المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تفسير القرآن الكريم وتدبره مقررات دبلومات معاهد معلمي القرآن الكريم 2

فريق من المتخصصين

صفحة ١٠ من ٢٥

ٗٗٗ المجًظ الأٍٚ حكٝك١ ايكٝاَ١ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ [التكويرُ – ُْ] التفس: ُ - إذا الشمس تٚيًع جرٍمها، كذىب ضوؤىا. ِ - كإذا الكواكب تساقىطت كت٤يًي ضوؤىا. ّ - كإذا اتٞباؿ حيرًٌكت من مكانها. ْ - كإذا النُّوؽ اتٟوامل التي ىي أنػٍفىسي أموات٢م أيت٫ًٍلت بتًؾ أىلها ت٢ا. ٓ - كإذا الوحوش تٚيعت مع البشر بُ صعيد كاحد. ٔ - كإذا البحار أيكقًدت حتى تصتَ نارنا. ٕ - كإذا النفوس قيرًنت تٔن تٯاثلها، فػىيػيقٍرف الفاجر بالفاجر، كالتقي بالتقي. ٖ - كإذا الطفلة ات١دفونة كىي حيٌة سأت٢ا الله. ٗ - بأم جرتٯة قتلك من قتلك؟! َُ - كإذا صحف أعماؿ العباد نيشًرت؛ ليقرأ كل كاحد صحيفة أعمالو. ُُ - كإذا السماء نيزعت كما يػينػٍزىع اتٞلد عن الشاة. ُِ - كإذا النار أكقًدت. ُّ - كإذا اتٞنٌة قػيرًٌبت للمتقتُ.

عدد الصفحات ١٤٦

٘ٗٗ ُْ - عندما ت٭صل ذلك، تعلم كل نفس ما قدمت من الأعماؿ لذلك اليوـ. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما الفائدة العملية التي تستفيدىا من قراءة ىذه الآيات؟ ِ- ت٤بتك للآخرين ت٢ا آثار كبتَة يوـ القيامة، كضح ذلك؟ ّ- ات١وؤدة لا ذنب ت٢ا فكيف يوجو إليها السؤاؿ؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ-مػػػػا الفائػػػػدة العمليػػػػػػػػة الػػػػػػػػتي تسػػػػػتفيدىا مػػػػػن قػػػػػػػػػػػراءة ىػػػػػػػػػػػذه الآيًّت؟ ٕ-لزبتػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػك للآخػػػػػػػػرين لذػػػػػػػػا آثار كبػػػنًة يػػػوـ القيامػػػة، كضػػػح ذلك؟ ٖ-الدػػػػػػػػوؤدة لا ذنب لذا فكيف يوجػػػػػػػػػػػو إليهػػػػػػػػػػػا السؤاؿ؟ ُ- ىػذه الأكصػػاؼ الػتي كصػػف الله بهػػا يػػػوـ القيامػػػة مػػػن الأكصػػػاؼ الػػػتي تنػػػزعج ت٢ػػػػػػػػػػا القلػػػػػػػػػػوب، كتشػػػػػػػػػػتد مػػػػػػػػػػن أجلهػػػػػػػػػػا الكػػػػػػػػػركب، كترتعػػػػػػػػػد الفػػػػػػػػػرائص، كتعػػػػػػػػػم ات١خػػػػػػػػػػػػػػػاكؼ، كتٖػػػػػػػػػػػػػػػث أكل الألبػػػػػػػػػػػػػػػاب للبسػػػتعداد لػػػذلك اليػػػوـ، كتزجػػػرىم عػػػن كل ما يوجب اللوـ. السعدم:ُِٗ. ِ- قيػػػػرًفى كػػػػل صػػػػػاحب عمػػػػل بشػػػػػكلو كنظػػػػتَه، فقيػػػػرًفى بػػػػتُ ات١تحػػػػابتُ بُ الله بُ اتٞنػػػػػة، كقيػػػػػرًفى بػػػػػتُ ات١تحػػػػػابتُ بُ طاعػػػػػػة الشػػػػػػيطاف بُ اتٞحػػػػػػيم، فػػػػػػات١رء مػػػػػػع مػػػػػػن أحب شاء أك أبى. ابن القيم:ّ/ِٕٓ. ّ- إشػػػػػػعار بأنػػػػػػو لا ذنػػػػػػب ت٢ػػػػػػا فتقتػػػػػػل بسػػػػببو، بػػػػل اتٞػػػػرـ علػػػػى قاتلهػػػػا؛ كلكػػػػن لعظػػم اتٞػػرـ يتوجػػو السػػؤاؿ إليهػػا تبكيتنػػا • أكثر من التعرؼ على مشاىد كأىواؿ يوـ القيامة، كتذكتَ نفسك بها لعلك تبحث كتعمل ما ت٬علك من ذلك الفزع الأكبر. • ىذه الوحوش النافرة قد ىات٢ا الرعب كات٢وؿ فحشرت كانزكت تتجمع من ات٢وؿ كىي الشاردة بُ الشعاب كنسيت ت٥اكفها بعضها من بعض، كما نسيت فرائسها، كمضت ىائمة على كجوىها، فات٢وؿ كالرعب لا يدعاف ت٢ذه الوحوش بقية من طباعها! فكيف بالناس بُ ذلك ات٢وؿ العصيب؟! • ت٬ب اتٟذر من خطورة الدماء، كقتل النفس كالاعتداء عليها بغتَ حق فهو أمر عظيم عند الله تعالى حتى أنو أك ما يقضى فيو بتُ الناس. • صحف الأعماؿ كنشرىا يفيد كشفها كمعرفتها، فلب تعود خافية كلا غامضة، كىذه العلنية أشد على النفوس كأنكى، فكم من سوأة مستورة تٮجل

عدد الصفحات ١٤٧

ٙٗٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية لوائدىا. الشنقيطي:ٖ/ّْٖ. صاحبها ذاتو من ذكراىا، كيرجف كيذكب من كشفها! بٍ إذا ىي تٚيعها بُ ذلك اليوـ منشورة مشهودة! • قبل أف تقبل على أم عمل تذكر أنو سيكتب إما لك أك عليك، كستًاه يوـ القيامة على رؤكس الأشهاد فاعمل ما يسرؾ أماـ الله بٍ أماـ الأشهاد. • النار تتجهز لأصحابها كالنار تتجهز لأصحابها فجهز نفسك أنت أيضن ا فأمامك ات٠يار. • تقرب اتٞنة كتظهر لركادىا ات١وعودين بها، كتبدك ت٢م سهولة مدخلها، كيسر كلوجها . فهي مزلفة مقربة مهيأة. كاللفظ كأت٪ا يزحلقها أك يزحلق الأقداـ بيسر إليها!! • كل نفس تعلم، بُ ىذا اليوـ ات٢ائل ما معها كما ت٢ا كما عليها.. تعلم كىذا ات٢وؿ ت٭يط بها كيغمرىا .. تعلم كىي لا ت٘لك أف تغتَ شيئن ا ت٦ا أحضرت، كلا أف تزيد عليو كلا أف تنقص منو.. تعلم كقد انفصلت عن كل ما ىو مألوؼ.

عدد الصفحات ١٤٨

ٚٗٗ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • ت٬ب اتٟذر من خطورة الدماء، كقتل النفس كالاعتداء عليها بغتَ حق فهو أمر عظيم عند الله تعالى حتى أنو أك ما يقضى فيو بتُ الناس. • قبل أف تقبل على أم عمل تذكر أنو سيكتب إما لك أك عليك، كستًاه يوـ القيامة على رؤكس الأشهاد فاعمل ما يسرؾ أماـ الله بٍ أماـ الأشهاد. • النار تتجهز لأصحابها كالنار تتجهز لأصحابها فجهز نفسك أنت أيضن ا فأمامك ات٠يار. • كل نفس تعلم، بُ ىذا اليوـ ات٢ائل ما معها كما ت٢ا كما عليها.. تعلم كىذا ات٢وؿ ت٭يط بها كيغمرىا .. تعلم كىي لا ت٘لك أف تغتَ شيئن ا ت٦ا أحضرت، كلا أف تزيد عليو كلا أف تنقص منو.. تعلم كقد انفصلت عن كل ما ىو مألوؼ. * * *

عدد الصفحات ١٤٩

ٛٗٗ المجًظ ايجاْٞ حكٝك١ ايٛحٞ، ٚالإقطاّ عً٢ ععُ١ ايكسإٓ في ذات٘، ٚععُ١ َٓصي٘ ٚالمسضٌَ ب٘ ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ [التكويرُٓ – ِٗ] التفس: ُٓ - أقسم الله بالنجوـ ات٠فية قبل بزكغها بُ الليل. ُٔ - اتٞاريات بُ أفلبكها التي تغيب عند بزكغ الصبح مثل الظباء تدخل كًنىاسها؛ أم: بيتها. ُٕ - كأقسم بأكؿ الليل إذا أقبل، كبآخره إذا أدبر. ُٖ - كأقسم بالصبح إذا بزغ نوره . ُٗ - إف القرآف ات١نزؿ على محمد ﷺ لكلبـ الله بلٌغو ملك أمتُ، كىو جبريل عليو السلبـ، ائتمنو الله عليو. َِ - صاحب قوة، ذم منزلة عظيمة عند رب العرش سبحانو. ُِ - يطيعو أىل السماء، ميؤت٘ىن على ما يبلغو من الوحي . ِِ - كما محمد ﷺ ات١لبزـ لكم ال ذم تعرفوف عقلو كأمانتو كصدقو تٔجنوف كما تدٌعوف بهتانان . ِّ - كلقد رأل صاحبكم جبريل على صورتو التي خيلًقى عليها بأفق السماء الواضح.

عدد الصفحات ١٥٠

ٜٗٗ ِْ - كليس صاحبكم ببخيل عليكم يبخل أف يبلغكم ما أيمًر بتبليغو إليكم، كلا يأخذ أجرنا كما يأخذه الكهنة. ِٓ - كليس ىذا القرآف من كلبـ شيطاف مطركد من رتٛة الله. ِٔ - فأم طريق تسلكونها لإنكار أن و من الله بعد ىذه اتٟجج؟! ِٕ - ليس القرآف إلا تذكتَنا كموعظة للجن كالإنس. ِٖ - ت١ن شاء منكم أف يستقيم على طريق اتٟق. ِٗ - كما تشاؤكف استقامة كلا غتَىا إلا أف يشاء الله ذلك، رب ات٠لبئق كلها. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- تدبر منزلة القرآف الكريم عند الله من خلبؿ صفات ات١لك الذم أكحاه إلى نبيو. ِ- ما الذم تثمره معرفة أكصاؼ القرآف كأكصاؼ مىن بل غىنىا إياه؟ ّ- تٖػػػػػػػاكؿ البشػػػػػػػرية اليػػػػػػػػوـ إت٬ػػػػػػػاد طريػػػػػػػػقو سػػػػػػػوم ينقػػػػػػػػذىا مػػػػػػػن تٗبطاتهػػػػػػػػا بُ ظلمػػػػػػػات الضػػػػػػػػلبلات كاتٞهل، فما الطريق الوحيد ة للنجاة كات٢داية؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- تػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدبر منزلػػػػػػػػػػػػة القػػػػػػػػػػػػرآف الكريم عند الله من خػػػػػػػػػلاؿ صػػػػػػػػػفات الدلك الذم أكحاه إلى نبيو. ٕ- مػػػا الػػػػذم ُ-ىػػػذا كلػػػو يػػػدؿ علػػػى شػػػرؼ القرآف عند الله تعالى، بأنػو بعػث بػو ىػذا ات١لػػك الكػريم، ات١وصػػوؼ بتلك الصفات الكاملػة، كالعػادة أف ات١لػوؾ لا ترسػػل الكػريم عليهػػا إلا بُ أىػػػػػم ات١همػػػػػات، كأشػػػػػرؼ الرسائل . السعدم:ُّٗ. • على حامل القرآف أف يتصف بصفات أىل القرآف كالتي منها الكرـ كاتٞود كالسخاء ات١ادم كالعلمي ككذلك بُ ات١شاعر. • على حامل القرآف أف ت٭مل القرآف بقوة كأمانة بُ التلقي كالتنفيذ كالتبليغ، فهذه ىي الصفات التي ارتضاىا الله تٞبريل حامل الوحي كمبلغو النبي ﷺ. • الله تعالى تولى الدفاع عن نبيو محمد ﷺ، كىو سبحانو

عدد الصفحات ١٥١

ٓ٘ٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية تثمػػػػػػػػػػػػػػره معرفػػػػػػػػػػػػػػة أكصػػػػػػػاؼ القػػػػػػػرآف كأكصاؼ مَن بلَّغَنَا إيًّه؟ ٖ-تحػػاكؿ البشػػرية اليػػػوـ إنرػػػاد طريػػػق سػػػوم ينقػػػذىا مػػػن تخبطاتهػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا في ظلمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػات الضػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػلالات كالجهػػػػػػػػػػػػل، فمػػػػػػػػػػػػا الطريػػػػػػػػق الوحيػػػػػػػػد للنجاة كالذداية؟ ِ- فمػػػػن علػػػػم ىػػػػذه الأكصػػػػاؼ للقػػػػػػػرآف كالرسػػػػػػػولتُ الآتيػػػػػػػتُ بػػػػػػػو ات١لكػػػػػػػػػػػػػػػػي كالبشػػػػػػػػػػػػػػػػرم؛ أحبػػػػػػػػػػػػػػػػو كأحبهمػػػػػػػػػا، كبالػػػػػػػػػغ بُ التعظػػػػػػػػػيم كالإجلبؿ، كأقبل على تلبكتو بُ كػػل أكقاتػػو، كبالػػغ بُ السػػعي بُ كل ما يأمر بو كات٢ػرب ت٦ػا ينهػى عنو، ليحصل لو الاستقامة رغبػة بُ مرافقػػة مػػن أتػػى بػػو كرؤيػػة مػػن أتػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػى مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػن عنػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػده. البقاعي:ُِ/ِْٗ. ّ- ىػػػػػػذا القػػػػػػرآف ذكػػػػػػر تٞميػػػػػػع النػػػػاس؛ يتػػػػذكركف بػػػػو كيتعظػػػػوف: ﴿إف ىػو إلا ذكػػر للعػات١تُ * ت١ػػن شػػػػػاء مػػػػػػنكم أف يسػػػػػػتقيم﴾ أم: مػػػػػػػػػن أراد ات٢دايػػػػػػػػػة فعليػػػػػػػػػو بهػػػػػػػػػذا القػػرآف؛ فإنػػو منجػػاة لػػو كىدايػػة، كلا ىدايػػػػػػػػة فيمػػػػػػػػا سػػػػػػػػواه. ابػػػػػػػػػن كثتَ:ْ/ُْٖ. يتولى الدفاع عن الدعاة كات١صلحتُ كذلك متى قاموا بأداء أمانة الرسالة حق القياـ. • على الداعية أف ت٬الس ات١دعوين كيؤانسهم كيتعرؼ عليهم كيتعرفوف عليو حتى يكوف معهم تٔنزلة الصاحب. • الرسالة ا﵀مدية رسالة عات١ية كلذا كجب على العلماء ك الدعاة كعلى الأمة ات١سلمة القياـ بتبليغ ىذه الرسالة للعات١تُ كتوفتَ كل الوسائل كالاحتياجات لذلك فهو من أىم كاجبات الاستخلبؼ بُ الأرض. • الذين لم يتذكركا بالقرآف، ما حاؿ بينهم كبتُ التذكر بو إلا أنهم لم يشاؤكا أف يستقيموا، بل رضوا لأنفسهم بالاعوجاج، أم سوء العمل كالاعتقاد، نسأؿ الله تعالى العافية من حات٢م. • أف يستقيم على ىدل الله، بُ الطريق إليو، بعد ىذا البياف، الذم يكشف كل شبهة، كينفي كل ريبة، كيسقط كل عذر. كيوحي إلى القلب السليم بالطريق ات١ستقيم. فمن لم يستقم فهو مسؤكؿ عن ات٨رافو . فقد كاف أمامو أف يستقيم. •دلائل ات٢دل كموحيات الإتٯاف بُ الأنفس كالآفاؽ من القوة كالعمق كالثقل تْيث يصعب على القلب التفلت من ضغطها إلا تّهد متعمد. كما ينحرؼ عن طريق الله - بعد ذلك - إلا من يريد أف ينحرؼ . بُ غتَ عذر كلا مبرر! • على من يطلب الاستقامة كات٢ادية أف يطلبها من الله

عدد الصفحات ١٥٢

ٔ٘ٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية تعالى كحده، كيسعى إليها بالعمل. • كل شيء بُ ىذا الوجود مرده إلى مشيئة الله. كما يأذف بو للناس من قدرة على الاختيار ىو طرؼ من مشيئتو، ككل تقدير آخر كتدبتَ. • لا بد من إقرار ىذه اتٟقيقة بُ تصور ات١ؤمنتُ ليلتجئوا إلى ات١شيئة الكبرل يطلبوف عندىا العوف كالتوفيق، كيرتبطوف بها بُ كل ما يأخذكف كما يدعوف بُ الطريق ! ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • على حامل القرآف أف يتصف بصفات أىل القرآف كالتي منها الكرـ كاتٞود كالسخاء ات١ادم كالعلمي ككذلك بُ ات١شاعر. • على حامل القرآف أف ت٭مل القرآف بقوة كأمانة بُ التلقي كالتنفيذ كالتبليغ، فهذه ىي الصفات التي ارتضاىا الله تٞبريل حامل الوحي كمبلغو النبي ﷺ. • الله تعالى تولى الدفاع عن نبيو محمد ﷺ، كىو سبحانو يتولى الدفاع عن الدعاة كات١صلحتُ كذلك متى قاموا بأداء أمانة الرسالة حق القياـ. • على الداعية أف ت٬الس ات١دعوين كيؤانسهم كيتعرؼ عليهم كيتعرفوف عليو حتى يكوف معهم تٔنزلة الصاحب.

عدد الصفحات ١٥٣

ٕ٘ٗ ضٛز٠ الاْفطاز تصٜٛس ايكٝاَ١ بتبعجس المدًٛقات المٓتعُ١ ٚتػير حالها َٚطازٖا التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الانفطار. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- ما مقصد السورة؟ تصوير القيامة بتبعثر ات١خلوقات ات١نتظمة كتغتَ حات٢ا كمسارىا .

عدد الصفحات ١٥٤

ٖ٘ٗ المجًظ الأٍٚ أَازات ايكٝاَ١ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ [الانفطارُ – ٓ] التفس: ُ - إذا السماء تشققت لنزكؿ ات١لبئكة منها. ِ - كإذا الكواكب تساقطت متناثرة . ّ - كإذا البحار فتح بعضها على بعض فاختلطت. ْ - كإذا القبور قيلًب ترابها لبعث من فيها من الأموات. ٓ - عند ذلك تعلم كل نفس ما قدمت من عمل، كما أخرت منو فلم تعملو. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): متى تنتفع بتعرفك على مشاىد يوـ القيامة؟

عدد الصفحات ١٥٥

ٗ٘ٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ-مػػى تنتفػػع بتعرفػػػػك علػػػػى مشػػػػػػػاىد يػػػػػػػوـ القيامة؟ ُ-لنكثر من التعػرؼ علػػى أىػػواؿ كمشػػػاىد يػػػػػػػوـ القيامػػػػػػػة بقلػػػػػػػب خاشع، فهػي مشػاىد تهػػػػز القلػػػػب كاتٞػػػػوارح خوفنػػػػا، كتٖمػػػػل العبػػػػد على الاستعداد لو. • رؤية ىذا الكوف كما يقع فيو من التغيتَ، فلب يبقى شيء على حالو بُ ىذا الكوف الكبتَ، يؤدم إلى خلع النفس من كل ما تركن إليو بُ ىذا الوجود ، إلا الله سبحانو خالق ىذا الوجود، الباقي بعد أف يفتٌ كل موجود . • ما نسيتو بُ الدنيا من أعماؿ ستتذكره كلو يوـ القيامة ات١تقدـ منو كات١تأخر، كىذا التذكر لو كقعو الشديد على النفس، فما كنت تريد إخفاءه كلا تريد أف تتذكره ستجده شاخصن ا أمامك كأت٪ا فعلتو الآف. فتذكر كتب إلى الله قبل أف يأبٌ الوقت تتذكر كلا ت٘لك التوبة. • الأمر لا يقف عند حدكد علم النفس يوـ القيامة تٔا قدمت كأخرت . فلهذا العلم كقعو العنيف الذم يشبو عنف تلك ات١شاىد الكونية ات١تقلبة، كىذا يستدعي الإعداد لذلك اليوـ. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • لنكثر من التعرؼ على أىواؿ كمشاىد يوـ القيامة بقلب خاشع، فهي مشاىد تهز القلب كاتٞوارح خوفن ا، كتٖمل العبد على الاستعداد لو. • رؤية ىذا الكوف كما يقع فيو من التغيتَ، فلب يبقى شيء على حالو بُ ىذا الكوف الكبتَ يؤدم إلى خلع النفس من كل ما تركن إليو بُ ىذا الوجود ، إلا الله سبحانو خالق ىذا الوجود، الباقي بعد أف يفتٌ كل موجود . • ما نسيتو بُ الدنيا من أعماؿ ستتذكره كلو يوـ القيامة ات١تقدـ منو كات١تأخر، كىذا التذكر ت٢و كقعو الشديد على النفس فما كنت تريد إخفاءه كلا تريد أف تتذكره ستجده شاخصن ا أمامك كأت٪ا فعلتو الآف. فتذكر كتب إلى الله قبل أف يأبٌ الوقت تتذكر كلا ت٘لك التوبة.

عدد الصفحات ١٥٦

٘٘ٗ المجًظ ايجاْٞ ابسرز َٔ الاغتراز بحًِ الله ٚنسَ٘ ضبب ايتهرٜب ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ [الانفطارٔ – ُِ] التفس: ٔ - يا أيها الانساف الكافر بربك، ما الذم جعلك تٗالف أمر ربك حتُ أمهلك كلم يعاجلك بالعقوبة تكرٌمنا منو؟! ٕ - ال ذم أكجدؾ بعد أف كنت عدمنا، كجعلك سومٌ الأعضاء معتدت٢ا. ٖ - بُ أم صورة شاء أف تٮلقك خلقك، كقد أنعم عليك إذ لم تٮلقك بُ صورة تٛار كلا قرد كلا كلب كلا غتَىا. ٗ - ليس الأمر كما تصوربً - أيها ات١غتًكف - بل أنتم تكذبوف بيوـ اتٞزاء فلب تعملوف لو. َُ - كإف عليكم ملبئكة ت٭فظوف أعمالكم. ُُ - كرامنا عند الله، كاتبتُ يكتبوف أعمالكم. ُِ - يعلموف ما تفعلوف من فعل فيكتبونو. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما دلالة التعبتَ بالرب بُ الآية؟ ِ- ما شعورؾ تٕاه ات١لبئكة الذين يسجلوف أعمالك؟ كإلى ماذا يدفعك ىذا الشعور؟

عدد الصفحات ١٥٧

ٙ٘ٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػا دلالػػػػة التعبػػػػػنً بالػػػػػرب في الآية؟ ٕ- مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا شػػػػػػػػػػػػػػعورؾ تجػػػػػػػػػػػػػػاه الدلائكػػػػػػػػػة الػػػػػػػػػذين يسػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػجلوف أعمالػػػػػػػػػػػػػػػػػك؟ كإلى مػػػاذا يػػػدفعك ىػػػذا الشعور؟ ُ-التعبػػػػػػػتَ بالػػػػػػػرب مػػػػػػػع دلالتػػػػػػو علػػػػػػى الإحسػػػػػػاف يػػػدؿ علػػػى الانتقػػػاـ عنػػػد الإمعاف بُ الإجػراـ؛ لأف ذلػك شػػأف ات١ػربي، فكػػاف ذلػػك مانعنػػا مػػن الاغػػتًار ت١ػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػن تأمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػل. البقاعي:ُِ/َِّ. ِ- قػػػد أقػػػاـ الله علػػػيكم ملبئكػػػػػة كرامنػػػػػا يكتبػػػػػوف أقػػػػػػػػػػػػػػػػوالكم كأفعػػػػػػػػػػػػػػػػالكم، كيعلمػػػػػػػػوف أفعػػػػػػػػالكم،... فػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاللبئق بكػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػم أف تكرمػػػػػػػػػػػػػػػػػػوىم كتٕلػػػػػػػػػػػػػػػػػػوىم كتٖتًمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوىم. السعدم:ُْٗ. • كثرة الكرـ توجب اتٞد كالاجتهاد بُ ات٠دمة كالاستحياء من الاغتًار كالتواني • النفس السوية تقابل الكرـ بالكرـ كلا تقابلو بالغركر كالتكبر على صاحب النعمة، كمن كانت ىذه صفتو فنفسو دنيئة تستحق ات٠ذلاف. • لا يغرنا إمهاؿ الله كتفضلو كإنعامو علينا، فما أعطانا لأننا نستحق كلم يأخذنا بالعذاب لأنو غفر لنا، كإت٪ا عطاؤه اختبار كعدـ معاجلتو بالعقوبة إمهاؿ، فلنحذر. • ما الذم غرؾ بربك، فجعلك تقصر بُ حقو، كتتهاكف بُ أمره، كيسوء أدبك بُ جانبو؟ كىو ربك الكريم، الذم أغدؽ عليك من كرمو كفضلو كبره كمن ىذا الإغداؽ إنسانيتك التي ت٘يزؾ عن سائر خلقو، كالتي ت٘ي يز بها كتعقل كتي درؾ ما ينبغي كما لا ينبغي بُ جانبو؟ • تأمل بُ نعم الله عليك خصوصن ا بُ إحساف خلقك كصورتك، فهو أدعى لشكر الله تعالى ات١نعم كتذكر أف ىذه الصورة اتٟسنة حرمها آخركف، كبإمكاف الله تعالى أف يسلبها منك. • تكذبوف باتٟساب كات١ؤاخذة كاتٞزاء. كىذه ىي علة الغركر، كعلة التقصتَ. فما يكذب القلب باتٟساب كاتٞزاء بٍ يستقيم على ىدل كلا ختَ كلا طاعة. فحتُ يكذب الإنساف تكذيبن ا بيوـ القيامة، فلن يشتمل على أدب كلا طاعة كلا نور. كلن ت٭يا فيو قلب، كلن يستيقظ فيو ضمتَ. • صور التكذيب بالدين كثتَة كليست فقط التكذيب

عدد الصفحات ١٥٨

ٚ٘ٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية الاعتقادم، كإت٪ا منها: التكذيب العملي بأف يغفل ات١ؤمن عن يوـ اتٞزاء كاتٟساب فيعمل كأنو ليس ت٤اسب كلا ت٣ازل على عملو.. فاحذر التكذيب العملي كالتكذيب الاعتقادم. • لا تتغافل عن اتٟفظة الكراـ الكاتبتُ، فإنك مراقب كحركاتك كسكنات كت٫ساتك بل كما بُ قلبك يكتب عليك، ككراء الكتابة كاتٟفظ جزاء كحساب . • إت٪ا أجرل أموره مع عباده على ما يتعاملوف بو فيما بينهم لأف ذلك أبلغ بُ تقرير ات١عتٌ عندىم كت١ا كاف الأبلغ عندىم بُ ا﵀اسبة إخراج كتاب بشهود خوطبوا تٔثل ىذا فيما ت٭اسبوف بو يوـ القيامة فيخرج ت٢م كتب منشورة كت٭ضر ىناؾ ملبئكة يشهدكف عليهم. • يكفي أف يشعر القلب البشرم أنو غتَ متًكؾ سدل. كأف عليو حفظة كراما كاتبتُ يعلموف ما يفعلو، لتَتعش كيستيقظ، كيتأدب! كىذا ىو ات١قصود!

عدد الصفحات ١٥٩

ٛ٘ٗ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس. • كثرة الكرـ توجب اتٞد كالاجتهاد بُ ات٠دمة كالاستحياء من الاغتًار كالتواني. • النفس السوية تقابل الكرـ بالكرـ كلا تقابلو بالغركر كالتكبر على صاعب النعمة، كمن كانت ىذه صفتو فنفسو دنيئة تستحق ات٠ذلاف. • لا يغرنا إمهاؿ الله كتفضلو كإنعامو علينا، فما أعطانا لأننا نستحق كلم يأخذنا بالعذاب لأنو غفر لنا، كإت٪ا عطاؤه اختبار كعدـ معاجلتو بالعقوبة إمهاؿ، فلنحذر. • لا تتغافل عن اتٟفظة الكراـ الكاتبتُ، فإنك مراقب كحركاتك كسكنات كت٫ساتك بل كما بُ قلبك يكتب عليك، ككراء الكتابة كاتٟفظ جزاء كحساب . • يكفي أف يشعر القلب البشرم أنو غتَ متًكؾ سدل. كأف عليو حفظة كرامن ا كاتبتُ يعلموف ما يفعلو، لتَتعش كيستيقظ، كيتأدب! كىذا ىو ات١قصود! * * *

عدد الصفحات ١٦٠

ٜ٘ٗ المجًظ ايجايح ضداَ١ ّٜٛ ابسطاب ٚجصا٤ ايفسٜكين فٝ٘ ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﭼ [الانفطارُّ – ُٗ] التفس: ُّ - إف كثتَم فعل ات٠تَ كالطاعة لفي نعيم دائم يوـ القيامة. ُْ - كإف أصحاب الفجور لفي نار تستعر عليهم. ُٓ - يدخلونها يوـ اتٞزاء يعانوف حرٌىا. ُٔ - كليسوا عنها بغائبتُ أبدنا، بل ىم خالدكف فيها. ُٕ - كما أعلمك - أيها الرسوؿ - ما يوـ الدين؟! ُٖ - بٍ ما أعلمك ما يوـ الدين؟! ُٗ - يوـ لا يستطيع أحد أف ينفع أحدنا، كالأمر كلو بُ ذلك اليوـ ﵁ كحده، يتصرٌؼ تٔا يشاء، لا لأحد غتَه. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- الطاعة تورث النعيم كالسعادة بُ ثلبث مراحل تٯر بها الإنساف فما ىي؟ ِ- بُ أم دار يكوف النعيم كاتٞحيم ات١شار إليهما بُ الآية؟

عدد الصفحات ١٦١