81 3- حكـ البحث عف مسجد مف أجؿ الجمع بيف الصلاتيف: ما قولكـ فيمف جاء إلى مسجد مثلبً وىذا الإماـ لـ يرَ أف سئؿ الشيخ ابف عثيميف السؤاؿ التالي: اجد يجمع المطر يجيز الجمع, فذىب ىذا المأموـ وبحث عف مسجد آخر حتى وجد أحد المس فييا, فصمى صلبة العشاء, فصمى المغرب مع إماـ وصمى العشاء مع إماـ آخر, فما قولكـ في ذلؾ؟ مع العمـ أف الإماـ الأوؿ لـ يرَ أف ىنالؾ مسوغاً لمجمع إذ لا يوجد مطر ولا يوجد وحؿ ولا ىنالؾ برد ولا غيره؟ أف يفطر, والعمماء قالوا: إذا أرى أف ىذا يشبو مف سافر في رمضاف مف أجؿ فأجاب فضيمتو: لأف ىذا الرجؿ الْف لـ يذىب مف ؛سافر في رمضاف مف أجؿ أف يفطر حرـ عميو السفر والفطر أجؿ الرخصة, ربما يكوف تعبو في ذىابو مف مسجد حيو إلى المسجد الثاني, أكثر مف تعبو إذا ؿ: أرحنا مف الصلبة, ولا انتظر إلى صلبة العشاء, لكف يريد أف يتخمص مف الصلبة, فكأنو يقو إلى البطلبف أقرب منيا إلى يقوؿ: أرحنا بالصلبة, أرى مثؿ ىذا إف لـ تكف صلبتو باطمة فيي لأف ىذا ما ذىب إلى المسجد الذي يجمع مف أجؿ السيولة, إنما ذىب مف أجؿ ؛الصحة ربو أفضؿ التخمص, وا لا فمف المعموـ أف السيولة إذا جاء إلى مسجده في وقت الصلبة مع ق وأسيؿ لو, فأنا في شؾ مف صحة صلبتو. ونصيحتي لممسمميف: أف يتقوا ا﵀ عز وجؿ, وأف يعمموا أف ا﵀ فرض الصلبة وجعميا كتاباً موقوتاً في وقت معيف, لا يحؿ لإنساف أف يقدـ صلبتو يس عميو عمى وقتيا وا ذا قدميا لـ تقبؿ منو لقوؿ النبي صمى ا﵀ عميو وسمـ: (مف عمؿ عملبً ل أمرنا فيو رد) إلا إذا كاف ىناؾ عذر شرعي فلب بأس. ثـ نقوؿ ليذا الرجؿ: اذىب الْف إلى بيتؾ وا ذا أذف العشاء فإف كاف عندؾ قدرة أف تحضر إلى المسجد احضر, وا ف كانت السماء تمطر ". اعة كاممة؛ لأنؾ تخمفت عنيا لعذرويمحقؾ مشقة فصؿِ في بيتؾ, ولؾ أجر الجم مسجد غير مسجده, فجمع لمصلبة في المصمي قدراً دخؿالإشارة ىنا أنو إذا وتجدر , فمو أف يصمي معو جمعاً حتى لو أف المسجد الذي يصمي فيو لـ مبيح لمجمعالإماـ فيو لعذر .فيو لمسجد لمجمعذلؾ اليجمع؛ لكونو لـ يتعمد الذىاب
عدد الصفحات ٨٢82 4- حكـ ترؾ الجمع بيف الصتيف بسبب المطر لمف لا يرى ال جمع: إذا جمع إماـ المسجد صلبة العصر مع صلبة الظير سئؿ الشيخ ابف عثيميف السؤاؿ التالي: لوجود المطر الشديد, فيؿ يجوز لمف لـ ير الجمع بأف يخرج مف المسجد؟ : إذا جمع الإماـ بيف الظير والعصر في المطر وكاف في المأموميف مف لا يرى فأجاب فضيمتو لنافمة؛ لأف صلبتو بنية النافمة أجر وثواب وموافقة للؤصحاب, وخروجو ذلؾ فميصؿ معيـ بنية ا يتضمف الشقاؽ والاختلبؼ, وأف يكوف فعمو ىذا سبباً لتسمط الألسف عميو, ورحـ ا﵀ امرأً كؼ .ؿ إذاً: يصمي معيـ بنية النافمةالغيبة عف نفسو. فنقو 5- المسبوؽ (المتأخر) في الجمع بيف الصلاتيف: مي إلى المسجدإف حضر المص والإماـ يجمع بالمصميف, فوجدىـ في صلبة العشاء وىو لـ يصؿِ المغرب , فإنو يدخؿ معيـ بنية صلاة المغرب ولا يضر اختلبؼ النية بيف الإماـ والمأموـ عمى الصحيح مف أقواؿ أىؿ العمـ, وفي ذلؾ عدة حالات: أ - اء, ولا إشكاؿ في ذلؾ, فيو أف يدخؿ المأموـ والإماـ في الركعة الثانية مف صلبة العش .الإماـ ويسمـ معو مع سيصمي ثلبث ركعات ب - أف يدخؿ المأموـ والإماـ في الركعة الثالثة مف صلبة العشاء, ولا إشكاؿ في ذلؾ, فيو ركعة واحدة؛ ؛ تتمة لصلبة المغرب. يصميبعد تسميـ الإماـ و مع الإماـ ركعتيفسيصمي ت - ة الرابعة مف صلبة العشاء, ولا إشكاؿ في ذلؾ, فيو أف يدخؿ المأموـ والإماـ في الركع ركعتيف؛ تتمة لصلبة المغرب. يصميسيصمي ركعة مع الإماـ وبعد تسميـ الإماـ ث - أف يدخؿ المأموـ والإماـ في الركعة الأولى مف صلبة العشاء, وىنا يكوف الإشكاؿ, والحؿ ركعة الرابعة يبقي المأموـ جالساً, بأنو يصمي مع الإماـ ثلبث ركعات وعند قياـ الإماـ إلى ال ف:مخير بيف حاليوىو - إما أف ينوي المفارقة بعد الثالثة فيقرأ التشيد الأخير -أعني التحيات والصلبة عمى النبي -ء, وىذا ما الإماـ فيما بقي مف صلبة العشا معدخؿ ولو إف أراد أف يجمع أف ييسمـ, و ي كتابو الشرح الممتع.ف رحمو ا﵀ استحبو الشيخ ابف عثيميف - وا ما أف يبقى جالساً يقرأ التشيد الأخير وينتظر الإماـ حتى يسمـ فيسمـ معو, والانتظار أفضؿ كما قاؿ الإماـ النووي في المجموع , وكما أفتى عمماء المجنة الدائمة للئفتاء برئاسة الشيخ ابف باز رحمو ا﵀ .
عدد الصفحات ٨٣83 عمى المسألة السابقة: يفمبني يفسؤال المسبوؽ الذي صمى المغرب مع الإماـ الذي يصمي العشاء جمعاً، ىؿ يجوز لو بعد ذلؾ أف يصمي العشاء جمعاً بمفرده ؟ يشترط جميور الفقياء لصحة الجمع بيف الصلبتيف أف تؤدياف في جماعة, وىذا مذىب الإماـ المالكية والشافعية وقوؿ عند الحنابمة, وبناءً عميو لا يجوز لمف لـ يشيد الجمع مع للئماـ الكبرىجاء في المدونة بمفرده.وصمي فقط معو المغرب أف يصمي العشاء جمعاً : " وقاؿ مالؾ فيمف صمى في بيتو المغرب في ليمة المطر مالؾ رواية الإماـ سحنوف المالكي فجاء المسجد فوجد القوـ قد صموا العشاء الْخرة, فأراد أف يصمي العشاء, قاؿ: لا أرى أف العشاء, وا نما جمع الناس لمرفؽ بيـ وىذا لـ يُصؿ معيـ, فأرى أف يؤخر العشاء حتى يصمي يغيب الشفؽ ثـ يصمي بعد مغيب الشفؽ ". جمع أىؿ المسجد المغرب والعشاء جمع تقديـ ثـ أتى أحد وسئؿ الإماـ الألباني رحمو ا﵀: يؿ لو بعد أف يسمـ أف المسبوقيف وأدرؾ ركعتيف مف العشاء وىو لـ يصمي المغرب بعد , ف يصمي العشاء منفرداً ؟ لأف الغاية مف ترخيص الجمع بيف الصلبتيف وفي المساجد ىو لا يجوز؛ فأجاب فضيمتو: " الحصوؿ عمى الجماعة فيذا لـ تحصؿ لو الجماعة؛ ولذلؾ عميو أف يحضر المسجد في ."وقت صلبة العشاء فإف جمع لممصمي منفرداً, فقاؿ رحمو ا﵀: ... رحمو ا﵀ عف حكـ السئؿ الشيخ ابف عثيميف و حضر جماعة وصميتـ جميعاً فلب بأس بالجمع,وا ف لـ يحضر جماعة فالأظير عدـ جواز ذلؾ؛ لأف الجمع حينئذ لا فائدة منو فإنؾ سوؼ ترجع إلى بيتؾ ولا تخرج منو, والجمع إنما أبيح لمحاجة, وفي مثؿ ىذه الصورة لا حاجة, بخلبؼ ما لو حضر جماعة فإف في الجمع فائدة وىو حصوؿ الجماعة, وا﵀ أعمـ ". لأف العذر إذا وجد استوى فيو الحنابمة يجيز الجمع حتى لممنفرد؛ وىناؾ قوؿ آخر عند لئفتاء للدائمة المجنة اواستوى فيو الفرد والجماعة, وأخذ بيذا القوؿ حاؿ المشقة وعدميا السؤاؿ التالي: عندما سئمت خؿ الشخص المسجد لصلبة المغرب ولكنو وجد الجماعة يصموف فصمى معيـ واتضح إذا د لو أنو أدرؾ الإماـ في الركعة الثانية وىي صلبة العشاء, فبذلؾ يكوف صمى ركعة واحدة ثـ
عدد الصفحات ٨٤84 جمس لمتشيد الأوؿ ثـ صمى ركعتيف وسمـ مع الإماـ, ىؿ صلبتو صحيحة لممغرب وىؿ يجوز لو بعد ذلؾ أف يصمي العشاء جمعاً بمفرده؛ لأف جماعة المسجد قد جمعوا المغرب والعشاء؟ ذا صمى المسبوؽ المغرب ثلبثًا خمؼ إماـ يصمي العشاء فصلبتو صحيحة, إ" فأجابت: ويجوز لو أف يصمي العشاء بعدىا لأف عذر الجمع لو ولجماعة المسجد". إذا صمى المسبوؽ المغرب مع الإماـ الذي يصمي العشاء جمعاً، ىؿ يجوز لو بعد ذلؾ أف يصمي العشاء جمعاً مع المصميف المتأخريف أمثالو ؟ ، وا ذا جاءت جماعة بعد انتياء الاماـ مف الجمع بيف صلاتي المغرب والعشاء، ىؿ ليـ أف يعقدوا جماعة جديدة ويصوا المغرب والعشاء جمعاً ؟ مبارؾ ومالؾ بف سفياف الثوري وعبد ا﵀ بف الجميور الفقياء عمى المنع, ومنيـ: أنس ومحمد بف إدريس الشافعي والميث بف سعد والأوزاعي والزىري وعثماف البتي وربيعة والقاسـ ويحيى بف سعيد وسالـ بف عبد ,وأبو حنيفة وصاحباه: أبو يوسؼ ومحمد بف الحسف ا﵀ وأبو قلببة وعبد الرزاؽ الصنعاني وابف عوف وأيوب السختياني والحسف البصري وعمقمة .والأسود والنخعي وعبد ا﵀ بف مسعود وجاء عف أئمة المالكية أقوالاً تبيف عدـ جواز وكراىة الجمع بجماعة جديدة بعد جماعة الإماـ الراتب: - قاؿ الإماـ عمي العدوي المالكي في شرحو لمختصر خميؿ ابف إسحاؽ المالكي: " والحاصؿ أنو إذا وجدىـ فرغوا فلب يجوز أف يجمع لنفسو ولا مع جماعة بإماـ , لأف فيو إعادة جماعة بعد الرات ب, فمو جمعوا فلب إعادة عمييـ ". - قاؿ الإماـ الدسوقي المالكي في حاشيتو عمى الشرح الكبير: " اعمـ أنو إذا وجدىـ فرغوا مف صلبة العشاء, فكما لا يجوز لو أف يجمع لنفسو, لا يجوز لو أف يجمع مع جماعة أخرى في ذلؾ المسجد , لما فيو مف إعادة جماعة بعد الراتب, فمو جمعوا فلب إعادة عمييـ ". - قاؿ الإماـ الونشريسي المالكي: سألت الشيخ أبا عبد ا﵀ محمد بف قاسـ القوري -رحمو ا﵀-فأجابني جمعت في مسجدٍ بعد جمع إمامو الراتب, ىؿ جمعيما صحيح؟ عف جماعةٍ
عدد الصفحات ٨٥85 ولا موجب إعادة, وغاية ما يُقاؿ: الكراىة عمى ما نصُّوُ: الجمع صحيح, ولا خمؿ فيو ".المشيور ونص الشافعي في كتابو الأـ عمى كراىة إعادة الجماعة في مسجد لو إماـ راتب. اعة جديدة بعد جمع الإماـ ومف الجدير بالذكر إلى أف ىناؾ مف أجاز الجمع بجم ذا جئت وقد فرغ الإماـ مف التالي: إ سئؿ الشيخ ابف عثيميف رحمو ا﵀ السؤاؿفقد الراتب. الجمع بيف العشاءيف فيؿ لي أف أجمع منفرداً ؟ إف كنت تظف أنؾ تجد مسجداً قريباً منؾ ولـ يجمع فلب تجمع" فأجاب فضيمتو: وا ف ,في المسجد الذي لـ يجمع)في وقتيا (يقصد ىنا لتتمكف مف صلبة العشاء جماعة , كنت لا تظف ذلؾوصميتـ جميعاً فلا بأس بالجمع، فإف حضر جماعة وا ف لـ يحضر جماعة فالأظير عدـ جواز ذلؾ؛ لأف الجمع حينئذ لا فائدة منو فإنؾ سوؼ ترجع إلى بيتؾ ولا تخرج منو, والجمع إنما أبيح لمحاجة, وفي مثؿ ىذه الصورة لا حاجة, بخلبؼ ما لو حضر جماعة فإف في الجمع فائدة وىو حصوؿ الجماعة, وا﵀ أعمـ ". لو : "وأفتى د. يونس الأسطؿ رئيس لجنة الإفتاء في رابطة عمماء فمسطيف بأنو حتى يتـ جاء الشخص في الصلبة الثانية وكانت عشاءً فإنو يصمي المغرب ويجمس صامتاً الإماـ الركعة الأخيرة ويبدأ معو قراءة التحيات ويسمـ مع الإماـ, ولو الخيار أف يبدأ مع جماعة ثانية صلاة العشاء تقديماً أو ينتظرىا في وقتيا الأصمي ". د. زياد مقداد, أستاذ الفقو وأصولو في كمية الشريعة والقانوف بالجامعة فتى وأ مف فاتتو الصلبة الأولى وجاء المسجد والجماعة في الصلبة الثانية بغزة بأنو: " الإسلبمية اً الإماـ كاف مخير فإذا سمـ , ى معيـ فعميو أف ينوي أداء الصلبة الأول -ىذا المسبوؽ-أف ينتظر الصلبة الثانية في وقتيا أو يجمع مع بقية المسبوقيف بجماعة جديدة". 6- رجؿ صمى في بيتو المغرب أو جماعة في مسجد، وفي طريقو مر بمسجد آخر فوجدىـ يجمعوف المغرب والعشاء ، فيؿ يجوز لو أف يصمي معيـ العشاء جمعاً ؟ ) لصحة لْحَنَفِيَّةِ فِي ظَاىِرِ الرّْوَايَةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِمَةِ الفقياء (ايشترط جميور , فإف فصؿ بينيما فاصؿ فلب يفصؿ بيف الصلبتيف بوقت طويؿالجمع الموالاة بيف الصلبتيف طويؿ بطؿ الجمع, ،رحميما الله ابف بازابف عثيميف والشيخ جح ذلؾ الشيخ ر و وبناءً عمى
عدد الصفحات ٨٦86 وفي مسجد, جماعة فيصمى المغرب في بيتو أو ذلؾ عمى قوؿ الجميور لا يجوز الجمع لمف ؛ لعدـ تحقؽ شرط الموالاة بيف يجمعوف المغرب والعشاءفوجدىـ طريقو مر بمسجد آخر ؤاؿ لئفتاء برئاسة الشيخ ابف باز رحمو ا﵀ السلالصلبتيف المجموعتيف. وقد سئمت المجنة الدائمة في ليمة مطيرة صمينا المغرب فقط ولـ نجمع وسمعت المسجد الْخر يصمي فذىبت إليو التالي: ؟وصميت معيـ العشاء فما حكـ فعمي ىذا عميؾ أف تعيد صلبة العشاء التي صميتيا في مسجد غير المسجد الذي صميت فأجابت: " الفاصؿ الطويؿ والجمع وذلؾ لعدـ تحقؽ الجمع لما حصؿ بيف الصلبتيف مف ؛المغرب فيو ا ".ف المجموعتيف في وقت الأولى منيميشترط لصحتو الموالاة بيف الصلبتي الكبرىجاء في المدونة ومف الجدير بالذكر أف ىناؾ مف أجاز الجمع في ىذه الحالة, : فإف وجدىـ قد صموا المغرب ولـ يصموا قمت : "للئماـ مالؾ رواية الإماـ سحنوف المالكي , قاؿ: لا قد كاف صمى المغرب في بيتو لنفسوالْخرة فأراد أف يصمي معيـ العشاء , و العشاء ". أرى باسا أف يصمي معيـ قاؿو خميؿ بف إسحاؽ المالكي في مختصره: "وجاز لمنفرد بالمغرب ", يجدىـ بالعشاء يعني أنو يجوز الجمع بيف المغرب والعشاء لمف صمى المغرب منفرداً , ثـ وجد جماعة يصموف العشاء فيدخؿ معيـ ولو لـ يصؿ المغرب معيـ, وعميو فجمع ىذا الشخص وصلبتو صحيحاف إذا كاف ممف يحؽ لو الجمع. ونص الشافعي أنو لو : "الأـكتابو في صمى المغرب في بيتو بنية الجمع ثـ أت ى المسجد فصمى العشاء جاز " -بف حنبؿ وروي مثؿ ذلؾ عف أحمد -غير أف الإماـ النووي قاؿ في كتابو . ؛ لأف اشتراط الموالاة, وعميو التفريع, والمشيور ىذا النص مؤوؿ عند الأصحابالمجموع أف .الجمع يجعميما كصلبة واحدة ملاحظة:لمالكي مسألة مفادىا: رجؿ دأبو ا يسيالونشر لئماـ جاء في كتاب المعيار المعرب ل التخمؼ عف الجماعة في صلبة المغرب والعشاء, فإذا نزؿ المطر سارع إلى المسجد لينتيز فرصة الجمع, ىؿ لو الجمع كمعتاد التجميع أو لا , ويعامؿ بنقيض قصده؟ يو, ويمزـ عمى عدـ صحتو أف لا فضيمة فيالجواب: الجمع في ىذه المسألة صحيح ولا خمؿ ف صلبة في الجماعة إلا لمعتاد التجميع.
عدد الصفحات ٨٧87 7- لو رفض الإماـ الجمع مع وجود العذر المبيح لمجمع، ىؿ لممأموميف أف يصموا العشاء جمعاً بإماـ آخر؟ و الجماعة لا عيف الإماـ ف الذي يتـ بو الجمع ىط اتحاد الإماـ والمأموـ في الجمع؛ لألا يشتر الصلبة الأولى في الجمع إماـ والصلبة الثانية إماـ آخر. ـ, وبناءً عمى ذلؾ يجوز أف يؤـ والمأمو قاؿ الإماـ ابف قدامة المقدسي الحنبمي في كتابو المغني: "وا ذا صمى إحدى صلبتي الجمع مع إماـ, وصمى الثانية مع إماـ آخر, وصمى معو مأموـ في إحدى الصلبتيف , وصمى معو في الثانية مأموـ ثاف, صح ". لا يشترط في الجمع بيوتي الحنبمي في كتابو كشاؼ القناع: " وقاؿ الإماـ ال -كاف أو تأخيراً تقديماً - اتحاد إماـ ولا مأموـ فمو صمى مف يجمع الأولى وحده, ثـ الثانية إماماً أو مأموماً أو صمى إماـ الأولى وا ماـ آخر الثانية أو صمى مع الإماـ مأموـ الأولى وآخر الثانية ... صح الجمع في ىذه الصور كميا؛ لأف لكؿ صلبة حكـ نفسيا وىي منفردة بنيتيا فمـ يشترط اتحاد الإماـ والمأموـ ". .اشتراط اتحاد الإماـ والمأموـ إدارة الإفتاء في وزارة الأوقاؼ بدولة الكويتوأفتت بعدـ اد أف وقد وقع المطر والثمج فأر , حمو ا﵀ عف رجؿ يؤـ قوماً شيخ الإسلبـ ابف تيمية ر وسئؿ يصمى بيـ المغرب, فقالوا لو: يجمع. فقاؿ: لا أفعؿ. فيؿ لممأموميف أف يصموا في بيوتيـ أـ لا؟ في الميمة الحمد ﵀, نعـ يجوز الجمع لموحؿ الشديد, والريح الشديدة الباردةب فضيمتو: " فأجا ي مف أف يصموا في أصح قولي العمماء. وذلؾ أول الظمماء, ونحو ذلؾ. وا ف لـ يكف المطر نازلاً في بيوتيـ, بؿ ترؾ الجمع مع الصلبة في البيوت بدعة مخالفة لمسنة؛ إذ السنة أف تصمى الصموات الخمس في المساجد جماعة, وذلؾ أولي مف الصلبة في البيوت باتفاؽ المسمميف . والصلبة جمعاً في المساجد أولي مف الصلبة في البيوت مفرقة باتفاؽ الأئمة الذيف يجوزوف الجمع: كمالؾ, والشافعي, وأحمد. وا﵀ تعالى أعمـ " . الإماـ أف إلا ابف عقيؿلأف كؿ واحد مف ؛والمأموـ في الجمع الإماـ اشترط اتحادالحنبمي كالعذر اشترط دوامو في ز اختلبفو, وا ذا اشترط دواموالإماـ والمأموـ أحد مف يتـ بو الجمع, فمـ يج ف ".الصلبتي وسئؿ : لو وقع عذر يبيح الجمع صالح العثيميف رحمو الله الشيخ محمد بففضيمة بيف الصلاتيف كمطر ولكف أبى الإماـ الجمع فيؿ لممأموميف الجمع؟ يصموف في بيوتيـ الصلبة لوقتيافضيمتو: لا, فأجاب .
عدد الصفحات ٨٨88 :ثلاثة أمورغي الإشارة ىنا إلى ينبختاماً و 1- يحدث كثيراً مف الخلبفات في المساجد فيما يتعمؽ بموضوع الجمع, فعامة الناس ترغب بالجمع, وىناؾ مف يتشدد ويرفض الجمع, وربما تتعالى الأصوات في المسجد وتحدث مشاحنات بيف المصميف فيما بينيـ أو بينيـ و بيف الإماـ بسبب ىذا الأمر, وىذا أمر غير جائز؛ فمممساجد حُرمةً وميابةً ومكانةً, لا يجوز التعدي عمييا؛ فقد روى الإماـ البخاري في صحيحو عف السائب بف زيد, قاؿ كنتُ قائماً في المسجد, فحصبي رجؿ –أي رماه بحجر صغير لينتبو عميو-, فنظرتُ, فإذا عمرُ بف الخطاب, فقاؿ: اذىب, فأتني بيذيف, فجئتو : مَف أنتما بيما, قاؿ –أو: مف أيف أنتما-؟ قالا: مِف أىؿ الطائؼ. قاؿ: لو كنتما مِف أىؿ ـ ".ا﵀ عميو وسمصمى اف أصواتَكما في مسجد رسوؿ ا﵀ البمد أوجعتكما؛ تَرفَع 2- الإماـ ىو سيد الموقؼ في اتخاذ قرار الجمع ولو أف يتشاور مع أىؿ العمـ مف المصميف في مسجده, وىو الذي يتحمّؿ مسؤولية فعمِ و بينو وبيف ربو, كما قاؿ النبي -صمى ا﵀ عميو وسمـ-, فمف رضي بجمعو فميجمع, ومَف لـ يرضَ ولـ تطمئف نفسُو بو, فمو أف يُصمي معو بنية النفؿ والتطوع, أو أف ينصرؼ صامتاً ىادئاً . 3- إذا تحقؽ العذر المبيح لمجمع يقيناً بلا شؾ، ينبغي عمى الأئمة عدـ التشديد عمى المصميف, فميس ىناؾ ما يمنع مف الأخذ بالرخصة , عفِ ابْفِ عُمَرَ المَّوُ عَمَيْوِ قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ صَمَّى " , كَمَا يَكْرَهُ أَفْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُوُ يُحِبُّ أَفْ تُؤْتَى رُخَصُوُ إِفَّ المَّوَ ": وَسَمَّـَ (وابف خزيمة وصححو رواه أحمد ).الألباني عَفِ ابف حباف والبييقي والطبراني وفي رواية أخرى عند ابْنِ عُمَرَ مَّى المَّوُ عَفْ رَسُوؿِ المَّوِ صَ , , قَاؿَ : " إفَّ عَمَيْوِ وَسَمَّـَ المَّوَ يُحِبُّ أَفْ تُؤْتَى رُخَصُوُ , كَمَا يُحِبُّ أَفْ تُؤْتَى عَزَائِمُوُ ". صَمَّى المَّوُ عَمَيْوِ أف يدخؿ في قوؿ الرسوؿ ف عمى المصميد يمف يبالغ في التشديخشى و , نسأؿ ا﵀ العفو والعافية متي شيئاً فشؽ عمييـ فاشقؽ عميو)(الميـ مف ولي مف أمر أ :وَسَمَّـَ والمعافاة التامة في الديف والدنيا والاخرة.
عدد الصفحات ٨٩89 الباب الرابع ألفاظ الشتاء ودلالاتيا في القرآف الكريـ المتعمقة بالشتاء في القرآف الكريـ, الألفاظوالأخير سنتناوؿ فيو بياف وىذا الباب الرابع وبياف دلالاتيا, ليكوف موضوعنا شامؿ بإذف ا﵀ تعالى, وكنت قد وضعت ىذا الباب في أوؿ حتوى عمى بياف الْيات التي وردت ي الدراسة, ثـ عدلت عف ذلؾ, وأخرتو لنياية الدارسة, لكونو لتعميؽ عمى بعضيا, فخفت أف يسأـ القارئ قبؿ أف يدخؿ إلى بيت القصيد بيا ألفاظ الشتاء, وا مف ىذه الدراسة, وىو الحديث عف مسائؿ الطيارة والصلبة المتعمقة بالشتاء والتنبيو عمى فضمو والأدعية الواردة فيو, سائميف ا﵀ حسف القبوؿ. لاتيا في القرآف الكريـ, ألفاظ الشتاء مف حيث مكاف ورودىا ودلا بابوسنبيف في ىذا ال رواية الإماـ حفص عف الإماـ عاصـ مف طريؽ الشاطبيةمقتصريف عمى بياف ذلؾ في ضوء : أولاً: لفظ الشتاء: ورد لفظ الشتاء في القرآف الكريـ مرة واحدة فقط في سورة قريش, قاؿ تعالى: " لإِيلبؼِ قُرَيْشٍ, إِيلبفِيِـْ رِحْمَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْؼِ " (قريش: 1-2). ورحمة الشتاء ىي: رحمة تجارة قريش في الشتاء وكانوا يتجيوف فييا نحو اليمف. ثانياً: ألفاظ المطر: ورد في القرآف الكريـ ( 12) لفظاً بمعنى المطر, وىي(المطر، الغيث ، الصيب، الماء، الودؽ، ، الرحمة):الوابؿ، الطؿ، الحسباف، بركات مف السماء، الرجع، السماء، الرزؽ أ - ورد ذكر كممة (المطر)ومشتقاتيا في القرءاف الكريـ في تسع آيات (37) مرات، وكميا جاءت بمعنى الأذى والعذاب, نذكرىا عمى النحو التالي: 1- قاؿ تعالى: " وَا ِذَا كُنتَ فِييِـْ فَأَقَمْتَ لَيُـُ الصَّلبَةَ فَمْتَقُـْ طَآئِفَةٌ مّْنْيُـ مَّعَؾَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْمِحَتَيُـْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَمْيَكُونُواْ مِف وَرَآئِكُـْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَـْ يُصَمُّواْ فَمْيُصَمُّواْ مَعَؾَ وَلْيَأْخُ ذُواْ ِحَتَيُـْ وَدَّ الَّذِيفَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُمُوفَ عَفْ أَسْمِحَتِكُـْ وَأَمْتِعَتِكُـْ حِذْرَىُـْ وَأَسْم فَيَمِيمُوفَ عَمَيْكُـ مَّيْمَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَمَيْكُـْ إِف كَافَ بِكُـْ أَذًى مّْف مَّطَرٍ أَوْ كُنتُـ مَّرْضَى أَف تَضَعُواْ أَسْمِحَتَكُـْ وَخُذُواْ حِذْرَكُـْ إِفَّ المّوَ أَعَدَّ لِمْكَافِرِيفَ عَذَاباً مُّيِيناً " (النساء: 112.)
عدد الصفحات ٩٠91 2- قاؿ تعالى: " وأَمْطَرْنَا عَمَيْيِـ مَّطَراً فَانظُرْ كَيْؼَ كَافَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِيفَ "(الأعراؼ: 84.) 3- قاؿ تعالى: " وَا ِذْ قَالُواْ المَّيُـَّ إِف كَافَ ىَػذَا ىُوَ الْحَؽَّ مِفْ عِندِؾَ فَأَمْطِرْ عَمَيْنَا حِجَارَةً مّْفَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَ لِيـٍ" (الأنفاؿ:32.) 4- قاؿ تعالى: " فَمَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَمْنَا عَالِيَيَا سَافِمَيَا وَأَمْطَرْنَا عَمَيْيَا حِجَارَةً مّْف سِجّْيؿٍ مَّنضُودٍ ". (ىود:82.) 5- قاؿ تعالى: " فَجَعَمْنَا عَالِيَيَا سَافِمَيَا وَأَمْطَرْنَا عَمَيْيِـْ حِجَارَةً مّْف سِجّْيؿٍ " (الحجر:74.) 6- قاؿ تعالى: " وَلَقَدْ أَتَوْا عَمَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ُوا يَرَوْنَيَا بَؿْ كَانُوا لاَ أَفَمَـْ يَكُون ُشُوراً " (الفرقاف: يَرْجُوفَ ن 41.) 7- قاؿ تعالىوأَمْطَرْنَا عَمَيْيِـ مَّطَراً فَسَاء َرُ مَط الْمُنذَرِيفَ " (الشعراء: 173.) 8- قاؿ تعالىوَأَمْطَرْنَا عَمَيْيِـ َراً مَّط فَسَاء َرُ مَط الْمُنذَرِيفَ" (النمؿ:58.) 9- قاؿ تعالى فَمَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُّسْتَقْبِؿَ أَوْدِيَتِيِـْ قَالُوا ىَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَؿْ ىُوَ مَا اسْتَعْجَمْتُـ بِوِ رِيحٌ فِييَا عَ ذَابٌ أَلِيـٌ " (الأحقاؼ: 24.) ب - ورد ذكر كممة ( الغيث) ومشتقاتيا في القرآف الكريـ ( 5) مرات , وجاءت بمعنى الماء النازؿ مف السماء خير ورحمة, نذكرىا عمى النحو التالي: 1- قاؿ تعالى إِفَّ المَّوَ عِندَهُ عِمْـُ السَّاعَةِ وَيُنَزّْؿُ الْغَيْثَ وَيَعْمَـُ مَا فِي الأَْ رْحَاـِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيّْ أَرْضٍ تَمُوتُ إِفَّ المَّوَ عَمِيـٌ خَبِيرٌ" (لقماف: 34.) 2- قاؿ تعالى وَىُوَ الَّذِي يُنَزّْؿُ الْغَيْثَ مِف بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَوُ وَىُوَ الْوَلِيُّ الْ حَمِيد ". (الشورى: 28.) 3- قاؿ تعالى اعْمَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَيْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُـْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَْمْوَاؿِ وَالأَْوْلاَدِ كَمَثَؿِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُوُ ثُـَّ يَيِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُـَّ يَكُوفُ حُطَاماً وَفِي الْْخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مّْفَ المَّوِ وَرِضْوَافٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ " (الحديد: 21.) ت - ورد ذكر كممة ( الصِيِّب ) في القرآف الكريـ مرة واحدة , ومعناىا: المطر الغزير, وقيؿ: السحاب ذو المطر. قاؿ تعالى: "أَوْ كَصَيِّبٍ مِفَ السَّمَاءِ فِيوِ ظُمُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْؽٌ" (البقرة: 19.)
عدد الصفحات ٩١91 ث - ورد ذكر كممة ( الماء) ومشتقاتو في القرآف الكريـ (84) مرة , منيا (55) مرة جاءت بمعنى الماء النازؿ مف السماء نعمة ورحمة مف ا﵀ سبحانو وتعالى, نذكرىا عمى النحو التالي : 1- قاؿ تعالى: " الَّذِي جَعَؿَ لَكُـُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَؿَ مِفَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِوِ مِفَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُـْ فَلبَ تَجْعَمُواْ لِمّوِ أَندَاداً وَأَنتُـْ تَعْمَمُوفَ " (البقرة: 22.) 2- قاؿ تعالى: "وَمَا أَنْزَؿَ الم وُ مِفَ السَّمَاءِ مِفْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِوِ الأَْرْضَ بَعْدَ مَوْتِيَا" (البقرة: 164.) 3- قاؿ تعالى: " وَىُوَ الَّذِيَ أَنزَؿَ مِفَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِوِ نَبَاتَ كُؿّْ شَيْءٍ" (الأنعاـ: 99.) 4- قاؿ تعالى وَىُوَ الَّذِي يُرْسِؿُ الرّْيَاحَ بُشْرً ا بَيْفَ يَدَيْ رَحْمَتِوِ حَتَّى إِذَا أَقَمَّتْ سَحَابًا ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَمَدٍ مَّيّْتٍ فَأَنزَلْنَا بِوِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِوِ مِف كُؿّْ الثَّمَرَاتِ كَذَلِؾَ نُخْرِجُ الْموْتَى لَعَمَّكُـْ تَذَكَّرُوفَ " (الأعراؼ: 57.) 5- ِذْ يُغَ قاؿ تعالى: " إ شّْيكُـُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مّْنْوُ وَيُنَزّْؿُ عَمَيْكُـ مّْف السَّمَاء مَاء لّْيُطَيّْرَكُـ بِوِ وَيُذْىِبَ عَنكُـْ رِجْزَ الشَّيْطَافِ وَلِيَرْبِطَ عَمَى قُمُوبِكُـْ وَيُثَبّْتَ بِوِ الأَقْدَاـَ " (الأنفاؿ: 11.) 6- قاؿ تعالى: " إنَّمَا مَثَؿُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِفَ السَّمَاءِ " (يونس: 24.) 7- قاؿ تعالى: " أَنْزَؿَ مِفَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِىَا " (الرعد: 17.) 8- قاؿ تعالى: " المّوُ الَّذِي خَمَؽَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَؿَ مِفَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِ وِ مِفَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُـْ وَسَخَّرَ لَكُـُ الْفُمْؾَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُـُ الأَنْيَارَ" (إبراىيـ: 32(. 9- قاؿ تعالى: " وَأَرْسَمْنَا الرّْيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِفَ السَّمَاء مَاء فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُ ـْ لَوُ بِخَازِنِيفَ" (الحجر:22.) 10- قاؿ تعالى: " ىُوَ الَّذِي أَنزَؿَ مِفَ السَّمَاء مَاء لَّكُـ مّْنْوُ شَرَابٌ وَمِنْوُ شَجَرٌ فِيوِ تُسِيمُوفَ " (النحؿ:11.) 11- قاؿ تعالى: " وَالمّوُ أَنزَؿَ مِفَ الْسَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِوِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِيَا إِفَّ فِي ذَلِؾَ لْيَةً لّْقَوْـٍ يَسْمَعُوفَ " (النحؿ:65.) 12- قاؿ تعالى: " الَّذِي جَعَؿَ لَكُـُ الأَْرْضَ مَيْداً وَسَمَؾَ لَكُـْ فِييَا سُبُلبً وَأَنزَؿَ مِفَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِوِ أَزْوَاجاً مّْف نَّبَاتٍ شَتَّى " (طو: 53(. 13- قاؿ تعالى: " وَاضْرِبْلَيُـْ مَثَؿَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِفَ السَّمَاءِ " (الكيؼ:45(.
عدد الصفحات ٩٢92 14- قاؿ تعالى وَتَرَى الأَْرْضَ ىَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَمَيْيَا الْمَاء اىْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِف كُؿّْ زَوْجٍ بَيِيجٍ " (الحج:5.) 15- قاؿ تعالى: " أَلَـْ تَرَ أَفَّ المَّوَ أَنزَؿَ مِفَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الأَْرْضُ مُخْضَرَّةً إِفَّ المَّوَ لَطِيؼٌ خَبِيرٌ " (الحج: 63(. 16- قاؿ تعالى وَأَنْزَلْنَا مِفَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَْرْضِ " (المؤمنوف: 18.) 17- قاؿ تعالى وَأَنْزَلْنَ ا مِفَ السَّمَاءِ مَاءً طَيُورًا " (الفرقاف: 48.) 18- قاؿ تعالى أَمَّفْ خَمَؽَ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضَ وَأَنْزَؿَ لَكُـْ مِفَ السَّمَاءِ مَاءً " (النمؿ:61.) 19- قاؿ تعالى وَلَئِفْ سَأَلْتَيُـْ مَفْ نَزَّؿَ مِفَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِوِ الأَْرْضَ مِ فْ بَعْدِ مَوْتِيَا لَيَقُولُفَّ المَّوُ " (العنكبوت:63.) 20- قاؿ تعالى وَيُنَزّْؿُ مِفَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِوِ الأَْرْضَ بَعْدَ مَوْتِيَا " (الروـ: 24.) 21- قاؿ تعالى وَأَنْزَلْنَا مِفَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِييَا مِفْ كُؿّْ زَوْجٍ كَرِ يـٍ " (لقماف:11.) 22- قاؿ تعالى أَوَلَـْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوؽُ الْمَاء إِلَى الأَْرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِوِ زَرْعًا تَأْكُؿُ مِنْوُ أَنْعَامُيُـْ وَأَنفُسُيُـْ أَفَلبَ يُبْصِرُوفَ " (السجدة: 27.) 23- قاؿ تعالى أَلَـْ تَرَ أَفَّ المَّوَ أَنْزَؿَ مِفَ ال سَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِوِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَمِفًا أَلْوَانُيَا " (فاطر:27.) 24- قاؿ تعالى أَلَـْ تَرَ أَفَّ المَّوَ أَنْزَؿَ مِفَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَمَكَوُ يَنَابِيعَ فِي الأَْرْضِ" (الزمر: 21.) 25- قاؿ تعالى: " وَمِفْ آيَاتِوِ أَنَّؾَ تَرَى الأَْرْضَ خَ اشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَمَيْيَا الْمَاء اىْتَزَّتْ وَرَبَتْ ِفَّ الَّذِي أَحْيَاىَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّوُ عَمَى كُؿّْ شَيْءٍ قَدِيرٌ " (فصمت: إ 39.) 26- قاؿ تعالى: " وَالَّذِي نَزَّؿَ مِفَ السَّمَاءِمَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِوِ بَمْدَةً مَيْتًا " (الزخرؼ: 11.) 27- قاؿ تعالى: " أَفَرَأَيْتُـُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُوفَ, أَأَنْتُـْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِفَ الْمُزْفِ أَـْ نَحْفُ الْمُنْزِلُوفَ " (الواقعة:68-69.) 28- قاؿ تعالى: " فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْيَمِرٍ " (القمر: 11.) 29- قاؿ تعالى: " وَنَزَّلْنَا مِفَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِوِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ " (ؽ: 9.) 30- قاؿ تعالى: " وَأَفْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَمَى الطَّرِيقَةِ لأََسْقَيْنَاىُـْ مَاءً غَدَقًا " (الجف:16.) 31- قاؿ تعالى: " وَجَعَمْنَا فِييَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَ أَسْقَيْنَاكُـْ مَاءً فُرَاتًا " (المرسلبت: 27.)
عدد الصفحات ٩٣93 32- قاؿ تعالى: " وَأَنْزَلْنَا مِفَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًاً " (النبإ:14.) 33- قاؿ تعالى: " أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبِّا " (عبس:25.) ج - ورد ذكر كممة ( الْوَدْؽَ ) في القرآف الكريـ مرتيف, ومعناىا المطر, عمى النحو التالي:نذكرىما 1- ُزْجِي سَحَابًا ثُـَّ يُؤَلّْؼُ بَيْنَوُ ثُـَّ يَجْعَمُوُ رُكَامًا فَتَرَى قاؿ تعالى: "أَلَـْ تَرَ أَفَّ المَّوَ ي الْوَدْؽَ يَخْرُجُ مِفْ خِلبلِوِ " (النور: 43(. 2- قاؿ تعالى: "المَّوُ الَّذِي يُرْسِؿُ الرّْيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُ وُ فِي السَّمَاء كَيْؼَ يَشَاء وَيَجْعَمُوُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْؽَ يَخْرُجُ مِفْ خِلبلِوِ فَإِذَا أَصَابَ بِوِ مَف يَشَاء مِفْ عِبَادِهِ إِذَا ىُـْ يَسْتَبْشِرُوفَ" (الروـ:48(. ح - ورد ذكر كممة ( الوابؿ) في القرآف الكريـ في آيتيف مف سورة البقرة ثلاث مرات عناه: , وم المطر الشديد, نذكرىا عمى النحو التالي: 1- قاؿ تعالى: "فَمَثَمُوُ كَمَثَؿِ صَفْوَافٍ عَمَيْوِ تُرَابٌ فَأَصَابَوُ وَابِؿٌ فَتَرَكَوُ صَمْدًا " (البقرة: 264(. 2- قاؿ تعالى: " وَمَثَؿُ الَّذِيفَ يُنفِقُوفَ أَمْوَالَيُـُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ المَّوِ وَتَثْبِيتً ا مّْفْ أَنفُسِيِـْ كَمَثَؿِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَيَا وَابِؿٌ ُصِبْيَا فَآتَتْ أُكُمَيَا ضِعْفَيْفِ فَإِف لَّـْ ي وَابِؿٌ فَطَؿّّ وَالمَّوُ بِمَا تَعْمَمُوفَ بَصِيرٌ " (البقرة: 265(. خ - ورد ذكر كممة ( الطؿ) في القرآف الكريـ مرة واحدة فقطػ، يؼ أو الندى, ومعناه المطر الخف قاؿ تعالى: " أَصَابَيَا وَابِؿٌ فَآتَتْ أُكُمَيَا ضِعْفَيْفِ فَإِفْ لَـْ يُصِبْيَا وَابِؿٌ َؿ فَط " (البقرة: 265(. د - ورد ذكر كممة ( حسبافمنيـ ) في القرآف الكريـ ثلبث مرات, مرة واحدة بمعنى المطر العظيـ وذلؾ في قولو تعالى: "فَعَسَى رَبّْي أَفْ يُؤْ تِيَفِ خَيْرًا مِفْ جَنَّتِؾَ وَيُرْسِؿَ عَمَيْيَا حُسْبَانًا مِفَ السَّمَاءِ" (الكيؼ:41(. قاؿ ابف كثير في تفسير (حسباناً): " الظاىر أنو مطر عظيـ مزعج, يقمع زرعيا وأشجارىا ". ذ - ورد ذكر كممة ( بركات)في القرآف الكريـ بمعنى المطر مرة واحدة فقط لَوْ , قاؿ تعالى: " وَ أَفَّ أَىْؿَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَمَيْيِـْ بَرَكَاتٍ مِفَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ " (الأعراؼ: 96( . قاؿ كثير مف المفسريف بركات مف السماء: أي المطر
عدد الصفحات ٩٤94 ر - ورد ذكر كممة ( الرجع) في القرآف الكريـ مرة واحدة فقط وذلؾ في قولو , ومعناىا المطر, تعالى: " وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ " (الطارؽ: 11.) ز - وردذكر كممة ( السماء) في القرآف الكريـ بمعنى المطر ، نذكر أمثمة ذلؾ: 1- قاؿ تعالى: "وَيَا قَوْـِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُـْ ثُـَّ تُوبُوا إِلَيْوِ يُرْسِؿِ السَّمَاءَ عَمَيْكُـْ مِدْرَارًا" (ىود:52(. 2- قاؿ تعالى: " يُرْسِؿِالسَّمَاءَ عَمَيْكُـْ مِدْرَارًا " (نوح: 11(. 3- قاؿ تعالى: " وَأَرْسَمْنَا السَّمَاءَ عَمَيْيِـْ مِدْرَارًا وَجَعَمْنَا الأَْنْيَارَ تَجْرِي مِفْ تَحْتِيِـْ " (الأنعاـ:6(. س - وردذكر كممة ( الرزؽؾ:) القرآف الكريـ بمعنى المطر, نذكر أمثمة ذل 1- قاؿ تعالى: " وَمَا أَنْزَؿَ المَّوُ مِفَ السَّمَاءِ مِفْ رِزْؽٍ فَأَحْيَا بِوِ الأَْرْضَ بَعْدَ مَوْتِيَا " (الجاثية:5(. 2- قاؿ تعالى: " ىُوَ الَّذِي يُرِيكُـْ آيَاتِوِ وَيُنَزّْؿُ لَكُـْ مِفَ السَّمَاءِ رِزْقًا " (غافر:13(. ش - وردذكر كممة ( الرحمةفي القرآف الكريـ بمعنى المطر, نذكر أمثمة ذلؾ: ) ومشتقاتيا 1- قاؿ تعالى: " وَىُوَ الَّذِي يُرْسِؿُ الرّْيَاحَ بُشْراً بَيْفَ يَدَيْ رَحْمَتِوِ " (الأعراؼ: 57(. 2- قاؿ تعالى قاؿ تعالى: " وَىُوَ الَّذِي يُنَزّْؿُ الْغَيْثَ مِف بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَوُ وَىُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيد ". (الشورى: 28.) 3- قاؿ تعالى: " فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ المَّوِ كَيْؼَ يُحْيِي الأَْرْضَ بَعْدَ مَوْتِيَا " (الروـ: 51) ثالثاً: ألفاظ السحاب أ - لـ يرد لفظ الغيـ في القرآف الكريـ. ب - ورد لفظ ( السحاب)ومشتقاتو (9) مرات ذكرىا عمى النحو التالي:في القرآف الكريـ, ن 1- قاؿ تعالى: "وَتَصْرِيؼِ الرّْيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْفَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ لَْيَاتٍ لِقَوْـٍ يَعْقِمُوفَ" (البقرة: 164.) 2- قاؿ تعالى: "حَتَّى إِذَا أَقَمَّتْ سَحَابًا ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَمَدٍ مَيّْتٍ فَأَنْزَلْنَا بِ وِ الْمَاءَ " (الأعراؼ: 57.) 3- قاؿ تعالى: " ىُوَ الَّذِي يُرِيكُـُ الْبَرْؽَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثّْقَاؿَ" (الرعد: 12.) 4- قاؿ تعالى: " يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِفْ فَوْقِوِ مَوْجٌ مِفْ فَوْقِوِ سَحَابٌ " (النور:41(.
عدد الصفحات ٩٥95 5- قاؿ تعالى: "أَلَـْ تَرَ أَف المَّوَ يُزْجِي سَحَابًا ُؤَلّْؼُ بَيْنَوُ ثُـَّ يَجْعَمُوُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْؽَ يَخْرُجُ ثُـَّ ي مِفْ خِلبلِوِ " (النور: 43(. 6- قاؿ تعالى: " وَتَرَى الْجِبَاؿَ تَحْسَبُيَا جَامِدَةً وَىِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ " (النمؿ:88.) 7- قاؿ تعالى: "المَّوُ الَّذِي يُرْسِؿُ الرّْيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُوُ فِي السَّمَاء كَيْؼَ يَشَاء وَيَجْعَمُوُ ِوِ " (الروـ: كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْؽَ يَخْرُجُ مِفْ خِلبل 48(. 8- قاؿ تعالى: " وَالمَّوُ الَّذِي أَرْسَؿَ الرّْيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَمَدٍ مَ يّْتٍ" (فاطر: 9.) 9- قاؿ تعالى: "وَا ِفْ يَرَوْا كِسْفًا مِفَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُوـٌ " (الطور:44(. ت - ورد لفظ ( المزف) مرة واحدة في القرآف الكريـ, ومعناه: السحاب, وذلؾ في قولو تعالى: "أَفَرَأَيْتُـُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُوفَ, أَأَنْتُـْ أَ نْزَلْتُمُوهُ مِفَ الْمُزْفِ أَـْ نَحْفُ الْمُنْزِلُوفَ" (الواقعة: 68-69.) ث - ورد لفظ ( المعصرات) مرة واحدة في القرآف الكريـ, ومعناه: السحاب, وذلؾ في قولو تعالى: "وَأَنْزَلْنَا مِفَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًاً " (النبإ:14.) ج - ورد لفظ ( الحاملات) مرة واحدة وذلؾ في قولو تعالى: القرآف الكريـ, ومعناه: السحاب, في ""فَالْحَامِلاَتِ وِقْر اً " (الذاريات :2.) د:رَ الثمج والبَ لفظي رابعاً لـ ترد لفظ الثمج في القرآف الكريـ, أما لفظ ( البَرَد)ورد مرة واحدة فقط في قولو تعالى: "أَلَـْ تَرَ أَفَّ المَّوَ يُزْجِي سَحَابًا ثُـَّ ُنَزّْؿُ مِفَ السَّمَاء يُؤَلّْؼُ بَيْنَوُ ثُـَّ يَجْعَمُوُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْؽَ يَخْرُجُ مِفْ خِلبلِوِ وَي مِف جِبَاؿٍ فِييَا مِف بَرَدٍ ُصِيبُ بِوِ مَف يَشَاء وَيَصْرِفُوُ عَف مَّف يَشَاء يَكَادُ سَنَا بَرْقِوِ يَذْىَبُ فَي بِالأَبْصَارِ" (النور:43( . خامساً: ألفاظ الريح والرياح أ - وردت كممة (الريح) ومشتقاتيا (ريح, ريحاً) في القرآف الكريـ بمفظ مفرد (39) مرة وجاءت , في معظميا بمعنى العذاب, وىي: 1- قاؿ تعالى: " كَمَثَؿِ رِيحٍ فِييَا صِرّّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْـٍ ظَمَمُوا أَنْفُسَيُـْ " (آؿ عمراف: 117(. 2- قاؿ تعالى: " وَفَرِحُوا بِيَا جَاءَتْيَا رِيحٌ عَاصِؼٌ وَجَاءَىُـُ الْمَوْجُ مِفْ كُؿّْ مَكَافٍ" (يونس:22(. 3- قاؿ تعالى: " بَؿْ ىُوَ مَا اسْتَعْجَمْتُـْ بِوِ رِيحٌ فِييَا عَذَابٌ أَلِيـٌ " (الأحقاؼ:24(.
عدد الصفحات ٩٦96 4- قاؿ تعالى: " أَعْمَالُيُـْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِوِ الرِّيحُ فِي يَوْـٍ عَاصِؼٍ " (إبراىيـ: 18(. 5- قاؿ تعالى: " فَيُرْسِؿَ عَمَيْكُـْ قَاصِفًا مِفَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُـْ بِمَا كَفَرْتُـْ" (الإسراء: 69(. 6- قاؿ تعالى: " فَتَخْطَفُوُ الطَّيْرُ أَوْ تَيْوِي بِوِ الرِّيحُ فِي مَكَافٍ سَحِيؽٍ " (الحج:31(. 7- قاؿ تعالى: " فَأَرْ سَمْنَا عَمَيْيِـْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّاـٍ نَحِسَاتٍ" (فصمت: 16(. 8- قاؿ تعالى: " وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَمْنَا عَمَيْيِـُ الرِّيحَ الْعَقِيـَ " (الذاريات: 41(. 9- ِنَّا قاؿ تعالى: " إ أَرْسَمْنَا عَمَيْيِـْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْـِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ" (القمر:19(. 10- قاؿ تعالى: " وَأَمَّا عَادٌ فَأُىْمِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ " (الحاقة:6(. 11- قاؿ تعالى: " وَلَئِفْ أَرْسَمْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرِّا لَظَمُّوا مِفْ بَعْدِهِ يَكْفُرُوفَ " (الروـ:51(. 12- قاؿ تعالى: " إِذْ جَاءَتْكُـْ جُنُودٌ فَأَرْسَمْنَا عَمَيْيِـْ رِيحًا ُودًا وَجُن لَـْ تَرَوْىَا " (الأحزاب: 9(. وىذه الآيات سالفة الذكر وردت فييا كممة الريح بمعنى العذاب. 13- قاؿ تعالى: " حَتَّى إِذَا كُنْتُـْ فِي الْفُمْؾِ وَجَرَيْفَ بِيِـْ بِرِيحٍ طَيّْبَةٍ " (يونس:22(. وىنا الريح قيدت بمفظ طيبة فخرجت عف كوف المقصود بيا العذاب, قاؿ القرطبي في تفسيره : "فجاءت الريح في القرآف مجموعة مع الرحمة مفردة مع العذاب إلا في يونس, آية 22 , وذلؾ لأفّ ريح العذاب شديدة ممتئمة الأجزاء كأنّيا جسـ واحد وريح الرحمة لينة متقطعة فمذلؾ ىي رياح, فأفردت مع الفمؾ في يونس؛ لأفّ ريح إجراء السفف إنّما ىي ريح واحدة متصمة ثـ وصفت بالطيب بريح طيبة فزاؿ الاشتراؾ بينيا وبيف ريح العذاب". 14- قاؿ تعالى: " وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَمُوا وَتَذْىَبَ رِيحُكُـْ وَاصْبِرُوا" (الأنفاؿ:46(. جاء في تفسير الطبري وغيره: "وتذىب ريحكـ أي تَذْىَب قُوَّتكُـْ وَ بَأْسكُـْ فَتَضْعُفُوا وَيَدْخُمكُـْ الْوَىَف وَالْخَمَؿ". 15- قاؿ تعالى: " وَلَمَّا فَصَمَتِ الْعِيرُ قَاؿَ أَبُوىُـْ إِنّْي لأََجِدُ رِيحَ يُوسُؼَ" (يوسؼ:94( . ويقصد بالريح ىنا رائحة قميص يوسؼ عميو السلبـ, جاء في تفسير القرطبي: " قاؿ ابف مت ريح قميص يوسؼ إليو, وبينيما مسيرة ثماف لياؿ. وقاؿ عباس: ىاجت ريح فحم الحسف: مسيرة عشر لياؿ؛ وعنو أيضا مسيرة شير. وقاؿ مالؾ بف أنس رضي ا﵀ عنو: إنما أوصؿ ريحو مف أوصؿ عرش بمقيس قبؿ أف يرتد إلى سميماف عميو السلبـ طرفو. الدنيا واتصمت وقاؿ مجاىد: ىبت ريح فصفقت القميص فراحت روائح الجنة في بيعقوب, فوجد ريح الجنة فعمـ أنو ليس في الدنيا مف ريح الجنة إلا ما كاف مف ذلؾ القميص, فعند ذلؾ قاؿ: "إني لأجد" أي أشـ؛ فيو وجود بحاسة الشـ ".
عدد الصفحات ٩٧