الباب السادس : الأحاديث الواردة في النهي عما يلحق الضرر بأحد المتبايعين “٠١١ في الحديث : «الدين النصيحة» . قلنا لمن يا رسول الله ؟ قال : «دلله» ولکتابه» ولرسوله» ولأئمة السلمين وعامتهم' . وات بيع من يزيد ويسمى بيع المزايدة » ويسمى اليوم المزاد العليْ» أو بيع الحراج” فليس داحلا ني النهي عن سوم الرحل على سوم أخيه وبيعه على بیعه . وقد استدل بعضهم على حوازه .عا رواه انس بن مالك هه وذکر حدیثا طویلاً جاء فيه : أن رسول الله باع حلسا" وقدحاً فیمن يزيد“ . والحديث وإن لم يثبت » إلا أن إجماع المسلمين يبيعون في أسواقهم بالمزايدة . وقد بوب البحاري في صحيحه باباً ني بيع المزايدة"» وذكر فيه حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر» فاحتاج» فأخذه البي يو فقال : «من يشازیه مني » ؟ فاشتزاه نعیم بن عبد الله بكذا وكذاء فدفعه إليه" . (۱) رواه مسلم [ کتاب الإبعان ])۷٤/١( . (۲) بيع المزاد (ص١٠١-١١) . (۳) الجلس : هو الكساء الذي يلى ظهر البعير تحت القتب . النهاية في غريب الحديث ٤ . (۳/۱) /٣( رواه ابو داود [ کتاب الزکاة (۲۹۳-۲۹۲/۲)] » والرمذي [ كتاب البيوع )٤( والنسائي [ كتاب البيوع (۹/۷١؟)] » وابن ماجه [ كتاب التجارات » ]))۲ كلهم من طرق عن الأحضر بن عجلان >» )٠٠١/٣( وأحمد » ])۷4١-۷٤٠١/۲( . أبي بكر عبد الله الحنفي عنه به وأبنو بكر الحنفي قال فيه البخاري : لا يصح حديثه. وحهله ابن القطان . تهذيب . فعلى هذا فإن هذا الإسناد ضعيف . والله أعلم .)۸۸/٦( التهذيب (ه) المغن )۳٠۲/٤( . (1) صحيح البخاري - مع الفتح - [ كتاب البيوع /٤( باب رقم ])٥۹ . (۷) تقدم ذکر هذا الحدیث (ص٤۱۳-١۳)) .
عدد الصفحات ٦٠١.“ الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها - للشيخ سليمان بن صالح الثنيان فقوله : «من يشريه ميٰ» ؟ فيه عرض له للزيادة ليستقضي فيه للمفلس الذي باعه له" . وما يدل على إباحة المزايدة أيضاً أنه قد تقدم في الفصل السابق النهي عن النجش وهو أن يزيد في السلعة من لا يريد شراءهاء فلو لم يكن بيع امزايدة حائزا أصلاً لما كان للنهي عن النجش معنى » والله أعلم. وأما قول ابن عمر - رضي الله عنهما - لمن سأله عن بيع المزايدة : « نهى رسول الله أن يبيع أحدكم على بيع أخيه إلا الغنائم والمواريث». O O E E بيع الرحل على بيع أحيه إلا بيع الغنائم والمواريث . وقد أحذ عذهب ابن عمر - رضي الله عنهما - بعض أهل العلم كما قال الرمذي . ومن قال به الأوزاعي وإسحاق" وغيرهما. وقد أجحاب جمهور العلماء عن هذا القول بأنه لا معنى لاخحتصاص اواز بالغنيمة والميراث» فإن الباب واحد والمعنى مشترك . والله أعلم . G0 @ @ . )٤١١/٤( فتح الباري )١( (۲) حامع الرمذي )٥۲۲/۳( . (۳) فتح الباري )٤۱١-٤١٥/٤( . )٤( المرجحع السابق )٤٠١/٤( .
عدد الصفحات ٦٠٢الباب السادس : الأحاديث الواردة ة في النهي عما يلحق الضرر بأحد المتبايعين “٠٣ الفصل التالث ما ورد في النهي عن الغش في البيع )١( - ۱ عن أبي هريرة 4ه آن رسول الله بط مر على صبرة طعام» فأدخل يده فیها » فنالت أصابعه بللاء فقال : («(ما هذا يا صاحب الطعام» ؟ قال : أصابته السماء يا رسول الله . قال : « أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس»› من غش فليس متي » . رواه ن والافظط له» وآبو داود» المد وابن ا وأحمر . كلهم من طرق عن العلاء بن عبد الر من عن أبيه عنه به . قال الترمذي : ((حسن صحيح ) . وق لفظ أبي داود: (رأن رسول اله َة مر برجل يبيع طعاماً فسأله : کیف تبیع › فأخبره . فأوحي إليه : أدخل يدك فيه فأدخل يده فاذا هو مبلول . . .) الحدیث . وجاء الحديث من وجه آحر» فقد رواه سل وأحمد“ من طريق سهيل بن أبي صا عن أبيه عنه مرفوعا. ولفظه : «من مل علينا السلاح (۱) صحیح مسلم [ کتاب الإعان ])4٩/۱( . (۲) سنن أُبي داود [ کتاب البیوع (۷۳۲-۷۳۱/۳)] . (۳) جامع الترمذي [ كتاب البيوع ])٠٠١/۳( . . ])۷٤۹/۲( سنن ابن ماجه [ کتاب التجارات )٤( . )۲٤۲/۲( (ه) المسند . ])4٩/۱( صحیح مسلم 7 کتاب الإیعان )٦( . )٤١۷/۲( المسند )۷(
عدد الصفحات ٦٠٣“ef الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها - للشيخ سليمان بن صالح الثنيان وقوله : «من غش فليس مئ »» قال الطحاوي - بعد أن ذكر جملة من الأحاديث الي فيها أن من فعل كذافليس مناء ومنهاهذا الحديث - قال : «فكانت هذه الأشياء ال نفى رسول الله ي من كانت منه أو كانت فيه عنه أشياء مذمومة» فکان الله ل قد اختار له ك الأمور المحمودة» ونفى عنه الأمور المذمومة» فكان من عمل الأمورالمحمودة منه » ومن عمل الأمورالمذمومة ليس منه» كماحكى اله عن نبیه إبراهیم من قوله في ذریته فن عن نَم مي وَمَنْ عصان انك فور بحي 4ء وكما قال كك عبرا لعباده قصة ےط اه م اض اص ا ص ا داود 5 ل إت اله مبتليڪم هكر فمن شرب ونه فليس مي وَمّن لَمَ يَظْعَنه َنَم مي 4“ في أمشال مذا موحودة في الكتاب معناه المعنى الذي E EEE O ES نبيه الذي عليه اتباعه فانه منه » وأ کل ا تمنعه منه شريعة E N SE aa رع ا ل ا وقال الخطابي : «معناه : ليس على سيرتنا ومذهبنا. يريد أن من غش أخاه وترك مناصحته » فإنه قد ترك اتباعي والتمسك بسني . وقد ذهب بعضهم إلى أنه أراد بذلك نفيه عن دين الإسلام» وليس هذا التأويل بصحيح» وإنا وحهه ما ذكرت لك وهذا كما يقول الرحل لصاحبه : (أنا منك وإليك)» يريد . )۳١( سورة إبراهيم › آية )١( . )٤۹( سورة البقرة › آية )۲( . )۳۷۹/۲۳( شرح مشکل الآثار )۳(
عدد الصفحات ٦٠٤الباب السادس : الأحاديث الواردة في النهي عما يلحق الضرر بأحد المتبايعين ٠٠٠١ بدك اة واو اة رهد ذلك فر له تال ۵ فن عى ِد ا 0 RECO O, بغير تأويل» فيكفر ويخر ج من الملة » وقيل : معناه ليس على سيرتنا الكاملة ر هديا و کان سفیان ن عة د رجه الله ك يكره قول E بعسك عن تأويله ليكون أوقع ف النفوس وأبلغ في الزجر» . انتھی وقول سفيان الذي أشار إليه النووي رواه أبو داود بإسنادٍ صحيح عن يحيى بن سعيد القطان › قال : کان سفیان یکره هذا الور 5ل ا ل د وقد رواه الرمذى ملا باستاد أبي داود» إلا انه ذکر ان سفيان هو الثوري» وليس ابن عيينة . وقدوردمثل هذا الإنكار عن ابن مهدي › وأحد بن حنبل . وقال ابن مهدي : لو أن رحلا عمل بكل حسنةٍ أکان يكون مثل البي يذ» . وقد ذكر أحمد أن تفسير «ليس منا» بليس مثلنا أنه من كلام المرحئة » الذين يرون أن المعاصي لا تنقص من الإبعان . وليس مراد أحمد الحكم بالكفر على من غش » فإنه سل (۱) معام السنن (۷۳۲/۳) . (۲) شرح صحیح مسلم (۱۰۸/۲) . ن ایی دار د(۳ )٤( حامع الرمذي )۲۸٤/٤( .
عدد الصفحات ٦٠٥١ _الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها - للشيخ سليمان بن صالح الثنيان عن هذا الحديث ونحوه فقال : «على التأكيد والتشديد» ولا أكفر أحدا إلا بنرك الصلاة». وقد ورد حديث : «( من غشنا فليس منا)») عن عدة من ٠ الصحابة کف إليك تفصيلها : 1۹۲ - (۲) عن أبي بردة بن نيار له قال : انطلقت مع النبي 5ب إلى بقيع المصلى› فأدخل يده في طعام ثم أخرجها فإذا هو مغشوش أو محتلف . فقال : « ليس منا من غشنا» . احتلف في هذا الحديث» فرواه أحمد باللفظ المذكور» وابن ع أبي شيبة» والبزار“» والطبراني في الكبير E RTT التاريخ الكبير” ET CS بن نيار . و البزار أن جميع بن عمير رواه عن عمه يعن أًبا بردة. وتابع قيس بن الربيع شریکاً کما ذكر الطبراني والدارقطێي › إلا انه قال : عن سعيد بن عمير عن عمه أبي بردة . )١( النقل عن ابن مهدي رامدو اة الان ( ص1 )٥۷٩۹-5۷ . وانظر : فتاوی شيخ الإسلام ابن تیمية )۲۹٤/۱۹( . (۲) المسند )٤٥١/٤(»)٤10/۳( . (۳) المصنف )۳۸۳/١( . )٤( مسند البزار - مخطوط - (۸/۲-ب) . (ه) المعجم الکبیر (۱۹۸/۲۲) . )٦( التاریخ الکبیر (۲۲۷/۸) . (۷) المعجم الأوسط )۲۹۳/٤( . (۸) العلل )۲٥-۲٤/٦( . (۹) المرجع السابق .
عدد الصفحات ٦٠٦الباب السادس : الأحاديث الواردة في النهي عما يلحق الضرر بأحد المتبايعين “٠۷ وخالفهما عماربن زريق وذلك فيما رواه الحاکم" بإسناده عن الأحوص بن جواب عنه عن عبد الله بن عيسى عن عمير بن سعيد عن عمه به . قال الجا کم : «هذا حديث صحيح » وعم عميربن سعيد هو الحارث بن سويد النخعي )» ووافقه الذهي . وف هذا نظر ؛ فإن الحفوظ فى حديث عبد الله بن عيسى أنه يرويه عن جميع بن عمير أو سعيد بن عمير عن أبي بردة بن نيار . وقد ذكر البخاري“ ترحمة لعمير بن سعيد عن عمه أبي بردة بن نيار . وخحطاً أبو حاتم البخاري وال غا شو سید بن عر . وقد بين الحافظ المزي» وابن حجر أن أبا بردة بن نيار عم لسعيد بن عمير» وذلك أن سعيد بن عمير امه سعيد بن عمير بن نيار » وقيل : ابن عقبة بن نيار » فيكون أبو بردة بن نيار عم له أو عم لأبيه » وهو على كلا الحالتين عم له. وهذاهو الذي يتر حح لي › أي ان فا من غا يروي الحديث عن سعيد بن عمير عن أبي بردة ابن نيار . وشريك لم يتابع في قوله جميع بن عمير عن خاله أبي بردة. وقد حط البيهقي شريكاي إسنادٍ فيه عن شريك عن وائل بن داود عن جميع ابن عمير عن خاله بي بردة . . .» الحديث . قال البيهقي : ((هکذا )١( المستدرك (۲/) . (۲) التاریخ الکبیر )٥۳۳/١( . (۳) بيان خحطأ الإمام البخاري في تاريخه («ص١۹) . . )۷١/۳٣( » )۲١/١١( تهذيب الكمال )٤( . )٠۹/٤( الإصابة في تمييز الصحابة )٥(
عدد الصفحات ٦٠٧“A۸ الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها - للشيخ سليمان بن صالح الثئيان رواه شرك بن عبد الله » وغلط فيه في موضعین» أحدهما: في قوله جميع بن عمير» وإنما هو سعید بن عمیر . . ٨. ال . وتقدم الكلام في شريك القاضي وأنه صدوق يخطى كثيراً . وقد توقف الحافظ ابن حجر قي هذا الاحتلاف بعد أن ذكر أن ابا بردة عم لسعيد بن عمير بخلاف جميع» فقال : «فما أدري أهو واحد احتلف في امه أو هما اثنان »2 ورواه الطبراني قي الأوسط » بإسناده عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار عن عبد اله بن عيسى عن بحمع عن أبي بردة عن ابي موس به . قال الطبراني : « م يرو هذا الحديث عن عبدالله بن عيسى عن بحمع عن أبي بردة عن أبي موسى إلا حيى بن عقبة» . ويحيى بن عقبة بن أبي العيزار قال فيه أبو حاتم : يفتعل الحديث . وقال ابن معین وأبو داود: ليس بشيء. وقال ابن معین أيضا: کذاب حبیث › عدو الله كان يسخر به . وقال البخحاري : منكر الحديث . وقال النسائي E فمما سبق يتبين أن هذا الطريق ا وقد ظن هذا الراوي أن أبا بردة ق الإسناد هو ابن أبي موسى الأشعري› وأنه يرويه عن أبيه فجعل يقول : عن أبي بر دة عن أبي موسى هه والله أعلم . Èv (۱) السنن الکبری )۲٣۳/١( . (۲) تقدم الکلام فيه عند حديث رقم )۱۳١( . (۳) الإصابة )۱۹/٤( . . )۲۹۳/٤( المعجم الأوسط )٤( (ه) لسان المیزان )۲۷۰/١( .
عدد الصفحات ٦٠٨الباب السادس : الأحاديث الواردة في النهي عما يلحق الضرر بأحد المتبايعين ٠١١ e ا فمما سبق من هذا الاحتلاف على عبدالله بن عيسى يترجح أنه يرويه عن سعيد ابن عمير عن عمه أبي بردة بن نيار هه عن البي 4 . وسنعید ہن عجر هدا هو ابن نیار؛ وقيل E E E E IE E وذكره ابن حبان ف الثقات . وحعله ابن حجر في مرتبة : «مقبول» . ولل بطر ادن مرتبة ((صدوق) . فمما سبق يتبين أن هذا اللإسناد حسن . وهو بشواهده يرتقي إلى الصحيح لغیره» والله أُعلم . G @ @ ۲۳ -- (۳) عن عبدالله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله به : « من غشنا فليس مناء ومن رمانا باللیل فليس منا» . رواه الطبراني في الكبير عن علي بن عبد العزيز» ثنا سعيد بن منصور عن الدراوردي عن ثور بن زيد عن عكرمة عنه به . ورواه القضاعي”“ من طريق شيخ الطبراني » إلا أنه لم يذكر قوله «من غشنا فليس منا»» وكذلك الطحاوي“ من طريق الدراوردي» و م O ET فالظاهر أنهما احتصرا الحديث . واللّه أعلم . قال الميثمي عن إسناد الطبراني : «رحاله رحال الصحيح» . (۱) تاریخ الدارمي عن یحیی بن معن (ص۱۲۰) . (۲) المعرفة والتاريخ )٠١١/۳( . . )۲۸۸/٤( الثقات )۳( . )۲۳۷١( تقريب التهذيب : رقم الترجمة )٤( . )۲۲١/۱۱( (ه) المعجم الکبیر () مسند الشهاب (۲۲۹/۱) . (۷) شرح مشکل الآثار )۳٣٤/٣( . (۸) جحمع الزوائد )۸۸۲/٤( .
عدد الصفحات ٦٠٩٠١ _الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها - للشيخ سليمان بن صالح الثنيان وقد تقدم الكلام“ في الدراو وردي» ونه صدوق خطيء» وبقية رحاله ثقات . فعلى هذا فيكون هذا الإسناد حسناء وبالنظر إلى شواهده یکون صحيحاً لغيره . والله أعلم . GQ @ )٤( -- ٤ عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: مر رسول الله ب بطعام وقد حسنه صاحبه» فأدخل يده فيه » فاذا طعامٌ رديء» فقال : «بع هذا على حدة» وهذا على حدة» من غشنا فليس منّا» . رواه أحمد" واللفظ له» والبزار والطبراني تي الأوسط» كلهم من طرق عن ابي معشر عن نافع عنه به . قال الطبراني : « م يرو هذا الحديث عن نافع إلا أبو معشر» . وأبو معشر» هو نجيح السندي المدني » تقدم“ أ في المقبري ونافع. فعلى هذا فإن هذا الإسناد ضعيف . والله أعلم . ذه ضعيف › ولا إل ُن الحديث قد جاء من وجه آخحر» فقد رواه الدار 2 وابن غ والبخاري في التاريخ الک ا ی كلهم من طرق عن (۱) عند حدیث رقم )۱٤١( . (۲) المسند )٠٠/۲( . (۳) کشف الأستار (۸۲/۲) . . )1٤-٦۳/٣( المعجم الأوسط )٤( )۱۳۸( تقدم عند حدیث رقم )٥( . )۳۲۳/۲( سنن الدارمي )1( (۷) الکامل (۲۰۸-۲۰۷/۷) . (۸) التاريخ الكبير )١١١/۷( .
عدد الصفحات ٦١٠الباب السادس : الأحاديث الواردة في النهي عما يلحق الضرر بأحد المتبايعين 1١١ E e O e أبي عقيل يحيى بن المت و كل أحبرني القاسم بن عبيد الله عن سا م عنه به بنحوه. وفيه «(«لا غش بين المسلمين » من غشنا فليس منا» . ويحیی بن المت وکل ضعفه ابن معين » وقال : ليس حديثه بشيء. وقال آیتا میک ادت اوغ اھ قال س به بان وال اد راه الحديث” . وضعفه ابن المدين وأبو حاتم والنسائي . ولاج ق م ةضع د فع هذا فهو صا للاعتبار »› وقد توبع كما سبق . فمماسبق يتبين أن الحديث بهذا الإسناد حسن لغيره . وكذلك يشهد له ما ورد من الأحاديث في النهي عن الغش » وقد سبق ذكرها . والله أعلم . © @ 0 140 - (ه) عن عبد الله بن مسعود و قال : قال رسول الله : «من غشنا فليس متاء والمكر والخداع في النار». رواه ابن حبان» والطبراني في الكبير والصغير"» وأبو نعيم في الحلية'» كلهم من طريق الفضل بن الحباب الجمحي » ثنا عثمان بن الهيثم› تنا آبي عن عاصم عن زر عنه به . )١( في المطبوع من تهذيب التهذيب وقع نسبة هذا القول إلى الراوي عن أحهمد وهو أحمد بن بي يحیى » وسقط ذ كر امد بن حنبل » وهو موجود في تهذیب الکمال )١۱۳١/۲۱( . (۲) تهذيب التهذیب )۲۷۱/١١( . (۳) تقريب التهذيب : رقم الرجمة )۷٦۳٣١( . . )۳۲٣/۲( الإحسان في ترتیب صحیح ابن حبان )٤( (ه) المعحم الکبیر )۱۳۸/١٠١( . () المعجم الصغير )۲١١/١( .
عدد الصفحات ٦١١1۲ الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها - للشيخ سليمان بن صالح الثنيان قال ابو نعیم : («(غریب من حدیث عاصم » تفرد بن عثمان» وم نکتبه إلا من حديث الفضل بن حباب» . وفي إسناده عاصم بن بهدلة وهو ابن أبى النجود. قال فيه ابن معين :. ا بأس به . وقال يعقوب بن سفیال : ي حد يته اضطر اب وهو نقَة. وقال أبو حاتم : حله الصدق » صالح الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس. وقال الدارقطن : في حفظه شىء . وجعله الحافظط ابن حجر في مرتبة («(صدوق له أُوهام» حجة ي القراءة »)7 . وعثمان بن اليثم هو ابن جحهم العبدي او البصري المؤذن» قال فيه ابو حاتم : كان صدوقاغير أنه بأحرة كان يتلق ما يلقن . وقال الساحي : ذ کر عند أحمد بن حنبل فأومى إلى آنه ليس بثبت . وقال الدارقطيٰ : صدوق کٹیر الاط , وجعله ابن حجر في مرتبة «ئقَة» تغیر فصار : والذي يظهر لي أنه صدوق تغير . و م يذ كر من ر وى عنه قي حال تغيره . إلا أن ابا حاتم ذ كر أنه تغير بأحرة . الجمحي البصري » إغا روىعنه بأحرة . وبيان ذلك أن عثمان بن الميشم توي سنة عشرين ومائتين ٠ بينما ولد الفضل بن الحباب سنة سس ومائتين"» )١( حلية الأولياء )۱۸۹/٤( . (۲) تهذیب التهذیب (۳۹/۰) . (۳) تقريب التهذيب : رقم الرجمة )٠٠٠٤( . )٤( تهذيب التهذيب )٠١۸/۷( . () تقريب التهذيب : رقم الرجمة )]٥٠١( . »( تاریخ مولد العلماء ووفیاتهم (AAIY) : (۷) سير أعلام التبلاء )۷/١٤( .
عدد الصفحات ٦١٢الباب السادس : الأحاديث الواردة في النهي عما يلحق الضرر بأحد المتبايعين ٦1۴ E A E 0 فيكون عمره حين وفاة عثمان بن اليثم أربع عشرة سنة. وقد صرح الذهبي بأنه مع في سنة عشرين ومائتين“» وهي السنة ال توفي فيها فمماتقدم يرجح أنه مع منه بعد تغیره . وقد د کر الذمى أن الب لفضا بن ا . ا Û ا ت ت )( الحباب أبو خحليفة الجمحي آحر من حدث عن عثمان بن اليثم : » أرَفي حديثه مكروها»”. ول أقف على توثيق معتماٍ فيه بعد البحث في كلام أئمة ال محر ح والتعديل . وكلام ابي حاتم هذا لا یکفی في توثيقه . فمما سبق يتبين أن إسناد هذا الحديث ضعيف »إلا أنه يرتقي بشواهده إلى الحسن . والله أعلم . وأماالحملة الثانية من الحديث وهى قوله : «والمكر والخديعة في النار»»› فلهاشواهد من حديث قيس بن سعد بن عبادة وأنس وأبي هريرة - رضي الله عنهم اجمعين - . أما حديث قيس بن سعد - رضي الله عنهما - : : 0( 1 ا ا فرواه ابن عدي باسناده عن جراح بن ملیح عن ابي رافع عنه به . ولفظه : لولا أنى سمعت رسول الله يذ يقول : «المكر والخديعة في النار» (۱ )سير اعلام النبلاء )۷/١ ٤( . (۲)المرجع السابق . (۳) اجرح والتعدیل (۸۳/۹) . )٤( الكامل )١١۲/۲( .
عدد الصفحات ٦١٣“1٤ الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها - للشيخ سليمان بن صالح الثنيان والجراح بن مليح البهراني الحمصي » قال فيه ابن معين : شامي ليس به بأس. وقال أبو حاتم : صاح الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس. وقال ابن عدي : لا باس به وبروایاته . وحعله ابن حجر في مرتبة : «(صدوق»" : وأماأبو رافع » فلم أقف على تمييزه » وقد قيل : إنه نفيع بن رافع الصائغ» وهو ثقة ثبت . والذي يظهر أن ابن حجر اعتمد هذاء فإنه قد حكم على هذا الاستاد پانه لا باس به . وال أعلم . وأما حديث أنس بن مالك وه : فرواه ابن عدي أیضا» وا حاکم"» کلاهما من طرق سنان بن سعد الكندي عنه به . ولفظه : «المكر والخديعة والخيانة في النار» . وسنان بن سعد الكندي » ويقال : سعد بن سنان . قال فيه أحمد : متب أحاديث سنان بن سعد ؛ لأنهم اضطربوا فيها » فقال بعضهم : سعد بن سنان » وبعضهم سنان بن سعد. وقال أيضاً : یشبه حدیثه حدیث الحسن لا يشبه ی ول ا وی ف ا منكرة كلها ما أعرف منها ا ] . وقد ساق هذه الأحاديث ابن عدي في الكامل في ترجمته . وقال ابن معين : ثقة . وقال ابن سعد والنسائي : منكر الحديث . وقال ابن حبان : حدث عنه المصريون وأرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد» وقد اعتبرت (۱) تهذيب التهذيب (1۸/۲) . (۲) تقريب التهذيب : رقم الترجة )1٠۹( . (۳) تقريب التهذيب : رقم الرجمة (۷1۸۲) . )٤( فتح الباري )٤۱۷/٤( . . )٣١۷/۳( الکامل )٥( . )٠٠۷/٤( المستدرك )١(
عدد الصفحات ٦١٤الباب السادس : الأحاديث الواردة في النهي عما يلحق الضرر بأحد المتبايعين “٦١١ حدیثه فرآیت ما روي عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات› وما روى عن سعد بن سنان وسعید بن سنان فيه المناکير »› كأنهما اثنان . لف ف الا اله إل أف لس وخر رل من قول الحافظ ابن حجر : صدوق له اراد ویشهدلقول أحمدفي کون حدیثه يشبه أن يكون عن الحسن أن الحسن اء ا ا لن ما را وولف فما روا وون راا وأما حديث أبي هريرة ته : روا ا اقرف ا وق اسار امان چ اوا فر راد چان ر کرو کو ونی جار اد ن طريق عطاء الخراساني عنه عن البي بيك قال : «المكر والخديعة في النار»»› وزاد ابو نعيم : ((الخيانة) . وعطاء الخراساني لم يسمع من أبي هريرة ظه » فالإسناد منقطع . وقد حاء هذا الحديث عن أبى هريرة ف من وحه آحر . فقد رواه البزار“» المليح بن أسامة عنه به بلفظ : «المكر والخديعة في النار» . (۱) تهذيب التهذیب »)٤۷۲-٤۷۱/۳( وما بين القوسين من الضعفاء للعقيلي )١١۹/۲( . (۲) الکاشف (۲۷۸/۱) . (۳) تقريب التهذيب : رقم الرجمة (۲۲۳۸) . )٤( المراسیل (ص۹١٠) . () مسند إسحاق بن راهويه - مسند أبي هريرة - (ص۳۷۰) . () حبار أُصبهان )۲٥۳/۱( . (۷) جامع التحصیل (ص۲۹۱) . . )1٩۹/۱( کشف الأستار )۸( . )۳۲٠٣/٤( الکامل )٩(
عدد الصفحات ٦١٥“1٦ الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها - للشيخ سليمان بن صالح الثنيان وعبيد الله بن أبي ميد الهذلي ضعفه ابن معين ودحيم وأبو داود وغيرهم . وقال أحمد: ترك الناس حديثه . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أيضا : يروي عن أبي المليح عجائب . وقال أيضا : ضعيف » ذاهب الحديث » لا أروي عنه شيعا . وقال الحا كم وأبو نعيم : يروي عن أبي المليح وعطاء مناكير . ولذا جعله الحافظ ابن حجر في مرتبة : ((متزوك الحدر ے٩ فهذا الإسناد ضعيف حجدا. وقد ضعفه الحافظ ابن حجر› فقال فيه : «ضعیف »۱ زرل ع بال الشديد» وأما الحديث عن أبي رة 5 ف ا . والله أعلم . هذه هي الطرق الي وقفت عليها في هذا المتن › وهو .عجموعها يرتقي إلى درجة الحسن . والله أعلم . ê ۱۹٦ - () عن أنس بن مالك هه قال : خرج رسول الله إلى السوق فرأی طعامًا مصكَّراً» فأدخل يده فيه» فأخرج طعاماً رطباً قد أصابته السماء . فقال للأصحابه: «ما ملك على هذا» ؟ قال : والذي بعثك بالحق إنه لطعام واحد. قال : «أفلا عزلت الرطب على حدة» واليابس .على حدة فيبتاعون ما يعرفون» من غشنا فليس منا) . رواه الطبراني ف الأو سط بإاسناده عن إسماعيل بن ابي او حدئيٰ سليمان بن بلال عن إ“ماعيل بن إبراهيم بن عبد الر حن بن ابي ربيعة عنه به . (۱) تهذیب التهذیب )٠١-۹/۷( . (۲) تقريب التهذيب : رقم الترجمة )٤۲۸٥( . (۳) تغليق التعليق )۲٤٤/۳( . . )١۲۳/٤( المعجم الأوسط )٤(
عدد الصفحات ٦١٦