16 سيـــاحة نــــادرة 407- "تنذذازل أحذذد الذذزوجي عذذن بعذذض ح قذذه بعذذل الحيذذاة مسذذت رة لا وذذيما إذا لذذان أحد ما محتاجاأ لهلك التنازل، والمبادرة بهها الأمر الهل بعل الحياة تست ر". 408- "ق امة الرجل من أجل إقامة العدل في الحياة الزوجيذة لا مذن أجذل التعذدل والظلذم و مم الح ٍ والعشرة الزوجية". 409- "إذا أراد الله وذذ ط دولذذة، أوذذذ "ها مذذن قلذذذ س النذذاس بذذذل أن تسذذ ط مذذذن أر ال اق ، فكما و "ل روويا الشي عية من قل س النذاس، حتذى مذن الم يذدين لهذا، ثذم وذ "ل مذن أر ال اقذذ ، ذا ذي أمريكذذا تسذ ط مذن قلذذ س النذاس حتذى مذذن لذذذان ي يذذذد ا، ويذذذداف عنهذذذا، و ذذذها مذذذ ذن بسذذذ ئها – بذذذإذن الله – مذذذن أر ال اق ". 441- "إن ونن الله الك نية إذا تدافعل غلن الأقذ ى، أمذا إذا انمذمّل السذنة الشذرعية فإنه في هه الحالة تك ن ال ة والغلبة للسنة الشرعية". 440- "إن الجي والأمم إذا رهبّيّل على خدمة الأفراد وئاعتهم هزمل في لحظا ، أمذا إذا رهبّيل على ئاعة الله – جل وعلا – انتصر ، وعاهل بي الأمم". 444- "لا ت ذذاد الأمذذة بذذالع ائو مذذ أ ميذذة الع ائذذو، أمذذة بذذدون عائفذذة لا خذذير فيهذذا، ونفس بلا عائفة لا خير فيهذا، ولكذن العائفذة بذن أن صكذم بالع ذل، والع ذل يخم للشرع، فتمام الأم ر ع ل وعائفة يخمعان لشرع الله – عز وجل – وأمره ونهيه حتى نت دم ت دماأ في غير م ضعه أو ن خ ر هيئاأ عن م ضعه". 443- "مجنبم يتع ل ولد، يتع ب ل أحد 442- "إذا وكن الخ ف– من الله تعالى – ال ل س، أحرٍ م اض الشه ا منها". 445- "إن الفكذذذذرة المتفائلذذذذة تجعذذذذله منذذذذك ب"ذذذذلاأ في م اجهذذذذة المصذذذذائن، وهذذذذجاعاأ الأزما ، وقادراأ على تخ"ي الع با ، وإذا لانذل تلذك الفكذرة إبابيذة من"ل ذة مذذن حسذذن ظنذذك بذذالله، وأنذذه وذذبحانه يريذذد الخذذير لذذك، و ذذ أرحذذم بذذك مذذن نفسذذك عنذدما وتم مذي قتذدماأ، لا ي هذر ال"ريذذق الصذعن خ"ذ ا ولا تجفتذ ُّ ن ائذن الذذد ر من عزماتك". 442- "إذا بذذذدأ الاضذذذ"راس عنذذذد الإنسذذذان والت لذذذن في نهجذذذه والتذذذأخر والت ذذذدم في غذذذ م ضعه، فإنه لا يسذت"ي أن ينتصذر لأنذه ينتصذر علذى نفسذه، فكيذو ينتصذر على الآخرين". 447- "مذذن الع يذذدة الصذذحيحة ينبفذذق نذذ ر إيمذذاني بذذائني يمذذيء ج انذذن الذذنفس، ويبعذذا ال ذذذذ ة والحيذذذذاة، يسذذذذتعهس صذذذذاحبها العذذذذهاس، ويستصذذذذغر العظذذذذائم ويسذذذذتخو
عدد الصفحات ١٧17 سيـــاحة نــــادرة بذذالأ ال، ومذذا المصذذلح ن الصذذادق ن في لذذل أمذذة إلاّ أصذذحاس الع ائذذد الصذذحيحة فيها". 448- "إذا أرد أن تعرف قدرا عند الله، فانظر قدر الصلاة في نفسك 449- "أداء الصلاة أحد أرلان الإوذلام ومبانيذه العظذام، بذل لا يكذاد ي جذد وعيذد على ترا هيء بعد الت حيد مفل ما وجد من ال عيد على ترا الصلاة". 431- "إن الفذذك لذذفيراأ مذذا ت"ذذيا بع ذذ ل النذذاس، وتذذه ن بألبذذابهم، فذذإن الإنسذذان إذا لان في حالة غمذن، أو انفعذال، أو تعذائو مذ م قذو معذي، فإنذه يف ذد قدرتذه علذذذى التذذذ از ن، وعلذذذى وضذذذ الأمذذذ ر في نصذذذابها، وعلذذذى دراوذذذة الأهذذذياء دراوذذذة صذذحيحة، ويصذذبح عنذذده هذذيء مذذن الاضذذ"راس والارتبذذاا في قراراتذذه، وتفكذذيره، ومن ثذم يذنعكس ذها الارتبذاا علذى أدائذه في ميذدان العمذل والحيذاة". العذ دة ، مذ المص"فى (ص202). 430- "من عرف ا– تعالى – صفا له العيا، وئابذل لذه الح يذاة، و ابذه لذل هذيء، وذ ن عنه خ ف المخل قي، وأنس بالله – تعالى –". 434- "الإيمان وعادة الحياة للها، وما عداه فلحظة زائلة 433- "ألفر الأهياء قتلاأ لمعن يذا الآخذرين وإزعذاجهم ذ إع"ذا م مهامذاأ دون تذ ف الأهياء اللازمة لتنفيه هه المهام". 432- "إن من يهرد العف ر على الل ل والنظر إليه ومعرفة أمالنذه لا بذد لذه مذن إت ذان فذن الغ ص، لهلك من يرد تخلية العباد من روه اليأس والخم ل فلا بذدّ مذن إت ذان فن النجاه". باهراحيل، صناعة النجاه (ص05). 435- "لن نستمت بالسعادة إلاّ حينما نت اسمها م الآخرين 432- "قد لا نسذت"ي الذتحكم فيمذا وذيحدث في المسذت بل، ولكذن نسذت"ي الذتحكم في ردود أفعالنا تجا ه". 437- "مجنبم ألح في مسألته على غير الله، اوتحق الحرمان 438- "الإصرار على تجاوز الع با أفمل السبل لل ص ل إلى ال مة 439- "عند وفرا تألد أنك صمل من المال ما يكفي حاجاتك المرورية 421- "لن يصل أحد إلى الح ي ذة مذا يذتمكن مذن اصذ ل علذى لافذة الأمذ ر الذل صيط بالمشكلة". 420- "يهعتا الفشل في الحياة الزوجية وبباأ رئيساأ في وج د الإصابة بال لق
عدد الصفحات ١٨18 سيـــاحة نــــادرة 424- "إلى متى نظل نصذن الم ذد ما الجميلذة عذن ح ذ ٍ المذرأة ومكانتهذا في الإوذلام، ثذذذم نفشذذذل في ت"بي اتهذذذا الميدانيذذذة الي ميذذذة الصذذذغيرة في المنذذذزل والمدروذذذة والسذذذ ٍ والمسجد؟". 423- "إذا لنذا نعذذرف أسمذذاء أزواج الذذن وبناتذه وأمذذه وحاضذذنته وقابلتذذه ومرضذذعته، فتل،م نستحي من ذ،لْذر أسمذاء أتم هاتنذا وزوجاتنذا وبناتنذا..؟ ول،ذمج جذل أن يرانذا أحذد قشي إلى ج ار ن في هارع أو و ٍ أو وفر...؟". الع دة، بناتي (ص8.) 422- "قذذد ي ذذدر النذذاس علذذى تغذذيير بعذذض أقذذاط وذذل لهم، وإدراا خللذذها ألفذذر ذذا ي ذذذدرون علذذذى تغذذذيير قذذذط الذذذتفكير ومعالجتذذذه، مذذذ أن الفكذذذر أوذذذاس العمذذذل والسل ا". 425- "متذذى يلتفذذل المربُّذذ ن والعلمذذاء والمصذذلح ن والخ"بذذاء والآبذذاء والأمهذذا إلى أ ميذذة ضذذبط المفه مذذا الذذل تذذنظم العلاقذذة داخذذل المجتمذذ صذذيانة لذذه مذذن التفكذذك مذذن داخله أو الغزو من خارجه". 422- "إن الع ل لالح ل تنم فيه الأفكار الذل تذزرع بذه، ولذل فكذرة تفكذر فيهذا لف ة ئ يلة تعتا لفابة عملية رل لور الل زرعل فيها الأفكذار، ولذن صصذد وذذ ى مذذا زرعذذل مذذن أفكذذار وذذلبية أو إبابيذذة". وفذذاء مصذذ"فى، فجذذر ئاقاتذذك (ص53). 427- "لا تجعل أحلامك مسذتحيل ة فذإن لذل هذيء كذن، المهذم أن تهذتم بأفكذارا لأن الأفكذار ذي الذل تجعذذل الأهذياء كنذة أو غذير ذلذذك. وعليذك ب ذ ة الإيمذذان لأنه الهل يفجر ئاقا العمل المبدع". 428- "لا ت لذذذل مذذذن هذذذأنك، ولا تذذذبخس نفسذذذك قذذذدر ا، ذلذذذر نفسذذذك بابتكاراتذذذك وإبداعاتك وإنجازاتك ونجاحاتك الل ح تها مذن قبذل، وأنذل مذا زلذل قذادراأ علذى الع"اء". 429- "السعي إلى الكمال يهدر ال"اقة، فلا تنشد الكمال دائماأ في لذل عمذل تنجذزه أو اترا مساحة لوخ"اء وتصحيحها فالخ"أ ئبيعة متلازمة في البشذر، مذاذا لذ أخ"أ وصححل خ"أا فخير الخ"ائي الت اب ن". 451- "إن هذذع ر الإنسذذان بأ ميتذذه هذذع ر ف،"ذذرل راوذذخ، ورلذذا يكذذ ن – ذذها الشذذع ر بالأ مية – وراء لفير من الإبداعا والإنجازا والأعمال الجليلذة والعظيمذة الذل يعرفها الناس".
عدد الصفحات ١٩19 سيـــاحة نــــادرة 450- "إن الهين يمارو ن ص ير الآخرين وازدراء م، ومهادرة هخصياتهم لن بن ا مذن ذلك إلاّ الش ا والعل م، و اء لذان ا مسذ ولي أو مذربي أو آبذاء أو معلمذي أو أل هيء آخر، ووتمعنا اجة إلى دروس ودورا في ها السياٍ". 454- "الكفيرون يملك ن آمالاأ عريمة وئم حا عالية، لكنهم يخف ن في ص يلذها إلى ورا ا الحي ل المباهذر، فتذنعك،سه علذى حيذاتهم يأوذاأ وإحبائذاأ وجعهزوفذاأ عذن الع"اء". 453- "الك ن على مساحته وات ساعه أضيق من وجم الخياط إذا خلذل الحيذاة مذن نسذمة الإيمان بذالله، وأيذن يذه ن المذرء مذن رب ذه ولذل ذرة في ل،يانذه تصذيح اتفذةأ باوذم خال ها ومبد،ع،ها العظيم؟!". 452- "المذرأة ليسذل وذرد م ضذذ ل مذاء الذ ئر أو الحاجذة الخاصذذة، بذل ذي هخصذذية إنسانية، مكافئة للرجل ولهها لان لل منهما لباواأ لخخر في الحياة لل ها". 455- "الزوجيذذة لبذذاس لذذهة ونعذذيم، نعذذيم للبذذدن، ونعذذيم للذذروه، يحذذدث التذذ ازن، ويزيذذل الت تر. والمحروم ن من ذلك يهخجي م عليهم – غالباأ – ن ع من الكآبة والحزن وال لذق وعدم الاوت رار النفسي". الع دة، بناتي (ص028). 452- "إذانذذنظم أوقاتنذذا، ونتنذذاول مهامنذذا لذذل واحذذد منهذذا علذذى حذذدة، وإذا نعذذط، لأنفسذذنا الراحذذة لشذذحن ئاقاتهذذا، وتسذذتعيد نشذذائها فإننذذا نعذذر أنفسذذنا لخ"ذذر عظيم". 457- "اعذذرف نفسذذك مذذن أوذذل س ردا علذذى الآخذذرين فذذإذا اوذذتفزا مذذن صادثذذه فذذاعلم أنك صتاج أن تغير أول بك". 458- "إن حياتك تخصك أنذل وحذدا لأنذك مسذ ول عذن ن عيتهذاوج دتهذا. لا تت قذ أن يهتم بأمر ا أحد ألفر منك فلا تلق باللائمة على من ح لك". 459- أثبتذذل الدراوذذا أن الذذهين ي جلذذ ن أحلامهذذم انتظذذاراأ لل قذذل المناوذذن يح ذذ ا أحلامهم أبداأ". وفاء مص"فى، فج ر ئاقاتك (ص85). 421- "الذذذهل ي بذذذل علذذذى زواج بذذذدون تخ"ذذذيط ولا ذذذدف واضذذذح، ولا وضذذذ الخ"ذذذط والتحسذذن لوزمذذا وال"ذذ ارك، قذذد ينفذذك ذذها الربذذاط ال ثيذذق لأقذذل بذذة ريذذح، وتن لن السفينة لأقل ضربة م ج". المرج السابق (ص90). 420- "مذذن أجمذذل مهذذارا الكذذلام أن تكذذ ن مبذذدعاأ في تع يذذد نفسذذك علذذى التشذذاف ص اس الآخرين، ومدحهم والفناء عليهم به قبل الانتباه إلى خ"ئهم، ويتألد ذلذك عندما تريد أن تهنجب ه هخصاأ إلى خ"، ما".
عدد الصفحات ٢٠21 سيـــاحة نــــادرة 424- "مهذذارا جذذهس النذذاس ولسذذن قلذذ بهم متن عذذة بعمذذها يكذذ ن بفعذذل الشذذيء، وبعمها يكذ ن ب لذه فالابتسذامة تجذهبهم، لمذا أن الاوذتماع إلذيهم والتفاعذل م أحاديفهم بهبهم". العريفي، اوتمت ياتك (ص382،232). 423- "قد تصا المرأة على ف ر زوجهذا وقبحذه وانشذغاله لكنهذا قتذل أن تصذا علذى وذ ء خهلت ه". 422- "من صار المهارا الحسنة ديدنذه ص لذل إلى ئبذ يخذالط دمذه وع لذه لا ينفعذك عنذذه أبذذداأ، فتجذذده دائمذذاأ لينذذاأ ينذذاأ رفي ذذاأ مذذتحملاأ ع" فذذاأ مذذ لذذل أحذذد حتذذى مذذ الحي انا والجمادا ". 425- "مذن اعتذا حسذن الخلذق عبذادة صذذار يتعامذل بأحسذن المهذارا مذ الغذني والف ذذير، والرئيس والمر وس...". 422- "لل واحد في الغالن يرتاه لمن وافذق ئباعذه فلمذاذا لا ت افذق ئبذاع الجميذ عنذد والستهم، وتعامل لل واحد لا يصلح له؟ ليرتاه إليك". 427- "اعذذرف مفتذذاه قلذذن مذذديرا أو رئيسذذك في العمذذل، وزملائذذك لأن ذذهه المفذذاتيح تفيدا حتى في جعلهم يت بل ن النصذح الذهل يصذدر منذك لهذم"، إذا أحسذنل ت ذديم ذذها النصذذح بأوذذل س مناوذذن فهذذم ليسذذ ا وذذ اء في ئري ذذة النصذذح، بذذل حتذذى في إنكار الخ"أ إذا وق منهم". 428- "أول ل اء ي"ب71% من الص رة عنك فعامل لذل إنسذان علذى أن ذها ذ الل ذاء الأول والأخير بينكما". 429- "ل تأملل في الناس ل جد أن لهم ئبائ ل"بائ الأر ، فمنهم الرفيذق اللذي، ومنهم الصلن الخشن، ومنهم الكريم لالأر المنبتة الكريمة، ومذنهم البخيذل لالأر الجدباء الل لا تمسذك مذاءو ولا تنبذل لذوأ". العريفذي، اوذتمت ياتذك (ص91). 471- "يت جذذن عليذذك أن تكذذ ن غيذذ راأ علذذى وقتذذك غذذيرة م"ل ذذة، بذذن أن تكذذ ن غذذ متسا ل على الإئلاٍ بشأن إنفاٍ وقتك في نشائا قليلة ال يمة". 470- "السعادة ليسل في اهتهاء ما ليس لديك، وإقا في الاوتمتاع لا لديك بالفعل 474- "لذذم مذذن أحكذذام خائئذذة نصذذدر ا علذذى الآخذذرين أو علذذى لذذفير مذذن الأمذذ ر بنذذاءو على اوتنتاجا خائئة أو اف اضا ليسل في مكانها!!".
عدد الصفحات ٢١21 سيـــاحة نــــادرة 473- "نحذذن نبذذدع دائمذذاأ في ر يذذة أخ"ذذاء النذذاس وملاحظتهذذا، ورلذذا في تنبذذيههم عليهذذا، ولكننذذذا قلَّمذذذا نبذذذدع في ر يذذذة الخذذذير الذذذهل عنذذذد م والانتبذذذاه إلى الصذذذ اس الذذذهل يمارو نه لنمدحهم به". العريفي، اوتمت ياتك (ص231). 472- "انظذر إلى نفسذك لمذا تذ د أن ينظذر الآخذذرون إليذك، إذا رفعذل مذن قيمذة نفسذذك قذذدّرا غذذيرا، وإذا قللذذل مذذن هذذأن نفسذذك ف فذذق أن غذذيرا وذذينظر إليذذك النظذذرة نفسها". 475- "إن أجمل ابتسامة ي تلك الل تشق ئري ها ووط الدم ع 472- "على الإنسان أن لا يعت د أن ناا حلاأ وذحرياأ بعذلالمذال عنصذر وذعادة فالمذال ووذذيلة ترفيذذه عذذن الذذنفس، وأمذذان ضذذد الف ذذر، ولكنذذه عنصذذر اضذذ"راس وقلذذق إذا فشل الإنسان في تشغيله". 477- "هخصية الإنسان تعكذس تمامذاأ قذط حياتذه فتعذرف مسذت ى الشذخة مذن نذ ع تفكيره فالأفكار تسذي"ر وذي"رة فعّالذة علذى الذنفس، وبالتذالي ذي الذل تهحذد د السعادة للإنسان". 478- "على الزوجي ألاّ ي م أحد ما بعمل لخخر لمجرد ال ص ل إلى حالذة التعذادل لأن الإقذذدام علذذى ذلذذك يهحجذذ ل الحيذذاة الزوجيذذة إلى نذذ ع مذذن العمذذل أو الصذذف ة ويف ذذد ا صفة الحن الح ي ي الل بن أن ت م عليها". 479- "لذذيس الغايذذة أن تكذذ ن ظذذ ا ر الآخذذرين صبذذك، إقذذا الغايذذة أن صبذذك بذذ ائنهم أيماأ". 481- "لسن محبة الناس فرص ي تنصها الأذلياء 480- "الكهس ينفر الناس عنك، ويف دا المصداقية عند م، وبعلهم لا يف ن فيذك، وما أقبح أن يكتشو الناس أنك تكهس عليهم". 484- "ما أجمل الفبا على المبادك، وإن لفر الإغراءا 483- "مذذا أجمذذذل العفذذذ عذذذن النذذذاس، ونسذذذيان الماضذذذي الألذذذيم و ذذذها خهلذذذق بذذذلا هذذذك لا يست"يعه إلا العظماء الهين ي فع ن بأخلاقهم عذن وذفالة الانت ذام والح ذد وهذفاء الغذذي فالحيذذاة قصذذيرة و ذذي أقصذذر مذذن أن ندنسذذها ذذد وضذذغينة". العريفذذي، اوتمت ياتك (ص358). 482- "الإنسذذذان لا لحمذذذه ي لذذذل، ولا جلذذذده يلذذذبس، فمذذذاذا فيذذذه غذذذير حذذذلاوة الل سذذذان". العريفي، اوتمت ياتك (ص358،380).
عدد الصفحات ٢٢22 سيـــاحة نــــادرة 485- "لذذم مذذن هذذخة نجفَّذذر النذذاس عذذن هخصذذه، وجبجغ مذذهم في نفسذذه، وجججذذر إلى نفسذذه ال يلا بسبن عدم ضب"ه لسانه". المرج السابق (ص385). 482- "عنذذدما ت اجهذذك مشذذكلة أ ذذا في الحذذل ولذذيس في المشذذكلة ذاتهذذا لأن الأول ويجعلك تخ" إلى الأمام والفاني ويسحبك إلى ال راء". 487- "اتجه بتفكيرا وترليذزا نحذ أجمذل الأهذياء مذن ح لذك لذت ا أثذراأ ئيبذاأ نفسك". الكتلاَّس، ابتسم لتك ن أجمل (ص011.) 488- "إياا أن ص ر نفسك إذا قادتذك أحلامذك إلى معذالي الأمذ ر لأن حلمذك ويصذبح غداأ ح ي ة بشرط أن تتشبا به". 489- "مرتبة العلم م دمة على مرتبة العمل، والعلم هرط في صذحة ال ذ ل والعمذل، فذلا يعتاان إلاّ به، فه م دم عليهما لأنه مصحح النية المصححة للعمل". 491- "إنّ الخلذذق جميعذذاأ تسذذتجين للفنذذاء وتسذذعد بذذه، حتذذى مذذدربي الحي انذذا ي مذذ ن بتدليل ومكافأة الحي انا الل يرع نها بت ديم الحل ى ومذا صبذه اع افذاأ وثنذاءو على ئاعتها لهم، والأئفال يتأل ن بالمره والسرور عندما يفنذى علذيهم ويمذدح ن، حتذى الخمذذرة نفسذذها تنمذذ بصذذ رة أفمذل لأولئذذك الذذهين يعشذذ نها". جذذبلي، لذذس. ليو تتمت بالف ة وال ة في التعامل م الناس (ص092). 490- "قبل أن نهحجم ل أبناءجنا المس ولية ونع د م عليها، بدر أن يك ن لديهم الاوتعداد لتحملها فهم يحتاج ن إلى اما من الحرية". 494- "إنّ الآبذذاء الذذذهين يماروذذذ ن السذذذل ا التسذذل"ي علذذذى الأبنذذذاء، يفشذذذل ن في تذذذدرين أولاد ذذم علذذى صمذذل المسذذ ولية، ولذذأن الابذذن يحملذذهم المسذذ ولية في الفشذذل وينذذأى بنفسه بعيداأ عنها". عفمان، 45 ئري ة لتصن من ابنك رجلاأ فهاأ (ص52). 493- "الاوت لال في الرأل والف ة بال"فل، وتجنن مساعدته عند ظه ر أية صذع با حياته، تع"يه الفرصة لم اجهة المشذكلا ، والبحذا عذن أوذالين ناجمذة للتعامذل معها، وم عدم قدرته على حذل مذا يشذكل عليذه، نع"يذه مفتذاه الحذل والمسذاعدة بالتلميح دون التصريح، وبأول س غير مباهر". المرج السابق (ص052،057.) 492- "لا نحتاج إلى أناس يعتهرون بالفسادالمنتشر في المجتم فذالمجتم يحتذاج غيرتنذا، ولا يحتاج إلى تاير انحرافنا". 495- "الشخة الهل لا يتمت بالف ة قد يبني لنفسه قلعة يحتمذي فيهذا، وبعذل الأو ذام وأحلام الي ظة تسي"ر على تفكيره وول له".
عدد الصفحات ٢٣23 سيـــاحة نــــادرة 492- "إن ال"فل الهل لا يشعر بذالأمن وال"مأنينذة لا يميذل إلى الاخذتلاط مذ غذيره، إمذا ل ل ذذه الشذذديد الذذهل خيمذذل عليذذه الان" ائيذذة، وإمذذا لف ذذده الف ذذة في الغذذير وخ فذذه منهم". الشربيني، المشكلا النفسية عند الأئفال (ص019). 497- "إن ئالذذن العلذذم يحتذذاج إلى أن يعذذرف للرجذذال ح ذذ قهم وأقذذ دار م وفمذذلهم، وألاّ يك ن وق ع الخ"أ من عا مدعاة إلى و ئه من عينه". 498- "إذا أرد امتحذذذان قلبذذذك فذذذأخاه عذذذن السذذذنن الخفيذذذة الذذذل صتذذذاج إلى وا ذذذدة ومكابذذدة، لإدمذذان الذذهلر، ولذذزوم الأوراد، ون افذذل الصذذل ا ، فإنذذك وذذتجد ح ي ة التسنن عند هه الم اما ". 499- "لذذل إنسذذان يذذدرا أن المجتمعذذا الإوذذلامية تتعذذر لحذذرس لا تسذذتهدف فذذروع الإولام أو السنن فحسن، ولكنها حرس تستهدف أص ل الع يدة الإولامية". 311- "العلم الح ي ي : الهل ي د إلى الله جل وعلا، و العلم بالله وهذرعه ودينذه، بل ولا يكفي العلذم بهذهه الأهذياء علمذاأ نظريذاأ، وإقذا العلذم ا لذهل يلامذس ال لذن، ويحرا المشاعر ولهلك لان السلو لا يجعدُّون الهل جم العل م وأصبح يأخه مذن لل فن ب"رف عالماأ، حتى يظهر أثر ذلك في خش عه وسمته وز ذده". العذ دة، مذ العلم (ص93). 310- "عليذذك ألا تسذذمح لوزمذذا أن ت لذذق راحتذذك، أو تزيذذل وذذكينتك، أو تن لذذك مذذن ذذذدوئك، وأقذذذ ه عل يذذذك أن تسذذذعد وأنذذذل نذذذائم، وأنذذذل مسذذذتي ، وفي مأللذذذك ومشربك، وم زوجتذك، ومذ أبنائذك، احمذنهم وداعذبهم واضذحك معهذم وعلمهذم وتعلّم منهم، ولا تظن أن ها يتنافى م هخصيتك". 314- "لا ت تصر على أن يك ن مك نفسك، بل اجعل مك واوعاأ، جم الأمذة للذها، أهرلهم في دعائك، وفي دم عك، أع"هذم دم عذاأ تذهرف مذن قلبذك، حينمذا تذرى ذذهه المصذذائن الذذل تنذذزل بهذذم، أهذذرلهم في إمكانياتذذك وقذذدراتك، وإن لذذان عندا هيء من مال فتصدٍ ول بشق تمرة". 313- "ليكن ح الم من من ثذلاث خصذال: إن تنفعذه فذلا تمذره، وإن تسذره فذ تغمذذه، وإن تمدحذذه فذذلا تهمذذه". ابذذن خلكذذان، وفيذذا الأعيذذ ان (2/027) وابذذن الج زل، صفة الصف ة (2/90). 312- "إننذذا اجذذة لذذبيرة جذذداأ إلى أن نتذذدرس مذذرة، وعشذذرة، ومئذذة، وألفذذاأ علذذى قمذذية ال ليز على ع امل الاجتماع وج انن ال حدة بيننا، و ي لفيرة وعظيمذة جذداأ، وعزل ج انن الاختلاف وألاّ نلغيها، ولكن لا نمخمها أو نبالغ فيها".
عدد الصفحات ٢٤24 سيـــاحة نــــادرة 315- "ينبغذذي أن نذذدرا أن ل ليذذة الإوذذلام لذذيس معنا ذذا أو م تمذذا ا ل ليذذة المسذذلم فالإولام دين هامل للحياة للها، لكن المسلم لذيس تعذبيراأ لذاملاأ عذن الإوذلام ولا لشم ليته ولهها قد يتخصذة في هذيء دون آخذر أو ينشذغل بشذيء دون وذ اه، أو يعتني بأمر دون غيره". الع دة، الأمة ال احدة (ص92،95). 312- "اله ى الخفي قتل من يسلم منذه فالإنسذان ي جذد عنذده– أحيانذاأ – نذ ع مذن الهذ ى الخفذي الذهل قذد لا يشذعر بذه ذ نفسذه، ولا يهذلام عليذه لأن الله – تعذالى – فمذلته واو وعظيم، وإن لان على الإنسان أن يراقن نفسذه بشذكل جيذد ف ذد يحملذه على بعض الم اقو، وردود الأفعال ولباأ وإباباأ". 317- "لا بد أن تع د نفسك على أنك تسذم الشذتيمة فتيهسذفر وجهذك، وت ابلذها بابتسذامة عريمة، وأن تهد رس نفسك عملياأ على ليفية لظم الغي ". 318- "احتمذذذال السذذذفيه خذذذير مذذذن التحلذذذي بصذذذ رته، والإغمذذذاء عذذذن الجا ذذذل خذذذير مذذذن مشاللته". 319- "إن الذذذذرد والمخاصذذذذمة– في لذذذذفير مذذذذن الأحيذذذذان – لا يزيذذذذد النّذذذذار إلا اهذذذذتعالاأ وخص مة، ومذن الخ"ذأ أن يظذن الذبعض أن لفذرة اللجذاج وال يذل وال ذال وذبن في إزالذة الإهذكال ووضذ ه النيذذة وصذفاء النفذ س، بذل الأمذذر علذى العكذس مذن ذلذذك تماماأ". الع دة، الأمة ال احدة (ص72). 301- "الإنصذذاف مذذن نفسذذك ذذ : الجذذرل علذذى وذذنن الاعتذذدال، والاوذذت امة علذذى ئريذذق الحق، وأن تم نفسك في م ض ال"رف الآخذر فتعاملذه لمذا لذ لنذل أنذل في مكانه". المرج السابق (ص72.) 300- "الع يدة الحية الصحيحة المتمكنة من ال ل س لا ت هر، ولا يتخلى عنها أصحابها مهما وق عليهم من المغ ط". 304- "إن الإوذلام لا يرضذى عذن العلاقذة بذي الشذاس والفتذاة قبذل الذزواج، ولكذن ذهه العلاقة بالها ي م ض ع الدع ة في ال صة والمسرحية والفيلم". 303- " ناا فذارٍ لذبير بذي وتمذ لا ت ذ فيذه الجريمذة إلاّ هذهوذاأ يسذتنكر، وتنذال ع بتهذذا الرادعذذة حذذي ت ذذ ، ووتمذذ يعذذجّ بالفاحشذذة حتذذى تصذذبح العفذذة فيذذه ذذي الشهوذ المستنكر". 302- "لفظذذة علمانيذذة، ذذي ترجمذذة عربيذذة ممذذللة لكلمذذة Secularism، والأولى أن تسمى اللادينية، و هه ال جمة الممللة لانل من صن اللبنانيي النصارى".
عدد الصفحات ٢٥25 سيـــاحة نــــادرة 305- "إن الفاهذذلي والمخف ذذي مذذا رون في اخذذ اع الأعذذهار والمسذذ غا ، أمذذا النذذاجح ن فما رون في اخ اع الحل ل والبدائل". 302- "إن الإبذذداع لذذيس مرتب"ذذاأ دائمذذاأ بالذذهلاء والعب ريذذة، بذذل الإبذذداع ذذ التجديذذد والإتيان ب"ري ة تكن معروفة من قبل". 307- "إقذذذا أحذذذنّ روذذذ ل ا الفذذذأل لأن النذذذاس إذا أم لذذذ ا فائذذذدة الله تعذذذالى ورجذذذ ا عائدتذذه عنذذد لذذل وذذبن ضذذعيو أو قذذ ل، فهذذم علذذى خذذير، وإن غل"ذذ ا في جهذذة الرجاء فإن الرجذاء لهذم خذير. وإذا ق"عذ ا أملذهم ورجذاءج م مذن الله لذان ذلذك مذن الشذذر . وأمذذا ال"ذذيرة فذذإن فيهذذا وذذ ء ظذذن بذذالله، وت قذذ الذذبلاء". آبذذادل، عذذ ن المعبذذ د (01/495). 308- "العلذذم لا يهنذذال بالأمذذاني ولا بالآمذذال، ومذذداه بعيذذد لا يرت ذذي بالحبذذال ال صذذيرة، و بالغرائم المعيفة". 309- "أهرف العلماء من رس بدينه عن الدنيا، واوتصعن قيادة اله ى". ابذن عبذدالا، جام بيان العلم وفمله (0/448.) 341- "لا تكذذابر العلذذم فذذإن العلذذم أوديذذة، فأيهذذا أخذذه فيذذه ق"ذذ بذذك قبذذل أن تبلغذذه، ولكذذن خذذهه مذذ الأيذذام والليذذالي، ولا تأخذذه العلذذم جملذذة فذذإن مذذن رام أخذذهه جملذذة ذ ن عنه جملة". المرج السابق، (0/042.) 340- "الإنصاف أن تكتال لمنازعك بالصاع الهل تكتال به لنفسك فإن في لذل هذيء وفاء وت"فيفاأ". ابن ال يم، تههين السنن (0/044). 344- "لا بد لخمر بالمعروف أن يعلم أن ما يأمر به من المعذروف، لمذا لا بذد للنذا ي عن المنكر أن يعلم أن ما نهى عنه يعد من المنكذر، ولا بذد أن يكذ ن ف يهذاأ في مذا يذذأمر بذذه، ف يهذذاأ فيمذذا ينهذذى عنذذه فحالذذه لحذذال ال"بيذذن لا يمكنذذه العذذلاج حتذذى يفهذذذم المذذذر والذذذدواء معذذذاأ". زيذذذدان، أصذذذ ل الذذذدع ة (ص220) والسذذذبل، الأمذذذر بالمعروف والنهي عن المنكر (ص075). 343- "إن ال"بين الهل ي ب في بيته بعد تخرجه من للية ال"ذن، ولا يفذتح عيذادة، و يكشو على المرضى، ولا برل العمليا ، ولا يتذاب المسذتجدا في علذم ال"ذن، ويعالج الناس بالهاتو أو بالمراولة لا يمكن أن يكذ ن ئبيبذاأ ناجحذاأ، وإن أصذاس مرة أخ"ا مرا ، وقد يك ن علاجه مهلكاأ للمريض".
عدد الصفحات ٢٦26 سيـــاحة نــــادرة 342- "إن المعتزل لحياة المسلمي، البعيد عن ه ونهم وهج نهم لا يتأثر ولا ي ثر، فهذها مهما لتن وحلل وناقا فسيب ى صليله بارداأ وذاذجاأ، غذير واقعذي في لذفير مذن ممامينه". 345- "إن الذذهل يرعذذى الغذذنم يكتسذذن بعذذض ئباعهذذا، والذذهل يرعذذى الإبذذل تظهذذر عليذذه بعض صفاتها". 342- "إن مسذذت بل الأمذذة قذذد يت قذذو علذذى مذذدى ف ذذه ال اقذذ والتعامذذل معذذه، ف ذذد تتخذذه م اقو مصيرية – تبن على أوس علمية – ت دل ياة الأمة إلى مهاول الردى، ولم من م قو اتخه في حياة أمتنا المعاصذرة يسذتمد مذن هذريعتنا أذاقنذا الذهل واله ان". العمر، ف ه ال اق (ص38). 347- "أمتنا الإولامية الي م غفاء لغفاء السيل، تداعى علينذا الأعذداء مذن لذل جانذن لتداعي الأللة إلى قصعتها، ونحن في قذ ام س الأمذم: العذا المتخلذو، والعذا النامي، والعا الفالا، والدول الرجعية، إلى غير ذلذك مذن التسذميا الذل ينذدى لها الجبي". 348- "ال رآن الكريم ذ المعذي الذهل لا ينمذن، والمذ رد العذهس الذزلال، فيذه خذا مذن قبلنا، ونبأ ما بعدنا، وتفصيل ما بيننا". 349- "إن لفذذذرة الاهذذذتغال لحاوذذذبة النذذذاس ومحذذذالمتهم وال يذذذل وال ذذذال لذذذيس مذذذن الأعمال الفاضلة المحم دة فإن من ألمل الناس وأفملهم أعفَّهم لساناأ". 331- "إن الأر لا ت دّس أحداأ، وإقذا ي ذدس الإنسذان عملذه مالذك، الم ئذأ ( 0259 ) وأب نعيم، حلية الأولياء0/415). 330- "الغمن يغ"ي الع ل، ولذ رأى الغمذبان نفسذه – حذال غمذبه – لخجذل مذن قذبح صذذ رته ومذذا يظهذذر علذذى لسذذانه مذذن الفحذذا والشذذتم، ومذذا يظهذذر علذذى أفعالذذه مذذن المرس والس ء وما يمذمره في قلبذه مذن الح ذد والكرا يذة". الحمذدان، فذن إدارة الغمن. (جريدة الجزيرة، العدد 03813،0230 ذ 334- "أثبتل الدراوا أن99%) من الجرائم والمشالل الل صدث بذي النذاس صذدث في الذ 41 ثانية الأولى من حدوث السبن الم دل للغمن المرج السابق. 333- "مذذذ أن الشذذذرع أقذذذر الخذذذلاف وعجذذذد ه جذذذزءاأ مذذذن ال"بيعذذذة البشذذذرية، إلاّ أنذذذه وضذذذ مفردا في منهج التعامل م ها الخلاف". 332- "اختا أخلاقك، وحلمذك، وصذاا، ولرمذك، وهذجاعتك بذالاختلاط بالنذاس، وبهلك تتعرف على تلك الصفا ".
عدد الصفحات ٢٧27 سيـــاحة نــــادرة 335- "خلق الله وبحانه وتعالى من لل هيء زوجي، وجعذل التنذ ع في أهذكال النذاس ومظذذا ر م وألذذ انهم وأصذذ اتهم، وفي مخل قاتذذه، وفيمذذا يذذراه الإنسذذان مذذن ح لذذه فهها التن ع جزء من ثراء الحياة الإنسانية، وجزء من التجدد وال"رافة فيها". 332- "إن المتسلقالجيذد يرلذز علذى دفذه ولا ينظذر إلى الأوذفل، حيذا المخذائر الذل تشتل اله ن". 337- "حذذاول أن تتنذذافس مذذ ذاتذذك فكلمذذا تنافسذذل مذذ ذاتذذك للمذذا ت"ذذ ر ، يذذا لل ي م تك ن أحسن من الأمس". 338- "لا يهاجم الناس إلاّ الشجرة المفمرة 339- "أق ى ولاحاأ فعالاأ تملكه: الصا وال قل 321- "لووذذو! عنذذدمايمذذده النذذاس هخصذذاأ، قليلذذ ن يصذذدق ن ذلذذك، وعنذذدما يهم نذذه فالجمي يصدق ن". 320- "الإنسان الناجح والفاعل في هه الحياة ليس الإنسان المنذتج أو الذهل ينجذز الأمذ ر ف ط، بل الإنسان الهل يح ق النتائج الم"ل بة في ال قل المتاه". 324- "إن أفمل هخة يهحد د أول ياتك أنل. ولكن لا بأس من الاوذتعانة بذالآخرين واوتشارتهم والاوتفادة ا ي دم ن من أفكار وتسهيلا ". 323- "تهلر أن الأول يا ن عان: ن ع ثابل، و ما يتعلق بالعبادة، ون ع متغير و ما يتعلق بعملك وظروفك الاجتماعية والشخصية". 322- "التغيير الم"ل س الذهل ينبغذي أن ينشذده المذرء ذ التغذيير الذهل ي ذ د الإنسذان نحذ الأفمذذل، وذذ اء علذذى الصذذعيد الفذذردل أو علذذى صذذعيد الم وسذذا أو علذذى صذذعيد الأمم والجماعا ". 325- "الأمل جميعنا نتشبا به لينتشلنا مذن ذ ر الحذزن واليذأس لذنعلن أنذه مذ الأمذل فال ادم ويك ن أجمل". 322- "السعادة م"لن الجمي ول اختلفل ال"رٍ الم دية إليها عم ماأ ي جنة من دخلذها فلن يبتغي عنها بدلاأ". 327- "حي يصبح المرء ويمسي ولرامتذه يمسذها أذى، تتغب"ذه فرحذة تنشذر أفياء ذا في ج ارحه هكراأ لله". 328- "خه من الدنيا قدر حاجتك، مذا يعينذك علذى السذير، ولا تسذرف فذإن الله لا يحذن المسرفي". 329- "الرضا لكت س ا، والتسليم له بالأمر ن ر يتخلل أيامنا بالمسرا ".
عدد الصفحات ٢٨28 سيـــاحة نــــادرة 351- "أبشذذذ الذذذروابط والعلاقذذذا تلذذذك الذذذل تتبنا ذذذا المصذذذلحة وتعشذذذعا في حل اتهذذذا الأنانية". 350- "الفشذذل ئريذذق إمذذا أن تنتصذذر عليذذه وتت ذذدم فيذذه أمامذذاأ لتعذذانق النجذذاه، أو تت ه ذذر لل راء ليلازمك الإحباط، ولا يأس م الحياة". 354- "قمة السذعادة أن تمذد يذدا دائمذاأ لمسذاعدة الآخذرين، وقمذة الأ أن يتعذالى عليذك من ي"لن ع نك بعد الله تعالى". 353- "الحياة بدأ ببكاء منّا، وتنتهي ببكاء علينا، وبينهما تسير بنا عجلتها إن خيراأ فخير، وإن هراأ فشر". 352- "الحساوية المفرئة غالباأ ما تك ن ب رة لتصعيد الآلام وجهس الم اج 355- "لا هك أن الإنسان يشعر بالارتياه النفسي حينما يمارس ول لاأ يريحذه ويدغذدغ مشذذاعره ويذذريح وجدانذذه، ولكذذن حينمذذا يكذذ ن لذذل ذلذذك ب"ذذرٍ غذذير هذذرعية، يتح ل ذلك الارتياه إلى قلق نفسي، وعهاس ضمير وندم وحسرة على التفريط. 352- "إن اوذذتعداد بعذذض الفتيذذا لإقامذذة علاقذذا حهذذنّ مذذ مذذن يمذذدّ لهذذن يذذده بكلمذذا رنانة أصبحل هيئاأ واقعياأ و ها ينم عن الفراغ الذهل يعيشذه الكذفير مذن الفتيذا والشباس. بالإضافة إلى الافت ار للت عية، والبعد عن الدين، والبحذا عذن العائفذة والحن المف د". 357- "حذذي تذذزأر الع بذذا بكذذل وحشذذية فذذلا جذذدوى مذذن أمذذان ت عذذرع في ظذذل الخذذ ف وال لق". 358- "الجاذبية ومحبة الآخرين أمر يتمناه لل الناس، ولكن ليس ل ذدور الكذفيرين ص يذذق ذلذذك، ولذذ لذذان الأمذذر بذذالتمني لفعلذذه لذذل النذذاس، ولكذذن الأمذذر يتعلذذق بالم بة وال درة على التأثير في الآخرين، وت فر الصفا الل تجعلهم يحب نك". 359- "إذا لان غالبية الناس يستسلم ن إلى النذ م بعذد الخلذ د إلى الفذرا بلحظذا أو دقائق، فإن من تعيا العن وذة صتذاج إلى وقذل أئذ ل حتذى تسذتدعي النذ م العنيذد وت" عه لي س مذن مآقيهذا وت افذق علذى أن تكتحذل بذه قبذل السذاعا الأولى مذن الفجر". بنا ملحق م ولة ن ن العدد (35) ص40). 321- "لفير من خلافاتنا بسبن أول س ن اهنا 320- "الكلما لها تأثير دون الأفكار فذافردا المذ ثرة، والعبذارا الآوذرة لهذا فعذل وحرل لدى الآخرين فاجعل مفرداتك تسبق أفكارا إلى قل س مستمعيك".
عدد الصفحات ٢٩29 سيـــاحة نــــادرة 324- "الإنسذذان في ذذهه الحيذذاة اجذذة دائمذذة إلى رأل الآخذذرين، وأحيانذذاأ يكذذ ن علذذى صذذذ اس لكنذذذه يحتذذذاج إلى جهذذذد، ليكسذذذن ميذذذ ل النذذذاس إلى رأيذذذه، وقذذذد أثبتذذذل التجارس أن حص لك على رأل الآخرين، أو لسبهم لتأييد وجذه نظذرا أمذر لذيس وذذذهل المنذذذال، لكنذذذه لذذذيس مسذذذتحيلاأ إذبم إن الأمذذذر يحتذذذاج إلى نذذذ ع مذذذن اللَّباقذذذة والكياوة والحكمة والدبل ماوية". 323- "قد يك ن الفعل الجرلء البهلء أخو وئأة من التع ين عليه بال ل الفحا 322- "امنح حريذة الذرأل لغذيرا، ودافذ عذن حصذ له عليهذا، مفلمذا صذنّ ذلذك لنفسذك فكذذفير مذذن الخلافذذا ليسذذل جهريذذة ولكنهذذا تن"لذذق في ظذذل ظذذروف معينذذة مذذن أبرز ا أول س الن ا ، وأوالين الردّ، والحدة أو المرونة في تناول م ض ع الآخر". 325- "ل دار حبك وم دتك لأبنائك تك ن ئاعتهم لك 322- "مذذن ووذذائل ص يذذق الأ ذذداف والاوتشذذعار بفاعليذذة الذذها الاوذذتمتاع بالعمذذل دون الذذتفكير في المع قذذا أو الاحتمذذالا السذذيئة أو إضذذاعة ال قذذل وتبديذذد الجهذذد أو إضعاف الإرادة بسبن ذلك". 327- "تمخيم الصغائر ي الحياة الزوجية 328- "تمذذخيم صذذغائر الأمذذ ر في الحيذذاة الزوجيذذة يشذذكل مسذذماراأ ينخذذر في ليانهذذا، وم"رقة قد صيل الحياة الأورية إلى رماد تتناثر ذرّاتهه في لحظا معدودة". 329- "الحياة ليسل حل ة دائمذاأ، أرأيذل الذ ردة الجميلذة ألذيس صتهذا هذ ا حذاد؟ فتلذك ذذي الحيذذاة تخفذذي صذذل ثنايا ذذا ألمذذاأ بذذن أن نتخ"ذذاه فن "ذذو الذذ ردة ونتحاهذذ ى الش ا، ول لا الليل لما عرفنا النهار، ول لا الخريو نعرف الربي ". 371- "ان و ج في الف ائد دائم الاهتعال، لا ين"فذ، أبذداأ وإن تن عذل وجهاتذه، لذه في ال لذذن صذذ غريذذد مسذذم ع، يبعذذا بالآمذذال، وي جذذه النفذذ س إلى حيذذا ذذ اه، لا يحذذتكم إلى ع ذذل ولا يفنيذذه المخذذائر، الحذذن أنغذذام مذذن التمذذحية نعزفهذذا لغيرنذذا، الحذذن غ"ذذاء صذذفيق علذذى عيذذ س المحبذذ س فذذلا يرا ذذا المحذذن، الحذذن عذذا وذذاحر يسذلن الألبذاس لتب ذى ر ينذة أمذره، الحذن مشذاعر ادئذة، ومعذان عظيمذة تمذذمها للمة من حرفي! الحن لمن يعيشذه بصذدٍ لحظذة ع"ذاء ودلال وصذفاء، الحذن إن يكن بي روحي أو زوجي صادقي فإن الأوذى والعذهاس ئابعذه وغايتذه". ولذة الأورة، العدد (052) محرم0247 ذ ص(21).
عدد الصفحات ٣٠31 سيـــاحة نــــادرة 370- "يعت ذذذد لذذذفير مذذذن النذذذاس أن الإنسذذذان العذذذابس المذذذتجه م ذذذ صذذذاحن الشخصذذذية ال ية، وأن الابتسامة تدل على هخصية ضعيفة، والهل لا هك فيذه أن الابتسذامة عصا وحرية ل ل س الآخرين". 374- "ال داع للمة من صملها فه صب ر 373- "إن الرضذذا الذذداخلي ذذ أحذذد اللبنذذا الأواوذذية لصذذناعة السذذعادة، و ذذها الرضذذا والسك ن والائمئنان إقا يتح ق بالإقبال على النفس واوتكمال فمائلها". 372- "ال فاء غيمة تم"ر على أر الإخاء 375- "إن رلنل إلى واقعك السلبي تصذبح أوذيراأ وف ذاأ لمذا تذ من بذه، فذإذا لنذل نسذراأ وصلذذم لكذذي صلذذق عاليذذاأ في سمذذاء النجذذاه، فتذذاب أحلامذذك ولا تسذذتم لكلمذذ ا الخاذلي ل"م حك من أصحاس وزملاء وأقارس". 372- "بذذلا يذذة، مصذذ"لح لا تتجذذاوز حروفذذه اللغ يذذة وذذبعة حذذروف صمذذل في ئياتهذذا الكذذذفير مذذذن المعانذذذاة والأ والعذذذهاس، تختلذذذو أل انذذذه وم ذذذاديره حسذذذن اخذذذتلاف حكايا من م بلا ية". 377- "الإنسان السعيد أو الإبابي ذلك المسذتفيد مذن ماضذيه– فهذي وذرد تجذارس –، والمتحمس ل اقعه – فهي فرصة بالنسبة له –، والمتفائذل لسذت بله يحذدوه أمذل لهلك". 378- "الإبابي إنسان جهاس تجد الكل يلتو ح له لأن حي يتذه وئاقتذه عاليذة يشذحن مذذن ح لذذه بالحذذن والخذذير وذلذذك مذذا يحتذذاج إليذذه البشذذر، حفنذذة مذذن أمذذل، وزخذذة مذذن زخا م"ر يحيي م ا قل بنا الع"شى، ذلك الإنسان المنتج والفع ال أينما وقذ نف ، يسعى دوماأ للخير لها تجد الخير دوماأ يسعى إليه". 379- "لبارنا م خزائننذا في المعرفذة والتجربذة ومدروذة الحيذاة، نأخذه المشذ رة والآراء منهم، و ها ليس ت ليلاأ مذن هذأننا، بذالعكس فهذ إضذافة ح ي يذة لمذا نحملذه مذن أفكار وتجارس وعزم، أفكار م وند لنا، وتعزيز لزادنذا وحصذيلتنا البسذي"ة في ذذهه الحيذذاة، وفي الاوذذتعانة بهذذم واح امهذذم وت ذذدير م وتذذ قير م إلسذذاس قذذ ة لشخصيتنا". 381- الشخصية ال ية لا تعني التسلط أو فر الرأل أو إضعاف هخصيا الآخذرين، لكنهذذا في الم ذذام الأول تعذذني الجديذذة وربائذذة ا لجذذأ والحذذزم والصذذرامة في إنجذذاز العمل والتعامل م الآخرين بشكل يسهم في إنجاز مذا ذ م"لذ س، والم ذدرة علذى الدفاع عن ال ناعا لن"ق وحجة وث ة".
عدد الصفحات ٣١31 سيـــاحة نــــادرة 380- "إن مذذن مظذذا ر قذذ ة الشخصذذية ال ذذدرة علذذى ص يذذل ال عذذ د والشذذعارا إلى واقذذ عملذذي، وألاّ ينتهذذي الأمذذر عنذذد اللسذذان، بذذل النذذاس يريذذدون أن يذذروا تلذذك الكلمذذا ص ل إلى أفعال". 384- "إن نجاحاتذذك المدويذذة تنشذذأ مذذن خذذلال إخفاقاتذذك، يمكنذذك أن تذذتعلم مذذن أخ"ذذاء الآخرين لكنك لا تنمج إلا عندما ترتكن أخ"اءا أنل". 383- "الحياة لالة الماء فاحهر أين تم قدميك 382- "الشك والح د والغيرة لالمسامير للها للما ئرقها المرء زاد ا عم اأ داخله". 385- "إن الشخة غير ال اثذق مذن نفذس ذ هذخة يروذم لنفسذه صذ رة متدنيذة جذداأ، و ذذ غالبذذاأ إنسذذان لا يحذذن نفسذذه، فهذذ يذذرى أنذذه هخصذذية مليئذذة بذذالعي س مليئذذة بالأخ"ذذاء لا تسذذتحق الأصذذدقاء ولا حتذذى الاوذذتماع لهذذا لذذها فإنذذه يع"ذذي الإيمذذاء لخخرين بأن ينظروا له هه النظرة". 382- "من عرف ربه اهتغل به عن ى نفسه، ومن عذرف نفسذه اهذتغل بإصذلاحها عذن عي س الناس". 387- "بعذذض الأزواج والزوجذذا لا يبذذال ن بصذذغائر الأمذذ ر فتجذذرل حيذذاتهم علذذى قذذدم ووذذاٍ، وآخذذرون يمذذخ م ن ذذهه الصذذغائر فتذذدم ر حيذذاتهم الزوجيذذة، مشذذكلا الحياة ليسل قليلة حتى نميو إليها الصغائر بعد تمخيمها". 388- "نحن نعيا عصر ال لق والتعن والأرٍ، فرغم لذل ووذائل الراحذة وال فيذه الذل أنتجتها الحمارة المعاصرة إلاّ أن إنسان الي م أقل راحة وأقل اوتمتاعاأ بالحياة مذن ولفه الهل لان مفت راأ من لل ووائل التكن ل جيا الل نعيشها الآن". 389- "لذذيس لنذذا التفتذذيا عذذن قلذذ س الخلذذقومذذا فيهذذا مذذن أمذذ ر تخصذذهم في علاقذذتهم مذذ ربهم أو م أنفسهم، لكن ليس من الحكمة أن نغذض ال"ذرف عمذا وراء المظذا ر ا يخة أخلاٍ الناس ويتعلق بتعاملنا معهم". 391- "لم من هذخة ظذا ره التذدين والاوذت امة ولكنذه لذفير الكذهس في حديفذه، لذذفير الختلذذو، في وعذذده، لذذفير الخيانذذة إذا مذذا أئذذتمن ، فظذذا ره خذذير مذذن بائنذذه، ولذذم مذذن هذذخة يذذ حي ظذذا ره بالفسذذق وقلذذة الذذدين ولكذذن في قلبذذه مذذن الإيمذذان والأمانذذة والصذذدٍ مذذ الله ومذذ خل ذذه مذذا لا يظهذذره إلاّ في وقتذذه، فبائنذذه خذذير مذذن ظا ره".
عدد الصفحات ٣٢