المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ النصرانية مدخل لنشأتها ومراحل تطورها عبر التاريخ

عبدالوهاب صالح الشايع

صفحة ١١ من ١٩

174 إنجيل السيد المسيح ، إلى السيد المسيح عيسى ابن مر، أوحى الله سبحانه وتعالى هل كتب ، ولكننا لا نعلم،إنجيلاً ورد ذكره في أكثر من آية في القرآن الكريم أو أمر أحداً من أتباعه ، الإنجيل الذي أوحي إليه من ربه، السيد المسيح أم أنه كان يدعو قومه به شفاهةً ؟ ،بكتابته أو تم إخفاؤه عن ،ولكن من المؤكد أن ه ولا تتحدث المصادر ، فضاعت آثاره ولم يعد له وجود، عمد وسابق إصرار (4(المسيحية عنه اندثر “يقول الشيخ (متولي يوسف شلبي( عن إنجيل السيد المسيح : إنه (5(.” ولم يعدله ذكر،وانتهى خبره ،إن إنجيل عيسى الحقيقي قد ضاع“ويقول الدكتور (محمد علي الخولي( : (6(.”ولا وجود له حالياً بأية لغة من اللغات وتلاميذه وأتباعه،ومن المؤكد أن السيد المسيح على عبده ورسوله ،كانوا يتعبدون بالإنجيل الذي أوح . إذا إن الأناجيل الأربععيسى ابن مري ،بيد النصارى اليوم كما أنه من غير المعقول أن يبشر السيد ،فقد أُلفت كلها بعد رفعه بسنوات طويلة هذا على فرض وجودها في حياته. ، بأناجيل تلاميذه أو غيرهم،المسيح بل ينكرون أن إنجيلاً قد ،والقساوسة وال لأنه باعتقادهم إله أو ابن ،أُنْ فكيف يَ،إله في المبحث الثاني.41 على النحو الذي سبقت الإشارة إليه في صفحة (4( .51 أضواء على المسيحية : صفحة (5( .84 حقيقة عيسى المسيح : صفحة (6(

عدد الصفحات ١٧٥

175 ومع إنكار القساوسة وال وعلى الرغم من التحريف الذي تعرضت له الأناجيل الأربعة ،السيد المسيح من حذف وإضافة وتغي،وملحقاتها تدل بوضوح على أنه كان للسيد ، إلا أنه لا يزال يوجد بها إشارات،مر القرون كما في الأمثلة التالية:، إنجيل يبشر به،المسيح عيسى ابن مر ،وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم“ 3/4جاء في إنجيل متى .”ويكرز ببشارة الملكوت يعلم ،وأخذ يسوع يتنقل في المدن والقرى كلها“ 35/9جاء في إنجيل متى .”في مجامع اليهود وينادي ببشارة الملكوت الحق أقول لكم : “ على لسان السيد المسيح 13/(6جاء في إنجيل متى .”حيثما يكرز بهذا الإنجيل وبعدما ألقى القبض على يوحنا انطلق “ 15 و14/1جاء في إنجيل مرقص يبشر بإنجيل الله قائلاً : قد اكتمل الزمان ،يسوع إل .”واقترب ملكوت الله. فتوبوا وآمنوا بالإنجيل ولكن من يخسر نفسه “ عن يسوع أنه قال : 35/8جاء في إنجيل مرقص .”من أجلي ومن أجل الإنجيل فهو يخلصها يجب أن يُ“ على لسان السيد المسيح : 10/13جاء في إنجيل مرقص .”أولاً بالإنجيل الحق أقول لكم : “على لسان يسوع أنه قال : “ 9/14جاء في إنجيل مرقص .”أنه حيث يبشر بالإنجيل على لسان السيد المسيح أنه قال لتلاميذه : بعدما 15/16جاء في إنجيل مرقص اذهبوا إلى العالم وبشروا الخليقة كلها “قام من الموت .”بالإنجيل .1 .( .3 .4 .5 .6 .7 .8

عدد الصفحات ١٧٦

176 وفيما كان يعلم الشعب في الهيكل“ عن يسوع 1/(0جاء في إنجيل لوقا . (في النسخة الإنجليزية يبشر بالإنجيل(.”ذات يوم ويبشر أن الإنجيل المشار إليه في النصوص ،ومن الواضح والمنطقي والبدهي على أنه كان للسيد المسيح إنجيل يبشر ، يدل بكل وضوح وجلاء، السابقة وأن هذا الإنجيل ليس واحداً من الأناجيل الأربعة التي بيد المسيحي،به ولا ينطبق على أي منها. ،اليوم بالإضافة ، أو إنجيل عيسى ابن مريم،فليس من بينها إنجيل يسمى إنجيل الله ، بل يجب ربطه باسم مؤلفه،إلى أنه لا يُطلق على أي منها اسم الإنجيل فقط أو إنجيل يوحنا.، أو إنجيل لوقا، أو إنجيل مرقص،كقولهم : إنجيل متى على عبده ورسوله ،وبفقد الإنجيل ال �����،عيسى ابن مر وانفتح الباب على مصراعيه ، وفقد النصارى البوصلة السماوية،السماوي لتحريف رسالته. ، فنحن المسلمين عندما نذكر كلمة الإنجيل أو تُذكر أمامنا، وبناء عليه على عبده ،فإنه يتبادر إلى أذهاننا الإنجيل الذي أوحاه الله سبحانه وتعالى والذي ورد ذكره في أكثر من آية من آيات ،ورسوله عيسى ابن مر التي ، وليس أياً من الأناجيل الأربعة والرسائل الملحقة بها ،القرآن الكريم ولو أُطلق عليها لفظ الإنجيل بالمفرد.،بيد النصارى اليوم لكي لا يغشهم القساوسة ،لذا على المسلمين الانتباه إلى هذا الموضوع بادعائهم أن الإنجيل الذي بيدهم ،والمنصرون الماهرون بالتلاعب بالكلمات مع الرسائل الملحقة بها،����� هو الإنجيل المذكور في قرآنكم .9

عدد الصفحات ١٧٧

177 العهد الجديد يتكون العهد الجديد من أربعة أناجيل واثنتين وعشرين رسالة ملحقة ، ولوقا ويوحنا،بأسماء مؤلفيها متى ومرقص ويمثل العهد ، ويضاف إليها رؤي ،بها الجديد القسم المسيحي من الكتاب المقدس لدى المسيحيين. محتويات الأناجيل الأربعة : على أخبار متناثرة ،تشتمل الأناجيل الأربعة التي بيد المسيحيين اليوم والمعجزات ، من بدء حمل أمه مريم به إلى ولادته،عن السيد المسيح وموقف اليهود الذين ، وأقوال ومواعظ منسوبة إليه،التي حدثت على يديه ، مروراً بالقبض عليه ومحاكمته وقتله على الصليب،كذبوه وآذوه ورده عليهم ثم قيامه من قبره بعد ثلاثة أيام قبل رفعه إلى السماء. شريعة ،يلاحظ أنه لا توجد في الأناجيل الأربعة ولا الرسائل الملحقة بها من تحريم الطلاق إلا ، باستثناء ما نقل عن السيد المسيح،ولا قوانين بالإضافة إلى أنه لا يوجد نظام (7(، وتحريم الزواج من المطلقات،لعلة الزنى (9( كما أجاز السيد المسيح عمل الخير في يوم السبت(8(،لتوزيع الإرث . وعندما أراد ملك بريطانيا الأسبق أدوار 18/16 وإنجيل لوقا، 9/19 و31/5 انظر إنجيل متى (7( وقف بوجهه الشعب البريطاني وحكومته، الزواج من مطلقة أمريكية اسمها : واليس سمبسون،الثامن ليتمكن من الزواج من 1936 فاضطر إلى التنازل عن عرش بريطانيا في سنة،والكنيسة الإنجليزية تلك المرأة المطلقة. .14 و13/1( انظر إنجيل لوقا (8( .6 ����� 1/14 و،16 ����� 10/13 وإنجيل لوقا،13 ����� 1/1( انظر إنجيل متى (9(

عدد الصفحات ١٧٨

178 هذا ويلاحظ أن الأناجيل تطلق على السيد المسيح عدة أسماء مثل : عما وابن ، واب، واب، وال،نويل الإنسان. ولكن ، من أي نص يمنع تعدد الزوجات،ويلاحظ أيضاً خلو الأناجيل الأربعة تشجيعاً على عدم ،10 ����� 1/7جاء في رسالة (بولس( إلى مؤمني كورنثوس وإلا يكتفى بواحدة. ،الزواج لمن يملك القدرة على تحمل ذلك ، على الرغم مما أصابها من تحريف،كما أنها تحتوي على نبوءات وبشارات مما يدل على أن مؤلفي ،إلا أنها لا تنطبق إلا على سيد البشر محمد قد نهلوا أو استعانوا بطريقة ،هذه الأناجيل الأربعة والرسائل الملحقة بها والله أعلم.، من الإنجيل الموحى إلى السيد المسيح،ما ، التي بيد المسيحيين اليوم،وهذه الأناجيل الأربعة والرسائل الملحقة بها ، من الله سبحانه وتعالى،لم تُوحَ إلى السيد المسيح عيسى ابن مر ولم يكلف أحداً منهم ، ولم يمُلها على كُتَّابها ،كما أن السيد المسيح لم يكتبها وهي ، إذ إنها لم تكن موجودة أثناء حياته، ولم يرها أو يطلع عليها،بكتابتها المذكورة ، ولكنها منسوبة إلى من يُعتقد أنهم مؤلفوها ،ليست منسوبة له ويوحنا.، ولوقا، ومرقص،عليها أسماؤهم الأولى فقط وهم: متىّ وللعلماء المسيحيين ، بسنوات طويلة وقد أُلفت جميعها بعد رفعه ، آراء مختلفة في تحديد تواريخ تقريبية لتدوين هذه الأناجيل، الغربيين وآخرون يضعونها ما بين ،م110 إلى سنة37فبعضهم يضعها ما بين سنة (10(م1(0 إلى60عامي وما بعدها. والموسوعة 41 انظر محاضرات في النصرانية : للشيخ محمد أبو زهرة. صفحة (10( .(39. والموسوع 136العربية العالمية : فقرة الأناجيل صفحة 11. وقصة الحضارة : ول ديورانت. الجزء13والبحث ع . 07صفحة

عدد الصفحات ١٧٩

179 وهذه“يقول الشيخ (محمد أبو زهرة( عن الأناجيل التي بيد المسيحيين : ولكنها ، ولم تن، لم يمُِلّها المسيح ،الأناجيل الأربعة يج“ ويستطرد الشيخ (محمد أبو زهرة( قائلاً :( 11(.”كُتِبت من بعده وليست ،هنا أن ننبه إلى أن هذه الأناجيل ليست نازلة على عيسى (1((.” ولكنها منسوبة إلى بعض تلاميذه ومن ينتمي إليهم،منسوبة له وي بل إن السيد المسيح لم ،إنها ليست من إملاء السيد المسيح“المسيحيين : (13( .”يشهدها ،كما أن النصارى لا يدعون أن هذه الأناجيل الأربعة والرسائل الملحقة بها قد كتبها أو أملاها السيد المسيح. لم تكن الوحيدة التي أُلفت بعد رفع ،علماً أن هذه الأناجيل الأربعة ، فقد كان هناك كثير من الأناجيل الرائجة عند المسيحيين، السيد المسيح ظهرت بين القرنين الأول والرابع ،بلغ عددها ما يزيد على السبعين إنجيلاً (14(للميلاد ويبدو من كثرة تلك الأناجيل أن المسيحي واستمر ، لكل فرقة إنجيل خاص بها تتعبد به،قد انقسموا إلى فرق متعددة في مجمع نيقية سنة ،الحال كذلك حتى تم اعتماد الأناجيل الأربعة الحالية (15( وتحريم الأناجيل الأخرى، وفرضها بالقوة، م 3(5 .43 محاضرات في النصرانية : صفحة (11( .55 المصدر السابق صفحة (1(( .50 أضواء على المسيحية : صفحة (13( ، المسيحية الحقة : للأستاذ علاء أبو بكر، إنجيلاً مرفوضاً في كتاب 46انظر قائمة بأسماء (14( وما بعدها36. والمسيح في مصادر العقائد المسيحية : لأحمد عبد الوهاب. صفحة44صفحة في المبحث الرابع. 153 و15( على النحو الذي سبق إيضاحه في صفحة (15(

عدد الصفحات ١٨٠

180 ،ومعنى هذا أنه لم يكن للمسيحيين بعد رفع السيد المسيح لمدة ثلاثة قرون أو مجموعه أناجيل معتمدة تشملهم جميعاً.،إنجيل واحد ونظراً لما تعرضت له الديانة المسيحية والمسيحيون من بطش وقهر على ي، ومصادرة وتحريم أناجيلهم،واجتثاث ومن قبلها على يد اليهود قبل رفع السيد المسيح ،❋قرنين ونصف من الزمان تقديم سند متصل لأناجيلهم ، فإنه يستحيل على المسيحي، وبعد رفعه والرسائل الملحقة بها.،الأربعة التي يعتقدون بصحتها مــن الأنــاجــيــل الأربعة دراســــة مــوجــزة عــن كــل إنجــيــل والرسائل الملحقة بها: (16(إنجيل متَّى ، أح، : يُعتقد أن مؤلفه متى اســم المؤلف مع تعاليم إضافية ،ويشتمل هذا الإنجيل على كل ما جاء في إنجيل مرقص تقريباً .أخرى للسيد المسيح كتبه مؤلفه متى باللغة الآراميةلغة الإنجيل الأصلية : فلسطين آنذاك الذين ،أُل :الجهة التي أُلــف الإنجيل لها ينتظرون ظهور مسيحٍ (نبيٍ( الذي جاءت النبوءات ،كانوا ولازالوا إلى اليوم والذي كانوا يتصورون أن يكون منهم ،عنه في التوراة والأسفار الملحقة بها كما سبق تفصيله في المبحث الرابع. ❋ وما بعدها. والمسيح في مصادر العقائد43 انظر محاضرات في النصرانية : لمحمد أبو زهرة. صفحة (16( وما بعدها. ومقارنة الأديان57المسيحية : أحمد عبد الوهاب. صفحة وما بعدها. والروم : أسد 64 وما بعدها. والمسيحية الحقة : علاء أبو بكر. صفحة11صفحة .40 صفحة،رستم. الجزء الأول

عدد الصفحات ١٨١

181 ،ليقودهم اهتماماً واضحاً لإثبات أن يسوع ،لذا فقد أبدى متى في إنجيله الموجه لهم وذلك بإسقاط تلك ،����� ����� النبوءات على السيد المسيح عزا متى تلك ،فلما لم يتحقق من تلك النبوءات شيء في حياة السيد المسيح ل، علماً بأن السيد المسيح،النبوءات للمجيء الثاني المنتظر للسيد المسيح (17(يدَّعِ قط أنه هو النبي المنتظر وهناك عدة تواريخ وضعها علماء مسيحيون ، : غير معروفتاريخ تأليف الإنجيل م. 80م إلى سنة37 تتراوح ما بين سنة،غربيون لتحديد زمن تأليفه : غير معروف.مكان تأليف الإنجيل والموجود بيدهم اليوم ترجمة له باللغة ،: مفقودة النسخة الأصلية للإنجيل فقد ضاعت هذه ، وحتى هذه الترجمة ليست هي الترجمة الأصلية، اليونانية نسخ منسوخة عن ترجمات على مر القرون.، والموجود بيدهم اليوم،بدورها ، : مترجمة من لغته الأصلية إلى اللغة اليونانيةاسم مترجم النسخة الأصلية مجهول الهوية. : مجهول.تاريخ الترجمة : مجهول. مكان الترجمة على عيسى ، لا تنطبق بأي حال من الأحوال، النبوءات المذكورة في التوراة والأسفار الملحقة بها (17( مهما حاولوا، بل تنطبق على سيدنا محمد، ولا على غيرة من الأنبياء، ابن مر صفحة ، في المبحث الثامن،طمسها. انظر بعضاً من تلك النبوءات من العهدين القديم والجديد وما بعدها. 88

عدد الصفحات ١٨٢

182 (18(إنجيل مرقص ، : يُقال إن مؤلفه مرقص اسم المؤلف ولكنه كان من ، ولم يكن مرقص من تلاميذ السيد المسيح،وأن اسمه يوحنا ، الذين يقال إن السيد المسيح اختارهم لتبليغ رسالته ،السبعين شخصاً ولكنه كان ، وإنه لم ير السيد المسيح، وهناك من يقول: إنه لم يكن منهم وإن كان ،تابعاً لبطرس ويقال : إن متى ولوقا ، وهو أقصر الأناجيل،يأتي بعد إنجيل متى بالترتيب نقلا من هذا الإنجيل وألفا إنجيليهما. : كتبه مؤلفه مرقص باللغة اليونانية.لغة الإنجيل الأصلية : لا تُعرف الجهة التي أُلف هذا الإنجيل لها.الجهة التي أُلف الإنجيل لها وهناك عدة تواريخ وضعها علماء ،: غير معروف تاريخ تأليف الإنجيل م إلى سنة 56 تتراوح ما بين سنة، غربيون مسيحيون لتحديد زمن تأليفه أو بعدها بقليل.،م70 : غير معروفمكان تأليف الإنجيل ، والترجمة الأصلي،: مفقالنســـخة الأصليـــة للإنجيل منس، نس،والموجود بيدهم اليوم القرون. : مجهول الهوية. اسم ناسخ النسخة الأصلية : مجهول.تاريخ النسخ : مجهول. مكان النسخ . وأحمد عبد الوهاب: 13 و1(. وأحمد شلبي : صفحة48 و47 انظر محمد أبو زهرة : صفحة (18( ، وما بعدها. والروم : أسد رستم. الجزء الأول56 وما بعدها. وعلاء أبو بكر : صفحة51صفحة .41 و40صفحة

عدد الصفحات ١٨٣

183 (19(إنجيل لوقا ويُقال إنه كان ، وأنه وُلد في أنطاكية ، : يُقال إن مؤلفه لوقا اسم المؤلف وهو ليس ، ويقال إنه كان مصوراً، ويقال إنه كان طبيباً،رومانياً نشأ في إيطاليا بل كان تلميذا لشاول (بولس ، ولم يكن لوقا من تلاميذ السيد المسيح، يهوديا الرسول( ورفيقا له. الذي يبدو أنه ذو ، موجهاً كلامه إلى شخص اسمه ثاوفيلس،يبدأ لوقا إنجيله إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور “ إذ يقول : ،مكانةٍ في مجتمعه رأيت ، كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداماً للكلمة،المتيقنة عندنا أن أكتب على التوالي إليك أيها ،أنا أيضاً إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق ،. هذا ويشتمل إنجيل لوقا” لتعرف صحة الكلام الذي علمت به، العزيز ثاوفيلس مع وجود معلومات لم ترد في الأناجيل الأخرى.،على حوالي نصف إنجيل مرقص : كتبه مؤلفه لوقا باللغة اليونانية.لغة الإنجيل الأصلية : كتبه مؤلفه لأهل أثيناالجهة التي أُلف الإنجيل لها وهناك عدة تواريخ وضعها علماء مسيحيون ،: غير معروفتاريخ تأليف الإنجيل م.85 م إلى53 تتراوح ما بين سنة،غربيون لتحديد زمن تأليفه : غير معروف.مكان تأليف الإنجيل والموجود ، والترجمة الأصلية مفقودة أيضاً،: مفقودةالنسخة الأصلية للإنجيل منسوخة عن ترجمات على مر القرون.، نسخ عن ترجمات،بيدهم اليوم : مجهول الهوية. اسم ناسخ النسخة الأصلية : مجهول.تاريخ النسخ : مجهول. مكان النسخ (نقلاً عن 10 و09 وما بعدها. وأحمد شلبي : صفحة48انظر محمد أبو زه (19( وما6(. وأحمد عبد الوهاب : صفحة15 ويوسف الدبس ا، جرجس زوي .41 صفحة، وما بعدها. والروم : أسد رستم. الجزء الأول47بعدها. وعلاء أبو بكر : صفحة

عدد الصفحات ١٨٤

184 ((0(إنجيل يوحنا أحد تلاميذ ، صياد السمك، : يُقال إن مؤلفه يوحنا بن زبدي اسم المؤلف ومنهم ، وهناك من ينقض ذلك من محققي المسيحي،السيد المسيح ،أن كاتب هذا الإنجيل يوحنا آخر“ حيث تذكر : ،دائرة المعارف البريطانية إذ إن كاتب هذا الإنجيل له دراية بالفلسفة. ،ادعى أنه يوحنا تلميذ المسيح حيث يتكرر ،كما أن هذا الإنجيل يختلف كثيراً عن الأناجيل الثلاثة الأخرى .”فيه ذكر ألوهية المسيح بكل وضوح : كتبه مؤلفه باللغة اليونانية.لغة الإنجيل الأصلية : كتبه مؤلفه لأهل آسيا الصغرىالجهة التي أُلف لها الإنجيل طلبوا من يوحنا أن يؤلف ،يُقال إن مجموعة من الأساقفة في آسيا الصغرى التي كانت تخلو منه الأناجيل الأخرى في ذلك ،إنجيلا يذكر فيه ألوهية المسيح مما ، وذلك للرد على الطوائف المسيحية التي كانت تنكر ألوهية المسيح،الوقت . يدل على كثرة المسيحي ما بين ، ويقدر الباحثون تاريخ تأليفه، : غير معروفتاريخ تأليف الإنجيل م. 110 و90عامي : غير معروف.مكان تأليف الإنجيل والموجود ، والترجمة الأصلية مفقودة أيضاً،مفقودة: النسخة الأصلية للإنجيل منسوخة عن ترجمات على مر القرون.، نسخ عن ترجمات،بيدهم اليوم : مجهول الهوية. اسم ناسخ النسخة الأصلية : مجهول.تاريخ النسخ : مجهول.مكان النسخ وما بعدها. ومقارنة الأديان50انظر محاضرات في النصرانية : لمحمد أبو زهرة. صفحة (0( وما بعدها. والمسيح في مصادر العقائد المسيحية : أحمد عبد الوهاب15للدكتور أحمد شلبي. صفحة وما بعدها. والروم : أسد رستم. 85 وما بعدها. والمسيحية الحقة : علاء أبو بكر صفحة69صفحة .4( صفحة،الجزء الأول

عدد الصفحات ١٨٥

185 :((1(الرسائل الملحقة بالأناجيل بالإضافة إلى رؤيا ، اثنتان وعشرون رسالة ،ملحق بالأناجيل الأربعة يوحنا اللاهوتي أو السفر النبوي. وتعتبر هذه الرسائل جزء لا يتجزء من الذي يطلقون عليه اسم العهد الجديد. وأول ،الكتاب المقدس للمسيحيين هو نفس مؤلف الإنجيل ، رسالة أعمال الرسل، ومؤلفها لوقا،تلك الرسائل إذ ، وهي أطول رسالة من بين جميع الرسائل، الثالث الذي يحمل اسمه تحتوي على ثمانية وعشرين إصحاحاً. ، أربع عشرة رسالة تنسب إلى شاول (بولس(، ثم يأتي بعدها بالترتيب وذلك ، وتعتبر أهمها على الإطلاق، ٪ من مجموع الرسائل64وتمثل حوالي حيث تحتوي على سيرته وتوجيهاته ،لمكانة كاتبها المميزة عند المسيحيين وش ،ومواعظه لاتباعه . ويُقدر أن شاول (بولس( (((( بعد رفعه،رسالة السيد المسيح عليه السلام أي بعد رفع السيد المسيح عليه ، ميلادية55قد كتب أولى رسائله في سنة ، سنة. وهذا يعني أن تأليف (بولس( لرسائله4 إلى((السلام، بحوالي قد سبق تأليف جميع الرسائل والأناجيل الأربعة. يقول الدكتور المسيحي (أسد رستم( عن تاريخ تأليف (بولس( لرسائله: . (3( للميلاد66 وسنة5(« وقد كُتبت جميع الرسائل باللغة اليونانية - كما يقول مؤرخوهم - وهناك وإلى ، حول نسبة بعض الرسائل إلى مؤلفيها، شكوك لدى بعض الباحثين وما بعدها. والمسيح في مصادر 67 انظر محاضرات في النصرانية: للشيخ محمد أبو زهرة. صفحة(1( . ومقارنه الأدي31 و17العقائد المسيحية: أحمد عبدالوهاب. صفحة .، 4( و41 وما بعدها. والروم: للدكتور أسد رستم. الجزء الأول، صفحة05صفحة وما بعدها من المبحث الثالث. 101 على النحو الذي سبق بيانه في صفحة(((( . 41 الروم: صفحة(3(

عدد الصفحات ١٨٦

186 قوة سندها وقيمتها من حيث الاستدلال بها إلى الدين المسيحي الحالي عدداً من الرسائل ولم ،م3(5وقد حرم مجمع نيقية الذي عُقد في سنة فأعاد الاعتراف بتلك ،م364 ثمن جاء مجمع لوديسيا في سنة،يعترف بها . (4( وأضافها إلى الرسائل الملحقة بالأناجيل،الرسائل وكذلك جميع ،هذا ويلاحظ أن جميع النسخ الأصلية للرسائل مفقودة مثل الأناجيل الأربعة. ،التراجم الأصلية لها مفقودة أيضاً (5(رؤيا يوحنا اللاهوتي ويسمونها ،يمكن اعتبارها الرسالة الثالثة والعشرين الملحقة بالأناجيل أن المسيح أراه هذه الرؤيا ، حيث يدعي يوحنا،رؤيا يوحنا أو السفر النبوي وأن وقت وقوع هذه النبوءة قد اقترب.،عن طريق ملاك أرسله ل في أنها تظهر ألوهية المسيح وسلطانه في ،وهي تختلف عن الرسائل الأخرى وتظهر الملائكة خاضعين ، والناس يعرضون أمامه كإله يوم القيامة،السماء وعيناه ،كما تصور الإله شيخاً أشيب لابساً حزاماً من ذهب، للمسيح ولله كما ، وسيف ذو حدين يخرج من فمه، وفي يديه سبعة كواكب، كلهب نار وهي ، له سبعة قرون وسبع أعين، تصور المسيح على هيئة خروف مذبوح م.95 ويقدر تاريخ كتابتها بنحو سنة،أشبه بأحلام اليقظة من هذا المبحث. 193 و19( سيأتي تفصيل ذلك في صفحة(4( . ومقارنة الأديان68 و67 انظر محاضرات في النصرانية : محمد أبو زهرة. صفحة (5( .4( صفحة،. والروم : أسد رستم. الجزء الأول06الدكتور أحمد شلبي. صفحة

عدد الصفحات ١٨٧

187 ملاحظات على الأناجيل الأربعة التي ،من استعراض ما جاء عن الأناجيل الأربعة والرسائل الملحقة بها أنه لا توجد عند النصارى ، يتضح لنا بكل وضوح وجلاء،بيد النصارى اليوم في الأمور الأساسية ،معلومات يقينية ودقيقة ومؤكدة عن أناجيلهم الأربعة (6(والمهمة التالية : أولاً ، غير مؤكدة على وجه اليقين،الشخصيات الحقيقية لمؤلفي هذه الأناجيل كما أن الأناجيل لا تحمل الأسماء الكاملة لأولئك المؤلفين. اللغة الأصلية التي ألفت بها بعض الأناجيل غير مؤكدة. الجهة التي أُلف لها إنجيل مرقص غير معروفة. تاريخ تأليف كل إنجيل غير معروف على وجه الدقة. المكان الذي تم فيه تأليف كل إنجيل غير معروف. أنه ألف إنجيله بوحي من الروح القدس.،لم يذكر أي واحد من مؤلفي الأناجيل بلغته ،لا يوجد أي إنجيل من الأناجيل الأربعة التي بيد المسيحي فالنسخ الأصلية لجميع الأناجيل الأربعة مفقودة. ،الأصلية التي أُلف بها وحتى هذه النسخ ليست ،والأناجيل التي بيدهم اليوم عبارة عن نسخ عنها والموجود بيدهم اليوم نسخ ، فقد فقدت هذه بدورها، هي النسخ الأصلية ترجمت بعد عدة قرون من تاريخ النسخ أو الترجمات الأصلية.،مترجمة فإن المترجم ،نظراً إلى أن إنجيل متى قد أُلف باللغة الآرامية أو العبرية ولا مدى ، ولا تعرف مهنته،غير معروف الأول للنص الأصلي لهذا الإنجيل أنه لا توجد عندهم معلومات يقينية ، وما بعدها في المبحث الثاني4( سبقت الإشارة في صفحة (6( .ومؤكدة عن السيد المسيح .1 .( .3 .4 .5 .6 .7 .8

عدد الصفحات ١٨٨

188 ، وعلمه وتمكنه من اللغة التى ترجم منها النص الأصلي،علمه وتقواه بالدين واللغة التي ترجم إليها ذلك النص. كما أن نُساخ جميع الأناجيل على مدى القرون المتعاقبة غير معروفين. ، هي اللغة اليونانية،لغة أقدم نسخ لجميع الأناجيل التي بيد المسيحيين اليوم كانوا يتكلمون اللغة السائدة ، علماً أن السيد المسيح وأمه وتلاميذه وأتباعه (7(وهي اللغة الآرامية أو العبرية، في فلسطين آنذاك ثانيـــاً : أو ، معلومات يقينية مؤكدة، لا توجد في الأناجيل الأربعة والرسائل الملحقة بها على صحة ما جاء فيها من قصص ،أدلة أو براهين أو إثباتات عقلية على الإطلاق ، والوحي الذي ين، وادعاءات تشمل العقائد والشرائع ومنها على ، على طرفي نقيض،فهي والإثباتات والبراهين على صحة ما جاء فيها سبيل المثال لا الحصر: إلى رسول مرسل من ، من عدو للمسيح وأتباعه، قصة تحول شاول المفاجئ وأنه أوحى إليه ،قِبَلِ المسيح نفسه (8(إنجي ، في الديانة المسيحية الحالية وعقائدها وشرائعها،هناك مفاصل كثيرة ومهمة وسيجد القارئ ذلك مبثوثاً في أناجيلهم الأربعة ،تعتمد على الرؤى والأحلام (9( .16 ����� 9 و،5 ����� 1/10والرسائل الملحقة بها مثل: أعمال الرسل . 66 انظر حياة المسيح في التاريخ وكشوف العصر الحديث : للأستاذ عباس محمود العقاد. صفحة (7( .33وتقرير علمي : للدكتور محمد عمارة. صفحة وما بعدما من المبحث الثالث.83 على النحو الذي سبق بيانه في صفحة (8( وما بعدها من المبحث الثالث85 وصفحة، من المبحث الثاني48 انظر أيضاً ما جاء في صفحة (9( من هذا المبحث186 المذكورة في صفحة، وما جاء في رؤيا يوحنا اللاهوتي .9 .1 .(

عدد الصفحات ١٨٩

189 ثالثــاً وقبل أن تمتد إليها ،من الواضح أن مؤلفي الأناجيل بصورتها الأصلية بقصد ،الأيدي بالتحريف على مر القرون أو عما سمعوه ،أو من دون قصد أي أنهم كانوا يكتبون ما يمكن أن يطلق ،من الذين شاهدوا المسيح وآمنوا به .عليه تجاوزاً : سيرة لحياة وأق ، أنه يكتب كتاباً سيكون مقدساً ذات يوم،ولم يكن يدور بخلد أي منهم فلم يدّعِ أي منهم أنه قد تلقى ،أو أنه كان يكتب بإلهام أو بوحي من السماء ومن الأدلة المهمة في هذا ، قبل أو أثناء كتابته لإنجيله، وحياً من السماء (30( ما جاء في مقدمة إنجيل لوقا،الخصوص ، باستثناء بولس،والشيء نفسه ينطبق على كتبة الرسائل الملحقة بالأناجيل وأحياناً يدعي أنه تلقى الوحي من ،الذي زعم أنه تلقى وحياً من المسيح الله. رابعــــاً : عندما تتصفح أي إنجيل من الأناجيل الأربعة وكذلك عندم، تفاجأ بأنه لا تسوده وجهة نظر واح تخ، أو مع الرسائل الملحقة بها،تقارن الأناجيل بعضها مع بعض وهو أنه لا تسودها وجهة نظر واحدة أو عقيدة واحدة محددة. ،نفسه من العقائد والقصص المتنافرة ،فهي تحتوي على خليط غير متجانس كما لو كان كل إنجيل قد ، والمتضادة والمضطربة التي يهدم بعضها بعضاً مما يدل على ، ومن دون ترتيب أو تنسيق بينهم،كتب بواسطة عدة أشخاص من هذا المبحث.183 انظر صفحة (30(

عدد الصفحات ١٩٠