المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فوائد واستدلالات فتح الباري كتاب بدء الوحي

راضي بن مبارك الشمري

صفحة ١٧ من ٧٧

فوائد واستدلالات فتح الباري 260 يمنع أن يفعل سواء الصلاة التي أذن لها، فبين أن التطوع بين الأذان والإقامة جائز في حديث أنس التالي. الحديث الثاني:  - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: 625 سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الأَنْصَارِيَّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ الْمُؤَذِّنُ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ حَتَّى إِذَا أَذَّنَ قَامَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي وَهُمْ كَذَلِكَ يُصَلُّونَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ وَلَمْ يَخْرُجَ النَّبِي يَكُنْ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ شَيْءٌ قَالَ: عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ وَأَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلاَّ قَلِيلٌ. فوائد الحديث: - قال القرطبي وغيره: ظاهر حديث أنس أن الركعتين بعد المغرب وقبل 1 وأصحابه وعملوا بهصلاة المغرب كان أمراً أقره النبي L باب مَنْ قَالَ: لِيُؤَذِّنْ فِ السَّفَرِ مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ ]17[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَبَةَ عَنْ 628 فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِي فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَتَيْتُ النَّبِي عِشْرِينَ لَيْلَةً وَكَانَ رَحِيمًا رَفِيقًا فَلَمَّا رَأَى شَوْقَنَا إِلَى أَهَالِينَا قَالَ فَكُونُوا فِيهِمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَصَلُّوا فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ

عدد الصفحات ٢٦٠

فوائد واستدلالات فتح الباري 261 فوائد الحديث - استدل به على أفضلية الإمامة على الأذان.1 - استدل به على وجوب الأذان ،وبيان خطأ من نقل الإجماع على عدم الوجوب2 L باب الأَذَانِ لِلْمُسَافِرِ إِذَا كَانُوا جََاعَةً وَالإِقَامَةِ ]18[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ 630 أَبِي قِلَبَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: أَتَى رَجُلَنِ النَّبِي « :يُرِيدَانِ السَّفَرَ فَقال النبي .»ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا فوائد الحديث: - ذهب الأئمة الثلاثة والثوري وغيرهم إلى مشروعية الأذان لكل أحد.1 - فيه حجة لمن قال باستحباب إجابة المؤذن بالإقامة إن حمل الأمر على2 ما مضى ، وإلا فالذي يؤذن هو الذي يقيم الحديث الثاني:  - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي 632 نَافِعٌ قَالَ: أَذَّنَ ابْنُ عُمَرَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ بِضَجْنَانَ ثُمَّ قَالَ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّنًا يُؤَذِّنُ ثُمَّ يَقُولُ: عَلَى فَأَخْبَرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِثْرِهِ أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ أَوْ الْمَطِيرَةِ فِي السَّفَرِ.

عدد الصفحات ٢٦١

فوائد واستدلالات فتح الباري 262 فوائد الحديث - قوله1 - دل ذلك على أن كلا من الثلاثة عذر في التأخر عن الجماعة2 L باب هَلْ يَتَتَبَّعُ المُْؤَذِّنُ فَاهُ هَهُنَا وَهَهُنَا وَهَلْ يَلْتَفِتُ فِ الأَذَانِ ]19[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ 634 عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ رَأَى بِلَلاً يُؤَذِّنُ فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ فَاهُ هَهُنَا وَهَهُنَا بِالأَذَانِ فوائد الحديث: - فيه تقييد للالتفات في الأذان وأن محله عند الحيعلتين.1 - استدل ابن بطال ومن تبعه بظاهره على جواز الاستدارة بالبدن كله2 - قال ابن دقيق العيد: فيه دليل على استدارة المؤذنين للإسماع عند التلفظ3 بالحيعلتين، واختلف هل يستدير ببدنه كله أو بوجهه فقط وقدماه قارتان مستقبل القبلة؟. - قال الترمذي: استحب أهل العلم أن يدخل المؤذن إصبعيه في أذنيه في الأذان.4 L باب قَوْلِ الرَّجُلِ فَاتَتْنَا الصَّلاَةُ ]20[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ 635

عدد الصفحات ٢٦٢

فوائد واستدلالات فتح الباري 263 إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِي قَالُوا: اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلَةِ قَالَ »فَلَمَّا صَلَّى قَالَ أَتَيْتُمْ الصَّلَةَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا فوائد الحديث: - استدل به على أن التفات خاطر المصلي إلى الأمر الحادث لا يفسد صلاته.1 L باب لاَ يَسْعَى إِلىَ الصَّلاَةِ وَلْيَأْتِ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ ]21[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ 636 وَعَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِي قَالَ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِي فَامْشُوا إِلَى الصَّلَةِ وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ وَلاَ تُسْرِعُوا فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا فوائد الحديث: - قوله 1 سبيل التأكيد؛ وقال النووي: الظاهر أن بينهما فرقا، وأن السكينة التأ في الحركات واجتناب العبث، والوقار في الهيئة كغض البصر وخفض الصوت وعدم الالتفات. - قوله2 «

عدد الصفحات ٢٦٣

فوائد واستدلالات فتح الباري 264 لا ينافي الوقار كمن خاف فوت التكبيرة ف - استدل به على حصول فضيلة الجماعة بإدراك جزء من الصلاة.3 - استدل به على استحباب الدخول مع الإمام في أي حالة وجد عليها4 - استدل به على أن من أدرك الإمام راكعا لم تحسب له تلك الركعة للأمر5 بإتمام ما فاته L باب مَتَى يَقُومُ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا الإِمَامَ عِنْدَ الإِقَامَةِ ]22[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ يَحْيَى بْنُ 637 :أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قال رسول الله « فوائد الحديث - فيه جواز الإقامة والإمام في منزله إذا كان يسمعها وتقدم إذنه في ذلك. 1 - قال القرطبي: ظاهر الحديث أن الصلاة كانت تقام قبل أن يخرج النبي2 من بيته، وهو معارض لحديث جابر بن سمرة أخرجه مسلم. ويجمع بينهما بأن »لا يقيم حتى يخرج النبي فأول ما يراه يشرع في الإقامة بلالا كان يراقب خروج النبي قبل أن يراه غالب الناس، ثم إذا رأوه قاموا فلا يقوم في مقامه حتى تعتدل صفوفهم.

عدد الصفحات ٢٦٤

فوائد واستدلالات فتح الباري 265 L باب هَلْ يَْرُجُ مِنْ المَْسْجِدِ لِعِلَّةٍ ]24[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ 639 صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ خَرَجَ وَقَدْ أُقِيمَتْ الصَّلَةُ وَعُدِّلَتْ الصُّفُوفُ حَتَّى إِذَا قَامَ اللَّهِ فَمَكَثْنَا عَلَى هَيْئَتِنَا »فِي مُصَلَهُ انْتَظَرْنَا أَنْ يُكَبِّرَ انْصَرَفَ قَالَ حَتَّى خَرَجَ إِلَيْنَا يَنْطِفُ رَأْسُهُ مَاءً وَقَدْ اغْتَسَلَ. فوائد الحديث: - فيه دليل على أنه انصرف قبل أن يدخل في الصلاة.1 - فيه جواز النسيان على الأنبياء في أمر العبادة لأجل التشريع2 - فيه طهارة الماء المستعمل3 - فيه جواز الفصل بين الإقامة والصلاة4 - فيه أنه لا حياء في أمر الدين5 - فيه سبيل من غلب أن يأتي بعذر موهم كأن يمسك بأنفه ليوهم أنه رعف6 - فيه جواز انتظار المأمومين مجيء الإمام قياما عند الضرورة7 - فيه أنه لا يجب على من احتلم في المسجد فأراد الخروج منه أن يتيمم كما8 تقدم في الغسل - فيه جواز الكلام بين الإقامة والصلاة.9 - فيه جواز تأخير الجنب الغسل عن وقت الحدث10

عدد الصفحات ٢٦٥

فوائد واستدلالات فتح الباري 266 L باب الإِمَامِ تَعْرِضُ لَهُ الَْاجَةُ بَعْدَ الإِقَامَةِ ]27[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: 642 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أُقِيمَتْ الصَّلَةُ وَالنَّبِي يُنَاجِي رَجُلً فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلَةِ حَتَّى نَامَ  الْقَوْمُ فوائد الحديث: - فيه الإسناد كله بصريون.1 - فيه جواز مناجاة الواحد غيره بحضور الجماعة2 - فيه جواز الفصل بين الإقامة والإحرام إذا كان لحاجة، أما إذا كان لغير3 حاجة فهو مكروه - استدل به للرد على من أطلق من الحنفية أن المؤذن إذا قال قد قامت 4 الصلاة وجب على الإمام التكبير - قال الزين ابن المنير: خص المصنف الإمام بالذكر مع أن الحكم عام 5 لقولهلأن لفظ الخبر يشعر بأن المناجاة كانت لحاجة النبي يناجي رجلا ولو كان لحاجة الرجل لقال أنس: والنبي .ورجل يناجي النبي

عدد الصفحات ٢٦٦

فوائد واستدلالات فتح الباري 267 L باب الْكَلاَمِ إِذَا أُقِيمَتْ الصَّلاَةُ ]28[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ 642 قَالَ: سَأَلْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ عَنْ الرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ بَعْدَ مَا تُقَامُ الصَّلَةُ فَحَدَّثَنِي رَجُلٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أُقِيمَتْ الصَّلَةُ فَعَرَضَ لِلنَّبِي فَحَبَسَهُ بَعْدَ مَا أُقِيمَتْ الصَّلَةُ. فوائد الحديث: - الإسناد كله بصريون.1 

عدد الصفحات ٢٦٧

فوائد واستدلالات فتح الباري 268 L أبواب صلاة الجماعة والإمامة J L باب وُجُوبِ صَلاَةِ الَْمَاعَةِ ]29[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ 644 وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ « قالالأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا ثُمَّ آمُرَ رَجُلً فَيَؤُمَّ النَّاسَ ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا سَمِينًا أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ لَشَهِدَ الْعِشَاءَ فوائد الحديث: - فيه جواز القسم على الأمر الذي لا شك فيه تنبيها على عظم شأنه.1 - فيه الرد على من كره أن يحلف بالله مطلقا2 - فيه إعادة اليمين للمبالغة في التأكيد3 - فيه الإشارة إلى ذم المتخلفين عن الصلاة بوصفهم بالحرص على الشيء4 الحقير من مطعوم أو ملعوب به، مع التفريط فيما يُحصِّل رفيع الدرجات ومنازل الكرامة. - فيه تقديم الوعيد والتهديد على العقوبة.5 - فيه جواز العقوبة بالمال6 هم بذلك  - فيه جواز أخذ أهل الجرائم على غرة لأنه 7 الوقت الذي عهد منه فيه الاشتغال بالصلاة بالجماعة

عدد الصفحات ٢٦٨

فوائد واستدلالات فتح الباري 269 - في السياق إشعار بأنه تقدم منه زجرهم عن التخلف بالقول حتى استحقوا8 التهديد بالفعل - استدل به ابن العربي وغيره على مشروعية قتل تارك الصلاة متهاونا بها، 9 ونوزع في ذلك - فيه الرخصة للإمام أو نائبه في ترك الجماعة لأجل إخراج من يستخفي 10 في بيته ويتركها - استدل به على جواز إمامة المفضول مع وجود الفاضل إذا كان في ذلك 11 مصلحة، قال ابن بزيزة: وفيه نظر لأن الفاضل في هذه الصورة يكون غائبا، وهذا لا يختلف في جوازه. - استدل به ابن العربي على جواز إعدام محل المعصية كما هو مذهب 12 كما قيل في العقوبة بالمالمالك، وتعقب بأنه منسوخ L باب فضل صَلاَةِ الَْمَاعَةِ ]30[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ: حَدَّثَنَا 647 الأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قال رسول « :الله وَفِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ ضِعْفًا وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لاَ يُخْرِجُهُ إِلاَّ الصَّلَةُ لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلاَّ رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ فَإِذَا صَلَّى لَمْ تَزَلْ الْمَلَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مُصَلَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ وَلاَ يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَةَ

عدد الصفحات ٢٦٩

فوائد واستدلالات فتح الباري 270 فوائد الحديث قال للمسيء  - قال ابن أبي جمرة: أي صلى صلاة تامة، لأنه1 صلاته - قوله2 لما ذكر من صلاة الملائكة عليه ودعائهم له بالرحمة والمغفرة والتوبة - استدل به على تفضيل صالحي الناس على الملائكة لأنهم يكونون في 3 تحصيل الدرجات بعبادتهم والملائكة مشغولون بالاستغفار والدعاء لهم - استدل بأحاديث الباب على أن الجماعة ليست شرطا لصحة الصلاة لأن 4 قوله - استدل به على تساوي الجماعات في الفضل سواء كثرت الجماعة أم 5 قلت، لأن الحديث دل على فضيلة الجماعة على المنفرد بغير واسطة فيدخل فيه كل جماعة. - استدل به على أن أقل الجماعة إمام ومأموم.6 L باب فَضْلِ صَلاَةِ الْفَجْرِ فِ جََاعَةٍ ]31[ J االحديث الأول  - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ 650 سَالِمًا قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَهُوَ مُغْضَبٌ شَيْئًا فَقُلْتُ: مَا أَغْضَبَكَ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ إِلاَّ أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا.

عدد الصفحات ٢٧٠

فوائد واستدلالات فتح الباري 271 فوائد الحديث - فيه جواز الغضب عند تغير شيء من أمور الدين.1 - فيه إنكار المنكر بإظهار الغضب إذا لم يستطع أكثر منه2 - فيه القسم على الخبر لتأكيده في نفس السامع3 الحديث الثاني  - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَءِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ 651 « :عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قال النبي أَجْرًا فِي الصَّلَةِ أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلَةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الإِمَامِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الَّذِي يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ فوائد الحديث: - فيه أن الجماعة تتفاوت.1 - وجّه ابن المنير وغيره إيراد هذا الحديث هنا؛ بأنه دل على أن السبب 2 زيادة الأجر وجود المشقة بالمشي إلى الصلاة، وإذا كان كذلك فالمشي إلى صلاة الفجر في جماعة أشق من غيرها. L باب فَضْلِ التَّهْجِيرِ إِلىَ الظُّهْرِ ]32[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي 652 بَيْنَمَا رَجُلٌ « قالصَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ

عدد الصفحات ٢٧١

فوائد واستدلالات فتح الباري 272 فوائد الحديث - فيه فضل إماطة الأذى عن الطريق.1 L باب احْتِسَابِ الْثَارِ ]33[ J الحديث الأول  - وَقَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ حَدَّثَنِي أَنَسٌ أَنَّ 293 بَنِي سَلِمَةَ أَرَادُوا أَنْ يَتَحَوَّلُوا عَنْ مَنَازِلِهِمْ فَيَنْزِلُوا قَرِيبًا مِنْ النَّبِي أَلاَ تَحْتَسِبُونَ « أَنْ يُعْرُوا الْمَدِينَةَ فَقَالَ قَالَ: فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ مُجَاهِدٌ: خُطَاهُمْ آثَارُهُمْ أَنْ يُمْشَى فِي الأَرْضِ بِأَرْجُلِهِمْ. »آثَارَكُمْ فوائد الحديث: - فيه أن أعمال البر إذا كانت خالصة تكتب آثارها حسنات.1 - فيه استحباب السكنى بقرب المسجد إلا لمن حصلت به منفعة أخرى أو2 أراد تكثير الأجر بكثرة المشي ما لم يحمل على نفسه - فيه فضيلة كثرة الخطا.3 - استنبط منه بعضهم استحباب قصد المسجد البعيد ولو كان بجنبه مسجد4 قريب وإنما يتم ذلك إذا لم يلزم من ذهابه إلى البعيد هجر القريب وإ فاحياؤه بذكر الله أولى وكذا إذا كان في البعيد مانع من الكمال كأن يكون إمامه مبتدعا.

عدد الصفحات ٢٧٢

فوائد واستدلالات فتح الباري 273 L باب فَضْلِ الْعِشَاءِ فِ الَْمَاعَةِ ]34[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ: 657 « :حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قال النبي أَثْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ الْفَجْرِ وَالْعِشَاءِ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لاَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ الْمُؤَذِّنَ فَيُقِيمَ ثُمَّ آمُرَ رَجُلً يَؤُمُّ النَّاسَ ثُمَّ آخُذَ شُعَلً مِنْ نَارٍ فَأُحَرِّقَ عَلَى مَنْ لاَ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَةِ بَعْدُ فوائد الحديث: - فيه دليل على أن الصلاة كلها ثقيلة على المنافقين، ومنه قوله تعالى: 1 وإنما كانت العشاء والفجر ﴾ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﴿ أثقل عليهم من غيرهما لقوة الداعي إلى تركهما. L باب اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جََاعَةٌ ]35[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ 658 قَالَ عَنْ أَبِي قِلَبَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ عَنْ النَّبِي حَضَرَتْ الصَّلَةُ فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا فوائد الحديث: - استدل به على أن أقل الجماعة إمام ومأموم أعم من أن يكون المأموم 1 رجلا أو صبيا أو امرأة

عدد الصفحات ٢٧٣

فوائد واستدلالات فتح الباري 274 L باب مَنْ جَلَسَ فِ المَْسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ وَفَضْلِ المَْسَاجِدِ ]36[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الأَعْرَجِ عَنْ 659 الْمَلَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ « قالأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَا دَامَ فِي مُصَلَهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ لاَ يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَةٍ مَا دَامَتْ الصَّلَةُ تَحْبِسُهُ لاَ يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ الصَّلَةُ فوائد الحديث: - اشار ابن بطال: أن المراد بالحدث حدث الفرج، لكن يؤخذ منه أن اجتناب 1 حدث اليد واللسان من باب الأولى، لأن الأذى منهما يكون أشد - فيه أن ذلك مقيد بمن صلى ثم انتظر صلاة أخرى.2 ﭲ ﭳ ﭴ﴿ - قوله3 قيل: السر فيه أنهم يطلعون على ﴾ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ أفعال بني آدم وما فيها من المعصية والخلل في الطاعة فيقتصرون على الاستغفار لهم من ذلك؛ لأن دفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة. L باب إِذَا أُقِيمَتْ الصَّلاَةُ فَلاَ صَلاَةَ إِلاَّ المَْكْتُوبَةَ ]38[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ 663 أَبِيهِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بُحَيْنَةَ قَالَ: مَرَّ النَّبِي

عدد الصفحات ٢٧٤

فوائد واستدلالات فتح الباري 275 بِرَجُلٍ قَالَ: ح و حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ بِشْرٍ قَالَ  حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلً مِنْ الأَزْدِ يُقَالُ لَهُ مَالِكُ ابْنُ رَأَى رَجُلً وَقَدْ أُقِيمَتْ الصَّلَةُ يُصَلِّي بُحَيْنَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لاَثَ بِهِ النَّاسُ وَقَالَ لَهُ رَكْعَتَيْنِ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ تَابَعَهُ غُنْدَرٌ وَمُعَاذٌ »آلصُّبْحَ أَرْبَعًا آلصُّبْحَ أَرْبَعًا « :رَسُولُ اللَّهِ عَنْ شُعْبَةَ فِي مَالِكٍ وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدٍ عَنْ حَفْصٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ وَقَالَ حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا سَعْدٌ عَنْ حَفْصٍ عَنْ مَالِكٍ. فوائد الحديث: - استدل بعموم قوله1 الفريضة، وبه قال أبو حامد وغيره من الشافعية، وخص آخرون النهي بمن .﴾ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﴿ينشيء النافلة عملاً بعموم قوله تعالى - استدل بقوله2 من يصلي فرضاً آخر كالظهر مثلاً خلف من يصلي العصر - قال ابن مسعود: أهل المدينة يقولون عبدالله ابن بحينة وأهل العراق 3 يقولون مالك ابن بحينة ، والأول هو الصواب L باب حَدِّ المَْرِيضِ أَنْ يَشْهَدَ الَْمَاعَةَ ]39[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ 664

عدد الصفحات ٢٧٥