المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قرينة مباشرة الصحابي للرواية ودورها في الترجيح بين روايات مختلف الحديث دراسة تأصيلية وتطبيقية رواية أبي رافع في زواج الن.

إبراهيم بركات صالح عيال عواد

صفحة ٢ من ٣

ٕٕٚٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصي لية وتطبيقية... والــدارمي (ٖٚ)، و الترمــحي(ٗٚ)، والنســا ي(٘ٚ)، والطحــاوي(ٙٚ)، وابــن ،بــان(ٚٚ)، والطــاا (ٛٚ)، والــدار قطــني(ٜٚ)، والبيهقي(ٓٛ)، وغرهم من طر عن واد بن زيد، عن مطر الورا ، ث ثتهم ت (مالك بـن أنـس، ومُطَـرِّذ، ومطـر الورّا )، عن ربيعة بن أبي عبد الرون، عن سليمان بن يسار، عن أبي رافع –رضي الله عنه- موصو ً . ٕ-تخريج الروايات الدرسلة: أخرجهات الإما مالدك بدن أندس(ٔٛ) مـن روايـة يحـيى بـن يحـيى الليصـي(ٕٛ) عنـ (أي مالـك)، وأخرجهـا مرسـلة أياًــات ابـــن ســـعد(ٖٛ) مـــن طريــق أنـــس بـــن عيـــاض بــن ضـــمرة (ٗٛ)، وأخرجهـــات الـــدار قطــني(٘ٛ) مـــن طريـــق محمد بـــن عبدالعزيز الدّرَوَرْدِيّ (ٙٛ)، ث ثتهمت (مالك بن أنس، وأنس بن عياض، ومحمد بن عبدالعزيز الـدّرَوَرْدِيّ)، عـن ربيعـة بن أبي عبدالرون، عن سليمان بن يسار مرس ً . (ٖٚ ) السنن، عبدع بن عبدالرون الدارمي، (تٕ٘٘ه)، كتا الدناسك، با تزويج المحرم، جٕ، صٔ٘ٔٔ، (ٙٙٛٔ). (ٗٚ ) الجــامع، محمد بــن عيســل الترمــحي، (تٜٕٚه)، أبــوا الحــج عــن رســول ع -صلى الله عليه وسلم-، با مــا جــا في كراهيــة تــزويج المحــرم، ج ٕ، صٜٓٔ، (ٔٗٛ)، قيقت د. بشار عواد معروذ، دار الغر الإس مي،ط ٔ. (٘ٚ ) الســنن الكـــاى، أوــد بــن شـــعيب النســا ي، (تٖٖٓه)، كتــا النكـــاح، با ا خــت ذ في تــزويج ميمونـــة، ج ٖ، صٕٛٛ، (ٕٓٗ٘)، قيقت عبدالغ،ار البنداري، وسيد كسروي، بروت، ط ٔ، ٔٔٗٔه. (ٙٚ ) شــرح معـا الآثار، محمد بــن أوـد (تٕٖٔه)، كتــا الدناسـك، با نِكَــاحِ الدُحْـرِمِ، ج ٕ، ص،ٖٗ٘ (ٖٔٔٗ)، عنايــةت بـراهيم اــس الــدين بروت، ٕٕٗٔه. (ٚٚ ) الصحيح، كتا النكاح، با ،رمة الدناكحة، ج ٜ، صٖٗٗ، (ٖ٘ٔٗ). (ٛٚ ) الدعام الكبر، سليمان بن أود، (تٖٓٙه)، قيقت ودي السل،ي، جٔ، صٕٛٛ، (ٜ٘ٔ). (ٜٚ ) السنن، علي بن عمر، (ٖ٘ٛه)، كتا النكاح، با الدهر، ج ٖ، صٖٛٔ، عناية لردي منصور، طٔ، بروت. (ٓٛ ) السنن الكاى، كتا الحج ، با المحرم يـَنْكِح و يـُنْكَح، ج٘، صٔٙٙ. (ٔٛ ) الدوط مالك بن أنس، (تٜٚٔه)، كتا الحج ، با نِكَاحِ الدُحْرِمِ، ج ٔ، صٖٛٗ، (ٜٙ)، بروت. (ٕٛ ) ثبت فقي ، صا،ب ،ديث، ليس بالدكصر جدً ا، انظرت الكاشف، محمد بـن أوـد الـحهبي، (تٛٗٚه)، قيـقت محمد عوامـة، دار القبلـة، جـدة، ٖٔٗٔ،طٔ، جٕ، صٖٛٚ، (ٕٗٙٙ). (ٖٛ ) الطبقات الكاى، جٛ، صٖٗٔ. (ٗٛ ) ثقة، انظرت الكاشف،جٔ، صٕٙ٘، (ٙٚٗ). (٘ٛ ) العلل، الدار قطني، جٚ، ص ٖٔ. (ٙٛ ) هو عبدالعزيز بن محمد، صدو يحدث من كتب غرا فيصطئ، انظرت تقريب تهحيب، ابن ،ار، ج ٔ، صٖٛ٘، (ٜٔٔٗ).

عدد الصفحات ١٧

ٖٕٚٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) الدكتور براهيم بركات صالح عيال عواد ثالثًا: بيان الاختلاف في الحديث: وقع اختلافان في الحديث: الأول: ا خت ذ علل الددار الر يسي للحديث (ربيعة بـن أبي عبـدالرون)، فقـد رواا كـل مـن ت (مالـك بـن أنــس، ومُطَــرِّذ بــن طريــف، ومطــر الــورّا ) عــن ربيعــة بــن أبي عبــدالرون موصــو ، وخــال،هم كــل مــن: (مالــك بــن أنس، وأنس بن عياض، ومحمد بن عبدالعزيز الدّرَوَرْدِيّ)، عن ربيعة بن أبي ع بدالرون مرس ً . الثدداني: الاخددتلاف علــل الإمــام مالــك، فــرواا بشــر بــن الس ــري عنــ موصــو ً ، وخال،ــ يحــي بــن يحــيى الليصــي فرواا عن مرس ً . رابعًا: اختلاف العلماء في الحكم على الحديث وصلاً وإرسالاً : اختلف العلما في الحكم علل ،ديث أبي رافع -رضي الله عنه- من ،يث الوصل والإرسال، كالآحت أ-ترجيح الوصا على الإرسال: من خلال تتبع أقوال النقاد وجدت أنّ معظمهم قد رجح الوصا على الإرسال، وهم : ٔ – الدار قطني، فبعد ذكرا للص ذ في وصل و رسال ، قالت "و،ديث مطر وبشر بن السّري متص ً و ا ثقتان .(ٚٛ) ٕ-أبو نعيم الأصبهاني، فقالت "هحا ،ديث ثابت مشهور من ،ديث ربيعة ت،رد ب مطر ".(ٛٛ) قل : قول الدحكور ن،ً ا يدل علل ترجيح الوصل؛ ذ لو كان مرس ً لن علل ذلك. ٖ-ابن القطدان الفاسدا، فقـالت "الحـديث متصـل، باعتبـار أن يكـون الصـحيح في مولـد سـليمان قـول مـن قالت سنة سبع وعشرين، فتكون سن لضو ثماني ة أعوام يوم مات أبو رافع، وقد يصح سماع من هحا سن " (ٜٛ). ٗ-ابن قيم الجوزية، فقالت "وهحا و ن كان ًاهرا الإرسال، فهو متصـل؛ ن سـليمان بـن يسـار رواا عـن أبي رافع، وسليمان ابن يسار مو ميمونة". (ٜٓ) (ٚٛ ) العلل، جٚ، ص٘ٚٔ، (ٔٙٙ). (ٛٛ ) ،لية ا وليا ، أود بن عبدع ا صبها ، دار الكتب العلمية، بروت، جٖ، صٕٗٙ. (ٜٛ ) بيان الوهم والإيهـام في ك تـا ا ،كـام، علـي بـن محمد بـن القطـان ال،اسـي، (تٕٛٙه)، قيـقت د. الحسـين يـت سـعيد، دار طيبـة، الـرياض، طٔ، ٛٔٗٔه، جٕ، صٕٙ٘. (ٜٓ )تهحيب سنن أبي داود، جٕ، ص٘ٚٔ.

عدد الصفحات ١٨

ٕٗٚٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصي لية وتطبيقية... ب- ترجيح الإرسال على الوصا: رجح الإرسال على الوصا ابن عبد الي، فقالت "وذلك عندي، غلـب -يعـني الوصـل- مـن مطـر؛ ن ســليمان بــن يســار ولــد ســنة أربــع وث ثــين، وقيــل ســنة ســبع وعشــرين، ومــات أبــو رافــع بالددينــة بعــد قتــل عصمــان بيسر، وكان قتل عصمـان -- في ذي الحاـة سـنة خَـس وث ثـين وغـر جـا ز و يدكـن أن يسـمع سـليمان بـن يسار من أبي رافع ". (ٜٔ) وقد تـَعَقّبَ الحاف) ابن ،ار (ٕٜ) قول ابن عبد الا الدحكور ن،ً ا، فقـالت "و،ديصـ (أي سليمان بن يسار) عـن أبي رافـع في مسـلم (ٖٜ)، وصـرّح بسـماع منـ عنـد ابـن أبي خيصمـة في عريخـ (ٜٗ)؛ وبـحلك يكون الراجح في مولد سليمان بن يسار قول الإمـام البيهقـي ت " نـ ولـد سـنة سـبع وعشـر ين". (ٜ٘) فمـن خـ ل ما تقدم يتبين من أقوال العلما الدحكورة ن،ً ا ترجيح الوصل علل الإرسال . خامسًا: تروة رجال الإسناد ما دون الصحابي: الراوي الأول: مطر بن لاَهْمَان الورّاق: تباينت أقوال النقاد في ،كمهم علل مطر بن طَهْمَان الورّا ما بين مُوَثِّقٍ، وَ متوسبٍ، وَمُاَعِّفٍ كما حت ٔ- أقوال الدومقين: قال الدار قطنيت "ثقة". (ٜٙ) ٕ- أقوال الدتوسطين: قدال العجلدا: "بصدري صددوق". وقدال مدر ة: "لا قس بده".(ٜٚ) وقدال زكدريا السّدداجات "صــدو يهــم".(ٜٛ) وقددال الددذهبيت "مــن رجــال مســلم ،ســن الحــديث" (ٜٜ) وقــال أياًــات "و يــنحب ،ديص عن رتبة الحسن ".(ٓٓٔ) (ٜٔ ) التمهيد، جٖ، صٔ٘ٔ. (ٕٜ ) تهحيب التهحيب، أود بن علي بن ،ار، (ٕ٘ٛه)، طبع دا رة الدعارذ النظامية، الذن د، طٔ، ٕٖٙٔه،جٗ، صٖٕٓ، (ٜٖٔ). (ٖٜ ) الصحيح ، كتا الحج، با التحصيب، ص ٚٗٛ، (ٖٖٔٔ). (ٜٗ )التاريخ الكبر، أود بن زهر بن أبي خيصمة، (ت ٜٕٚه)، قيقت ص ح فتحي، دار ال،ارو ، ط ٔ، مصر، جٕ، صٜٜٕ، (ٖٚٔٓ) ،يث قالت أخا أبو رافع. (ٜ٘ ) تهحيب التهحيب، جٗ، صٖٕٓ، (ٜٖٔ). (ٜٙ ) العلل، جٕٔ، ص٘ٚٔ. (ٜٚ ) عريخ الصقات، أود بن عبدع العالي، (تٕٔٙه)، قيقت عبدالعظيم البستوي، مكتبة الدار، الددينة الدنورة،ط ٔ،جٕ، صٕٔٛ. (ٜٛ ) تهحيب التهحيب، ابن ،ار ، جٓٔ، صٛٙٔ-ٜٙٔ، (ٖٙٔ). (ٜٜ ) ميزان ا عتدال في نقد الرجال، محمد بن أود الحهبي، ( تٛٗٚه)، قيقت علي وفتحية البااوي، دار ال،كر ، بروت ج٘، صٕٜٕ. (ٓٓٔ ) سر أع م النب ، محمد بن أود الحهبي، (تٛٗٚه)، قيقت شعيب ا رنانوط ورفاق ، بروت، ط ٖ، ٘ٓٗٔه، ج٘، صٖ٘ٗ.

عدد الصفحات ١٩

ٕ٘ٚٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) الدكتور براهيم بركات صالح عيال عواد ٖ- أقدددوال الدُ ضَدددعِّ فين: قدددال ابدددن سدددعدت "كـــان فيـــ ضـــعف في الحـــديث".(ٔٓٔ) وقدددال ابدددن معدددينت "ضــعيف في عطــا خاصــة".(ٕٓٔ) و قددال علددا بددن الددددينيت " كــان وســطً ا صــالحً ا، ولم يكــن بالقــوي".(ٖٓٔ) وقددال أَد بن حنبدا: " صـالح الحـديث".(ٗٓٔ) وقدال البدزار ت "لـيس بـ بأس... و نعلـم أ،ـدً ا تـرت ،ديصـ ".(٘ٓٔ) وقددال أَددد ابددن حنبددات "كــان يحــيى بــن ســعيد القطــان يشــب مطــر الــورّا بابــن أبي ليلــل في ســو الح،ــ)، قــال عبدعت فس لت أبي عن م فقالت ما أقرب من ابن أبي ليلل في عطا خاصة".(ٙٓٔ) قلدد : قــال الإمــام أوــد في روايــة ابــن أبي ليلــل عــن عطــا ت "أكصــرا خطــ ".(ٚٓٔ)، وقــال أبــو زرعــة الــرازيت "صـــالح".(ٛٓٔ) قـــال ابـــن أبي ،ـــاتم معلقًـــا علـــل قـــول أبي زرعـــةت "ك نـــ لينـــ ". (ٜٓٔ) وقدددال أبدددو حددداتُ ت "صـــالح الحــــــديث".(ٓٔٔ) وقددددددال ابددددددن عدددددددي: "مــــــع ضــــــع، يجمــــــع ،ديصــــــ ويكتــــــب".(ٔٔٔ) وقددددددال النسددددددالات "لــــــيس بالقوي".(ٕٔٔ) وقال ابن ،ارت "صدو كصر الخط ، و،ديص عن عط ا ضعيف". (ٖٔٔ) قل : من خ ل ما تقدم يتبين لنا ما حت ٔ-أنّ الجمهور من النقاد علل تاعيف مطر الورّا وعدم ترت ،ديص ، وان،رد الدار قطني بتوثيق . (ٔٓٔ ) الطبقات الكاى، جٜ، صٖٕ٘. (ٕٓٔ ) ميزان ا عتدال، ج ٘، صٕٜٕ. (ٖٓٔ سؤا ت محمد بن أبي شيبة بن الدديني، (تٖٕٗه)، قيقت موفق عبد القادر، مكتبة الدعارذ، الرياض، ٗٓٗٔه، جٔ، صٛٗ. (ٗٓٔ ) الجرح والتعديل، عبد الرون بن محمد بن أبي ،اتم، (ت ٕٖٚه)، طبع دا رة الدعارذ العصمانية، ٕٔٚٔه، جٛ، صٕٛٛ، (ٕٖٓٔ). (٘ٓٔ ) تهحيب التهحيب، ابن ،ار، جٓٔ، صٜٙٔ، (ٖٙٔ). (ٙٓٔ )الجرح والتعديل، ابن أبي ،اتم، ج ٛ، ص ٕٛٛ. (ٚٓٔ ) شرح علل الترمحي، عبدالرون بن أود بن رجب الحنبلي، (ت ٜ٘ٚه)، قيقت د. ام سـعيد،طٔ، مكتبـة الدنـار، طٔ، عمـان،ٚٓٗٔه، جٔ، صٚٔٗ. (ٛٓٔ ) الجرح والتعديل، جٛ، ص ٕٛٛ. (ٜٓٔ ) الدصدر السابق، جٛ، صٕٛٛ، (ٕٖٓٔ). (ٓٔٔ ) الدصدر السابق، جٛ، ص ٕٛٛ. (ٔٔٔ ) الكامل في ضع،ا الرجال، ج ٙ، صٜٖٚ. (ٕٔٔ ) الاع،ا والدتروكون، ص ٕٚٚ، (ٜ٘٘). (ٖٔٔ ) تقريب التهحيب، جٔ، صٖٗ٘، (ٜٜٙٙ).

عدد الصفحات ٢٠

ٕٙٚٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصي لية وتطبيقية... ٕ-أنّ تاعيف يحيى بن سعيد القطان، وابن سعد، وابن معين، وأود بن ،نبـل مُقَيّـدٌ في روايتـ عـن عطـا ابن أبي رباح خاصة ، و،ديص هنا عن ربيعة بن أبي عبدالرون ، وليس عن عطا ابن أبي رباح . ٖ-أنّ قول أبي ،اتم في ت "صالح الحـديث"(ٗٔٔ) أي يُكْتَـبُ ل عتبـار، ولـيس ل ،تاـاج، ويُبـين ذلـك قـول ابن ل ت " وس لت عن عمرو بن روبة التغلبيم فقالت "صالح الحديث". فقلتت تقوم بـ الحاـةم فقـالت . و لكنـ صالح".(٘ٔٔ) ٗ-أنّ قــــول النســــا ي فيــــ ت " لــــيس بالقــــوي".(ٙٔٔ) يعــــني تلــــين الــــراوي بــــدليل قــــول الــــحهبي في معــــً عبــــارة النسا يت "ليس رح م،سد ".(ٚٔٔ) ٘- أنّ ابن عدي قـَرَنَ في عبارت بين ضَـعْفِ مَطَـرٍ الـورّا ، وجمـ ع ،ديصـ وكتابتـ ، فقـال ت "مـع ضـع، ، يجُْمَـعُ ،ديصـــ ، ويُكْتَـــب".(ٛٔٔ) فهـــحا يـــدل علـــل أنّ ،ديصـــ يصـــلح في الدتابعـــات والشـــواهد؛ لـــحلك أخـــرج البصـــاري لـــ تعليقً ا بصيغة الجزم (ٜٔٔ)، وروى ل مسلم عن عطا متابعة في ث ثة مواضع".(ٕٓٔ) لشا تقدم يتبين لنا أنّ مطر الورّا ضعيف ضع،ً ا لزُْتَمَ ً ، يَصلح ،ديص في الدتابعات، ويتقوى بالشواهد. الراوي الثاني: ربيعة بن أبي عبدالرَن: قال الحاف) ابن ،ارت "ثقة فقي مشهور".(ٕٔٔ) الراوي الثالث: سليمان بن يسار: قال الحاف) ابن ،ار ت "ثقة فاضل".(ٕٕٔ) (ٗٔٔ ) الجرح والتعديل، ج ٛ، ص ٕٛٛ. (٘ٔٔ ) الدصدر السابق،جٙ، صٛٓٔ، (ٓٚ٘). (ٙٔٔ ) الاع،ا والدتروكون، ص ٕٚٚ، (ٜ٘٘). (ٚٔٔ)الدوقظة، محمد بن أود الحهبي، (تٛٗٚه)، عنايةت عبدال،تاح أبو غدة، مكتب الدطبوعات، طٕ، ،لب، ٕٔٗٔه،جٔ، صٕٛ. (ٛٔٔ ) الكامل في ضع،ا الرجال، ج ٙ، صٜٖٚ. (ٜٔٔ )كتا البيوع ، با التاارة في البحر، ص ٖٖ٘، (ٖٕٙٓ).وكتا التو،يد، با قول تعا ُّت ﴿ﭐ ﲎ ﲎ ﲎ ﲎ ﲎ ﲎ ﲎ﴾. ]سورة القمر، الآية تٚٔ [،ص،ٕٖٗٔ، (ٔ٘٘ٚ). (ٕٓٔ) الصحيح، كتا الإيدان، با بيان الإيدان والإس م...ص ٖٓ، (ٛ)، وكتا ا يدان، با ند من ،لف يدينًا...صٕٚٙ، وكتا البيوع ، با كرا ا رض، ص ٓٛ٘، (ٖٙ٘ٔ). (ٕٔٔ) تقريب التهحيب، جٔ، صٕٚٓ، (ٜٔٔٔ). (ٕٕٔ) الدصدر السابق، جٔ، صٕٕٙ، (ٜٕٔٙ).

عدد الصفحات ٢١

ٕٚٚٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) الدكتور براهيم بركات صالح عيال عواد سادسًا: الحكم على الحديث: بدا أنّ مطر الورّا لم يـُتـْرَت ،ديص ، فهحا يعني أن ضعيف ضع،ً ا يسرً ا يتقوى بالدتابعـات والشـواهد، ويشـهد لحديصــ في نكــاح ميمونــة-رضي الله عنها- ،ــ ً ا ،اديــث الآتيــةت ،ــديث يزيــد بــن ا صــم، قــال ت " حَدددَّمدَتْنيِ مَيْمُونَددةُ بِنْ ُ الحَْارِثِ، أَنَّ رسُولَ عِ -صلى الله عليه وسلم- تدَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلاَلٌ، قال:... وَخَالَةَ ابْدنِ عَبَّداسٍ (ٖٕٔ)، و،ـديث عصمـان ابن ع،ان أَنَّ رَسُولَ عِ -صلى الله عليه وسلم-، قَالَ: لاَ يدَنْكِحُ الْمُحْدرِ ُ، وَلاَ يدُدنْكَحُ، وَلاَ َْْطُدبُ (ٕٗٔ)، و،ـديث صـ،ية بنـت شيبة قَالَد ْ: "تدَدزَوَّجَ رَسُدولُ عِ -صلى الله عليه وسلم- مَيْمُونَدةَ، وَهُدوَ حَدلاَلٌ وَبدَدىَ هَِدا. .. (ٕ٘ٔ)، فهـحا يعـني أنّ ،ديصـ ينـزل عــن رتبــة الحــديث الحســن لغــرا، وهــحا مــا يت،ــق مــع قــول الإمــام الترمــحي في الحــديثت "هــحا ،ــديث ،ســن، و نعلم أ،دً ا أسندا غر واد بن زيد عن مطـر الـورّا عـن ربيعـة"(ٕٙٔ). فالإمـام الترمـحي ،َسّـنَ ُ لشـواهدا، وبـحلك يكـــون ،ـــديث أبي رافـــع -رضي الله عنه- (الدباشـــر لـــزواج النـــبي-صلى الله عليه وسلم- مـــن ميمونـــة- رضي الله عنها-) صـــالحً ا ل ،تاـــاج، ومـــن يُسْتَصْدَمُ كقرينةٍ مُرَجِّحَةٍ بين ا ،اديث الدتعارضة في الظاهر في مس لة (نِكَاحِ الدُحْرِمِ) . الدطلب الثاني: الدراسة الفقهية لدسألة (نِكَاحِ الدُحْرِ ِ) : جا ت هحا الدراسة؛ لبيان ا ثر ال،قهي الحي نتج عن قرينة مباشـرة أبي رافـع لروايـة زواج النـبي -صـلل ع علي وسلم- من ميمونة -رضي الله عنها-، ودررها في الترجيح بين الروايات الدتعارضة ًاهرياً في هحا الدس لة. أولاً : الروايات الدتعارصة ظاهرياً في مسألة صحة نكاح ا﵀ر من عدمه: -الروايات الأ تدل على عد صحة نكاح ا﵀ر : ٔ-عـن يزيــد بــن ا صـم، قــال ت " حَدددَّمدَتْنيِ مَيْمُونَددةُ بِنْدد ُ الحَْددارِثِ -رضي الله عنها-، أَنَّ رسُددولَ عِ -صلى الله عليه وسلم- تدَزَوَّجَهَددا وَهُوَ حَلاَلٌ، قال:... وَخَالَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ ". (ٕٚٔ). ٕ- عن عصمان بن ع،ان -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ عِ -صلى الله عليه وسلم-، قَالَ : "لاَ يدَنْكِحُ الْمُحْرِ ُ، وَلاَ يدُنْكَحُ ..".(ٕٛٔ) (ٖٕٔ) الصحيح، مسلم، كتا النكاح، با ر نِكَاحِ الدُحْرِمِ وكراهية خطبت ، ٕ٘٘، (ٔٔٗٔ). (ٕٗٔ) الدصدر السابق، كتا النكاح، با ر نِكَاحِ الدُحْرِمِ وكراهية خطبت ، ص ٔٔ٘، (ٜٓٗٔ). (ٕ٘ٔ) السنن الكاى، النسا ي، كتا النكاح، با ذكر ا خت ذ في تزويج ميمونة، ج ٖ، صٕٛٛ، وسندا ،سن. (ٕٙٔ ) الجامع، أبوا الحج عن رسول ع –صلى الله عليه وسلم- ، با ما جا في كراهية تزويج المحرم، صٜٓٔ، (ٔٗٛ). (ٕٚٔ ) الصحيح، مسلم، كتا النكاح، با ر نِكَاحِ الدُحْرِمِ وكراهية خطبت ، ٕ٘٘، (ٔٔٗٔ). (ٕٛٔ ) الدصدر السابق، كتا النكاح، با ر نِكَ احِ الدُحْرِمِ وكراهية خطبت ، ص ٔٔ٘، (ٜٓٗٔ).

عدد الصفحات ٢٢

ٕٛٚٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصي لية وتطبيقية... ٖ- عن ص،ية بنت شيبة- رضي الله عنها- قَالَ ْ: "تدَزَوَّجَ رَسُولُ عِ -صلى الله عليه وسلم- مَيْمُونَةَ، وَهُوَ حَلاَلٌ وَبدَ ىَ هَِا "(ٜٕٔ) -الروايات الأ تدل على صحة نكاح ا﵀ر : ٔ-عن ابْنِ عَب اسٍ -رَضِيَ اِ ُ عَنـْهُمَا-، "أَن الن بيِ -صلى الله عليه وسلم- تـَزَو جَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ لزُْرِمٌ ".(ٖٓٔ) ثانيًا: أقوال العلماء في مسألة صحة (نِ كَ احِ الدُ حْ رِ ) من عدمه: اختلف العلماء في هذلم الدسألة إلى مذهبين: الدددذهب الأول: ذهــب الجمهــور مــن الصــحابة والتــابعين، ومــن بعــدهم ا ،رمــة نِكَــاحِ الدُحْــرِمِ و نكا،ــ ، و بالتا بط ن وعدم صحت .(ٖٔٔ) الددذهب الثداني: ذهـب ابـن مســعود، وابـن عبـاس، ومعـاذ، والحَكَـم، والصــوري، وأبـو ،ني،ـة، جـواز نِكَــاحِ الدُحْرِمِ، وبالتا صحة العقد ن ،دث العقد.(ٕٖٔ) وقد ا،تج الجمهور من العلما با دلة الآتيةت الدليا الأول: ما رواا يَزِيدَ ابْدنِ الأَْصَدمِّ، حَددَّمدَتْنيِ مَيْمُونَدةُ بِنْد ُ الحَْدارِثِ، أَنَّ رسُدولَ عِ -صلى الله عليه وسلم- تدَزَوَّجَهَدا وَهُددوَ حَددلاَلٌ ، قددال:... وَخَالَددةَ ابْددنِ عَبَّدداسٍ "(ٖٖٔ) و وجدده دلالددة الحددديث: أن ميمونــة -رضي الله عنها- أخــات بن،ســها أن النــبي -- تزوجهــا و ــا ،ــ ل ، فهــي أعــرذ وأعلــم مــن غرهــا بحالذــا، وقددد أجدداب الحنفيددة عددن هددذا الدددليا سلآتي: ٔ-"أن هحا الحديث ليس لشا ات،ق علي الستة، ولم يخرج البص اري، و النسا ي ". (ٖٗٔ) قل : ن صحة الحديث تتوقف علل خراج البصاري والنسا ي ل ؛ ن منهاهما قا م علل ا ختصار (ٜٕٔ ) السنن الكاى، النسا ي، كتا النكاح، با ذكر ا خت ذ في تزويج ميمونة، ج ٖ، صٕٛٛ، وسندا ،سن. (ٖٓٔ)الجامع الصحيح، البصاري، كتا النكاح، با نِكَاحِ الدُحْرِمِ،ص ٜٓٗ، (ٗٔٔ٘). (ٖٔٔ ) المجموع شرح الدهح ، النووي، ج ٚ، صٛٛٔ. (ٕٖٔ )نصب الراية، عبدع بن يوسف الزيلعي، (ت ٕٙٚه)، طبع المجلس العلمي، جٖ، صٓٚٔ-ٔٚٔ. (ٖٖٔ ) مسلم بن الحااج، الصحيح ، كتا النكاح، با ر نِكَاحِ الدُحْرِمِ وكراهية خطبت ، ٕ٘٘، (ٔٔٗٔ). (ٖٗٔ ) شــرح مشــكل الآثار، أوــد بــن محمد الطحــاوي، (ت ٕٖٔه)، قيــقت شــعيب ا رنانوط، بــروت، ط ٔ، جٔ، صٜٓ٘، (ٜٚٚ٘)، وســندا صحيح.

عدد الصفحات ٢٣

ٜٕٚٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) الدكتور براهيم بركات صالح عيال عواد في تخريج ا ،اديث، بـل ن الإمـام البصـاري صَـحّحَ أ،اديـث خـارج الصـحيح(ٖ٘ٔ)، وأمـا ،ـديث يزيـد بـن ا صم فهو ،ديث صحيح رواا مسلم (ٖٙٔ)، ن يزيد قال في ت ،دثتني ميمونة والدر أعلم بخصوصيات . ٕ-أن يزيد بن ا صم يقارن ،،ظ و تقان بح،) و تقان ابن عباس –رضي ع عنهما -. (ٖٚٔ) وأجيدددب: بأنـــ يـُقْـــرَنُ ابـــن عبـــاس بديمونـــة -رضي الله عنهم- الدتكئـــة مـــع رســـول ع -- علـــل فـــراش وا،ـــد، القديدــة في الإســ م والصــحبة، وكــان ا بــن عبــاس -رضــي ع عنهمــا - وقتئــح ابــن عشــرة أعــوام وأشــهر ، فبــين الابطين فر يخ،ل ".(ٖٛٔ) وأجيب: من الجا ز أن يروي ابن عباس -رضي ع عنهما- عنالنبي -صلى الله عليه وسلم- أو عن أبي الحي و عقـد النكـاح بدشـهد ومـرأى منـ (ٜٖٔ) كمـا عنـد الإمـام أوـد عـن ابْدنِ عَبَّداسٍ -رصدا ع عنهما-ت "أَنَّ النَّبيَِّ -صلى الله عليه وسلم-،خَطَبَ مَيْمُونَةَ... أَمْرَهَا إِلىَ الْعَبَّاس... (ٓٗٔ) قلددددد : ســـــنادا ضـــــعيف؛ لاـــــعف الحاـــــاج بـــــن أرطـــــ ة، قدددددال الحددددداف ابـــــن ،اـــــرت "صـــــدو كصـــــر الخطـــــ والتدليس".(ٔٗٔ) وأمـا يزيـد بـن ا صـم فهـو يزيـد بـن عمـرو بـن عبيـد...وهو ثقـة ".(ٕٗٔ) وقـد ذكـر في أ،ـد رواياتـ قصـة دفن ميمونـة -رضي الله عنها-، وقـد روى الترمـحي(ٖٗٔ)، عَدنْ يَزِيددَ ابْدنِ الأَصَدمِّ، عَدنْ مَيْمُونَدةَ -رضي الله عنها-، أَنَّ رَسُدولَ عِ -صدلى ع عليه وسلم-تدَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلاَلٌ، وَمَاتَ ْ بِسَرِفَ ".(ٗٗٔ) وهحا يدل علل معرفت بزواج ميمونة ووفاتها. (ٖ٘ٔ ) انظرت ا ،اديث الر صرح الإمام البصاري بتصحيحها ...في الجامع جمعً ا وتخريجً ا ودراسة، لعلي الخطيب. (ٖٙٔ ) الصحيح ، كتا النكاح، با ر نِكَاحِ الدُحْرِمِ وكراهية خطبت ، ٕ٘٘، (ٔٔٗٔ). (ٖٚٔ ) نصــب الرايـة، الز يلعـي، جٖ، صٔٚٔ، وعمــدة القـاري، لزمــود بـن أوـد العيــني، (ت ٘٘ٛه)، قيـقت عبـدع لزمــود، دار الكتـب العلميــة، طٔ، بـــروت، ٕٗٔٔه، جٓٔ،ص ٜٕٚ، وشـــرح فـــتح القـــدير، محمد عبدالوا،ـــد بـــن الذمـــام، (ت ٔٙٛه)، عنايـــةت عبـــدالرزا الدهـــدي، دار الكتب العلمية، طٔ، بروت، ٕٗٗٔه، جٖ، صٖٕٕ. (ٖٛٔ ) المحلل، علي بن أود بن ،زم، (ت ٖٙٗه)، قيقت أود شاكر، دار ،يا التراث العربي، بروت،طٔ، صٜٜ٘، (ٙٛٙٚ). (ٜٖٔ ) عمدة القاري، العيني، ج ٓٔ، صٕٓٛ. (ٓٗٔ ) الدسند، جٗ، صٕٚ٘، (ٕٔٗٗ). (ٔٗٔ ) تقريب التهحيب، صٕ٘ٔ، (ٜٔٔٔ). (ٕٗٔ ) الدصدر السابق، صٜٜ٘، (ٙٛٙٚ). (ٖٗٔ) الجامع ، أبوا النكاح عند رسول ع -صلى الله عليه وسلم-، با ما جا في الرخصة في ذلك، - يعني نِكَاحِ الدُحْرِمِ -جٕ، صٖٜٔ، (٘ٗٛ). (ٗٗٔ ) سَـــرِذت ب،ــتح أولـــ ، وكســـر ثانيـــ ، و خـــرا فـــا ، موضـــع علـــل ســـتة أميـــال مـــن مكـــة، انظـــرت معاـــم البلـــدان، ياقـــوت بـــن عبـــدع الحمـــوي، (تٕٙٙه)، دار صادر، جٖ، صٕٕٔ

عدد الصفحات ٢٤

ٕٓٛٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصي لية وتطبيقية... ٖ- قـــد يخ،ـــل علـــل ميمونـــة ،ـــرام رســـول ع -- ذ تزوجهـــا (٘ٗٔ)، وأجيدددب بأنـــ قـــد يخ،ـــل علـــل ابـــن عباس ، ل -- من ،رام ، كيف يخ،ل علل زوجة رسول ع - -أمرها .(ٙٗٔ) م! ٗ- يزيد بن ا صم ناذٍ للزواج ،الة الإ،رام، وابن عباس مصبت، فـَيُقدم الدصبت عل ل النافي(ٚٗٔ). وأجيب بأن ميمونة وأبا رافع قد أثبتا وقوع النكاح فتقدم روايتهما؛ ا مصبتة. (ٛٗٔ) الدليا الثداني مدن أدلدة الجمهدور: عَدنْ عُثْمَدانَ بْدنِ عَفَّدانَ -رضي الله عنه-، أَنَّ رَسُدولَ عِ -صلى الله عليه وسلم-، قَدالَ: لاَ يدَدنْكِحُ الْمُحْددرِ ُ، وَلاَ يدُددنْكَ حُ، وَلاَ َْْطُددبُ "(ٜٗٔ) ووجدده دلالددة الحدددديث: أنــ تاــمن النهــي عــن نِكَــاحِ الدُحْــرِمِ، والنهـــي يقتاي التحر ، وبالتا فساد وبط ن عقد النكاح. وقد أجاب الحنفية عن هذا الدليا سلآتي: ٔ-أن خــا عصمــان أضــعف ســندً ا مــن خــا ابــن عبــاس، فيكــون خــا عصمــان -رضي الله عنه- مرجو ،ًــا، ويعاــد خا ابن عباس ما روي عن ابن أبي مُليكة، عن عا شة -رضي الله عنها- قالت: "تدَدزَوَّجَ رَسُدولُ عِ -صَدلَّى عُ عَلَيْدهِ وَسَلَّمَ - بدَعْضَ نِسَالِهِ ، و هُوَ مُُْرِ ٌ ".(ٓ٘ٔ) قلــتت خــا عا شــة الدــحكور ن،ًــا أخرجــ الترمــحي (ٔ٘ٔ)، والنســا ي(ٕ٘ٔ)، والبيهقــي(ٖ٘ٔ) ث ثــتهم مــن طريــق عمــرو ابــن علــي، عــن أبي عاصــم النبيــل، عــن عصمــان بــن ا ســود، عــن ابــن أبي مُليكــة، عــن عا شــة -رضي الله عنها-، وقــد أعل كل منت البصـاري (ٗ٘ٔ)، والنسدالا(٘٘ٔ)، والبيهقدا(ٙ٘ٔ) سلإرسدال، ولكدن يعاـد خـا ابـن عبـاس أياًـا مـا (٘ٗٔ ) عمدة القاري،ج ٓٔ، صٕٓٛ. (ٙٗٔ ) المحلل، ابن ،زم، جٛ، صٖٗٔ، وعمدة القاري، العيني، ج ٔ، صٕٓٛ. (ٚٗٔ ) شرح فتح القدير، ابن الذمام، ج ٖ، ص ٕٕ٘. (ٛٗٔ ) نيل ا وطار، محمد بن علي الشوكا ، (ت ٕ٘٘ٔه)، دار الخر، طٔ، ٙٔٗٔه، ج٘، صٕٓ. (ٜٗٔ ) الصحيح، مسلم بن الحااج ، كتا النكاح، با ر نِكَاحِ الدُحْرِمِ وكراهية خطبت ، ص ٔٔ٘، (ٜٓٗٔ). (ٓ٘ٔ ) شرح معا الآثار، أود بن محمد الطحاوي، (ت ٕٖٔه)، عنايةت براهيم اس الدين، دار الكتب العلمية، ط ٔ، بروت،ٕٕٗٔ ه، جٗٔ، صٜٓ٘، (ٜٚٚ٘)، وسندا صحيح. (ٔ٘ٔ ) العلل،جٔ، صٖٔٛ. (ٕ٘ٔ ) السنن الكاى، كتا النكاح، با ذكر ا خت ذ في تزويج ميمونة، ج ٖ، صٕٛٛ، وسندا ،سن. (ٖ٘ٔ )السنن الكاى، كتا النكاح ، با نِكَاحِ الدُحْرِمِ، ج ٚ، صٕٕٔ. (ٗ٘ٔ )العلل، محمد بن عيسل الترمحي، (تٜٕٚه)، قيقت وزة مصط،ل، مكتبة ا قصل، عمان، جٔ، صٖٔٛ (٘٘ٔ ) السنن الكاى، كتا النكاح ، با ذكر ا خت ذ في تزويج ميمونة، ج ٖ، صٜٕٛ. (ٙ٘ٔ )السنن الكاى، كتا النكاح ، با نِكَاحِ الدُحْرِمِ، ج ٚ، صٕٕٔ.

عدد الصفحات ٢٥

ٕٔٛٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) الدكتور براهيم بركات صالح عيال عواد رواا أبــو هُرَيدْددرَةَ قَددالَ: "تدَددزَوَّجَ رَسُددولُ عِ -صلى الله عليه وسلم- وَهُددوَ مُُْددرِ ٌ ".(ٚ٘ٔ) وأجيددب بأن خــا ميمونــة في زواج النــبي - - منهــا ،ـــ ً أخرجــ مســـلم في صـــحيح (ٛ٘ٔ)، ويعاــدا خـــا عصمــان بـــن ع،ـــان -رضي الله عنه-، وهــو عنـــد مســـلم أياًــا (ٜ٘ٔ)، ويشــهد لــ ،ــديث أبي رافــع -رضي الله عنه- (الدباشــر لحادثــة الــزواج)(ٓٙٔ)، و ،ــديث صَددفِيَّةَ بِنْدد ُ شَدديدْبَةَ - رضي الله عنها-،قَالَدد ْ : " تدَددزَوَّجَ رَسُددولُ عِ -صلى الله عليه وسلم- مَيْمُونَددةَ، وَهُددوَ حَددلاَلٌ وَبدَددىَ هَِددا بِسَددرِفَ.. ".(ٔٙٔ) وقــد ثبــت أن عمــر بــن الخطــا -- رد نِكَــاحِ الدُحْــرِمِ، روى الإمــام مَالِددكٍ، عَددنْ دَاوُدَ بْددنِ الحُْ صَددينِْ، أَنَّ أَسَ غَطَفَددانَ بْددنَ لاَرِيددفٍ الْمُرِّيَّ أَخْبدَرَلمُ أَنَّ أَسَلمُ لاَرِيفًدا تدَدزَوَّجَ امْدرَأَةً وَهُدوَ مُُْدرِ ٌ، فدَدرَدَّ عُمَدرُ بْدنُ الخَْطَّدابِ نِكَاحَدهُ "(ٕٙٔ)، وقـد صـح عـن ابـن عمـــر -رضـــي ع عنهمـــا- أنـــ قـــالت "الْمُحْدددرِ ُ لاَ يدَدددنْكِحُ وَلاَ يدُدددنْكَ حُ ، ولاَ َْْطُدددبُ عَلَدددى ندَفْسِدددهِ ، وَلاَ عَلَدددى مَدددنْ سِوَالمُ ".(ٖٙٔ) ٕ-أن خــا ابــن عبــاس وارد بحكــم زا ــد. (ٗٙٔ) وأجيددب: بأن با،ــة النكــاح ،الــة الإ،ــرام منســوخ بقولــ - صلى الله عليه وسلم-: "لاَ يدَنْكِحُ الْمُحْرِ ُ وَلاَ يدُنْكَحُ ".(٘ٙٔ) قل : النسخ يصبت ببيان شرعي، و دليل هنا علل ناسخ أو منسوخ. الدليا الثالث من أدلة الجمهورت ،ديث أبي رافـع قـالت "تدَدزَوَّجَ رَسُدولُ عِ -صلى الله عليه وسلم- مَيْمُونَدةَ وَهُدوَ حَدلاَلٌ، وَبدَىَ هَِا وَهُوَ حَلاَلٌ، وَكُنْ ُ أَنَ الرَّسُولَ فِيمَا بدَيدْندَهُمَا ".(ٙٙٔ) (ٚ٘ٔ ) شرح مشكل الآثار، الطحاوي، ج ٗٔ، ص ٔٔ٘-ٕٔ٘، (ٜٜٚ٘)، وسندا ،سن. (ٛ٘ٔ ) مسلم بن الحااج، الصحيح، كتا النكاح، با ر نِكَاحِ الدُحْرِمِ وكراهية خطبت ، ٕ٘٘، (ٔٔٗٔ). (ٜ٘ٔ ) الصحيح، كتا النكاح، با ر نِكَاحِ الدُحْرِمِ وكراهية خطبت ، ص ٔٔ٘، (ٜٓٗٔ). (ٓٙٔ) الدسند، أود بن ،نبل، ج٘ٗ، صٗٚٔ، (ٜٕٚٔٚ). (ٔٙٔ) السنن الكاى، النسا ي، كتا النكاح، با ذكر ا خت ذ في تزويج ميمونة، جٖ،صٕٛٛ، وسندا ،سن. (ٕٙٔ ) الدوط ، مالك بن أنس، كتا الحج، با نِكَاحِ الدُحْرِمِ، ج ٔ، ص ٜٖٗ، وسندا صحيح. (ٖٙٔ ) المحلل، ابن ،زم، جٚ، ص ٖٖٔ. (ٗٙٔ ) شرح فتح القدير، ابن الذمام، ج ٖ،صٕٕ٘، وعمدة القاري، العيني، ج ٓٔ، صٕٓٛ. (٘ٙٔ )المحلل، ابن ،زم، جٚ، ص ٖٖٔ بتصرذ. (ٙٙٔ ) الدسند، أود بن ،نبل، ج٘ٗ، صٗٚٔ، (ٜٕٚٔٚ).

عدد الصفحات ٢٦

ٕٕٛٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصي لية وتطبيقية... و و جه دلالة الحديث: أن أبا رافـع -رضي الله عنه- أثبـت أن النـبي -- تـزوج ميمونـة، وبـً بهـا و ـا ،ـ ل؛ نـ باشـر الـزواج بن،ســ و كـان الســ،ر بينهمـا، فهــو أعـرذ با مــر مـن غــرا، وقدد أجدداب الحنفيددة عدن دليددا الجمهددور الدذكور آنفً ا قمرين: أحدهما: أن ،ديث ضعيف.(ٚٙٔ) قل ت أثبتنا فيما مال ص ،ية ،ديث أبي رافع ل ،تااج بشواهدا. (ٛٙٔ) ثانيهما: أن ابن عباس -رضي ع عنهما - ربدا سمع الحديث من والـدا ؛ نـ تـو أمـر ميمونـة -رضي الله عنها- في زواجها من النبي(ٜٙٔ) --. قل في سندا الحااج بن أرط ة ، قال الحاف) ابن ،ارت "صدو كصر الخط والتدليس ".(ٓٚٔ) واحتج أها الدذهب الثاني، وهم الحنفية سلأدلة الآتية: الدددليا الأول: مــا رواا ابْــنِ عَب ــاسٍ -رَضِــيَ اِ ُ عَنـْهُمَــا-، "أَن الن ــبيِ -صلى الله عليه وسلم- تـَــزَو جَ مَيْمُونَــةَ وَهُــوَ لزُْــرِمٌ ".(ٔٚٔ) ووج د لة الحـديث أن النـبي–- تـزوج ميمونـة -رضي الله عنها- وهـو لزـرم ، وهـحا يعـني جـواز نِكَـاحِ الدُحْـرِمِ و نكا،ـ ، وقد أجاب الجمهور عنه سلآتي: أولاً : أن ابــن عبــاس-رضــي ع ع نهمــا- وَهِــمَ في روايتــ اســتد ً بدــا رواا أبــو داود مــن طريــق سماعيــل بْــنِ أُمَي ةَ، عَن رَجُلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَي بِ، قَالَ ت "وَهِمَ ابْنُ عَب اسٍ، فيِ تـَزْوِيجِ مَيْمُونَـةَ وَهُـوَ لزُْـرِمٌ ". (ٕٚٔ)؛ لـحلك قـال ابـن عبــد الديت "ومــا أعلـم أ،ــدً ا مــن الصـحابة روى أن رســول ع -- نكـح ميمونــة وهـو لزــرم عبــد ع (ٚٙٔ ) شرح معا الآثار، الطحاوي، ج ٕ، صٖ٘٘، بتصرذ. (ٛٙٔ) انظر ت صٕٔٚٚ-ٕٚٚٚ من هحا البحث. (ٜٙٔ) عمدة القاري، العيني، ج ٓٔ، صٕٔٛ. (ٓٚٔ)تقريب التهحيب، ابن ،ار، صٕ٘ٔ، (ٜٔٔٔ). (ٔٚٔ)الجامع الصحيح، البصاري، كتا ال نكاح، با نِكَاحِ الدُحْرِمِ، ص ٜٓٗ، (ٗٔٔ٘)،. (ٕٚٔ) السنن، كتا الدناسك، با المحرم يتزوج، ج ٕ، صٜٕٔ، (٘ٗٛٔ ) وسندا ضعيف؛ لجهالة من روى عن سماعيل ابن أمية.

عدد الصفحات ٢٧

ٖٕٛٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) الدكتور براهيم بركات صالح عيال عواد ابـن عبــاس".(ٖٚٔ) وكــحلك قــال القاضــي عيــاض. (ٗٚٔ) وقــال ابــن عبــد الذــاديت "وقــد عُــد هــحا مــن الغلطــات الــر وقعت في الصحيح ".(٘ٚٔ) قل : نسبة الوهم لعبدع بن عباس – رصا ع عنهما- غك صحيحة؛ وذلك لعدة أمور، وها: أ- خراج الشيصين(ٙٚٔ) لحديث ابن عباس -رضي ع عنهما -. ب- ضــعف مــا رواا أبــو داود عــن ابــن الدســيب في نســبة الــوهم بــن عبــاس -رضــي ع عنهمــا -؛ ن في سندا رجل لرهول. (ٚٚٔ) ج-أن ابن عباس -رضي ع عنهما - لم ين،رد برواية الحديث، فقد روي عـن أبي هريـرة (ٛٚٔ)، وعا شـة(ٜٚٔ) -رضي ع عنهما -. ثانيًدا: أن النهــي الـوارد مــن النـبي -- في ،ــديث عصمــان قـول، والــحي ذكـر في ،ــديث ابـن عبــاس ،كايــة فعــــل والقــــول مقــــدم علــــل ال،عــــل؛ نــــ يتعــــدى بخــــ ذ ال،عــــل وقــــد خُــــ ّ -- في النكــــاح بأشــــيا ، وقــــد ورد أن -- تزوجها وهو ، ل فصار ال،عل لسُْتَلِ،ً ا في ثبوت ، والقول مت،ق علي ، والدت،ق علي أو وأقوى ".(ٓٛٔ) ثالثً ا: أن زواج الدُحْرِمِ خاص بالنبي -- فيكون فعل لسصصً ا ل من عموم التحر . (ٔٛٔ) وأجيب بأن الخصا تصبت بدليل.(ٕٛٔ) (ٖٚٔ) التمهيد، جٖ، صٖ٘ٔ. (ٗٚٔ) كمال الدعلم، عياض بن موسل، (تٗٗ٘ه)، قيقت يحيى سماعيل، دار الوفا ، مصر، طٔ، جٗ، صٕ٘٘. (٘ٚٔ ) روا الغليل، محمد ناصر ا لبا ، (ٕٓٗٔه)، عنايةت زهر الشاويش، الدكتب الإس مي، ط ٕ، جٗ، صٕٚٚ.ولم أجد ك م ابن عبـدالذادي في كتاب (تنقيح أ،اديث الخ ذ) خ ل ،ديص علل نِكَاحِ الدُحْرِم، فلربدا كان في أ،د لسطوطات أو أ،د كتب الر اطلع علي ها ا لبا . (ٙٚٔ) الجـامع الصـحيح، البصـاري، كتـا النكـاح، با نِكَـاحِ الدُحْـرِمِ، ص ٜٓٗ، (ٗٔٔ٘)، والصـحيح، مسـلم بـن الحاـاج، كتـا النكـاح، با ر نكاح المحرم، وكراهية خطبت ،ج ٕ، صٖٔٓٔ، (ٓٔٗٔ). (ٚٚٔ) السنن، كتا الدناسك، با المحرم يتزوج، ج ٕ، صٜٕٔ، (٘ٗٛٔ) . (ٛٚٔ )مشكل الآثار، الطحاوي، جٗٔ، ص ٔٔ٘-ٕٔ٘، (ٜٜٚ٘) وسندا صحيح. (ٜٚٔ ) السنن الكاى، البيهقي، كتا النكاح، با نِكَاحِ الدُحْرِمِ، ج ٚ، ص ٕٕٔ، وهو مرسل. (ٓٛٔ ) كمال الدعلم، عياض بن موسل، جٗ، صٔ٘٘. (ٔٛٔ ) شرح صحيح مسلم، النووي، ج ٜ، ص ٔٗ٘، وفتح الباري، ابن ،ار، جٜ، صٕٛٓ. (ٕٛٔ ) عمدة القاري، العيني، ج ٓٔ، ص ٕٔٛ.

عدد الصفحات ٢٨

ٕٗٛٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصي لية وتطبيقية... رابعًدددا: وَْـــلُ ،ـــديث ابـــن عبـــاس -رضـــي ع عنهمـــا - علـــل المجـــاز، وذلـــك بت ويـــل قولـــ "لزُْرِمًـــا" الـــواردة في ،ديص -رضي ع عنهما - أي في الحَرَم، فيكون الدعً تزوجها في الحَرَمِ وهو ، ل، أو تزوجها في الشهر الحـرام، وهي لغة شا عة و معروفة(ٖٛٔ)، كما قالوات قتلوا ابن عفان الخليفة مُرمً ا ورعً ا فلم أر مثله مقتولاً (ٗٛٔ).أي في ،رم الددينة. وقد ذهب ابن حبان إلى هدذا التأويدا، فقدال: "خـا ابـن عبـاس- رضـي ع عنهمـا - عنـدي يعـني داخـل الحَرَم أن كان لزُْرِمً ا كما يُقال للرجل... ذا دخل الظلمةت أًلم".(٘ٛٔ) قل : تـَعَقّبَ ُ الزيلعي فقالت "وجدت في صحاح الجوهري(ٙٛٔ) ما يخالف ذلك، ففنـ قـالت أ،ـرم الرجـل ذا دخــل في الشــهر الحــرام ، وأنشــد البيــت الدــحكور علــل ذلــك. (ٚٛٔ) وأجيددب بأن ســيا الحــديث يــرد الت ويــل الآنــف الحكر، ،يث جا في ت "أن -- تزوجها وهو ، ل ، وبً بها وهو ، ل".(ٛٛٔ) الدليا الثاني من أدلة الحنفية: أن الدراد بالنكاح الوارد في ،ديث عصمان هو الوط دون العقد. (ٜٛٔ) وقد أجاب وهور العلماء عن دليا الحنفية الدذكور آنفً ا بجوابين، هما:(ٜٓٔ) أ- أن الل،ــ) ذا اجتمــع فيــ عُــرْذ اللغــة وعُــرْذ الشــرع قُــدِّ مَ عُــرْ ذ الشــرع ؛ نــ طــارع، وعُــرْذ الشــرع أن النكاح هو العقد لقول تعا ت ﱡﭐ ﲋ ﲌ ﲍ ﱠ سورة النسا ، الآيةت ٕ٘، وفي الصدحيح "انْ كِحدا أُسَدامَة"(ٜٔٔ)، والدراد بالنكاح في هحا الدواضع وشبهها العقد دون الوط . (ٕٜٔ) (ٖٛٔ ) شرح صحيح مسلم، النووي، ج ٜ، ص ٔٗ٘، و فتح الباري، ابن ،ار، ج ٗ، ص ٛٙ. (ٗٛٔ ) الصحاح، الجوهري، ج ٘، صٜٕٔ، والبيت للراعي النمري كما ذكر الجوهري. (٘ٛٔ )الصحيح (الإ،سان في تقريب صحيح ابن ،بان)، جٜ، ص ٙٗٗ-ٚٗٗ بتصرذ. (ٙٛٔ ) الصحاح، الجوهري، ج ٘ ، ص ٜٕٔ . (ٚٛٔ )نصب الراية، ج ٖ،صٗٚٔ. (ٛٛٔ )الدصدر السابق، جٖ، صٗٙٔ، وهو في الدسند، أود بن ،نبل، ج٘ٗ، صٗٚٔ، (ٜٕٚٔٚ). (ٜٛٔ ) شرح فتح القدير، ابن الذمام، ج ٓٔ، صٕٕ٘، والمحلل، ابن ،زم، جٚ،صٖ٘ٔ. (ٜٓٔ ) المجموع شرح الدهح ، النووي، ج ٚ، صٛٛٔ. (ٜٔٔ ) الصحيح، مسلم بن الحااج، كتا الط ، با الدطلقة ث ثاً ن،قة و سكً، ص ٚٙ٘، (ٓٛٗٔ). (ٕٜٔ ) المجموع شرح الدهح ، النووي، ج ٚ، صٛٛٔ.

عدد الصفحات ٢٩

ٕ٘ٛٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) الدكتور براهيم بركات صالح عيال عواد ب- أن وــل معــً النكــاح الــوارد في ،ــديث عصمــان علــل الــوط فقــب دون العقــد يــردا ســيا الحــديث، ،يث ثبت في ت " لاَ يدَنْكِحُ"، " ب،تح أول "ولا يدُنْكَحُ "(ٖٜٔ)بام أولـ ولا َْْطِدب، ووقدع في صدحيح ابدن حبدان زيادة "وَلاَ ُْْطَبُ عَلَيْه ".ٜٗٔ) الدددليا الثالددث: قيــاس عقــد النكــاح علــل ســا ر العقــود الــر يُــتل،) بهــا مــن شــرا ا مــة للتســرِّي وغــرا، و يدتنـــع شـــي منهـــا بســـبب الإ،ـــرام.. ".(ٜ٘ٔ) وأجيدددب بأنـــ قيـــاس ال،ـــار ؛ نّ العقـــود ا خـــرى لم تكـــن نكا،ًـــا، وكحلك عقد النكاح يخالف شرا ا مة، ن قياس في مقابلة الن ".(ٜٙٔ) ثالثًا: الترجيح : من خلال إنعا النظر في أدلة الفريقين نجد أنّ ما ذهب لي جمهور العلمـا مـن الصـحابة والتـابعين ومـن جا بعدهم من القولت بحرمة نِكَاحِ الدُحْرِمِ و نكا، هو ا رجح وا قوى؛ وذلك لقوة أدلتهم الر منهات ٔ- رواية أبي رافع وهو الدباشر لحادثة الزواج، ،يث كان الس،ر فيها، فهو ا عرذ. ٕ-،ديث عصمان بن ع،ان، و،ديث ص،ية بنت شيبة -رضـي ع ع نهمـا- و،ـديث يزيـد بـن ا صـم في ،رمـة نِكَـاحِ الدُحْـرِمِ الـر فيهـا بيـان قـانون كلـي للأمــة، وقـد تعـددت نصـوص العلمـا في بيـان ا ثـر ال،قهـي لروايــة أبي رافع (الدباشر للحادثة) في ترجيح ،رمة نِكَاحِ الدُحْرِمِ و نكا، ت - قال الزيلعا الحنفات "قال الطحاوي في كتاب (الناسخ والدنسوخ )ت "ا خـح بحـديث أبي رافـع أو ، نـ كان الس،ر بينهما، وكان مباشرًا للحال، وابن عباس كان ،اكيً ا".(ٜٚٔ) وهو قول الحازما.(ٜٛٔ) - وقال المجد ابن تيمية: "رواية الس،ر فيها أو ؛ ن أخا وأعرذ بها ".(ٜٜٔ) (ٖٜٔ) الصحيح، مسلم، كتا النكاح، با ر نِكَاحِ الدُحْرِمِ وكراهية خطبت ، ص ٔٔ٘، (ٜٓٗٔ). (ٜٗٔ) الصحيح، كتا النكاح، با ،رمة الدناكحة، صٖٗٗ، (ٕٗٔٗ)، وسندا ،سن. (٘) المحلل، ابن ،زم،جٚ، صٖٗٔ، والمجموع شرح الدهح ، النووي، ج ٚ، صٛٛٔ. (ٜٙٔ ) الدغـني، عبـدع بـن أوـد بـن قدامـة، (تٕٓٙه)، قيـقت عبـدع التركـي، دار هاـر، ط ٕ، ٕٔٗٔه، ج٘، صٗ٘ٔ، والمحلـل، ابـن ،ـزم، جٚ، صٖ٘ٔ. (ٜٚٔ) نصب الراية، جٖ، صٗٙٔ، نق ً عن كتا (الناسخ والدنسوخ) للطحاوي، وهو غر مطبوع. (ٜٛٔ) ا عتبار في الناسخ والدنسوخ، ص ٔٔ. (ٜٜٔ) الدنتقل في ا ،كام، عبدالس م بن تيمية، (تٕ٘ٙه)، قيقت لزي الدين مستو، دار الكلم الطيب،طٔ، ٕٙٗٔه، جٔ، صٖٔ٘.

عدد الصفحات ٣٠

ٕٙٛٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصي لية وتطبيقية... - وقدددال الإمدددا الندددووي: "... نـــ تزوجهـــا ،ـــ ً ، فمـــن أبي رافـــع -رضي الله عنه- وكـــان الســـ،ر بينهمـــا ف همـــا أعرذ فاعتماد روايتهما أو ".(ٕٓٓ) - وقددال ابددن قدديم الجوزيددة مُرَجحًــا ،رمــة نِكَــاحِ الدُحْــرِمِ و نكا،ــ مــن خــ ل ،ــديث أبي رافــعت " نــ كــان الس،ر بينها وبين رسول ع ، وعلـل يـدا دار الحـديث، فهـو أعلـم بـ مـن غـرا بـ شـك، ولم ينقلـ عـن غـرا، بل باشرا بن،س . (ٕٔٓ) -وقال الصنعاني: نّ رواية أبي رافع أن تزوجها وهو ، ل أرجح ؛ ن كان الس،ر بينهما".(ٕٕٓ) ٖ-هنات قرينـة خارجيـة، وهـي أنّ ميمونـة -رضي الله عنها- صـا،بة القصـة، وهـي ا علـم وا عـرذ بأمـر زواجهـا مـن غرها. (ٕٓٓ ) المجموع شرح الدهح ، ج ٚ، صٛٛٔ. (ٕٔٓ) زاد الدعـاد في هـدي خـر العبـاد، محمد بـن أبي بكـر(ابن قـيم الجوزيـة)، (ت ٔ٘ٚه)، قيـقت شـعيب ا رنانوط، مؤسسـة الرسـالة،ط ٖ، بـروت، ٜٔٗٔه، جٗ، ص ٖٚٔ-ٖٛٔ. ٕٕٓ )) سبل الس م، محمد بن سماعيل الصنعا ، (تٕٛٔٔه)، قيقت طار عوض ع، دار العاصمة، الرياض، طٔ، جٕ،صٗٓ٘.

عدد الصفحات ٣١

ٕٚٛٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) الدكتور براهيم بركات صالح عيال عواد الخاتمة: في ختام هحا البحث نود أن نحكر أهم النتا ج، والتوصيات، وهيت أولاً : النتالج: ٔ-م،هـــوم مباشـــرة الصـــحابي للروايـــة يعـــنيت أن يكـــون للصـــحابي الدباشـــر ع قـــة ،اـــور مـــا لحادثـــة الروايـــة، وتو أمرها بن،س . ٕ-اختيار العلما لد،هوم (الدباشرة) في التعبر عن عمل أبي رافع -رضي الله عنه- في زواج النبي -صلى الله عليه وسلم- مـن ميمونـة -رضي الله عنها- يــدل علــل الدقــة فيــ ؛ ن الدباشــرة لغــة تــدل علــل ت ،اــور مــا، و تــو ا مــر بالــن،س، وهــو مــا قــام بــ أبــو رافع -رضي الله عنه-، ،يث كان الرسول في مس لة الزواج بين النبي -صلى الله عليه وسلم- وميمونة -رضي الله عنها-. ٖ-أنّ أول مــن ذكــر م،هــوم (الدباشــرة) هــو الإمــام محمد بــن علــي بــن الطيــب البصــري في كتابــ (الدعتمــد في أصــول ال،قــ )، لكنــ عَبـّــرَ عنهــا بل،ــ) (الد مســة)، تبعــ ابــن ،ــزم في كتابــ (الإ،كــام في أصــول ا ،كــام)، تبعهما أبو يعلل ال،را في كتابـ ت (الدعتمـد في أصـول ال،قـ )، تـبعهم الحـازمي مـن المحـدثين وقـد نصّـوا علـل ل،ـ) (الدباشرة) . ٗ-يت،ق م،هوم (الصحابي الدباشر) مع م،هـوم (صـا،ب القصـة) في أنّ لكـل منهمـا ع قـة ،اـور لحـدث الرواية، لكن ،اور الصحابي الدباشر أقل؛ ن لـ دورً ا سـيؤدي وينتهـي بانتها ـ ، بينمـا (صـا،ب القصـة) يكـون ،او را أشد؛ ن ،دث الرواية يخَُ صّ ُ ، ويختل،ان في أنّ الصحابي الدباشر ل دور في صناعة ،ـدث الروايـة، بينمـا (صا،ب القصة) تكون ،ادثة الرواية تدور ،ول قاية تتعلق ب وتخَُصُّ ُ دون غرا. ٘- تتمصـــل أ يـــة مباشـــرة الصـــحابي للروايـــة في جـــانبينت الأول: الاـــبب والإتقـــان لحادثـــة الروايـــة. الثددداني: استعمالذا في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث. ٙ-قرينـة مباشـرة الصـحابي للروايـة لذـا دور هـام عنـد العلمـا في الترجـيح بـين روايات لسُْتَلِـفِ الحـديث، ًهــر ذلــك مــن خــ ل اســتعمالذم لروايــة أبي رافــع -رضي الله عنه- في الترجــيح بــين روايات لسُْتَلِــفِ الحــ ديث الدتعلقــة بواقعــة زواج النبي -صلى الله عليه وسلم- بديمونة بنت الحارث -رضي الله عنها-. 7- هنات شروط عامـة ذكرهـا العلمـا للترجـيح بـين روايات لسُْتَلِـفِ الحـديث بدـا في ذلـك روايـة الدباشـر لذـا، وهــي: أ- صــ ،ية روايــة الصــحابي الدباشــر لذــا ل ،تاــاج، وبدــا في ذلــك الــرو ايات ا خــرى. ب- عــدم مكانيــة

عدد الصفحات ٣٢