ٕٙ٘ٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصي لية وتطبيقية... قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات مُُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصيلية وتطبيقية (رواية أبي رافع -رضي الله عنه- في زواج النبي-صلى الله عليه وسلم- من ميمونة-رضي الله عنها- نموذجً ا)(ٔ). الدكتور إبراهيم بركات صالح عيال عواد. أستاذ مساعد بقسم السنة وعلومها، بكلية الشريعة وأصول الدين ، جامعة الدلك خالد. ملخص البحث يهـــدذ هـــحا البحـــث دراســـة قرينـــة مباشـــرة الصـــحابي للروايـــة مـــن ،يـــثت م،هومهـــا، وأ يتهـــا، وشـــروط اعتمادها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث ضمن دراسة تأصيلية، وأخرى تطبيقية مـن خـ ل روايـة مباشـرة أبي رافع -رضي الله عنه- لزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- من أم الدؤمنين ميمونة بنت الحارث الذ لية -رضي الله عنها-. ٔ)) الباحث يود شكر جامعة الدلك خالد على الدعم الإداري والفني لذذا البحث
عدد الصفحات ١ٕٚ٘ٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) الدكتور براهيم بركات صالح عيال عواد الدقدمة: الحمـد ر العــالدين، والصــ ة والســ م علــل رســول العــربي ا مّــي ا مــين، و رضــوان ع علــل صــحابت أجمعين؛ أما بعدت تعتــا الســنة الدطهــرة الدصــدر الصــا مــن مصــادر التشــريع مــع القــر ن الكــر ؛ و نظــرًا لذــحا الدكانــة هيــ ع لذــا علمــا ، ولــوا رايتهــا، وأعلــواْ شــ ا، ور،لــوا مــن أجلهــا، و،،ظوهــا في صــدروهم وســطورهم، فن،ــواْ عنهــا ريــف الغالين، وانتحال الدبطلين، وتأويل الجاهلين، وقسّموا ما يتعلق بها علوم وفنـون، ووضـعوا لكـل علـم وفـن منهـا قواعــد وضــوابب تُبــين كي،يــة التعامــل معــ مــن جميــع جوانبــ ، وكــان مــن علومهــا وفنو ــات علــم لسُْتَلِــفِ الحــديث(ٕ)، ،يــث وضــع لــ العلمــا القواعــد الــر تنظمــ ، وذكــروا لــ قــرا ن للترجــيح بــين رواياتــ الدتعارضــة ًــاهرياً ، وكــان منهــا قرينة مباشرة الصحا بي للروايـة، فاـا هـحا البحـث لدراسـتها تأصـيليً ا مـن جميـع جوانبهـا الدتعلقـة بهـا، وتطبيقيًـا مـن خ ل مباشرة أبي رافع -رضي الله عنه- لحادثة زواج النبي -صلى الله عليه وسلم- من أم الدؤمنين، ميمونـة بنـت الحـارث الذ ليـة –رضي الله عنها- ، ملين أن تكون هـحا الدراسـة لبنـة مـن لبنـات بنـا السـنة العظـيم، فـفن أصـبنا فمـن ع، ونشـكرا علـل ذلـك، و ن جانبنا الصوا فكل بني دم خطا ، ونستغ،ر ع علل ذلك. مشكلة البحث و تساؤلاته: تـتلص مشـكلة هـحا البحـث في عـدم وضـوح مـا يتعلـق بقرينـة مباشـر ة الصـحابي للروايـة مـن ،يـث الدراسـة الت صيلية والتطبيقية، وقد تـَ،َرّع عن هحا الدشكلة عدد من ا سئلةت أ-مــا م،هــوم مباشــرة الصــحابي للروايــةم ومــن أول مــن ذكرهــا مــن العلمــا م ومــا وجــ ا ت،ــا وا خــت ذ بينها وبين م،هوم (صا،ب القصة)م وما أ يتهام وما شروط اعتمادها في التر جيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديثم -هــل مــارس العلمــا عمليًــا اســتصدام قرينــة (مباشــرة الصــحابي للروايــة) في الترجــيح بــين روايات لسُْتَلِــفِ الحديثم أم اكت،وا بحكر ذلك نظرياً في مصن،اتهمم (ٔ) لسُْتَلِـفِ الحـديثت هــو أن ح ،ـديصان متاــادان في الدعـً ًــاهرًا، فيوفـق بينهمــا، أو يـُـرَجّح أ،ــد ا، انظـرت التقريــب والتيسـر لدعرفــة سـنن البشــر النحير في أصول الحديث، يحيى بن شرذ النووي، (ت ٙٚٙه)، قيقت محمد عصمان الخشت، دار الكتا العربي، بروت،٘ٓٗٔه.
عدد الصفحات ٢ٕٛ٘ٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصي لية وتطبيقية... ج- مـــا ا ثـــر ال،قهـــي الـــحي ترتـــب علـــل قرينـــة مباشـــرة أبي رافـــع -رضي الله عنه- لحادثـــة زواج النـــبي -صلى الله عليه وسلم- مـــن أم الدؤمنين ميمونة بنت الحارث -رضي الله عنها-م أهداف البحث: يهدذ هحا البحث ت أ - وضع تعريف جامع مانع لد،هوم (مباشرة الصحابي للرواية)، وبيان ،دودا. ب - ذِكْر أول من ذكر قرينة (مباشرة الصحابي للرواية) من العلما . ج - بيان وج ا ت،ا وا خت ذ بين م،هوم (مباشرة الصحابي للرواية)، وم،هوم (صا،ب القصة). د- براز أ ية مباشرة الصحابي للرواية. ه- ذِكْرُ شروط اعتماد مباشرة الصحابي للرواية في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث. و- الرد علل ا دعا بأن المحدثين اهتموا بالإسناد دون الدتن. ز- بيـــان الدمارســـة العمليـــة للعلمــــا في اســـتصدام قرينـــة مباشـــرة الصــــحابي للروايـــة في الترجـــيح بــــين روايات لسُْتَلِـــفِ الحـــديث مـــن خــــ ل الدراســـة التطبيقيـــة لدباشـــرة أبي رافــــع -رضي الله عنه- لروايـــة زواج النـــبي -صلى الله عليه وسلم- بأم الدــــؤمنين ميمونة بنت الحارث الذ لية -رضي الله عنها-. ح- ًهــار ا ثــر ال،قهــي الــحي ترتــب علــل قرينــة مباشــرة الصــحابي للروايــة مــن خــ ل مباشــرة أبي رافــع - رضي الله عنهم- لحادثة زواج النبي -صلى الله عليه وسلم- من أم الدؤمنين، ميمونة بنت الحارث -رضي الله عنها-. أهمية البحث: تكمن أ ية البحث في ا مور الآتيةت أ- عدم وجود دراسات سابقة موسعة تتعلق بدوضوع البحث من النا،ية الحديصية وال،قهية، و نما كانت علل شكل شارات فقب. ب- ضـرورة وضــع قواعــد تأصــيلية؛ عتمــاد قرينــة مباشـرة الصــحابي للروايــة في الترجــيح بــين روايات لسُْتَلِــفِ الحديث. ج- بيان اهتمام المحدثين بدتن الحديث؛ لشا يد،ض ادعا عدم اهتمامهم ب كا هتمام بالسند.
عدد الصفحات ٣ٜٕ٘ٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) الدكتور براهيم بركات صالح عيال عواد د- بــراز الــدور الدهــم لقرينــة مباشــرة الصــحابي للروايــة في الترجــيح بــين مــا تعــارض مــن الــروايات ًــاهرياً مــن خـــ ل الدر اســـة التطبيقيـــة لدباشـــرة أبي رافـــع -رضي الله عنه- لروايـــة زواج النـــبي -صلى الله عليه وسلم- بأم الدـــؤمنين ميمونـــة بنـــت الحـــارث الذ لية -رضي الله عنها-. منهجية البحث: اتخحنا منهاية في البحث تمصلت في النقاط التاليةت أ-ا ستقرا التام لجمع الدادة العلمية الدتعلقة بدوضوع الدراسة. ب-تصنيف الدادة العلمية الدتعلقة بدوضوع الدراسة ضمن مبا،صها ومطالبها. ج- ليل الدادة العلمية الدتعلقة من خ ل دراستها دراسة ،ديصية وفقهية ناقدة. الدراسات السابقة: مــن خــ ل مراجعــة البا،ــث للبحــوث والرســا ل العلميــة لم يجــد دراســة علميــة ،ديصيــةً وفقهيــةً تتعلــق بقرينــة مباشرة الصحابي للرواية، إلا ما ذُ كِرَ من شارات لبعض العلما خ ل ذكرهم لوسا ل الترجيح بين الروايات، كالقاضي أبي يعلل ال،را (ٖ)، والحـازمي (ٗ)، والآمـدي(٘)، والزركشـي (ٙ)، والشـوكا (ٚ) وغـرهم، ،يـث ذكـروا مـن قــرا ن الترجــيح الدتعلقــة بالإســنادت أن يكــون أ،ــد الــراوي ين مباشــرًا لدــا رواا؛ ن الدباشــر أعــرذ بالحــال، وذكــروا ،ديث أبي رافع -رضي الله عنه- مصا ً لحلك. حددددود الدراسدددة: ســـوذ تقتصـــر الدراســـة التطبيقيـــة علـــل ،ـــديث مباشـــرة أبي رافـــع -رضي الله عنه- لروايـــة زواج النــبي-صلى الله عليه وسلم-بأم الدــؤمنين ميمونــة بنــت الحــارث الذ ليــة -رضي الله عنها- فقــب؛ نــ الدصــال الو،يــد الــحي ذكــرا العلمــا لذــحا القاعدة، وهو الدصال الو،يد أياًا الحي وجدت يوافق م،هـوم قرينـة (مباشـرة الصـحابي للروايـة)، ومـا يتعلـق بهـا مـن شروط عتمادها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث. (ٖ ) العدة في أصول ال،ق ، محمد بن الحسين ال،را ، (ت ٛ٘ٗه)، قيقت د. أود الدباركي، ط ٕ، جٖ،صٖٕٓٔ-ٕٗٓٔ. (ٗ ) ا عتبار في الناسخ والدنسوخ، محمد بن موسل الحازمي، (تٗٛ٘ه)، عنايةت زكريا عمرات، بروت، ط ٔ، ٙٔٗٔه، صٔٔ. ((٘ الإ،كام في أصول ا ،كام، علي بن محمد الآمدي، (تٖٔٙه)، قيقت عبدالرزا ع،ي،ي، الدكتب الإس مي، بروت،ج ٗ، صٖٕٗ. (ٙ ) البحر المحيب في أصول ال،ق ، محمد بن بهادر الزركشي، (تٜٗٚه)، عنايةت عبدالستار أبو غدة، الكويت، طٔ، ٓٔٗٔه، صٗ٘ٔ. ((ٚ رشاد ال،حول، محمد بن علي الشوكا ، (تٕ٘٘ٔه)، قيقت سامي العربي، الكويت، طٔ، ٕٔٗٔه،جٕ، صٜٕٔٔ.
عدد الصفحات ٤ٕٓٙٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصي لية وتطبيقية... خطة الدراسة: اقتات طبيعة الدراسة أن تكون في مقدمة، ومبحصين، وخاتمة تامنت أهم النتا ج، والتوصيات. الدبحث الأول: الدراسة التأصيلية لقرينة مباشرة الصحابي للرواية: الدطلب ا ولت تعريف مباشر ة الصحابي للرواية لغة و اصط ،ًات أو ً ت تعريف مباشرة الصحابي للرواية لغةً. ثانيً ات تعريف مباشرة الصحابي للرواية اصط ،ً ا. الدطلب الصا ت أول من ذكر م،هوم مباشرة الصحابي للرواية من الع لما ت الدطلب الصالثت ا ت،ا وا خت ذ بين م،هوم (مباشرة الصحابي للرواية)، وم،هوم (صا،ب القصة)ت أو ً ت ا ت،ا بين م،هوم (مباشرة الصحابي للرواية)، وم،هوم (صا،ب القصة) ت ثانيًات ا خت ذ بين م،هوم (مباشرة الصحابي للرواية)، وم،هوم (صا،ب القصة) ت الدطلب الرابعت جوانب أ ية مباشرة الصحابي للرواية ت الدطلب الخامست شروط اعتماد رواية الصحابي الدباشر للرواية في الترجيح. الدبحث الثاني: الدراسدة التطبيقيدة لددور قريندة مباشدرة الصدحابي للروايدة في الترجديح بدين روايات مُُْتَلِدفِ الحدديث مدن خلال مباشرة أبي رافع -رضي الله عنه- لز واج النبي -صلى الله عليه وسلم- بميمونة –رضي الله عنها-: الدطلب ا ولت الدراسة النقدية لحديث أبي رافع -رضي الله عنه-. الدطلب الصا ت الدراسة ال،قهية لدس لة (نِكَاحِ الدُحْرِمِ).
عدد الصفحات ٥ٕٔٙٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) الدكتور براهيم بركات صالح عيال عواد الدبحث الأول: الدراسة التأصيلية لقرينة مباشرة الصحابي للرواية: الدطلب الأول: تعريف مباشرة الصحابي للرواية لغة واصطلاحً ا: أو ً ت تعريف مباشرة الصحابي للروية لغة ت يتكــون م،هــوم (مباشــرة الصــحابي للروايــة ) مــن ثــ ث كلمــات، و بــد مــن بيــان الدعــً اللغــوي لكــل منهــا؛ ،تى نتمكن من وضع تعريف جامعٍ مانعٍ لد،هوم مباشرة الصحابي للرواية . ٔ-الدباشدددرة لغدددةت ات،ـــق أهـــل اللغـــة علـــل أن معـــً الدباشـــرةت تـــو ا مـــر بالـــن،س (ٛ)، ا أنّ الـــبعض مـــنهم أضاذ الحاور.(ٜ) ٕ-الصددحابي لغددةت الصــحابي وا،ــد الصــحابة،...، مشــتق مــن قــولذمت صَــحِبَ، وات،قــت كلمــة أهــل اللغــة علل أن أصل يدل علل ا تباع ، والد زم ة، والدعاشرة،.. ".(ٓٔ) ٖ-الرواية لغةت قال ابن منظور: "الروايةت نقل الحديث أو الشعر الغر، ويقالت روى الحـديث والشـعر يروي رواية"(ٔٔ). ثانيًا: تعريف مباشرة الصحابي للرواية اصطلاحً ا: ٔ-الدباشددرة اصددطلاحً ا: الدباشــرة ليســت مصــطلحً ا مــن مصــطلحات علــم الحــديث؛ ولــحلك لم يتعــرض لذــا علما الدصطلح في مؤل،اتهم، و نما هي م،هـوم اسـتصدموا لدوافقتـ لحالـة مـن أ،ـوال الراويـة، وبنـا ً علـل ذلـك فـفن معناها ا صط ،ي يخرج عن الدعً اللغوي، وهو ،اور ما ، وتو ا مر بالن،س. ٕ-الصحابي اصطلاحًات هو من لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- مؤمنً ا ب ، ومات علل الإس م.(ٕٔ) (ٛ ) الصحاح، سماعيل بـن وـاد الجـوهري، (تٖٜٖه)، قيـقت ميـل بـديع يعقـو ، دار الكتـب العلميـة، بـروت، طٕٓٗٔ،ٔه،جٕ، صٕٕٙ، والقاموس المحيب، محمد بن يعقو ال،روز بادي، (تٚٔٛه)، مؤسسة الرسالة، ٕٙٗٔه، صٖٔ٘. (ٜ ) تهحيب اللغة، محمد بن أوـد ا زهـري، (ت ٖٓٚه)، عنايـةت عمـر سـ مي، بـروت، دار ،يـا الـتراث العـربي، طٔ، ٕٔٗٔه، جٔ، صٕ٘ٗ، ولسان العر ، محمد بن مكرم، (ت ٔٔٚه)، دار الحديث، القاهرة، ٖٕٗٔه، جٔ، صٕٗ (ٓٔ) تهحيب اللغة، ا زهري، ج ٗ، صٗ٘ٔ، ولسان العر ، ابن منظور، ج ٘، صٕٛٚ. (ٔٔ ) لسان العر ، ابن منظور، ج ٗٔ، صٖٛٗ. (ٕٔ ) الإصابة في تمييز الصحابة، أود بن علي بن ،ار، (تٕ٘ٛه)، عنايةت عادل مرشد، وعلي معوض، بروت، ط ٔ، ٘ٔٗٔه، جٔ، الدقدمة، صٛ٘ٔ.
عدد الصفحات ٦ٕٕٙٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصي لية وتطبيقية... ٖ-الر وايددددة اصددددطلاحًا: هــــي "مــــا أضــــيف النــــبي-صلى الله عليه وسلم- مــــن قــــول، أو فعــــل، أو تقريــــر، أو صــــ،ة مــــن ص،ات "..((ٖٔ أما تعريف مباشدرة الصدحابي للروايدة كتعبدك مركدب مدن مدلاث كلمدات فلدم أجدد –حسدب الالادلا - من عَرّفَهُ، ولكن مدن خدلال إنعدا النظدر في معداني الكلمدات الدأ يتدألف منهدا هدذا الدفهدو نسدتطيع تدَعْرِيفهدا بدقولنا: أن يكون للصحابي الدباشر ع قة ،اور ما لحادثة الرواية، وتو أمرها بن،س . شرح مفردات التعريف: قولي الصحابي: اسم جنس يشمل الحكر وا نصل من الصحابة -رضي الله عنهم -. قولي الدباشر: أي من تو ا مر بن،س ، فيصرج بهحا القيد ن تو ا غرا. قددولي علاقددة ،اــور مــات يعــني وجــود الصــحابي الدباشــر ل،ــترة مــا في زمــان ومكــان الروايــة، وبالتــا ،اــورا لبعض ،داثها، فيصرج بهحا القيد من لم يحار و نما سمع من غرا. قولي لحادمة الرواية: يعني واقعة الرواية. قولي وتولي أمرها بنفسه: يعني القيام با مر الدتعلق بالحادثة بن،س ، فيصرج بهحا القيد ن تو ا غرا. الدطلب الثاني: أول من ذكر مفهو (مباشرة الصحابي للرواية) من العلماء: بدـا أنّ م،هـوم (مباشـرة الصـحابي للروايـة) لم يـُبْحَـث مــن قـَبْـل، فهـحا يسـتوجب ريـر القـول في بيـان أول مــن ذكر هحا الد،هوم من العلما كقرينة من قرا ن الترجيح الدتعلقة بالإسناد، ومن خـ ل التتبـع للمصـن،ات في علمـي أصول ال،ق و الحديث، تبين للبا،ث أنّ أول من اسـتعمل م،هـوم (مباشـرة الصـحابي للروايـة) مـن علمـا ا صـول هـو محمد بـن علـي بـن الطيـب البصـري، لكنـ اســتبدل ل،ـ) (الدباشـرة) بل،ـ) (الد بسـة)، فقـال خـ ل ذكـرا لوجــوا الترجيح الدتعلقة بأ،وال الـرواةت "أن يكـون أ،ـد الـراويين أشـد م بسـة لدـا رواا، فيكـون طريقـ ليـ أًهـر، ذكـر روايــة أبي رافــع - رضي الله عنه- مصــا ً علــل ذلــك".(ٗٔ) تَبِعَــ ُ ابــن ،ــزم الظــاهري فهــو أول مــن وَقـَ،ْــتُ عليــ ذكــر ل،ــ) الدباشرة صرا،ة، فصـ ل تـَعَ قُبِـ ِ علـل الحن،يـة في مسـ لة نِكَـاحِ الدُحْـرِمِ، قـال ت "...ونـرجح أ،ـد الخـاين بأن يكـون (ٖٔ ) لمحات في أصول الحديث، محمد أديب الصالح، الدكتب الإس مي،طٔ، ٛٔٗٔه، صٕٛ. (ٗٔ ) الدعتمد في أصول ال،ق ، محمد بن علي بن الطيـب البصـري، (ت ٖٙٗه)، قيـقت خليـل الدـيس، دار الكتـب العلميـة، بـروت، طٔ، ٖٓٗٔهــ، جٕ، صٜٚٔ.
عدد الصفحات ٧ٖٕٙٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) الدكتور براهيم بركات صالح عيال عواد راوي أ،ــد ا باشــر ا مــر بن،ســ الــحي ،ــدّث بــ بن،ســ و الــراوي الآخــر لم يباشــرا، فتكــون روايــة مــن باشــر أو ، وأورد ،ـــديث ميمونـــة -رضي الله عنها.-"(٘ٔ) وقـــال أياًـــات "... تغليـــب روايـــة مـــن باشـــر علـــل روايـــة مـــن لم يُباشـــر".(ٙٔ) تبعهما بعد ذلك كل منت أبو يعلل ال،را (ٚٔ)، والشرازي (ٛٔ)، والجويني(ٜٔ)، وابن قدامة الدقدسي(ٕٓ) وغرهم. وأما ا﵀دمون، فـ ول مـن وق،ـت عليـ ذكـر م،هـوم (الدباشـرة) هـو الحـازمي، فصـ ل تعـدادا لوجـوا الترجـيح الدتعلقة بالرواة، قالت "أن يكون أ،د الراويين مباشرً ا لدا رواا والصـا ،اكيًـا، فالدباشـر أعـرذ بالحـال ".(ٕٔ)، تَبِعَـ ُ كل منت الحاف) العراقي (ٕٕ)، والسيوطي.(ٖٕ) الدطلب الثالث: الاتفاق والاخدتلاف بدين مفهدو (مباشدرة الصدحابي للروايدة)، ومفهدو (صداحب القصة): يقــع أ،يــاناً خلــب بــين م،هــوم (مباشــرة الصـــحا بي للروايــة)، وم،هــوم (صــا،ب القصــة)، ولكــن مــن خـــ ل نعـــام النظـــر في التعريـــ ف اللغـــوي، وا صـــط ،ي- الـــحي وضـــع البا،ـــث- لد،هـــوم (مباشـــرة الصـــحابي للروايـــة)، و نعـــام النظـــر في مباشـــرة أبي رافـــع -رضي الله عنه- لحادثـــة زواج النـــبي -صلى الله عليه وسلم- مـــن ميمونـــة -رضي الله عنها-، تبـــين أنّ هنـــات ات،اقًـــا واخت فً ا بينهمات (٘ٔ ) الإ،كام في أصول ا ،كام، علي بن أود بن ،زم، (ت ٙ٘ٗه)، قيقت أود محمد شاكر، دار الآفا ،جٕ،صٖٗ (ٙٔ ) الدصدر السابق، جٕ، صٗٗ. (ٚٔ ) العدة في أصول ال،ق ، جٖ، صٖٕٓٔ-ٕٗٓٔ. (ٛٔ ) اللمع في أصول ال،ق ، براهيم بن علي الشرازي، (تٚٙٗه)، دار الكتب العلمية، بروت، طٕ، ٖٕٓٓم،جٔ، ص ٖٛ. (ٜٔ ) التلصي في أصول ال،ق ، عبدالدلك بن عبدع الجويني، (تٛٚٗه)، قيقت عبدع جولم النّبا ، دار البشا ر ، بروت،جٕ، صٓٗٗ. (ٕٓ ) روضة الناًر وجنة الدناًر، عبدع بن أود بن قدامة، (ت ٕٓٙه)، دار الكتب، القاهرة ج ٕ، صٜٖٗ. (ٕٔ ) ا عتبار في الناسخ والدنسوخ، ص ٔٔ. (ٕٕ ) التقييــد وا ياًــاح شـرح مقدمــة ابــن الصــ ح، عبـدالر،يم بــن الحســين العراقــي، (تٙٓٛه)، قيـقت عبــدالرون محمد عصمــان، الد كتبــة الســل،ية، الددينة الدنورة،ط ٔ، ٜٖٛٔه، جٔ، صٕٙٛ. (ٖٕ ) تـــدريب الـــراوي في شـــرح تقريـــب النـــواوي، عبـــدالرون بـــن أبي بكـــر الســـيوطي، (ت ٜٔٔه)، قيـــقت نظـــر محمد ال،ـــاريابي، دار طيبـــة، ج ٕ، صٙ٘ٙ.
عدد الصفحات ٨ٕٗٙٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصي لية وتطبيقية... أولاً : الاتفاق بين مفهو (مباشرة الصحابي للرواية)، ومفهو (صاحب القصة): يتمصل وج ا ت،ا بينهمـا في أنّ كليهمـا لـ ع قـة ،اـور لحـدث الروايـة، ولكـن ،اـور الصـحابي الدباشـر أقـــل مـــن ،اـــور صـــا،ب القصـــة؛ ن الدباشـــر لـــ دور ســـيؤدي وينتهـــي بانتها ـــ ، بينمـــا صـــا،ب القصـــة يكـــون ،ُاُورُاُ أكصر وأشد؛ ن ،ادثة الرواية تخَُصُّ ُ، وتتعلق ب دون غرا. ثانيًا: الاختلاف بين مفهو (مباشرة الصحابي للرواية)، ومفهو (صاحب القصة): يتمثددا الاخددتلاف بددين مفهددو (مباشددرة الصددحابي للروايددة)، ومفهددو (صدداحب القصددة)، في أنّ الصــحابي الدباشر للرواية لـ مشـاركة في صـناعة ،ادثـة الروايـة، فـ بو رافـع -رضي الله عنه- تمصلـت مشـاركت في كونـ الرسـول (السـ،ر) بــين النــبي -صلى الله عليه وسلم-، وبــين ميمونــة -رضي الله عنها-، بينمددا مفهددو (صدداحب القصددة)، يعــني أنّ ،ادثــة الروايــة تــدور ،ــول قاية تتعلق ب و تخَُصُّ ُ ، وصا،بة القصة في ،ديث أبي رافع -رضي الله عنه- هي ميمونة -رضي الله عنها-؛ ن الرواية تتعلـق بـزمن ز واج النـــبي -صلى الله عليه وسلم-منهـــا، وهـــل كـــان ،ـــال الإ،ـــرام، أم و ـــا ،ـــ لم ولشـــا يؤكـــد علـــل وجـــود ال،ـــر بـــين م،هـــوم (مباشــرة الصــحابي للروايــة)، وم،هــوم (صــ ا،ب القصــة) عنــد العلمــا ، ذِكْــرٌهُم لذمــا كقــرينتين من،صــلتين مــن قــرا ن الترجــيح الدتعلقــة بالإســناد، و ذلــك ذهــب ا صــوليون، كــ بي يعلــل ال،ــرا (ٕٗ)، والآمــدي(ٕ٘) وغــرهم، وكــحلك فعل المحُدِّثُون، كالحازمي(ٕٙ)، والسيوطي(ٕٚ) وغرهم. الدطلب الرابع: جوانب أهمية مباشرة الصحابي للرواية: تظهر أهمية مباشرة الصحابي للرواية في الجوانب الآتية: الأول: الضبط والإتقان لحادمة الرواية: مباشددرة الصددحابي للروايددة لذددا أهميددة ومكانددة كبددكة فيهددا ؛ ن اجتمــاع الدباشــرة، ومــا يتعلــق بهــا مــن سمــاع ومشاهدة بصرية لحادثة الرواية -علل ا غلب- يؤدي مزيـد مـ ن الاـبب والإتقـان لذـا، ومعرفـة دقـا ق جز ياتهـا وت،اصـــيلها، وثبـــات معانيهـــا في قلـــب مـــن ،اـــر وشـــاهد وسمـــع ؛ لشـــا يجعلـــ أكصـــر دقـــة و لدامًـــا بهـــا لشـــن سمعهـــا مـــن (ٕٗ ) العدة في أصول ال،ق ، جٖ، صٖٕٓٔ-ٕ٘ٓٔ. (ٕ٘ ) الإ،كام في أصول ا ،كام، جٗ، صٖٕٗ. (ٕٙ ) ا عتبار في الناسخ والدنسوخ، ص ٔٔ. (ٕٚ ) تدريب الراوي، ج ٕ، صٙ٘ٙ.
عدد الصفحات ٩ٕ٘ٙٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) الدكتور براهيم بركات صالح عيال عواد غــرا... (ٕٛ)؛ ونظــرً ا شــترات جميــع ،ــواس الدباشــر للروايــة في ضــبب أ،ــداثها اعتــات روايتــ أد مــن روايــة مــن لم يباشــر، وهــحا أقــوى مــن النقــل بواســطة الســمع عنــدما يغيــب عــن الروايــة الدباشــر لذــا.(ٜٕ) ويؤكددد الدددكتور عثمددان مددوافي مددا تقددد ، فيقددولت "وكلمــا كــان الــراوي مباشــر، كلمــا كــان أميــل للتصــديق مــن غــرا.. ".(ٖٓ)؛ لــحلك اعتــا شــــهود الصــــحابة -رضي الله عنهم- ومباشــــرتهم ومعــــاينتهم للــــو،ي وهــــو يتنــــزل علــــل رســــول ع -- مــــع اقترانــــ بوقــــا ع و،ــوادث وأســئلة، عــام ً مــن عوامــل ،،ظهــم وضــبطهم لحــديث رســول ع --؛ نــ يــؤدي تمكــن الــو،ي الإلذي والك م النبوي في الن،وس".(ٖٔ) ومددن شددواهد دقددة صددبط الصددحابي الدباشددر لجزليددات حادمددة الروايددة مــا رواا الإمــام البصــاري بســندا قـَيْسِ ابْنِ أَ بيِ ،َازِمٍ، قَالَت قَالَ ِ جَرِيرٌت قَـالَ ِ رَسُـولُ اِ ِ -صلى الله عليه وسلم-ت " أَ َ تُـرِيحُنيِ مِـنْ ذِي الخَلَصَـةِ، وَكَـانَ بـَيـْتًـا فيِ خَصـْعَمَ يُسَم ل كَعْبَةَ اليَمَانِيَةِ، قَالَت فَانْطَلَقْتُ فيِ خََْسِينَ وَمِا َةِ فَارِسٍ مِنْ أَوَْـسَ (ٕٖ)، وَكَـانُوا أَصْـحَا َ خَيْـلٍ، قَـالَت وَكُنْتُ َ أَثـْبُتُ عَلَل الخَيْلِ، فَاَرَ َ فيِ صَدْرِي ،َتى رَأَيْتُ أَثـَرَ أَصَابِعِ ِ فيِ صَدْرِي، ..".(ٖٖ) قلدد : جريــر بــن عبــدع البالــي -رضي الله عنه- مباشــر لحادثــة الروايــة، ،يــث تــو قيــادة أمــر رســول ع -صلى الله عليه وسلم- بن،ســ ، فيصــف لنــا بدقــة متناهيــة شــدة ضــربة رســول ع -صلى الله عليه وسلم- لــ ،ــتى ــا تركــت أثــر أصــابع يديــ -صلى الله عليه وسلم- في صدرا، و يدكن أن يكون هحا الابب والإتقان والدقة في الوصف من غر جرير -رضي الله عنه-. (ٕٛ ) السرة النبوية الصحيحة، أكرم ضيا العمري، قطر، ٔٔٗٔه ، صٜٔ بتصرذ. (ٜٕ ) الدصدر السابق، صٜٔ، بتصرذ. (ٖٓ ) منهج النقد التاريخي الإس مي، الدنهج ا وروبي، دار الدعرفة، بروت، ص ٚٛ. (ٖٔ ) الدصدر السابق، جٔ، صٖٔٓ، بتصرذ. (ٕٖ) أوََــــسْت قبيلــــة مــــن يلــــة ، انظــــرت فــــتح البــــاري، أوــــد بــــن علــــي بــــن ،اــــر، (ت ٕ٘ٛه)، عنايــــةت محمد فــــؤاد عبــــدالباقي، دار الدعرفــــة، بــــروت، ٜٖٚٔه.جٚ، صٓ٘ٔ. (ٖٖ) الجامع الصحيح، محمد بن سماعيل البصاري، (ت ٕٙ٘ه)، قيقت محمد بن زهر ناصر الناصر، دار طو الناـاة، طٔ، ٕٕٗٔ، ج٘، صٜٗ، (ٖٗٓٗ).
عدد الصفحات ١٠ٕٙٙٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصي لية وتطبيقية... الجانب الثاني: استعمالذا في التر جيح بين روايات مُُْتَلِفِ الحديث: يقع أ،ياناً تعارض ًاهري بين الروايات الحديصيـة الصـحيحة، فيلاـ العلمـا في هـحا الحالـة زالتـ ، قدال النددووي مبينًددا ذلددك: "والدصتلــف قســمان أ،ــد ات يدكــن الجمــع بينهمــا، فيتعــين، ويجُْعَــل العمــل بهمــا. والصــا ت يدكــن الجمــع بوجــ ، فــفذا علمنــا أ،ــد ا ناســصً ا قــدمناا، و عملنــا بالــراجح كــالترجيح بصــ،ات الــرواة وكصــرتهم في خَسين وجهً ا".(ٖٗ) و نظــرًا لدــا لروايــة الدباشــر لحادثــة الروايــة مــن مكانــة اعتاهــا المحــدثون وا صــوليون قرينــة مــن قــرا ن الترجــيح بــين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، ورجحوا روايتها -ضمن شر وط معينة- علل رواية غرها، ًهر ذلك نظرياً وعمليً ا. أما نظرياً ، فمن خ ل ذِكْرِهِم ذلك في مصن،اتهم، ومن ذلك: - خددلال ذكددر الإمددا الحددازما لوجددولم الترجدديح الدتعلقددة قحددوال الددرواة، قددال ت "أن يكــون أ،ــد الــراويين مباشرًا لدا رواا والصا ،اكيً ا، فالدباشر أعرذ بالحال ".(ٖ٘) - وقال ابن حجر ت "الدباشر للأمر أعلم ب من الدُصْاَِ عن ".(ٖٙ) - وقال السيولاا خلال تعدادلم لوجولم الترجيح الدتعلقة قحوال الروا ة: "أن يباشر ما رواا". (ٖٚ) - وقال أبو يعلى الفراء خلال ذكرلم لقرالن الترجديح الدتعلقدة سلإسدنا د: "أن يكـون أ،ـد الـراويين مباشـرًا لدا رواا؛ ن الدباشر أعرذ بالحال ".(ٖٛ) - وقددددال الشددددوكاني خددددلال تعدددددادلم للقددددرالن الدرجحددددة قحددددوال الددددرواة : "أن يكــــون أ،ــــد ا مباشــــرًا لدــــا رواا".(ٜٖ) (ٖٗ) التقريب والتيسر، يحيى بن شرذ النووي، (ت ٙٚٙه)، جٔ، صٜٓ. (ٖ٘ ) ا عتبار في الناسخ والدنسوخ، ص ٔٔ. (ٖٙ ) فتح الباري، أود بن علي بن ،ار، ( ٕ٘ٛه)، عنايةت محمد فؤاد عبدالباقي، ٜٖٚٔه، جٗ، صٛٗٔ. ٖٚ )) تدريب الراو ي في شرح تقريب النواوي، ج ٕ، صٜٛٔ-ٜٜٔ. (ٖٛ ) العدة في أصول ال،ق ،جٖ، ص ٖٕٓٔ. (ٜٖ ) رشاد ال،حول قيق الحق من علم ا صول، ج ٕ، صٜٕٔٔ.
عدد الصفحات ١١ٕٚٙٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) الدكتور براهيم بركات صالح عيال عواد وأما عمليً ات فسيتبين ذلك -بدشيئة ع- من خ ل الدراسة التطبيقية لدور قرينـة مباشـرة الصـحابي للروايـة في الترجيح بين روايات لسٌْتَلِفِ الحديث، من خ ل قرينة مباشـرة أبي رافـع –رضي الله عنه- لـزواج النـبي-صلى الله عليه وسلم- مـن ميمونـة -رضي الله عنها-.(ٓٗ) الدطلب الخامس: شروط اعتماد رواية الصحابي الدباشر لذا في الترجيح : مــن خــ ل نعــام النظــر في الواقــع العملــي لترجــيح العلمــا بــين الــروايا ت الدتعارضــة ًــاهرً ا بدــا في ذلــك روايــة الصحابي الدباشر لذا، نستطيع أن لصُْمِـلَ الشـروط الواجـب توافرهـا عتمـاد روايـة الصـحابي الدباشـر لذـا في الترجـيح بين الروايات الدتعارضة ًاهرً ا، وهيت الأول: صلاحية رواية الصحابي الدباشر لذا للاحتجاج، وبما في ذلك الروايات الأخرى: ينبغي أن تكون جميع الروايات الدتعارضة في الظاهر صالحة ل ،تااج -بدا في ذلك روايـة الصـحابي الدباشـر لذا- ، بدعـً أن تتـوافر في كـل منهـا شـروط الحـديث الدقبـول، ك العدالـة، والاـبب، واتصـال السـند، وعـدم الشـحوذ والعلة، و أما ذا كانت ،دا ا صحيحة وا خرى ضعي،ة ف يت حقق التعـارض الظـاهري؛ ن القـوي تـؤثر فيـ معارضـــة الاــــعيف، بــــل يـُتـْــــرَتُ الاـــعيف، ويكــــون العمــــل للقــــوي، و ذا كانــــت روايـــة الدباشــــر لحادثــــة الروايــــة ومــــا يعارضها مردودت ين، فيتركان ، وَ يـُ عْ مَ لُ بغر ا، وقد بـَينَّ ذلك لااهر الجزالري، فقالت "الحديث الدقبول ذا عارضـ ،ديث غر مقبول، أٌخِحَ بالدقبول وَتُرِتَ الآخر؛ ذ ،كم للاعيف مع القوي ".(ٔٗ) وبناءً على مدا تقدد ينبغـي أن يجُْعـل مـا يصبـت ضـع، معارضًـا للصـحيح، بـل ينبغـي رد الاـعيف وا خـح بالصحيح سوا أكانت رواية الدباشر لحادثة الرواية هـي الصـحيحة أم الاـعي،ة، ومدن شدواهد روايدة صدعيفة عدن غدك مباشدر لحادمددة الروايدة معارصدة لروايددة صدحيحة لدباشددر لذدا، روى أبـو هريــرة -- أن النـ-- قــالت "إِذَا تدَوَصَّأتُُْ...وَلاَ تدَندْفُضُوا أَيْدِيَكُمْ مِدنَ الدَداءِ ".(ٕٗ) فهـحا الروايـة تتعـارض مـع مـا ثبـت عـن أم الدـؤمنين ميمونـة- رضي الله عنها-، فقــد روى الإمــام مســلم عَــنِ ابْددنِ عَبَّدداسٍ -رصددا ع عنهمددا-، قَددالَ : "حَدددَّمدَتْنيِ خَددالَأِ مَيْمُونَددةُ، قَالَدد ْ: (ٓٗ ) انظرت صٕٚٚٚ-ٕٙٛٚ من هحا البحث. (ٔٗ ) توجي النظر أصول ا ثر، طاهر الجزا ري، (ت ٖٖٛٔه)، دار الدعرفة، بروت، ص ٖٕ٘. (ٕٗ ) علل الحديث، عبدالرون بن أبي ،اتم، (ت ٕٖٚه)، قيقت نش ت الدصري، دار ال،ارو ، مصر، ط ٔ، ٖٕٗٔه، جٔ، صٔٙٔ.
عدد الصفحات ١٢ٕٛٙٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصي لية وتطبيقية... أَدْندَيْ ُ لِرَسُولِ عِ،...ثَُُّ تدَوَصَّأَ وُصُوءَلمُ لِلصَّلاَةِ، ثَُُّ أَتدَيدْتُدهُ سِلْمِنْددِياِ فدَدرَدَّلمُ (ٖٗ)وفي رويدة البخداريت "...فدَنَاوَلْتُدهُ مدَوْسً فدَلَمْ يََْخُذْلمُ، فَانْطَلَقَ وَهُوَ يدَندْفُضُ يَدَيْهِ ".(ٗٗ) قلدد : ،ــديث أبي هريــرة -- أخرجــ كــل مــنت ابــن أبي ،ــا (٘ٗ)، وابــن ،بــان(ٙٗ)، وابــن عــدي(ٚٗ)، وابن الجوزي (ٛٗ)، كلهم من طريق هشام بن عمار، عن البصتري بن عُبـَيْد، عـن أبي هريـرة -- عـن النـ- قـــالت "إِذَا تدَوَصَّدددأتُُْ ،...وَلاَ تدَندْفُضُددددوا أَيْددددِيَكُمْ مِدددنَ الدَدددداءِ..". لكنـــ ،ـــديث ضــــعيف ضَـــعّ،َ ُ العلمـــا ؛ لاــــعف البصتري ابن عُ بـَ يْ د بن سلمان الشامي، عن أبي ، وقدد سدأل ابدن أبي حداتُ أسلم عدن هدذا الحدديث، فقدالت "هـحا ،ــديث منكــر، والبصــتري ضــعيف الحــديث، وأبــوا لرهــول".(ٜٗ) وقــال الحــاف) ابــن ،اــرت " ولــو لم يعارضــ هــحا الحديث الصحيح- يعني ،ديث ميمو نة- رضي الله عنها- لم يكن صالحً ا ن يحُْتَجَ ب ".(ٓ٘) الثاني: عد إمكانية الجمع بين رواية الدباشر لحادمة الرواية وما يعارصها ظاهرً ا بوجه مقبول: من شروط اعتماد رواية الصحابي الدباشـر لحادثـة الروايـة أو غرهـا مـن الـروايات في الترجـيح عـدم مكانيـة الجمع بينها وبين وما يعارضها بوج مقبول؛ ن ن أمكن الجمع تعين الدصر ليـ ، ولم يجـز الترجـيح، وهـحا معـً القاعــــدة ا صــــولية (الإعمــــال أو مــــن الإ ــــال)، قددددال الآمدددددي: "...الجمــــع بــــين الدقصــــودين أو مــــن العمــــل بأ،ــد ا وتعطيــل الآخــر".(ٔ٘) وقددال القددرافي: " ذا تعــارض دلــي ن، فالعمــل بكــل وا،ــد منهمــا بوجــ أو مــن العمل بأ،د ا دون الآخر".(ٕ٘) وقال السبكا: " نما يرجح أ،ـد الـدليلين علـل الآخـر ذا لم يدكـن العمـل بكـل وا،ــد منهمــا، فـــفن أمكــن ولــو مـــن وجــ دون وجـــ فــ يُ صــار الترجـــيح، بــل يُ صــار ذلـــك؛ نــ أو مـــن (ٖٗ ) الصحيح، كتا الحيض ، با ص،ة غسل الجنابة، ص ٕٖٔ، (ٖٚٔ). (ٗٗ ) الجامع الصحيح ، البصاري، كتا الغسل، با ن،ض اليدين عن الغسل من الجنابة، ص ٗٙ، (ٕٙٚ). (٘ٗ ) علل الحديث، جٔ، صٔٙٔ. (ٙٗ ) لمجرو،ين، محمد بن ،بان، (تٖٗ٘ه)، قيقت ودي السل،ي، دار الصميعي،طٔ، ٕٓٗٔه، صٖٕٗ. (ٚٗ ) الكامل في ضع،ا الرجال ،عبدع بن عدي، (ت ٖٓٙه)، قيقت يحيى لستار، دار ال،كر، بروت، طٖ، ٜٓٗٔه، جٔ، صٖٖٕ. (ٛٗ ) العلل الدتناهية، عبدالرون بن الجوزي، (ٜٚ٘ه)، قيقت خليل الديس، بروت، طٔ، جٔ، صٖٛٗ. (ٜٗ ) علل الحديث، جٔ، صٔٙٔ. ((ٓ٘ فتح الباري، ج ٔ، صٖٖٙ. ٔ٘ )) الإ،كام في أصول ا ،كام، جٕ، صٕٓٛ. (ٕ٘ ) شـــرح تنقـــيح ال،صـــول، أوـــد بـــن دريـــس القـــرافي، (ت ٗٛٙه)، قيـــقت طـــ عبـــدالرنوذ ســـعد، نشـــر شـــركة الطباعـــة ال،نيـــ ة الدتحـــدة، طٔ، ٖٜٖٔه، جٔ، صٕٔٗ.
عدد الصفحات ١٣ٜٕٙٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) الدكتور براهيم بركات صالح عيال عواد العمــل بأ،ـــد ا دون الآخـــر؛ ذ فيـــ عمـــال الـــدليلين والإعمـــال أو مـــن الإ ـــال".(ٖ٘) ومدددن شدددواهد التعدددار الظاهري بين رواية الصحابي الدباشر للحادمة ورواية غك مباشر لذا أمكن الجمع بينهما بوجه مقبولت مـا رواا البصاري عن عَبْدُ اِ ِ بْنُ عُمَرَ ت "... فدَقَالَ عَبْدُ اللََِّّ بْنُ عُمَرَ: لَقَدْ ارْتدَقَيْ ُ يدَوْمًا عَلَدى ظَهْدرِ بدَيْد ٍ لَنَدا، فدَرَأَيْد ُ رَسُولَ اللََِّّ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى لَبِندَتدَينِْ، مُسْتدَقْبِلاً بدَيْد َ الدَقْددِسِ لحَِاجَتِدهِ "(ٗ٘) فهـحا الروايـة تتعـارض مـع مـا رواا البصـاري عَدددنْ أَبيِ أَ يُّدددوبَ الأَنْصَدددارِيِّ -رضي الله عنه-، قَدددالَ: َقَدددالَ رَسُدددولُ اللََِّّ -صلى الله عليه وسلم-: "إِذَا أَتَدددى أَحَددددُكُمُ الغَدددالِطَ، فَدددلاَ يَسْدددتدَقْبِاِ القِبدْلَددةَ، وَلاَ يدُوَلذَِّدددا ظَهْددرَلمُ، شَدددرِّقُوا أَوْ غَرِّبُددوا ".(٘٘) وقـــد ذهــب بعــض العلمـــا التوفيــق بـــين هــحين الحـــديصين؛ وذلك بالت،ريق بين قاا الحاجة في الخ ، وبين قاا ها في البنيـان، فمنعـوا ا ول، وأجـازوا الصـا ، وممدن ذهدب إلى ذلددك الإمددا الشددافعا".(ٙ٘) وقددد صددحح ابددن عبددد الددي هددذا الددرأي وارتضددالم، فقددالت "والصــحيح عنــدنا يُـحْهَبُ ليـ مـا قالــ مالـك وأصـحاب ، والشــافعي؛ ن في ذلـك اسـتعمال السـنن علــل وجوههـا الدمكنـة فيهــا دون رد شي ثابت منها، وهو من أسلم ا دا وأ،كم ".(ٚ٘) الثالث: أن لا يثب نسخ أحدهما للآخر: ذا ثبـــت النســـخ فـــ جمـــع و تـــرجيح باســـتصدام روايــــة الدباشـــر لحادثـــة الروايـــة؛ ن العمـــل ،ينئـــح يكــــون بالناسخ، قال ابن قدامةت "ففن لم يدكن الجمع و معرفة النسخ رجحنا ف خحنا با قوى ".(ٛ٘) قل : رواية الدباشر الدطلع قد تشر النسخ، ومن شواهد ذلكتعن عَبْدُ الْمَلِدكِ بْدنُ أَبيِ بَكْدرِ بْدنِ عَبْددِ الددرَََّْنِ، عَدددنْ أَبيِ بَكْدددرٍ، قَدددالَ: بََِعْدد ُ أَسَ هُرَيدْدددرَةَ -رَصِددداَ عُ عَنْدددهُ -، يدَقُددصُّ، يدَقُدددولُ فيِ قَصَصِدددهِ : "مَدددنْ أَدْرَكَدددهُ الْفَجْددرُ جُندُبًددا فَددلاَ يَصُددمْ،...حََّْ دَخَلْنَددا عَلَددى عَالِشَددةَ وَأُ ِّ سَددلَمَةَ -رَصِدداَ عُ عَندْهُمَددا-...فَكِلْتَاهمَُددا قَالَدد ْ:... (ٖ٘ ) الإبهاج في شرح الدنهاج، علي بن عبد الكافي السبكي، (ت ٔٚٚ)، دار الكتب العلمية، بروت، ٙٔٗٔه،جٖ، صٕٓٔ-ٕٔٔ. (ٗ٘ ) الجامع الصحيح، البصاري، كتا الوضو ، با من تاز علل لبنتين، ص ٙٗ، (٘ٗٔ). (٘٘ ) الدصدر السابق، كتا الوضو ، با يستقبل القبلة بغا ب أو بول عند البنا ، جدار أو لضوا، صٓ٘ٗ، (ٗٗٔ). (ٙ٘ ) اخت ذ الحديث، محمد بن دريس الشافعي، (تٕٗٓه)، قيقت عامر أود ،يدر، مؤسسة الكتب الصقافية، طٖ، ٖٔٗٔه، صٕٛ٘. (ٚ٘ ) التمهيد، يوسف بن عبدع بن عبدالا، (ٖٙٗه)، قيقت مصط،ل العلوي، ومحمد البكري، ٖٚٛٔه، جٔ، صٖٔٔ-ٕٖٔ. (ٛ٘ ) روضة الناًر وجنة الدناًر، ص ٕٛٓ.
عدد الصفحات ١٤ٕٓٚٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) قرينة مباشرة الصحابي للرواية، ودورها في الترجيح بين روايات لسُْتَلِفِ الحديث، دراسة تأصي لية وتطبيقية... يُصْبِحُ جُندُبًدا مِدنْ غَدكِْ حُلُدمٍ، ثَُُّ يَصُدو ُ قَدالَ: فَانْطَلَقْ نَدا...فدَقَدالَ أَبُدو هُرَيدْدرَةَ: أَهمَُدا قَالَتَدالمُ لَدكََ قَدالَ: ندَعَدمْ. قَدالَ: همَُا أَعْلَمُ، ثَُُّ رَدَّ أَبُو هُرَيدْرَةَ مَا كَانَ يدَقُولُ فيِ ذَلِكَ إِلىَ الْفَضْاِ بْنِ الْعَبَّاسِ... ".(ٜ٘). لشــا تقــدم يتبــين أنّ أبا هريــرة -- رجــع قــول أمهــات الدــؤمنين ع ا شــة وأم ســلمة - رضــي ع عنه مــا- مــن أنّ النــبي -صلى الله عليه وسلم-كــان يصــبح جُنـُ بًــا في رماــان مــن غــر ا،ــت م فيصــوم؛ مــا مباشــرعن ،والــ ، مطلعتــان عليهــا، فهمــا ا عــرذ وا علــم بأمــرا؛ لقربهمــا منــ ؛ لــحلك قـَعّــدَ أبددو يعلددى الفددراء، والحددازما، وغددكهم علــل مصــل هحا قاعدة من قواعـد الترجـيح بـين الـروايات الدتعارضـة ،سـب أ،ـوال الـرواة، فقـا ت " أن يكـون أ،ـد ا مباشـرًا، فترجح روايت ؛ ن أعرذ مـن ا جنـبي ".(ٓٙ) وقدد ذهدب وهدور العلمداء صـحة صـوم مـن أدركـ ال،اـر وهـو جنـب... اســتد ً بحــديث عا شـة وأم ســلمة -رضــي ع عنهمـا -، وقــد كــان هنـات خــ ذ في زمــن التــابعين، استقر الإجمـاع علـل صـحة الصـوم كمدا جدز بدذلك الندووي(ٔٙ)، وسـبب الخـ ذ هـو ،ـديث أبي هريـرة -- الدحكور ن،ًا، وأما حديث الفضا بن عباس -رصا ع عنهمدا- فقدد ذهـب كصـر مـن العلمـا أنـ منسـوخ، كابن خزيدة(ٕٙ)، وابن الدنحر(ٖٙ)، وابن قيم الجوزية (ٗٙ). قال ابن الدنذرت "أ،سـن مـا سمعـت في هـحا أن يكـون ذلـك لزمـو ً علـل النسـخ..".(٘ٙ) وقدد أيدد الحداف ابددن حجددر القــول بالنســخ بحــديث عَالِشَددةَ -رَصِدداَ عُ عَندْهَددا-، أَنَّ رَجُددلاً جَدداءَ إِلىَ النَّددبيِِّ -صلى الله عليه وسلم- يَسْددتدَفْتِيهِ،...، فدَقَدددددالَ: ياَ رَسُدددددولَ عِ، تُددددد دْرِكُنيِ الصَّدددددلاَةُ وَأَنَ جُنُدددددبٌ، أَفَأَصُدددددو َُ فدَقَدددددالَ: وَأَنَ تُددددددْرِكُنيِ الصَّدددددلاَةُ وَأَنَ جُنُدددددبٌ فَأَصُو ...".(ٙٙ). (ٜ٘ ) الصحيح ، مسلم، كتا الصوم، با منطلع علي ال،ار وهو جنب، ص ٔٓٗ، (ٜٓٔٔ). (ٓٙ ) العدة في أصول ال،ق ، جٖ، صٖٕٓٔ-ٕٗٓٔ، وا عتبار في الناسخ والدنسوخ، ص ٔٔ. (ٔٙ ) المجموع شرح الدهح ، يحيى بن شرذ النووي، (ت ٙٚٙه)، قيقت محمد الدطيعي، بروت، طٔ،جٙ، صٕٕٔ. (ٕٙ ) الصحيح، محمد بن اسحا بن خزيدة، (تٖٔٔه)، قيقت محمد ا عظمي، الدكتب الإس مي،طٕ، جٖ،صٕٓ٘-ٕٔ٘، بتصرذ (ٖٙ ) السنن الكاى، أود بن الحسين البيهقي، (تٛ٘ٗه)، لرلس دا رة الدعارذ العصمانية، الذند،طٔ، جٗ، صٕ٘ٔ. (ٗٙ ) تهحيب سنن أبي داود، محمد بن أبي بكر، (تٔ٘ٚه)، طٔ، جٕ، صٜٖٔ. (٘ٙ ) السنن الكاى، البيهقي، جٗ، صٕ٘ٔ. (ٙٙ ) الصحيح، مسلم بن الحااج، كتا الصيام، با صحة صوم من طلع علي ال،ار وهو، ص ٜٖٔ، (ٓٔٔٔ).
عدد الصفحات ١٥ٕٔٚٚ لرلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد(ٕٔ)، العدد(ٗ)، ص ص ٕٙ٘ٚ- ٜٕٗٚ ( جماد الآخر ٓٗٗٔهـ / مارس ٜٕٔٓم ) الدكتور براهيم بركات صالح عيال عواد قددال الحددداف معلقًدددات "ويقـــوي النســخ أنّ في ،ـــديث عا شـــة -رضي الله عنها- هــحا مـــا يشـــعر بأن ذلــك كـــان بعـــد الحديبيــة، لقولــ فيــ ت "قــد غ،ــر لــك مــا تقــدم مــن ذنبــك ومــا تأخــر، وأشــار يــة ال،ــتح، وهــي نمــا نزلــت عــام الحديبية سنة ست، وابتدا فرض الصيام كان في السنة الصانية ".(ٚٙ) الدبحددث الثدداني: الدراسددة التطبيقيددة لدددور قرينددة مباشددرة الصددحابي للروايددة في الترجدديح بددين روايات مُُْتَلِددفِ الحددديث مددن خددلال مباشددرة أبي رافددع -رضي الله عنه- لددزواج النددبي -صلى الله عليه وسلم- بميمونددة - رضي الله عنها-. الدطلب الأول: الدراسة النقدية لحديث أبي رافع -رضي الله عنه-: أولاً : نص الحديث: قال أبـو رافـع -رضي الله عنه-ت "تدَدزَوَّجَ رَسُدولُ عِ -صلى الله عليه وسلم- مَيْمُونَدةَ وَهُدوَ حَدلاَلٌ، وَ بدَدىَ هَِدا وَهُدوَ حَدلاَلٌ، وَكُنْد ُ أَنَ الرَّسُولَ فِيمَا بدَيدْندَهُمَا ". ثانيًا: تخريج الحديثت ٔ-تخريج الروايات الدوصولة: أخرجهات الإما مالك بن أنس كما ذكر الدار قطني (ٛٙ) من رواية بشـر بـن السّـري البصـري عنـ (ٜٙ)، وأخرجهــات ابــن ســعد(ٓٚ) مــن روايــة وــاد بــن زيــد، عــن مُطَــرِّذ(ٔٚ) وأخرجهــا موصــولة أياًــا كــل مــنت أوــد، (ٕٚ) (ٚٙ ) فتح الباري، ابن ،ار، ج ٗ، صٚٗٔ. (ٛٙ )العلل، علي بن عمر الدار قطني، (تٖ٘ٛه)، قيقت لز،وظ الرون زين ع، طٔ، ٘ٓٗٔه، جٚ، صٖٔ-ٗٔ. (ٜٙ ) ثقــة مــتقن، طُعِــنَ فيــ بــرأي جهــم، اعتــحر وع ، انظــرت تقريــب التهــحيب، أوــد بــن علــي بــن ،اــر، (تٕ٘ٛه)، عنايــةت محمد عوامــة، دار القلم، دمشق، طٗ، ٕٔٗٔه، جٔ، صٖٕٔ، (ٚٛٙ). (ٓٚ ) الطبقات الكاى، محمد بن سعد، (تٖٕٓه)، قيقت ،سان عباس، دار صادر، طٔ، بروت، جٛ، صٖٗٔ. (ٔٚ ) قال ابن ،ارت "ثقة فاضل"، انظرت تقريب التهحيب، جٔ، صٖٗ٘، (٘ٓٚٙ). (ٕٚ ) الدسند، أود بن ،نبل، (تٕٗٓه)، قيقت شعيب ا رنانوط ورفاق ، مؤسسة الرسالة، بروت،ط ٗ، ٔٗٔٛه، ج٘ٗ، صٗٚٔ، (ٜٕٚٔٚ).
عدد الصفحات ١٦