© اﻟﺘﺮاث ،ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺴﺘﻐﺎﻧﻢ ﺟﺎﻣﻌﺔ (اﻟﺠﺰاﺋﺮ ) اﻟﺘﺮاث اﻟﺘﺮاثﺣﻮﻟﻴﺎت ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻋﻠﻤﻴﺔﻣﺠﻠﺔ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺳﻨﻮﻳﺔ ﺗﻌﻨﻰ اﻟﺘﺮاثﺑ ﻤﺠﺎﻻت ﻣﺴﺘﻐﺎﻧﻢ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻋﻦ ﺗﺼﺪر اﻟﻌﺪد اﻟﻌﺪد77 ، ﺳﺒﺘﻤﺒﺮﺳﺒﺘﻤﺒﺮ،20020077
عدد الصفحات ٦٥Hawliyyat al-Turath, University of Mostaganem, Algeria N° 7, September 2007 íòéâ<<†è†vjÖ]<< *** †è‚Ú<<í×]<<‹éñ…æ<<^â†è† << د. محمد عباسة íè…^j‰÷]<<íòé]<< د. العربي جرادي )الجزائر د. سليمان عشراتي )الجزائر( د. عبد القادر هني )الجزائر( د. إدغار فيبر )فرنسا( د. زكريا سيافليكيس )اليونان( د. محمد قادة )الجزائر( د. محمد تحريشي )الجزائر( د. عبد القادر فيدوح )البحرين( د. حاج دحمان )فرنسا( د. أمل طاهر نصير )الأردن( lø‰]†¹]<< مجلة حوليات التراث كلية الآداب والفنون 27000 الجزائر èÖ]<<êÞæÓÖý]<< annales@mail.com ÄÎçÚ<<í×]<< http://annales.univ-mosta.dz 2004-1975 5020-1112 بنسختين ورقية وإلـكترونية في السنة مرتينمجلة التصدر
عدد الصفحات ٦٦- 4 - ‚Â]çÎ<<†ßÖ]<< ينبغي على الباحث اتباع مقاييس النشر التالية ( عنوان المقال ( اسم الباحث )الاسم واللقب ( تعريف الباحث )الرتبة، الاختصاص، الجامعة لأكثر(.سطرا على ا صفحة على الأكثر ( الهوامش في نهاية المقال )اسم المؤلف: عنوان الكتاب، دار النشر، الطبعة، مكان وتاريخ النشر، الصفحة(. ( عنوان الباحث )العنوان البريدي، والبريد الإلـكتروني بين ، ملف المستند )ورد سم في بداية كل فقرة ، ( يجب ألا يحتوي النص على حروف مسطرة أو بالبنط العريض أو مائلة .باستثناء العناوين يمكن لهيئة التحرير تعديل هذه الشروط دون أي إشعار. مسؤول التحرير على البريد الإلـكتروني للمجلة.ترسل المساهمات باسم تحتفظ المجلة بحقها في حذف أو إعادة صياغة بعض الجمل أو العبارات التي لا ٺتناسب مع أسلوبها في النشر. وترتيب البحوث في المجلة لا يخضع لأهميتها وإنما يتم اب بالحروف اللاتينية.وفق الترتيب الأبجدي لأسماء الكتّ جلة في شهر سبتمبر من كل سنة.تصدر الم .المجلةهذه ليس كل ما ينشر يعبر بالضرورة عن رأي o
عدد الصفحات ٦٧التراث حوليات ،مجلة العدد7،2007 ISSN 1112-5020 - 5 - فهرس الموضوعات ي لنؤام تشومسكيالعامل بين النظرية الخليلية الحدية والربط العاملث 7 الفعل القرائي عند علماء التراث جدلية 23 حوار الثقافات في الغرب الإسلامي 49 لمختلف في جدلية التراث والتحديثالمتشاكل وا ر67 الفقيه الصوفيأبو زيد عبد الرحمني الوغليس 89 الصوتي في شرح ابن يعيش للمفصلنماذج من التعليل 107 مرقاة النص ولا تناهي التأويل 129 ف في الدراسات العربية المعاصرةالمشترك اللي ظ 163 النداء بين النحويين والبلاغيين 181 اي لغذامي ومشروع النقد الألسن 199
عدد الصفحات ٦٨مجلة حوليات التراث
عدد الصفحات ٦٩التراث حوليات ،مجلة العدد7،2007 ص ،7 - 21 ISSN 1112-5020 اﻟﻨﺸﺮﺗﺎرﻳﺦ15/9/2007 chalaloui@gmail.com © ال مستغانم، جزائرجامعة2007 العامل بين النظرية الخليلية الحديثة والربط العاملي لنؤام تشومسكي د. شفيقة العلوي المدرسة العليا للأساتذة بوزريعة، الجزائر الملخص: إن ثمة نظرية لسانية عربية حديثة أعادت الاهتمام بالعامل وأكدت دوره الوظيفي في وهي -الربط العاملي -كي الجديدة بناء التراكيب اللغوية وفهمها قبل ظهور نظرية تشومس النظرية الخليلية الحديثة لصاحبها الدكتور عبد الرحمن حاج صالح، والتي أعادت التأسيس له تأسيسا جديدا ينحو بها نحو الصياغة الشكلانية والرياضية كما تقتضيه المعالجة الآلية الإلـكترونية وهي تقوم على إحياء المبادئ التي ،ها آلياعى إلى تحليل اللغة ونظامإنها تسللسان البشري. إحياء -صاحب العروض ومؤسس علم الأصوات -وضعها النحوي الخليل الفراهيدي ه المدرسة كمفهوم العامل والزمرة ذاجتهاديا لا تقليدا أعمى يعكس الجوانب المحورية له ها الغربيون.والانفصال والابتداء، إلخ. والتي ظهرت أولا عند الخليل قبل أن يطور الكلمات الدالة: حاج صالحالالنظرية اللسانية، العامل، اللغة، الخليل، . o The factor between the modern theory of Al Khalil and the binding theory of Noam Chomsky Dr Chafika Alaoui Teacher Training School of Bouzareah, Algeria Abstract: There is a modern Arab linguistic theory that restored interest i n t h e f a c t o r a n d c o n f i r m e d h i s f u n c t i o n a l r o l e i n b u i l d i n g l i n g u i s t i c structures and understanding them before the emergence of Chomsky's new theory - t h e binding theory - which is the modern Khalilian theory of Abderr ahmane Hadj Salah, which re-established it as a new foundation, it tends to wards the formal and mathematical formulation as required by the electronic mechanical treatment o f t h e h u m a n t o n g u e . I t s e e k s t o a n a l y z e t h e l a n g u a g e a n d i t s system automatically, and it is based on the revival of the principles established by the
عدد الصفحات ٧٠العلوي شفيقة. د 8 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ grammarian Al-Khalil al-Farahidi - the author of the Prosody an d the founder of phonology - reviving an opinion rather than a blind tradition t hat reflects the pivotal aspects of this school such as the concept of the facto r, group, separation, initiation, etc. Which appeared first with the Al-Khalil before it was developed by Westerners. Keywords: linguistic theory, grammatical marks, language, al Khalil, Hadj Salah. o إنه من باب الإنصاف العلمي القول إن ثمة نظرية لسانية عربية حديثة أعادت الاهتمام بالعامل وأكدت دوره الوظيفي في بناء التراكيب اللغوية وهي النظرية -الربط العاملي -وفهمها قبل ظهور نظرية تشومسكي الجديدة ادت التأسيس له لصاحبها عبد الرحمن حاج صالح، والتي أع تأسيسا جديدا ينحو بها نحو الصياغة الشكلانية والرياضية كما تقتضيه المعالجة الآلية الإلـكترونية للسان البشري. وبذلك تنتعش نظرية العامل ويتأكد دورها، فتتقاطع مع المناهج اللسانية المعاصرة. وضع على الذي"حديثة لنظرية النحو العربي -قراءة جديدة - إنها إذا، ، وخصوصا المبادئ البنيويةبستمولوجية مغايرة تماما لأسس اللسانيات إ أسس 2(. المفاهيم الأساسية للنظرية الخليلية الحديثة الاستقامة والاستحالة: -أ اء على دلالته، فجعله الكلام بن -محتذيا حذو شيخه الخليل -لقد صنف سيبويه واعا هي:أن المستقيم الحسن، نحو: أتيتك أمس. المحال نحو: أتيتك غدا. المستقيم القبيح وهو أن تضع اللفظ في غير مكانه نحو قولك: كي زيدا أخاطب. 3(. ومن ثم بدأ التمييز بين اللفظ والمعنى في التحليل اللساني
عدد الصفحات ٧١والربط الحديثة الخليلية النظرية بين العامل تشومسكي لنؤام العاملي 9 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 الابتداء منطلق التحليل:الانفصال و -ب إن التحليل المنطقي الرياضي الحاسوبي للأنظمة اللغوية يستوجب أن تكون الصياغة واضحة غير ضمنية، محددة المبادئ لا يشوبها التعسف أو التعقيد. ومثال ذلك تباين العلماء في تحديدهم لبنية الجملة. انطلق من:موا إلى فرق، فمنهم من فالنحاة العرب الأولون انقس معيار الفائدة، فقسمها إلى خبرية وغير خبرية. - أو من معيار التركيب، فقسمها إلى صغرى أو كبرى. - أو من معيار الصدر، فيقسمها إلى فعلية ذات فعل وفاعل أو اسمية ذات مبتدأ 4(. ، فيعتمدون في تحليلهم للكلام البشري على مبدأ التقطيع البنيويونوأما بدال. إذ يجزئون المدونة الكلامية إلى قطع ويستبدلونها بأخرى. فإذا ظل والاست وأما الكلام مستقيما مفيدا، كان دليلا على أنها وحدات معجمية مستقلة. كون من مكونين اسمي وفعلي ٺتالتوليديون التحويليون، فيفترضون أن كل جملة 5(. ن، فإن منطلق النظرية الخليلية الحديثة يېفإذا كان هدا حال اللسانين الغرب مغاير تماما. إذ ينطلقون من واقع الحدث الكلامي أي من الخطاب نفسه، ويعتمدون معيار الانفصال والابتداء أي ما يكوّن قطعة منفردة في السلسلة ولا يأتي بعدها شيء من الزوائد، ويمكن الوقوف الكلامية المفيدة لا يسبقها ب في الإجابة عن: من هذا وماذا أخذت. كتاعليها، كقولك: زيد أو هذا أو إنه لا يكون اسم "وهي الحقيقة التي يؤكدها سيبويه نقلا عن شيخه الفراهيدي مظهر على حرف أبدا لأن المظهر يسكت عنده وليس قبله شيء ولا يلحق به 6(. ولد عنه الفروع. ٺتفكل ما ينفصل ويبتدئ به هو مفردة أو كلمة أي أصل ومن هنا، صار من الضروري أن يتخذ مبدأ الانفصال والابتداء معيارا أساسيا لتحيد أقل ما ينطق به أي الكلمة. وقد سماها النحاة الأولون الاسم المفرد أو ما
عدد الصفحات ٧٢العلوي شفيقة. د 10 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ مفصل والرضي في الكافية مصطلح به شرح الكتابمنزلته. وأطلق عليها ابن يعيش في . )فالانفصال والابتداء يمكن الباحث من استكشاف الحدود الحقيقية التي تحصل في الكلام. وبهذا ينطلق الباحث من اللفظ أولا. ولا يحتاج إلى أن يفترض أي افتراض كما يفعله التوليديون الذين 8(. فالأصل في النظرية الخليلية هو ما يبنى عليه، أي ما ليس فيه زيادة )أي ب(. إنه أصغر وحدة متمكنة. وأما العبارات الأخرى، وتسمى ما بمنزلة كتا ويل عند الاسم المفرد فتعد زوائد تلحقه يمينا ويسارا. وهذا جوهر مفهوم التح التوليديين التحويليين. مثال أو الحد الذي -وانطلاقا من هذا المبدأ -وهكذا، يمكننا أن نستنج ب( لفظيا ليس إلا، وهو الجر والتنوين والنداء والإسناد كتايتميز به الاسم ) 9(. زوائد تغير بنائه، وتحوله إلى قطعة لغوية جديدة صل بهٺتوأما الفعل، فإنه ،قابلة بدورها للانفصال والابتداء، وهي: تاء التأنيث، ونون النسوة أداة الجزم والنصب وأحرف المضارعة. الموضع: -جـ إن لكل جزء من اللفظة )أي ما ينفصل ويبتدئ به( موضعا خاصا به، تعريف )أل( لا تكون إلا في يمين المفردة، يقترن به في المحور التركيبي. فأداة ال أي على ،وكذلك الحار الجار، وأما الصفة والإضافة فلا تظهران إلا في آخرها . وهذ تحديد صوري إجرائي، رياضي للاسم يتميز به النحو الخليلي. وأما يسارها 10(. موقع للوحدة اللغوية )أي اللفظة( فالموضع مفهوم أساسي، لأنه ليس مجرد - ي داخل السلسلة الكلامية؛ بل إنه قد يعدّ موضعا للعامل والمعمول الأول والثان أو للمخصص. -كما سيرد أدناه
عدد الصفحات ٧٣والربط الحديثة الخليلية النظرية بين العامل تشومسكي لنؤام العاملي 11 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 العلامة العدمية: - د . إذ قد ة شبيه بالخلو من العلامة، أو ترك العلامة. يكون فارغا. فخلو الموضع من الكلم وهو ما اصطلح على تسميته بالعلامة العدمية في مقابل العلامة الظاهرة المادية. نيات الحديثة إلا أنه غير مستغل.وهذا المفهوم موجود في اللسا الزمرة: إن مجموعة العمليات التفريعية التي تضاف للمفردة تكون مجموعة الزمرة -لنحو الخليلي في ا -بالمعنى الرياضي، يصطلح عليها الدائرية. 12(. تفريع والأصل والتحليل التقطيعي:ال إن الأصل هو ما يوجد ويستمر في جميع فروعه. وهو ما لا يحتاج إلى علامة. " . إنه ما يبنى عليه فرع إلى أنماط ٺتا المبدأ، فالألفاظ أو الجمل قد ذإن النحو الخليلي تفطن له . وهذا التحليل يعدّ أقرب إلى الإجراءات الرياضية الحاسوبية وأكثر دقة من التحليل التركيبي الذي يعتمد التقطيع والوظيفيين البنيويينكما هو الحال عند -راج بنية الجمل والاستبدال وسيلة لاستخ إن التحليل الجملي الخليلي الحديث تركيبي تفريعي؛ إذ ينطلق الخليليون من أقل - ما ينفرد ويمكن التخاطب به، ويولدونه بعملية تفريعية تحويلية أي بالزيادة على -ؤكد ذلك علماؤنا العرب وكما ي -الأصل. وهذا مبدأ قار في اللسان، لأن اللغة 15(. هو الذي يحدد الوحدات في النظرية الخليلية الحديثة. ، إذاً،فالتحويل حقيقتين هامتين هما: البنيويةات لقد أغفلت اللساني ضرورة الانطلاق في التحليل من اللفظة )أي ممّا ينفصل ويبتدئ به( لا من الجملة المفيدة أي الكلام. يمكن استنباط بنية الكلام بمجرد التقطيع والاستبدال، كما يفعل جلّ لا
عدد الصفحات ٧٤العلوي شفيقة. د 12 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ بما فيهم تشومسكي، حتى وإن حاول صياغة تحليله بواسطة التشجير الذي البنيويين ملة في مستوييها العميق والسطحي.يعكس بنية الج د يميز النظرية الخليلية عن اللسانيات الغربية هو منهج تحدي اً،إذ ،فأهمّ فرق على الخطاب أداة التقطيع لاستخراج البنيويونالوحدات إذ يسلط الغربيون الوحدات. ويلجأ التوليديون إلى التحويل لأجل تدارك نقائص التحليل إلى المكونات المباشرة وتفسير الغموض الناجم عن بعض التراكيب كالتركيب المبني التحويلات لأجل تحديد للمجهول. وأما النحاة العرب، فإنهم ينطلقون من هذه الوحدات، حيث يحملون القطع القابلة للانفراد أي للابتداء والانفصال بعضها على بعض، فتنعكس التبعية، ويدرك التابع من المتبوع، وتنجلي المواضع التي تختص بها كل وحدة. ومجموع هذه المواقع يكوّن ما تسميه اللسانيات الخليلية المثال أو 16(. ثمّة مبدأ لسانيا ارتبط وتداخل مع نظرية العامل؛ وهو نمط التبعية إن وهو مبني على فهذه "فكرة أساسية مفادها أن جميع الألفاظ البشرية تابعة لما قبلها أو متبوعة نمط النحاة العرب وخاصة إلى مفهوم هي أقرب بكثير إلى -أي التبعية -النظرية وف والخـبر للمبتدأ وهكذا . فالفعل تابع للفاعل، والصفة للموص دواليك. الربط -ونظرا لأهمية هذا المبدأ، فقد أدخله تشومسكي في نظريته الجديدة من أجل تقديم تفسير صوري رياضي للتراكيب اللغوية، واستثمره -العاملي العقبات التي تظهر مع بعض الجمل المتداخلة المركبة.لأجل تجاوز أسس نظرية العامل في النحو الخليلي ينطلق النحاة في هذا المستوى من أقل ما يمكن أن ينطق به البشر ويكون مفيدا. أي إنهم ينطلقون من كلام يستغني عما بعده. ثم يفرعونه بتوليد تراكيب إن أهم المبادئ التي تقوم عليها ويل بالزيادة.جديدة مشتقة منه عن طريق التح ما يلي: -في مجال العامل -النظرية الخليلية الحديثة
عدد الصفحات ٧٥والربط الحديثة الخليلية النظرية بين العامل تشومسكي لنؤام العاملي 13 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 :العامل نوعان ر نحويا كالنواسخ والأفعال.ما أث - أ ، كما سنوضح أدناه. إن للعامل ثلاثة أشكال هي: قد يكون الابتداء أي العلامة العدمية )صفر( المؤثرة في البناء التركيبي ف سمي، أي في المبني والمبني عليه.الإسنادي الا اللفظة المفردة ذات خاصية الاستقلال في التركيب كالأفعال. التركيب الجملي المؤثر في المنصوبين، نحو: )حسبتُ( الولدَ ناصحا. وهو يشمل صب مفعولين.الأفعال التي تن العامل: ما كان أولا، سواء في الذكر، نحو: )كان زيدٌ منطلقا( أو كان أولا في التقدير النحوي، إذا ما أخّر أي خالف أصل الوضع اللغوي، نحو: )منطلقا كان النظرية الخليلية زيدُ( أو )زيدٌ كان منطلقا(. ومن ثم، بات واضحا أن العامل في 20(. مرتبطا نحويا بالوحدة التركيبية (. فالخـبر معمول مبني على المبتدأ والابتداء. لأنه محمول من ثم، فللسان العربي بناءا هما:. و لابتداء، ينظر أعلاه.بناء قائم على ا 22(. 1 ( أن -وكذا سيبويه - ضرب من التعليق. فقد رأى الخليل الفراهيدي حرفي الشرطي الجازم )إن(. معمول مباشر للعامل ال ، كما لا يستغني الخـبر في -أخرج -وهدا المعمول لا يستغني عن السلسلة الثانية أشبه بعلاقة علاقة لسانية ، إذاً، ابتداء + مبتدأ( التي يبنى عليها الخـبر بالضرورة، ولـكن في الوحدة التركيبية )
عدد الصفحات ٧٦العلوي شفيقة. د 14 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ ي أعلى. وهذا التعلق بالأول شكل من أشكال البناء.مستوى تركيب - أخرج -ومن ثمّ، تصبح )إن( هي المؤثرة بالجزم أيضا في السلسلة الثانية 23(. العامل بين النحو الخليلي والتشومسكي العامل عند تشومسكي تركيبي، ولذلك نجده )أي تشومسكي( يركز فيه على ديد وظيفته داخل التركيب أي بيان العناصر التي يتحكم فيها مكونيا.تح تحديد نوعه أي العنصر النووي المشرف على الوحدات الاشتقاقية من حيث كونه فعلا، اسما، حرفا دونما اهتمام بتحديد الدلالات المنطقية لا النحوية المترتبة محور التركيب أي العامل هو:الحديثة/العربية، ف أما في النظرية الخليلية عنه. المهيمن )باعتباره نواة الكلام(، زيادة على الأصل ذات وظيفة تركيبية. العامل سبب الحركة الإعرابية )أي هو سبب الآثار الصوتية التي تعكس كون )أي سبب بناء الكلام، وبدونه لا ي ،، إذاً الحالات الإعرابية(. فهو الكلام( وتنعدم الفائدة. ناك علاقة رياضية تحكمه وعناصره هي:، هإذاً كل عامل = حالة إعرابية، كل حالة إعرابية = علامة إعرابية، العامل = علامة إعرابية: الأثر الصوتي. ،اً إذ فهذا قانون العمل الجوهري، ولا يمكن تحقق وظيفته إذا أسقط عنصر من نحاة لم يتفطنوا لهذه . وللأسف، فإن المتأخرين من الالبنيويهذا القانون اللساني الوظيفة الأساسية المحورية، فحصروا النحو في الإعراب ذاته. وغدا الفصيح من تمكن من النصب والرفع والجر والجزم لا من سبر معانيها. فهذا تصور وفهم خاطئ للنحو وعامله، وهو المتسبب في بعجه )أي بعج النحو( بالقياس 24(. ظرية الخليلية وظيفتان:مل في النللعا بنائي أو لفظي -ويسميه الدكتور حاج صالح عبد الرحمن -فهو عامل تركيبي -
عدد الصفحات ٧٧والربط الحديثة الخليلية النظرية بين العامل تشومسكي لنؤام العاملي 15 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 يهيمن على بناء الجملة المتعاقبة المفعولية والفاعلية والحالية وغيرها،عامل معنوي يحدد المعاني النحوية ك - لى اللفظة بتعاقب العامل اللفظي.ع متباينة في النحو الخليلي: ثلاثالعامل يؤثر بكيفيات ي العامل والمعمول( وهو تأثير يؤثر لفظا بترؤسه عناصر التركيب النووي )أ حد فيه هذا النحو مع نظرية الربط العاملي يؤثر دلالة بتغييره للمعاني النحوية التي يت تنبئ عنها الحركات الإعرابية. ل بتغيير المكون الدلالي الذي يؤثر تأثيرا دلاليا منطقيا لا بتغيير الحركات ب يتصدر التركيبين الاسمي أو الفعلي، إذ يضفي عليهما دلالات جديدة، قد تكون الاستفهام )هل جئت، هل أنت قادم؟(، التوكيد )قد جئت، أنت قادم( النفي )لم يأت، ما أنت قادم(. فتتباين دلالات هذه التراكيب دون أن ينجم عنها تغيير ي القائم على ثنائية العامل والمعمول.في بنائها النوو فتغير الصدر يستلزم تغييرا في المعنى المنطقي لا النحوي التركيبي؛ وهو ما يسمى بمستوى التصدير في اللسانيات الخليلية. إن نظرية تشومسكي أهملت هذا النوع من العامل الذي تقوم عليه و ما أظهرت قوته وأكدت في مختلف الألسنة البشرية، وه -التراكيب اللغوية 25(. النحو العربي قد وضع على أسس "العامل والمعنى وظاهر اللفظ: إن . ومن ثم، نجد أن النحاة رون لكل معنى أي الخليلين في تحليلهم للتراكيب بغية استنباط بنيتها العقلية، يقد قد يكون: لفظا، أو ة.لكل بنية منطقية دلالية عاملا ذا أثر صوتي/حركة إعرابي 2. أما في نحو تشومسكي، فنجد الاهتمام بالثنائية )عامل/دلالة( غائبا تماما، معنى النحوي الذي اصطلح لأن التركيز عنده منصب على نوع آخر من المعنى هو ال عليه: الحالة الإعرابية. فهذا تحليل على اللفظ يباين اللسان العربي الذي يهتم بظاهر
عدد الصفحات ٧٨العلوي شفيقة. د 16 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ أي معناه فقولي )زيد قائم( يجعل )زيد( معمولا أولا للعامل المعنوي الابتداء؛ إلا أنه من زيدٌ قائم أو كان زيد قائما حيث الدلالة فسيكون )زيدٌ( فاعلا للقيام سواء أقلت: أو إن زيد قائم. ومن ثم يغدو )زيد( هو العامل معنى. وهذا منحى غائب عن ة تحليلي نحوي/معنوي منهج تشومسكي. فالتحليل العاملي في النظرية الخليلية الحديث يراد منه: معرفة العامل لمعرفة المعنى النحوي. - أ والتخليط بين "ي. وفي ذلك فهم للتراكيب استنباط التمثيل المنطقي الدلال - ب 28(. في إطار معالجتها -التقدير النحوي والدلالي: لقد تفطنت النظرية الخليلية إلى مبدأ التقدير بنوعيه النحوي والحالي. وهو ما يراد به اتفاق البناء -للعامل 29(: ،عبدُ الله ذهب أخوه ،عبدُ الله نعم الأخ ،عبدُ الله كان موجودا .عبدُ الله إنه موجود قوم على فهذه التراكيب اللغوية متحدة من حيث بناؤها العميق، إذ أنها ت 2(. حالية مختلفة؛ ففي الأولى إخبار، والثانية مدح، والثالثة إخبار لـكن لها تقديرات ضمن إثبات الخـبر وتأكيده.ٺتخيرة في زمن ماض، والأ وهذا يؤكد جوهرا خلافيا بين العامل التشومسكي والخليلي، الذي يميز بين والدلالية، أي يميز بين التقدير النحوي والدلالي البنيويةالعامل من حيث وظيفته 30(. وأساس هذا التفريق مبدأ الأصل والفرع، أي إن هذه العملية هي جزء من الذي يخضع لعلم العربية وبين البنيويل لة نحوية تحويلية تربط بين الأصسلس
عدد الصفحات ٧٩والربط الحديثة الخليلية النظرية بين العامل تشومسكي لنؤام العاملي 17 - اﻟ ﻌﺪد7 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2007 31(. خ 2 + ( ( + خ ومثل هذا الترتيب الذي لا يوجد له أثر في نحو تشومسكي، يسميه الحاج صالح 32(. فللجملة الاسمية ترتيبها، حيث يرد المبتدأ أولا في الذكر قبل دخول العامل اللفظي، أي في السلسلة اللفظية المنطوقة. وأولا في الترتيب، حتى وإن تغيرت والفعل في رتبته بعد دخول إن وكان، فهو دائما سابق للخبر المحمول عليه. ي الذكر ما دام عاملا في الاسمين رفعا ونصبا. التركيب الفعلي يكون أيضا أولا ف ومن ثم، فهو الأول في الترتيب. إن للغة العربية ميزة تنفرد وهي: إمكانية غياب الفعل وبقاء أثره كما هو حال النداء والاستغاثة والتحذير والإغراء، نحو: يا عبدَ الله أي أنادي عبدَ الله: الأسدَ أي احذر الأسدَ. ناصب، وبذلك يفقد العامل إلى معمول عند اقترانه بالجازم أو ال تحوّل الفعل أولية الترتيب. فعل في اللسان العربي يكون أولا:ومن هنا أمكن القول: إن ال في الذكر أي في النطق. ب مادام هو الحدث ومتضمنا الخـبر.أولا في الترتي .البنيويأولا في النية عند غيابه لفظا واستمرار عمله غائبة في النحو التشومسكي. ، إذًا،ولية، كمفهومفالأ إن النظرية العاملية الخليلية قائمة على مبدأ التبعية والحمل على الأول. أي حمل ؛ وبذلك فهي تعكس العلاقات الاندراجية الموجودة بين الشيءالشيء على ين حتى الوحدات المعجمية أي بين الألفاظ. وهذه الخاصية تنعدم عند التولييد 33(.
عدد الصفحات ٨٠