المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش

شعيب بن إسماعيل الكيالي

صفحة ٢ من ٥

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش د. محمد بن عبدالله الوزرة الدوسري 425 (العكس) يعنله [مةّ] الصورة السابعة : ترصيب الثلاثة البدل واللة والممال م تقدم البدل وتوسط اللة، ورمز له بعععع[بلّم] الصورة الثامنة: ترصيب البدل والممال واللة م تقدم البدل وتوسط الممال، ورمز له بعععع[بمّة ] الصورة التاسعة : ترصيب اللة والبدل والممال م تقدم اللة ، ورمز له بعععع[لبّم] الصورة العاعة : ترصيب الممال والبدل واللة م توسط البدل ، ورمز له بعععع[مبّة] الصورة الحادية ع: ترصيب اللة والممال والبدل م تأخر البدل، ورمز له بعععع[لعمّب ] الصورة الثانية ع: ترصيب الممال واللة والبدل م تأخر البدل، ورمز له بعععع[ملّب]

عدد الصفحات ١٧

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 424 المطل الثالث: ملاضلاع الكتاب، وبيمت العلمية . موضوا البحث في هذا المخطوط، القراءات القرآنية، وهو عح منظومة (منحة ذع العر فيما يتعلق بقراءة ور )، من طريق أبي يعقوب الأعرفي من طريق الشاطبية. وبيان الأوجه الجا زة عند اجتماا مد البدل م مد اللة فقط أو البدل م اومالة الصغرى (التقلية)في آية واحدة، والمراد به ذوات الياء التله لور في ا وج ان اللت والتقلية، ويعبر عنه أيضاً بعع (بة بة )، أو عند اجتماا اللة م التقلية، أو عند اجتماا الثلاثة،البدل واللة والتقلية. ومن خلال حقيقله يذا الكتاب، وبحثله فيه لم أقف لأحد من عاح الشاطبية تناول هذا الموضوا بهذه الطريقة التله عالج بها المؤلف وحرّرها من حيث صور ترصيب ا وترتيب ا في مكان واحد، أو مؤلف مستقة مثة ما فعله اومام شعيب الكيالي، مما يدلّ دلالة واضحة عن القيمة العلمية يذا المخطوط. وأن مؤلله قدم للقراء طريقة فريدة مميزة لكيلية ترصيب أداء قرا له لرواية ور في حالة اجتم في ا مد البدل واللة وذوات الياء في آية أو أصثر في سيافي اايات القرآنية .

عدد الصفحات ١٨

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش د. محمد بن عبدالله الوزرة الدوسري 423 المطل الرابع: وصف المخطلال، ومكان وجلامه. بعد البحث والنظر في المكتبات ومراصز البحث العلمله لم أجد إلا نسخة واحدة فريدة يذا المخطوط، وقد صتبت بخط نسخ حسن واض . وقد نَ ّ المؤلف عن أنه فرغ من تعليقه، حيث صان مقيماً يومئذ ب دلب الص غرى، يوم الثلاثاء منتصف ش ر رجب سنة إحدى وخمسة وما ة وألف (1131هع). وهذه النسخة تق في تس ورقات (11 )صلحة، وعدد الأسطر في الصلحة (21 )سطراً، والمقاس (22×15سم)، وتوجد هذه النسخة في المكتبة المرصزية ب امعة المل سعود بالرياض ، قسم المخطوطات ، ضمن هذا التصنيف (القراءات، القرآن الكريم وعلومه ) حت الرقم ااتي(2524 .) وهذا المخطوط قد نشر في مجلة اوصلاح الصادرة عن دار اللضيلة الجزا ر، العدد التاس عشر، عام 1451هع، بعناية فؤاد عطا الله وعن نلس النسخة الخطية التله اعتمدتها هنا . واقتصر عمة فؤاد عطا الله عن إخ راج الن فقط ، م بعض التعليقات اليسيرة . وعند المقارنة بة عملي في هذا المخطوط ، وعمة من سبقنله ف نه يت ن اللرفي الواض من خلال من له في التحقيق ، وخطة البحث ، والتعليقات التلصيلية عن الن المحقق . * * *

عدد الصفحات ١٩

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 425 صلار مختارة من المخطلاطة:

عدد الصفحات ٢٠

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش د. محمد بن عبدالله الوزرة الدوسري 427

عدد الصفحات ٢١

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 421

عدد الصفحات ٢٢

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش د. محمد بن عبدالله الوزرة الدوسري 420 الةس الثاني: النص المحةد . ح منظلامة: منحة ذي العرش فيما يتعلد بةراءة ورش] لشعي بن ماعيل الكيالي، المتلافى نة(3319 د).

عدد الصفحات ٢٣

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 412 [1/ب]هذا عح المنظومة المسماة بععععع(منحعة ذع الععر فعيما يتعلعق بقراءة ور ) ناف إن شاء الله تعالى . [2 ]بسم الله الرحمن الرحيم و به ثقتله . الحمد لمنزل الحمد ، والصلاة والسلام عن العلم اللرد ، وعن آله الطاهرين وصحابته الأصرمة . أما بعد: ف ذا عح لمنظومتله المسماة: بعععع( منحة ذع العر فيما يتعلق بقراءة ور ) ، يلت مقلل ا ويلصة مجمل ا عن وجه لطيف ومن ج منيف ، وعن الله اعتمادع وإليه مرجعله ومعادع . [بس الله الرحمن الرحي ، الحمد لمستحة ]، أع: لمستحق الحمد ومالكه ب مي أنواعه وهو الله سبحانه وتعالى ، إذ هو يستدعله محموداً عليه سب أن يكون صدر بالاختيار ولا اختيار لغيره تعالى بالحقيقة عند أهة السنة ، وأما حمد غيره ف نما يص عن ضرب من التأوية . وفي إبهامه صنظيره ااتي في جملة الصلاة من التلخيم مالا يخلى . (1) هذا ردّ عن المعتزلة القا لة بأن العبد خالق فعله ، وعند أهة السنة أن العبد وفعله تلوقان لله، وأن للعبد اختياراً ، لكنه حت مشيئة الله واختياره، صما قال تعالى: ﭽﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﭼ [سورةالقص : 51] عن أص الأقوال بأن(ما) نافية، لأن المقام في بيان انلراده تعالى بالخلق والتقدير والاختيار مما خلق، وأنه لا نظير له في ذل ، ويذا قال: ﭽﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﭼ . ينظر: جام البيان للطبرع (11/200 )وتلسعير القعرآن لابعن صثع(5/421 )والضعوء المنع عن التلسير (4/477 )والعقيدة الواسطية(1/25) وخلق أفعال العباد(2/153. )

عدد الصفحات ٢٤

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش د. محمد بن عبدالله الوزرة الدوسري 411 والكلام عن البسملة والحمدلة قد شاا وذاا حتى مل الأسماا ف نطية بذصره . [والص ة]: وهله من الله رحمة مقرونة بتعظيم . [والس]: بمعنى التسليم من النقا . وجمعت بين ما فراراً من ص راهة إفراد أحدهما عن ااخر صما قاله النووع وإن نوعا فيه . (1 )صععلاة الله عععن النبعع محمععد ^ هععله ثنععاؤه ورحمتععه ومغلرتععه وتعظيمععه، وعفععه ومنزلتععه عنععده سبحانه، وصلاة الملا كة عليه هله الاستغلار، وصلاة العباد عليه هعله العدعاء صعما بعةّ الرسعول ^ صيلية الصلاة عليه حة نزلت ااية في ذل . قال ابن صثير: « والمقصعود معن هعذه اايعة: ﭽﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ [سعععورة الأحعععزاب : 35] إن الله سعععبحانه وتععععالى أخععع عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في المل الأعن بأنّعه يثنعله عليعه عنعد الملا كعة المقعربة، وأن الملا كعة تصلي عليه، ثم أمر الله تعالى أهة العالم السللي بالصعلاة والتسعليم عليعه لي تمع الثنعاء عليعه معن أهة العالمة العلوع والسللي » .تلسير القرآن العظيم لابن صث (5/314) . وينظر: فت القدير للشوصاف (4/543) وعاد المسير في علم التلس (5/501) . قال القرطب: « والصعلاة معن الله رحمتعه ورضعوانه، ومعن الملا كعة العدعاء والاسعتغلار، ومن الأمة الدعاء والتعظيم لأمره » الجام لأحكام القرآن(14/252) . (2 )هو: يحيى بن عف بن مرع بن حسن الحزامله الحوراف، النووع، الشافعله، أبعو عصريعا، محيله الدين، علامة باللقه والحديث، مولده ووفاته في نعوا (معن قعرى حعوران، بسعورية) وإلي ععا نسععبته ، مععن ص تبععه : تهععذيب الأسععماء واللغععات ، والمن ععاج في عح صععحي مسععلم ، ورياض الصالحة من صلام سيد المرسلة، والأربعون حديثاً النووية، وغيرها صثير، ولد سععنة (551هععع ) ومععات سععنة (575هععع ) . ينظععر : طبقععات الحلععا للسععيوطله (1/252 ) والأعلام للزرص(1/140. ) (5 )ذصععر هععذا القععول اومععام النعع ووع في عح صععحي مسععلم (1/74 )ونصععه : ( وقععد نعع =

عدد الصفحات ٢٥

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 412 [عا خير خلة ]: من الأنبياء والمرسلة والملا كة وغيرهم ، وهو سيدنا محمد ^ . ومما يدل عن أفضليته قولعه تععا: ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭼ إذ خيرية الأمة تابععة لخيريعة نبي عا، وقولعه صعن الله عليعه [5 ]وسعلم[ :آدم ومن دونه حت لوا له] . وأما نهيه ^ عن التلضية بة الأنبياء ، وعن تلضيله علي م ونحو ذل . = العلماء رضي الله عن م عن صراهة الاقتصار عن الصلاة عليه ^ من غير تسليم ) . (1 )تكملعععععععععة اايعععععععععة : ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ [سورة آل عمران: 112] . (2 )هذا الحديث جزء من حديث ابن عباس  لما صان يخطب عن منبر البصرة أنه قال: قعال رسعول الله ^ ((لم يكن نبلهّ إلا له دعوة تَنَ ععععععععزَهَا في الدنيا ، وإف اختبأت دععوتي شعلاعة لأمتعله يعوم القيامة، وأنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض ولا فخر، وبيعدع لعواء الحمعد، وآدم ومن دونه حت لوا له ولا فخر)). وذصر حديث الشلاعة بطوله . أخرجعععه البي قعععله في شععععب اويعععمان (ح1421-5/74) وأبعععو يععععن في مسعععنده (ح2521- 43/215) والبععزار في مسععنده البحععر الزخععار (15/71) واييثمععله في مجمعع الزوا ععد ومنبعع اللوا ععد (11/512) واومععام أحمععد في مسععنده(ح2345-4/552 )وقععال محققععوا المسععند: الحعععديث حسعععن لغعععيره ، وصعععححه الألبعععاف في سلسعععلة الأحاديعععث الصعععحيحة (ح2411- 3/412 ). (5 )هذا القول إشارة إلى حديث أبي هريرة أنه قال: قال النبله ^: ((لا تلضلوا بة أنبياء الله)) . أخرجه البخارع في صعحيحه، صتعاب: الأنبيعاء، بعاب: قولعه تععالى: ﭽ ﮋ ﮌ =

عدد الصفحات ٢٦

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش د. محمد بن عبدالله الوزرة الدوسري 415 فأجيب عنه: بأنه نهله عن تلضية يؤدع إلى تنقي بعض م ف نه صلر، أو عن تلضية في نلس النبوة التله لا تلاوت في ا لا في ذوات الأنبياء المتلاوتة بالخصا ، أو نهله عن ذل تأدباً وتواضعاً ، أو قبة علمه بأنه الأفضة . [وعا آل]: هم مؤمنو بنله هاشم وبنله المطلب ، وقية أتباعه، وقية الأتقياء من م . [وأصحاب]: قد يتوهم أنه جم لصاحب وليس صذل، لأن (أفعالا) لا يكون جمعاً (للاعة) بة هو جم ( لصحب ) الذع هو اسم جم ، أو جم ( لصاحب ) والمراد بالصاحب: الصحابي، وهو: من اجتم مؤمناً بنبينا محمد ^ ومات عن ذل . = ﮍ ﮎ ﭼ [سورة الصعافات: 150] (ح 5414-5/310.) ومسعلم في صعحيحه، صتععاب : اللضععا ة ، بععاب: مععن فضععا ة موسععى (ح2575-13/110) . وفي للععظ((لا تخيروا بة الأنبياء)) . و في حديث آخر عن أبي هريرة  عن النب^: ((لا تلضلوف عن موسعى)) وفي للعظ آخر: ((لا تخيروف عن موسى)) وذل في قصة استبابة رجلة من الي ود والمسلمة . أخرجه البخارع في صحيحه،صتاب: الأنبياء، بعاب: وفعاة موسعى (ح5421-5/321 ) ومسعععلمصعععحيحه، صتعععاب: اللضعععا ة، بعععاب: معععن فضعععا ة موسعععى (ح2575- 13/102). (1 )إن صان التلضية عن وجه اللخر أو عن وجه الانتقاصللملضول ف نعه معذموم . ينظعر: هذه الأجوبة في عح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز (1/131) . (2 )تقععرر في علععم التصرععيف بععأن أوعان جمععوا التكسععير عععن وعن (أفعععال ) لا يكععون جمعععاً (للاعة) . ينظر: أوض المسال لابن هشام (4/277 .) =

عدد الصفحات ٢٧

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 414 [و] عن[المتةنين لكتاب ]: العزيز، أع: الذين يتلونه حق تلاوته ويرعونه حق رعايته ، بأن يعملوا بأوامره وستنبوا نواهيه، هذا هو اوتقان، لا ما يلعله صثير من أهة هذا الزم ان في القراءة بالألحان ، ف نه مذموم عند أهة العرفان، نعم إن لم يخرج القارئ بذل عن طريق الأداء فلا بأس. قال الغزالي : « وتلاوة القرآن حق تلاوته : أن يشترك فيه اللسان والعقة والقلب ، فحظ اللسان تصحي الحروف ، وحظ العقة تلسير المعاف ، وحظ القلب الاتعا والتأثر بالانزجار واو تمار ، فاللسان يرتة = أما تعريف الصعحابي عنعد علعماء مصعطل الحعديث ف عو: (معن لقعله النبعله صعن الله عليعه وسلم مؤمناً به ولو سعاعة سعواء روى عنعه أم لا، ومعات ععن اوسعلام) . ينظعر: قواععد التحديث من فنون مصطل الحديث لجمال الدين القاسمله (222) وتعدريب العراوع عح تقريب النواوع (2/115 ). (1 )الألحان: هو التلحة، وهله الأصوات المعروفة عند من يتغنى بالقصعا د وإنشعاء الشععر، وهله سبعة ألحعان ر يسعية، وقعد صرهعه بععض السعلف وأجعاعه آخعرون بشرعوط مراععاة قواعد الت ويد وعدم اوخلال بها، وذلع بعأن لا تخعرج ععن طريعق الأداء الت ويعدع . ينظر: اوقناا في القراءات السب لابن الباذ (1/337) والمصباح الزاهر في القعراءات العشر البواهر للشع رعورع (4/1322 )فقعرة(1423 )وفعت البعارع بشرعح صعحي البخععارع لابععن ح ععر (10/15) والت ريععد لمع ععم مصععطلحات الت ويععد للععدصتور : إبراهيم الدوسرع (57) . (2 )الغزالي هو: أبو حامد عين الدين محمعد بعن محمعد بعن محمعد بعن أحمعد الطعو ّ الشعافعله الغععزالي، صععاحب التصععانيف، والعععذصاء الملعع رط، أشعع ر صتبعععه : إحيععاء علععوم العععدين ، والمستصلى في أصول اللقعه، والمقصعد الأسعنى في عح أسعماء الله الععحُسنى ، تعوفي سعنة (323 هع) . ينظر: سير أعلام النبلاء (10/522 )ووفيات الأعيان(4/215. )

عدد الصفحات ٢٨

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش د. محمد بن عبدالله الوزرة الدوسري 413 والعقة يترجم والقلب[4 ]يتعظ» . ومن أسباب من ف م القرآن: أن يكون هم القارئ مصروفاً برمته إلى حقيق الحروف ب خراج ا من تارج ا . قال الغزالي : « وهذا يتولاه شيطان وصيةَ بالقراء ليصرف م عن ف م معاف صلام الله ، فلا يزال يحمل م عن ترديد الحروف ويخية يم أنها لم تخرج من تارج ا ، ف ذا يكون تأمله مقصوراً عن ذل ، فأنى تنكشف له المعاف، وأعظم ضحكة للشيطان من صان مطيعاً لمثة هذا التلبيس » . [وبعد] هله صلمة يؤتى بها للانتقال من أسلوب إلى آخر ، أع: بعد ما تقدم من البسملة والحمدلة والصلاة . [فهذه] إشارة إلى الم مة في الذهن، المنزل لكمال استحضاره منزلة (1 )ذصر الغزالي هذا القول في إحياء علوم الدين(1/217 . ) وفي المخطوطة[والانزجار]،[ينزجر] وهو خطعأ. والصعحي : [بالانزجعار] [يعترجم]، صما في أصة الن ، وصذل من حيث اللغة لا تستقيم العبارة . (2 )ذصعر الغعزالي هععذا القعول في إحيععاء علعوم الععدين (1/214 )– في بيعان أسععباب منع ف ععم القرآن ، ونصه: ( أن يكعون ايَعمُّ منصرعفاً إلى حقيعق الحعروف ب خراج عا معن تارج عا ، وهذا يتولى حلظه شيطان وصيةَ بالقراء ليصرف م عن ف م معاف صلام الله عز وجعة ، فعلا يزال يحمل م عن ترديد الحرف يخية إلعي م أنعه لم يخعرج معن ترجعه ، ف عذا يكعون تأملعه مقصوراً عن تارج الحروف ، فأنى تنكشف لعه المععاف ، وأعظعم ضعحكة للشعيطان معن صان مطيعاً لمثة هذا التلبيس ). وفي المخطوطة [محكة]وهو خطأ، والصحي [ضحكة]صما في أصة الن. (5) ينظععر هععذا التعريععف: الكليععات مع ععم في المصععطلحات واللععروفي اللغويععة (115 ، 253).

عدد الصفحات ٢٩

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 415 المحسوس، و ( اللاء ) إمَّا عن توهم ( أمَّا ) أو عن تقديرها في نظم الكلام . واللرفي بة الاعتبارين وما يتلرا عن صة مقرر في غير هذا الموض . [بطعة] أع: حصة في النظم . [بليلة] عدة أبياتها سبعة ع، وهله من السب الأول من البحر الكامة ، وإنما عبرت عن ا ( بالقطعة ) - م أنها إنما تقال عن الأبيات الم تمعة سبعة فما دونها أو عشرة صذل عن الخلاف ، وما فوفي ذل يقال له قصيدة - مبالغة في تقليل ا عند الطالب وتصغيرها في عينه ليكون ذل وسيلة لحلظ ا والاعتناء بها . [مشتملة] من اشتمال الكة عن أجزا ه. [عا فلاائد] جم (فا دة) وهله ما يُرغب في استلادته وحصيله من دينله أو دنيوع ، وعرف ا [3 ]بعض م بأنها: ما يكون الشيء به أحسن حالاً منه بغيره ، وبعض م بأنها: المصلحة المترتبة عن اللعة . [جليلة] أع: عظيمة عيلة لشرف موضوعات مسا ل ا التله هله الكلمات القرآنية المخصوصة ، ومعلوم أن عف العلم بشرف موضوعه . [مفصحة] هذه القطعة، واوسناد مجاعع صع ع ( هو في عيشة راضية ) أع: صاشلة . (1 )ينظر هذا التعريف: الكليات مع م في المصطلحات واللروفي اللغوية (115 ،114.) (2 )ينظر تعريف (اللا دة) في: الكليات مع م في المصطلحات واللروفي اللغوية (504) . (5) ااية: ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭼ [سعورة القارععة: 7]، فوصعف (عيشعة) براضعية: =

عدد الصفحات ٣٠

شرح منحة ذي العرش فيما يتعلق بقراءة ورش د. محمد بن عبدالله الوزرة الدوسري 417 [عما يتحصل لد ] لشيخ أبي سعيد عثمان بن سعيد ا لقب بعععع[ورش] في روايته عن اومام أبي الحسن ناف بن عبد الرحمن بن أ نُعيم مولى جَعونة بن شعوب الليثله . [من طريد الشاطبية] الذع اختاره ناظم ا رحمه الله من بة طرقه الثلاثة، وهو طريق: أبي يعقوب يوسف بن عمرو بن يسار الأعرفي . = إسناد مجاعع ؛ لأنها لا توصف براضية، وإنما تكون مرضية، أع: عيشة ذات رضى . ينظر لما أشعار إليعه المؤلعف معن اوسعناد الم عاعع في معنعى اايعة: مععاف القعرآن وإعرابعه للزجاج (3/533) وإعراب القرآن للنحاس (3/211) . أما تعريف الم اع ف و: الللظ المستعمة في غير ما وض له، لعلاقعة مع قرينعة تمنع إيعراد المعنى الحقيقله . ينظر: البلاغة فنونها وأفنانها للضة عباس (2/121. ) (1) عثمان بن سعيد بن عدع بن غزوان، أبو سعيد المصرع المقعرئ، قعرأ القعرآن وجعوّده ععن ناف عدة ختمات في حدود سنة (133هعع) وناف هعو العذع لقبعه بعور ، لشعدة بياضعه، وصان ثقة ح عة في القعراءة، تعوفي سعنة (107هعع). ينظعر: معرفعة القعراء الكبعار للعذهبله (1/132) وغاية الن اية في طبقات القراء(1/322) . (2 )ناف بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدف: هو أبو رويم، أحد القراء السبعة والأععلام، أقعرأ الناس دهراً طويلاً نيّلاً عن سبعة سنة، وانت ت إليه ر اسة القراءة بالمدينة فصعار النعاس إلي ا، توفي سنة (150هع) . ينظر: معرفة القراء الكبار للعذهبله (1/127) وسعير أععلام النبلاء (7/555) وغاية الن اية(2/552) . (5 )هو القاسم بن فيره بن خلف بن أحمد الرعين، أبعو القاسعم أبعو محمعد الشعاطبله المقعرىء السير، أحد الأعلام الكبار، صاحب القصعيدة اللاميعة (حعرع الأمعاف ووجعه الت عاف) المش ورة بالشاطبية، توفي سنة (302هع) . ينظر: معرفة القعرّاء الكبعار (2/375 )وغايعة الن اية في طبقات القرّاء (2/22) . (4 )الأعر: يوسف بن عمرو بن يسار المدف، ثم المصرع، لزم ورشاً مدة طويلة وأتقعن عنعه =

عدد الصفحات ٣١

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 411 وطريقه الثاف: أبو بكر محمد بن عبد الرحيم الأصب اف . والثالث: أبو الأعهر عبد الصمد بن عبد الرحمن بن القاسم العُععنّعقله صاحب مال بن أنس . [من الأوج ] بيان( لما )، وهله جم ( وجه )، والمراد به عندهم تتوقف معرفته عن تقديم مقدمة ، وهله: أن الخلاف إما أن يكون للشيخ صناف ، أو للراوع عنه صور ، أو للراوع عن الراوع وإن سلة صالأعرفي عن ور والنحاس عن الأعرفي ، أو لم يكن صذل . = الأداء، وجلس للإقراء، وانلرد عن ور بتغليظ اللاّمات وترقيعق العرّاءات ، وصعان ثقعة محققاً ضعابطاً ، أخعذ القعراءة عرضعاً وسعماعاً ععن ور ، وهعو العذع خللعه في القعراءات واوقعراء بمصرعع ، تعوفي سععنة (242هععع ) . ينظعر: معرفععة القعراء الكبععار (1/111 )وغايععة الن اية في طبقات القراء (2/422) . (1 )محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن شبيب الأصب اف، أبو بكعر المقعرئ، شعيخ القعراء في عمانه، قرأ لور عن عامر الجرل وسليمان بعن أخعله الرشعيدع، تعوفي سعنة (205هعع) .ينظر: معرفة القراء الكبار (1/252 )وغاية الن اية في طبقات القراء(2/150) . (2 )عبععد الصععمد بععن عبععد الععرحمن بععن القاسععم الع نقععله ، أبععو الأعهععر المصرععع ، أحععد الأ مععة الأعلام، صاحب اومام مال بن أنس راو مش ور بالقراءة متصعدر، ثقعة، أخعذ القعراءة عرضاً عن ور ، تعوفي سعنة (251هعع) .ينظعر: معرفعة القعراء الكبعار (1/112) وغايعة الن اية في طبقات القراء (1/510) . (5 )مال بن أنس بن مالع بعن أبي ععامر بعن عمعرو، أبعو عبعد الله المعدف، صعاحب المعذهب المالكله، إمام دار اي رة، توفي سنة (170هع) . ينظر: سير أعلام النبلاء (1/41) . (4 )النحّاس : إسماعية بن عبعد الله بعن عمعرو بعن سععيد بعن عبعد الله، أبعو الحسعن النحعاس، مقعرئ العديار المصرعية، جعوّد القعرآن ععن أبي يعقعوب الأعرفي صعاحب ور ، وتصعدّر للإقراء مدّة ، فقرأ عليه خلقٌ وتقانه وحريره وبصره بمقرأ ور ، توفي سعنة (212هعع) . =

عدد الصفحات ٣٢