97 16- قاؿ تعالى " وَمِفْ آيَاتِوِ الجَوَارِ فِي البَحْرِ كَالأَعْلبـِ, إِف يَشَأْ يُسْكِفِ الرِّيحَ فَيَظْ مَمْفَ رَوَاكِدَ عَمَى ظَيْرِهِ إِفَّ فِي ذَلِؾَ لْيَاتٍ لّْكُؿّْ صَبَّارٍ شَكُورٍ " (الشورى: 32-33(. جاء في تفسير ابف كثير: " ومف آياتو الدالة عمى قدرتو وسمطانو, تسخيره البحر لتجري فيو الفمؾ بأمره , وىي الجواري في البحر كالأعلبـ, أي: كالجباؿ, قالو مجاىد, والحسف, والسدي, والضحاؾ, أي: ىي في البحر كالجباؿ في البر, (إف يشأ يسكف الريح) أي: التي تسير بالسفف, لو شاء لسكنيا حتى لا تتحرؾ السفف, بؿ تظؿ راكدة لا تجيء ولا تذىب, بؿ واقفة عمى ظيره, أي : عمى وجو الماء". 17- قاؿ تعالى: " وَلِسُمَيْمَافَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْ رِي بِأَمْرِهِ " (الأنبياء:43(. 18- ِسُمَيْمَافَ قاؿ تعالى: " وَل الرِّيحَ غُدُوُّىَا شَيْرٌ وَرَوَاحُيَا شَيْرٌ " (سبإ: 12(. 19- قاؿ تعالى: " فَسَخَّرْنَا لَوُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ" (ص: 36(. وفي الثلبث آيات الأخيرة استعممت كممة (ريح) مع سميماف عميو السلبـ لكنيا لـ تخصص لشيء فجاءت عامة قد تكوف لمخير أو لمشر؛ لأف ا﵀ سخرىا لسميماف يتصرؼ بيا كيؼ يشاء, وىذا ما قالو بعض أىؿ العمـ. ب - ورد كممة ( الرياح) في القرآف الكريـ (31) مرات وىي:, وجاءت في معظميا بمعنى الرحمة, 1- قاؿ تعالى: "وَتَصْرِيؼِ الرِّ يَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْفَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ لَْيَاتٍ لِقَوْـٍ يَعْقِمُوفَ" (البقرة: 164.) 2- قاؿ تعالى وَىُوَ الَّذِي يُرْسِؿُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْفَ يَدَيْ رَحْمَتِوِ حَتَّى إِذَا أَقَمَّتْ سَحَابًا ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَمَدٍ مَّيّْتٍ فَأَنزَلْنَا بِوِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِوِ مِف كُؿّْ الثَّمَرَاتِ كَذَلِؾَ نُخْرِجُ الْموْتَى لَعَمَّكُـْ تَذَكَّرُوفَ " (الأعراؼ: 57.) 3- قاؿ تعالى: " وَأَرْسَمْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِفَ السَّمَاء مَاء فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُـْ لَ وُ بِخَازِنِيفَ" (الحجر:22.) 4- قاؿ تعالى: "المَّوُ الَّذِي يُرْسِؿُالرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُوُ فِي السَّمَاء كَيْؼَ يَشَاء وَيَجْعَمُوُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْؽَ يَخْرُجُ مِفْ خِلبلِوِ " (الروـ: 48(. 5- قاؿ تعالى: " وَالمَّوُ الَّذِي أَرْسَؿَ الرِّ يَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَمَدٍ مَيّْتٍ" (فاطر: 9.) 6- قاؿ تعالى: " وَىُوَ الَّذِي أَرْسَؿَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْفَ يَدَيْ رَحْمَتِوِ " (الفرقاف: 48.)
عدد الصفحات ٩٨98 7- قاؿ تعالى: " وَمَفْ يُرْسِؿُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْفَ يَدَيْ رَحْمَتِوِ " (النمؿ:63.) 8- قاؿ تعالى: " وَمِفْ آيَاتِوِ أَفْ يُرْسِؿَ الرِّيَاحَ مُبَشّْرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُـْ مِفْ رَحْمَتِوِ " (الروـ:46(. 9- قاؿ تعالى: "فَأَحْيَا بِوِ الأَْرْضَ بَعْدَ مَوْتِيَا وَتَصْرِيؼِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْـٍ يَعْقِمُوفَ"(الجاثية:5(. 10- قاؿ تعالىوَاضْرِبْ لَيُ ـْ مَثَؿَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِفَ السَّمَاءِ فَاخْتَمَطَ بِوِ نَبَاتُ الأَْرْضِ فَأَصْبَحَ ىَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَافَ المَّوُ عَمَى كُؿّْ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا " (الكيؼ:45 .) وىذه الْية الوحيدة التي جاءت فييا كممة(الرياح) ب معنى التخريب والإىلبؾ , قاؿ الإماـ ابف كثير في تفسير ىذا الْية: " (واضرب) يا محمد لمناس مثؿ الحياة الدنيا ) في زواليا وفنائيا وانقضائيا) كماء أنزلناه مف السماء فاختمط بو نبات الأرض ) أي: ما فييا مف الحب, فشب وحسف , وعلبه الز ىر والنور والنضرة ثـ بعد ىذا كم و) فأصبح ىشيماً ) يابساً ) تذروه الرياح ) أي: تفرقو وتطرحو ذات اليميف وذات الشماؿ ) ". ت - : (الحَاصِب, والسَّموـ, أو تصؼ الريح وردت ألفاظ أخرى في القرآف الكريـ بمعنى الريح والرُّخاء, والذارِيات, العاصفات,و والصَرْصَر, والإعْصَار, والعَاصِؼ, والقَاصِؼ, والعَقِيـ, لناشرات).ا والمَّوَاقِح, والمُبَشّْرَات, والمُرْسَلبت, قاؿجاء في تفسير ابف كثير: " عبد ا﵀ بف عمرو رضى ا﵀ عنيما : (الرياح ثمانية , أربعة منيا رحمة , وأربعة عذاب, فأما الرحمة فالناشرات والمبشرات والمرسلبت والذاريات . وأما العذاب فالعقيـ والصرصر, وىما في البر, والعاصؼ والقاصؼ, وىما في البحر ). فإذا شاء سبحانو وتعالى حركو بحركة الرحمة فج عمو رخاء ورحمة وبشرى بيف يدي رح متو, ولاقحاً لمسحاب تمقحو بحممو الماء, كما يمقح الذكر الأنثى بالحمؿ, وا ف شاء حركو بحركة العذاب فجعمو عقيماً , وأودعو عذا باً أليماً , وجعمو نقمة عمى مف يشاء مف عباده, فيجعمو صرصر اً وعاتياً ومفسداً لما يمر عميو, والرياح مختمفة في ميابيا: صبا ودبور, وجنوب, وشماؿ, وفي منفعتيا وتأثيرىا أعظـ اختلبؼ, فريح لينة رطبة تغذي النبات وأبداف الحيواف, وأخرى تجففو, وأخرى تيمكو وتعطبو, وأخرى تسيره وتصمبو, وأخرى توىنو وتضعفو ".
عدد الصفحات ٩٩99 عؽ:سادساً: ألفاظ البرؽ والرعد والصوا أ - ورد كممة ( الْبَرْؽُ ) في القرآف الكريـ (7) مرات , نذكرىا عمى النحو التالي: 1- قاؿ تعالى: " أَوْ كَصَيّْبٍ مِفَ السَّمَاءِ فِيوِ ظُمُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْؽٌ " (البقرة: 19.) 2- قاؿ تعالى: " يَكَادُالْبَرْؽُ يَخْطَؼُ أَبْصَارَىُـْ كُمَّمَا أَضَاءَ لَيُـْ مَشَوْا فِ يوِ " (البقرة: 21.) 3- قاؿ تعالى: " ىُوَ الَّذِي يُرِيكُـُ الْبَرْؽَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثّْقَاؿَ " (الرعد: 12.) 4- قاؿ تعالى: " يَكَادُ سَنَابَرْقِوِ يَذْىَبُ بِالأَْبْصَارِ " (النور:43.) 5- قاؿ تعالى وَمِفْ آيَاتِوِ يُرِيكُـُ الْبَرْؽَ خَ َمَعًا وَيُنَزّْؿُ مِفَ السَّمَاءِ مَاءً " (الروـ: وْفًا وَط 24.) ب - ورد كممة ( الرعد ) في القرآف الكريـ ،مرتيف نذكرىما عمى النحو التالي: 1- قاؿ تعالى: "أَوْ كَصَيّْبٍ مِفَ السَّمَاءِ فِيوِ ظُمُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْؽٌ" (البقرة: 19.) 2- قاؿ تعالى: "وَيُسَبّْحُالرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلبَئِكَةُ مِفْ خِيفَتِوِ " (الرعد: 13.) ت - ورد كممة ( الصواعؽ ) في القرآف الكريـ مرتيف, نذكرىما عمى النحو التالي: 1- قاؿ تعالى: " يَجْعَمُوفَ أَصَابِعَيُـْ فِي آذَانِيِـْ مِفَ الصَّوَاعِؽِ حَذَرَ الْمَوْتِ" (البقرة: 19.) 2- قاؿ تعالى: " وَيُسَبّْحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلبَئِكَةُ مِفْ خِيفَتِوِ وَيُرْسِؿُ الصَّوَاعِؽَ فَيُصِيبُ بِيَا مَفْ يَشَاءُ وَىُـْ يُجَادِلُوفَ فِي المَّوِ وَىُوَ شَدِيدُ الْمِحَاؿِ " (الرعد: 13.) اللهم على سيدنا ربها تقبل مها إنك أنت السميع العليم وآخر دعوانا أى الحمد لله رب العالمين وصلى محمد وعلى آله وصحبه وعلى التابعين ومو تبعهم بإحساى إلى يوم الديو ،،، لا تهسونا مو صالح الدعاء كتبه راجي رحمة الغفور/ محمد رفيق مؤمو الشوبكي
عدد الصفحات ١٠٠111 فيرس الموضوعات ـ. الموضوع رقـ الصفحة 1. مقدمة 3 2. الباب الأوؿ: فضائؿ وأدعية الشتاء 4 3. الفصؿ اوؿ: فضائؿ الشتاء والأعماؿ الصالحة فيو 4 4. الفصؿ الثاني: أدعية الشتاء 12 5. الباب الثاني: أحكاـ الطيارة المتعمقة بالشتاء 25 6. الفصؿ الأوؿ: مسائؿ في أحكاـ الطيارة المتعمقة بالشتاء 25 7. الفصؿ الثاني: المسح عمى الخفيف والجوربيف والنعميف 34 8. الباب الثالث: أحكاـ الصلاة المتعمقة بالشتاء 44 9. الفصؿ الأوؿ: مسائؿ في أحكاـالصلبة المتعمقة بالشتاء 44 10. الفصؿالثاني: صلبة الاستسقاء 54 11. الفصؿالثالث: الجمع بيف الصلبتيف في الشتاء 59 12. الباب الرابع: ألفاظ الشتاء ودلالاتيا في القرآف الكريـ 89
عدد الصفحات ١٠١