190 الذي تعرضت ل، كث ����� رواية متسلسلة ومترابطة،كما يلاحظ أنه لا توجد في الأناجيل الأربعة بل مقتطفات لا رابط ،عن الأح وقد ، كما أنها تختلف في سردها أو في تفاصيلها من إنجيل إلى آخر،بينها ومن تلك ،ينفرد بعضها بذكر أحداث تغفلها الأناجيل الأخرى أو بعضها موضوع ، التي أغفل مرقص ويوحنا ذكرها في إنجيليهما، الأحداث المهمة هذا بالإضافة إلى أن النصوص المنسوبة إلى ،مولد السيد المسيح وطفولته السيد المسيح في الأناجيل والرسائل الملحقة بها قليلة جداً. إنها لا تحمل “يقول الشيخ (متولي يوسف شلبي( عن الأناجيل الأربعة : أو ، التي يجب أن تتوفر لكتاب سماوي،صفة الرواية حتى في أقل صورها (31(.”تعاليم نبي إم،هذا بالإضافة إلى أن الأناجيل تحتوي على معلومات أو أح ولكنها،تختلف أو تتعارض مع بعضها ،لِكَمٍ من المعجزات والحِكَمِ والوعظ والإرشاد التي تنسبها إلى السيد المسيح من دون الالتزام بالظروف والأح لم يهتموا ، مما يشير إلى أن مؤلفي تلك الأناجيل، والمواعظ في سياقها أو أن ذلك (3((،بفرز وتنقيح الروايات الشفهية التي سمعوها قبل تدوينها كان بسبب الأيدي التي امتدت إليها فيما بعد بالتحريف والتبديل. على عكس ،وي ،ما يدعيه القساوس . 51 أضواء على المسيحية : صفحة (31( وما بعدها36 المسيحية نشأتها وتطورها : لشارل جينيبر. صفحة، للمزيد من التفاصيل انظر (3((
عدد الصفحات ١٩١191 أو المتعلق،ومن التش المختلفة. فالترجمة ، ضياع النسخ الأصلية للأناجيل الأربعة،وقد زاد الطين بلة في اللغة التي ينقل ، ومهما أوتي المترجم م، ليست كالأصل واللغة التي ينقل إليها،منها بالإضافة ،كثيراً من الكلمات والتعبيرات تفقد معانيها ورموزها الدقيقة ، عند نقلها من لغتها الأصلية إل ،إل كلما ترجمت الترجمة إلى ،ويزداد التأثير السلبي لهذا العامل في النص لغة أخرى. ، تحتوي على نبوءات أو بشارات، كما يلاحظ أن هذه الأناجيل الأربعة إلا أنها لا تنطبق إلا على سيد البشر ،على الرغم مما أصابها من تحريف مما يدل على أن مؤلفي هذه الأناجيل الأربعة والرسائل الملحقة ،محمد من الإنجيل الموحى إلى السيد المسيح ، قد نهلوا أو استعانوا بطريقة ما،بها والله أعلم.، من هو كاتب إنجيل متى ؟ رأى إنساناً ،وفيما يسوع مجتازاً من هناك“ 9/9جاء في إنجيل متى . ”جالساً عند مكان الجباية اسمه متى فقال له : اتبعني فقام وتبعه بدلاً من ضمير ، يستخدم ضمير الغائب،نلاحظ هنا أن كاتب إنجيل متى عندما يتحدث عن رؤية يسوع لمتى.،المتكلم لكان قال : وبينما كان ،ولو كان متى حواري المسيح هو كاتب هذا الإنجيل رآني جالساً فقال لي : اتبعني فتبعته.،يسوع مجتازاً من هناك على الشخصية الحقيقية لمؤلف إنجيل متى.،مما يلقي ظلالاً من الشك
عدد الصفحات ١٩٢192 إلى،هذا وقد توصل العلماء الغربيون المسيحيون الذين درسوا المسيحية أن كاتب إنجيل متى قد اعتمد على إنجيل مرقص إلى حد كبير وبتصرف. على النقل عن ،فكيف يعتمد رجل يعتبر أحد حواريّي السيد المسيح مثل متى الذي لم يكن من حواريّي السيد المسيح؟،إنجيل مرقص عدد الأناجيل في نهاية القرن الأول الميلادي : بلغ عدد الأناجيل المتداولة بيد المسيحي ����� السيد المسيح وحرم الأناجيل ، اختار المجمع أربعة أناجيل فقط، م3(5انعقد في عام وأصدر عقوبات تصل إلى حد ،الأخرى إذ اعتبرها مزيفة وأمر بإحراقها الإعدام لمن توجد في حوزته. في عدم ،ولا نعلم ما الأسس أو القواعد التي اعتمد عليها مجمع نيقية بحق من ،الاعتراف ببقية الأناجيل؟ وما سبب إصدار تلك العقوبة المغلظة يوجد بحوزته أحد تلك الأناجيل؟ عدداً من رسائل الرسل ولم يعترف بها مثل :،كما حرم مجمع نيقية أيضاً أ. رسالة بولس إلى العبراني ج. رسالة يوحنا الثانية. د. رسالة يوحنا الثالثة. ه التي تسمى السفر النبوي.،ز. رؤيا يوحنا اللاهوتي ، فأعاد الاعتراف بتلك الرسائل، م364ثم جاء مجمع لوديسيا في سنة فهي لم تعرف إلا على لسان ،علماً أنه ليس لهذه الرسائل سند متصل م.16 وكليمنس عام،م00أنيوس عام
عدد الصفحات ١٩٣193 في تحر،ولا نعلم ما الأسس أو القواعد التي اعتمد عليها مجمع نيقية تلك الرسائل وعدم الاعتراف بها؟ كما لا نعلم ما الأسس أو القواعد التي وإع، في تخطئة مجمع نيقية، اعتمد عليها مجمع لوديسيا بتلك الرسائل ؟ أن بعض الأناجيل التي حُرِّمت ، إن المرء ليتساءل : ألا يوجد احتمال قد حرمت بغير وجه حق ؟ وأنها لو كانت ،وأحرقت بأمر من مجمع نيقية مثلما أعادوا ، لربما أعادوا الاعتبار لها أو لبعضها،بين يدي المجامع التالية م، 364الاعتبار لبعض الرسائل في مجمع لوديسيا، الذي عقد في سنة التي سبق لمجمع نيقية أن حرَّمها.
عدد الصفحات ١٩٤194 كيف دخلت الأخطاء والتحريفات في الأناجيل الأربعة على مدى القرون ،لقد تعرضت الأناجيل الأربعة والرسائل الملحقة بها للأخطاء والتلاعب والتحريف والتغي ،المتعاقبة بقصد ومن دون قصد فمن ،إذا أراد أحدهم أن يقوم بعمل نسخة من أح كإغفال ،الطبيعي أن يقترف العديد من الأخطاء والتحريفات غير المقصودة حيث قد تنتقل عين الناسخ من إحدى ،كلمة أو جملة أو سطر أو حتى فقرة توجد في جملة أو فقرة على بعد ، إلى كلمة أخرى مثلها تماماً، الكلمات مهملة،سطر أو عدة أسطر منها أن يصادف الناسخ أحرفاً أو كلمات أو جملاً مكتوبة ،ومن المحتمل أيضاً حيث تعطي كل ، أو يمكن قراءتها بطريقتين مختلفتين،بطريقة غير واضحة فيقوم الناسخ باختيار المعنى الذي ظن أنه ،قراءة معنى مختلفاً عن الأخرى أو قد يتصرف من تلقاء نفسه بوضع كلمة أو جملة أخرى مكان ،الأنسب أو بما يتوافق ، أو التي ظن أنها خطأ،تلك الكلمة أو الجملة غير الواضحة مع ما يعتقده. فإذا جاء ،قد يضع الناسخ تعليقاً أو شرحاً على هامش النص الذي ينسخه ، أدخل ذلك التعليق أو الشرح في صُلب نسخته التي يقوم بنسخها،ناسخ آخر أو قد يقوم هذا الناسخ بإدخال ما يعتبره تصحيحاً أو تفسيراً على النص فإنه ، فإذا جاء ناسخ آخر لعمل نسخة من ذلك الإنجيل، حسب فهمه له التي ارتكبها الناسخ ،سيقوم بنقل كل تلك الأخطاء والإضافات والتحريفات لأنه سيظنها صحيحة دون أن يعلم حقيقتها.،الذي قبله إلى نسخته .1 .( .3
عدد الصفحات ١٩٥195 هذا بالإضافة إلى أنه سيقوم ب فإنه سيقوم بنقل ، فإذا أراد ناسخ آخر أن ينسخ ذلك الإنجيل، مقصودة بالإضافة إلى اقترافه هو أخطاء إضافية ،أخطاء الذين سبقوه في نسخته وهكذا دواليك. ،غير مقصودة في نسخته إذ لم يكن عملهم ،كما كان للمصححين دور في عملية تحريف الأناجيل أو كما وصلت ،يقتصر دوماً على التأكد من إعادة كتابة النصوص كما كانت لذا فإن من ،إليهم. ونظراً إلى أنهم لا يحفظون أناجيلهم عن ظهر قلب أن يتعرف على ،المستحيل على الناسخ أو المصحح أو ال الأخطاء والتحريفات والإضافات المرتكبه في تلك النسخة. فإذا ما ، على مدى القرون المتعاقبة،بواسطة القساوسة والرهبان والنساخ ، رجعوا إلى الأناجيل فأضافوا إليها تلك العقيدة،تقررت عندهم عقيدة ما لكي تتواءم مع ، أو بدلوا وغيروا الكلمات،أو أخرجوا منها ما يتعارض معها والفِرَق التي ينتمون إليها. ،وجهات نظرهم أو اعتقاداتهم إن كان قد تم ، يستوي التحريف في كتبهم المقدسة، وفي كل الأحوال وهو أن تحريفاً قد وقع في ، فالنتيجة واحدة،عن قصد أو من دون قصد كتبهم المقدسة. إن المرء ليتساءل باستغراب وأسى : عما إذا كان ضياع الإنجيل الذي أوحاه ثم ضياع ، إلى عبده ورسوله عيسى ابن مر، الله سبحانه وتعالى ثم ضياع ،النسخ الأصلية للأناجيل الأربعة التي يعترف بها المسيحيون اليوم هو مجرد صدفة بحتة ؟،ترجماتها الأصلية .4
عدد الصفحات ١٩٦196 مقتطفات مما قاله بعض الباحثين عن تاريخ الأناجيل وتعرضها للتحريف وترجع أقدم النسخ التي لدينا من الأناجيل الأربعة “ يقول (ول ديورانت( : م 60 أما النسخ الأصلية فيبدو أنها كتبت بين عامي ،إلى القرن الثالث ثم تعرضت بعد كتابتها على مدى قرنين من الزمان لأخطاء ،م1(0إلى يراد به التوفيق بينها ، ولعلها تعرضت أيضاً لتحريف مقصود ،في النقل .... ويستطرد (ول ديورانت( (33( ”وبين الطائفة التي ينتمي إليها الناسخ أن ثمة تناقضاً كثيراً بين بعض الأناجيل والبعض ،ومِلاكُ القول “ قائلاً : وكث، وأن فيها نقاطاً (مواضيع( تاريخية مشكوك في صحتها،الآخر والشبيهة بما يروى عن آلهة الوثنيين. و(فيها( ،القصص الباعثة على الريبة لإثبات وقوع كثير من ،كثير م ربما كان المقصود منها ، وفقرات كثيرة،النبوءات الواردة في العهد القديم أو طقس متأخر ،تقدير أساس تاريخي لعقيدة متأخرة من عقائد الكنيسة ويبدو أن ما تنقله الأناجيل من أحاديث “.... إلى أن يقول : ”من طقوسها ولما ، قد تعرضت لما تتعرض له ذاكرة الأميين من ضعف وعيوب، وخطب (34(.”يرتكبه النساخ من أخطاء أو تصحيح يقول الدكتور (جورج بردفورد كيرد( عن مخطوطات الأناجيل الأربعة والرسائل كان يحفظ النص في مخطوطات نسختها أيدٍ مجهدة لكتبة “الملحقة بها : ( 4700كثيرين. ويوجد اليوم من هذه المخطوطات أربعة آلاف وسبعمائة إلى مخطوطات كاملة على رقائق من الجلد أو ،ما بين قصاصات من ورق القماش... ويستطرد قائلاً : إن نصوص جميع هذه المخطوطات تختلف ولا يمكننا الاعتقاد بأن أياً منها قد نجا م،اختلافا كبيراً .07 صفحة،11 قصة الحضارة : الجزء (33( .(10 المصدر السابق. صفحة (34( .1 .(
عدد الصفحات ١٩٧197 وهذه الأخطاء بقيت في كل، فإنه ارتكب أخطاء،كان الناسخ حي الضمير وإن أغلب النسخ الموجودة من جميع ،النسخ التي نقلت عن نسخته الأصلية ق،الأحجام (35(.”عملهم دائماً إعادة القراءة الصحيحة وعلى ما نراه من معرفتنا بما فيه الكفاية لحياة “يقول (جوستاف لوبون( : نرى حياة مؤسس النصرانية ،كثير من مؤسسي الأدي ولا تبحث عن حياة مؤسس النصرانية ،����� وكما عَدَلَ العلم عن اعتقاد إمكانها، كما صنِع ذلك زمناً طويلاً،في الأناجيل الذي كُتِبَ بعد ، وأقدمُها إنجيل مرقص، فهذه الأناجيل،في الوقت الحاضر والذكريات ، هي مجموعة من الأوهام، وفاة يسوع بنصف ق التي بسطها خيال مؤلفيها التقي. ورسائل القديس بولس هي ،غير المحققة ولكن ، في تمثل أزمنة النصرانية الأولى، أقل الوثائق عدم صحة،كما يبدو لم يستطع أن يتكلم عنه إلا سيراً مع العنعنات ، بولس إذ لم يعرف يسوع على فإننا نستشف منها،والخيال. وعلى ما نراه في تلك المصادر من نقص ونعلم منها أن هذا الإله المقبل ، ما كان يدور في زمن يسوع من المبادئ،الأقل (36(.” ولا مؤسساً لدين جديد،����� ،لقد ظهرت الأناجيل بنصوص مختلفة“يقول المهندس (أحمد عبد الوهاب( : ظهرت الأناجيل نفسها بنصوص مخالفة لما ،وكلما مرت عشرات من السنين (37(.” وبالمثل كان الحال مع رسائل التلاميذ،عرفت به من قبل . عن المسيح في مصادر العقائد المسيحية : للأستاذ أحمد عبد الوهاب 3( القديس لوقا : صفحة (35( .41صفحة .63 و6( حياة الحقائق : صفحة (36( .39 المسيح في مصادر العقائد المسيحية : أحمد عبد الوهاب. صفحة (37( .3 .4
عدد الصفحات ١٩٨198 مغالطات إلا أن القساوسة والمنصرين ،مع كل تلك الشواهد والحقائق الدامغة لا زالوا يكابرون ويزعمون أن الأناجيل الأربعة ،والمستشرقين ومن لف لفهم قد وصلت إليهم من دون أي تغي،والرسائل الملحقة بها التي بأيديهم اليوم . كما كتبها مؤلفوها بإلهام من الروح القدس،أو تحريف على الإطلاق على عكس ،كما يزعمون أن رواي لإعطاء هذه الكتب درجة ،الحقيقة والواقع. وذلك في محاولة يائسة منهم وقد يستشهدون بما جاء في رسالة بولس الثانية ،من الموثوقية والمصداقية (38(.”كل الكتاب هو موحى به من الله“ 16/3إلى تيموثاوس إذ يستحيل البرهنة على صدقها ،ولكن مزاعمهم تلك تذهب هباء منثوراً أمام الحقائق المادية الدامغة المعاكسة لها.،وموثوقيتها وعدم تحريفها بما لا يقل ، قد سبق تأليف الأناجيل والرسائل الملحقة بها، يرجى ملاحظة أن تأليف بولس لرسائله (38( من هذا المبحث185عن ربع قرن. انظر صفحة
عدد الصفحات ١٩٩199 إنجيل برنابا واعتبرت مزيفة ،هو أحد الأناجيل التي تم رفضها في مجمع نيقية وعقوبة من ، يجب إحراقها وعدم اطلاع المسيحيين عليها، وغير قانونية توجد بحوزته الإعدام. وهو خال ،ومؤلف هذا الإنجيل اسمه (برنابا( أحد تلاميذ السيد المسيح فقد أرسله ،(مرقص( صاحب الإنجيل الذي يحمل اسمه. وهو رجل ثقة إلى أنطاكية للتبشير هناك كما جاء في أعمال الرسل ،تلاميذ السيد المسيح رجلاً صالحاً مملوءاً “ أنه كان 4/11. وجاء عنه في أعمال الرسل((/11 .”❋من الروح القدس والإيمان م( قراراً يشمل قائمة 496 ����� 49(وقد أصدر البابا جلاسيوس الأول وكان من ، ولا يجوز اطلاع المسيحيين عليها،بالأناجيل التي اعتبرها محرمة ضمنها إنجيل برنابا. وقد اختفى هذا الإنجيل ولم يظهر له أثر منذ ذلك حيث يقال إن أحد الرهبان ، حتى أواخر القرن السادس الميلادي، الوقت فأخذ ، اسمه (فرامرينو( قرأ عن هذا الإنجيل، الكاثوليك في الفاتيكان ����� 1585يبحث عنه حتى وجده في مكتبة بابا الفاتيكان سكتس الخامس ثم اختفت آثار هذا الإنجيل مرة (39(م( فأخذه خفية وقرأه فأسلم1590 عثر عليها (كريمر( أحد، إلى أن وجدت نسخة منه باللغة الإيطالية،أخرى ثم انتقلت هذه النسخة إلى البلاط ،م1709مستشاري ملك بروسيا سنة ومن هذه النسخة ترجمت إلى اللغات الأخرى.،الملكي في فينا ،1/13 و،7/9 و،37 و36/4 في أعمال الرسل، تكرر ذكر اسم برنابا والأعمال التي قام بها ❋ .35 ����� (6 و3 ����� 1/15 و،51 ����� 46 و15 ����� 13و من مقدمة مترجم إنجيل برنابا إلى اللغة العربية. خليل سعادة. تحقيق سيف الله أحمد فاضل. (39( وما بعدها18صفحة
عدد الصفحات ٢٠٠200 العقائد التي يؤمن بها المسيحيون اليوم فيما يلي،يناقض إنجيل برنابا ويقر بأنه نبي مرسل من الله.،ينفي ألوهية السيد المسيح قد رفع السيد ، ويقرر أن الله سبحانه وتعالى، ينفي صلب السيد المسيح وأن الذي صُلِب هو أحد تلاميذه الذي ،المسيح قبل أن يصل أعداؤه إليه بالوجه ، واسمه (يهوذا الإسخريوطي( حيث أصبح شبيهاً بالمسيح، خانه فَصُلِب مكانه. ،والصوت والشخصية كما ،قوليس إسحا ، هو إسماعيل، يذكر أن الذي كان سَ يزعم اليهود والنصارى. بَشَّر برسول يأتي من بعده اسمه محمد ،يذكر أن السيد المسيح إ، ليس عيس،يذك (40( .([( ميزة الباحث المسلم للباحث أو العالم المسلم الذي يبحث في موضوع النصرانية ورسولها ميزة على غيره من الباحثين والعلماء من غير ،عيسى اب ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﴿ فالمسلم لديه القرآن الكريم الذي ،المسلمين . 4( سورة فصلت آية﴾ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ،ال غير متوفر لغيره من الباحثين ، في حين أن هذا المصدر الإلهي، ورسالته وإن ك، والعلماء غير المسلمين وتخطى حواجز الإلف والعادة.، عندما استخدم عقله،الحقيقة وما بعدها. 57 انظر محاضرات في النصرانية : محمد أبو زهرة. صفحة (40( .1 .( .3 .4 .5
عدد الصفحات ٢٠١201 ، حين يقرأ كتب العهدين القديم والجديد،ومن هذا المنطلق فإن المسلم ، أو لا يليق بمكانة وجلال الألوهية، يجد ما يصدمه من كلام غير معقول تبرق كما ،ومع هذا فإنه يلاحظ فيها لمحات وضَّاءة من بقايا الوحي الإلهي يبرق الحجر الكريم بين أكوام م ونحن“وفي هذا السياق يقول الشيخ محمد الغزالي : ففيها ،نزع (41(.”مزيج غامض مبهم من الخطأ والصواب (4((الشروط الواجب توفرها في الكتاب المقدس ذي المصدر السماوي ليكون حجة أولاً ـــــ عن الرسول المنـزل عليه الكتاب المقدس : معروفاً معرفةً تامة من جهة نسبه ،أن يكون الرسول الذي أنزل عليه الكتاب وأن يكون قد عُلم صدقه ، منذ ولادته وحتى مماته،وسيرته في جميع أحواله بلا ريب ولا شك. مثلاً حياً وتطبيقاً عملياً لمحتوى ،أن تكون سيرة الرسول القولية والفعلية الكتاب الذي أنزل عليه. وأنه قد أوحي إليه. ،أن يقر الرسول بنسبة ذلك الكتاب إليه أن يدعم ذلك الرسول ادعاءه بمعجزة وأن تثبت ، وأن يشتهر أمر ذلك التحدي وهذا الإعجاز، المنكرين والمكذبين وأس، بحيث لا يكون هناك مجال لتكذيبه، بالخبر المتواتر ، عن جمع يؤمن تواطئهم على الكذب،يروي جمع يؤمن تواطؤهم على الكذب وهكذا حتى نصل إلى الرسول. . 169 التعصب والتسامح بين المسيحية والإسلام : صفحة (41( .76 و75 جزء منه مقتبس (4(( .1 .( .3 .4
عدد الصفحات ٢٠٢202 ثانياً ـــــ عن الكتاب المقدس أن يذكر الكتاب نفسه أنه موحى به من الله. وأن تثبت نسبة الكتاب إلى ،أن يذكر اسم الرسول الموحى إليه الكتاب بطريقة قطعية لا لبس فيها ولا شك بطريق التواتر. ،الرسول الغرض الأساسي من نزوله.،أن يذكر بوضوح لا لبس فيه ولا غموض يقبلها العقل والفطرة السليمة للإنسان.،أن تكون مقاصده شريفة هادية قابلة للتطبيق في الزمن أو الأزمان التي ،أن تكون أوامره ونواهيه وتعليماته يقول الكتاب أنه جاء لها. وبموافقته على ما جاء ،أن تتم كتابته في زمن الرسول الذي أنزل عليه فيه. أن يوجد بلغته الأصلية التي نزل بها. وأنها هي ، أن محتوياته قد وصلت إلينا بالتواتر،أن يثب نفسها بالنص التي كانت عليه أيام الرسول الموحى بها إليه. أو أي خطأ مهما كان ،أن يخلو من التحري على الإطلاق. وأن يكون كل جزء منه ،ألا يك لأن ما يكون من الله لا يختلف ولا يتناقض.،متمماً ومكملاً للآخر ألا تتناقض محتوياته مع الحقائق الأساس التي سبقته. ألا تتناقض محتوياته مع الحقائق الثابتة للعلم والكون على مر الزمان. أن تتحقق أخباره وبشاراته. .1 .( .3 .4 .5 .6 .7 .8 .9 .10 .11 .1( .13
عدد الصفحات ٢٠٣203 أن تبشر الكتب التي سبقته بقدوم الرسول الذي سين المقدس. وأن يزداد قوة ،أن تثبت محتوياته أمام الفحص والتدقيق أنها وحي من الله التي يقول الكتاب أنه جاء لها. ،وتألقاً على مر الزمن أو الأزمان يرجى من القارئ النظر والتدقيق في الأناجيل الأربعة والرسائل الملحقة لمعرفة ما إذا كانت مستوفية لتلك ،بها ، تطرق الشك والريب إليها من كل جهة، فإن لم تكن مستوفية لها،الشروط وتكون بذلك أشبه بالأساطير. .14 .15
عدد الصفحات ٢٠٤204 كيفية التعرف على الإصحاحات والـجُمل في الأناجيل والرسائل الملحقة بها : بأنها كتبت في “يقول الأس ولم تقس، وبغير مواضع للوقف والإلحاق،الأصل مرس ثم قسمت الأناجيل (43(.”إلى إصحاحات قبل القرن الثالث عش وكل إصحاح وضع ل،والرس وقس،... إلخ3 ،( ،1رقم متسلس ... إلخ. 3 ،( ،1 وكل جملة أو فقرة وضع لها رقماً متسلسلاً،فقرات ( فذلك يعني 5 ����� 3/10فإذا وجدت العبارة التالية مثلاً (إنجيل متى الجملة الثالثة حتى الجملة الخامسة من إنجيل متى. ،الإصحاح العاشر ، يدل على رقم الإصحاح أو الفصل، فالرقم الذي يأتي قبل الخط المائل وهناك من يستخدم نقطتان فوق بعضهما بدلاً من الخط المائل. والرقم أو ، تدل على رقم الجملة،الأرقام التي تأتي بعد الخط المائل أو بعد النقطتين ، كما في المثال السابق،أو أرقام الجمل متسلسلة إذا كان بينها خط أفقي فإنها تدل على أن أرقام الجمل غير ،أما إذا وجدت فواصل بين الأرق متسلسلة. .175 حياة المسيح في التاريخ وكشوف العصر الحديث : صفحة (43(
عدد الصفحات ٢٠٥205 خاتمة المبحث الجزء اليهودي ،يتكون الكتاب المقدس عند النصارى اليوم من جزأين ويتكون من التوراة بالإضافة إلى العديد من الكتب ،ويسمونه العهد القديم ولم يسلم هذا الجزء من التحريف. ،الأخرى ويتكون من أربعة أناجيل هي: ،وا بالإضافة إلى ، وإنجيل يوحنا، وإنجيل لوقا، وإنجيل مرقص، إنجيل متى ويضاف إليها رؤيا يوحنا اللاهوتي أو ،اثنتين وعشرين رسالة ملحقة بها السفر النبوي. إنجيلاً ورد ، إلى السيد المسيح، وقد أوحى الله سبحانه وتعالى كما يوجد في الأناجيل ،ذك إشارات تدل بوضوح على أنه كان للسيد المسيح ،التي بيد المسيحيين اليوم ولكن هذا الإنجيل ضاع واختفت آثاره ولم يعد له وجود. ،إنجيل يبشر به لا يعترفون أنه ،ورجال الدين المسيحي على اختلاف عقائدهم ومذاهبهم ، لأنه باعتقادهم إله وابن إله، كان هناك إنجيل موحى به للسيد المسيح أو على ابنه.،فليس من المعقول أن يُ ، أربعة أناجيل مع الرسائل الملحقة بها، والموجود بيد المسيحيين اليوم ولم يكلف ، ولم يكتبها أو يملها على كتابها،وهي لم توحَ إلى السيد المسيح لأنها لم تكن موجودة ، كما أنه لم يرها أو يطلع عليها، أحداً منهم بكتابتها ، كما أنها ليست منسوبة إليه، بل ألفت بعد رفعه بسنوات طويلة،أثناء حياته ويوحنا. ، ولوقا، ومرقص،بل منسوبة إلى مؤلفيها: متى على أخبار متناثرة ،وتشتمل الأناجيل الأربعة التي بيد المسيحيين اليوم والمعجزات التي حدثت ، من بدء الحمل به إلى ولادته،عن السيد المسيح وموقف اليهود الذين كذبوه ولم ، وأقوال ومواعظ منسوبة إليه، على يديه
عدد الصفحات ٢٠٦