المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فوائد واستدلالات فتح الباري كتاب بدء الوحي

راضي بن مبارك الشمري

صفحة ٣٠ من ٧٧

فوائد واستدلالات فتح الباري 468 الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلً وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتْ الشَّمْسُ « :فَقَالَ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ « :رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ ثُمَّ رَأَيْنَاكَ كَعْكَعْتَ قَالَ رَأَيْتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ عُنْقُودًا وَلَوْ أَصَبْتُهُ لاَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتْ الدُّنْيَا وَأُرِيتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ قَطُّ أَفْظَعَ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ مَا »رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَط فوائد الحديث: - قوله1 أقصر من الأولى - قال ابن بطال: لم يأخذ العنقود لأنه من طعام الجنة وهو لا يفنى، والدنيا 2 فانية لا يجوز أن يؤكل فيها ما لا يفنى بزيادة »ويكفرن العشير « - وقع في موطأ يحيى بن يحيى الأندلسي قال 3 واو، واتفقوا على أن زيادة الواو غلط منه، فإن كان المراد من تغليطه كونه خالف غيره من الرواة فهو كذلك، وأطلق على الشذوذ غلطا، وإن كان المراد من تغليطه فساد المعنى فليس كذلك؛ لأن الجواب طابق السؤال وزاد، وذلك أنه أطلق لفظ النساء فعم المؤمنة منهن والكافرة، فلما قيل

عدد الصفحات ٤٦٨

فوائد واستدلالات فتح الباري 469 الخ وكأنه قال: نعم يقع منهن » فأجاب »« الكفر بالله وغيره - قال ابن عبد البر وجه رواية يحيى أن يكون الجواب لم يقع على وفق 4 سؤال السائل، لإحاطة العلم بأن من النساء يكفر بالله فلم يحتج إلى جوابه لأن المقصود في الحديث خلافه. - فيه المبادرة إلى الطاعة عند رؤية ما يحذر منه.5 - فيه استدفاع البلاء بذكر الله وأنواع طاعته6 وما كان عليه من نصح أمته - فيه معجزة ظاهرة للنبي7 - فيه تعليمهم ما ينفعهم وتحذيرهم مما يضرهم8 - فيه مراجعة المتعلم للعالم فيما لا يدركه فهمه9 - فيه جواز الاستفهام عن علة الحكم10 - فيه بيان العالم ما يحتاج إليه تلميذه11 - فيه تحريم كفران الحقوق12 - فيه وجوب شكر المنعم13 - فيه أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان اليوم14 - فيه جواز إطلاق الكفر على ما لا يخرج من الملة15 - فيه تعذيب أهل التوحيد على المعاصي16 - فيه جواز العمل في الصلاة إذا لم يكثر17

عدد الصفحات ٤٦٩

فوائد واستدلالات فتح الباري 470 L باب صَلاَةِ النِّسَاءِ مَعَ الرِّجَالِ فِ الْكُسُوفِ ]10[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ 1053 أَنَّهَا قَالَتْ عَنْ امْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ حِينَ خَسَفَتْ الشَّمْسُ فَإِذَا النَّاسُ قِيَامٌ أَتَيْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِي يُصَلُّونَ وَإِذَا هِيَ قَائِمَةٌ تُصَلِّي فَقُلْتُ: مَا لِلنَّاسِ فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقُلْتُ آيَةٌ؟ فَأَشَارَتْ: أَيْ نَعَمْ. قَالَتْ: فَقُمْتُ حَتَّى تَجَلَنِي الْغَشْيُ فَجَعَلْتُ أَصُبُّ فَوْقَ رَأْسِي الْمَاءَ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ  قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ مِثْلَ - أَوْ قَرِيبًا مِنْ - فِتْنَةِ الدَّجَّالِ - لاَ أَدْرِي أَيَّتَهُمَا قَالَتْ أَسْمَاءُ - يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ أَوْ الْمُوقِنُ لاَ جَاءَنَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى فَأَجَبْنَا وَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا فَيُقَالُ لَهُ نَمْ صَالِحًا فَقَدْ عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ لَمُوقِنًا وَأَمَّا الْمُنَافِقُ - أَوْ الْمُرْتَابُ لاَ أَدْرِي أَيَّتَهُمَا قَالَتْ أَسْمَاءُ - فَيَقُولُ لاَ »أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ فوائد الحديث: - قال الزين بن المنير: استدل به ابن بطال على جواز خروج النساء إلى 1 المسجد لصلاة الكسوف، وفيه نظر لأن أسماء إنما صلت في حجرة

عدد الصفحات ٤٧٠

فوائد واستدلالات فتح الباري 471 عائشة، لكن يمكنه أن يتمسك بما ورد في بعض طرقه أن نساء غير أسماء كن بعيدات عنها، فعلى هذا فقد كن في مؤخر المسجد كما جرت عادتهن في سائر الصلوات. L باب الذِّكْرِ فِ الْكُسُوفِ رَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ]14[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَءِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ 1059 عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: خَسَفَتْ الشَّمْسُ فَقَامَ النَّبِي فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ رَأَيْتُهُ قَطُّ يَفْعَلُهُ وَقَالَ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ وَلَكِنْ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا »إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ فوائد الحديث: - فيه جواز الإخبار بما يوجبه الظن من شاهد الحال، لأن سبب الفزع يخفى 1 عن المشاهد لصورة الفزع فيحتمل أن يكون الفزع لغير ما ذكر - استدل بذلك على أن الأمر بالمبادرة إلى الذكر والدعاء والاستغفار وغير 2 ذلك لا يختص بالكسوفين لأن الآيات أعم من ذلك - فيه الندب إلى الاستغفار عند الكسوف وغيره لأنه مما يدفع به البلاء.3

عدد الصفحات ٤٧١

فوائد واستدلالات فتح الباري 472 L باب الصَّلاَةِ فِ كُسُوفِ الْقَمَرِ ]17[ J الحديث الأول  - حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا يونس 1063 عن الحسن عن أبي بكرة قال: خسفت الشمس على عهد رسول الله فخرج يجر رداءه حتى انتهى إلى المسجد وثاب الناس  إليه فصلى بهم ركعتين فانجلت الشمس فقال من آيات الله وإنهما لا يخسفان لموت أحد وإذا كان ذاك فصلوا وادعوا مات يقال له إبراهيم  وذاك أن ابنا للنبي»حتى يكشف ما بكم .فقال: الناس في ذاك فوائد الحديث: - فيه رد على من قال لا تندب الجماعة في كسوف القمر، وفرق بوجود 1 المشقة في الليل غالبا دون النهار صلى في كسوف القمر  - وقع عند ابن حبان من وجه آخر أنه2 صلى في كسوف الشمس والقمر ركعتين مثل صلاتكم«ولفظه لم الدار قطني أيضا، وفي هذا رد على من أطلق كابن رشيد أنه أي أمر بالصلاة، جمعا بين الروايتين. »يصل فيه، ومنهم من أول قوله - قال صاحب الهدى: لم ينقل أنه صلى في كسوف القمر في جماعة، لكن 3 حكى ابن حبان في السيرة له: أن القمر خسف في السنة الخامسة فصلى بأصحابه صلاة الكسوف وكانت أول صلاة كسوف النبي

عدد الصفحات ٤٧٢

فوائد واستدلالات فتح الباري 473 في الإسلام، وهذا إن ثبت انتفى التأويل المذكور L باب الرَّكْعَةُ الأُولىَ فِ الْكُسُوفِ أَطْوَلُ ]18[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ 1064 صَلَّى بِهِمْ فِي أَنَّ النَّبِي يَحْيَى عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ كُسُوفِ الشَّمْسِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي سَجْدَتَيْنِ الأَوَّلُ الأَوَّلُ أَطْوَلُ. فوائد الحديث: وفيه دليل لمن قال: إن » - روى الإسماعيلي بلفظ1 القيام الأول من الركعة الثانية يكون دون القيام الثاني من الركعة الأولى - قال ابن بطال: إنه لا خلاف أن الركعة الأولى بقيامها وركوعيها تكون 2 أطول من الركعة الثانية بقيامها وركوعيها - قال النووي: اتفقوا على أن القيام الثاني وركوعه فيهما أقصر من القيام 3 الأول وركوعه فيهما، واختلفوا في القيام الأول من الثانية وركوعه هل هما أقصر من القيام الثاني من الأولى وركوعه أو يكونان سواء؟. L باب الَْهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِ الْكُسُوفِ ]19[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ 1065 جَهَرَ النَّبِي :نَمِرٍ سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ

عدد الصفحات ٤٧٣

فوائد واستدلالات فتح الباري 474 فِي صَلَةِ الْخُسُوفِ بِقِرَاءَتِهِ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ كَبَّرَ فَرَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ مِنْ الرَّكْعَةِ ثُمَّ يُعَاوِدُ الْقِرَاءَةَ فِي صَلَةِ »قَالَ .الْكُسُوفِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ فوائد الحديث: - استدل به على الجهر فيها بالنهار، وحمله جماعة ممن لم ير بذلك على 1 كسوف القمر، وليس بجيد - ورد الجهر فيها عن علي مرفوعًا وموقوفًا أخرجه ابن خزيمة وغيره، وقال 2 به صاحبا أبي حنيفة وأحمد وإسحاق وابن خزيمة وابن المنذر، وغيرهما من محدثي الشافعية وابن العربي من المالكية، وقال الطبري: يخير بين الجهر والإسرار، وقال الأئمة الثلاثة: يسر في الشمس ويجهر في القمر، واحتج الشافعي بقول ابن عباس، قرأ نحوًا من سورة البقرة، لأنه لو جهر لم يحتج إلى تقدير، وتعقب باحتمال أن يكون بعيدًا منه. انتهى كتاب الكسوف 

عدد الصفحات ٤٧٤

فوائد واستدلالات فتح الباري 475 L كتاب سجود القرآن) 17( J L باب سَجْدَةِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ ]2[ J الحديث الأول  - حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن 1068 يقرأ في قال: كان النبيعبد الرحمن عن أبي هريرة .الجمعة في صلة الفجر آلم تنزيل وهل أتى على الإنسان فوائد الحديث: - قال ابن بطال: اجمعوا على السجود فيها، وإنما اختلفوا في السجود بها 1 في الصلاة L »ﭑ«باب سَجْدَةِ ]3[ J الحديث الأول  - حدثنا سليمان بن حرب وأبو النعمان، قالا: حدثنا حماد عن 1069 ليس من عزائم »ﭑ« قال أيوب عن عكرمة عن ابن عباس يسجد فيها.السجود، وقد رأيت النبي فوائد الحديث: - المراد بالعزائم: ما وردت العزيمة على فعله كصيغة الأمر مثلاً بناء على 1 أن بعض المندوبات آكد من بعض عند من لا يقول بالوجوب

عدد الصفحات ٤٧٥

فوائد واستدلالات فتح الباري 476 - استدل الشافعي بقول ابن عباس مرفوعًا عند النسائي2 ونحن نسجدها شكرًا الشاكر لا يشرع داخل الصلاة. ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﴿ - استدل بعض الحنفية من مشروعية السجود عند قوله 3 بأن الركوع عندها ينوب عن السجود، فإن شاء المصلي ركع بها،﴾ ﯫ وإن شاء سجد، ثم طرده في جميع سجدات التلاوة، وبه قال ابن مسعود. L باب سَجْدَةِ النَّجْمِ ]4[ J الحديث الأول  - حدثنا حفص بن عمر قال: حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن 1070 قرأ سورة النجم فسجد أن النبيالأسود عن عبد الله بها فما بقي أحد من القوم إلا سجد فأخذ رجل من القوم كفا من حصى أو تراب فرفعه إلى وجهه وقال: يكفيني هذا فلقد رأيته بعد قتل كافرا. فوائد الحديث: - استدل به على أن من وضع جبهته على كفه ونحوه لا يعد ساجدا حتى 1 يضعها بالأرض، وفيه نظر L باب سُجُودِ المُْسْلِمِينَ مَعَ المُْشْرِكِينَ وَالمُْشْرِكُ نََسٌ لَيْسَ لَهُ وُضُوءٌ ]5[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ 1071

عدد الصفحات ٤٧٦

فوائد واستدلالات فتح الباري 477 سَجَدَ بِالنَّجْمِ : أَنَّ النَّبِي عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ. وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَيُّوبَ. فوائد الحديث: - استدل به على جواز السجود بلا وضوء عند وجود المشقة بالوضوء.1 - لم يوافق ابن عمر أحد على جواز السجود بلا وضوء إلا الشعبي2 L باب مَنْ قَرَأَ السَّجْدَةَ وَلَْ يَسْجُدْ ]6[ J الحديث الأول  - حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا بن أبي ذئب قال حدثنا يزيد 1073 بن عبد الله بن قسيط عن عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت قال: قرأت على . والنجم فلم يسجد فيهاالنبي فوائد الحديث: - استنبط منه أن القارئ إذا تلا على الشيخ لا يندب له سجود التلاوة ما لم 1 يسجد الشيخ أدبا مع الشيخ. وفيه نظر L باب مَنْ سَجَدَ لِسُجُودِ الْقَارِئِ ]8[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ 1075

عدد الصفحات ٤٧٧

فوائد واستدلالات فتح الباري 478 يَقْرَأُ عَلَيْنَا السُّورَةَ فِيهَا  قَالَ: كَانَ النَّبِي عَنْ ابْنِ عُمَرَ .السَّجْدَةُ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَوْضِعَ جَبْهَتِهِ فوائد الحديث: - قال ابن بطال: أجمعوا على أن القارئ إذا سجد لزم المستمع أن يسجد 1 كذا أطلق L لَْ يُوجِبْ السُّجُودَ باب مَنْ رَأَى أَنَّ اللهََّ ]10[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَنَّ ابْنَ 1077 جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ التَّيْمِيِّ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ قَرَأَ رَبِيعَةُ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ عَمَّا حَضَرَ رَبِيعَةُ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ بِسُورَةِ النَّحْلِ حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ حَتَّى إِذَا كَانَتْ الْجُمُعَةُ الْقَابِلَةُ قَرَأَ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا نَمُرُّ بِالسُّجُودِ فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ إِنَّ وَزَادَ نَافِعٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ فَلَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَسْجُدْ عُمَرُ .اللَّهَ لَمْ يَفْرِضْ السُّجُودَ إِلاَّ أَنْ نَشَاءَ فوائد الحديث: - قوله1

عدد الصفحات ٤٧٨

فوائد واستدلالات فتح الباري 479 - استدل بقوله 2 بعض الحنفية على قاعدتهم في التفرقة بين الفرض والواجب بأن نفي الفرض لا يستلزم نفي الوجوب. وتعقب بأنه اصطلاح لهم حادث، وما كان الصحابة يفرقون بينهما. - استدل بقوله3 بواجب - أجاب من أوجبه بأن المعنى إلا أن نشاء قراءتها فيجب ولا يخفى بعده، 4 ومن لم يسجد فلا إثم عليه«ويرده تصريح عمر بقوله عمن ترك الفعل مختارا يدل على عدم وجوبه. - استدل به على أن من شرع في السجود وجب عليه إتمامه، وأجيب بأنه 5 استثناء منقطع، والمعنى لكن ذلك موكول إلى مشيئة المرء بدليل إطلاقه « - فيه أن للخطيب أن يقرأ القرآن في الخطبة6 - فيه أن الخطيب إذا مر بآية سجدة ينزل إلى الأرض ليسجد بها إذا لم 7 يتمكن من السجود فوق المنبر، وأن ذلك لا يقطع الخطبة. ووجه ذلك فعل عمر مع حضور الصحابة ولم ينكر عليه أحد منهم، وعن مالك يمر في خطبته ولا يسجد، وهذا الأثر وارد عليه.

عدد الصفحات ٤٧٩

فوائد واستدلالات فتح الباري 480 L باب مَنْ لَْ يَِدْ مَوْضِعًا لِلسُّجُودِ مَعَ الإِمَامِ مِنْ الزِّحَامِ ]12[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ 1079 يَقْرَأُ السُّورَةَ  قَالَعَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ الَّتِي فِيهَا السَّجْدَةُ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَكَانًا لِمَوْضِعِ .»جَبْهَتِهِ فوائد الحديث: - قال ابن بطال: لم أجد هذه المسالة إلا في سجود الفريضة، واختلف السلف، 1 فقال عمر: يسجد على ظهر أخيه وبه قال الكوفيون وأحمد وإسحاق وقال عطاء والزهري: يؤخر حتى يرفعوا وبه قال مالك والجمهور، وإذا كان هذا في سجود الفريضة فيجرى مثله في سجود التلاوة، وظاهر صنيع البخاري أنه يذهب إلى أنه يسجد بقدر استطاعته ولو على ظهر أخيه. - استدل به البخاري على السجود لسجود القارئ كما مضى وعلى الازدحام 2 على ذلك انتهي كتاب سجود القرآن 

عدد الصفحات ٤٨٠

فوائد واستدلالات فتح الباري 481 L كتاب تقصير الصلاة) 18( J L باب ما جاء ف التقصير وكم يقيم حتى يقصر]1[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَاصِمٍ 1080  قَالَ: أَقَامَ النَّبِي وَحُصَيْنٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ تِسْعَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا تِسْعَةَ عَشَرَ قَصَرْنَا وَإِنْ زِدْنَا أَتْمَمْنَا. فوائد الحديث: - نقل ابن المنذر وغيره الإجماع على أن لا تقصير في صلاة الصبح ولا في 1 صلاة المغرب - قال النووي: ذهب الجمهور إلى أنه يجوز القصر في كل سفر مباح، ذهب 2 بعض السلف إلى أنه يشترط في القصر الخوف في السفر، وبعضهم كونه سفر حج أو عمرة أو جهاد، وبعضهم كونه سفر طاعة، وعن أبي حنيفة والثوري في كل سفر سواء كان طاعة أو معصية. الحديث الثاني:  - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ 1081 مِنْأَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِي الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ قُلْتُ: أَقَمْتُمْ بِمَكَّةَ شَيْئًا. قَالَ: أَقَمْنَا بِهَا عَشْرًا.

عدد الصفحات ٤٨١

فوائد واستدلالات فتح الباري 482 فوائد الحديث - فيه أن الإقامة في أثناء السفر تسمى إقامة.1 - فيه إطلاق اسم البلد على ما جاورها وقرب منها لأن منى وعرفة ليسا من2 مكة، أما عرفة فلأنها خارج الحرم فليست من مكة قطعا، وأما منى ففيها احتمال، والظاهر إنها ليست من مكة إلا إن قلنا إن اسم مكة يشمل جميع الحرم. L باب الصَّلاَةِ بِِنًى ]2[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ 1083 آمَنَ مَا كَانَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِي فوائد الحديث: - فيه رد على من زعم أن القصر مختص بالخوف، والذي قال ذلك تمسك 1 ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ﴿بقوله تعالى: ، ولم يأخذ الجمهور بهذا المفهوم، لأن شرط ﴾ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ مفهوم المخالفة أن لا يكون خرج مخرج الغالب. الحديث الثاني:  - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ الأَعْمَشِ 1084 قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: صَلَّى بِنَا

عدد الصفحات ٤٨٢

فوائد واستدلالات فتح الباري 483 بِمِنًى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَقِيلَ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بِمِنًى فَاسْتَرْجَعَ ثُمَّ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ  بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ وَصَلَّيْتُ مَعَ رَكْعَتَيْنِ وَصَلَّيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ فَلَيْتَ حَظِّي مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ .رَكْعَتَانِ مُتَقَبَّلَتَانِ فوائد الحديث: - قال ابن قدامة: المشهور عن أحمد أنه على الاختيار والقصر عنده أفضل، 1 وهو قول جمهور الصحابة والتابعين - احتج الشافعي على عدم الوجوب بأن المسافر إذا دخل في صلاة المقيم 2 صلى أربعاً باتفاقهم، ولو كان فرضه القصر لم يأتم مسافر بمقيم - قال الطحاوي: لما كان الفرض لا بد لمن هو عليه عليه أن يأتي به ولا 3 يتخير في الإتيان ببعضه وكان التخيير مختصا بالتطوع دل على أن المصلي لا يتخير في الاثنتين والأربع؛ وتعقبه ابن بطال بأنا وجدنا واجبا يتخير بين الإتيان بجميعه أو ببعضه وهو الإقامة بمنى. L يَوْمًا وَلَيْلَةً سَفَرًا باب فِ كَمْ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ؟ وَسََّى النَّبِ ]4[ J الحديث الأول  - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال: قلت لأبي أسامة: 1086  أن النبيحدثكم عبيد الله عن نافع عن ابن عمر »قال

عدد الصفحات ٤٨٣