228 :الإيمَـان وَالعَمـل الصَّالِـح وَفِـي هَـذَا آيٌ كَثِيـرة ودَلَئـلُ وَفِيـرة، مِنْهَا قـول ا ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﴿ ]ﮌ ﮜ ﴾ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﴾ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ: ﴿ وَقَولـه ]ﮌ ﯻ [ .]ﮌ ﯱ ﴾ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ: ﴿وَقَوْلُه ﮌ ﴾ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ: ﴿ وَقَوْلُـه ]ﮞ وَمِـنَ الأَسْـبَاب العَظِيمَـة المُبيَّنـة في الكِتَـابِ وَالسُـنَّة: تَحْصيـلُ العُلُـومِ النَّافعـةِ؛ فَقَـدْ ﯶ ﯷ جَعَـل الله جَـلَّ وَعَـل العِلـمَ سَـبَبا لِرِفْعَـةِ العبـدِ في الدُّنْيَـا وَالآخِـرَة: ﴿ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﮌ ﴾ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ حبسـي خلـوة، وقتلـي شـهادة، وإخراجـي مِنْ بلدي سـياحة، وكان يقول في محبسـه في القلعة: لـو بذلت ملء هذه القلعـة ذهبًـا مـا عـدل عنـدي شـكر هـذه النِّعمـة أو قال:مـا جزيتهـم علـى مـا تسـببوا لي فيـه مـن الخير ونحـو هذا، وكان يقـول في سـجوده وهـو محبـوس: اللَّهُـمَّ أعنِّـي علـى ذكـرك وشـكرك وحسـن عبادتك مـا شـاء الله، وقال لي مـرة: المَحْبُـوس مـن حُبِـسَ قلبـه عـن ربـه تعالـى والمأسـور من أسـره هـواه، ولمَّـا دخل إلـى القلعة وصـار داخل ]ﮌ ﯦ[ )ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ(سـورها نظـر إليـه وقـال: وعلـم الله مـا رأيـتُ أحـدًا أطيـبَ عيشًـا منـه قـط مـع مـا كان فيه مِـنْ ضِيـق العيـش وخـلف الرفاهيـة والنَّعيم، بل ضدهـا ومـع مـا كان فيـه مِـنَ الحبـس والتَّهديـد والإرهاق وهو مع ذلـك مِنْ أطيبِ النَّاس عيشًـا وأشـرحهم صدرًا وأقواهـم قلبًـا وأسـرهم نفسًـا، تَلُـوح نضـرة النَّعيـم علـى وجهـه، وكُنَّـا إِذَا اشـتدَّ بنـا الخـوف وسـاءت منَّـا الظُنُـون وضاقـت بنـا الأرض أتينـاه فمـا هـو إِلَّ أنْ نـراه ونسـمع كلمـه فيذهـبُ ذلـك كلّـه وينقلـبُ انشـراحا وقـوة ويقينـا وطمأنينـة، فسـبحان مَـنْ أشـهد عبـاده جنَّتـه قبل لقائـه وفتح لهم أبوابهـا في دار العمـل فآتاهم من روحها ونسـيمها (.وطيبهـا مـا اسـتفرغ قواهـم لطلبهـا والمسـابقة إليهـا
عدد الصفحات ٢٢٩229 ﯩ ﯪ]9:ﮌ ﯔ ﴾ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ]ﯧ ﭑ ﭒ ﭓ ]ﮌ ﯰ ﴾ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ]ﮌ ﮙ ﴾ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ جَعَـل العِلْـمَ ل يُنـالُ إلَّ بِبَـذْل أَسْـبَابه المُوصِلَـة إلـى تَحْصِيلِـه وَنْيلِـه؛ ثُـمَّ إِنَّـهُ ﭑ (: ومِـنْ ذَلِـك: حُسْـنُ السُّـؤال وحُسْـنُ الطلب وحُسْـنُ التعلُّمِ، يقـول ا ﮌ [ )ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ]ﮜ ِإنَّمَـا الْعِلْـمُ بِالتَّعَلُّـمِ، وَإِنَّمَـا الْحِلْـمُ « :وَفِـي الحَدِيـثِ يَقُـولُ (.(»بِالتَّحَلُّـمِ تَقْوَاهُ والحَرَكةَ وتركَ الدَّعةِ والسُّكُونِ سببًا لِنَيْل الأَرْزَاق والخَيْرَات وَجَعَلَ ﮌ ﴾ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠيقـولُ جـلَّ وعـل: ﴿ ]3-2:ﯮ ](5:ﮌ ﯰ﴾ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ : ﴿ وَيَقُول ا جَعَـل للتَّيْسـير أَسْـبَابا عَدِيدَةً وَللتَّعْسِـيرِ أسـبابا عديدةً بيَّنهـا في قوله: ثُـمَّ إنَّـه ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﮬ ﮭ ﮮ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﴿ ]ﮌ ﰉ ﴾ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ حُسْـنَ التَّـوكُّلِ عَليـه والقيـامَ بعبوديتِـه وطاعتِـه سـببا لكفايتـه لعبـدِه وَجَعَـل ]36:ﮌ ﯔ﴾ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ : ﴿وتأييـدِه لَـه، قـال ا ]3:ﮌ ﯮ﴾ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ : ﴿ وقَالَ (. رواه الطراني في الأوسط(((
عدد الصفحات ٢٣٠230 الإِحْسَـانَ بنوعيـه - الإحسـانَ إلـى الله بِحُسْـنِ العِبَـادَة، وَجَعَـلَ : ، قـالوالإحسـانَ إلـى الخلـق بحسـنِ المعاملَـةِ - سـببًا لنيـل رحمتـه : ]ﮌ ﮓ ﴾ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﴿ ]ﮌ ﯤ ﴾ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﴿ العَوَاقِـبَ الحَمِيـدَةَ والمَـآلتِ الطَيِّبـةَ والنَّتَائِـجَ المُبَارَكـةَ فِـي الدُّنْيـا وجعـل ﮌ ﴾ ﯞ ﯟ ﯠ وَالآخِـرَة تُنـالُ بِالصَّـرِ وَالتَّقْـوَى، قـال جـلَّ وَعَـلَ: ﴿ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ : ﴿ ]ﮠ ]ﮌ ﮘ ﴾ﮣ وَجَعَـلَ سُـبْحَانَه الدُّعَـاء سَـبَبا لِنَيْـلِ الخَيْرَات وَالفَـوزِ بِعَظِيـم العَطَايَا والهِبَـات، وهُوَ ﭝ ل يَـردُّ عبـداً دَعَـاه وَل يُخَيِّـبُ مُؤْمِنـا نَاجَـاه، وَهُـوَ القَائِـلُ سُـبْحَانَه: ﴿ .]60:ﮌ ﯕ ﴾ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ]ﮌ ﮚ ﴾ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ: ﴿وَقَالَ ﴾ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ : ﴿وَقَـالَ ](86:ﮌ ﮎ[ وَجَعَـلَ سُـبْحَانَه لِلسْـتِغْفَار وَالإِكْثَـار مِنْـه ثِمَـاراً عَدِيـدَة وَخَيْـرَاتٍ عَمِيمَـة وَفَضَائِـلَ ﭑ ﭒ ﭓ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂمُتَعَـدِّدَةٍ في الدُّنْيَـا وَالآخِرَة: ﴿ ]ﮌ ﯴ ﴾ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ وَجَعَـلَ سُـبْحَانَه لِنَيْـلِ مَغْفِرَتِـه وَرَحْمَتِه وَالفَـوْزِ بِرِضَاهُ أَسْـبَابا عَظِيمَة جَمَعَهَا ]ﮌ ﮠ ﴾ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞفِـي قَوْله: ﴿
عدد الصفحات ٢٣١231 لِمُصَاحَبَـةِ الأَخْيَـارِ تَأْثِيـراً، وَلِمُصَاحَبَـةِ الأَشْـرَارِ تَأَْثِيـراً، وَالمُؤْمِـنُ وَجَعَـلَ : مدعـوٌّ لمصاحبـةِ الأخيـارِ ومجانبـةِ الأشـرارِ، وفي الحَدِيـث يَقُـولُ (.(» الْمَـرْءُ عَلَـى دِيـنِ خَلِيلِـهِ فَلْيَنْظُـرْ أَحَدُكُـمْ مَـنْ يُخَالِـلْ « يَجِـدُ وهكـذا عبـادَ اللهِ: مَـنْ يَتَأَمَّـلُ آيَ القُـرْآن وَأَحَادِيـثَ النَّبِـي أنَّ الأمـورَ مُرْتَبِطَـةٌ بِأَسْـبَابِهَا؛ فَلَبُـدَّ مِـنْ بَـذْل الأسـبابِ النَّافِعَـة وَالوَسَـائِل المُفِيـدَة المُقَرِّبَـة لِنَيْـلِ رِضَـا الله وَالفَـوْزِ بِخَيْـرَاتِ الدُّنيـا وَالآخِـرَة، فَأَهْلُ السَّـعادة حَقًـا وصِدقًا هُـمْ البَاذِلُـون للأسـبابِ النَّافعـة المُجَانِبُـون لِلأَْسْـبَابِ المُهْلكـةِ، وَهُـمْ فِـي هَـذَا كُلِّـه مُلْتَجِئِيـنَ إِلَيْـه فِـي كُلِّ أُمُورِهِـمْ مُعْتَمِدِيـنَ عَلَـى الله مُتَوَكِّلِيـنَ عَلَيـه وَاثقيـنَ بـه صَغِيرِهَـا وَكَبِيرِهَـا دَقيقِهـا وَجَلِيلِهَـا. وأسـألُ الله بأسـمائه الحُسْـنَى أَنْ يُوَفِّقَنـا أَجْمَعِيـن لِفِعْـلِ أَسْـبَاب الخَيْـر، وَأَنْ يُجَنِّبَنـا أَسْـبَابَ الشـرِّ والفسـادِ، وَأَنْ يُوَفِّقَنـا لِحُسْـنِ التَـوكُّلِ عَلَيْـه والثِّقَـةِ بـه سُـبْحَانَه، وَأَنْ لَ يَكِلَنـا إِلَـى أَنْفُسِـنَا طَرفَـةَ عيـنٍ. أقولُ ما تسـمعون وأسـتغفر الله لي ولكم ولسـائر المسلمين من كل ذنبٍ فاستغفروه يغفـر لكم إنه هـوُ الغفورُ الرحيم. الخطبة الثانية: الحمـدُ لله عظيـمِ الإحسـان، وَاسـعِ الفَضْلِ والجُـودِ والمْتِنَـان، وأشـهدُ أَنْ لَ إِلَه إِلَّ اللهُ وحـده ل شـريك لـه، وأشـهدُ أنَّ محمَّـداً عبـدُه ورسـولُه؛ صلَّـى الله وسـلَّم عليـه وعلـى آلـه وأصحابـه أجمعيـن وسـلَّم تَسْـليما كَثِيـرا. )، وحسَّـنه الألبـا 8028 رواه أبـو داود((( (.3545(
عدد الصفحات ٢٣٢232 أمَّـا بَعـد عبـادَ الله: اتقـوا الله تعالـى، ثـمَّ اعلمـوا - رعاكـم الله - أَنَّ سَـعَادةَ العَبْـدِ وفلحَـه في الدُّنيـا والآخـرة تَرْتَكِـزُ عَلـى أَصْلَيْـن مَتِينَيْـن وَأَسَاسَـيْنِ عَظِيمَيْـن عَلَيْهِمَـا مَـدَارُ السَّـعَادَةِ ومُرتَكَزُهـا أَلَ وَهُمَـا: التَّوَكُّلُ عَلَى الله وَحْدَهُ. ـ وَبَذْلُ الأَسْبَابِ النَّافِعَةِ المُقَرِّبَةِ إِلَى اللهِ. ـ وقـد جُمِـع بيـن هذيـن الأصلَيـن العظيميـن في آيـاتٍ كثيـرة وأحاديـثَ عديدةٍ في سـنَّة ]ﮌ ﮍ ﴾ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ : ﴿النَّبِـي ﷺ، مِنْهَـا قَـوْلُ ا ](23:ﮌ ﮗ ﴾ ﮘ ﮙ ﮚ : ﴿وَقَوْلُـه ، ((»احْـرِصْ عَلَـى مَـا يَنْفَعُكَ وَاسْـتَعِنْ بِـاللهِ « :وَفِـي الحَدِيـث يَقُـول لَـوْ أَنَّكُـمْ تَوَكَّلْتُـمْ عَلَـى اللهِ حَـقَّ تَوَكُّلِـهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَـا يَرْزُقُ « :ويقـول » تَغْـدُو خِمَاصًـا ؛ وفي قولـه(2(»الطَّيْـرَ تَغْـدُو خِمَاصًـا وَتَـرُوحُ بِطَانًـا الأسـبابِ، وفي الحديـث الآخـر عندما سـأله سـائلٌ عَـنْ ناقتـه أَيعقِلُهـا ويتوكَّلُ ؛ فأرشـدَه إلـى فعـل الأسـباب (3(» اعْقِلْهَـا وَتَـوَكَّلْ أو يطلِقُهَـا ويَتَـوَكَّلُ؟ قـال ﷺ وعـدمِ الرُّكُـون إليهـا، وإنَّمـا العتمـادُ علـى الله والثِّقـةُ بـالله والتَّـوكلُ علـى الله وحده؛ فبهـذا - عبـادَ الله - تُنـالُ السـعادةُ ويَتحقـقُ الفـلحُ في الدُّنيـا والآخـرة. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ❒ ❒ ❒ ❒ ❒ ❒ ❒ ❒ ❒ .( رواه مسلم((( )، وصحَّحـه الألبـا205)، وأحمـد4164 رواه الترمـذي(2( .(5254( .( رواه الترمذي(3(
عدد الصفحات ٢٣٣عَـيْن ْ ـايَةِ مِن السِّحْـرِ وَال َ وِق ْ لِل
عدد الصفحات ٢٣٤234 مقدمة المعت الحمـد لله الَّـذِي مَـنْ تـوكَّل عليـه كَفَـاه، ومَـنْ طَلَـب الشِّـفَاء منـه شَـفَاه، ومَـنْ عَمِـلَ بالأَسْـبَاب النَّافِعَـة صَلُـح دِينـه ودُنْيَـاه. وأشـهدُ أَنْ لَ إِلَه إِلَّ الله وَحْدَهُ لَ شَـرِيكَ لَه ول رَبَّ سِـوَاه، وأشـهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدُه ورسُـوله وَمُصْطَفَـاه، اللَّهُـم صَـلِّ وَسَـلِّم عَلـى مُحَمَّـد ، وَعَلـى آلـه وَأَصْحَابـه ، وَمَـنْ اهْتَـدى بِهُدَاه . أمَّا بعد: إنَّ السـحر مـن السـبع الموبقـات (أي المهلـكات) التـي تهلـك صاحبهـا في الدنيـا والآخـرة: .«عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﭬ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا هُنَّ ؟ ، وَقَتْـلُ النَّفْـسِ الَّتِـي حَـرَّمَ اللهُ إِلَّ بِالْحَـقِّ ، وَأَكْلُ وَالسِّـحْرُ قَـالَ الرِّبَـا، وَأَكْلُ مَـالِ الْيَتِيـمِ، وَالتَّوَلِّـي يَـوْمَ الزَّحْـفِ، وَقَـذْفُ الْمُحْصَنَـاتِ الْمُؤْمِنَـاتِ (.((الْغَافِـلَتِ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ (وهـو مـن نواقـض الإسـلم، قـال الله تعالـى: ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ (. رواه البخاري(((
عدد الصفحات ٢٣٥235 ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ](02:ﮌ ﮎ [ )ﭳ ﭴ ﭵ والسحر ثابت بالكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة. وكذا العين والحسد: ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ (قـال الله تعالـى: ]ﮌ ﮐ [ )ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ]ﭧ ﮌ[ )ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ (وقال سبحانه: ﮌ [ )ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﭧ ﭨ(و ]ﯱ ﴾ ﮠقـال الإمـام ابـن كثيـر لينفذونـك بأبصارهـم، أي: ليعينونـك بأبصارهـم، بمعنى: يحسـدونك لبغضهم إياك لـول وقايـة الله لـك، وحمايتـه إيـاك منهـم. ، كمـا ، بأمـر اوفي هـذه اليـة دليـل علـى أن العيـن إصابتهـا وتأثيرهـا حـق (.((وردت بذلـك الأحاديـث المرويـة مـن طـرق متعـددة كثيـرة ومن هذه الأحاديث المروية: «عَـنِ ابْـنِ عَبَّـاسٍ ﭭ قَـالَ: كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يُعَـوِّذُ الْحَسَـنَ وَالْحُسَـيْنَ وَيَقُـولُ أَبَاكُمَـا كَانَ يُعَـوِّذُ بِهَـا إِسْـمَاعِيلَ وَإِسْـحَاقَ ، أَعُـوذُ بِكَلِمَـاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَـيْطَانٍ (.20(/« (((
عدد الصفحات ٢٣٦236 .(((وَهَامَّـةٍ ، وَمِـنْ كُلِّ عَيْـنٍ لَمَّـةٍ و لهـذا ينبغـي للمسـلم أن يحـرص علـى مـا يقيـه ـ بـإذن الله ـ مـن السـحر والعيـن والحسـد، فيتخـذ الأسـباب الشـرعية في ذلـك. وقـد ذكـر الإمـام ابـن القيـم الجوزيـة $ في كتابـه للوقايـة مـن السـحر والعيـن، فكانـت كلماتـه مسـددة وبالحـق مؤيدة، وممـا زاد هذه الكلمـات النافعـة نفعـا ـ بـإذن الله ـ تعليقـات شـيخنا عبـد الـرزاق بـن عبـد المحسـن البـدر حفظـه الله عليهـا. ومـن بـاب التعـاون علـى نشـر العلـم النافـع، والسـعي في تعميمـه للحاجـة الماسـة أن يجعـل هـذا العمـل خالصـا إليـه، قمـت بالعتنـاء بهـذه الرسـالة سـائل ا لوجهـه الكريـم، وأن يجعلـه في ميـزان حسـنات الإمـام ابـن القيـم $ وشـيخنا عبـد الـرزاق بـن عبـد المحسـن البـدر حفظـه الله. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. مُحِبُّكُم فِي الله abou -abdelaziz @hotmail .fr .( رواه البخاري(((
عدد الصفحات ٢٣٧237 مُقَدِّمَةُ المُعَلِّق إن الحمد لله نحمده ونسـتعينه ونسـتغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شـرور أنفسـنا وسـيئات أعمالنـا ، مـن يهـده الله فـل مضـل له ، ومـن يضلل فل هادي له ، وأشـهد أن ل إله إل الله وحده ل شـريك له ، وأشـهد أن محمدا عبده ورسـوله صلى الله وسـلم عليـه، وعلى آلـه وأصحابه أجمعين . اللهـم ل علـم لنـا إل مـا علمتنـا، اللهـم علِّمنـا مـا ينفعنـا وزدنـا علمـا، واجعـل مـا نتعلمـه حجـةً لنـا ل علينـا، ونسـألك اللهـم التوفيـق والسـداد والعـون علـى كل خيـر، وأن ل تكلنـا إلـى أنفسـنا طرفـة عيـن. : الحديث في هذه الرسـالة عن ذكر عشـرة أسـبابٍ يحرص من معاشـر الإخوة الكرام ابتُلـي بشـيء مـن السـحر أو العيـن أو الحسـد أن يـأتي بهـا وأن يحافظ عليهـا ليتخلص ممـا قد يكـون أصابه.بـإذن ا والمؤمـن في كل أحوالـه وجميـع أمـوره يفـزع إلـى الله تبـارك وتعالـى ويلجـأ إليـه ، فمـن الله وحـده يطلـب العـون والتوفيـق والسـداد وصـلح الأمـر وحصـول العافيـة، وكل أمـر يحتاجـه ويفتقـر إليـه ل يطلبـه إل مـن الله تبـارك وتعالـى الـذي بيده أزمَّـة الأمـور ومقاليـد السـموات والأرض. قـد يبتلـى الإنسـان بإصابـةٍ بشـيء مـن العين أو حسـدٍ يؤثـر فيه أو سـحر أو نحو ذلك مـن الأمـور التـي دلـت نصـوص الشـرع علـى أن لهـا تأثيـرات حقيقيـة تصل الإنسـان ؛ فربمـا مـرض وربمـا سـقِم وربمـا حصـل لـه شـيء مـن الـلأواء ونحـو ذلـك ، وعنـد
عدد الصفحات ٢٣٨238 حصـول شـيء مـن هـذه الأمور تتفـاوت توجُّهـات النـاس وتتباين طرائقهـم في طريقة العـلج ووسـيلة الخـلص وكيفيـة السـلمة مـن هـذه الأمـور ، وإذا كان الإنسـان في نفسـه قليـل العلـم وقليـل البضاعـة بدللـة النصـوص والتوجيهـات علـى ضـوء أدلـة الكتـاب والسـنة وابتلـي إضافـةً إلـى هـذا بموجِّـهٍ غيـر ناصـح فإنـه يقـع في أنـواع مـن الخرافـات وصنـوف مـن الضـللت ل حـدَّ لها ول عد ، وكـم يبتلى أقـوامٌ بخرافاتٍ تـروَّج بينهـم وضـللتٍ تـدرُج فيهـم بسـبب قلـة العلـم وقلـة البصيـرة في ديـن الله . والخرافات يتَّسـع انتشـارها اتسـاعا كبيراً عندمـا يكثر الجهل وتكثـر الذنوب وتكثر الأمـراض ، فـإذا كثـرت في النـاس هـذه الأشـياء كثـرت الخرافـة ، وإذا وجـد العلـم الصحيـح المؤصَّـل المبنـي على الكتاب السـنة وُجـد الخير وتحقَّـقَ الصَّلح وعمَّت الفضيلـة وزانـت أحـوال النـاس في دنياهـم وأخراهم . ومـن نعمـة الله علـى عبـده المؤمـن أنـه عندمـا يُبتلى بشـيء مـن المرض أو السـقم أو ول يلتجـئ إل إليه كما الشـدة أو نحـو ذلـك ؛ أن ل يفـزع إل إلـى ربه ومـوله ]50:ﮌ ﯠ[ )ﰃ ﰄ ﰅ(قـال الله سـبحانه: . (((«في دعائـه فـالله ۵ هـو الـذي إليـه المفـر وإليـه الملجـأ وإليـه المفـزع ، ومـن تـوكل علـى الله فهـو حسـبه ، ومـن اسـتعان بـالله أعانـه ، ومـن اسـتعاذ بـالله أعـاذه ، ومن التجـأ إلى الله كان الله في عونـه وحفظـه وتوفيقـه وتسـديده . وكـم يحتـاج النـاس في مثـل هـذا الزمـان إلى توجيهٍ سـديد وإرشـاد رشـيد على ضوء أدلـة كتـاب الله وسـنة نبيـه ﷺ فيمـا لو أن الإنسـان ابتُلي هو أو بعـض قرابته أو إخوانه (. رواه البخاري(((
عدد الصفحات ٢٣٩239 بشـيء من هـذه البتلءات والإمـام ابـن القيـم $ تحـدَّث عـن هذه المسـألة التـي ذكرنـا حديثا جامعـا نافعا عندمـا تكلَّم عن معاني قول ا(((مفيـداً للغايـة في كتابـه ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ( ]ﭧ ﮌ[ )ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ فتكلـم $ في تفسـيره وبيانـه لهـذه السـورة العظيمة عن الحسـد وعن السـحر وعن العيـن وعـن الإصابـة بهـا، ثـم تحـدَّث بـكلمٍ نافـعٍ للغايـة ل تـكاد تجـده في موضـوع آخـر عـن الأسـباب التـي يفعلهـا مـن ابتُلـي بشـيء مـن ذلـك لكـي يتخلـص مـن هـذا البتـلء ولكـي ينجـو مـن هـذا المصـاب الـذي ألـمَّ بـه ، فذكـر $ أسـبابا عشـرة عظيمـةً جـداً يحتـاج إليهـا مـن ابتُلـي بشـيء مـن هـذه الأمـور - السـحر أو العيـن أو الحسـد - ليتخلـص منهـا بـإذن الله تعالـى. وأذكـر أنَّ أحـد الإخـوة مـن دولـةٍ أفريقيـة جـاءني مـرة يذكـر لـي حـال ابنـه وأنـه مـن شـهور سـتة أصيـب بشـيء مـن هـذه الأمـور و هـو الآن طريح الفـراش مع أنـه في فترة شـبابه ، فأحَلْتُـه علـى كلم العلمـة ابـن القيـم $ وقلـت: أولً تـدرس أنـت كلمـه دراسـةً متأنيـة وتفهمـه فهمـا جيـداً وتسـتوعب الـكلم ثـم اتصـل بابنـك وأشـرحه لـه أثـراً طيبـا .وترجمـه لـه ووجِّهـه لتطبيقـه وسـترى بـإذن ا فاتصـل بـي بعـد أيـامٍ قلئـل يبشـرني أن ابنـه قام وذهـب إلـى بوالـده يخـره أنه ل يشـعر بشـيء، ولله الحمد. ، والمسـلم ينبغي (2(ومثـل هـذا كثيـر والتوفيق بيد الله، والحافظ هو ا (.463/« ((( انظر(2(
عدد الصفحات ٢٤٠240 محققا العبوديةعليـه في كل حـال مـن الأحـوال أن يكون ملتجأً إلـى ا ، ولكلِّ حـال من أحوالك لـه في تلـك الحـال ، فأنـت في هذه الحيـاة عبدٌ عبوديـة؛ ففـي حـال النعمـة عبودية الشـكر، وفي حـال المصيبة عبوديـة الصر، وهكذا في كل حـال مـن الأحـوال تحقـق العبوديـة التـي تُطلـب منـك في تلـك الحـال التجـاءً وقياما بطاعته سـبحانه ودعاءً إلـى الله وثقـةً بـه واعتماداً عليه وتـوكلً عليه وتذلـلً وخضوعـا ورجـاءً إلـى غيـر ذلـك مـن العبوديـات العظيمـة التـي هـي سـمة المسـلم وديدنـه في كل أوقاته . والآن مع الأسباب العشرة للوقاية من السحر والعين والحسد.
عدد الصفحات ٢٤١241 [قال الإمام ابن القيم أحدها التعوذ بالله تعالى من شره، والتحصن به، واللجأ إليه. والله تعالـى سـميع لسـتعاذته، عليـم بمـا يسـتعيذ (1(وهـو المقصـود بهـذه السـورة .منـه من شـره والتحصِّن التعـوذ باالسـبب الأول مـن هـذه الأسـباب العـرة : ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ( بـه واللُّجُـوء إليـه كمـا قـال وهـنَّ )ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ سـميعٌ لمـن اسـتعاذ بـه ، وا)ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ(السـواحر المسـتعاذ ، ل ، عليـمٌ بمـا يسـتعيذ منـه ، قـادرٌ علـى كل شـيء ، وهـو وحده يسـتعاذ بأحـد مـن الخلـق ول يُلجـأ إلـى أحـد سـواه بـل هـو الـذي يعيـذ المسـتعيذ بـه ويعصمهـم مـن شـر مـا اسـتعاذوا من شـره . فالسـبب الأول السـتعاذة ، والسـتعاذة حقيقتهـا : التجـاءٌ إلـى ا واعتصـامٌ بـه ، حقيقتهـا فـرارٌ مـن شـيء تخافـه وتخشـاه إلـى مـن يحميك منـه ويقيك .منـه ، والواقـي هـو الله والحافـظ هـو الله والمسـتعاذ بـه هـو ا ، ولهـذا كل ابتـلء يبتلـى بـه بـل إن السـتعاذة عبوديـة ل تُصـرف إل ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ (الإنسـان يسـتعيذ بـالله، والله تعالـى يقـول : ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ (: ]ﮌﮏ[ )ﭣ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ( [ )ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ]ﮌ ﮣ[ )ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ أي: ﴿سورة الفلق﴾.(((
عدد الصفحات ٢٤٢242 ل يخيِّـب عبـداً إذا صـدَق في اسـتعاذته وصـدق في التجائـه وصـدَق وا (.((يكـون في كفايتـه وعونـه وحفظـه وتوفيقـه فـإن ااعتصامـه بـا قـال الإمـام ابـن القيـم ﯩ ﯪ ﯫ ﴿ﭧ ﭨفمـن اتقـى الله تولـى الله حفظـه، ولم يكله إلى غيـره، .]ﮌﮏ[﴾ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ وقـال النبـي ﷺ لعبـد الله بـن عبـاس ﭭ تُجَاهَـكَ فمـن حفـظ الله حفظـه الله، ووجـده أمامـه أينمـا توجـه، ومـن كان الله حافظـه وأمامـه فممـن يخـاف؟ ومـن يحـذر؟ ؛ أن يحـرص العبـد في كل وقتـه علـى تحقيـق تقـوى تقـوى االسـبب الثـان : الله ۵ ، ليـس بالدِّعـاء وإنمـا بالقيـام بحقيقـة التقـوى حقيقة. : حفظـه عنـد أمـره ونهيـه ، ولهـذا قـال طلـق بـن حبيـب وحقيقـة تقـوى ا $ عندمـا سُـئل عـن حقيقـة التقـوى قـال نـورٍ مـن الله ترجـو ثـواب الله ، وأن تـترك معصيـة الله علـى نـورٍ مـن الله تخـاف عقـاب هـذه حقيقـة التقـوى ؛ حفـظ الله في أمـره ونهيـه ، بـأن تعـرف الأمـر وتعـرف (2(ا انظـر((( الله. (.«(2( قال الإمام ابن القيم قـال: أنْ تعمـل بطاعـة الله علـى نـور مِـنَ الله، ترجـو ثـواب الله، وأنْ تـترك معصيـة الله علـى نـور مِـنَ الله، تخـاف عقـاب الله.
عدد الصفحات ٢٤٣243 النهـي فتحافـظ علـى الأمـر وتجتنـب النهـي ، وتجاهـد نفسـك علـى تحقيـق التقوى، ]ﮌ ﮓ[ )ﯙ ﯚ ﯛ(ورب العالميـن يقـول : هـم أهـل العواقـب الحميـدة والمـآلت السـعيدة والراحـة والطمأنينـة والعافيـة في ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ (: الدنيـا والآخـرة ، وقـد قـال ) ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﭧ ﭨ ( ]ﮌ ﯮ [ )ﮤ ﮥ ]ﮌ ﯮ [ فالتيسـير وحُسـن العاقبة صلح الأمر وسـداد الرأي وتحقق الخير والركة كل ذلك مـن ثمـار التقـوى ، وثمـار التقـوى ونتائجها للمتقيـن أو على أهلهـا في الدنيا والآخرة ل تعـدُّ ول تحصـى ، فمـن اتقـى الله تولـى الله حفظـه ولـم يكِلـه إلـى غيـره ، وتأمـل ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ (: هـذا المعنـى في قـول ا ](20:ﮌﮏ[ )ﯰ هـو في الحقيقـة في حفـظ الله، ومن كان الله حافظه من الذي يسـتطيعه بِشَـرٍّ أو بأذى ؟! ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ (قال سبحانه: ]ﮌﮏ[ )ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ «وقـد قـال النبـي ﷺ لعبـد الله ابـن عبـاس ﭭ . (((تَجِـدْهُ تُجَاهَـكَ (.«»وهذا أحسن ما قيل في حَدِّ التَّقوى (. رواه الترمذي((( قـال الإمـام ابـن رجـب قـال بعـض العلمـاء: تدبـرت هـذا الحديـث فأدهشـني وكـدت أطيـش فـوا أسـفا مـن الجهـل بهـذا الحديـث وقلـة (.التفهـم لمعنـاه، قلـت: وقـد أفـردت لشـرحه جـزءا كبيرا يقصـد $ بقولـه (.5/عبـاس
عدد الصفحات ٢٤٤