المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش

شعيب بن إسماعيل الكيالي

صفحة ٣ من ٥

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش د. محمد بن عبدالله الوزرة الدوسري 410 ف ن صان للشيخ بكماله، أع مما اجتمعت عليه الروايات والطرفي عنه (فقراءة ) ، وإن صان للراوع عن الشيخ ( فرواية ) ، وإن صان لمن بعد الرواة وإن سلة [5 ( ]فطريق) ، وما صان عن غير هذه الصلة مما هو راج إلى تخيير القارئ فيه ف و ( وجه ) . واللرفي بة خلاف الأوجه وخلاف غيرها : أن خلاف القراءات والروايات والطرفي خلاف ن ورواية ، فلو أخة القارئ بشيء من ا صان نقصاً في الرواية . وخلاف الأوجه ليس صذل ، إذ هو عن سبية التخيير ، فبأع وجه أتى القارئ أجزأ في تل الرواية ، ولا يكون إخلالاً بشيء من ا ، فلا حاجة لجمع ا في موض واحد بلا داا ، ومن ثم صان بعض م : لا يأخذ من ا إلا بالأقوى وسعة الباقله مأذوناً فيه . وبعض م: لا يلتزم شيئاً بة يترك القارئ يقرأ بما شاء . = ينظر: معرفة القراء الكبار (1/251 )وغاية الن اية في طبقات القراء(1/153) . (1 )مثة أوجه البسملة بة السورتة من حيث إثبات البسعملة وعدمعه والتخيعير بعة ذلع : ص ثبات البسملة بة السور قعراءة قعالون وابعن صثعير وعاصعم والكسعا له، والوصعة بعة السورتة بدون بسملة قراءة حمزة، والتخيير بعة الأوجعه الثلاثعة (البسعملة، والسعكت، والوصة) لور وأبي عمرو وابن عامر . ينظععر مععا ذصععره المؤلععف مععن تعريععف الأوجععه وغيرهععا في: النشرعع في القععراءات العشرعع (2/100) . (2 )ينظر صلام المؤلف في: النشرع في القعراءات العشرع (2/222 )وغيعث النلع في القعراءات السب (12) .

عدد الصفحات ٣٣

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 422 وبعض م: يقرأ بواحد في موض وبآخر في غيره لت م الجمي المشاف ة . وبعض م: سمع ا في أول موض أو موض ما . وجمع ا في صة موض تكلف مذموم ، وإنما ساغ الجم بة الأوجه في نحو البدل عند ور ، وفي نحو التس ية ، ووقف حمزة ، لتدريب القارئ المبتدئ ، فيكون عن سبية التعريف ، فلذا لا يكلف العارف بها في صة محة . (1 )في المخطوطة [المشاغلة] والصواب: [المشاف ة] ؛ حيث لا يستقيم المعنعى إلا بهعا، صعما في: النشر في القراءات العشر (1/251) و غيث النل في القراءات السب(12) . (2 )في المخطوطة [شاا] بمعنى(اشت ر) والصواب: [سعاغ] بمعنعى(جعاع) ينظعر: النشرع في القراءات العشر (1/251.) (5 )هو حمزة بن حبيب بن عُماَرة الزيات، أبو عُماَرة، اومام الحبر، صارت إليه اومامعة في القعراءة بععد عاصم، عرض القرآن ععن حمُْعران بعن أععة، وأبي إسعحافي السَّعبيعله، وغيرهمعا، وروى القعراءة عنه علي الكسا له، وسليم بن عيسى، وغيرهما، أخرج له مسلم والأربعة، معات سعنة (135هعع) . ينظر: طبقات القراء للذهبله (1/112 )وغاية الن اية لابن الجزرع(1/251 . ) (4 )ذصر المؤلف صلام ابن الجزرع بتصرف، وهو ما نصه: «أن هذه الأوجه ونحوهعا العواردة عن سبية التخيير إنما المقصود بها معرفة جعواع القعراءة بكعة من عا ععن وجعه اوباحعة لا عن وجه ذصر الخلف، فبأع وجه قرئ من ا جاع، ولا احتياج إلى الجمع بين عا في موضع واحد، إذا قصد استيعاب الأوجه حالة الجم واوفراد... وصذل صان بععض المحققعة لا يأخذ من ا إلا بالأص الأقوى، وسعة الباقله مأذوناً فيه، وبعض م لا يلتعزم شعيئاً بعة يترك القارئ يقرأ بما شاء من ا ؛ إذ صة ذل جا ز مأذون فيعه، منصعوص عليعه . وبععض مشايخنا يرى أن سمع بعة هعذه الأوجعه ععن وجعه آخعر، فيقعرأ بواحعد من عا في موضع وبععآخر في غععيره لي معع الجميعع المشععاف ة ، وبعععض أصععحابنا يععرى الجمعع بين ععا في أول =

عدد الصفحات ٣٤

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش د. محمد بن عبدالله الوزرة الدوسري 421 [عند ترك البدل مع الل] ،أع: اجتماع ما في آية واحدة أو قرآن = موض وردت، أو في موض مّا عن وجه اوعلام والتعليم وشمول الرواية . أما من يأخذ ب م ذل في صةّ موض فلا يعتمده إلا متكلف غير عارف بحقيقة أوجعه الخلاف، وإنما ساغ الجم بة الأوجه في نحعو التسع ية في وقعف حمعزة لتعدريب القعارئ المبتدئ ورياضته عن الأوجه الغريبة ؛ لي رع لسانه ويعتاد التللظ بها بلا صللعة، فيكعون عععن سععبية التعلععيم ، فلععذل لا يكلععف ال عععارف ب مع ععا في صععة موضعع » .النشرعع في القراءات العشر (1/251) . (1 )في المخطوطة: [ترصب] والعبارة المستعملة عند علماء القعراءات: [ترصيعب] صعما سعيأ قول المؤلف: [وصور الترصيب] تعريفترصيب القراءات: هو التنقة بة القراءات أثناء التلاوة من غعير إععادة لأوجعه الخعلاف، ودون الالتزام برواية معينة، صأن يقرأ (وهو) في موض بضعم ايعاء، وفي موضع آخعر ب سعكانها، ويعبر عنه بععع (الخلط) وبععع (التلليق) وفي جواعه خلاف بة العلماء . ينظر: من د المقر ة ومرشعد الطعالبة لابعن الجعزرع (77 )والنشرع في القعراءات العشرع لابن الجزرع (1/11 )وتتصر العبارات لمع م مصطلحات القراءات (45) . قال ابن الجزرع:- فيما يتعلق بترصيب القراءات- «لم يتععرض أحعد معن أ معة القعراءة تواليل م يذا الباب - جم القراءات في ختمة واحدة - ... إنما صانوا يقر ون ععن الشعيخ الواحد العدّة من الروايات ، والكثير من القراءات، صة ختمعة بروايعة، لا سمععون روايعة إلى غيرها، وهذا الذع صان عليه الصدر الأول ومن بعدهم إلى أثناء الما ة الخامسة، عصرع الععداف وابععن شععيطا والأهععواعع وايعع ذلي ومععن بعععدهم ، فمععن ذلعع الوقععت ظ ععر جمعع القراءات في الختمة الواحدة، واستمر إلى عمننا، وصان بعض الأ مة يكره ذل معن حيعث إنه لم تكن عادة السلف عليه، ولكن الذع استقر عليه العمة هو الأخذ به والتقرير عليعه وتلقيه بالقبول، وإنما دععاهم إلى ذلع فتعور ايمعم وقصعد سرععة الترقعله والانلعراد، ولم يكن أحد من الشيو يسم به إلا لمن أفرد القراءات، وأتقن معرفة الطرفي والروايعات، وقرأ لكة قارئ ختمة عن حعدة » .النشرع في القعراءات العشرع (2/104 )وينظعر أيضعاً : غيث النل (0) . تعريفمد البدل هو: أن يتقدم ايمز عن حرف مدّ في صلمة واحدة . أو هو: ما وقع معن =

عدد الصفحات ٣٥

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 422 واحد، والظرف متعلق بعععع(يعتحصة ) . والمراد بالأول : ما وق بعد همز ثابت ، نحو: ﭽ ﭻﭼ وﭽﭯﭼ وﭽ إيععمان ﭼ ، أو مغععير بنقععة أو إبععدال أو تسعع ية نحععو: ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ = حروف المد بعد همز محقق، نحو: ﭽ ﭻﭼ، ﭽ إيمان ﭼ، ﭽ ﭯﭼ . ينظر: فت الوصيد (1/170) والن في القراءات العشرع (1/515) والت ريعد لمع عم مصطلحات الت ويد (10) . تعريفمد اللة هو: المد الموجود في الياء والواو الساصنتة الملتوح ما قبل ما . ينظر: اوضاءة في بيان أصول القراءة للضباا (15 )ونهاية القول المليد لمحمد مكله ن (110. ) وإذا صانت الياء أو الواو م ايمزة في صلمة وقعبل ما فتحعة، نحعو: ﭽ ﮙ ﭼ، ﭽ ﯷﭼ، ﭽ ﮉﭼ . فلور فيه وج ان: التوسط والطول وصلاً ووقلاً . لأن التوسط والطول: صلتان مرتبطتان في امتداد الصوت ولينه، وذل في الألف واليعاء الساصنة الملتوح ما قبل ا، والواو الساصنة الملتوح ما قبل ا، نحو: ﭽ ﮘﭼ، ﭽﭞﭼ . ينظععر : فععت الوصععيد في عح القصععيد للسععخاوع (1/114) وإبععراع المعععاف مععن حععرع الأماف لأبي شامة (125) . (1) المراد بالأول هو: البدل . (2) ااية: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭼ [سورة البقرة: 23. ] (5 )ااية: ﭽﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ [سورة البقرة: 144. ] (4 )اايععة: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ [سععورة الأنعام: 12. ] (3 )ااية: ﭽ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ [سورة البقرة: 177. ]

عدد الصفحات ٣٦

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش د. محمد بن عبدالله الوزرة الدوسري 425 ﭽﮰ ﮱ ﭼ ﭽ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ ، وله في هذا النعوا ثلاثعة أوجعه مترتبة: القصر والتوسط والطول إلا ما استثنله . (1) ااية: ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﭼ [سورة الأنبياء: 00. ] (2 )ااية: ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﭼ [سورة الح ر: 51. ] (5 )تعريفالقصر هو: ترك عيادة المد . أو هو: إثبات حروف المد واللة، أو اللعة فقعط معن غير عيادة علي ا . تعريف المد هو: عبارة عن عيادة المد في حروف المد لأجة همزة أو سكون . أو هعو: طعول عيادة حروف المد أو اللة فقط عن مقداره الطبيعله الذع لا تقوم ذواتها بدونه . تعريف التوسط هو: حالة بة المد والقصر . تعريف الطول هو: إطالة الصوت بحروف الممدود . ينظر: فت الوصيد في عح القصيد (1/175) وإبراع المععاف معن حعرع الأمعاف (115 ) واوضاءة في بيان أصول القراءة(13) . أما قوله: [إلا ما استثن] فبمعنى: ما استثنله من مدّ البدل لور ، ومن لم يقصر لعور فقصره هو ياء (إسرا ية) صما قال الشعاطبله: سعوى يعا إسرا يعة أو بععد سعاصن صعحي صقرآن ومسئولاً اسألا . وما وقعت ايمزة فيه بعد ساصن ليس بحرف علة، وما وقع معن حعروف المعد بععد همعزة الوصة الم تلبة للابتداء، نحو: ﭽ ﭥ ﭦﭼ [سورة التوبة: 40]، ﭽ ﭢﭼ [سعورة البقرة: 215]، ﭽ ﭜ ﭝﭼ [سورة يونس: 13] . ومععا وقعع بعععد سععاصن صععحي مثععة : ﭽ ﭵﭼ [سععورة ال بقععرة : 113]،ﭽﰄﭼ [سورة اوسراء: 54]،ﭽ ﭼﭼ [سورة النور: 50] . ينظر: فت الوصيد في عح القصيد (1/112 )وإبراع المعاف من حعرع الأمعاف(117) والنشرع في القراءات العشر (1/550) وإحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة ع (1/151) .

عدد الصفحات ٣٧

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 424 والمعععراد بالثعععاف[ :7 ]اللعععة الواقععع قبعععة همعععز، نحعععوﭽلءﭼ وﭽسوءﭼ لأنه الذع انلرد به ور ، فأجاع فيه الوج ة: التوسط والمعد وصعععلاً ووقلعععاً لا مطلعععق اللعععة ، ويسعععتثنى لعععه معععن ذلععع ﭽ ﭮ ﭼ بالتكوير ، و ﭽ ﯠﭼ بالك ف ، فليس له في ما إلا القصر . وأما واو ﭽسوءاتﭼ فظاهر متن الشاطبية أن في ا ثلاثة أوجه ، (1) ااية: ﭽ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﭼ [سورة البقرة: 22. ] (2) ااية: ﭽ ﯖ ﯗ ﯘﭼ [سورة التوبة: 01. ] (5) ااية: ﭽ ﭭ ﭮ ﭯﭼ [سورة التكوير: 1. ] (4) ااية: ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﭼ [سورة الك ف: 31. ] (3 )تقدم التعريف بمد اللة بأنه إذا صانت اليعاء أو العواو مع ايمعزة في صلمعة وقبل عا فتحعة، نحععو: ﭽﭤﭼ [سععورة البقععرة: 22]، ﭽ ﯗﭼ [سععورة البقععرة: 41]، ﭽ ﮄﭼ [سععورةآل عمععران: 40]، ﭽ ﭗ ﭘﭼ [سععورةيوسعععف : 17]، ﭽ ﮡ ﮢﭼ [سععورة اللرقععان: 42]، ﭽﯴﭼ [سععورة اا ععدة: 51]، فأهععة الأداء عععن وج ععة لور : التوسط والمدّ وصلاً ووقلاً . قال الشاطبله: وإن تسكن الياء بة فت وهمعععزة  بكلمة أو واو فوجعععان جعمّ عععلا بطول وقصر وصة ور ووقله  وعند سكون الوقف للكةّ أعم . ينظر: فت الوصيد في عح القصيد (1/114) وإبراع المععاف معن حعرع الأمعاف(125) والنشر في القراءات الع (1/545) . (5) ااية: ﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﭼ [سورة الأعراف:22.] (7) وفي ذل قال الشاطب: وفي واو سوءات خلاف لورش م  وعن صةّ الموءودة اقصر ومو لاً . ينظر: فت الوصيد في عح القصيد (1/115 )وإبراع المععاف معن حعرع الأمعاف(123) =

عدد الصفحات ٣٨

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش د. محمد بن عبدالله الوزرة الدوسري 423 وعليه فيتحصة من ترصب ا م البدل تسعة أوجه، حاصلة من ضرب ثلاثة ( الواو ) في ثلاثة ( البدل ) ، وعن هذا فيكون مستثنى مما سبق ، لكن قال الشيخ اومام العالم العلامة محمد بن إسماعية البقرع : « ليس صلام الشاطبله عن ظاهره ، ف ن اومام الشيخ محمد ابن الجزرع ح في نشره = والنشر في القراءات العشر (1/547) . (1) حرير مسعألة واو (سعوءات): فعيما لعو أتعى مع (سعوءات) ذات يعاء، صعما في قولعه تععالى: ﭽﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﭼ [سورة الأعراف: 25] .صان في ا خمسة أوجعه وهع: قصرع البدل والواو م فت ذات الياء، ثم توسعط البعدل، وفي (العواو) وج عان: توسعط وقصرع م التقلية، ثم مدّ البدل م قصر الواو م اللت والتقلية . ينظر: إحعاف فضعلاء البشرع (1/2254 )وغيث النل في القراءات السب (112 )وتتصر بلوغ الأمنية(10) . (2 )هو العلامة شمس الدين السير أبو عبد الله شيخ المقر ة محمد بن القاسم بعن إسعماعية البقرع الشافعله الأعهرع الشناوع، ولد سنة ( 1211 هعع)، وتعوفي سعنة (1111هعع)، أخذ علم القراءات ععن العلامعة عبعد العرحمن بعن شعحادة اليمنعله، وقعرأ عليعه ععدد معن العلماء لا يحصى صما قرأ عليه غالب علماء مصر، وله مؤللات عديعدة من عا: (1 )القواععد المقررة واللوا د المحررة، وهله المعروفة بالقواعد البقرية في القراءات السبعة . (2 )غنيعة الطععالبة ومنيععة الععراغبة في الت ويععد . (5) العمععدة السععنية في أحكععام النععون السععاصنة والتنوين والمعد والقصرع ولام اللععة والعلام القمريعة والشمسعية . ينظعر: هدايعة القعارع للمرصلله (727 )ومع م المؤللة لعمر صحالة(0/34. ) (5) هو محمد بن محمد بن محمعد، أبعو الخعير الجعزرع الشعافعله، إمعام فعن القعراءات والمقعر ة ومحقق ا، توفي سنة (155هع). ينظر: غاية الن اية في طبقات القراء (1/1 )وخلاصة الأثر في أعيان القرن الحعادع عشرع (2/107 ).

عدد الصفحات ٣٩

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 425 وطيبتهبأربعة أوجه: القصر في همزة ﭽسوءاتﭼ، والتوسط والمد م القصر في ( الواو )، والتوسط في ( الواو ) م التوسط في ( ايمز ) ليس إلا ، هذا ما قرأنا به عن شيخنا » .انت ى صلام البقرع . وجم ابن الجزرع الأوجه الأربعة في بيت، فقال: وسوءات قصر الواو وايمز ثلثا  ووسط ما فالكة أربعة فادر [أو] م[الممال] ،أع: الللظ الذع شأنه أن يمال ، والمراد الكلم ذوات ( الياء ) التله له في ا وج ان: اللت واومالة ، أع: اومالة الصغرى، التله هله إلى اللت أقرب ، ويعبر عن ا: بععع (التقلية) ، و بععع (بة بة) ، وإنما (1) القواعد المقررة واللوا د المحررة للبقرع(202. ) (2) قال ابن الجزرع:- بعد ذصره اخعتلاف العلعماء في تمكعة واو (سعوءات)- «فععن هعذا يتأتى في ا لور سوى أربعة أوجه، وهله قصرع العواو مع الثلاثعة في ايمعزة طريعق معن قدمنا، والراب التوسط في ا طريق الداف، والله أعلعم، وقعد نظمعت ذلع في بيعت وهعو: وسوآت قصر الواو وايمز ثلثا  ووسط ما فالكة أربعة فادر » . النشر في القعراءات العشرع (1/547) وطيبعة النشرع(42) وينظعر أيضعاً : إحعاف فضعلاء البشر (1/172 )وتتصر بلوغ الأمنية(10) . (5 )تعريعفاللعت هعو: عبعارة ععن فععت القعارئ فعاه بللعظ الحعرف . أع: الألعف إذ لا تقبععة الحرصة . تعريف اومالة هله: تقريب اللتحة من الكسّة، والألف من الياء من غعير قلعب خعال ولا إشباا مبالغ فيه، وتسمى باومالة الكبرى وباوض اا . تعريف التقلية هو: عبارة عن النطق بالألف بحالة بة اللت المتوسط واومالة المحضعة. ويسمى التقلية أيضاً : باومالة الصغرى . ينظر: السبعة في القراءات لابن مجاهد (141،511 )والمبسوط في القراءات العشرع لابعن م ران (112 )والموض في وجوه القعراءات وعلل عا لابعن أبي معريم (2/215 )والنشرع =

عدد الصفحات ٤٠

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش د. محمد بن عبدالله الوزرة الدوسري 427 أطلقت في موض التقييد اعتماداً عن ش رة ذل عند أرباب هذا اللن . [أو] ترصب[اللين مع الممال ] المذصورين[أو] ترصب [الث ثة] البدل واللة [1 ]والممال . [صُغْتُ بها ] من( الصياغة ) ويعبر بها عن إتقان الشيء وإحكامه ، والمعنى أف أتقنت ا وجعلت مادتها [ما نةح] أع: هذبه وحرره [المشا من النةلة] باللتحات (ناقة) أع: الناقلة عن ور [ونةَّاه] عطف عن نقحه ، وهو بتشديد ( القاف ) أع: خلّصه وصلّاه [نُفَاةُ الغَثِّ من السمين] أع: النافون الذين دأبهم نلله ردعء الكلام عن جيده وتمييزه عنه، ليؤخذ الجيد خالصاً نقياً ، ويرمى سواه إلى الوراء ظ رياً [من الفضلة ] باللتحات جم ( فاضة ) وهو بيان للنلاة [رامزا] هو حال من فاعة (صغت ) أع: واضعاً عن سبية الرمز [للبدل باء ، وللين لاما ، وللممال ميما ] اقتصاراً من الللظ عن حرف منه ، وتعبيراً به مراداً منه إياه [روما] أع: طلباً [ل ختصار] وهو: تقلية الللظ وتكثير المعنى ، وبالجملة ف له طريقة ععت ا وأوضاا اخترعت ا ، في ا من لطف اوشارة ما يغنله عن طول العبارة ، وصأف بالبعض وقد بلغه شذاها ينكر فضل ا ويحقر = في القراءات العشر (2/20 )واوضاءة في بيعان أصعول القعراءة للضعباا (52)، وتتصرع العبارات لمع م القراءات للدصتور: إبراهيم الدوسرع (41) . (1) ستأتي هذه المسا ة ملصلة في الصورة الخامسة، وينظر: إحاف فضلاء البشر (1/150.) (2) في المخطوطة [حوره]، والصواب: [حرره]صما يحكم ا السيافي . (5 )في المخطوطة [القاء] بايمز، والصواب: [القاف] .

عدد الصفحات ٤١

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 421 جدواها ، ف ن صان ذو عيب في ريب فليأت بمثله أو ليمت بغيظه في ج له . [فع ت بدد ( بلَّ )] أع: بهذا الللظ [عن كل ] أع: صة مو ض من صلام الله عز وجة [اجتمع في البدل واللين مع تةد البدل ] عن اللة ، ف اهنا معنيان دُلَّ عن أحدهما ب وهر الللظ ، وأشير إلى ااخر بصلته ، وصذا [0 ]يقال فيما بعده. [و] عبرت بعع [(بدلِّد) عن كلما اجتمع في الث ثة ] السابقة: البدل واللة والممال [مع تةد البدل ] علي[وتلا ط الل ] بينه وبة الممال ، ويلزم منه تأخر الممال ، ولذا لم أذصره . [وب البابي] من الرموع عن ما ذصرنا، وقة فيه مثة ما قلنا ، والعمُثُة ستأتي صُلاًّ قُبية رمزه . [وصلار التركي] الواق بين ا، أع: ما يصدفي عليه اسمه أعم من أن يكون ثنا ياً أو ثلاثياً [عا ما ابتضاه العةل] هو مأخوذ من( عقال البعير ) لكونه يمن ذويه من العدول عن سواء الطريق ، ومن بلاغات الزتشرع : « هو عقل ليعقل ، وح رك ليح رك ، ونهيت (1 )في المخطوطة [جذواها] بالعذال، والصعواب: [جعدواها] بالعدال، وذلع لععدم اسعتقامة معنى الأولى . (2) الزتشرع هو: محمود بن عمر بن محمد الخوارعمله الزتشرع، من أ مة اللغعة والتلسعير، من مؤللاته: الكشاف، وأسعاس البلاغعة وغيرهعا، تعوفي سعنة (351هعع). ينظعر: طبقعات الملسّين للسيوطله (2/514) والأعلام للزرص (7/171. )

عدد الصفحات ٤٢

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش د. محمد بن عبدالله الوزرة الدوسري 420 لين اك . وفي حقيقته اختلاف صثير ، قال بعض م: والصحي أنه جوهر تدرك به الغا بات بالوسا ط ، والمحسوسات بالمشاهدة [ووافة اللاجلام ] في صلام الله عز وجة [ثنتي ع ] صورة ستة ثنا ية ، ومثل ا ثلاثية ، وذل لأن الم تم إن صان اثنة من ا ، ف ما إما البدل م اللة أو هو م الممال أو اللة م الممال ، وصة من هذه الثلاثة إما أن يؤخذ طرداً أو عكساً . وإن صان الم تم الثلاثة فكة من ا إما أن يتقدم أو يتوسط أو يتأخر ، وصة من هذه إما م طرد الباقله أو عكسه [وكان حد الرملاز] المقصود بها تأدية هذه الصور [أن تكلان كذل] اثنله عشر رمزاً بعددها[لكني ا تغنيت في الثنائيات [12] عن الرمز لصلارة ] هله صورة ترصب الممال واللة م (1) مقامات الزتشرع(1/23)، وينظر: أساس البلاغة للزتشرع، مادة (ح ر) و (عقعة) و (نهععى) (74، 220،474)، والقععاموس المحععيط (1555 )مععادة (عقععة) . قععال ابععن فارس: « مادة (عقة) العة والقاف واللام أصة واحد منقاس مطعرد، يعدل عُظمُعه ععن حُبسة في الشيء ، أو ما يقارب العحُبسة من ذلع العقعة ، وهعو الحعابس ععن ذمعيم القعول واللعة » .مع م مقاييس اللغة (4/50) . (2) في المخطوطة[بالمشاهد]، والصواب: [بالمشاهدة]، وهله التله تستقيم م التعريف المشار إليه، وصما في الكليات للكلعوع (57،517 )بأنعه جعوهر تعدرك بعه الغا بعات بالوسعا ط، والمحسوسات بالمشاهدة . (5) الطرد: هو الاطراد، تقول: (اطعرد الأمعر) أع: تبع بعضعه بعضعاً وجعرى، وهعو أنعه صلعما وجد الحدّ وجد المحدود . العكس: هو أنه صلما انتلى الحدّ انتلى المحدود ، أو صلما وجد المحدود وجد الحعدّ . ينظعر: الكليات مع م في المصطلحات واللروفي اللغوية (142) .

عدد الصفحات ٤٣

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 452 تقدم الممال فلم أرمز يا [كما تعرف ] في بيت لم أصتف بقولي فيه : (والعكس سرع هكذا لن يعدلا ) ، [و ميتها: منحة ذي العرش فيما يتعلد بةراءة ورش راجيا ] من ا[أن تكلان] هذه المنظومة[مُةدِّمة ] بكسّ الدال أش ر من فتح ا، أع: وسيلة موطئة ومم دة [لمنحت] وعطا ه[منتجة] أع: مليدة ومثمرة [للخ ص] أع: الن اة [من محنت ] وبلا ه[ ن جلاام ] بالتخليف، وحكله فيه التثقية ، أع: صثير الجود والعطاء [كري] يبدأ بالنوال قبة السؤال أو مطلقاً ، ولذا فسّ: بأنه الذع عم عطاؤه جمي خلقه بلا سبب من م [رؤف] بعباده[رحي ] يم، والرأفة والرحمة مترادفتان، أو الأولى أخ مطلقاً . وقد آن لي أن أعا في المقصود متوصلاً عن المل المعبود، فأقول:  - الصلارة الأو: من صور الترصيب: ترصب البدل واللة م تقدم (1) الرأفة: تكون مبالغة في رحمة تصوصة، وهله: رف المكروه وإعالة السعر، والرحمعة هعله: أن يوصة إلي المسار . فذصر الرحمة بعد الرأفة في القرآن مطرد . ينظعر: الكليعات مع عم في المصطلحات واللروفي اللغوية (471) . قال أبعو جعلعر: « ويعنعله بقولعه جعة ثنعاؤه: ﭽﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﭼ [سعورة البقرة: 145] أن الله ب مي عباده ذو رأفة، والرأفة عن معاف الرحمة، وهله عامعة لجميع الخلق في الدنيا ولبعضع م في ااخعرة، وأمعا العرحيم، ف نعه ذو الرحمعة للمعؤمنة في العدنيا وااخرة صما قال تعالى: ﭽ ﰑ ﰒ ﰓﭼ [سورة الأحعزاب: 45] ». تلسع جام البيان للطبرع (2/534) . (2)[ ]هذه علامة أرمز بها إلى بداية عح صة بيت من أبيات انظومة .

عدد الصفحات ٤٤

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش د. محمد بن عبدالله الوزرة الدوسري 451 البدل ، وهله المشار إلي ا بقولي [بَددد ا] . مثايا: قوله تعالى: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭼ ااية [عن غير الطوية]من أوجه البدل ، أعنله: عن القصر والتوسط [فوسطن]لينه، أع: صرره مع ما [وعليه]أع: عن المد في البدل [وسط]لينه أيضاً أولاً [ثم مُدَّ مطولاً ]له ثانياً . ف ذه أربعة أوجه ، وصان مقتضى القسمة العقلية: أن يكون في مثة ذل ستة أوجه ، حاصلة من ضرب [11 ]وج له اللة في ثلاثة البدل، لكن امتن اثنان وهما الطول في اللة م القصر والتوسط في البدل ، (1) ينظععر صععور الترصيععب : النشرعع في القععراءات العشرعع (1/545 )وإحععاف فضععلاء البشرعع (1/150 )وغيث النل في القراءات السعب (52 )والبعدور الزاهعرة في القعراءات العشرع المتواترة (51) . (2) تكملعععة اا يعععة : ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭼ [سورة البقرة: 125.] (5) إذا اجتم البدل واللة م تقدم البدل فلور أربعة أوجه: الأول: قصر البدل وتوسط اللة . الثاف: توسط البدل ومدّ اللة . الثالث: مدّ البدل م توسط اللة . الراب : مدّ البدل ومدّ اللة . وهذا ما أشار إليه المؤلف في منظومته: بلاّ عن غير الطوية فوسطن  وعليه وسّط ثم مدّ مطو . ينظععر أيضععاً : النشرعع في القععراءات العشرعع (1/547 )وإحععاف فضععلاء البشرعع (1/150 ) والبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة(51) .

عدد الصفحات ٤٥

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 452 لامتناا بناء القوع عن الضعيف ، وفيه أن القراءة سنة متبعة لا دخة للدراية في ا . وَرُدَّ : بأنها رواية وافقت ا الدراية ، وما ذصر حِكْمَةٌ ، لا علة يثبت الحكم بثبوتها وينتلله بانتلا ا . بقله ه نا لء لا بأس بالتنبيه عليه ، وهو: أنه إذا أريد تقرير أوجه المرصبة أو المرصبات وتبيين ا يقال : يؤتى مثلاً بكذا عن صذا ب دخال للظة (عن) عن المتقدم ، وصثيراً ما يستعمة بالعكس بأن تدخة عن المتأخر ، والطريقان صحيحان مؤديان المقصود واختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات . أما الأول : فعن لم معنى نحو ( البناء ) لأن القارئ الذع يريد أن سم بة الأوجه يستقر عن الأول من الأمرين أو الأمور ويكرر ما بعده (1 )وذل لما تقرر في علم الت ويد بأن سبب المد في البدل هعو ايمعز، حيعث وقع حعرف معن حروف المد بعد همز، سواءً صعان ذلع ايمعز ثابتعاً أو مغعيراً ، ويُ عنعى بالثابعت البعاقله ععن للظه وصورته، وبالعمُ غير معا لحقعه نقعة، أو تسع ية، أو إبعدال ععن معا بعة في مواضععه، بخلاف ذل في اللة، ف نه وقعت ايمزة بعد السكون في صلمة واحدة وهو صمعد متصعة بعينه وهو أقوى سبب، صايمز المتأخر ععن حعرف المعد . ينظعر: فعت الوصعيد (1/170 ) وإبراع المعاف(113 )وإحاف فضلاء الب (1/152) . (2 )القول بأن القراءة سنة متبعة، هله قاعدة أساسية معروفة عند سلف الأمة، صعما نقعة ذلع عن غير واحد من الصحابة، صعمر بن الخطاب، وعيد بن ثابت، ولم يعرف يم تعالف في ذل فصار إجماععاً عنعد الصعحابة رضي الله ععن م، ومعن بععدهم . ينظعر: المع عم الكبعير للطبراف (3/45 )ومعرفة السنن وااثار للبي ق(2/220 )والسعنن الكعبرى للبي قع (2/513 )وصتاب السبعة لابن مجاهد (40) .

عدد الصفحات ٤٦

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش د. محمد بن عبدالله الوزرة الدوسري 455 حتى تنلد أوج ه فكأنه يلرع ا عليه. وأما الثا ف: فعن لم معنى نحو ( المرور ) لأن القارئ المذصور يبدأ بالأول ويمر عن الثاف فيأتي به معه . والطريق الثاف وإن صان في صلام م أصثر إلا أن وجه الأول عندع أظ ر ، ولذا جريت عليه في المنظومة ، ومنه قولي: ( بَعلاًّ عن غير الطوية فوسطن ) وإلا لقلت: ( بَ علاًّ عن التوسيط فاقصر وامددن ) أو نحو ذل . - الصلارة الثانية: عكس التله مرت ، وإلي ا أعت بقولي [لدبّا] ، مثايا قوله تعالى [12]: ﭽﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ إلى قوله: ﭽ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒﰓ ﭼ [مع التلا يط] في لينه[ثَلث مَدَّهُ ] أع: أ ت بأوجه مد البدل فيه الثلاثة [والطلال] في لينه[مع] بتسكة العة[الطلال] في بدله[خذ] أع اقرأ بذل[و لااه] من القصر والتوسط في البدل[لا] (1 )أع أن يتقدم مد اللة عن معد البعدل، صعما في هعذا المثعال العذع ذصعره المؤلعف، وهعو قولعه تعععععالى: ﭽﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘﭼ [سورة الذاريات: 40-31] . فليه لور أربعة أوجه، وهله: الأول: توسط اللة م قصر البدل . الثاف: توسط اللة والبدل . الثالث: توسط اللة م طول البدل . الراب : تطوية مدّ اللة ومدّ البدل . وهذا ما أشار إليه المؤلف في منظومته بقوله: لععبّععاً م التوسيط ثلّث مدّه  والطول معه الطول خذ وسواه .

عدد الصفحات ٤٧

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 454 تأخذ به معه، والطول الأول سوع فيه النصب والرف ، وليس في الثاف إلا النصب . - الصلارة الثالثة: ترصب البدل والممال م تقعدم البعدل ، وهعله التعله أعت إلي ععا بقععولي [بَدد] ،مثايععا قولععه تعععالى : ﭽﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﭼ ااية ، [ابصرنّ] البدل[فافتن] حينئذ الممال وج عاً واحعداً، [و ن و ّطت ] أنت البدل[لا] تلت الممال بة قلله وج اً واحداً. تنبي : قد يتوهم أف توسعت بحذف [اللاء] من[لا] وأن ذل من قبية قول الشاعر: (1) المقصود بالطول الأول: هو الذع فيه الرفع في قعول المؤلعف: (والطعولُ مععه الطعولَ خعذ وسواه لا) . (2) تكملعععة اايعععة : ﭽﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﭼ [سورة البقرة: 54] . فلله هذا المثال الذع اجتم فيعه البعدل وذات اليعاء مع تقعدم البعدل، فلعور فيعه أربععة أوجه: الأول: قصر البدل م فت ذات الياء . الثاف: تطوية البدل م فت ذات الياء . الثالث: توسط البدل م تقلية ذات الياء . الراب : تطوية البدل م تقلية ذات الياء . وهذا ما أشار إليه المؤلف في منظومته بقوله: بعمّ اقصر فافت وإن وسطت لا  وافت وقلة إن مددت مرت . ينظععر أيضععاً : إحععاف فضععلاء البشرعع (1/255 )وغيععث النلعع في القععراءات السععب (51 ) والبدور الزاهرة (52) .

عدد الصفحات ٤٨