق والآداب في وجوههس التراب»[ رواه مالس] وعن عهد الرحمن بن جهير بن سفير ق : مده، أخ ك في وجه اإمرارك على هله موسى رهيص ً. اأس، ر على هله موس ً شديداً وه د جداً. ومد رج ابن عمر في وجه فه ابن عمر: سمعآ رسو ا يهو «إذا رأيتس المداهين ف هثوا في وجوههس التراب» رس أخذ ابن عمر التراب فرمى ب في وج الم د ، وق : هذا في وجه،، هذا في وجه،، هذا في وجه،، رلا مرا ، ق في الصحيحا: الاةد جيد.. هذا الفع هث التراب في وجوه المداهين هذا من سةا رسو الله ولرن بد عةد يمطهيق الأه ديث من مراع أهوا الة س، فهذا يهو ل، بأس إذا ج ءك رج ده، الآبح فإس، يمأخذ التراب ويمرمي في وجه مهم ا بح ه ل ، الا ي أخ ، فلا بد من مراع ه الم د ، فهد يروبح ج هلاً لأهر م المد وم يتريمب عليه ، رس إبح ابن عمر من فهه أس علس الرج أو ً، وقرأ علي الحديث رس هث في وجه التراب، رس أس، إذا رأيآ بأبح هثو التراب في وج هذا الم د قد يه عد فيم بية، وبية ويصده عن انسلام و ةع عن التأرر ب، أو ا قتداء ب،، فإبح من الحرما في هذه الح عدم استعم هذا، لي يمعطيلاً للحديث وإنم هرما في الدعو إلى الله، ويمرفه ً ب لج ه ، واذل، ي أخ المالس فإبح رسو الله يهو في هذا الحديث: «اهثوا في وجوه المداه»، وأيمى بصيغا المه لغا (المداهين) الذين يرثروبح المد ، وياتعملوس برثر ، فيجعلوس صةيعهس ودأبهس الدائب. 11- النهي عن مدح الفاسق و يجوووز موود أعووداء الله يمعوو لى لموو رواه ابوون أبوو الوودسي وأبووو يعلووى
عدد الصفحات ١١٣المبحث الثالث: أقوال خاطئة في الأخلاق والآداب والهيهه في شوعب ان و بح عون أسو قو : قو رسوو ا- - : «إذا مد الف سق غضب الرب واهتز لذل، العرش» . فوووولا يجوووووز وصووووف أعووووداء الله يمعوووو لى بصوووو ف انجوووولا والتعظوووويس ا لاوويد، والعههووري، والاوو م ونحووو ذلوو،، لموو رواه أبووو داود والةاوو ئ والهخ ري في الأدب المفورد عون بريود قو : قو رسوو ا- - : « يمهولوا للمة فق سيدس فإس إبح يرن سيدا فهد أسوخطتس ربروس عوز وجوو »[ورواه الحوو اس في ماووتدرا وصووحح ، ورواه الهيههووفي شووعب ان وو بح بةحوووه ] . ولفظ الح اس«إذا ق الرج للمة فق ي سيد فهد أغضوب ربو يمهو رك ويمع لى». ولفظ الهيهه«إذا ق الرج للمةو فق ي سويد فهود بو ء بغضوب رب » . 12- النهي عن المراء ، والجدل بالباطل وهووووذا دأب اووووثير موووون الةوووو س سووووواء في أهوووو ديثهس ومةتوووودي يمهس ، أو في مط له يمهس وخصوم يمهس ، فتراه يتج دلوبح ويتم روبح عةد ا صوغير واوهير . لجلب مصلحا ، و لدرء مفاد ، و لهدف الوصو إلى الحق والأخذ ب ، وإنموو رغهوواً في اللوودد والخصوووما ، وههَّوو ً في التشَّووف موون الطوورف الآخوور ؛ ولهووذا تجوووود الواهوووود موووون هووووؤ ء يُاَووووفل صوووو هه ، ويوووورذ رأيوووو ، ويوووورد قولوووو . فلا رن – والح لا هذه – أبح يص المتج دلوبح إلى ستيجا ط لم أبح الحوق لوي رائدَهس ومهصودَهس. ف لجوودا والمووراء علووى هووذا الةحووو مجلهووا للعووداو ، وموودع للتعصووب ، ومطيووا يمه ع الهو . بو هوو ذريعوا للروذب ، والهوو ِ علوى الله بغوير علوس خصوصو ً إذا ا بح ذل، في ما ئ الدين ، وهذا أقه ش ء في هذا اله ب .
عدد الصفحات ١١٤