ٕٛٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية أردت الصواب فانظر ىواؾ فخالفو. كقاؿ الفضيل: أفضل الأعماؿ ت٥الفة ات٢ول. الألوسي:ّ/ّٔ. ّ- أم: إت٪ا بعثت لتنذر بها، كليس عليك الإخبار بوقتها، كخص الإنذار بػ(من تٮشاىا)؛ لأنو ىو الذم ينفعو الإنذار. ابن جزم :ِ/ّٓٓ. • مػػن أت٫ػػػل حسػػػاب الآخػػػرة أك آثػػر عليهػػػا الػػػدنيا اختلػػػت كػػػل ات١ػػوازين بُ يػػده، كاختلػػت كػػل القػػيم بُ تقػػديره، كاختلػػت كػػل قواعد الشعور كالسلوؾ بُ حياتػو، كعػد طاغينػا كباغينػا كمتجػاكزن ا للمدل. • أتظػػػن أف ات١سػػػلم كىػػػو يغالػػػب شػػػهواتو، كت٬اىػػػد نفسػػػو علػػػى الطهر كالعفاؼ لا ت٬يش بُ نفسػو ات٢ػول؟ كػلب؛ بػل يتحػرؾ بُ نفسػػػو مػػػن النػػػوازع مثػػػل مػػػا بُ نفػػػوس الفجػػػار أك أشػػػد، كلكنػػػو تٮاؼ مقاـ ربو، فينهى النفس عن ات٢ول. • ات٠وؼ من الله من أعظم ات١قامات التي تي نجي العبد من اتبػاع ىواه فيستحق بذلك اتٞنة. •قػػػاؿ حػػػابً الأصػػػم: رأيػػػت ات٠لػػػق يقتػػػدكف بأىػػػوائهم، كيبػػػادركف إلى مػرادات أنفسػهم، فتأملػت قولػو تعػالى: ﭽﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﭼ كتيقنػػػػػػػػػػػػػت أف القػػرآف حػػق صػػادؽ، فبػػادرت إلى خػػلبؼ نفسػػي كتشػػمرت تٔجاىػػدتها، كمػػا متعتهػػا بهواىػػا، حػػتى ارتاضػػت بطاعػػة الله تعػػالى كانقادت. • الذم تٮاؼ مقاـ ربو لا يقدـ على معصية، فػإذا أقػدـ عليهػا تْكػػم ضػػعفو البشػػرم قػػاده خػػوؼ ىػػذا ات١قػػاـ اتٞليػػل إلى النػػدـ كالاستغفار كالتوبة. فظل بُ دائرة الطاعة. • ات٢ػػػػول ىػػػػو الػػػػدافع القػػػػوم لكػػػػل طغيػػػػاف، ككػػػػل تٕػػػػاكز، ككػػػػل معصػػػػية. كىػػػػػو أسػػػػػاس البلػػػػػول، كينبػػػػػوع الشػػػػػر، كقػػػػػل أف يػػػػػؤتى الإنسػػػػاف إلا مػػػػن قبػػػػل ات٢ػػػػول. فاتٞهػػػػل سػػػػهل علبجػػػػو. كلكػػػػن ات٢ػػػول بعػػػد العلػػػم ىػػػو آفػػػة الػػػنفس الػػػتي تٖتػػػاج إلى جهػػػاد شػػػاؽ
عدد الصفحات ١٣٠ٜٕٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية طويل الأمد لعلبجها. • خػػالق ىػػذه الػػنفس العلػػيم بػػدائها، ات٠بػػتَ بػػدكائها كىػػو كحػػده الػػػػػػػذم يعلػػػػػػػم دركبهػػػػػػػا كمنحنياتهػػػػػػػا، لم يكلػػػػػػػف الله الإنسػػػػػػػاف ألا يشػػتجر بُ نفسػػو ات٢ػػول. فهػػو- سػػبحانو- يعلػػم أف ىػػذا خػػارج عػن طاقتػو. كلكنػو كلفػػو أف ينهاىػا كيكبحهػا كتٯسػك بزمامهػػا . كأف يستعتُ بُ ىذا بات٠وؼ. • ىنالػػػك حريػػػة إنسػػػانية تليػػػق بتكػػػريم الله للئنسػػػاف. تلػػػك ىػػػي حرية الانتصار على ىػول الػنفس كالانطػلبؽ مػن أسػر الشػهوة، كالتصػػػػرؼ بهػػػػا بُ تػػػػوازف تثبػػػػػت معػػػػو حريػػػػة الاختيػػػػار كالتقػػػػػدير الإنسػػػػاني. كىنالػػػػك حريػػػػة حيوانيػػػػة، ىػػػػي ىزتٯػػػػة الإنسػػػػاف أمػػػػاـ ىواه، كعبوديتو لشهوتو، كانفلبت الزماـ من إرادتو. كىػي حريػة لا يهتػػػػػػف بهػػػػػػا إلا ت٥لػػػػػػوؽ مهػػػػػػزكـ الإنسػػػػػػانية مسػػػػػػتعبد ييلػػػػػػبس عبوديتو رداءن زائفن ا من اتٟرية ! • علػػػم السػػػاعة عنػػػد الله فػػػلب تشػػػغل نفسػػػك تٔػػػا لم يكلفػػػك الله معرفتو ، بل أشغل نفسك تٔا فيو منفعتك الدينية كالدنيوية. • بُ الآيػػة توجيػػو لنػػا بألا ننشػػغل إلا تٔػػا ينبػػتٍ عليػػو عمػػل، كمػػا أفلػػػػح ات١سػػػػلموف إلا حينمػػػػا فعلػػػػوا ىػػػػذا، كمػػػػا تقهقػػػػركا إلا حػػػػتُ انشػػػغلوا تّػػػدليات كقضػػػايا عقيمػػػة اسػػػتهلكت أكقػػػاتهم كطاقػػػاتهم كلا ينبتٍ عليها كثتَ عمل. • كظيفػػػة الداعيػػػة أف ينػػػذر بهػػػا مػػػن ينفعػػػو الإنػػػذار، كىػػػو الػػػذم يشػػػعر قلبػػػو تْقيقػػػة الآخػػػرة فيخشػػػاىا كيعمػػػل ت٢ػػػا، كيتوقعهػػػا بُ موعدىا ات١وكوؿ إلى صاحبها سبحانو كتعػالى: ﭽ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﭼ.
عدد الصفحات ١٣١ٖٓٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية • تنطػػػوم اتٟيػػػاة الػػػدنيا الػػػتي يتقاتػػػل عليهػػػا أىلهػػػا كيتطػػػاحنوف. كيؤثركنها كيدعوف بُ سػبيلها نصػيبهم بُ الآخػرة . كيرتكبػوف مػن أجلها مػا يرتكبػوف مػن اتٞرتٯػة كات١عصػية كالطغيػاف. كالػتي ت٬ػرفهم ات٢ػػػول فيعيشػػػوف لػػػو فيهػػػا.. تنطػػػوم اتٟيػػػاة بُ نفػػػوس أصػػػحابها أنفسهم، فإذا ىي عندىم عشية أك ضحاىا. • مهمػػػا طالػػػت بنػػػا الػػػدنيا فهػػػي قصػػػتَة فػػػلب ينبغػػػي أف ننخػػػدع بزخرفها كزينتها كإمهاؿ الله لنا فيها. • عشػػية أك ضػػحاىا، ىػػذه ىػػي: قصػػتَة عاجلػػة، ىزيلػػة ذاىبػػة، زىيػػدة تافهػػة، أفمػػن أجػػل عشػػية أك ضػػحاىا نضػػحي بالآخػػرة؟ كمػػػن أجػػػل شػػػهوة زائلػػػة نػػػدع اتٞنػػػة! ألا إنهػػػا اتٟماقػػػة الكػػػػبرل، اتٟماقػػػػػة الػػػػػتي لا يرتكبهػػػػػا إنسػػػػػاف يسػػػػػمع كيػػػػػرل، اللهػػػػػم كفقنػػػػػا لطاعتك. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • من أت٫ل حساب الآخرة أك آثر عليها الدنيا اختلت كل ات١وازين بُ يده، كاختلت كل القيم بُ تقديره، كاختلت كل قواعد الشعور كالسلوؾ بُ حياتو، كعد طاغين ا كباغين ا كمتجاكزن ا للمدل. • مهما طالت بنا الدنيا فهي قصتَة فلب ينبغي أف ننخدع بزخرفها كزينتها كإمهاؿ الله لنا فيها.
عدد الصفحات ١٣٢ٖٔٗ ضٛز٠ عبظ حكٝك١ دعٛ٠ ايكسإٓ، ٚنساَ١ َٔ ٜٓتفع بٗا، ٚحكاز٠ َٔ ٜعسض عٓٗا. التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة عبس ك تيسىم ى أىيٍضن ا الص اخ ةي ، كىالس فىرىةي . ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكت٢ا: أخػػرج التًمػػذم كاتٟػػاكم عػػن عائشػػة قالػػت: أينػػزؿ (عػػبس كتػػولى) بُ ابػػن أـ مكتػػوـ الأعمػػى، أتػػى رسوؿ الله فجعل يقوؿ: يا رسوؿ الله أرشدني ، كعند رسوؿ الله رجل من عظماء ات١شػركتُ ، فجعػل رسػػػوؿ الله يعػػػرض عنػػػو كيقبػػػل علػػػى الأخػػػر، يقػػػوؿ لػػػو: أتػػػرل تٔػػػا أقػػػوؿ بأسنػػػا؟ فيقػػػوؿ لا، فنزلػػػت ﴿عبس كتولى * أف جاءه الأعمى﴾. ْ- ما مقصد السورة؟ حقيقة دعوة القرآف، ككرامة من ينتفع بها، كحقارة من يعرض عنها.
عدد الصفحات ١٣٣ٕٖٗ المجًظ الأٍٚ ايترنس٠، َٚٔ ٜٓتفع بٗا ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼ [عبسُ – ُٔ] التفس: ُ - قطٌب رسوؿ الله ﷺ كجهو كأعرض. ِ - لأجل ت٣يء عبد الله بن أـ مكتوـ يستًشد، ككاف أعمى، جاء كالرسوؿ ﷺ منشغل بأكابر ات١شركتُ أملبن بُ ىدايتهم. ّ - كما يػيعٍلًميكى - أيها الرسوؿ - لعل ىذا الأعمى يتطهر من ذنوبو؟! ْ - أك يتعظ تٔا يسمع منك من ات١واعظ، فينتفع بها. ٓ - أما من استغتٌ بنفسو تٔا لديو من ات١اؿ عن الإتٯاف تٔا جئت بو. ٔ - فأنت تتعر ض لو، كتيقبل إليو. ٕ - كأم شيء يلحقك إذا لم يتطهر من ذنوبو بالتوبة إلى الله. ٖ - كأما من جاءؾ يسعى تْثنا عن ات٠تَ. ٗ - كىو تٮشى ربو . َُ - فأنت تتشاغل عنو بغتَه من أكابر ات١شركتُ .
عدد الصفحات ١٣٤ٖٖٗ ُُ - ليس الأمر كذلك، إت٪ا ىي موعظة كتذكتَ ت١ن يقبل. ُِ - فمن شاء أف يذكر الله ذكره، كاتعظ تٔا بُ ىذا القرآف . ُّ - فهذا القرآف بُ صحف شريفة عند ات١لبئكة. ُْ - مرفوعة بُ مكاف عاؿ، مطهرة لا يصيبها دىنىس كلا رًجٍس. ُٓ - كىي بأيدم رسل من ات١لبئكة. ُٔ - كراـ عند ربهم، كثتَم فعل ات٠تَ كالطاعات. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- بُ الآيات فائدة للداعية بُ مراعاة الأكلويات بُ دعوتو ﵁، كضح ذلك. ِ- ما ات١منوع بُ قصة ابن أـ مكتوـ حينما أقبل على النبي ﷺ يريد ات٢داية؟ ّ- كصػػػػػػػػف الله ات١لبئكػػػػػػػػة ات١وكلػػػػػػػػة بصػػػػػػػػحف القػػػػػػػػرآف بأكصػػػػػػػػاؼ، كيػػػػػػػػف يسػػػػػػػػتفيد حػػػػػػػػافظ القػػػػػػػػرآف كحاملو من ىذه الأكصاؼ؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- في الآيًّت فائػػػػػػػدة للداعيػػػػػػػة في مراعػػػػػػاة الأكلػػػػػػويًّت في دعوتو ﵁، كضح ذلك. ٕ- مػػػا الدمنػػػوع في قصػػػػػػػػػػػة ابػػػػػػػػػػػن أـ ُ-ىػػذه فائػػدة كبػػتَة، ىػػي ات١قصػػودة مػػػػػن بعثػػػػػة الرسػػػػػل، ككعػػػػػظ الوعػػػػػاظ، كتػػذكتَ ات١ػػذكرين، فإقبالػػك علػػى مػػػن جػػاء بنفسػػو مفتقػػرن ا لػػذلك منػػك، ىػػو الأليػػػػػػػػػق الواجػػػػػػػػػب، كأمػػػػػػػػػا تصػػػػػػػػػديك كتعرضػػػػػك للغػػػػػتٍ ات١سػػػػػتغتٍ الػػػػػذم لا يسػػػػػػأؿ كلا يسػػػػػػتفتي لعػػػػػػدـ رغبتػػػػػػو بُ • لنحرص على الرعاية كالعناية للضعفاء كذكم اتٟاجة، فهم عند الله أكرـ ت٦ن ابتعد عن منهج الله تعالى. • اتٟرص على ىداية الكبراء أمر بالغ الأت٫ية، كلكن من ات١هم أيضنا توجيو الدعوة إلى عموـ ات١سلمتُ، كخصوصن ا الضعفاء منهم؛ فهم العيدة بُ البلبء، كات١تعففتُ بُ الرخاء .
عدد الصفحات ١٣٥ٖٗٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية مكتػػػوـ حينمػػػا أقبػػػل علػى النػػبي ﷺ يريػػد الذداية؟ ٖ- كصػػػػػف الله الدلائكػػػػػػػػػػة الدوكلػػػػػػػػػػة بصػػػػػػػػػحف القػػػػػػػػػرآف بأكصػػػػػػػػاؼ، كيػػػػػػػػف يسػػػػػػػػػػػػتفيد حػػػػػػػػػػػػافظ القػػػرآف كحاملػػػو مػػػن ىذه الأكصاؼ؟ ات٠ػػػتَ مػػػع تركػػػك مػػػػن ىػػػو أىػػػم منػػػػو، فإنػو لا ينبغػػي لػك، فإنػػو لػيس عليػػك أف لا يزكػػػػػػى، فلػػػػػػو لم يػىتػىػػػػػػزىؾ فلسػػػػػػت تٔحاسػػب علػػى مػػػا عملػػو مػػن الشػػػر. فػدؿ ىػػذا علػػى القاعػدة: أنػػو لا يػػتًؾ أمر معلػوـ لأمػر موىػوـ، كلا مصػلحة متحققػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػة ت١صػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػلحة متوت٫ػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػة. السعدم:ُُٗ. ِ-ات١منػػوع عنػػو بُ اتٟقيقػػة الإعػػراض عمػػػػن أسػػػػلم، لا الإقبػػػػاؿ علػػػػى غػػػػتَه كالاىتماـ بأمره حرصن ا على إسػلبمو. الألوسي:ُٓ/ِّْ. ّ-﴿كػػػػػػػػلب إنهػػػػػػػػا تػػػػػػػػذكرة ﴾: يعػػػػػػػػتٍ: القػػػػػػػػرآف . ﴿بأيػػػػػػػػدم سػػػػػػػػفرة * كػػػػػػػػراـ بػػػػررة ﴾ أم: خلقهػػػػم كػػػػريم، حسػػػػن، شػػػػػػػػػريف، كأخلبقهػػػػػػػػػم كأفعػػػػػػػػػات٢م بارة طػػػػػػاىرة كاملػػػػػػة، كمػػػػػػن ىهنػػػػػػا ينبغػػػػػػي تٟامػػػػػػل القػػػػػػرآف أف يكػػػػػػوف بُ أفعالػػػػػػو كأقوالػػػػو علػػػػى السػػػػداد كالرشػػػػاد . ابػػػػن كثتَ:ْ/ِْٕ. • احرص على احتًاـ مشاعر الآخرين مهما كاف شأنهم ككضعهم الاجتماعي، كاحذر أذيتهم بُ مشاعرىم فهي توجب غضب الرب سبحانو كتعالى. • اتٟقيقة التي جاءت الآيات الكرتٯة لتقريرىا ىنا ليست ىي ت٣رد : كيف يعامل فرد من الناس؟ أك كيف يعامل صنف من الناس؟ إنها أف يستمد الناس بُ الأرض قيمهم كموازينهم من اعتبارات تٝاكية إت٢ية تْتة، آتية ت٢م من السماء، غتَ مقيدة تٔلببسات أرضهم، كلا تٔواضعات حياتهم، كلا نابعة من تصوراتهم ات١قيدة بهذه ات١واضعات كتلك ات١لببسات. • بُ التعبتَ عن ابن أـ مكتوـ بالأعمى كجوه : الأكؿ: عيبرًٌى عىنً ابٍنً أيـًٌ مىكٍتيوـو بًػ﴿الأٍىعٍمى﴾ تػىرٍقًيقنا لًلن بيً ﷺ لًيىكيوفى الٍعًتىابي مىلٍحيوظنا فًيوً أىن وي لىم ا كىافى صىاحًبى ضىرىارىةو فػىهيوى أىجٍدىري باًلٍعًنىايىةً بًوً،؛ لأًىف مًثػٍلىوي يىكيوفي سىرًيعنا إلى انٍكًسىارً خىاطًرًهً . الثاني: للئشعار بعذره بُ الإقداـ على قطع كلبـ الرسوؿ كتشاغلو بالقوـ. • يسمي الانشغاؿ عن الرجل ات١ؤمن الراغب بُ ات٠تَ التقي تلهين ا.. كىو كصف شديد. فلنحرص – كخاصة الدعاة - ألا يلهينا شيء عن راغب بُ ات٠تَ.
عدد الصفحات ١٣٦ٖ٘ٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية • بُ الآيات بياف حقيقة ىذه الدعوة ككرامتها كعظمتها كرفعتها، كاستغناءىا عن كل أحد. كعن كل سند. كعنايتها فقط تٔن يريدىا لذاتها، كائنن ا ما كاف كضعو ككزنو بُ موازين الدنيا. • كرامة ىذه الدعوة ظاىرة بُ أمور عديدة، فهي كرتٯة بُ صحفها، ات١رفوعة ات١طهرة ات١وكل بها السفراء من ات١لؤ الأعلى ينقلونها إلى ات١ختارين بُ الأرض ليبلغوىا. كىم كذلك كراـ بررة .. فهي كرتٯة طاىرة بُ كل ما يتعلق بها، كما تٯسها من قريب أك من بعيد. كىي عزيزة لا يتصدل بها للمعرضتُ الذين يظهركف الاستغناء عنها فهي فقط ت١ن يعرؼ كرامتها كيطلب التطهر بها. * * *
عدد الصفحات ١٣٧ٖٙٗ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • لنحرص على الرعاية كالعناية للضعفاء كذكم اتٟاجة، فهم عند الله أكرـ ت٦ن ابتعد عن منهج الله تعالى. • اتٟرص على ىداية الكبراء أمر بالغ الأت٫ية، كلكن من ات١هم أيضنا توجيو الدعوة إلى عموـ ات١سلمتُ، كخصوصنا الضعفاء منهم؛ فهم العيدة بُ البلبء، كات١تعففتُ بُ الرخاء . • احرص على احتًاـ مشاعر الآخرين مهما كاف شأنهم ككضعهم الاجتماعي، كاحذر أذيتهم بُ مشاعرىم فهي توجب غضب الرب سبحانو كتعالى. • كرامة ىذه الدعوة ظاىرة بُ أمور عديدة، فهي كرتٯة بُ صحفها، ات١رفوعة ات١طهرة ات١وكل بها السفراء من ات١لؤ الأعلى ينقلونها إلى ات١ختارين بُ الأرض ليبلغوىا. كىم كذلك كراـ بررة .. فهي كرتٯة طاىرة بُ كل ما يتعلق بها، كما تٯسها من قريب أك من بعيد. كىي عزيزة لا يتصدل بها للمعرضتُ الذين يظهركف الاستغناء عنها فهي فقط ت١ن يعرؼ كرامتها كيطلب التطهر بها..
عدد الصفحات ١٣٨ٖٚٗ المجًظ ايجاْٞ الاضتدلاٍ بابشًل ٚايسشم يلاعتباز ٚالاَتٓإ ﭽ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭼ [عبسُٕ – ِّ] التفس: ُٕ - ليعًن الإنساف الكافر، ما أشدٌ كفره با﵁! ُٖ - من أمٌ شيء خلقو الله حتى يتكبرٌ بُ الأرض كىيكٍفيرىهي؟! ُٗ - من ماء قليل خلقو، فػىقىد ر خلقو طورنا بعد طور. َِ - بٍ يسٌر لو بعد ىذه الأطوار ات٠ركج من بطن أمو. ُِ - بٍ بعد ما قىد ر لو من عمر بُ اتٟياة أماتو، كجعل لو قبرنا يبقى فيو إلى أف يبعث. ِِ - بٍ إذا شاء بػىعىثىوي للحساب كاتٞزاء . ِّ - ليس الأمر كما يتوىم ىذا الكافر أنو أدل ما عليو لربو من حق، فهو لم يؤدٌ ما أكجب الله عليو من الفرائض . ِْ - فلينظر الإنساف الكافر با﵁ إلى طعامو ال ذم يأكلو كيف حصل؟! ِٓ - فأصلو من ات١طر النازؿ من السماء بقوة كغزارة . ِٔ - بٍ فػىتػىقٍنا الأرض فانشقت عن النبات.
عدد الصفحات ١٣٩ٖٛٗ ِٕ - نبتنن ا فيها اتٟبوب من قمح كذرة كغتَت٫ا. ِٖ - كأنبتنا فيها عنبنا كقت ا رطبنا؛ ليكوف علفنا لدكابهم. ِٗ - كأنبتنا فيها زيتونان كت٩لبن . َّ - كأنبتنا فيها بساتتُ كثتَة الأشجار. ُّ - كأنبتنا فيها فاكهة، كأنبتنا فيها ما ترعاه بهائمكم. ِّ - لانتفاعكم، كانتفاع بهائمكم. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ت١اذا لا ت٭ق لابن آدـ أف يتكبر؟ ِ- كيف يكوف الإقبار نعمة تٯتن الله بها على عباده؟ ّ- تٔاذا يشرؼ الإنساف كيرتفع قدره؟ ْ- ما العبرة التي يستفيدىا العبد عند النظر ت١خلوقات الله؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- لدػػػػػػػػػػػاذا لا نزػػػػق لابػػػػن آدـ أف يتك ؟ ٕ- كيػػػػػػػػػػػػػػػػػف يكوف الإقبار نعمة نشػػػػ الله بهػػػػا علػػػػى عباده؟ ُ-أم: مػػػن أم شػػػيء خلػػػق الله ىػػػذا الكػػػػافر فيتكػػػػبر؟! أم: اعجبػػػػوا ت٠لقػػػػو (مػن نطفػػة) مػػن مػاء يسػػتَ مهػػتُ تٚػػاد خلقػػػػػػو، فلًػػػػػػمى يغلػػػػػػط بُ نفسػػػػػػو؟! قػػػػػػاؿ اتٟسػػػػن: كيػػػػف يتكػػػػبر مػػػػن خػػػػرج مػػػػن سػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػبيل البػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوؿ مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرتتُ؟ ! القرطبي :ِِ/ٕٗ. ِ-أم أكرمػػػػػػػػػػػػػو بالػػػػػػػػػػػػػدفن كلم ت٬علػػػػػػػػػػػػػو • عجبن ا من أمر ىذا الإنساف، الذم يعرض عن ات٢دل، كيستغتٍ عن الإتٯاف، كيستعلي على الدعوة إلى ربو .. عجبن ا من كفره، كىو لا يذكر مصدر كجوده، كأصل نشأتو، كلا يرل عناية الله بو بُ كل مرحلة من مراحل نشأتو بُ الأكلى كالآخرة كلا يؤدم ما عليو ت٠القو ككافلو كت٤اسبو. • ما أشد كفره كجحوده كنكرانو ت١قتضيات نشأتو كخلقتو . كلو رعى ىذه ات١قتضيات لشكر خالقو،
عدد الصفحات ١٤٠ٜٖٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٖ- بمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاذا يشػػػػػػرؼ الإنسػػػػػػاف كيرتفع قدره؟ ٗ- مػػػػا العػػػػ ة الػػػػػػػػػتي يسػػػػػػػػػتفيدىا العبػػػػد عنػػػػد النظػػػػر لدخلوقات الله؟ كسػػػائر اتٟيػػػوانات الػػػتي تكػػػوف جيفهػػػا على كجو الأرض. السعدم:ُُٗ. ّ- فقػػػد عػػػرؼ بهػػػذا أف أكؿ الإنسػػػاف نطفػػة مػػذرة، كآخػػره جيفػػة قػػذرة، كىػػو فيمػػػػػا بػػػػػتُ ذلػػػػػك ت٭مػػػػػل العػػػػػذرة، فمػػػػػا شػػر فىو بالعلػػم إلا الػػذم أبدعػػو كصػػوره، كذلػػػػػػػػػػك موجػػػػػػػػػػب لأف يشػػػػػػػػػػكره لا أف يكفره . البقاعي: ُِ/ِِٔ. ْ- أمػػػػػر بالاعتبػػػػػار بُ الطعػػػػػاـ كيػػػػػف خلقػػػػػػػػػو الله بقدرتػػػػػػػػػو كيسػػػػػػػػػره برتٛتػػػػػػػػػو ، فيجػػػػػػب علػػػػػػى العبػػػػػػد طاعتػػػػػػو كشػػػػػػكره كيقػػػػػػػػبح معصػػػػػػػػيتو كالكفػػػػػػػػر بػػػػػػػػو. ابػػػػػػػػن جزم :ِ/ّٖٓ. كلتواضع بُ دنياه، كلذكر آخرتو .. كإلا فعلبـ يتكبر كيستغتٍ كيعرض؟ كما ىو أصلو كما ىو مبدؤه؟ • لنكن على تذكر دائم لنعم الله تعالى، التذكر الذم ت٭ملنا على شكر النعمة كأداء حق ات٠الق سبحانو. • من أعظم نعم الله تعالى علينا بعد ات٠لق: نعمة ات٢داية، بل كتيستَ طريق ات٢داية، بل أف تكوف ات٢داية كلها يسر. • مهد لو سبيل اتٟياة. أك مهد لو سبيل ات٢داية. كيسره لسلوكو تٔا أكدعو من خصائص كاستعدادات. سواء لرحلة اتٟياة، أك للبىتداء فيها. • فأمره بُ نهايتو كأمره بُ بدايتو، بُ يد الذم أخرجو إلى اتٟياة حتُ شاء، كأنهى حياتو حتُ شاء، كجعل مثواه جوؼ الأرض، كرامة لو كرعاية، كلم ت٬عل السنة أف يتًؾ على ظهرىا للجوارح كالكواسر. كأكدع فطرتو اتٟرص على مواراة ميتو كقبره. فكاف ىذا طرفن ا من تدبتَه لو كتقديره . • مهما بلغ بنا العمر فلب بد من ات١وت الذم ىو أكؿ طريق الآخرة، فلنستعد تٟياة القبر كلنستعد ليوـ اتٟشر كالعرض على الله، فنحن لا نعلم متى تبدأ حياتنا الأخركية. • فليس متًككن ا سدل، كلا ذاىبن ا بلب حساب كلا جزاء.. فهل تراه تهيأ ت٢ذا الأمر كاستعد؟
عدد الصفحات ١٤١ٓٗٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية • لينظر إليها فهل لو من يد فيها؟ ىل لو من تدبتَ لأمرىا؟ إف اليد التي أخرجتو إلى اتٟياة كأبدعت قصتو، ىي ذاتها اليد التي أخرجت طعامو كأبدعت قصتو.. • ما أخطر إلف النعمة، لذا كن يقظن ا فطنن ا كاعين ا تتدبر أحوالك كما حولك فهذا ت٦ا يعينك على شكر النعم كتعظيم الله تعالى كاىب تلك النعم. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • عجبن ا لأمر ىذا الإنساف، الذم يي عرض عن ات٢دل، كيستغتٍ عن الإتٯاف، كيستعلي على الدعوة إلى ربو .. عجبن ا من كفره، كىو لا يذكر مصدر كجوده، كأصل نشأتو، كلا يرل عناية الله بو بُ كل مرحلة من مراحل نشأتو بُ الأكلى كالآخرة كلا يؤدم ما عليو ت٠القو ككافلو كت٤اسبو. • لنكن على تذكر دائم لنعم الله تعالى، التذكر الذم ت٭ملنا على شكر النعمة كأداء حق ات٠الق سبحانو. • من أعظم نعم الله تعالى علينا بعد ات٠لق: نعمة ات٢داية، بل كتيستَ طريق ات٢داية، بل أف تكوف ات٢داية كلها يسر. • ما أخطر إلف النعمة، لذا كن يقظن ا فطنن ا كاعين ا تتدبر أحوالك كما حولك فهذا ت٦ا يعينك على شكر النعم كتعظيم الله تعالى كاىب تلك النعم.
عدد الصفحات ١٤٢ٔٗٗ المجًظ ايجايح َػاٖد َٔ ّٜٛ ايكٝاَ١ ﭽ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﰞ ﰟ ﰠ ﭼ [عبسّّ – ِْ] التفس: ّّ - فإذا جاءت الصيحة العظيمة التي تصخ الآذاف كىي النفخة الثانية. ّْ - يوـ يهرب ات١رء من أخيو. ّٓ - كيفرٌ من أمو كأبيو. ّٔ - كيفرٌ من زكجتو كأكلاده . ّٕ - لكلٌ كاحد منهم ما يشغلو عن الآخر من شدٌة الكرب بُ ذلك اليوـ. ّٖ - كجوه السعداء بُ ذلك اليوـ مضيئة. ّٗ - ضاحكة فرحة تٔا أعدٌ الله ت٢ا من رتٛتو . َْ - ككجوه الأشقياء بُ ذلك اليوـ عليها غبار. ُْ - تغشاىا ظلمة. ِْ - أكلئك ات١وصوفوف بتلك اتٟاؿ ىم الذين تٚعوا بتُ الكفر كالفجور. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ت١اذا تٚع للكفرة الفجرة بتُ الغبرة كالقتًة؟
عدد الصفحات ١٤٣ٕٗٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ-لدػػػػػاذا جمػػػػػع للكفػػػرة الفجػػػرة بػػػػػػػػػػػػػنٌ الغػػػػػػػػػػػػػ ة كالقترة؟ ُ- أم الػػػػػػػػذين خرجػػػػػػػػوا عػػن دائػػرة الشػػرع خركجنػػا فاحشنػػػػػػػػػػػا حػػػػػػػػػػػتى كػػػػػػػػػػػانوا عػػػػريقتُ بُ ذلػػػػك الكفػػػػر كالفجػػػػػػػػػػػػػػػػػور، كىػػػػػػػػػػػػػػػػػػم بُ الأغلػػػػب ات١تًفػػػػوف الػػػػػذين ت٭ملهػػػػػػػػػم غنػػػػػػػػػاىم علػػػػػػػػػى التكػػػػػبر كالأشػػػػػر كالبطػػػػػر، فلجمعهػػػػػػػم بػػػػػػػتُ الكفػػػػػػػر كالفجػػػػػور تٚػػػػػع ت٢ػػػػػم بػػػػػتُ الغػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػبرة كالقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتًة. البقاعي:ُِ/ِّٕ. • التعػرؼ علػى مشػاىد كأىػواؿ القيامػة ت٦ػا يعػتُ علػى الاسػتعداد ت٢ػا، فلنخصص لأنفسنا كأىلينا كقتن ا نتدبر فيو آيات يوـ القيامة بُ القػرآف الكريم. • ىوؿ ات١شهد ىوؿ نفسي تْت، يفزع النفس كيفصلها عن ت٤يطها. كيستبد بها استبدادن ا. فلكلو نفسو كشأنو، كلديو الكفاية من ات٢م ات٠اص بو، الذم لا يدع لو فضلة من كعي أك جهد. • مع شدة ىوؿ يوـ القيامة، فإف ىناؾ أناسن ا لن يفزعهم ىذا ات٢وؿ بل ستكوف كجوىهم مسفرة ضاحة مستبشرة، فتعرؼ على الأسباب التي جعلتهم بُ أمافو من ىوؿ يوـ القيامة كت٘سك بها لتكن من أىلها. • ىذه كجوه مستنتَة منتَة متهللة ضاحكة مستبشرة، راجية بُ ربها، مطمئنة تٔا تستشعره من رضاه عنها. فهي تنجو من ىوؿ الصاخة ات١ذىل لتتهلل كتستنتَ كتضحك كتستبشر. أك ىي قد عرفت مصتَىا، كتبتُ ت٢ا مكانها، فتهللت كاستبشرت بعد ات٢وؿ ات١ذىل. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . * * *
عدد الصفحات ١٤٤ٖٗٗ ضٛز٠ ايتهٜٛس تصٜٛس ايكٝاَ١ باْفساط ايهٕٛ بعد إحهاَ٘. التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة التكوير ك يقاؿ ت٢ىا سيورىةي كيوًٌرىتٍ ، أىكٍ سيورىةي إًذىا الش مٍسي كيوًٌرىتٍ . ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكت٢ا: قاؿ تعالى: ﴿كما تشاءكف إلا أف يشاء الله رب العات١تُ﴾ عن سلماف بن موسى قػاؿ: ت١ػا أنػزؿ الله عػػز كجػػل ﴿ت١ػػن شػػاء مػػنكم أف يسػػتقيم﴾ قػػاؿ ذلػػك إلينػػا إف شػػئنا اسػػتقمنا كإف لم نشػػأ لم نستقم، فأنزؿ الله تعالى: ﴿كما تشاؤكف إلا أف يشاء الله رب العات١تُ﴾. ْ- ما مقصد السورة؟ تصوير القيامة بانفراط الكوف بعد إحكامو.
عدد الصفحات ١٤٥