سياحــــة نــــادرة د. محمد بن فهد الودعان
عدد الصفحات ١1 سيـــاحة نــــادرة مقدمة الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: فهذهه للمذا وعباراتها وجمل جمعتهذا، ورتبتهذا ذا نذدر، بعمذها مذن أعمذاٍ ولتذن هذتى مذن أ ذل العلم والمعرفة، وذلك من خلال قراءتي المتعددة والمتكررة، والبعض الآخذر مذن أوذل بي وأعماٍ قلبي ... علّها ترقّق قل بنذا، وتههذه س وذل لنا، وتف ّذو ع لنذا، وتذهلرنا ذال خير هه الأمة – نبينا محمد – وما عليه ولفنا الصا وبهذهه الم دمذة أضذ بذي يذدل ال ذارك الكذذريم ذها الكتذاس الم وذ م بذذ "وذذياحة نادرة". فأوأل الله – تعالى – الت فيق، والإخلاص، ولزوم الات باع. نف الله به لاتبه، وقارئه، وناهره. د. محمد بن فهد بن إبرا يم ال دعان بدأ ه في جمعها ولتابتها بتاريخ 01/7/0247 ذ الج ف/ وكالا
عدد الصفحات ٢2 سيـــاحة نــــادرة 0- "الشجاعة والسخاء أخ ان، فمذن يججهذدبم لالذه فلذن بذ د بنفسذه الذه بي، وذير أعلام النبلاء (01/452.) 4- "من ي در على نفسه بالبهل، ي در على عذد وه بال تتبمذل الذه بي، وذير أعذلام النبلاء (01/452.) 3- "مذذا لوق يذذاء والشذذه ا وإقذذا خهل ذذل الشذذه ا للمذذعفاء الذذه بي، وذذير أعذذلام النبلاء (41/222.) 2- "ال ل الهل با د نفسذه لذ ا الشذه ا ، والمذعيو ذ الذهل يبذهل بنفسذه للشه ا ". 5- "الاعذذ اف بذذالحق وإعلانذذه، لا يذذن ة مذذن قيمذذة الإنسذذان، بذذل يرفذذ منزلتذذه عنذذد الناس، ويدل على هجاعته وق ته، وث ته بنفسه". 2- "الم ض عية تعني: رعاية الم ض ع، وعدم الخروج عنه 7- "ليس من ق ة الحجة المبالغة في رف الص في الن ذا والحذ ار، بذلللمذا لذان الإنسان أ دأ لان أعمق". 8- المفل "الماء العميق أ دأ معناه: نجد ضجيج البحر وصخبه على الشذائ،، حيذا الصذخ ر والميذاه المذحلة، ولا ج ا ر ولا درر، فإذا مشيل إلى عمق البحر ولجته، وجد الهدوء، حيذا المذاء العميق ونفائس البحر ولن زه. 9- "لا هيء يهدرا بدون السعيئلبه". 01- "الإرادة التامة والهمذة العاليذة ذي الذل صمذل صذاحبها علذى صصذيل العلذم، وبذهل الجهد، واغتنام الأوقا لإدراله". 00- "العجز والكسل قائ عن لل خير، لما أن العزيمة جالبة لكل خ 04- "العذذزم والفبذذا مذذا السذذبن الألذذا لنيذذل الم"الذذن المتن عذذة السذذعدل، ومذذ ع الف ائد واقتناص الأوابد (ص022.) 03- "إنّ من البء أن تعذرف مذا لتنذلج تهنبمك،ذره، وتهنبمك،ذرج مذا لنذلج تعذرفه وته تذد مج ع ذ له الفلاوفة، ويهعبمزجلج من له أتباعِ الرُّول، ويهمارجى في ال رآن، ويهتجبجر مج بالسُّذنن والآثذار، وت ج في الحيبمرجة". اله بي، تهلرة الحفاظ (0/349)
عدد الصفحات ٣3 سيـــاحة نــــادرة 02- "رحذذم اللهت امذذرءاأ أقبذذل علذذى هذذأنه، وقصذذر مذذن لسذذانه، وأقبذذل علذذى تذذلاوة قترآنذذه، وبكى على زمانه". 05- "المعصذذ م مذذن عصذذمه الله بالتجذذاء إلى الكتذذاس والسُّذذن ة، ووذذك عذذن الخذذ ِ فيما لا يعنيه". 02- "متذذى تشذذاغل العابذذده ةتتبممجذذة– أل لل ذذرآن – في لذذل يذذ م ، ف ذذد خذذالو الحنيفيذذة الس مبمحجةت، فما ف ه ولا تدبّرج من تلا ال رآن في أقل من ثلاث ". 07- "لذذلُّ مجذذنبم يجذذزهم نفسجذذه في تعبذذده وأوراده بالسُّذذن ة النب ي ذذة، ينذذدم وي ّذذن، ويسذذ ء مزاجهذذذه، ويف تذذذه خذذذير لذذذفير مذذذن متابعذذذة وهذذذن ة نبي ذذذه الذذذرّ وف، الذذذرحيمِ بذذذالم مني، الحرية على نفعهم". اله بي، وير أعلام النبلاء (3/82182.) 08- "العابذذده بذذلا معرفذذة لكذذفير مذذن الأعمذذال معذذهورا مذذأج را، والعابذذده العذذال،مه بالآثذذار المحمديّة المتجاوزه لها مفم لا مغرورا". اله بي، المرج السابق (3/82.) 09- "ذ،لْره النّاس داءا، وذ،لْره الله دواءا اله بي، وير أعلام النبلاء (2/329.) 41- "من أدمن الدعاء، ولازم قرع الباس فتتح له". المرج السابق (2/329.) 40- "خير الد ين ال رع، ومن تذرا الشذبها ف ذد اوذتاأ لدينذه وع،رضذه، والمعصذ مه مذن عصمه الله". 44- "لذذلّ مجذذنبم أتن،ذذسج م،ذذنبم نفسذذه ف هذذاأ، ووذذعةت علذذم، وحهسبمذذنج قصذذد، فذذلا يسذذعه الالتذذزامه له ن واحد في لل أق اله لأنّه قذد تذا ن لذ ه مذه نه الغذير في مسذائل، ولاه لذه الدليل، وقامل عليه الحجّذة، فذلا يه ل ذد فيهذا إمامذه، بذ ل يعمذل لذا تذا ن، ويه ل ذد الإمام الآخر بالا ان، لا بالتشه ي والغر ". اله بي، وير أعلام النبلاء (8/92.) 43- "الم منه يجغبمبطت ولا يجحبمس،ده، الغ،ببم"تةت من الإيمذان، الحسذده مذن الن فذاٍ". الذه بي، وذير أعلام النبلاء (8/237) 42- "الز د : ال تن ع، وال رع: اجتناس المحارم، والعبذادة: أداء الفذرائض، والت اضذ أن تخم للحق، وأهدُّ ال رع في الل سان". اله بي، وير أعلام النبلاء (8/232.) 45- "لا قتدبموجةت في خ"أ، العا ِ، ولا يه جب خه لا فعله باجتهذاد". الذه بي، وذير أعذلام النذبلاء (9/022). 42- "لا خيرج إلاّ في الات باع، ولا يمكنه الات باعه إلاّ لعرفة السُّنجن". 47- "لذذلامهالأقذذرانِ إذا تذذا ن لنذذا أنذذه بهذذ ى وعصذذبية لا يهلْتجفتذذله إليذذه، بذذل يه"ْذذ ى ولا يهربموى".
عدد الصفحات ٤4 سيـــاحة نــــادرة 48- "دأسه الذذر وافض روايذذةت الأبائيذذل، أو رجدُّ مذذا في الص ذذحاه والمسذذانيد". الذذه بي، وذذير أعلام النبلاء (01/94 – 92.) 49- "ليس من جهل علماأ حجّةأ على من علمه، وإقا يه ال للجا ل: تجعجلَّمبم وجوجلبم أ ذلج العلذمِ إن لنذذلج لا تعلذذم، لا ي ذذال للعذذال،م: اجهذذلبم مذذا تعلذذم". الذذه بي، وذذير أعذذلام النذذبلاء (01/070.) 31- "الصدبمعه بالحق عظيما يحتاج إلى ق ّة وإخلاص، فالمتخبمل،ةه بلا ق ّة يعجذز عذن ال يذام به، وال لُّ بلا إخلاص يهخبمذدله، فمذن قذام بهمذا لذاملاأ فهذ ص،ذد يقا، ومذن ضجذعهوج فلا أقل من التألُّم والإنكار بال لن، لذيس وراء ذلذك إيمذانا". الذه بي، وذير أعذلام النبلاء (00/432.) 30- "الجا ل لا يعلم رتبة نفسه، فكيو يعرفه رتبة غيره؟!". 34- "من يجنبمصجحبم لله، ولوئمّة، والعامة لان ناق،ةج الد ين 33- متى يهفْل،حه مجنج لان يجسهرُّه ما يجمهرُّه؟ ومتى يهفلح من يهراقن م لاه؟ ومتىيهفْلح مذن دنذذا رحيلتذذه، وان مذذى جيلتذذه، ووذذاء فعلذذهه وقيلتذذه؟". الذذه بي، وذذير أعذذلام النذذبلاء (00/511). 32- "لذذان أئمذذة الس ذذلو، لا يذذرون الذذدخ ل في الكذذلام ولا الجذذدال، بذذل يسذذتفرغ ن وهوبمعجههم في الكتاس والسُّن ة، والتّف ّه فيهما، ويتّبعذ ن ولا ي تن" عهذ ن ". الذه بي، وذير أعلام النبلاء (04/041). 35- "العلمه ليس بكفرة الرّواية، ولكنّه ن ر ي هفتذه الله في ال لذن، وهذرئته الاتّبذاع والفراره من اله ى والابتداع". اله بي، وير أعلام النبلاء (03/343.) 32- "من بالغ في الجذ ع لمذا يفعلذه الرُّ بذان، ورفذض وذائر الذدنيا، ومأل فذا الذنّفس من الغهاء والنّ م والأ ل، ف د عرّ نفسجه لبلاء عريض، وربّمذا خذ لط في ع لذه، وفاته بهلك لفيرا من الحنيفيّة الس مبمحجة". 37- "السذعادةت في متابعذذة السُّذذنن، فتذزِن الأمذذ رج بالعجذذدبملِ، وصهذذم وأف"ذربم، ونجذذمبم وقتذذمبم، والذذزم الذذ رعج في ال ذذ ، وار ج لذذا قسذذمج اللهت لذذكت، واصذذمل إلاّ مذذن خذذير ". الذذه بي، وذذير أعلام النبلاء (02/29،71.) 38- "مجنبم تسبّن في زوال ع له بج ع ورياضذة صجذعبمبجة وخجلْذ جة، ف ذد عصذىوأتم، وضذا ى مجذذن أزال ع لذذه بعذذضج يذذ م بسهذذكْر ، فمذذذا أحسذذنج الت يُّذذد لتابعذذة السُّذذنن والعلذذذم". اله بي، وير أعلام النبلاء (02/452).
عدد الصفحات ٥5 سيـــاحة نــــادرة 39- "لا تتكلم لا لا يعنيك، ودع الكلام في لفير ا يعنيك حتى تجذد لذه م ضذعاأ، فرس متكلم في غير م ضعه قد عهن لج". الخ"ابي، العزلة (ص032). 21- "ب ا الفم ل، تكمل الع ل". 20- "الصمل صيانة الل سان، وو الع،ي ابن عبدالا، بهجة المجالس (0/20). 24- "الصمله أجمله بالفتى، من من"ق في غير حينه الشافعي، دي انه (ص032.) 23- "للام الإنسان بيان فمله، وترجمان ع له، فاقْصهرهه على الجميل، واقتصذر منذه على ال ليل". ال اسمي، ج ام الآداس في أخلاٍ الأنجاس (ص2.) 22- "الأدس رأس لل حكمة، والصمل جماع الحكم 25- "متذذى اوذذت ى الكذذلامه المبذذاهه وترلذذه في المصذذلحة فالسذذنة الإمسذذاا عنذذه لأنذذه قذذد بذذر إلى حذذرام أو مكذذروه، وذلذذك لذذفير في العذذادة". النذذ ول، ريذذا الصذذالحي (ص390). 22- "م تذذل الرجذذل بذذي فكيذذه "يعذذني بذذي لسذذانه". البيه ذذي، المحاوذذن والمسذذاوك (ص 247). 27- "زجلَّةت الر جبملِ عججظْما با، وزلَّةت الل سان لا تب ى ولا تزر ابن عبدالا، بهجذة المجذالس (0/83.) 28- "اعبم ،ذذذلبم لسذذذانك إلاّ عذذذن حذذذق ت ضذذذحه، أو بائذذذل تدحمذذذه، أو نعمذذذة تذذذهلر ا الماوردل، أدس الدنيا والدين (ص475). 29- "مذذا دخذذذل الرفذذقه في هذذذيء إلاّ زانذذه، ومذذذا زان المذذتكلم إلاّ الر زجانجذذذةت الزمخشذذذرل، أئ اٍ اله ن (ص89). 51- "جره الل سان أهد من جره اليد 50- "العلمه هجرةٌ، والعجمجل ثمرةٌ، وليسج يهعجدُّ عالماأ من يجكتنبم بعلْم،ه، عاملاأ 54- "العلمه والدا، والعمله م ل دا، والعلمه مج ج العجمجلج، والر وايةت م الد راية". 53- "لأن أتدجعج الحذق جهذذلاأ بذذه، أتحجذذنُّ إلذذي مذذن أتنبم أتدجعجذذهه زه بمذذداأ فيذذه الخ"يذذن البغذذدادل، اقتماء العلم العمل (ص0988.) 52- "جام، ه لتتهن، الع،لْمِ لجام، الف،م ة، واله جن، 55- "لا تنف ه الأم اله إلاّ بإنفاقها، ولا تنف ه العل مه إلاّ لمن عجم،لج بها، وراعى واجباتها". 52- "الرج لذذة وعذذاء يحتذذ ل عذذدداأ مذذن الخلائذذق والشذذيم الف"ريذذة: لذذال ة، والصذذدٍ، والتمحية، والصا...".
عدد الصفحات ٦6 سيـــاحة نــــادرة 57- "مصير الإولام مرب ط لصذير الأمذة، لا لصذير فذرد، ولا جماعذة، ولا م وسذة، ولا حتى دولة، فالإولام ألا من ذلك لل ه". 58- "الأمذذة مع"ذذاء، ولذذ د، وإذا وذذكل صذذ خج لتفتذذه ألذذو صذذ ، وإذا مذذا خ"يذذن فس ف يأتي الله بألو خ"ين". 59- " مم الر جال تبيد الجبال 21- "الشذذدة والغمذذن لا ي صذذلان إلى إقنذذاع الخصذذم و دايتذذه، بذذل يذذ دل إلى الارتبذذاا والتعلذفم خص صذذاأ إن لذذان محذذاورا مذذن وذذريعي الغمذذن، فأنذذل تأوذذره بهذذدوئك وئمأنينة نفسك". 20- إن ي اف ك صاحبك على رأيك فلا تغمن، ولا صاول أن صمل النذاس علذى مذا تذذذراه ح ذذذاأ وصذذذ اباأ إذبم (لا إلذذذراهج في الذذذدين) الب ذذذرة: 452] يك ن إلراه في وجها النظر 24- "العاقل اللبين لا يهعاتن إخ انه عند للّ صغيرة ولبيرة، بل يلتمس لهم المعذاذير، ويحملهم على أحسن المحامل، وإن لان ناا مذا يسذت جن العتذاس عذات بهم عتابذاأ ليناأ رقي اأ. 23- "مجنبم رام النّجاة والف ز فليلزم العب ديّة، وليهدمن الاوتغاثة بذالله، وليبتهذل إلى مذ لاه في الفبذذذا علذذذى الإوذذذلام، وأن يه تذذذ افَّى علذذذى إيمذذذان الصذذذحابة ووذذذادة التذذذابعي". اله بي، وير أعلام النبلاء (09/321). 22- "غاية الم من ال فاة على الإولام الهل ارتماه ا– عذز وجذل – للخلذق فمذن مذا يه دياأ أو نصرانياأ أو مشرلاأ يفلح أبداأ". 25- "لل من أنكر هيئاأ و يعرفه، فه جا ل به 22- "العلماء أغنياء عن المل ا بالعلم، وليس المل ا أغنياء عن العلمذاء بالملذك". العلمذي، م تمر تفسير و رة ي وو (04/340،344.) 27- "العلذذذم أول أوذذذباس العمذذذل فسهذذذمي بسذذذببه ال ذذذرئبي، الجذذذام لأحكذذذام ال ذذذرآن (9/447.) 28- "ليس للّ نفس أمارة بالس ء، بل مذا رحذم ربذي لذيس فيذه الذنفس الأمذارة بالسذ ء ابن تيمية، رقائق التفسير (3/477.) 29- "تربية النف س لا يك ن إلاّ باوتحمار معنى الرب بية والأل ية". 71- "ال صو بالأمانة الأبلغ في الإلرام".أب حيان، البحر المحيط2/409.)
عدد الصفحات ٧7 سيـــاحة نــــادرة 70- "ال لايذذذة لا تنذذذال بالنسذذذن والجمذذذال، وإقذذذا بذذذالحف والعلذذذم ال ذذذرئبي، الجذذذام لأحكام ال رآن (9/402.) 74- "لا بأس للإنسان أن يصو نفسه لا فيه من علم وفمل، للحاجة والمصلحة إليه". ال رئبي، الجام لأحكام ال رآن (9/407) والسعدل، تيسير الكريم الذرنن (2/38،39). 73- "مذذن لذذان محسذذناأ في دنيذذاه، بذذالتزام أوامذذر الله والت ذذرس إليذذه بال"اعذذا ، وإت ذذان العمذذل وإخذذلاص ال جذذه واليذذد واللسذذان لله، أصذذابته رنذذة الله وث ابذذه في الذذدنيا، لما يصيبنا في الآخرة". السعدل، دروس مستفادة من و رة ي وو (ص32). 72- "قد يتظا ر الظذا أو المعتذدل بإنكذار لذل مذا يعذي علذى إدانتذه وإقامذة الذدلائل والش ا د عليه". 75- "من ميزا وم لا ال يادل الناجح أن يك ن حاضراأ في لل زمان ومكان 72- "ال غين ي نس النفس ويستميلها، وأنه له أثره عليها". ابن ع"يذة، المحذرر الذ جيز (3/458.) 77- "صاحن الحاجة قد ي ثر نفسه على غيره لشدة حاجته ولهفته 78- علذذى المذذرء الذذهل ين ذذل حذذديفاأ أو يهخذذا عذذن حذذادث أن لا يزيذذد فيذذه ولا يذذن ة منذذه ليلا يكذ ن ذلذك وذبباأ في وضذ الت ذديرا الخائئذة بنذاء علذى حديفذه أو خذاه". نصر والهلالي، إصاف الإلو (4/222.) 79- "وذذذ ء الظذذذنّ مذذذ وجذذذ د ال ذذذرائن الظذذذا رة الدالذذذة عليذذذه غذذذير نذذذ ع ولا مهحجذذذر م السعدل، تيسير الكريم الرنن (2/39.) 81- "عهاس النفس أهد من أ السياط 80- "أولى الأمذذ ر بالنجذذاه لفذذرة التكذذرار والإلحذذاه العلمذذي، مذذ تمر تفسذذير وذذ رة ي وو (4/928.) 84- "الأقدار لها أحكام، ولن يغني حذهر مذن قذدر، والذرس – تعذالى – ي ذدر مذا يشذاء، ويختار ما يريد، ويحكم ما يشاء". ابن لفير، البداية والنهاية (4/404.) 83- "العي أورع إلى الصغار منها إلى الكبار ابن ال يم، زاد المعاد (2/448.) 82- "قلن الحجة على الخصم أبلغ في الردّ عليه، وآلد في نفي الاتهام 85- إذا اتهذذم المسذذلم بتهمذذة و ذذ منهذذا بذذراء، فعليذذه أن ي اجذذه البائذذل بذذالحق، والتهمذذة بالنفي، ولا ي ذو ضذعيفاأ أو مسذتخزياأ أمذام مذن يل ذي عليذه الذتهم، بذل يذدفعها عذن
عدد الصفحات ٨8 سيـــاحة نــــادرة نفسذذذه ب ذذذ ة مذذذا دام ذذذ واث ذذذاأ مذذذن براءتذذذه". ن فذذذل، وذذذ رة ي وذذذو دراوذذذة صليليذذذة (ص297) ونصر والهلالي، إصاف الإلو4/713.) 82- "عنذذدما يصذذلح حذذال المذذ من ويسذذت يم وذذل له فإنذذه يكذذ ن واث ذذاأ مذذن نفسذذه، لا يمذذره قذذ ل قائذذل، ولا يهمذذه افذذ اء مفذذ ". السذذعدل، دروس مسذذتفادة مذذن وذذ رة ي وو (ص28). 87- "الصا الجميل الهل لا تسخط ولا جزع ولا هك ى فيه للخلق السمرقندل، التفسير (4/073) والسعدل، دروس مستفادة من و رة ي وو (ص52.) 88- "الإنصذذاف الذذهل يذذدل علذذى الروذذ ة في الفمذذيلة أن يتحذذدث الرجذذل عذذن خصذذمه، فينسن إليه ما يعرفه له من فمل". 89- أعدل الس يجر أن ت يس الناس بنفسك، فلا تأتي إليهم إلاّ ما ترضى أن ي تى إليذك ابن الم ف ، الأدس الصغير والأدس الكبير (ص73.) 91- "من أراد انصاف فتلْيجتج ج مبم نجفْسجهه مكان خصمه، فإنذه يلذ ه لذه وجذهه تجعجسُّذف،ه،". ابذن حزم، الأخلاٍ والسير (ص81.) 90- "إيذذاا ومذذا يسذذت بح مذذن الكذذلام فإنذذه يهنجفَّذذر عنذذك الكذذرام، ويه جث ذذن عليذذك اللئذذام". ال اسمي، ج ام الآداس في أخلاٍ الأنجاس (ص2). 94- "للما لان اللسان أبي لان أند". الجاح ، البيان والتبيي (0/00.) 93- "إيذذاا وتجتجبُّذذ ج ال حشذذي مذذن الكذذلام، ئمعذذاأ في نيذذل البلاغذذة فذذإنّ ذلذذك ذذ العذذي الألا، عليك لا وهل م تجججنُّب،كت ألفاظت السفل". ابن رهيق، العمدة (4/422). 92- "خير المجذالس مذا بجعهذدج فيذه مذدى ال"َّذرف، ولفذر فيذه فائذدةت الجلذيس حسذي، روائل الإصلاه (0/28.) 95- "الان بذذا عذذن النذذاس مجكْسجذذبةٌ للعذذداوة، والإفذذراط في الأنذذس مكسذذبة ل رنذذاء الس ء". أب عبيد، الأمفال (ص441.) 92- "المزاه يألل الهيبة لما تألل الن اره الح"ن 97- "من لفر مزاحهه زالل يبته المارودل، أدس الدنيا والدين (ص301.) 98- "إذا لان المزاهأمام الكلام فآخره الشذتم والل"ذام". ابذن مفلذح، الآداس الشذرعية (4/443.) 99- "المذذروءة تنذذادل صذذاحبها أن يسذذ د ولسذذه الجذذد والحكمذذة، وأن لا يلذذم بذذالمزاه إلاّ إلماماأ م نساأ في أح ال نادرة". حسي، روائل الإصلاه (0/404.)
عدد الصفحات ٩9 سيـــاحة نــــادرة 011- "إن العذذذي إن ع دتهذذذا النذذذ م اعتذذذاد ، وإذا ع دتهذذذا السذذذهر اعتذذذاد ". المذذذروزل، مختصر قيام الليل (ص55). 010- "مذذن برلذذة العلذذم أو قذذاء العلذذم أن تعذذزو الفمذذل إلى أ لذذه". السذذدحان، معذذا في ئريق ئلن العلم (ص453.) 014- "دواء النسيان: مداومة النظر في الكتن 013- "للما قرس ال لن من الله زالل عنه معارضا الس ء، ولان ن ر لشذفه للحذق أتم وأقذذ ى، وللمذذا بعذذد عذذن الله لفذذر عليذذه المعارضذذا ، وضذذعو نذذ ر لشذذفه للص اس". ابن ال يم، إعلام الم قعي (2/458.) 012- "إن العجز والكسل قائ عن لل خير، لما أن العزيمة جالبة لكل خ 015- "إلرام الميو: ئلاقة ال جه، وئين الكلام 012- "ح ي ة المدا نة المهم مة: إظهار الرضا لا يصدر من الظا أو الفاوذق مذن قذ ل بائل، أو عمل مكروه". 017- "ح ي ة المداراة: خفض الجناه للناس، وترا الإغلاظ في ال ذ ل ابذن حجذر، فذتح البارل (01/522،525). 018- "رجلان ظالمان يأخهان غير ح هما: رجذل وهو ذ ج لذه في ولذس ضجذي ق فتتجرجب ذ ج وتفذتّح، ورجل أ ديل له نصيحة فجعلها ذجنبمباأ". ابن عبدالله، بهجة المجالس (0/27.) 019- "اقْنج بم ب،مجنبم عندا، يج ْنج بم بكت مجنبم عندات ابن حزم، الأخلاٍ والسير (ص035.) 001- "إذا ارتفعل، الغجيبمرجةت، فأيبم ،نبم بارتفاعِ المحب ة، ابن حزم، الأخلاٍ والسير (ص032.) 000- "بذذاس لذذل علذذم نفذذيس جليذذل مفتاحذذه بذذهل المجهذذ د الخ"يذذن البغذذدادل، الجذذام لأخلاٍ الراول (4/081.) 004- "الرأل لا يتح ق إلاّ م اعتدال المزاج ابن ال يم، بدائ الف ائد (3/032.) 003- "الغمذذن غذذ ل، يغتذذال الع ذذل لمذذا يغتالذذه الخمذذر ابذذن ال ذذيم، إعذذلام المذذ قعي (4/052.) 002- "من أعظم أوباس خروج النفس من اعتدالها الغمن 005- "مذذا صلذذى ئالذذن العلذذم بأحسذذن مذذن الإنصذذاف وتذذرا التعصذذن". الزيلعذذي، نصذذن الراية (0/355.) 002- "إذا رأيذذل ربذذك يتذذاب نعمذذه عليذذك وأنذذل تعصذذيه فاحذذهره، وإذا أحببذذل أخذذاأ في ا فأقل مخال"ته في دنياه". اله بي، وير أعلام النبلاء (2/010.)
عدد الصفحات ١٠11 سيـــاحة نــــادرة 007- "رضا النذاس غايذة لا تذدرا، ولذيس إلى السذلامة مذنهم وذبيل، فعليذك لذا ينفعذك فألزمه". اله بي، وير أعلام النبلاء (01/89). 008- " يصدٍ الله من أحنّ الشهرة أب نعيم، حلية الأولياء (8/09،41.) 009- "لا تجحبم ،ر هيئاأ من عمذل غذير أن ص تذه بذأن تهعجج لتذه اليذ مج، وإن قذل ، فذإن مذن قليذل الأعمال بتم لفير ا، ورلا أعجز أمر ا عنذد ذلذك فتبج"تذ لج الكذلُّ". ابذن حذزم، الأخلاٍ والسير (ص97،98). 041- "من اوتخو ترهما ا– تعالى – فلا تجأْمجنبمذه علذى هذيء ذا تهشبمذف،قه عليذه". ابذن حزم، الأخلاٍ والسير (ص011.) 040- "من قدر على إو اط جا ه عن الخلق، وذهل عليذه الإعذرا عذن الذدنيا وأ لذها اله بي، وير أعلام النبلاء (02/027.) 044- "انظذذذر في المذذذال والحذذذال والص ذذذح ة، إلى مذذذن دونذذذك، وانظذذذر في الذذذد ين، والعلذذذم، والفمائل إلى مجنبم فت بمقتكت". ابن حزم، الأخلاٍ والسير (ص89). 043- "السائل تجعجنُّتاأ وتعجيزاأ لا يستحق ج اباأ". الن ول، المجم ع هره المههس (0/39). 042- "ترا الرياء للرياء أقبح من الرياء. اله بي، وير أعلام النبلاء (05/483). 045- "رأس مذال العبذذد: أوقاتذه. ومهمذذا صذذرفها إلى مذا لا يعنيذذه، و يذد خر بهذذا ث ابذذاأ الآخرة ف د ضيّ رأس ماله". الغزالي، إحياء عل م الدين (3/004.) 042- "الم من يخالط ليعلم، ويسكل ليسلم، ويتكلم ليفهم، ويخل ليذنعم أبذ نعذيم، حلية الأولياء (2/28.) 047- "متى هعر المستمع ن بتفاعل المتكلم م قميته، وجدية في عرضها أقبلذ ا إليذه، وتأثروا به". 048- "لا تغذذ بالشذذذباس والصذذحة، فذذذإن أقذذل مذذذن يمذذ الأهذذذياة، وألفذذر مذذذن يمذذذ الشبان". 049- "العاقله من ات ع بغيره، والش يُّ من وهع، به غيره 031- "الإنسان لفيراأ ما يتعلَّم الفشل ألفر ا يتعلم من الص اس". 030- "لفيراأ ما يتعلم الإنسان الصمل من الفرثار، والصدٍ من الكهاس، والاوت امة من المنافق". 034- "ي دّس الإنسان نفسه، إذا رأى في غيره حسناأ أتاه، وإذا رأى في غيره قبيحاأ أباه 033- "لا يصلح الأتنبمس إلاّ للازمة الت ى
عدد الصفحات ١١11 سيـــاحة نــــادرة 032- "الفتربمٍه بي الزي،غِ والمتيبملِ: أن الز يبمغه م"ل اأ لا يكذ ن إلاّ الميذل عذن الحذق، والميذل عذام في المحب س والمكروه". العسكرل، الفروٍ اللّغ ية (ص439). 035- "يكفيك من الت ى بجربمده الائمئنان، ويكفيك من المعصية ناره ال لق والحرمان 032- احهر من الكريم إذا أ نته، ومن العاقل إذا أحرجتذه،ومذن اللئذيم إذا ألرمتذه، ومن الأنق إذا مازحته". 037- "الح د لا بد وبيلاأ إلى قلن ال"فل 038- "لا يجسه غه لك أن تتخه ظروفك وبباأ أو عهراأ لك في الإوذاءة لخخذرين مهمذا لنذله معهوراأ عند نفسك". 039- "ما أمر الله وبحانه، ورو له، فإنه يحت ل على جمي الفمائل 021- "إن من ألفر خسةأ وأعظم ل ماأ وانحرافاأ خل ياأ من بحد فمل أب يذه عليذه، ولا يذهعن لذذه، ولا ي ذذ م لذذا عليذه مذذن حذذقّ لهمذذا". حنبلذة، الأخذذلاٍ الإوذذلامية وأوسذذها (0/278). 020- "إذا أوديلج إلى إنسان جمذيلاأ فذلا تذهلره، وإذا أوذدى إليذك إنسذانا جمذيلاأ فذ تنساه". 024- "إ ماله واعة يهفْس،ده رياضة وجنجة". ابن حزم، الأخلاٍ والسير (ص012.) 023- "أ م لتن الع يدة وأعظمها وأنفعها ال رآن العظيم، فهذ أ ذم لتذاس، وأصذدٍ لتذذذاس، وأعظذذذم لتذذذاس، وأهذذذرف لتذذذاس، فعليذذذك أن تعذذذضّ عليذذذه بالن اجذذذ ه، وتكفر من تلاوته من أوله وآخره، فكلذه ع يذدة وت جيذه إلى لذل خذير، وصذهير من لل هرّ". ابن باز، وم ع فتاوى وم الا متن عة (7/078). 022- "معنذذى: نعذذ ذ بذذالله مذذن الحذذ ر بعذذد الكذذ ر: أل مذذن الن صذذان بعذذد الزيذذادة، أو مذذن فساد أم رنا بعد صلاحها، أو من الرج ع عن الجماعة بعد أن لنّا منهم". 025- "الحقّ لا ي زن بالر جال، وإقا ي زن الرج ال بالحق 022- "لا تهمجح بأتدبك في وبيل تأدين ولد،ا، أو لا تهفْس،د أدجبكت في وبيل تأدين ولدا". 027- "جهب،ذذل الإنسذذان علذذى خهلذذقه وذذاراة الآخذذرين ومحالذذاتهم وت ليذذد م، لمذذا أنذذه وب ل على حن التملك والمال، ولها حن التميّز على الآخرين فيما يهفمّل نه". 028- "الغمذذن بذذاسا واوذذ مذذن أبذذ اس الشذذر وارتكذذاس مسذذاوك الأخذذلاٍ، ول،ذذها عهذذد مذذن أص ل المعاصي". 029- "الحكم على الأم ر ليس بظ ا ر ا وإقا ائ ها 051- "الشرف وال تدبمر إقا لل بية لا لل بة ابن العربي، قان ن التأويل (ص258.)
عدد الصفحات ١٢12 سيـــاحة نــــادرة 050- "حهسبمن المتظْهر م"ل سا، ولكن في حد الاعتدال 054- "عجبذذل لمذذن أهذذغل نفسذذه ووقتذذه في حفذذ ألفيذذة العراقذذي، حتذذى أهذذغله ذلذذك عذذن ال رآن والسنة، و ها من ضعو التدبير لأن مذن اوذتغرٍ عمذره في ال وذائل فمتذى يصل إلى الم اصد". 053- "إنّ خهلتذذق الإنسذذان في التعامذذل مذذ النذذاس يذذأتي تبعذذاأ لختل ذذه في تعاملذذه مذذ الله فذذإن المتأدسج م ربه لا يجسجعههه إلاّ التأدس م خجلْ ه". الرحيلي، الأخلاٍ الفاضلة (ص88). 052- "علذذى العاقذذل أن يحذذهر فتنذذة المذذرأة وإغراء ذذا وليجتهذذد في حفذذ دينذذه، ولذذيعلم أن ألفر و ط العظماء جاء عن ئريق المرأة، ولذان د ذاة الأمذم إذا أرادوا إوذ اط عذدو لهذم جذاءوا مذن ئريذق المذرأة، فإنهذا مصذيدة". ال رنذي، كذها حذدثنا الزمذان (ص84). 055- "فهم النص ص وتعيد ا على ق اعد ا الكلية ووضعها على م اصذد ا خذير مذن ترديذذد محفذذ ظ لا يفهذذم، وفهذذم العلذذم خذذير مذذن حفظذذه، والحفذذ ووذذيلة لذذيس إلاّ". المرج السابق (ص037). 052- "أعظم الكن ز العافية، فهي أغلى من اله ن والفمة 057- "من اهتغل ب"اعة ربه، وقام ب اجن عب ديتذه، دافذ الله عنذه لأن الله – تعذالى – يداف عن الهين آمن ا...". 058- "لا تغ بغيرا من المالي، بل اتع بغيرا، والسعيد من اتع بغيره 059- "تمام الت ى أن تبتغذي علذمج مذا يهعلذم منهذا إلى مذا عهلذم منهذا". ابذن رجذن، جذام العل م والحكم (0/214). 021- "قراءة ال راءة من أعظم العبادا أثذراأ في ال لذن، وزلذاة للذنفس، وقذد جعذل ا – تعالى – الت ى ثمرة من ثمار تدبر ال رآن والعمل به". 020- "الم ذذدان لا بتمعذذان، لتحهذذن ال ذذرآن وحهذذن الغ،نذذاء، وحذذن المذذال وحذذن العلذذم، وال لاية والتجارة، وب ذدر مذا يحصذل مذن العنصذر الذداخل يمذعو الجانذن الآخذر، وال ة لمن غلن، فاحهر أن تهغلن في دينك وعلمذك وعملذك، والله ا لمسذتعان، وعليذه التكلان". 024- "أفمل الناس عند الناس: أعظمهم عف اأ 023- "اللبين العاقل: الف"ن المتغافل أب نعيم، الحلية (9/043). 022- "العلم وويلة إلى لل فميلة
عدد الصفحات ١٣13 سيـــاحة نــــادرة 025- "واجذذه النذذاس دائمذذاأ بابتسذذامة صذذادقة، فهذذي مذذن أووذذ أبذذ اس الذذدع ة وأوذذرعها نفاذاأ". 022- "واجه الشدائد بنظرة التسامح". 027- "الحسد م"ية التعن 028- "ظا ر العتاس خير من بائن الح د 029- "الأدس حياة ال لن 071- "صاا على جسد الحس د قاتله 070- "م دتك وتعائفك م الناس يشعر م بالسعادة 074- "لا مصيبة أعظم من الجهل 073- "الغرين مجنبم لا أدس له 072- "لا راحة لحس د 075- "الحج جهاد لل ضعيو 072- "ليس بأخيك من احتجل إلى مداراته". اله بي، وير أعلام النبلاء (01/98). 077- "لذذلُّ إمذذام ي خذذه مذذن ق لذذه ويذذ ا إلاّ إمذذام المذذت ي الصذذادٍ المصذذدوٍ، الأمذذي المعص م، صل ا الله وولامه عليه". اله بي، تهلرة الحفاظ (0/02.) 078- "العلم الناف في لتاس الله، وونة رو له." 079- "دون ذلذذك خذذرط ال تذذاد": مجفجذذلا يهمذذرس في الأمذذر المسذذتحيل، وال تذذاد: هذذجر هذذ ا أمفال الإبر، وخجرجطت الشجر: قشر ورقه عن الشجر اجتذهاباأ بذالكو. ابذن منظذ ر، لسان العرس (0032،3545). 081- "ليس لل غيبة جف ة، ولا لذل ل ذاء مذ دة، وإقذا ذ ت ذارس ال لذ س الذه بي، وير أعلام النبلاء (03/358.) 080- "بالمفاتيح تهنالالأب اس". 084- "رزٍ الميو على الله، وأجره لك 083- "علامذذة الحذذنّ لله: المراقبذذة للمحبذذ س، والتحذذرل لمرضذذاته الذذه بي، وذذير أعذذلام النبلاء (01/390.) 082- "الم من يحنّ الم من حيا لان أب نعيم، حلية الأولياء (5/445.) 085- "إذا لذذذان رضذذذا الخلذذذق معسذذذ راأ لا يذذذدرا، لذذذان رضذذذا الله ميسذذذ راأ لا يذذذ ا". اله بي، وير أعلام النبلاء (07/418.) 082- "قد تخفو الابتسامة المصاس
عدد الصفحات ١٤14 سيـــاحة نــــادرة 087- "خير الناس: الهل إذا احتيج إليه نف ، وإذا اوتغني عنه نف 088- "هرُّ الناس: من لا يهبالي أن يراه الناس مسيئاأ 089- "من جهل هيئاأ عاداه 091- "إذا رأيذذذل الذذذ اع راغبذذذاأ في الذذذدّنيا قليذذذلج الذذذد ين، فذذذاعلمأنّ وعظذذذه لا يتجذذذاوز الأسماع". اله بي، بيان زغل العلم وال"لن (ص49.) 090- " يأمرنا الإولام أن ن"لن العلم لها العلم، بل علمنا أن ن"لبه للعمل به 094- "بذذن أن بمذذ العبذذد بذذي الخذذ ف والرجذذاء، لأن الرجذذاء يه"م،ذذ في رنذذة الله، والخ ف يجردع عن مغاضن الله". 093- "ت حيد الأل ية أعظم ما أمر الله بذه، و ذ الذهل وقذ فيذه الن ذزجاع والخصذ مة بي الأنبياء وأ هم". 092- "احهر المراءج في البحا وإن لتنلج مهح اأ، ولا تهنازع في مسذألة لا تعت ذد ا، واحذهر الكذذا والعهجبمذذن بعلمذذك، فيذذا وذذعادتك إن نجذذ منذذه لفافذذاأ لا عليذذك ولا لذذك...". اله بي، بيان زغل العلم وال"لن (ص08). 095- "لا يمكن أداء العبادة على وجهها الصحيح دون الاوتعانة بالله عز وجل". 092- "إذا تفق بنفسك، فمن ذا الهل ويفق بك؟ 097- "عليذك بآثذذار مجذنبم وذذلو وإنبم رفمذذك النذاس، وإيّذذاا ورأل الرجذال وإن زخرفذذ ه لذذك بذذال ل فذذإن الأمذذر ينجلذذي وأنذذل علذذى ئريذذق مسذذت يم". الآجذذرّل، أخذذلا ٍ العلمذذاء (ص58) والخ"ين البغدادل، هرف أصحاس الحديا (ص2). 098- "التعذذذهين بالنّذذذار علذذذى قسذذذذمي: تعذذذهين علذذذى التأبيذذذذد، و ذذذ تعذذذهين الكفذذذذار والمشرلي، وتعهين ليس على التأبيد، و تعهين العصاة من الم حدين". 099- "مذذن إذلال العلذذم أن تنذذاظر لذذل مذذن نذذاظرا وت ذذاول لذذل مذذن قاولذذك البيه ذذي، مناقن الشافعي (4/050.) 411- "إيذذذاا ودعذذذ ا المظلذذذ م فذذذإنهن يصذذذعدن إلى الله لذذذأنهن هذذذرارا مذذذن نذذذار اله بي، وير أعلام النبلاء (4/351.) 410- "مذذن يردعذذه ال ذذرآن والمذذ ثذذم تنائحذذل الجبذذال بذذي يديذذه يذذ دع الذذه بي، وير أعلام النبلاء (04/332.) 414- "للما اهتد الكربة، واهذتد تعل ذك بذالله فترِجذل فذإذا لنذل تفذزع إلى الله، فاعلم أن الفرج قرين". 413- "الإنسان قد يتأثر بجليسه، وإن يكن من جنسه
عدد الصفحات ١٥15 سيـــاحة نــــادرة 412- "الإيمان وبن لرقة ال ل س 415- "من ج د الإنسان بالعلم: أنه لا ي تصر على مسألة السائل. بل يهلر لذه نظائر ذا ومتعل هذذذا ومأخذذذه ا، يذذذا يشذذذفيه ويكفيذذذه". ابذذذن ال ذذذيم، مذذذدارج السذذذالكي (4/312). 412- "المذذ من مذذن يذذ قن بذذأن ق تذذه تكمذذن بإيمانذذه الم"لذذق ةال ذذه، ثذذم بف تذذه بنفسذذه، ومحافظته على ق ته الداخلية الل تدفق إلى الإمام". 417- "لي تنجح لا بد من الف ة بنفسك وقدراتك علذى ص يذق مذا تريذده ولذ قيذل عنذك ما قيل". 418- "اعلم أن الإنسان مخل ٍ وبه م ما النجاه لأن الح ي ة أنه ما من إنسان عاجز عن النجاه". 419- "على الإنسان أن ي ئ ن مصابه لن ح له، ولن وب ه من المبتلي والممتحني 401- "الصذذحيح لا يعذذرف قيمذذة الصذذحة حتذذى يهصذذاس، والم"لذذق الحذذر في الأر لا ي ذذدر الحريذذذة حتذذذى يسذذذجن، مفلمذذذا أن الشذذذبعان لا بذذذد لل"عذذذام مسذذذاغاأ حتذذذى بذذذ ع، ولهلك الريان لا يحس بالحاجة إلى الماء حتى يظمأ". 400- "لذذ لا الشذذدائد مذذا عرفذذل قيمذذة الذذنعم ولا ذوٍ الراحذذة، وئعذذم العافيذذة، فذذإن أحلذذى وأغلى ما تك ن النعمذة بعذدما يصذاس العبذد بشذدة، ولذ يصذن بهذهه الشذدة لمذا هعر لا فيه من النعيم". 404- "إذا اهذذتد الكذذرس، وبلذذغ غايتذذه، ووصذذل ذروتذذه، جذذاء الفذذرج، فالعبذذد إذا أصذذابه اليذذأس، وان "عذذل بذذه السذذبل، وأظلمذذل في وجهذذه الحيذذل، جذذاء الفذذرج". ال رنذذي، كها حدثنا الزمان (ص012 – 018). 403- "إن اللجج في الخص مة والصياه والصراة والاوتفزاز بداية الفشل والإخفاٍ 402- "لفير من رغباتنا ي أمنيا ، أما الحاجذة فهذي مذا يشذكل ضذرورة، ومشذكلة ألفرنا أنذه يفكذر فيمذا يرغذن، ولذيس فيمذا يحتذاج، فذيرى البذ ن هاوذعاأ بذي مذا يفعل وما ي مل أن يصل إليه". 405- "عندما تعرف احتياجاتك وترلز عليها، فإنه يسهل عليك أن ت ل: "لا" لكل مذا عدا ا وبالتالي وتحصل على قرار أفمذل. ونحذن دومذاأ نرغذن بذالكفير، في حذي أننا نحتاج ال ليل". 402- "ألفر الم لفي والخ"باء والناس يرلزون على العناية باختيار الزوجة، ويهملذ ن العناية باختيار الزوج، فاختيار الزوج لا ي ل أ مية عن اختيار الزوجة".
عدد الصفحات ١٦