المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها تحميل PDF

سليمان بن صالح الثنيان

صفحة ٣٨ من ٥٠

الباب السادس : الأحاديث الواردة في النهي عما يلحق الضرر بأحد المتبايعين “١1۷‏ قال الطبراني : «لا يروى هذا الحديث عن انس بن مالك إلا بهذا الإسناد » تفرد به إسماعيل بن أبي اويس») . وقال المهيثمي عن إسناد هذا الحديث : «رجاله ثقات» . وفي قوله نظر ؛ وذلك أن إسماعيل بن عبد الله بن أبي ویس قال فيه ا حمد: لا بأس به . وقال ابن معين : صدوق ضعيف العقل ليس بذاك . وقال فيه و أبيه : يسرقان دينك وقال أيضا :لط يكذب ليس بشيء: وقال أبو حاتم + عله الضدق وکان نفلا : وقال النسائي : ضعيف . وقال مره : غير ثقة . وجعله ابن حجر في مرتبة تبة ((صدوق أحطاً فى أحاديث من حفظه»" . والذي يظهر لي أنه ضعيف . وقد أجاب الحافظ ابن حجر عن سبب تخريج البخحاري لحديثه في صحيحه . وأما إسماعيل ب بن إبراهيم بن عبد الر من بن أبي ربيعة فوثقه أبو داود . وقال أبو حاتم : شيخ 0 وجعله الحافظ في مرتبة «مقبول ٥»‏ 0 والذي يظهر لي أن أقل أحواله أن يكون صدوقا. وي الإسناد علة حفية وهي الانقطاع »› فإن إسماعيل ب بن ابراهيم م يرو ك ولذا جعله الحافظ ابن حجر في الطبقة السادسة قي ابه الريب “. وقد توق إتعاعيل هذا سنة قسع وستين ومائة . . ومن )١(‏ جحمع الزوائد )۸۲/٤(‏ . (۲) تهذیب التهذیب )۳١١-۳۱۰/۱(‏ . (۳) تقريب التهذيب : رقم الرجمة )٤1١(‏ . . )٤۱۰ص( هدي الساري‎ )٤( . )۲۷۲/١( تهذیب التهذیب‎ )٥( . ))١۳١( تقريب التهذيب : رقم الرجمة‎ )٦( (۷) المرجع السابق . (۸) تهذیب التهذیب )۲۷۲/١(‏ .

عدد الصفحات ٦١٧

1۸“ الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها - للشيخ سليمان بن صالج الثنيان ا 1 © مت ۱ المعلوم أن أنسا ضيه توق سنة اننتين وتسعين › وقي : سنة تلاث ٤ eT‏ قبن و اها اکر من ست وسن س وقد كات اس ق اة وإسماعيل هذا مدني . فكل هذا يۇ كد عدم ماعه من انس هه . فمما سبق یتبین أن إسناد هذا الحدیث ضعیف › إلا أن له شواهد تؤیده ی کن ا حا را اقا © © @ ۷ - (۷) عن قيس بن أبي غرّزة هه قال : مر البي ب بصاحب طعام يسيع طعامه» فقال رسول الله ل : «يا صاحب العام > اسفل الطعام مثل أعلاه؟ فقال : نعم . فقال رسول الله إٍ: «من غش السلمين فليس منهم» . رواه أبو يعلى" واللفظ له » وابن ابي عاصم ٠‏ والطبراني في الكبير» كلهم من طرق عن عثمان بن أبي شيبة عن معاوية بن ميسرة بن شريح عن الحكم بن عتيبة عنه به . قال اب نابي عاصم :«لاأحسب أحدأم ن أهل الأرض حدث به إلاعثمان». ومعاوية بن ميسرة بن شريح الكندي » قال فيه أبو حاتم : شيخ . وذکره ابن حبان في الثقات . (۱) تاریخ مولد العلماء ووفیاتهم (۲۲۲/۱ ۲۲۳۰) . (۲) بفتح المعجمة والراء ثم الزاي المنقوطة . الإصابة )٠٠٠/۳(‏ . (۳) مسند أبي یعلی (۲۳۳/۲) . . )۲٠٠/۲( الآحاد والمثاني‎ )٤( (ه) المعجم الکبیر )١۹/۱۸(‏ . . )۳۸۹/۸( الحرح والتعدیل‎ )٦( . )٤1۹/۷( الثقات‎ )۷(

عدد الصفحات ٦١٨

الباب السادس : الأحاديث الواردة في النهي عما يلحق الضرر بأحد المتبايعين “١1١۹‏ والحكمبن عتيبة مدلس» ولم يصرَّح بالسماع في هذا الحديث . وقال ابن عبد البر في قيس بن أبي غرزة : «روى عنه الحكم ولا أدري مع منه ام ل وقال ابن حجر : (( روایته کله مرسلة بالا شل . فعلى هذافإن هذاالإسناد ضعيف حال معاوية بن ميسرة »› ولانقطاعه› إلا أن له شواهد تؤیده تقدم ذکرهاء فیکون بها حسنا. والله أعلم . ۱۹۸ - (۸) عن البراء بن عازب هب قال : مر البي 5ي بطعام فأدخحل يده فيه فقال : «من غشنا فليس مّا» . رواه الطبرانى في الأو سط بإسناده عن سوار بن مصعب عن مطرف بن طريف عن أبي الجهم عنه به . قال الطبراني : « لم يرو هذا الحدیث عن مطرف إلا سوار بن مصعب › وسوار بن مصعب › هو الهمداني » تققده( انه ضعيف جحدا. فعلى هذا فإن هذا الإسناد ضعيف جدا. والله أعلم . وقد ذكر البخاري في التاريخ الكبير"؟ إسنادا آحر هذا الحديث› وذلك من طريق محمد بن عيسى الوابشي ”مع شريكا عن سعيد بن ميمون عن البراء أن البى ي قال : («من غشنا فليس منا» . . تعريف أهل التقديس (ص۸٥) » وقد ذكره في المرتبة الثانية من المدلسين‎ )١( . )۲۳۸/۳( - الاستيعاب - المطبوع في حاشية الإصابة‎ )۲( (۳) تهذیب التهذیب )4٠۲-٤۰۱/۸(‏ . . )۲۸١/٤( المعجم الأوسط‎ )٤( . )۱۳۸( تقدم عند حدیث رقم‎ )٥( . )١١۱۳/۳( التاريخ الکبیر‎ )١(

عدد الصفحات ٦١٩

۰“ الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها - للشيخ سليمان بن صالح الثنيان وحم دبن‌عیسی الوابشي »و سعیدبن‌میمون کلاهماذکرهماالبخاري و ا و ا ر و وشريك النحعي قد تقدم الكلام فيه" وأنه صدوق كثرر الخطاً . فعلى هذا فإن هذا الإإسناد ضعيف › ويشهد له الأحاديث الصحيحة ف ا المصل كرتن بها حت :وال اع © @ @ ۹ - () عن حذيفة ف قال : قال رسول الله بلل: «من غشنا فليس منا)) . رواه الطبراني في الأوسط بإسناده عن قيس بن الربيع عن فضيل بن جریر عن مسلم بن خراق عنه به . وقيس بن الربيع هو الأسدي أبو محمد الكوني» كان شعبة يشي عليه » و وكيع يضعفه . وقال عفان : ثقة . وقال أحمد: روى أحاديث منكرة. وقال اق عن س ی وال اا : شين بكب د و ا N a‏ کان له ابن هو آفته» نظر اُصحاب الحدیث فی کتبه فأنکروا حدیثه وظنوا أن ابنه قد غيرها . وقال الطيالسي : إغاأتي قيس من بل ابنه » كان ابنه يأنحذ حديث الناس فيدخلها في حرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك . وقال (۱) التاریخ الکبیر )۲١۳/۱( › )٥۱۳/۲(‏ . (۲) الحرح والتعدیل )٦۳/٤(‏ > (۳۷/۸) . (۳) تقدم عند حدیث رقم (۱۳۱) . . )۲۹۸/١( المعجم الأوسط‎ )٤(

عدد الصفحات ٦٢٠

الباب السادس : الأحاديث الواردة في النهي عما يلحق الضرر بأحد المتبايعين ۲۹“ أو رة : لين . وقال النسائي : متزوك . وقال مرة لين بثقة . وخحلص فيه الحافظ ابن حجر إل أنه («(صدوق تغیر لما کبر» وأدحل عليه ابته ما لیس : ۲ من حدیثه فحدث به والذي يظهر لي أنه ضعيف . واللّه أعلم . إلاأنه قد توبع » فقد رواه البخحاري في التاريخ الكبير" تعليقا من طريق عبيد الله بن موسى عن أبي عمران الطحان - وهو فضيل بن جرير - به . OEE O E EO‏ وفضیل بن حریر قال فيه بو حاتم : شيخ . وذکره‌ابن حبان في النقات ومسلم بن مخراق ذكره البخحاري”“ وابن ابي حاتم" ولم يذ كرا فيه 4 2 جرحا ولا تعدیلا. وذکره ابن حبان في الثقات . ولذا حعله ابن حجر في مرتبة («(مقبول»“ فمما سبق يتبين أن هذا الإسناد ضعيف »› إلا أنه يرتقى بشواهده الى 1 سبق ذكرها إلى الحسن . واللّه أعلم . GG ©‏ (۱) تهذیب التهذیب )۳۹٤-۳۹۲/۸(‏ . (۲) تقريب التهذيب : رقم الرجمة )٥5۷٣۳(‏ . (۳) التاریخ الکبیر )۱١۳/۷(‏ . . )۷١/۷( اجرح والتعديل‎ )٤( (ه) الثقات )۳۱١/۷(‏ . . )۲۷۲/۷( التاریخ الکبیر‎ )٩( (۷) اجرح والتعدیل )۱۹٤/۸(‏ . . ۳۹۷/٥ ( الثقات‎ ۸( (۹) تقريب التهذيب : رقم الرجمة )116٤٤(‏ .

عدد الصفحات ٦٢١

۲“ الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها - للشيخ سليمان بن صالح التنيان )١١( - ٠‏ عن أبي الحمراء ظه قال : رأيت رسول الله ل مر بجنبات رجل عنده طعامٌ في وعاءء فأدخل يده فيهء فقال : «لعلك ع غ فع رة اتن ماج واللفط له والرعدى ي العلل الكير e‏ وان عدي : والدولابي ٠‏ وأبو أحمد الحاكم . كلهم من طرق عن يونس بن أبي إسحاق عن ابي داود عنه په . وأبو داود هذاهو نفيع بن الحارث الأعمى » كذبه قتادة . وقال ابن معين : يضع » ليس بشيء . وقال أبو حاتم : منكر الحديث » ضعيف الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال أيضاً: ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال الدولابي والدارقطن : متزوك . وجعله ابن حجر في مرقبة : «مازوك » . وقد سأل الترمذي البخاري عن هذا الحديث فقال : «لا يصح لأبي الحمراء عن الني بل حديث » . وقد تساهل البوصيري في الحكم على هذا الحديث فقال فيه:. 4 وق ال فو دا وای G @ © ((ضعيیف (( (۱) سنن ابن ماجه [ کتاب التجارات ])۷٤۹/۲(‏ . (۲) العلل الکبیر )٥۲۸/١(‏ . . )٦۱/۷( الکامل‎ )۳( . )٠١/١( الكنى والأسماء‎ )٤( (ه) الأسامي والکنی )۱۹۹-۱۹۸/٤(‏ . . )٤۷۲-٤۷١/۱۰( تهذیب التهذیب‎ )٩( (۷) تقريب التهذيب : رقم الرجمة )۷١۸١(‏ . (۸) العلل الکبیر )٥۲۸/١(‏ . . )۱۸۲/۲( مصباح الزحاجحة‎ )٩(

عدد الصفحات ٦٢٢

الباب السادس : الأحاديث الواردة في النهي عما يلحق الضرر بأحد المتبايعين “۲١‏ )١١( - ١‏ عن ضميرة بن أبي ضميرة - مولى رسول الله ل هه قال: قال رسول الله : «لیس متا من م يرحم صغیرناء وم يعرف حق کبيرنا» ولیس منّا من غشناء ولا يكون المؤمن مؤمنا حتی يحب للمؤمنین ما بحب لنفسه». روا الطراني اق الكيير ؟ بإاستاده عن حن بن عبد اك بن رة عن أبيه عن حده ضميرة به . وحسين بن عبد الله بن ضميرة كدبه مالك وأبو حاتم وابن الجارودء وتركه علي وأحمد والدارقطي . رال داشا لا زی شیا وقال ابن معين : ليس بثقة ولا مأمون . وقال أبو زرعة وأبو داود: ليس بشيء . وزاد أبو زرعة : يضرب على حديثه . تیا یی کی اف ااا ساد و جد و وأما متن الحديث› فإن النهي عن الغش ثابت من أوجه أخحرى صحيحة وأماقوله ««لیس منا من م ير حم صغيرنا. . .» الحديث » فقد ورد عن عبد الله ابن عمرو» وابن عباس » وأنس - رضي الله عنهم - وغيره . وهو حدیث حسن .عجموع طرقه وشواهده. والله أعلم . @ @ © . )۳١۸/۸( المعجم الکبیر‎ )١( . )۲۸۹/۲( لسان المیزان‎ )۲( . )۲۷-۲١/٤( انظر هذه الأحاديث في نصب الراية‎ )۳(

عدد الصفحات ٦٢٣

“Y٤‏ الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها - للشيخ سليمان بن صالح الثنيان EEE RDS EES REKE E a ec a‏ ۲ - (۱۲) عن عقبة بن عامر له قال : معت رسول الله يقول : «الملسلم أخو السلمء ولا بحل لمسلم باع من اه ا فة عیب إلا بینه له)) . () ا Maf‏ ا رواه ابن ماجه واللفظ له» وأحمد » والرویانى »> والطبرانى في الأوسط والكير > والشاك ٠‏ ون طريقه اليهقي ٠‏ كلهم من طرق عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرمن بن سشماسة عنه به ووقع عند الطبراني في الأوسط بدل عبد الرحمن بن شماسة : («أبو الخير)» وهو مخالف لرواية غيره » و («أبو الخير» ليست كنية لعبد الرحمن بن سشماسة. قال الطبراني : « لم يرو هذاالحديث عن يزيد بن ابي حبيب إلا ابن يعة › ولا يروى عن عقبة إلا بهذا الإإسناد» . وفيماقاله الطبرانى نظر ؛ لأن يحيى بن أيوب قد رواه أيضا عن يزيد بن بي حبيب كما رواه الطبراني نفسه » وهو أيضاعند ابن ماجه والروياني والحاكم. وقال الحاكم : « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم بخرجاه) . وقال الحافظط ابن حجر فيه : ((حدیث حسن ؛ لتابعة یحیی بن ايوب لابن يعة عليه › وباقی رحاله ثقات »“ (۱) سنن ابن ماجه [کتاب التجارات Y)‏ °[ . dS‏ (۳) مسند الصحابة )٠١۹/۱(‏ . )٤(‏ المعجم الأوسط )۷۷/١(‏ . (ه) المعجم الکبیر )۳١۷/۱۷(‏ . () المستدرك (۸/۲) . (۷) السنن الکیری )۳۲۰/٣(‏ . (۸) تغلیق التعلیق (۲۲۳/۳) . وانظر : فتح الباري )۳٠٤/٤(‏ .

عدد الصفحات ٦٢٤

البات لادم : الاحاديت الوارذة في النهى جما باحق الضور باحد المتاين ٠_‏ 15 قروا 2 os‏ الحديث » إلا أنه جحعله من قول عقبة بن عامر فهه" . ولذاقال الحافظ ابن حجر : « كأن القطعة الي علقها البخاري عنده أنها من قول عقبة» وأنها مدرجحة في الحديث » لأني وحدتها ي جيع الروايات عنه هكذا موقوفة» والله أعلم». ر ت ن ن رر مسندا إلى عقبة بن عامر' كك موقوفاً عليه . وقد سبق أنه رواه مرفوعاً ابن لهيعة ويحيى بن أيوب . فيكون الحديث aT‏ @ 0% )١١( - ۲‏ عن واثلة بن الأسقع هه قال :معت رسول الله بلك يقول : «من باع عيام يبينه لم يزل في مقت الله » ولم تزل الملائكة تلعنه)) . رواه ابن ماجه"“ بإسناده عن بقية بن الوليد عن معاوية بن يحيى عن مکحول وسلیمان بن موسی عنه به . وبقية بن الوليد قال فيه ابن المبارك : كان صدوقاًء ولکنه كان ا عمّن أقبل وأدبر . وقال أبو زرعة : بقية عجب إذا روى عن الثقات فهو ثقة . وقال ابو حاتم : يکتب حديئه ولا يحتج به . وقال النسائي : إذا قال : حدثنا وأحبرنا» فهو ثقة » وإذاقال : عن فلان فلا يؤحذ عنه؛ لأنه لا يدري عمّن أخذه . ووصفه بالتدليس ابن حبان أيضا . ولذاقال الحافظ ابن حجر : )١(‏ صحيح البخاري - مع الفتح - )۳١۲/٤(‏ . (۲) تغليق التعلیق (۲۲۳/۳) . (۳) سنن ابن ماجحه [ کتاب التجارات ])۷٥٥/۲(‏ . )٤(‏ تهذيب التهذيب ))۷٦-٤۷٤/١(‏ .

عدد الصفحات ٦٢٥

“۲٦‏ الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها - للشيخ سليمان بن صالح الثنيان («صدوق كثير التدليس عن الضعفاء» . وذكره في المرتبة الرابعة من I EEE,‏ ولم يصرّح في الحديث بالسماع . ومعاوية بن يحيى هو الصدفي أبو روح الدمشقي » قال فيه ابن معين : هالك» ليس بشيء. وقال أبو زرعة : ليس بقوي» أحاديثه كأنها منكرة ادت ا ع ور ی دت اا کمن اد وقال أبو حاتم : ضعيف في حديثه إنكار . وضعفه أبو داود والنسائي . وقال التسائي أيضا : ليس بتقة . لاا لیس بش و حلص فيه الحافظ ابن حجر إلى أنه ((ضعيف وما حدث بالشام أحسن اء حدت: بالری) . فمما سبق يتبين أن هذا الإسناد ضعيف . وقد ضعفه البوصيري » فقال : («هذا إسناد ضعيف » لتدليس بقية بن الوليد وضعف شيخه») . وحاءالحدیث من وجو آحر»فقدرواهأحمد وا لحاکم ٣‏ والبیهقی“)» كلهم من طرق عن يزيد بن أبي مالك» ثنا ابو سباع» قال : اشتريت ناقة )١(‏ تقريب التهذيب : رقم الترجمة )۷۳٤١(‏ . (۲) تعريف أهل التقديس (ص١۲١)‏ . (۳) تهذیب التهذیب (۲۲۰-۲۱۹/۱۰) . )٤(‏ تقريب التهذيب : رقم الترجمة )1۷۷١(‏ . (ه) مصباح الزحاحة (۱۹۲/۲) . )١(‏ المسند )٤۹١1/۳(‏ . (۷) المستدرك )٠١-۹/۲(‏ . (۸) السنن الکبری )۳۲۰/١(‏ .

عدد الصفحات ٦٢٦

الباب السادس : الأحاديث الواردة في النهي عما يلحق الضرر بأحد المتبايعين ۷؟٦‏ من دار واثلة ابن الأسقع» فلما حرجحت بها أد ركنا واثلة وهو جر رداءه» فال ياغيدا اعرف فلت ف قال هل من لكا ها ؟ قلت : وما فيها ؟ إنها لسمينة ظاهرة الصحة . قال : فقال : أردت بها سفرا أم أردت بها لحما ؟ قلت : بل أردت عليها احج . قال : فإن جخفها قبا ال قال اها املك اله ٤‏ أ هدا شبد كل قال ئي : معت رسول الله ب يقول: «لا يحل لأحٍ أن يبيع شيئاً ألا يبين ما فيه› ولا يحل لمن يعلم ذلك ألا يبينه» . قال الحاكم : «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» . وفي قوله نظر؛ فإن أبا سباع ججهول كما قال الذهمي”“. وقد نقل الحسيي عن أبي حاتم أنه قال فيه : ججهول . ولم أقف على كلام أبي حاتم قي الح رح والتعديل » ثم وقفت على كلام الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة" » وقد بين فيه أن الحسيي وهم قي نقله هذا عن أبي حاتم » وبين الحافظ أن سبب وهمه أن الذهمي ذكر في مقدمة ميزان الاعتدال“ أنه إذا أطلق لفظة («مجهول» فمراده أن أبا حاتم قاها . فلما وقف الحسيي على قول الذهمي ی سباع أنه بجهول نسبها الحسين إلى أبي حاتم اعتمادا على ما ذكره الذهبي في مقدمة الميزان . ولعل الذمي ذكر هذا ويعي به في الغالب» أو أنه غفل عما ذكره في المقدمة» فقال فيه «ججحهول» من غير أن يعي أن أبا حاتم حهله . والله أعلم . )١(‏ ميزان الاعتدال )۲٠١/١(‏ » والمغن في الضعفاء )٤٦۸/۲(‏ . (۲) الإکمال (۲۷۹/۲) . (۳) تعجيل المنفعة (ص۸۷٤)‏ . وانظر : لسان ميزان )٥١/۷(‏ . )٤(‏ ميزان الاعتدال )1/١(‏ .

عدد الصفحات ٦٢٧

۸“ الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها - للشيخ سليمان بن صالح الثنيان فمما سبق يتبين أن هذا الإسناد ضعيف أيضاء إلا أن الحديث يتقوى بطريقيه › وكذلك بشواهده › فیکون بها حسىنا . وأما الوعيد الوارد في هذا الحديث فهو ضعيف لعدم وجود ما أعلم. Êv يعصده . وا 0 © @

عدد الصفحات ٦٢٨

الباب السادس : الأحاديث الواردة في النهي عما يلحق الضرر بأحد المتبايعين ۲۹“ دلالة الأحاديث السابقة يستفاد ما تقدم النهي عن الغش» وأنه ليس من أحلاق المؤمنين وسيرتهم » فغش المسلمين حالف للنصيحة هم ال أمر بها البي َو في قوله : «الدين النصيحة» فقيل له: لمن يا رسول الله ؟ فقال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» ‏ وفي الصحيحين عن حرير بن عبدالله البجلي فك قال : «بايعت رسول الله بإ على إقام الصلاة » وإيتاء الزكاة» والنصح لكل مسلم» . ولذا ذكر الإمام الدارمي هذا الحديث في كتاب البيوع من سنن » ثم ذ كر بعده حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - المتقدم في النهي عن الغش . وللغش مفاسد كثيرة في الأموال ونزع الب ركات» ومن أسباب تسليط فارعا ال او ا ا ن ر ی و ا شيعا لو اطلع عليه مريد أحذها ما أحذها بذلك المقابل . وإذا وقع البيع على شيء مغخشوش » فللمشتري الخيار إذا وقف عليه“ كما سيأتي في حديث المصرَّاة » فإنها من الغش وقد أثبت البي يل لشزيها الخيار . والله أعلم . . تقدم تخريجه في الدراسة الفقهية للفصل السابق‎ )١( (۲) صحيح البخاري - مع الفتح - [ كتاب الإبان /١(‏ رقم ])٥١‏ » صحيح مسلم [ كتاب الإعان )۷٥/١(‏ ] . (۳) سنن الدرامي (۳۲۲/۲) . . )۲٤۳-۲۳۹/۱( انظر في هذا : الزواحر عن اقتراف الکبائر‎ )٤( (ه) المرجع السابق )۲۳۸/١(‏ . . )١1۷/۸( شرح السبنة‎ )٦(

عدد الصفحات ٦٢٩

الباب السادس : الأحاديث الواردة في النهي عما يلحق الضرر بأحد المتبايعين “۳١‏ الفصل الرابع ما ورد في النهي عن اليمين الكاذبة في البيع : عن أبي هريرة هب قال : معت رسول الله بل يقول‎ )١( -- ٠ «الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة».‎ رواه البخاري“» ومسلم» وأبو داود“» والنسائي . كلهم من طرق عنه به . وهذا لفظ البخاري وأبي داود . E RN‏ وفي لفظ النسائي : «ممحقة للكسب» . ورواه عبد الرزاق» وأحمد » والبيهقي » بلفظ : «اليمين الكاذبة منفقة للسلعة . . .) الحديث . وة مال ي الأثير : «أي هي ا لنفاقها وموضع له» . وسوف يأتي عند حديث أبي ذر كه أن الفاق ضد الكساد. وقوله : «ممحقة»» قال ابن الأثير : «(امحق : النقص وامحو والإبطال . وقد و ا ی ی و ا . ])١٠۸۷ مقر/٤( صحيح البخاري - مع الفتح - [ كتاب البيوع‎ )١( . ])۱۲۲۸/۲۳( صحیح مسلم [ کتاب البیوع‎ )۲( (۳) سنن ا داود [ کتاب البيوع [aOr-/r)‏ . ])١٤١/۷( سنن النسائي [ كتاب البيوع‎ )٤( (ه) المصنف )٤۷٦/۸(‏ . . )4۱۳١ ۲٤۲١ ۲۳٣/۲( المسند‎ )٦( (۷) السنن الکبری )۲٦٥/٥(‏ . (۸) النهاية في غريب الحديث )3۹/٠(‏ . . )۳٠۳/٤( المرحع السابق‎ )٩(

عدد الصفحات ٦٣١

1۳۲ الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها - للشيخ سليمان بن صالح الثنيان ٠‏ - (۲) عن أبي ذر ڪي قال : قال رسول الله ب : «ثلاثة لا يکلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا ي زكيهم وهم عذاب أليم»» قال : فقرأها رسول الله ثلاث مرار . قال أبو ذر هه خابوا وخسروال من هم يا رسول الله ؟ قال : «المسبل»› والمان» افق سلعته بالحلف الكاذب» . رواه مسلم واللفظ له» وأبو داود“ ۰ والرمذي ٨‏ والنسائي» وابن ماحه» وأحمد" والدارمي . كلهم من طرق عن حرشة بن ا به . وف لفظرٍ مسلم وأبي داود وأحمد: «والمنفق سلعته بالحلف الفاجر » . وقوله: «المتفق»» قال ابن الأثير في بيان معناه : «المنفق : بالتشدید من الفاق » وهو ضد الكساد» . @ © (۱) صحیح مسلم [ كتاب الإبعان ])٠٠۲/١(‏ . (۲) سنن أبي داود [ کتاب اللباس ])۳٤۷-۳٤۹/٤(‏ . (۳) حامع الزمذي [ كتاب البيوع ])٨۱١/۳(‏ . )٤(‏ سنن النسائي [کتاب الز اة »)۸۱/٥(‏ وکتاب البیوع »)۲٤٦۰ ۲٤٣۲٣/۷(‏ كتاب الزينة ٠. ])۲٠۸/۸(‏ . ])۲٤٥-۷٤٤/۲( سنن ابن ماجه [ کتاب التجارات‎ )٥( . 0۷۸-۱۷۷۱٦۹۸۰ ۱٦۲) ۱١۸۰ ۱٤۸/٥ ( المسند‎ )1( (۷) سنن الدارمي (TE-Y£o/Y)‏ . (۸) النهاية ني غريب الحديث )۹۸/١(‏ .

عدد الصفحات ٦٣٢

الباب السادس : الأحاديث الواردة في النهي عما يلحق الضرر بأحد المتبايعين ٦۴٣‏ ٠‏ - (۳) عن أبي قتادة ف أنه مع رسول الله بو يقول : «إيّاكم وكثرة الحلف في البيع» فإنه فق ثم بمحق». رواه مسلم» والنسائي» وابن ماحه“» وأحمد . كلهم من طرق عن معبد“ بن کعب بن مالك عنه به . E OE‏ Q © @‏ ۰۷ = )6( عن أبي هريرة خإه أن رسول الله يإ قال : «أربعة يبغضهم الله َك : ابيا ع الحلاف » والفقير المختال » والشيخ الزاني» والإمام الجائر» . رواه النسائن”: والبيهقي بي شعب الإعان“» کلاهما عن حاد عن غبيك اله اين مر عن سيك العري نه ي وهذا إسناد صحيح . وماد وقع عند النسائي قي الكبرى”“ أنه ابن زيد. وعند البيهقي أنه ابن سلمة » ولايقدح هذاقي صحة الحديث ؛ لأن كليهما ثقة . واللّه أعلم . G @ © (۱) صحیح مسلم [ کتاب البیوع [OYTAIY)‏ . (۲) سنن النسائي [ كتاب البيوع ])۲٤٦/۷(‏ . (۳) سنن ابن ماجه [ کتاب التجارات ])۷٤٥/۲(‏ . . )۳١٠١ ۲۹۸۰ ۲۹۷/٥( المسند‎ )٤( () رقع في المطبوع من سنن ابن ماحه : « سعيد » » وهو خحطأً . () سنن النسائي )۸٦/٩(‏ . (۷) شعب الإبعان )۲۲۱-۲۲۰/٤(‏ . (۸) السنن الکبرى )۲٦۹/٤(‏ » وانظر : تحفة الأشراف )٤۸٠/۹(‏ .

عدد الصفحات ٦٣٣