67 البحث رقم2 الخلاصة قد وردت طرق عديدة لهذا الحديث عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه. فمرةً يروي عن أبيه مباشرةً بصيغة العنعن ة، والتي وصفها ابن حبان بالتدليس(1). ومرةً: يصرح بالسماع من أبيه، والذي أخطأ فيه الخلاد بمخالفة جمع من الرواة. وأخرى : يذكر الواسطة بينه وبين أبيه، هي: أهل بيته، والتي من خلالها عرفنا أن هناك واسطة، وكما أشار إليه ابن معين، أنه يحدث عن أهل بيته(5)، ولكن لم نعرف أهل بيته لأنهم مبه مون، ومن طريق آخر هناك واسطة والتي رجُ حت على بقية طرق هذا الحديث ، والواسطة التي وردت هي من طريق محمد بن جحادة، قال: (حدثني عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل، ومولى لهم أنهما حدثاه عن أبيه وائل بن حجر)(5)، ومما يرجح ذلك الطريق و التي صرحت بالواسطة بينه وبين أبيه وهيه أخيه علقمة كونها: أولاا : وردت في صحيح مسلم والتي تلقت الأمة أحاديثه بالقبول. والثاني: لكثرة المتابعات ، لرواية عبد الجبار عن علقمة ومولى لهم حدثاه، عن أبيه وائل بن حجر. (1) ينظر: مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار1/521. (5) تاريخ ابن معين برواية الدوري 5/11. (5) أخرجه مسلم في صحيحه 1/501 (501)، وأبي داود في سننه1/135 (755)، وأحمد في مسنده 51/127 (11166.)
عدد الصفحات ١٧61 البحث رقم2 المطلب الثاني: ثواب من فطر صائما بمثل أجرهِ قال الإمام الترمذي: حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثـَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِي قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ : مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْ لُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا. تخريج الحديث: أخرجه الإمام الترمذي (1). تراجم الرواة 1. هنّاد بن السَريّ بن مُصْعَب، التّميميّ، الدَّارِمِيّ، أَبُو السَّريّ الكُوفي(5). سُئل أحمد بن حنبل (عمن نكتب بالكوفة؟ قال: عليك بهناد) (5)، وقال أبو حاتم: (صدوق)(5)، وقال النسائي (ثقة)(2)، وذكره ابن حبان في الثقات (6)، وقال الذهبي: (الحافظ الزاهد) (7)، وقال ابن حجر (ثقة)(1) . 5 .عَبْدِ الرَّحْيم بن سُلَيْمان(3). 5. عَبْدُ الْمَلِكِ بن مَيْسَرَةَ العرزومي، أَبُو عَبْد الله الكو فيُّ (10). (1) جامع الترمذ ي: أبواب الصوم: باب ما جاء في فضل من فطر صائما: 5/165 (107.) (5) ينظر: الجرح والتعديل؛ لابن أبي حاتم 3/113 (201)، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال 50/511 (6605)، وتهذيب التهذيب11/70 (103.) (5) ينظر: بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم1/166. (5) ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/150. (2) تهذيب التهذيب11/71. (6) الثقات لابن حبان3/556. (7) الكاشف5/553. (1) تقريب التهذيب 1/275. (3) سبقت ترجمته (10) ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/566 (1713)، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال 11/555 (5255)، وتهذيب التهذيب 6/536 (721.)
عدد الصفحات ١٨63 البحث رقم2 قال سفيان الثوري (ميزان)، وقال شعبة بن الحجاج: (تركت حديثه) (1)، وقال ابن معين(5)، والعجلي (ثقة ثبت)(5)، وذكره ابن حبان في الثقات (5)، وقال الذهبي (أحد الثقات المشهورين) (2)، وقال ابن حجر (صدوق له أوهام)(6). 5. عَطَاء بْنِ أَسْلَم الْقُرَشِيُّ الْ فِهْرِي ، أَبُو مُحَمَّد الْمَك يّ (7). قال يحيى بن سعيد (كان يأخذ عن كل ضرب) (1)، وقال ابن معين (كان معلم كتاب)(3)، وقال علي بن المديني (قد اختلط بآخرة) (10). وقال أبو زرعة (ثقة)(11). (1) تاريخ بغداد 15/155. (5) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/561. (5) الثقات للعجلي5/105. (5) الثقات لابن حبان7/37. (2) ميزان الاعتدال 5/626. (6) تقريب التهذيب 1/565. (7) ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/550 (1153)، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال: 50/63 (5355)، وتهذيب التهذيب7/133 (512.) (1) تهذيب الكمال في أسماء الرجال 50/15. (3) تاريخ ابن معين برواية الدوري 5/75. (10) قال العلائي رحمه الله تعالى : (فيمن حصل لـه اخـتلاط فـي آخـر عمـره مـن الـرواة ولـه ثلاثـة أقسـام ومـن تلك الأقسام، حيث قال: أذا كان محتجَّا به، ثمَّ اختلط، أو عمَّر في آخر عمره، فحصل الاضطراب فيمـا روى بعـد ذلـك، فيتوقـف الاحتجـاج بـه علـى التمييـز بـين مـا حـدَّث بـه قبـل الاخـتلاط عمـا رواه بعـد ذلـك). المختلطين للحافظ العلائي: 5. (11) ينظر: الجرح والتعديل؛ لابن أبي حاتم 6/551، وتهذيب التهذيب7/505.
عدد الصفحات ١٩70 البحث رقم2 قال العجلي (ثقة)(1)، وذكره ابن حبان في الثقات (5)،وقال الذهبي: (ثبت حجة، إماماً كبير الشأن)(5)،قال ابن حجر: (ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال) (5). 2. زَيْد بن خَالِد الْجُهَنِيّ، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيّ (2). دراسة طرق الحديث أختلف في سماع عطاء من الصحابي زيد بن خالد الجهني، فرواه: عبد الرحيم بن سليمان، عن عب د الملك بن أبى سليمان، عن عطاء عن زيد بن خالد الجهني. تابعه(6): يعلى بن عبيد(7)،يحيى بن سعيد(1)، خالد بن الحارث (3)، زائدة بن قدامة(10)،أربعتهم عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن زيد بن خالد الجهني. (1) الثقات؛ للعجلي5/152. (5) الثقات لابن حبان2/131. (5) ميزان الاعتدال 5/70. (5) تقريب التهذيب 1/531. (2) ينظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب 5/253 (152)، وأسد الغابة في معرفة الصحابة 5/522 (1155)، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال: 10/65 (5105.) (6) أخرجه الدارمي في سننه 5/1065 (1755.) (7) أخرجه الدارمي في سننه 5/1065 (1755.) (1) أخرجه أحمد في المسند 56/10 (51676.) (3) أخرجه النسائي في الكبرى 5/572 (5517.) (10) أخرجه البيهقي في الكبرى 5/505 (1157.)
عدد الصفحات ٢٠71 البحث رقم2 والحديث صححه جمع من الأئمة كالترمذي (1)، وابن خزيمة (5)،وابن حبان(5). دراسة متابعات عبد الرحيم لروايته عن عبد الملك بن أبي سليمان من خلال تتبعي لمتابعات عبد الرحيم بن سليمان عن عبدالملك، تبين متابعة يعلى بن عبيد؛ فيعلى، قد ضعفه ابن معين في حديثه عن سفيان الثوري؛ ووثقه في غيره، أي بمعنى أن روايته صحيحة عن عبد الملك(5)، وكذلك صحح روايته ابن حنبل ووثقه، وأثنى عليه أبو حاتم الرازي حين قال عنه كان أثبت أولاد أبيه في الحديث، وهو صدوق(2)، وذكره ابن حبان في ثقاته (6). والثاني: يحيى بن سعيد القطان، ومن منا لا يعرف ابن القطان فهو إمامٌ في الحديث، وعالمٌ بعلم الرجال و الذي وثقه العلماء أشد التوثيق حتى ابن معين أقسم بالله العظيم أنه ثقة(7). وأماالثالث: خالد بن الحارث: وخالد وثقه جملة من فحول العلماء كابن معين، وابن حنبل، وأبي حاتم(1)، والنسائي(3). (1) جامع الترمذي: أبوا ب الصوم: باب ما جاء في فضل من فطر صائما: 5/165 (107.) (5) صحيح ابن خزيمة: كتاب الصيام: باب إعطاء مفطر الصائم مثل أجر الصائم من غير أن ينتقص الصائم من أجره شيئا: 5/577 (5065.) (5) صحيح ابن حبان: كتاب الصوم: باب فضل الصوم1/516 (5553.) (5) تاريخ ابن معين بر واية الدارمي: 1/65. (2) ينظر: الجرح والتعديل؛ لابن أبي حاتم 3/505. (6) ينظر: الثقات؛ لابن حبان7/625. (7) تاريخ ابن معين؛ برواية ابن محرز 1/111. (1) ينظر: الجرح والتعديل؛ لابن أبي حاتم 5/552. (3) ينظر: تهذيب الكمال في أسماء الرجال 1/52.
عدد الصفحات ٢١75 البحث رقم2 والرابع: زائدة ابن قدامة، وثقه العجلي (1). ووثقه أبو حاتم(5)، والنسائي(5)، وقال ابن حبان: (كان من الحفاظ المتقنين وكان لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرات وكان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده عدل) (5)، وروايته صححه ا الترمذي (2)، وابن حبان(6)، ومحمد بن إبراهيم المُناوي(7). متابعات عبد الملك بن أبي سليمان لروايته عن عطاء تابعه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (1)، وابن جريج (3)،ومعقل بن عبيد الله، ويعقوب بن عطاء(10)، أربعتهم، عن عطاء، عن زيد بن خالد الجهني (11). دراسة متابعات عبد الملك بن سليمان لروايته عن عطاء من خلال النظر إلى متابعات عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء وأقوال العلماء فيهم فنبدأ: (1) ينظر: الثقات؛ للعجلي: 1/567. (5) ينظر: الجرح والتعديل؛ لابن أبي حاتم 5/552. (5) ينظر: تهذيب الكمال في أسماء الرجال 1/52. (5) ينظر: الثقات؛ لابن حبان3/575. (2) جامع الترمذي 5/165 (107.) (6) أخرجه ابن حبان في صحيحه 1/516 (5553.) (7) ينظر: كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح: 5/161. (1) أخرجه الترمذي في الجامع 5/551 (1653)، وابن خزيمة في صحيحه 5/577 (5065)، والبيهقي في الكبرى: 5/505 (1153.) (3) أخرجه البيهقي في الكبرى 5/505 (1151.) (10) أخرجه الطبراني في الأوسط 7/521 (7700.) (11) أخرجه البيهقي في الكب رى: 5/505 (1151.)
عدد الصفحات ٢٢75 البحث رقم2 أولاا: بابن أبي ليلى فابن أبي ليلى أعلّ حديثه ابن حنبل بالاضطراب، وأضاف إلى ذلك أنه كثير الخطأ عن عطاء(1)، وقال عنه أبو حاتم (محله الصدق كان سيئ الحفظ شغل بالقضاء فساء حفظه لا يتهم بشيء من الكذب إنما ينكر عليه كثرة الخطأ يكتب حديثه ولا يحتج به) (5)،وهذا الحديث صححه ابن خزيمة، والترمذي، والبغوي (5). والثاني: عبد الملك بن جريج، وقد عنعن في هذه الرواية ولم يصرح بالتحديث أو السماع. والثالث: معقل بن عبيد الله: فمعقل ضَ عفه ابن معين في موضع، ووثقه في موضع آخر(5)، وقال عنه ابن حنبل (صالح الحديث، ومرة: ثقة) (2)، وقال ابن حبان (كان يخطئ لم يفحش خطؤه فيستحق الترك) (6)، قال ابن عدي (هو حسن الحديث ولم أجد في أحاديثه حديثا منكرا فأذكره إلا حسب ما وجدت في حديث غيره ممن يصدق في غلط حديث أو حديثين)(7)، فمعقل منهم من ضَ عفه ومنهم من وثقه، إلا أن ابن حبان عندما ذكره في ثقاته، ذكر أنه يخطئ إلا أن خطأه قليل ولعل هذه الرواية من أخطائه القليلة. (1) العلل ومعرفة الرجال 1/511، والكامل في ضعفاء الرجال 7/530. (5) ينظر: الجرح والتعديل؛ لابن أبي حاتم 7/555. (5) ينظر: مصابيح السنة؛ للبغوي 5/72. (5) ينظر: الضعفاء؛ للعقيلي6/72. (2) ينظر: العلل ومعرفة الرجال 5/510،515. (6) ينظر: الثقات؛ لابن حبان: 7/531. (7) ينظر: الكامل في ضعفاء الرجال 1/515.
عدد الصفحات ٢٣75 البحث رقم2 والر ابع يعقوب بن عطاء: ضعفه ابن معين (1)، واحمد بن حنبل (5)، وأبو زرعة (5)، والنسائي(5)، وقال ابن عدي (وله أحاديث صالحة، وهو ممن يكتب حديثه وعنده غرائب وخاصة إذا روى عنه أبو إسماعيل الم ؤدب، وزمعة بن صالح) (2)، ومن غرا ئبه هذه، والتي رواها أبو أسماعيل المؤدب عنه، قال الطبراني: لم يرو هذه الرواية عن يعقوب بن عطاء إلا أبو إسماعيل المؤدب(6). بيان الإعلال بعد السماع الحديث فيه خطأ بعدم سماع لعطاء من الصحابي زيد بن خالد الجهني ، فمن خلال تتبعيلمتابعات عبد الرحيم بن سليمان، وعبد الملك بن أبي سليمان، لم نجد من العلماء من تكلم على أن الخطأ في هذه الرواية جاء من قبل عبد الرحيم ، لكثرة المتابعات الصحيحة وثناء العلماء عليهم، وأما عبد الملك بن أبي سليمان ومتابعاته، على الرغم من كون عبد الملك ثقة صحيح الحديث، إلا أنه يخطئ ويرفع بعض الأحاديث عن عطاء ، وهذا ما قاله ابن حنبل عندما سأله أبي داود(7). وأمامتابعاته فالمتابعة الأولى من ابن أبي ليلى، فهو كثير الخطأ عن عطاء(1). وأما الثانية من عبد الملك بن جريج، فابن جريج ثقة إلا أنه مدلس، وقد عنعن في هذه الرواية ولم يصرح بالتحديث أو السماع . (1) ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/511. (5) ينظر: العلل ومعرفة الرجال 1/537. (5) ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/511. (5) عمل اليوم والليلة1/505 (151.) (2) ينظر: الكامل في ضعفاء الرجال: 1/565. (6) أخرجه الطبراني في الأوسط 7/521 (7700.) (7) تاريخ بغداد للخطيب 15/155. (1) العلل ومعرفة الرجال 1/511، والكامل في ضعفاء الرجال 7/530.
عدد الصفحات ٢٤72 البحث رقم2 وأما الثالثة من معقل بن عبيد ا فمعقل ضعفه ابن معين في موضع، ووثقه في موضع آخر(1)، وقال عنه ابن حنبل (صالح الحديث، ومرة: ثقة) (5)، وقال ابن حبان: (كان يخطئ لم يفحش خطؤه فيستحق الترك) (5). قال ابن عدي (هو حسن الحديث ولم أجد في أحاديثه حديثا منكرا فأذكره إلا حسب ما وجدت في حديث غيره ممن يصدق في غلط حديث أو حديثين) (5)، فمعقل منهم من ضعفه ومنهم من وثقه إلا أن ابن حبان عندما ذكره في ثقاته ذكر أنه يخطأ إلا أن خطأه قليل ولعل هذه الرواية من أخطائه القليلة. والرابعة: يعقوب بن عطاء: فيعقوب عرف أن له غراب والتي ذكرها العلماء وخاصة إذا روى عن أبي أسماعيل المؤدب وهذه من غرائبه . الخلاصة الحديث منقطع لعدم سماع عطاء بن أبي رباح، من الصحابي زيد بن خالد الجهني ، فأخذنا من أقوال العلماء على أن الحديث فيه خطئ، والخطأ في هذا الحديث برفعه ولعل هذا الحديث من الأحاديث التي رفعها عبد الملك بن أبي سليمان "رحمه الله تعالى" ، عن عطاء، لأن متابعاته جلها ضعيفة، بل أن متابعة ابن أبي ليلى له ضعيفة جدًا، لأنه سيء الحفظ وكثير الخطأ عن عطاء. والصواب هو ما جاء موقوفً ا وليس مرفوعً ا، والتي وجد ناها عند النسائي ف ي الكبرى ، والتي ذكر الاختلاف عن عطاء وذكر الصواب بعدها إذ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا يزيد قال: أخبرنا حسين، عن عطاء، عن عائشة، قالت (..... وذكر الحديث)(2)، وبين (1) الضعفاء للعقيلي6/72. (5) العلل ومعرفة الرجال 5/510،515. (5) الثقات لابن حبان7/531. (5) الكامل في ضعفاء الرجال 1/515. (2) السنن الكبرى للنسائي: كتاب الصيام 5/572 (5511.)
عدد الصفحات ٢٥76 البحث رقم2 أن عطاء يروي عن عائشة رضي الله عنها، وليس عن زيد بن خالد ، والله تعالى أعلم. المطلب الثالث: عيوب الأضحية وما يصح منها قال الإمام النسائي: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ وَهُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ«أَ مَرَنَا رَسُولُ اللهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ، وَالأُْذُنَ، وَأَنْ لاَ نُضَح يَ بِمُقَابَلَةٍ، وَلاَ مُدَابَرَةٍ، وَلاَ بَتْرَاءَ، وَلاَ خَرْقَاءَ » تخريج الحديث أخرجه النسائي (1). تراجم الرواة 1. مُحَمَّد بن آدم بن سُلَيْمان الْجُهَنِيّ، المص يصيّ (5). قال أبو حاتم (صدوق)(5)، وقال النسائي (صدوق لا بأس به، مرة: ثقة) (5)، وذكره ابن حبان في الثقات (2)، وقال الذهبي (ثقة)(6)، وقال ابن حجر (صدوق)(7). 5. عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ سُلَيْمَانَ الرازي (1). (1) سنن النسائي: كتاب الأضاحي7/516 (5575.) (5) ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 7/503 (1126)، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال 55/531 (2021)، وتهذيب التهذيب3/55 (51.) (5) ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 7/503. (5) مشيخة النسائي1/20، وتهذيب الكمال55/531. (2) الثقات؛ لابن حبان3/35. (6) الكاشف5/126. (7) تقريب التهذيب 1/567. (1) سبقت ترجمته .
عدد الصفحات ٢٦77 البحث رقم2 5. زَكَرِيَّا بْن خَالِد بْن مَيْمُون الْكُوفِيّ، الهمداني الوادعي، أبو يحيى الكوفي(1). قال يحيى بن سعيد القطان (ليس به بأس)(5)، وقال الدارمي قلت لابن معين (زكريا أحب إليك أو بن أبي ليلى فقال زكريا أحب إلي في كل شيء من ابن أبي ليلى ضعيف)(5)، وقال أحمد بن حنبل (ثقة حلو الحديث شيخ ثقة)(5)، وقال العجلي (ثقة من أصحاب الشعبي إلا أن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بأخرة بعدما كبر أبو إسحاق وروايته ورواية زهير بن معاوية وا سرائيل بن يونس عن أبي إسحاق قريب من السواء ويقال إن شريكا أقدم سماعا من أبي إسحاق من هؤلاء) (2). وقال أبو زرعة (صويلح يدلس كثيرا عن الشعبي) (6)، وقال أبو حاتم: (لين الحديث، كان يدلس، وا سرائيل أحب إلي منه)(7)، وذكره ابن حبان في الثقات (1). وقال الذهبي (ثقة يدلس عن شيخه الشعبي)(3)، وقال ابن حجر (ثقة وكان يدلس وسماعه من أبي إسحاق بآخرة) (10). (1) ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 57/235 (5615)، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال: 3/523 (1335)، وتهذيب التهذيب5/552 (655.) (5) الجرح والتعديل؛ لابن أبي حاتم 57/235 (5) تاريخ ابن معين؛ برواية الدارمي 1/27. (5) العلل لأحمد بن حنبل5/551. (2) الثقات؛ للعجلي1/570. (6) الجرح والتعديل؛ لابن أبي حاتم 57/235. (7 )المصدرنفسه. (1) الثقات؛ لابن حبان6/555. (3) الكاشف للذهبي1/502. (10) تقريب التهذيب 1/516.
عدد الصفحات ٢٧71 البحث رقم2 5. عَمْرُو بْن عَبْدِ اللهِ، أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ الْكُوفِيُّ (1). قال ابن معين (ثقة)(5)، وقال أحمد بن حنبل: (ثقة ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بآخرة) (5)، وقال العجلي(5)، وأبو حاتم(2)، والنسائي (ثقة)(6)، وقال ابن حبان (كان مدلسًا)(7). وقال الذهبي (من أئمة التابعين بالكوفة وأثباتهم إلا أنه شاخ ونسى ولم يختلط)(1)، وقال ابن حجر (ثقة مكثر عابد، اختلط بآخرة) (3). 2. شُرَيْح بْن النُّعْمَان الصائدي الكوفي(10). قال أبو أسحاق السبيعي (رجل صدوق) (11)، وقال محمد بن سعد (قليل الحديث)(15)، وقال أبو حاتم (هو شبيه بالمجهول، و لا يحتج بحديثه)(15)، وذكره ابن (1) ينظرالجرح والتعديل لابن أبي حاتم: 57/235، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال: 55/110. (5) الجرح والتعديل؛ لابن أبي حاتم 57/235. (5) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/555. (5) الثقات للعجلي5/173. (2) الجرح والتعديل؛ لابن أبي حاتم 6/555. (6 )ينظر: تهذيب الكمال في أسماء الرجال 55/110. (7) الثقات لابن حبان2/177. (1) ميزان الاعتدال 5/570. (3) تقريب التهذيب 1/555. (10) ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5/555 (1560)، و تهذيب الكمال في أسماء الرجال: 15/520 (5751)، وتهذيب التهذيب5/550 (277.) (11) الجرح والتعديل؛ لابن أبي حاتم 5/555. (15) الطبقات الكبرى 6/552. (15) الجرح والتعديل؛ لابن أبي حاتم 5/555.
عدد الصفحات ٢٨73 البحث رقم2 حبان في الثقات(1)، وذكره ابن شاهين في الثقات (5)، وقال الذهبي (وثق)(5)، وقال ابن حجر: (صدوق)(5). 6. عليّ بْن عَبْد مناف بْن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْن هَاشِم الْهَاشِمِي ، أَبُو الْحَسَن الْقُرَشِيّ أمير المؤمنين ابن عم رسول اللهِ (2). الألفاظ الغريبة البَتـْرَاءَ هي التي قطع ذنبها(6). الخَرْقَاءَ وهي التي في أذنها ثقب مستدير. والخرق: الشق (7). دراسة طرق الحديث رواه: عبد الرحيم وهو ابن سليمان ، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن شريح ابن النعمان، عن علي . (1) الثقات لابن حبان5/525. (5) تاريخ أسماء الثقات 1/111. (5) الكاشف 1/515. (5) تقريب التهذيب 1/562. (2) المصدر نفسه: 1/505. (6) ينظر: غريب الحديث بن الجوزي: 1/25. (7) ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر 1/570.
عدد الصفحات ٢٩10 البحث رقم2 ورواه: إسرائيل (1)، وشريك بن عبد ا (5)، وزهير بن معاوية (5)، أب و بكر بن عياش(5)، وزياد بن خيثمة (2)، خمستهم، عن أبي إسحاق، عن شريح بن النعمان، عن علي . بيان الإعلال بعدم السماع من خلال دراستي لحال الرواة وأقوال العلماء فيهم وجدت أن زكريا شيخ عبد الرحيم بن سليمان، ثقة ومن أصحاب الصحيحين، إلا أن سماعه من أبي أسحاق كان في آخر عمره أي بعد الاختلاط (6). والحديث صححه الترمذي (7)، والحاكم(1)، والعيني(3)، وأعله الدار قطني: لعدم سماع أبي أسحاق من شريح، وقال البخاري: لم يثبت رفعه (10)، وقد توبع زكريا من شريك بن عبد الله، وزهير بن معاوية، وا سرائيل بن يونس، وأبو بكر بن عياش. فالمتابعة الأولى من شريك، فشريك قال عنه ابن معين، وابن حنبل: سمع شريك من أبي إسحاق قديما، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وا سرائيل، وزكريا، فسماعه من أبي إسحاق قديماً وأثبت(11). وقال ابن حبان في ثقاتهِ كان شريك في آخر (1) أخرجه الدارمي في سننه 5/1555 (1332.) (5) أخرجه الترمذي في جامعه 5/151 (1531.) (5) أخرجه أحمد في مسنده 5/513 (1572)، والنسائي في سننه الصغرى 7/516 (5575.) (5) أخرجه أحمد في مسنده 5/52 (503.) (2) أخرجه النسائي في الصغرى 7/517 (5572.) (6) الثقات للعجلي1/570. (7) جامع الترمذي: أبواب الأضاحي: باب ما يكره من الأضاحي 5/151 (1531.) (1) المستدرك على الصحيحين كتاب الأضاحي: 5/523 (7255.) (3) ينظر: نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار 15/531. (10) التاريخ الكبير للبخاري 5/553. (11) تاريخ ابن معين برواية الدارمي 1/23، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5/562.
عدد الصفحات ٣٠11 البحث رقم2 أمره يخطئ فيما يروي تغير عليه حفظه فسماع ال متقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وا سحاق الأزرق وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة (1)، فهذه من المتابعات الصحيحة لأنها جاءت من طريق يزيد بن هارون وأما الثانية زهير بن معاوية، ثقة، إلا أن سماعه من أبي إسحاق بعد اختلاطه هكذا قال أبو زرعة (5) . والثالثة من إسرائيل، قال: عيسى بن يونس قال لي إسرائيل: كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن (5). قال أبو حاتم: ثقة متقن من أتقن أصحاب أبي إسحاق(5). وقالأبو عيسى: هو ثبت في أبي إسحاق(2)، وقال ابن حجر إن سماع إسرائيل من أبي إسحاق في غاية الإتقان للزومه إياه، لأنه جَدهِ، وكان خصيصًا به(6). الرابعة: من أبي بكر بن عياش، قال عنه ابن عدي: أبو بكر من المختصين بالرواية عن أبي إسحاق، وصحح حديثه إذا روى عنه ثقة، أما إذا روى عن ضعيف فحديثه منكراً، فهذه الرواية جاءت من علم من أعلام الحديث وهو ابن حنبل فحديثه صحيح(7) . (1) الثقات؛ لابن حبان6/555 (5) ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: 5/211. (5 )المصدر نفسه: 5/550. (5 )المصدر نفسه: 5/550. (2) العلل الكبير للترمذي 1/57. (6) فتح الباري شرح صحيح البخاري 1/521. (7) الكامل في ضعفاء الرجال 2/56 .
عدد الصفحات ٣١15 البحث رقم2 الخلاصة من خلال دراستي لطرق الحديث تبين أنَّ زكريا، وزهير قد سمعا من أبي إسحاق بعد الاختلاط، وأنَّ سماع شريك، وا سرائيل من أبي إسحاق قبل الاختلاط، فرواية عبد الرحيم عن شيخه زكريا صحيحه إلى أبي إسحاق ولم يحصل الخطأ بإسقاط الواسطة التي بين أبي إسحاق وشريح، لأنه توبع متابعات جلها صحيحة، لاسيما من إسرائيل وهو أثبت الناس بالرواية عند جده، وشريك الذي سمع منه قديماً، وكذلك أبو بكر بن عياش، ومع أن كثرة المتابعات لم يتبين لنا الواسطة بين أبي إسحاق وشريح إلا ما وجدت عند الحاكم من طريق قيس بن الربيع، (قال: ثنا أبو إسحاق، عن شريح، عن علي رضي الله عنه فذكر بنحوه، قال قيس: قلت لأبي إسحاق: سمعته من شريح؟ قال: حدثني ابن أشوع، عنه) (1). فهذا الطريق بين لنا الواسطة التي بينهما أي: بين أبي إسحاق وشريح. والصواب هو ما جاء موقوفاً من طريق سفيان الثوري عن سعيد بن أشوع عن شريح بن النعمان الصائدي عن علي والذي أشار إليه البخاري (5)، ورجحه الدار قطني(5). المطلب الرابع: الكراهية في أكل المصبورة قال الإمام الترمذي: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ حَدَّثـَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَفْرِيقِي ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ عَنْ أَكْلِ الْمُجَثَّمَةِ، وَهِيَ الَّتِي تُصْبَرُ بِالنَّبْلِ تخريج الحديث رواه الإمام الترمذي (5). (1) أخرجه الحاكم في المستدرك 5/553. (5) ينظر: التاريخ الكبير؛ لل بخاري: 5/553. (5) ينظر: العلل؛ للدار قطني5/553. (5) جامع الترمذي: أبواب الأطعمة: باب ما جاء في كراهية أكل المصبورة 5/155 (1575.)
عدد الصفحات ٣٢