المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فوائد واستدلالات فتح الباري كتاب بدء الوحي

راضي بن مبارك الشمري

صفحة ١١ من ٧٧

فوائد واستدلالات فتح الباري 164 فوائد الحديث - فيه جواز الإنتقال من دليل الى دليل أوضح منه، ومما فيه الإختلاف إلى 1 مافيه الاتفاق - فيه جواز التيمم للجنب بخلاف ما نقل عن عمر وابن مسعود.2 - فيه إشارة إلى ثبوت حجة أبي موسى لقوله3 L باب التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ ]8[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الأَعْمَشِ عَنْ 347 شَقِيقٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: لَوْ أَنَّ رَجُلً أَجْنَبَ فَلَمْ يَجِدْ الْمَاءَ شَهْرًا أَمَا كَانَ يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الآْيَةِ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِي هَذَا لاَوْشَكُوا إِذَا بَرَدَ عَلَيْهِمْ الْمَاءُ أَنْ يَتَيَمَّمُوا الصَّعِيدَ قُلْتُ وَإِنَّمَا كَرِهْتُمْ هَذَا لِذَا قَالَ: نَعَمْ فَقَالَ أَبُو مُوسَى أَلَمْ فِي حَاجَةٍ فَأَجْنَبْتُ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ فَلَمْ أَجِد الْمَاءَ فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ فَضَرَبَ بِكَفِّهِ ضَرْبَةً »إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا « فَقَالَ عَلَى الأَرْضِ ثُمَّ نَفَضَهَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا ظَهْرَ كَفِّهِ بِشِمَالِهِ أَوْ ظَهْرَ شِمَالِهِ بِكَفِّهِ ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَفَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ. وَزَادَ يَعْلَى عَنْ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى فَقَالَ أَبُو

عدد الصفحات ١٦٤

فوائد واستدلالات فتح الباري 165 بَعَثَنِي أَنَامُوسَى أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَأَخْبَرْنَاهُ وَأَنْتَ فَأَجْنَبْتُ فَتَمَعَّكْتُ بِالصَّعِيدِ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ فوائد الحديث: - فيه دليل على أن عبد الله كان يرى أن المراد بالملامسة الجماع فلهذا لم 1 يدفع دليل أبي موسى - فيه أن الكيفية المذكورة مجزئة فيحمل ما ورد زائدا عليها على الأكمل.2 - فيه الاكتفاء بضربة واحدة في التيمم، ونقله ابن المنذر عن جمهور العلماء3 واختاره - فيه أن الترتيب غير مشترط في التيمم.4 انتهى كتاب التيمم 

عدد الصفحات ١٦٥

فوائد واستدلالات فتح الباري 166 L كتاب الصلاة) 8( J L باب كَيْفَ فُرِضَتْ الصَّلاَةُ فِ الإِسْرَاءِ ]1[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، 349 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا، فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي ثُمَّ أَطْبَقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمَّا جِئْتُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، قَالَ: جِبْرِيلُ لِخَازِنِ السَّمَاءِ افْتَحْ . قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا . فَقَالَ: جِبْرِيلُ . قَالَ: هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ مَعِي مُحَمَّدٌ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ . فَلَمَّا فَتَحَ عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَإِذَا رَجُلٌ قَاعِدٌ عَلَى يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ وَعَلَى يَسَارِهِ أَسْوِدَةٌ، إِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَسَارِهِ بَكَى، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالاِبْنِ الصَّالِحِ . قُلْتُ لِجِبْرِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا آدَمُ . وَهَذِهِ الأَسْوِدَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيهِ، فَأَهْلُ الْيَمِينِ مِنْهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَالأَسْوِدَةُ الَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ، فَإِذَا نَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى، حَتَّى عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَقَالَ لِخَازِنِهَا: افْتَحْ . فَقَالَ لَهُ خَازِنُهَا مِثْلَ مَا قَالَ: الأول فَفَتَحَ . قَالَ: أَنَسٌ فَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ فِي السَّمَوَاتِ آدَمَ وَإِدْرِيسَ وَمُوسَى وَعِيسَى وَإِبْرَاهِيمَ - صَلَوَاتُ

عدد الصفحات ١٦٦

فوائد واستدلالات فتح الباري 167 اللَّهِ عَلَيْهِمْ - وَلَمْ يُثْبِتْ كَيْفَ مَنَازِلُهُمْ، غَيْرَ أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ آدَمَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ . قَالَ أَنَسٌ: فَلَمَّا مَرَّ جِبْرِيلُ بِالنَّبِيِّ بِإِدْرِيسَ قَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ . فَقُلْتُ  مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا إِدْرِيسُ . ثُمَّ مَرَرْتُ بِمُوسَى فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ . قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا مُوسَى . ثُمَّ مَرَرْتُ بِعِيسَى فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ . قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا عِيسَى . ثُمَّ مَرَرْتُ بِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالاِبْنِ الصَّالِحِ . قُلْتُ: مَنْ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَزْمٍ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا إِبْرَاهِيمُ ثُمَّ « : أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا حَبَّةَ الأَنْصَارِيَّ كَانَا يَقُولاَنِ: قَالَ النَّبِي عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأَقْلَمِ فَفَرَضَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ « :وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ النَّبِي صَلَةً، فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ: مَا فَرَضَ اللَّهُ لَكَ عَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: فَرَضَ خَمْسِينَ صَلَةً . قَالَ: فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ . فَرَاجَعْتُ فَوَضَعَ شَطْرَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى قُلْتُ: وَضَعَ شَطْرَهَا . فَقَالَ: رَاجِعْ رَبَّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ، فَرَاجَعْتُ فَوَضَعَ شَطْرَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجَعْتُهُ . فَقَالَ: هِيَ خَمْسٌ وَهْىَ خَمْسُونَ، لاَ يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ . فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ: رَاجِعْ رَبَّكَ . فَقُلْتُ: اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي . ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى انْتَهَى بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ لاَ أَدْرِي مَا هِيَ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا فِيهَا حَبَايِلُ اللُّؤْلُؤِ، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْكُ

عدد الصفحات ١٦٧

فوائد واستدلالات فتح الباري 168 فوائد الحديث - استدل به بعضهم على أن المعراج وقع غير مرة لكون الإسراء إلى بيت 1 المقدس لم يذكر هنا، ويمكن أن يقال هو من اختصار الراوي قال ابن المنير حكمته التحقق أن السماء لم تفتح إلا من أجله، بخلاف ما - 2 لو وجده مفتوح - فيه من أدب الاستئذان أن المستأذن يسمي نفسه لئلا يلتبس بغيره.3 - فيه أن رسول الرجل يقوم مقام إذنه4 لما أمره لموسى - ذكر ابن المنير هنا نكتة لطيفة في قوله5 « :أن يرجع بعد أن صارت خمساً فقال تفرس من كون التخفيف وقع خمساً خمساً أنه لو يحتمل أنه سأل التخفيف بعد أن صارت خمساً لكان سائلاً في رفعها فلذلك استحيى. - استدل به على عدم فرضية ما زاد على الصلوات الخمس كالوتر.6 - استدل به على دخول النسخ في الإنشاءات ولو كانت مؤكدة، خلافا لقوم7 فيما أكد - استدل به على جواز النسخ قبل الفعل.8 L باب الصَّلاَةِ فِ الثَّوْبِ الْوَاحِدِ مُلْتَحِفًا بِهِ ]4[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ 356 يُصَلِّي فِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ

عدد الصفحات ١٦٨

فوائد واستدلالات فتح الباري 169 ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُشْتَمِلً بِهِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ فوائد الحديث: - فيه تعيين المكان وهو بيت أم سلمة وهي والدة الصحابي المذكور عمر 1 .ابن أبي سلمة ربيب النبي - قال ابن بطال: فائدة الالتحاف المذكور أن لا ينظر المصلي إلى عورة 2 نفسه إذا ركع، ولئلا يسقط الثوب عند الركوع والسجود الحديث الثاني:  - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ 357 أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ تَقُولُ: ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ عَامَ الْفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ قَالَتْ: اللَّهِ فَقُلْتُ: أَنَا أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: »مَنْ هَذِهِ «فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفًا فِي »مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ « ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلً « :قَدْ أَجَرْتُهُ فُلَنَ ابْنَ هُبَيْرَةَ. فَقال رسول الله قَالَتْ: أُمُّ هَانِئٍ وَذَاكَ ضُحًى. »أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ فوائد الحديث: - قوله1 - فيه إطلاق اسم الفاعل على من عزم على التلبس بالفعلة2

عدد الصفحات ١٦٩

فوائد واستدلالات فتح الباري 170 الحديث الثالث  - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ 358 عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ سَائِلً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ « :الصَّلَةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَقال رسول الله فوائد الحديث: - قال الخطابي لفظه استخبار ومعناه الإخبار عما هم عليه من قلة الثياب.1 L باب إِذَا صَلَّى فِ الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَلْيَجْعَلْ عَلَى عَاتِقَيْهِ ]5[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ 360 قَالَ: سَمِعْتُهُ أَوْ كُنْتُ سَأَلْتُهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ يَقُولُ رَسُولَ اللَّهِ طَرَفَيْهِ فوائد الحديث: - قال الكرماني: ظاهر النهي يقتضي التحريم لكن الإجماع منعقد على 1 جواز تركه صلى في ثوب كان  - استدل الخطابي على عدم الوجوب بأنه2 أحد طرفيه على بعض نسائه وهي نائمة، قال: ومعلوم أن الطرف الذي هو لابسه من الثوب غير متسع لأن يتزر به ويفضل منه ما كان لعاتقه.

عدد الصفحات ١٧٠

فوائد واستدلالات فتح الباري 171 L بَاب إِذَا كَانَ الثَّوْبُ ضَيِّقًا ]6[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدِ 361 بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ الصَّلَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَجِئْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ فَقَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِي أَمْرِي فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي وَعَلَيَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ فَاشْتَمَلْتُ بِهِ وَصَلَّيْتُ إِلَى جَانِبِهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ « وَاسِعًا فَالْتَحِفْ بِهِ وَإِنْ كَانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ فوائد الحديث: - قال الخطابي: الاشتمال الذي أنكره هو أن يدير الثوب على بدنه كله لا 1 يخرج منه يده. قلت: كأنه أخذه من تفسير الصماء على أحد الأوجه، لكن بين مسلم في روايته أن الإنكار كان بسبب أن الثوب كان ضيقا. الحديث الثاني:  - حَدَّثَنَا مُسَدَّد قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ 362 عَاقِدِي عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ رِجَالٌ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِي أُزْرِهِمْ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ كَهَيْئَةِ الصِّبْيَانِ وَيُقَالُ لِلنِّسَاءِ لاَ تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوسًا.

عدد الصفحات ١٧١

فوائد واستدلالات فتح الباري 172 فوائد الحديث - التنكير فيه للتنويع وهو يقتضي أن بعضهم كان بخلاف ذلك.1 - يؤخذ منه أن الثوب إذا أمكن الالتحاف به كان أولى من الائتزار لأنه أبلغ2 في التس - يؤخذ منه أنه لا يجب التستر من أسفل.3 L باب كَرَاهِيَةِ التَّعَرِّي فِ الصَّلاَةِ وَغَيرِْهَا ]8[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مَطَرُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ إِسْحَاقَ 364 حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمْ الْحِجَارَةَ لِلْكَعْبَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارُهُ فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ  عَمُّهُ يَا ابْنَ أَخِي لَوْ حَلَلْتَ إِزَارَكَ فَجَعَلْتَ عَلَى مَنْكِبَيْكَ دُونَ الْحِجَارَةِ قَالَ: فَحَلَّهُ فَجَعَلَهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَمَا رُئِيَ بَعْدَ ذَلِكَ عُرْيَانًا . فوائد الحديث كان مصونا عما يستقبح قبل البعثة وبعدها.  - فيه أنه1 - فيه النهي عن التعري بحضرة الناس2

عدد الصفحات ١٧٢

فوائد واستدلالات فتح الباري 173 L باب الصَّلاَةِ فِ الْقَمِيصِ وَالسَّرَاوِيلِ وَالتُّبَّانِ وَالْقَبَاءِ ]9[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ 365 فَسَأَلَهُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِي الصَّلَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟ فَقَالَ عُمَرَ فَقَالَ: إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ فَأَوْسِعُوا جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ صَلَّى رَجُلٌ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ فِي إِزَارٍ وَقَمِيصٍ فِي إِزَارٍ وَقَبَاءٍ فِي سَرَاوِيلَ وَرِدَاءٍ فِي سَرَاوِيلَ وَقَمِيصٍ فِي سَرَاوِيلَ وَقَبَاءٍ فِي تُبَّانٍ وَقَبَاءٍ فِي تُبَّانٍ وَقَمِيصٍ قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: فِي تُبَّانٍ وَرِدَاءٍ. فوائد الحديث: - فيه دليل على وجوب الصلاة في الثياب لما فيه من أن الاقتصار على 1 الثوب الواحد كان لضيق الحال - فيه أن الصلاة في الثوبين أفضل من الثوب الواحد.2 L باب مَا يُذْكَرُ فِ الْفَخِذِ ]12[ J الحديث الأول  - حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا إسماعيل بن علية قال حدثنا 371 عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك أن رسول الله غزا خيبر فصلينا عندها صلة الغداة بغلس فركب نبي الله

عدد الصفحات ١٧٣

فوائد واستدلالات فتح الباري 174 فيوركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة فأجرى نبي الله ثم حسر الإزار عن زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله فلما دخل القرية فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله قال الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قالها ثلثا قال وخرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد قال عبد العزيز وقال بعض أصحابنا والخميس يعني الجيش قال فأصبناها عنوة فجمع السبي فقال: يا نبي الله أعطني جارية من السبي قال فجاء دحية الكلبي اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى النبي فقال: يا نبي الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة والنضير لا قال تصلح إلا لك قال ادعوه بها فجاء بها فلما نظر إليها النبي وتزوجها فقال خذ جارية من السبي غيرها قال فأعتقها النبي له ثابت: يا أبا حمزة ما أصدقها قال نفسها أعتقها وتزوجها حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم فأهدتها له من الليل فأصبح النبي وبسط نطعا فجعل الرجل »عروسا فقال يجيء بالتمر وجعل الرجل يجيء بالسمن قال وأحسبه قد ذكر السويق قال .فحاسوا حيسا فكانت وليمة رسول الله فوائد الحديث: - فيه جواز إطلاق ذلك على صلاة الصبح، خلافا لمن كرهه.1 - فيه جواز الإرداف، ومحله ما إذا كانت الدابة مطيقة2 - قال النووي: ذهب أكثر العلماء إلى أن الفخذ عورة3

عدد الصفحات ١٧٤

فوائد واستدلالات فتح الباري 175 - عن أحمد ومالك في رواية: العورة القبل والدبر فقط، وبه قال أهل الظاهر4 وابن جرير والإصطخري. قلت: في ثبوت ذلك عن ابن جرير نظر، فقد ذكر المسألة في تهذيبه ورد على من زعم أن الفخذ ليست بعورة. L باب إِذَا صَلَّى فِ ثَوْبٍ لَهُ أَعْلاَمٌ وَنَظَرَ إِلىَ عَلَمِهَا ]14[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا 373 صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِي لَهَا أَعْلَمٌ فَنَظَرَ إِلَى أَعْلَمِهَا نَظْرَةً فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ »هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِي جَهْمٍ فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلَتِي « وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قالالنبي إلى علمها وأنا في الصلة فأخاف أن تفتنني فوائد الحديث: بإرسال الخميصة؛ لأنه كان  - قوله1 .أهداها للنبي - قال ابن بطال: إنما طلب منه ثوبا غيرها ليعلمه أنه لم يرد عليه هديته 2 استخفافا به - قال ابن بطال: فيه أن الواهب إذا ردت عليه عطيته من غير أن يكون هو 3 الراجع فيها فله أن يقبلها من غير كراهة. قلت: وهذا مبني على أنها واحدة، ورواية الزبير والتي بعدها تصريح بالتعدد.

عدد الصفحات ١٧٥

فوائد واستدلالات فتح الباري 176 - قال ابن دقيق العيد: فيه مبادرة الرسول إلى مصالح الصلاة، ونفي ما لعله4 يخدش فيها - فيه كراهية كل ما يشغل عن الصلاة من الأصباغ والنقوش ونحوها.5 - فيه قبول الهدية من الأصحاب والإرسال إليهم6 - استدل به الباجي على صحة المعاطاة لعدم ذكر الصيغة7 - قال الطيبي: فيه إيذان بأن للصور والأشياء الظاهرة تأثيراً في القلوب 8 الطاهرة والنفوس الزكية L باب إِنْ صَلَّى فِ ثَوْبٍ مُصَلَّبٍ أَوْ تَصَاوِيرَ هَلْ تَفْسُدُ صَلاَتُهُ؟ ]15[ J وَمَا يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ الحديث الأول:  - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: 374 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ كَانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ سَتَرَتْ بِهِ « :جَانِبَ بَيْتِهَا فَقال النبي تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ فِي صَلَتِي فوائد الحديث: - الإسناد كله بصريون.1 لم يقطعها - فيه دلالة على أن الصلاة لا تفسد بذلك ؛ لأنه2 ولم يعدها

عدد الصفحات ١٧٦

فوائد واستدلالات فتح الباري 177 L باب الصَّلاَةِ فِ السُّطُوحِ وَالمِْنْبَِ وَالَْشَبِ ]18[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ 377 قَالَ: سَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ الْمِنْبَرُ فَقَالَ مَا بَقِيَ بِالنَّاسِ أَعْلَمُ مِنِّي هُوَ مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ عَمِلَهُ فُلَنٌ مَوْلَى فُلَنَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ حِينَ عُمِلَ وَوُضِعَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ كَبَّرَ وَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَقَامَ النَّاسُ خَلْفَهُ فَقَرَأَ وَرَكَعَ وَرَكَعَ النَّاسُ خَلْفَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى فَسَجَدَ عَلَى الأَرْضِ ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى حَتَّى سَجَدَ بِالأَرْضِ فَهَذَا شَأْنُهُ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ: قَالَ عَلِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: فَإِنَّمَا بْنُ الْمَدِينِيِّ: سَأَلَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ كَانَ أَعْلَى مِنْ النَّاسِ فَلَ بَأْسَ أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ أَرَدْتُ أَنَّ النَّبِي أَعْلَى مِنْ النَّاسِ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: فَقُلْتُ إِنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ كَانَ يُسْأَلُ عَنْ هَذَا كَثِيرًا فَلَمْ تَسْمَعْهُ مِنْهُ؟ قَالَ فوائد الحديث: - فيه جواز الصلاة على المنبر. 1 - فيه جواز اختلاف موقف الإمام والمأموم في العلو والسفل2 - فيه دليل على جواز العمل اليسير في الصلاة كما سيأتي في موضعه3 - فيه جواز الصلاة على الخشب، وكره ذلك الحسن وابن سيرين4

عدد الصفحات ١٧٧

فوائد واستدلالات فتح الباري 178 L باب إِذَا أَصَابَ ثَوْبُ المُْصَلِّي امْرَأَتَهُ إِذَا سَجَدَ ]19[ J الحديث الأول  - حدثنا مسدد عن خالد قال حدثنا سليمان الشيباني عن عبد الله بن 379 يصلي وأنا حذاءهشداد عن ميمونة قالت: كان رسول الله وأنا حائض، وربما أصابني ثوبه إذا سجد قالت: وكان يصلي على الخمرة. فوائد الحديث: - استدل به على أن عين الحائض طاهرة. 1 - استدل به على أن ملاقاة بدن الطاهر وثيابه لا تفسد الصلاة ولو كان متلبسا2 بنجاسة حكمية - فيه إشارة إلى أن النجاسة إذا كانت عينية قد تضر.3 - فيه أن محاذاة المرأة لا تفسد الصلاة4 - قوله5 الأمصار في جواز الصلاة عليها إلا ما روي عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يؤتي بتراب فيوضع على الخمرة فيسجد عليه، ولعله كان يفعله على جهة المبالغة في التواضع والخشوع فلا يكون فيه مخالفة للجماعة. L باب الصَّلاَةِ عَلَى الَْصِيرِ ]20[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ 380

عدد الصفحات ١٧٨

فوائد واستدلالات فتح الباري 179 عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ » لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ لَهُ فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهِ قَالَ أَنَسٌ: فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدْ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ وَصَفَفْتُ وَالْيَتِيمَ وَرَاءَهُ وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ. فَصَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ فوائد الحديث: - قوله: (ثم قال قوموا) استدل به على ترك الوضوء مما مست النار لكونه 1 صلى بعد الطعام، وفيه نظر - فيه أن الافتراش يسمى لبسا.2 - استدل به على منع افتراش الحرير لعموم النهي عن لبس الحرير، و3 يرد على ذلك أن من حلف لا يلبس حريرا فإنه لا يحنث بالافتراش ؛ لأن الأيمان مبناها على العرف. - فيه إجابة الدعوة ولو لم تكن عرساً ولو كان الداعي امرأة لكن حيث 4 تؤمن الفتنة - فيه الأكل من طعام الدعوة.5 - فيه صحة صلاة النافلة جماعة في البيوت6 - فيه تنظيف مكان المصلى7 - فيه قيام الصبي مع الرجل صفا8 - فيه تأخير النساء عن صفوف الرجال9

عدد الصفحات ١٧٩