المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تفسير القرآن الكريم وتدبره مقررات دبلومات معاهد معلمي القرآن الكريم 2

فريق من المتخصصين

صفحة ٨ من ٢٥

ٕٔٗ َْ - إنا حذرناكم - أيها الناس- عذابان قريبنا ت٭صل يوـ ينظر ات١رء ما قدـ من عملو بُ الدنيا، كيقوؿ الكافر متمنينا ات٠لبص من العذاب: يا ليتتٍ صرت ترابان مثل اتٟيوانات عندما يقاؿ ت٢ا يوـ القيامة: كوني ترابان . التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- بُ الآيات نوع من النعيم ات١عنوم بُ اتٞنة، كضحو. ِ- مػػػػػػا مناسػػػػػػبة نفػػػػػػي تٝػػػػػػاع اللغػػػػػػو كالكػػػػػػذاب عػػػػػػن أىػػػػػػل اتٞنػػػػػػة ت١ػػػػػػا قبلهػػػػػػا مػػػػػػن آيات السػػػػػػورة الكرتٯة؟ ّ- ما الفرؽ بتُ الندـ على ات١عصية بُ الدنيا كالندـ عليها بُ الآخرة؟ ْ- متى يتمتٌ الكافر أف يكوف ترابان ، كت١اذا يتمتٌ ذلك؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ –في الآيًّت نػػػوع مػػػن النعػػػيم الدعنػػػوم في الجنة، كضحو. ٕ- مػػػػا مناسػػػػبة نفػػػػػػػي سمػػػػػػػاع اللغػػػػػػػو كالكػػذاب عػػن أىػػل الجنػػػة لدػػػا قبلهػػػا مػػػن آيًّت السػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػورة الكرنشة؟ ٖ- مػػػػػا الفػػػػػػرؽ ُ- أم: ليس فيهػا كػلبـ لاغو عػػػػارو عػػػػن الفائػػػػدة، كلا إبٍ كػػػػذب، بػػل ىػػي دار السػػلبـ، ككػػل مػػا فيهػػا سػػػػػػػػالم مػػػػػػػػن الػػػػػػػػنقص. ابػػػػػػػػن كثػػػػػػػػتَ: ْ/ْٓٔ. ِ- ت١ػػػػػػا أحػػػػػػاط بأىػػػػػػل جهػػػػػػنم أشػػػػدُّ الأذل تّميػػػػع حواسػػػػهم، مػػػػن جػػػػراء حػػػػرؽ النػػػػار كسػػػػقيهم اتٟمػػػػيم كالغسػػػاؽ، لينػػػاؿ العػػػذاب بػػػػواطنهم كما ناؿ ظاىر أجسػادىم، كػذلك نفػػػػى عػػػػن أىػػػػل اتٞنػػػػة أقػػػػل الأذل، • علينػػا بتقػػول الله تعػػالى، فقػػد أعػػد الله لأىلهػػا مػػا لا عتُ رأت كلا أذف تٝعت كلا خطر على قلب بشر. • بُ كػػػل نعمػػػة أك لػػػذة تٕػػػدىا أك تشػػػوؽ ت٢ػػػا أنفسػػػنا مػػن متػػع الػػدنيا، فلنتػػذكر أف بُ اتٞنػػة خػػتَ منهػػا، فهػػي النعيم الباقي الذم لا يزكؿ كنعم الدنيا زائلة . • أكثػػر مػػن القػػراءة كالتأمػػل بُ نعػػيم أىػػل اتٞنػػة، فهػػو ت٦ػػا يسػػاعد علػػى الزىػػد بُ ىػػذه الػػدنيا الفانيػػة كالشػػوؽ للجنة كنعيمها الذم لا ت٭وؿ كلا يزكؿ. • علينػػػا اسػػػتخداـ أسػػػلوب الػػػدعوة كالتًبيػػػة بالتًغيػػػب، فهػػػػو مػػػػنهج قػػػػرآني مهػػػػم جػػػػدن ا بُ التػػػػأثتَ علػػػػى الػػػػنفس الإنسانية التي تتشوؽ للمكافأة كاتٞزاء اتٟسن.

عدد الصفحات ١١٤

ٖٔٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية بػػػػػػػػنٌ النػػػػػػػػدـ علػػػػػػػػى الدعصػػػػػػػية في الػػػػػػػدنيا كالنػػػػػػػػػدـ عليهػػػػػػػػػا في الآخرة؟ ٗ- مػػػى يتمػػػنى الكػػػػػػػافر أف يكػػػػػػػوف تػػػػرابان ، كلدػػػػاذا يتمػػػػنى ذلك؟ كىػػػػو أذل تٝػػػػاع مػػػػا يكرىػػػػو النػػػػاس فػػػػػػػػػػػإف ذلػػػػػػػػػػػك أقػػػػػػػػػػػل الأذل. ابػػػػػػػػػػػن عاشور:َّ/ْٔ. ّ- الكػػػػػافر يقػػػػػوؿ ذلػػػػػك يػػػػػوـ القيامػػػػػة، حػػػػػتُ لا تيقبػػػػػل توبػػػػػة، كلا تنفػػع حسػػنة، كأمػػا مػػن يقػػوؿ ذلػػك بُ الػػدنيا فهػػذا يقولػػو بُ دار العمػػل علػػى كجػػو ات٠شػػية ﵁، فييثػػاب علػػى خوفػػػػػو مػػػػػن الله، كقػػػػػد قالػػػػػت مػػػػػريم: ﴿يا ليتػػػػػتٍ مػػػػػت قبػػػػػل ىػػػػػذا ككنػػػػػت نسػػػػػػػػػين ا منسػػػػػػػػػين ا﴾ [مػػػػػػػػػر:ِّ]، كلم يكػػػػػػػػن ىػػػػػػػػذا كتمػػػػػػػػتٍ ات١ػػػػػػػػوت يػػػػػػػػوـ القيامة. ابن تيمية:ٔ/ْٔٓ. ْ- عػػػن أبي ىريػػػرة كابػػػن عمػػػر رضي الله عنهم أف الله تعالى يقػتص يػػػػػوـ البعػػػػػث للبهػػػػػائم، بعضػػػػػها مػػػػػن بعػػػػػض بٍ يقػػػػػوؿ ت٢ػػػػػا: كػػػػػوني تػػػػػرابان ، فتكػػوف؛ فيتمػػتٌ الكػػافر مثػػل ذلػػك. فقػػػػد عيلًػػػػم أف ذلػػػػك اليػػػػوـ بُ غايػػػػة العظمػػػػػة، كأنػػػػػو لا بػػػػػد مػػػػػن كونػػػػػو. البقاعي:ُِ/ُِٔ. • ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭼ بُ الآية دعوة لأف تكػػػػوف ت٣السػػػػنا نظيفػػػػة كخالصػػػػة مػػػػن ىػػػػذه الشػػػػػوائب تشبهن ا تٔجالس اتٞنة. • مػػػن نعػػػم أىػػػل اتٞنػػػة أنهػػػم لا يسػػػمعوف لغػػػو اتٟػػػديث كلا الكذب كىػي نعمػة لا يتشػوؽ إليهػا إلا مػن أحػس بهػػػػػا بُ الػػػػػدنيا، فػػػػػاحرص علػػػػػى اعتػػػػػزاؿ ت٣ػػػػػالس اللغػػػػػو ككذب اتٟديث. • حيػػػػػاة أىػػػػػل اتٞنػػػػػة حيػػػػػاة مصػػػػػونة مػػػػػن اللغػػػػػو كمػػػػػن التكذيب الذم يصاحبو اتٞدؿ فاتٟقيقة لا ت٣ػاؿ فيهػا تٞػػػػدؿ كلا تكػػػػذيب كمػػػػا أنػػػػو لا ت٣ػػػػاؿ للغػػػػو الػػػػذم لا خػػػتَ فيػػػو.. كىػػػي حالػػػة مػػػن الرفعػػػة كات١تعػػػة تليػػػق بػػػدار ات٠لود. • بُ الآيػػة الكرتٯػػة دلالػػة علػػى حفػػاكة الإسػػلبـ بالنظػػاـ كالتًتيب. • ذىلًػػػكى الٍيػىػػػوٍـى ىيػػػوى الٍيػىػػػوٍـي ال ػػػذًم يىسٍػػػتىحًقُّ أىفٍ يػيقىػػػاؿى لىػػػوي يػىػػوٍـه؛ لأًىف فًيػػوً تػيبػٍلىػػى الس ػػرىائًري كىتػىنٍكىشًػػفي الض ػػمىائًري، كىأىم ػػا أىيا ـي الػػدُّنػٍيىا فػػالأٍىحٍوىاؿي فًيهىػػا غىيػٍػػري مىعٍليومىػػةو، فنسػػتعد لليػػوـ اتٟق بالعمل الصابّ. • لا تعمػػػػل عمػػػػلبن تنػػػػدـ عليػػػػو يػػػػوـ القيامػػػػة، قبػػػػل أم عمػػػػػل تعملػػػػػو حاسػػػػػب نفسػػػػػك كتػػػػػذكر يػػػػػوـ القيامػػػػػة، ككذلك عند تقصتَؾ بُ عمل أك ارتكابػك ت٤ػرـ تػذكر موقف يوـ القيامة كىل ستندـ عليو أك لا. • يتمػػػػػتٌ الكػػػػػافر أف ينعػػػػػدـ، كيػػػػػرل ىػػػػػذا أىػػػػػوف مػػػػػػن

عدد الصفحات ١١٥

ٗٔٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية مواجهة ات١وقػف الرعيػب الشػديد.. كىػو ات١وقػف الػذم يقابػػل تسػػاؤؿ ات١تسػػائلتُ كشػػك ات١تشػػككتُ. بُ ذلػػك النبأ العظيم! ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • علينا بتقول الله تعالى، فقد أعد الله لأىلها ما لا عتُ رأت كلا أذف تٝعت كلا خطر على قلب بشر. • بُ كل نعمة أك لذة تٕدىا أك تشوؽ ت٢ا أنفسنا من متع الدنيا، فلنتذكر أف بُ اتٞنة ختَ منها، فهي النعيم الباقي الذم لا يزكؿ كنعم الدنيا زائلة . • أكثر من القراءة كالتأمل بُ نعيم أىل اتٞنة، فهو ت٦ا يساعد على الزىد بُ ىذه الدنيا الفانية كالشوؽ للجنة كنعيمها الذم لا ت٭وؿ كلا يزكؿ. • علينا استخداـ أسلوب الدعوة كالتًبية بالتًغيب، فهو منهج قرآني مهم جدنا بُ التأثتَ على النفس الإنسانية التي تتشوؽ للمكافأة كاتٞزاء اتٟسن.

عدد الصفحات ١١٦

٘ٔٗ ضٛز٠ ايٓاشعات قَسِع ايكًٛب المهرب١ بايبعح ٚابزصا٤، َٔ خلاٍ عسض َػاٖد المٛت ٚايبعح ٚابسػس ٚايكٝاَ١ التعريف بالسورة: ٔ- اسم السورة: سورة النازعات كما تيسىم ى الن ازًعىاتي تيسىم ى أىيٍضنا الس اىًرىةي ، كىالط ام ةي ‎ ‎ . ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- ما مقصد السورة؟ قػىرٍع القلوب ات١كذبة بالبعث كاتٞزاء، من خلبؿ عرض مشاىد ات١وت كالبعث كاتٟشر كالقيامة.

عدد الصفحات ١١٧

ٙٔٗ المجًظ الأٍٚ َػاٖد َٔ ايّٝٛ الآخس، ٚحتُٝ١ ٚقٛع٘ ﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﭼ [النازعات ُ – ُْ] التفس: ُ - أقسم الله بات١لبئكة التي تٕذب أركاح الكفار بشدة كعنف. ِ - كأقسم بات١لبئكة التي تستلُّ أركاح ات١ؤمنتُ بسهولة كيسر. ّ - كأقسم بات١لبئكة التي تىسٍبح من السماء إلى الأرض بأمر الله. ْ - كأقسم بات١لبئكة التي تسبق بعضها بُ أداء أمر الله. ٓ - كأقسم بات١لبئكة التي تنفذ ما أمرىم الله بو من قضائو مثل ات١لبئكة ات١وكلتُ بأعماؿ العباد؛ أقسم بذلك كلو ليبعثن هم للحساب كاتٞزاء . ٔ - يوـ تهتزٌ الأرض عند النفخة الأكلى. ٕ - تتبع ىذه النفخة نفخة ثانية. ٖ - قلوب بعض الناس بُ ذلك اليوـ خائفة. ٗ - يظهر على أبصارىا أثر الذلة. َُ - ككانوا يقولوف: ىل نرجع إلى اتٟياة بعد أف متنا؟!

عدد الصفحات ١١٨

ٚٔٗ ُُ - أإذا كنا عظامنا بالية فارغة نرجع بعد ذلك؟! ُِ - قالوا: إذا رجعنا تكوف تلك الرجعة خاسرة، مغبونان صاحبها. ُّ - أىمٍر البعث يستَ، فإت٪ا ىي صيحة كاحدة من ات١لك ات١وكل بالنفخ. ُْ - فإذا اتٞميع أحياء على كجو الأرض بعد أف كانوا أمواتان بُ بطنها. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- بتٌُ كيف يقبض ات١لبئكة أركاح ات١ؤمنتُ، كت١اذا؟ ِ- على ماذا يدؿ كصف الأبصار بات٠شوع بُ ىذه الآية؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- بػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػنٌّ كيػػػػػػػػػػف يقػػػػػػػػػػبض الدلائكػػػػػػػػػػػػة أركاح الدؤمننٌ، كلداذا؟ ٕ- علػػػػػػػػػػػػػػػػى ماذا يػدؿ كصػف الأبصػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػار بالخشػػوع في ىػػذه الآية؟ ُ- قػػػػػػػػػػػاؿ بعػػػػػػػػػػػض السػػػػػػػػػػػلف: إف ات١لبئكػػػػػػػة يسػػػػػػػلوف أركاح ات١ػػػػػػػؤمنتُ سػػػػػػػػػلبن رقيقنػػػػػػػػػا، بٍ يتًكونهػػػػػػػػػا حػػػػػػػػػتى تسػػػػػػتًيح ركيػػػػػػدن ا، بٍ يسػػػػػػتخرجونها برفػػػق كلطػػػف؛ كالػػػذم يسػػػػبح بُ ات١ػػػػػػػاء؛ فإنػػػػػػػو يتحػػػػػػػرؾ برفػػػػػػػق لػػػػػػػئلب يغػػػػػػػػرؽ، فهػػػػػػػػم يرفقػػػػػػػػوف بُ ذلػػػػػػػػك الاسػػػتخراج لػػػئلب يصػػػل إلى ات١ػػػؤمن ألم كشدة. الألوسي:َّ/ِّ. ِ- ﴿أبصػػػارىا خاشػػػعة﴾: كنايػػػة عػػػػػػػػػػػػػن الػػػػػػػػػػػػػذؿ كات٠ػػػػػػػػػػػػػوؼ. ابػػػػػػػػػػػػػن جزم :ُ/ِْٓٓ. • بًُ الٍقىسىػػػػػػمً تًٔىلبىئًكىػػػػػػةً قػىػػػػػػبٍضً الأٍىرٍكىاحً ... مناسػػػػػػبةه لًلٍغىػػػػػػرىضً الأٍىىىػػػمًٌ مًػػػػنى السُّػػػػورىةً، كىىيػػػػوى إًثػٍبىػػػػاتي الٍبػىعٍػػػػثً لأًىف الٍمىػػػػوٍتى أىك ؿي مىنىازًؿً الآٍخًرىةً، فػىهىذىا مًنٍ بػىرىاعىةً الاًسٍتًهٍلبىؿً، نسأؿ الله تعػالى حسن ات٠ات٘ة كأف يهوف علينا سكرات ات١و ت. • ﭽﮫ ﮬﭼ بُ الآيػػة الكرتٯػػة دلالػػة علػػى سػػرعة ات١لبئكػػة كمبػػادرتهم بُ طاعػػة ربهػػم، كبُ ىػػذا حػػثه للئنسػػاف أف يبادر إلى الطاعة كيسارع إلى فعل ما يرضي ربو عنو. • لنتفكر بُ أىواؿ يوـ القيامة لعلنا نستعد ت٢ا. • الغفلػػػػة أك التغافػػػػل عػػػػن البعػػػػث مػػػػن القبػػػػور كاتٞػػػػزاء قػػػػد يصػػل بالإنسػػاف إلى الإنكػػار الػػذم مػػن مظػػاىره الانغمػػاس بُ الدنيا كالبعد عن الآخرة . • الأٍىرٍضى إًت٪ ىػػػا تيسىػػػم ى سىػػػاىًرىةن لأًىف مًػػػنٍ شًػػػد ةً ات٠ٍىػػػوٍؼً فيهػػػا

عدد الصفحات ١١٩

ٛٔٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية يطتَ النػوـ عػن الإًٍنٍسىػافً، فىتًلٍػكى الأٍىرٍضي ال ػتيً ت٬ىٍتىمًػعي الٍكيف ػاري فًيهىػػػػػا بًُ مىوٍقًػػػػػفً الٍقًيىامىػػػػػةً يىكيونيػػػػػوفى فًيهىػػػػػا بًُ أىشىػػػػػدًٌ ات٠ٍىػػػػػوٍؼً، فىسيمًٌيىتٍ تًلٍكى الأٍىرٍضي سىاىًرىةن ت٢ًىذىا الس بىبً، نسأؿ الله تعػالى أف ت٬علنا كإياكم من الآمنتُ يوـ القيامة. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • ﭽ ﮫ ﮬ ﭼ بُ الآية الكرتٯة دلالة على سرعة ات١لبئكة كمبادرتهم بُ طاعة ربهم، كبُ ىذا حثه للئنساف أف يبادر إلى الطاعة كيسارع إلى فعل ما يرضي ربو عنو. • لنتفكر بُ أىواؿ يوـ القيامة لعلنا نستعد ت٢ا. • الغفلة أك التغافل عن البعث من القبور كاتٞزاء قد يصل بالإنساف إلى الإنكار الذم من مظاىره الانغماس بُ الدنيا كالبعد عن الآخرة . * * *

عدد الصفحات ١٢٠

ٜٔٗ المجًظ ايجاْٞ ايتٗدٜد برنس قص١ َٛض٢ َع فسعٕٛ ﭽ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ [النازعات ُٓ – ِٔ] التفس: ُٓ - ىل جاءؾ - أيها الرسوؿ - خبر موسى مع ربو كمع عدكٌه فرعوف؟ ! ُٔ - حتُ ناداه ربو سبحانو لوادم طيوىل ات١طهر. ُٕ- قاؿ لو فيما قاؿ: سرٍ إلى فرعوف، إنو تٕاكز اتٟد بُ الظلم كالاستكبار. ُٖ - فقل لو: ىل لك - يا فرعوف - أف تتطهر من الكفر كات١عاصي؟ ُٗ - كأرشدؾ إلى ربك الذم خلقك كرعاؾ فتخشاه، فتعمل تٔا يرضيو، كتتجنب ما يسخطو؟ َِ - فأظهر لو موسى عليو السلبـ العلبمة العظمى الدالة على أن و رسوؿ من ربو، كىي اليد كالعصا. ُِ - فما كاف من فرعوف إلا أن و كذٌب بهذه العلبمة، كعصى ما أمره بو موسى عليو السلبـ. ِِ - بٍ أعرض عن الإتٯاف تٔا جاء بو موسى. ِّ - كرجع ت٬مع جنوده ت١غالبة موسى، فنادل قومو قائلبن : ِْ - أنا ربكم الأعلى، فلب طاعة لغتَم عليكم. ِٓ - فأخذه الله فعاقبو بُ الدنيا بالغرؽ بُ البحر، كعاقبو بُ الآخرة بإدخالو بُ أشدٌ العذاب. ِٔ - إف فيما عاقبنا بو فرعوف بُ الدنيا كالآخرة ت١وعظة ت١ن تٮشى الله؛ فهو ال ذم ينتفع بات١واعظ.

عدد الصفحات ١٢١

ٕٓٗ التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ت١اذا قص الله على نبيو ﷺ قصة موسى – عليو السلبـ - مع فرعوف؟ ِ- ما فائدة أمر موسى – عليو السلبـ - لفرعوف بالتزكي بُ أكؿ دعوتو لو؟ ّ- ت١اذا جاءت ات٠شية بعد ات٢داية بُ الآية الكرتٯة؟ ْ- من الذم ينتفع بالعظات القرآنية كمن لا ينتفع؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- لداذا قػص الله علػػػػى نبيػػػػو ﷺ قصػػػػػػػػة موسػػػػػػػػى – عليػػػػػػػو السػػػػػػػلاـ - مع فرعوف؟ ٕ- مػػػا فائػػػػدة أمػػػػػػػػػػػر موسػػػػػػػػػػػى – عليػػػػػػػو السػػػػػػػلاـ - لفرعػػػػػػػوف بالتزكػػػػػػػي في أكؿ دعوتو لو؟ ٖ- لدػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاذا جػػػػػػػػاءت الخشػػػػػػػػية بعػػػػػػػػػػد الذدايػػػػػػػػػػة في الآية الكرنشة؟ ُ- كىػػػػػػذا تسػػػػػػلية للنػػػػػػبي ﷺ؛ أم إف فرعػػػوف كػػػاف أقػػػول مػػػن كفػػػار عصػػػرؾ بٍ أخذناه، ككذلك ىؤلاء . القرطبي :ِِ/ّٓ. ِ- حىثُّػػػػػوي علػػػػػى أف يسػػػػػتعد لتخلػػػػػيص نفسػو مػػن العقيػػدة الضػالة، الػػتي ىػػي خبػػث ت٣ػػازم بُ الػػنفس فيقبىػػلى إرشػػاد مػػن يرشػػده إلى ما بو زيادة ات٠تَ. ابن عاشور: َّ/ٕٕ. ّ- كتفريػػػػػػػػػػػػػػػػػع (فتخشػػػػػػػػػػػػػػػػػى) علػػػػػػػػػػػػػػػػػى (كأىػػػػػػػػػديك) إشػػػػػػػػػارة إلى أف خشػػػػػػػػػية الله لا تكوف إلا بات١عرفة؛ قاؿ تعالى: ﴿إت٪ا تٮشػى الله من عباده العلماءي ﴾ [فػاطر:ِٖ]؛ أم: العلمػػػاء بػػػو، أم: تٮشػػػػاه خشػػػية كاملػػػػة لا خطػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػأ فيهػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا كلا تقصػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتَ. ابػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػن • لا بػػػػػد للداعيػػػػػة مػػػػػن الػػػػػذىاب للمػػػػػدعوين أيان كانوا، كىذا من اتٞهػد الػذم يتحملػو مػن أعبػاء الدعوة. • ت٬ب اتٟذر من الطغياف كالوقوؼ مع الطغػاة، فعاقبة ذلك النكاؿ كالعذاب بُ الدنيا كالآخرة . • فرعوف بلغ من الكبر كالعتو مبلغن ا شديدن ا كمػع ذلػػك كيلًٌػػفى موسػػى بدعوتػػو، كبُ ىػػذا تعلػػيم لنػػا ألا نيػػػأس مػػػن ات١ػػػدعو مهمػػػا كػػػاف عاتيػػػا كظات١ػػػا، كمهما كاف ظاىره يوحي ببعده عن ات٢داية. • أمػػػر موسػػػى أف يػػػذىب لفرعػػػوف ليػػػدعوه، كبُ ىذا تعليم لنا أنو لا بد من التحرؾ إلى ات١ػدعوين كالذىاب إليهم بُ أماكنهم كت٣السهم. • ينبغػػػػػػػػي الاىتمػػػػػػػػاـ بالػػػػػػػػدعوة كالتحػػػػػػػػرؾ علػػػػػػػػى الرؤكس كالوجهاء، فهؤلاء حتُ يػدخلوف الػدعوة يكوف من كرائهم ات٠تَ الكثتَ.

عدد الصفحات ١٢٢

ٕٔٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٗ- مػػن الػػذم ينتفػػػػػػػػع بالعظػػػػػػػػات القرآنيػػػػػػػة كمػػػػػػػن لا ينتفع؟ عاشور:َّ/ٕٕ. ْ- فػػػػػػإف مػػػػػػن تٮشػػػػػػى الله ىػػػػػػو الػػػػػػذم ينتفػػػػػػع بالآيات كالعػػػػػػػبر، فػػػػػػػإذا رأل عقوبػػػػػػػة فرعػػػػوف عػػػػرؼ أف كػػػػل مػػػػن تكػػػػبر كعصػػػػى كبارز ات١لػػػػػػػػػػك الأعلػػػػػػػػػػى عاقبػػػػػػػػػػو بُ الػػػػػػػػػػدنيا كالآخػػػرة، كأمػػػا مػػػن ترحلػػػت خشػػػية الله مػػػن قلبػػػػػو فلػػػػػو جاءتػػػػػو كػػػػػل آيػػػػػة لم يػػػػػؤمن بهػػػػػا. السعدم:َٗٗ. • مػػا تٯكػػن أف يطغػػى فػػػرد بُ أمػػة كرتٯػػة رشػػػيدة أمػة تعػرؼ ربهػا كتػؤمن بػو كتأبى أف تتعبػد لواحػد من خلقو لا تٯلك ت٢ا ضرن ا كلا رشدن ا! • الأصل ىو حسن الأسػلوب بُ الػدعوة كاللػتُ بُ ات٠طػػػػػػػػػػػاب كاختيػػػػػػػػػػػار العبػػػػػػػػػػػارات بُ ت٥اطبػػػػػػػػػػػة ات١دعوين الذم تتًتب عليو سهولة الاستجابة. • لا بػػد مػػن التسػػلح باتٟجػػة القويػػة الػػتي نواجػػػو بهػػػػػا ات١عانػػػػػدين كات١كػػػػػذبتُ، فهػػػػػم لا ينفػػػػػع معهػػػػػم الأسلوب اتٟسن فقط بل قوة اتٟجة كالبرىاف. • خىشٍيىةى الل ً لاى تىكيوفي إًلا باًلٍمىعٍرًفىةً، فما أحوجنػا ت١عرفة ربنا حق ات١عرفة لنحقق خشيتو سبحانو. • مػػػا يطغػػػى الإنسػػػاف كيعصػػػي إلا حػػػتُ يػػػذىب عػػػػػن ربػػػػػو بعيػػػػػدن ا، كإلا حػػػػػتُ يضػػػػػل طريقػػػػػو إليػػػػػو فيقسػػػػػػو قلبػػػػػػػو كيفسػػػػػػػد، فيكػػػػػػػوف منػػػػػػػو الطغيػػػػػػػاف كالتمرد ! • ت٬ػػػػب اتٟػػػػذر مػػػػن ات١عصػػػػية كالتكػػػػذيب باتٟػػػػق كالتعػػال عليػػػو باتٞػػػاه كات١كانػػػة. فعاقبتػػػو بُ الػػػدنيا قبل الآخرة . • ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ فرعػػػوف كجػػػد بُ قومػػػو مػػن الغفلػػة كالذلػػة كخػػواء القلػػب مػػن الإتٯػػاف، مػػا جرؤ بو على قوؿ ىذه الكلمػة الكػافرة الفػاجرة، كمػػا كػػاف ليقوت٢ػػا أبػػدن ا لػػو كجػػد أمػػة كاعيػػة كرتٯػػة مؤمنػػػة، تعػػػرؼ أنػػػو عبػػػد ضػػػعيف لا يقػػػدر علػػػى

عدد الصفحات ١٢٣

ٕٕٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية شػػيء. كإف يسػػلبو الػػذباب شػػيئن ا لا يسػػتنقذ مػػن الذباب شيئن ا!. • لنقػػػػرأ كنتأمػػػػل بُ سػػػػتَ الأمػػػػم السػػػػابقة كيػػػػف ىلكػػػػػػػوا ففػػػػػػػي قصصػػػػػػػهم عػػػػػػػبرة ت١ػػػػػػػن تٮشػػػػػػػى الله كعذابو. • الػػذم يعػػرؼ ربػػو كتٮشػػاه ىػػو الػػذم يػػدرؾ مػػا بُ حادث فرعوف من العبرة لسواه. أمػا الػذم لا يعػػػػرؼ قلبػػػػو التقػػػػول فبينػػػػو كبػػػػتُ العػػػػبرة حػػػػاجز، كبينػػػػػػو كبػػػػػػتُ العظػػػػػػػة حجػػػػػػاب. حػػػػػػتى يصػػػػػػػطدـ بالعاقبػػػػػػة اصػػػػػػػطدامن ا. كحػػػػػػتى يأخػػػػػػػذه الله نكػػػػػػػاؿ الآخػػػرة كالأكلى. ككػػػل ميسػػػر لػػػنهج، ككػػػل ميسػػػر لعاقبة، نسأؿ الله تعالى السلبمة كالعافية.

عدد الصفحات ١٢٤

ٖٕٗ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • لا بد للداعية من الذىاب للمدعوين أيان كانوا، كىذا من اتٞهد الذم يتحملو من أعباء الدعوة. • ت٬ب اتٟذر من الطغياف كالوقوؼ مع الطغاة، فعاقبة ذلك النكاؿ كالعذاب بُ الدنيا كالآخرة . • أمر موسى أف يذىب لفرعوف ليدعوه، كبُ ىذا تعليم لنا أنو لا بد من التحرؾ إلى ات١دعوين كالذىاب إليهم بُ أماكنهم كت٣السهم. • ينبغي الاىتماـ بالدعوة كالتحرؾ على الرؤكس كالوجهاء، فهؤلاء حتُ يدخلوف الدعوة يكوف من كرائهم ات٠تَ الكثتَ. • ما تٯكن أف يطغى فرد بُ أمة كرتٯة رشيدة، أمة تعرؼ ربها كتؤمن بو كتأبى أف تتعبد لواحد من خلقو لا تٯلك ت٢ا ضرن ا كلا رشدن ا. * * *

عدد الصفحات ١٢٥

ٕٗٗ المجًظ ايجايح يفت ايٓعس بالاحتجاج بخًل ايطُاٚات ٚالأزض ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﭼ [النازعات ِٕ – ّّ] التفس: ِٕ - أإت٬ادكم على الله - أيها ات١كذبوف بالبعث - أصعب، أـ إت٬اد السماء التي بناىا؟! ِٖ - جعل تٝىٍتها بُ جهة العلوٌ رفيعنا، فجعلها مستوية، لا فطور فيها كلا شقوؽ كلا عيب. ِٗ - كأظلم ليلها إذا غربت شمسها، كأظهر نورىا إذا أشرقت . َّ - كالأرض بعد أف خلق السماء بسطها، كأكدع فيها منافعها. ُّ - أخرج منها ماءىا عيونان تٕرم، كأنبت فيها من النبات ما ترعاه الدكاب. ِّ - كاتٞباؿ جعلها ثابتة على الأرض. ّّ - كل ذلك منافع لكم - أيها الناس - كلأنعامكم، فالذم خلق ىذا كلو لا يعجز عن إعادة خلقهم من جديد. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- علػػػػػى مػػػػػاذا تػػػػػدؿ ىػػػػػذه الآيات العظػػػػػاـ الػػػػػتي ذكرىػػػػػا سػػػػػبحانو كتعػػػػػالى؟ كت١ػػػػػاذا أعقػػػػػب بػػػػػذكر اتٞزاء بعد ذكر ىذه الآيات؟

عدد الصفحات ١٢٦

ٕ٘ٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- علػػػػػػػى مػػػػػػػاذا تػػػػػػػػػدؿ ىػػػػػػػػػذه الآيًّت العظػػػػػاـ الػػػػػتي ذكرىػػػػػا سػػػػػػػػػػػػبحانو كتعػػػػػػػػػػػػالى؟ كلدػػػػػاذا أعقػػػػػب بػػػػػذكر الجػػزاء بعػػد ذكػػر ىػػذه الآيًّت؟ ُ- يقػػػػػػػػػوؿ تعػػػػػػػػػالى مبيننػػػػػػػػػا دلػػػػػػػػػيلبن كاضػػػػػحن ا ت١نكػػػػػرم البعػػػػػث كمسػػػػػتبعدم إعػػػػػادة الله للؤجسػػػػػاد: ﴿أأنػػػػػتم﴾ أيهػػػػػا البشػػػػر ﴿أشػػػػد خلقػػػػان أـ السػػػػماء﴾... فالػػػػذم خلػػػػق السػػػػماكات العظػػػػاـ كمػػػػا فيهػػػػػا مػػػػػن الأنػػػػػوار كالأجػػػػػراـ، كالأرض الكثيفة الغبراء كما فيهػا مػن ضػركريات ات٠لق كمنػافعهم لا بػد أف يبعػث ات٠لػق ات١كلفػػػػػتُ، فيجػػػػػازيهم علػػػػػى أعمػػػػػات٢م، فمػػن أحسػػػن فلػػػو اتٟسػػػتٌ، كمػػػن أسػػػاء فػػلب يلػػومن إلا نفسػػو؛ كت٢ػػذا ذكػػر بعػػد ىػػذا قيػػاـ السػػاعة بٍ اتٞػػزاء. السػػعدم: َٗٗ. • فرعوف كاف من أشد أسباب ىلبكو طغيانو ككبره، كالنظر بُ ملكوت الله من أكثر الأمور التي تورث تعظيم الله كإجلبلو، كتظهر للئنساف مدل صغره كضآلتو؛ فتكبح بُ نفسو الطغياف، كت٘نعو من الانسياؽ كراء مشاعر الغركر كالكبر. • ت٨ن تْاجة لتذكر عظم قدرة الله تعالى من خلبؿ التأمل بُ ىذا الكوف، فهي من أعظم العبادات التي تؤدم إلى تقدير الله حق قدره . • الاًقٍتًصىاري عىلىى الٍمىرٍعىى اكٍتًفىاءه عىنٍ ذًكٍرً مىا تٗيٍرًجيوي الأٍىرٍضي مًنى الثًٌمىارً كىاتٍٟيبيوبً لأًىف ذًكٍرى الٍمىرٍعىى يىديؿُّ عىلىى ليطٍفً الل ً باًلٍعىجٍمىاكىاتً فػىيػيعٍرىؼي مًنٍوي أىف اللُّطٍفى باًلإًٍنسىافً أىحٍرىل. • ىذا التسختَ من الله تعالى للكوف ىو ت٤ض نعمة كتفضل من الله يتطلب الشكر. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • فرعوف كاف من أشد أسباب ىلبكو طغيانو ككبره، كالنظر بُ ملكوت الله من أكثر الأمور التي تورث تعظيم الله كإجلبلو، كتظهر للئنساف مدل صغره كضآلتو؛ فتكبح بُ نفسو الطغياف، كت٘نعو من الانسياؽ كراء مشاعر الغركر كالكبر. • ت٨ن تْاجة لتذكر عظم قدرة الله تعالى من خلبؿ التأمل بُ ىذا الكوف، فهي من أعظم العبادات التي تؤدم إلى تقدير الله حق قدره . • ىذا التسختَ من الله تعالى للكوف ىو ت٤ض نعمة كتفضل من الله يتطلب الشكر.

عدد الصفحات ١٢٧

ٕٙٗ المجًظ ايسابع ايكٝاَ١ ٚجصا٤ ايفسٜكين فٝٗا ﭽ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗﭼ [النازعات ّْ – ْٔ] التفس: ّْ - فإذا جاءت النفخة الثانية التي تغمر كل شيء بهوت٢ا، كقامت القيامة. ّٓ - يوـ تٕيء، يتذكر الإنساف ما قدـ من عمل، ختَنا كاف أك شر ا. ّٔ - كجيء تّهنم كأي ظٍهًرت عيانان ت١ن يبصرىا . ّٕ - فأما من تٕاكز اتٟدٌ بُ الضلبؿ. ّٖ - كفضل اتٟياة الدنيا الفانية على اتٟياة الأخرل الباقية. ّٗ - فإف النار ىي مستقرٌه ال ذم يأكم إليو. َْ - ُْ - كأما من خاؼ قيامو بتُ يدم ربو، ككفٌ نفسو عن اتباع ما تهواه ت٦ا حرٌمو الله، فإف اتٞنٌة ىي مستقرٌه ال ذم يأكم إليو. ِْ - يسألك - أيها الرسوؿ - ىؤلاء ات١كذبوف بالبعث: متى تقع الساعة؟ ّْ - ليس لك علم بها حتى تذكرىا ت٢م، كليس من شأنك ذلك، إت٪ا شأنك الاستعداد ت٢ا.

عدد الصفحات ١٢٨

ٕٚٗ ْْ - إلى ربك كحده مينتهى علم الساعة. ْٓ - إت٪ا أنت منذر من تٮشى الساعة؛ لأنو ال ذم ينتفع بإنذارؾ . ْٔ - كأنهم يوـ يركف الساعة مشاىدة، لم يلبثوا بُ حياتهم الدنيا إلا عشية يوـ كاحد أك بكرتو . التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ىل تبرز اتٞحيم للمؤمنتُ كالكفار أك للكفار فقط؟ كت١اذا؟ ِ- ت١اذا تٝيي ات٢ول بذلك؟ ّ- من الذم ينفعو الإنذار؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- ىػػػػػػػل تػػػػػػػ ز الجحػػيم للمػػؤمننٌ كالكفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػار أك للكفػػػػػػػػار فقػػػػػػػػط؟ كلداذا؟ ٕ- لدػػػػػػػػػػػػػػػػػػاذا سمُػػػػػػػػػػػػػػي الذػػػػػػػػػػػػػػول بذلك؟ ٖ- مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػن الػػػػػػػػػػػػذم ينفعػػػػػػػػػػػػو الإنذار؟ ُ-الظاىر أف تبرز لكل راءو فأما ات١ؤمن فيعرؼ برؤيتها قدر نعمة الله عليو بالسلبمة منها، كأما الكافر فيزداد غمن ا إلى غمو كحسرة إلى حسرتو . الشوكاني :ٓ/َّٖ. ِ- كأصل ات٢ول: مطلق ات١يل كشاع بُ ات١يل إلى الشهوة، كتٝي بذلك على ما قاؿ الراغب : لأنو يهوم بصاحبو بُ الدنيا إلى كل كاىية كبُ الآخرة إلى ات٢اكية، كلذلك مي دح ت٥الفو. قاؿ بعض اتٟكماء: إذا • إف اتٟياة الػدنيا متػاع . متػاع مقػدر بدقػة كإحكػاـ. كفػق تػدبتَ يػػرتبط بالكػػوف كلػػو كنشػػأة اتٟيػػاة كالإنسػػاف. كلكنػػو متػػاع . متػػاع ينتهي إلى أجلو.. فإذا جاءت الطامة الكػبرل غطػت علػى كػل شيء، كطمت على كل شيء، فلنسأؿ الله تعػالى لطفػو كرتٛتػو بُ ذلك اليوـ العصيب. • لػػػنقم بعمػػػل صػػػابّ نتمػػػتٌ أف نػػػذكره يػػػوـ القيامػػػة، فػػػرب عمػػػل صغتَ يكوف سببن ا بُ دخوؿ اتٞنة. • اجعل الدنيا بُ يدؾ كليست بُ قلبػك بالزىػد فيهػا، لأف مػن صػػػػفات الطغػػػػاة إيثػػػػار اتٟيػػػػاة الػػػػدنيا علػػػػى الآخػػػػرة كىػػػػم بػػػػذلك يستحقوف اتٞحيم. • الطغياف كصف لكل من يتجاكز اتٟق كات٢ػدل. ككػل مػن آثػر اتٟيػػػاة الػػػدنيا، كاختارىػػػا علػػػى الآخػػػرة . فعمػػػل ت٢ػػػا كحػػػدىا، غػػػتَ حاسب للآخرة حسابان فقد طغا.

عدد الصفحات ١٢٩