المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تفسير القرآن الكريم وتدبره مقررات دبلومات معاهد معلمي القرآن الكريم 2

فريق من المتخصصين

صفحة ٧ من ٢٥

ٜٖٙ أتٝاء الله اتٟستٌ، كىي:  "الله "أم: ات١عبود تْق، كىو أخص أتٝاء الله تعالى، كلا يسمى بو غتَه سبحانو.  "الر تٍٛىن" أم: ذك الرتٛة الواسعة. فهو الرتٛن بذاتو.  "الر حًيم " أم: ذك الرتٛة الواصلة. فهو يرحم برتٛتو من شاء من خلقو كمنهم ات١ؤمنوف من عباده. ِ - تٚيع أنواع ا﵀امد من صفات اتٞلبؿ كالكماؿ ىي لو كحده دكف من سواه؛ إذ ىو رب كل شيء كخالقو كمدبره . ك"العات١وف" تٚعي "عالمى " كىم كل ما سول الله تعالى. ّ - ثناء على الله تعالى بعد تٛده بُ الآية السابقة. ْ - ت٘جيد ﵁ تعالى بأنو ات١الك لكل ما بُ يوـ القيامة، حيث لا ت٘لك نفس لنفس شيئنا. فػ"يوـ الدين": يوـ اتٞزاء كاتٟساب. ٓ - ت٩صُّك كحدؾ بأنواع العبادة كالطاعة، فلب نشرؾ معك غتَؾ، كمنك كحدؾ نطلب العوف بُ كل شؤكننا، فبيىدًؾى ات٠تَ كلو، كلا ميعتُ سواؾ. ٔ - ديل نا إلى الصراط ات١ستقيم، كاسلكٍ بنا فيو، كثبًٌتنا عليو، كزدنا ىدل. ك"الصراط ات١ستقيم" ىو الطريق الواضح ال ذم لا اعوجاج فيو، كىو الإسلبـ ال ذم أرسل الله بو ت٤مدنا ﷺ. ٕ - طريق الذين أنعمت عليهم من عبادؾ بهدايتهم؛ كالنبيتُ كالصدًٌيقتُ كالشهداء كالصاتٟتُ كحىسينى أكلئك رفيقنا، غتَ طريق ات١غضوب عليهم الذين عرفوا اتٟق كلم يتبعوه كاليهود، كغتَ طريق الضالتُ عن اتٟق الذين لم يهتدكا إليو لتفريطهم بُ طلب اتٟق كالاىتداء إليو كالنصارل . التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما دلالة الأكصاؼ الأربعة بُ أكؿ سورة الفاتٖة على اتٟمد ﵁؟ ِ- ذكرت بُ الآيات كسيلتاف لاستجابة الدعاء، ما ت٫ا ؟ ّ- الاستعانة نوع من أنواع العبادة، فلماذا أفردىا الله بالذكر بعد ذكر العبادة الشاملة

عدد الصفحات ٩٨

ٜٖٚ للبستعانة كغتَىا؟ ْ- ت١اذا حصرت العبادة ﵁؟ ٓ- ت١اذا كانت صيغة الاستعانة كالدعاء بُ سورة الفاتٖة باتٞمع؟ ٔ- ت١اذا كانت اتٟاجة إلى ات٢دل أعظم من اتٟاجة إلى النصر كالرزؽ؟ ٕ- ما العلبقة بتُ التزاـ العبد الصراط ات١ستقيم بُ الدنيا كستَه على الصراط بُ الآخرة؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا دلالػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػة الأكصػػػػػػاؼ الأربعػػػػػػػة في أكؿ سػػورة الفاتحػػة علػػى الحمد ﵁؟ ٕ- ذكػػرت في الآيًّت كسػػػػػػػػػػيلتاف لاسػػػػػػػػػػتجابة الدعاء، ما نذا؟ ٖ-الاسػػػتعانة نػػػوع مػػػن أنػػػػواع العبػػػػادة، فلمػػػػاذا أفردىػػػا الله بالػػػذكر بعػػػد ذكػػػػر العبػػػػادة الشػػػػػاملة للاستعانة كغنًىا؟ ٗ- لدػػػػػػػػػػػاذا حصػػػػػػػػػػػرت العبادة ﵁؟ ٘- لدػػاذا كانػػت صػػيغة الاسػػػػػتعانة كالػػػػػػدعاء في ُ- ﴿ٱتٍٟىمٍػػػػػػدي للً ً رىبًٌ ٱلٍعىَٰلىمًػػػػػػتُى . ٱلػػػػػػر تٍٛىَٰنً ٱلر حًيمً . مىَٰلًكً يػىوٍـً ٱلدًٌينً ﴾ كأنػػػو سػػػبحانو يقػػػوؿ: يا عبػػػادم إف كنػػػتم تٖمػػػػػػػػػػػدكف كتعظمػػػػػػػػػػػوف للكمػػػػػػػػػػػاؿ الػػػػػػػػػػػذابٌ كالصػػػػفابٌ فاتٛػػػػػدكني فػػػػػإني أنا «الله»، كإف كػػػاف للئحسػػػاف كالتًبيػػػػة كالإنعػػػاـ فػػػػإني أنا «رب العػات١تُ»، كإف كػػاف للرجػاء كالطمػػع بُ ات١سػػػػػتقبل فػػػػػإني أنا «الػػػػػرتٛن الػػػػػرحيم »، كإف كػػػػاف للخػػػػوؼ فػػػػإني أنا «مالػػػػك يػػػػوـ الدين» .الألوسي: ُ/ٖٔ. ِ- ت١ا كاف سػؤاؿ الله ات٢دايػة إلى الصػراط ات١سػػػػػػػتقيم أجػػػػػػػلٌ ات١طالػػػػػػػب كنيلػػػػػػػو أشػػػػػػػرؼ ات١واىػػػػػػب علٌػػػػػػم الله عبػػػػػػاده كيفيػػػػػػة سػػػػػػؤالو، كأمػػػرىم أف يقػػػدموا بػػػتُ يديػػػو تٛػػػده كالثنػػػاء عليػػػػػػػػػػػػو، كت٘جيػػػػػػػػػػػػده بٍ ذكػػػػػػػػػػػػر عبػػػػػػػػػػػػوديتهم كتوحيدىم، فهػاتاف كسػيلتاف إلى مطلػوبهم: • ىػػػذه السػػػورة الكرتٯػػػة تٯكػػػن أف يسػػػتنبط من فوائدىا كنفائسها علوـه كمعارؼ كثتَة. • الفاتٖػػػػػػػة تٚعػػػػػػػت الإتٯػػػػػػػاف كلػػػػػػػو، بدايػػػػػػػة بالتوحيػػد كنهايػػة بالػػبراءة مػػن الشػػرؾ كالإتٯػػاف بالغيب كاليوـ الآخر كالنعيم ات١قيم. • سػػػػػورة الفاتٖػػػػػة: أكت٢ػػػػػا رتٛػػػػػة ، كأكسػػػػػطها ىدايػػػػة، كآخرىػػػػا نعمػػػػة، ت٭صػػػػل بهػػػػا الرضػػػػػا كالاستقامة كالعوف كالإخلبص كا﵀بة. • اشػػػػػػتملت الفاتٖػػػػػػة علػػػػػػػى تٚيػػػػػػع معػػػػػػػاني القػػرآف كمقاصػػده. فهػػي كات١قدمػػة لػػو، فقػػد تٖػػػػػدثت عػػػػػن الإتٯػػػػػاف بػػػػػذات الله كصػػػػػفاتو، كإفػػػػػراده بالعبػػػػػادة كالػػػػػدعاء، كأخبػػػػػار الأمػػػػػم مؤمنها ككافرىا، كطلب ات٢داية كالاسػتقامة، ككيف يتعامل العبد مع الله • الصلة بتُ الله ك عباده قائمػة علػى التًبيػة ك الرتٛػػػػػػة ك الثنػػػػػػاء ك ا﵀بػػػػػػة ك الطاعػػػػػػة بالالتػػػػػػػزاـ

عدد الصفحات ٩٩

ٜٖٛ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية سورة الفاتحة بالجمع؟ ٙ- لدػػػػػػػػػػػػػػاذا كانػػػػػػػػػػػػػػت الحاجة إلى الذدل أعظم مػػػػن الحاجػػػػة إلى النصػػػػر كالرزؽ؟ ٚ- مػػػػػػا العلاقػػػػػػة بػػػػػػػنٌ التػػػػػزاـ العبػػػػػد الصػػػػػراط الدسػػػػػػػػػػػػتقيم في الػػػػػػػػػػػػدنيا كسػػػػػنًه علػػػػػى الصػػػػػراط في الآخرة؟ توسػػػل إليػػػو بأتٝائػػػو كصػػػفاتو، كتوسػػػل إليػػػو بعبوديتػػػو. كىػػػاتاف الوسػػػيلتاف لا يكػػػاد يػػػرد معهما الدعاء. ابن القيم: ُ/ّٔ. ّ- ذكػػػػػػػػر الاسػػػػػػػػتعانة بعػػػػػػػػد العبػػػػػػػػادة مػػػػػػػػع دخوت٢ػػػػػػػا فيهػػػػػػػا لاحتيػػػػػػػاج العبػػػػػػػد بُ تٚيػػػػػػػع عباداتػػػػو إلى الاسػػػػتعانة با﵁ تعػػػػالى؛ فػػػػإف لم يعنػػػػو الله لم ت٭صػػػػل لػػػػو مػػػػا يريػػػػده مػػػػن فعػػػػل الأكامػػػػػػػر كاجتنػػػػػػػاب النػػػػػػػواىي. السػػػػػػػعدم: ّٗ. ْ- العبػػػػػػػادة أعلػػػػػػػى مراتػػػػػػػب ات٠ضػػػػػػػوع كلا ت٬ػػػػوز شػػػػرعن ا كلا عقػػػػلب فعلهػػػػا إلا ﵁ تعػػػػالى لأنػػو ات١سػػتحق لػػذلك لكونػػو مولينػػا لأعظػػم الػػػػػػػنعم مػػػػػػػن اتٟيػػػػػػػاة كالوجػػػػػػػود كتوابعهمػػػػػػػا. الألوسي: ُ/ٖٔ. ٓ- بُ قولػػػػػػػػو: (نعبػػػػػػػػد) بنػػػػػػػػوف الاسػػػػػػػػتتباع إشػػعار بأف الصػػلبة بنيػػت علػػى الاجتمػػاع . البقاعي: ُ/ُٕ. ٔ- اتٟاجػػػة إلى ات٢ػػػدل أعظػػػم مػػػن اتٟاجػػػة إلى النصػػػػر كالػػػػرزؽ؛ بػػػػل لا نسػػػػبة بينهمػػػػا؛ لأنػػػو إذا ىيػػػدم كػػػاف مػػػن ات١تقػػػتُ، ﴿كمػػػن يتق الله ت٬عل لو ت٥رجا . كيرزقػو مػن حيػث لا ت٭تسب﴾. ابن تيمية: ُ/ُُٔ. ٕ- علػى قػدر ثبػػوت قػدـ العبػػد علػى ىػػذا بأكامره كنواىيو • البسػػػػػػملة ىػػػػػػي عنػػػػػػواف البركػػػػػػة كالتوفيػػػػػػق ات١صػػػاحبة لكػػػل عمػػػل إيػػػذانان بأنػػػو يبتغػػػي بػػػو كجو الله. كأنو حاضر بُ قلبو لا ينساه. • تٛػػػد ات١خلػػػوؽ مقيػػػد، تٔعػػػركؼ يبػػػذؿ أك خليقػػة تٖمػػد، أمػػا تٛػػد ﵁ فمطلػػق؛ لقداسػػة ذاتػػػػػو كتٚيػػػػػل صػػػػػفاتو كجليػػػػػل عطائػػػػػو كدكاـ بقائػػو، ت٭مػػد علػػى الإحسػػاف كاتٟرمػػاف علػػى عكس عباده من إنس كجاف . • تقػػػػػػدـ بأدب بُ مطلوبػػػػػػك، بػػػػػػتُ يػػػػػػدم ت٤بوبك، كابدأ تْمده كت٘جيده كالثنػاء، فهػو الػػػرتٛن الػػػرحيم ، يثبػػػت راجيػػػو علػػػى الصػػػراط ات١ستقيم، كت٬يب الدعاء. • رتٛتػػػػػػػػػػو عامػػػػػػػػػػة ت٠لقػػػػػػػػػػو أدركػػػػػػػػػػت كػػػػػػػػػػل الكائنػػػات، فهػػػو الػػػرتٛن ، كلػػػو رتٛػػػة خاصػػػة تٮػػػػتص بهػػػػا أكليػػػػاءه، فتَعػػػػاىم بعػػػػتُ عنايتػػػػو كمزيد رعايتو ، كىو بهم رحيم . • لا ميلٍػػػػػك لأحػػػػػدو مػػػػػع ميلكػػػػػو، كيتفػػػػػرد بُ القيامػػػػػة تْكمػػػػػو، كيقػػػػػيم عدلػػػػػو، كالعػػػػػدؿ لا يكمػػػػػػػػل بُ دنيػػػػػػػػا النػػػػػػػػاس، فكػػػػػػػػاف التػػػػػػػػداين كالتغابن؛ حتى لا يظلم أحد بُ ملكوتو. • ىػػػػو ات١لػػػػػك ات١تفػػػػػرد بالبقػػػػػاء، أىػػػػػل المجػػػػػد كالثنػػاء كالكػػبرياء، كيػػوـ الػػدين أعػػده للفصػػل

عدد الصفحات ١٠٠

ٜٜٖ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية الصػػػػراط الػػػػذم نصػػػػبو الله لعبػػػػاده بُ ىػػػػذه الػػػدار، يكػػػوف ثبػػػوت قدمػػػو علػػػى الصػػػراط ات١نصػػػػوب علػػػػى مػػػػتن جهػػػػنم. كعلػػػػى قػػػػدر سػػتَه علػػى ىػػذا الصػػراط يكػػوف سػػتَه علػػى ذاؾ الصػػػػػراط؛ فمػػػػػنهم مػػػػػن تٯػػػػػر كػػػػػالبرؽ، كمػػنهم مػػن تٯػػر كػػالطٌرؼ... فلينظػػر العبػػد سػػػتَه علػػػى ذلػػػك الصػػػراط مػػػن سػػػتَه علػػػى ىػػػػػذا؛ حػػػػػذك القيػػػػػذ ة بالقيػػػػػذ ة جػػػػػزاءن كفاقنػػػػػا؛ ﴿ىىػػػػػػػلٍ تٕيٍػػػػػػػزىكٍفى إًلا مىػػػػػػػا كينػػػػػػػتيمٍ تػىعٍمىليػػػػػػػوفى﴾ [النمل: َٗ] .ابن القيم: ُ/ّٓ. كالقضػػػػػػػػاء، كىػػػػػػػػو مػػػػػػػػع عدلػػػػػػػػو بالقسػػػػػػػػطاس ات١ستقيم، رتٛن رحيم . ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • سػػػػػورة الفاتٖػػػػػة: أكت٢ػػػػػا رتٛػػػػػة ، كأكسػػػػػطها ىدايػػػػػة، كآخرىػػػػػا نعمػػػػػة، ت٭صػػػػػل بهػػػػػا الرضػػػػػا كالاستقامة كالعوف كالإخلبص كا﵀بة. • الصلة بتُ الله ك عباده قائمة على التًبية ك الرتٛة ك الثناء ك ا﵀بة ك الطاعة بالالتػزاـ بأكامػره كنواىيو. • تٛػػد ات١خلػػوؽ مقيػػد، تٔعػػركؼ يبػػذؿ أك خليقػػة تٖمػػد، أمػػا تٛػػد ﵁ فمطلػػق؛ لقداسػػة ذاتػػػو كتٚيػػػػل صػػػفاتو كجليػػػػل عطائػػػو كدكاـ بقائػػػػو، ت٭مػػػد علػػػػى الإحسػػػاف كاتٟرمػػػػاف علػػػػى عكس عباده من إنس كجاف . • رتٛتػػو عامػػة ت٠لقػػو أدركػػت كػػل الكائنػػات، فهػػو الػػرتٛن ، كلػػو رتٛػػة خاصػػة تٮػػتص بهػػا أكلياءه، فتَعاىم بعتُ عنايتو كمزيد رعايتو ، كىو بهم رحيم . • لا ميلٍػك لأحػدو مػػع ميلكػو، كيتفػػرد بُ القيامػة تْكمػػو، كيقػيم عدلػػو، كالعػدؿ لا يكمػػل بُ دنيا الناس، فكاف التداين كالتغابن؛ حتى لا يظلم أحد بُ ملكوتو.

عدد الصفحات ١٠١

ٓٓٗ ضٛز٠ ايٓبأ إثبات ايبعح ٚابزصا٤ بالأدي١ ٚايبراٖين التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة النبأ كتيسىم ى أىيٍضنا عىم كعم يتساءلوف. ِ- مكاف نزكت٢ا: سورة مكية. ّ- سبب نزكت٢ا: أخرج ابن جرير كابن أبي حابً عن اتٟسػن قػاؿ: ت١ػا بيعػث النػبي جعلػوا يتسػاءلوف بيػنهم فنزلػت ﴿عم يتساءلوف * عن النبأ العظيم﴾. ْ- ما مقصد السورة؟ يدكر ت٤ور السورة حوؿ إثبات عقيدة البعث التي طات١ا أنكرىا ات١شركوف.

عدد الصفحات ١٠٢

ٔٓٗ المجًظ الأٍٚ ايتطاؤٍ عٔ ايٓبأ ايععِٝ، ٚأدي١ إثبات٘ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ [النبأُ – ُٔ] التفس: ُ - عن أم شيء يتساءؿ ىؤلاء ات١شركوف بعدما بعث الله إليهم رسولو ﷺ؟! ِ - يسأؿ بعضهم بعضنا عن ات٠بر العظيم، كىو ىذا القرآف ات١نزؿ على رسوت٢م ات١تضمن ت٠بر البعث. ّ - ىذا القرآف ال ذم اختلفوا فيما يصفونو بو؛ من كونو سحرنا أك شً عرنا أك كهانة أك أساطتَ الأكلتُ. ْ - ليس الأمر كما زعموا، سيعلم ىؤلاء ات١كذبوف بالقرآف عاقبة تكذيبهم السيئة. ٓ - بٍ سيتأكد ت٢م ذلك. ٔ - ألم نيصىتًٌَ الأرض ت٦يىه دة ت٢م صاتٟة لاستقرارىم عليها؟! ٕ - كجعلنا اتٞباؿ عليها تٔنزلة أكتاد ت٘نعها من الاضطراب . ٖ - كخلقناكم -أيها الناس- أصنافنا: منهم الذُّكراف كالإناث. ٗ - كجعلنا نومكم انقطاعنا عن النشاط لتستًت٭وا. َُ - كجعلنا الليل ساترنا لكم بظلمتو مثل اللباس ال ذم تستًكف بو عوراتكم .

عدد الصفحات ١٠٣

ٕٓٗ ُُ - كجعلنا النهار ميدانان للكسب كالبحث عن الرزؽ . ُِ - كبنينا فوقكم سبع تٝاكات متينة البناء ت٤كمة الصنع. ُّ - كصتَ نا الشمس مصباحنا شديد الاتقاد كالإنارة . ُْ - كأنزلنا من السحب التي حاف ت٢ا أف ت٘طر ماءن كثتَ الانصباب. ُٓ - لنخرج بو أصناؼ اتٟىب، كأصناؼ النبات. ُٔ - كت٩رج بو بساتتُ ميلٍتػىف ة من كثرة تداخل أغصاف أشجارىا . التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ت١اذا جاء الاستفهاـ بُ بداية السورة؟ ِ- ما فائدة كقوع صلة ات١وصوؿ تٚلة اتٝية، كليس تٚلة فعلية؟ ّ- ذكر الله ات١خلوقات بُ ىذه الآيات لعلة، اذكرىا؟ ْ- ما كجو كوف النوـ نعمةن تٯتنُّ الله بها على عباده؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ-لدػػػػػاذا جػػػػػاء الاسػػػػػػػػػػػتفهاـ في بداية السورة؟ ٕ-مػػػػػػػا فائػػػػػػػدة كقػػػػػػػػػػوع صػػػػػػػػػػلة الدوصػػػػوؿ جملػػػػة اسميػػػػػػة، كلػػػػػػيس جملة فعلية؟ ُ- ذكػػػػػر سػػػػػػبحانو تسػػػػػػاؤت٢م عن ماذا، كبي نو فقػاؿ: ﴿عػن النبػأ العظػػػػػػيم﴾. فػػػػػػأكرده سػػػػػػبحانو أكلان علػػػػػػػى طريقػػػػػػػة الاسػػػػػػػتفهاـ مبهمنػػػػػػػا لتتوجو إليػو أذىػانهم، كتلتفػت إليػو أفهػامهم، بٍ بي نػو تٔػا يفيػد تعظيمػػو كتفخيمػػػػػو؛ كأنػػػػػػو قيػػػػػل: عػػػػػػن أم شيء يتساءلوف؟ ىػل أخػبركم بػو؟ • تسػػػمية السػػػورة باسػػػم النبػػػأ تػػػدؿ علػػػى مركزيػػػة الآخػػػرة بُ ات٠طػػػاب القػػػرآني، فػػػالآخرة ىػػػي مقابػػػل اتٟيػػػاة الػػػدنيا، كحػػػتُ ينساىا الإنساف تتضخم الدنيا بُ عينيػو فيػزداد تكالبنػا عليهػا كتعلٌقنػػا بهػػا؛ كلػػذا يكثػػر القػػرآف مػػن اتٟػػديث عػػن الآخػػرة حػػتى تتوازف الرؤية عنده، كيرل الدنيا على حقيقتها. • القػػرآف ت٬يػػػب عػػػن التسػػػاؤلات الػػػتي تقػػػع بُ المجتمػػػع، كبُ ىذه رسػالة للػدعاة أف خطػابهم ينبغػي ألا ينفصػل عػن الواقػع كمشكلبتو.

عدد الصفحات ١٠٤

ٖٓٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٖ-ذكػػػػػػػػػػػػػػػر الله الدخلوقػػػػػػػػات في ىػػػػػػػػػػػػػػػذه الآيًّت لعلة، اذكرىا؟ ٗ-مػػػػػػػػػا كجػػػػػػػػػو كػػػػػػػػػػػوف النػػػػػػػػػػػوـ نعمػػػػػػةن نشػػػػػػ ُّ الله بها على عباده؟ بٍ قيل بطريق اتٞواب: ﴿عن النبأ العظيم﴾. الشوكاني : ٓ/ّّٔ. ِ- كجػػػػػيء باتٞملػػػػػة الاتٝيػػػػػة بُ صػػػلة ات١وصػػػوؿ دكف أف يقػػػوؿ: «الػػػػػػذم تٮىتلفػػػػػػوف فيػػػػػػو»، أك ت٨ػػػػػػو ذلػػػػػك؛ لتفيػػػػػد اتٞملػػػػػة الاتٝيػػػػػة أف الاخػػػػػػػػتلبؼ بُ أمػػػػػػػػر ىػػػػػػػػذا النبػػػػػػػػأ مػتمكن مػنهم كدائػم فػيهم؛ لدلالػػة اتٞملػػػػػػػػػػة الاتٝيػػػػػػػػػػة علػػػػػػػػػػى الػػػػػػػػػػدكاـ كالثبات. ابن عاشور: َّ/ُُ. ّ- كإت٪ػػػا ذكػػػر الله تعػػػالى ىنػػػا ىػػػػػػػػػذه ات١خلوقػػػػػػػػػات علػػػػػػػػػى جهػػػػػػػػػة التوقيف ليقيم اتٟجة على الكفػار فيمػػػػػا أنكػػػػػركه مػػػػػن البعػػػػػث؛ كأنػػػػػو يقػػػوؿ: إف الإلػػػو الػػػذم قػػػدر علػػػى خلقػػػػػػة ىػػػػػػذه ات١خلوقػػػػػػات العظػػػػػػاـ قػػػػػػػادر علػػػػػػػى إحيػػػػػػػاء النػػػػػػػاس بعػػػػػػػد موتهم. ابن جزم : ُ/ُِْٓ. ْ- أم راحػػػػػة لكػػػػػم، كقطعنػػػػػا لأشػػغالكم، الػػتي مػػتى ت٘ػػادت بكػػم أضػػػػػػػػػرت بأبػػػػػػػػػدانكم، فجعػػػػػػػػػل الله الليػػل كالنػػوـ يغشػػى النػػاس لتنقطػػع حركػػاتهم الضػػارة، كتٖصػػل راحػػتهم • لنسػأؿ عػن مػا يفيػػدنا كينفعنػا بُ أمػر ديننػا كعبادتنػػا، كلا يكن سؤالنا سؤاؿ مراء كجداؿ بُ اتٟق بعد ما تبتُ. • ينبغي اتٟذر من الاخػتلبؼ فهػو يعمػي عػن قبػوؿ اتٟػق، كيؤدم إلى العذاب. • ابتػػػػدئ باتٟػػػػديث عػػػػن الأرض؛ لأف البعػػػػث ىػػػػو إخػػػػراج أىػػػػل اتٟشػػػػر مػػػػن الأرض، فكانػػػػت الأرض أسػػػػبق شػػػػيء إلى ذىػػػن السػػػامع عنػػػد ات٠ػػػوض بُ أمػػػر البعػػػث، أم بعػػػث أىػػػل القبور. • ىيػػػػػا نتفكػػػػػر بُ خلػػػػػق الله تعػػػػػالى كبُ الكػػػػػوف، فهػػػػػو ت٦ػػػػػا يسػػػاعد علػػػى اليقػػػتُ با﵁ كاليػػػوـ الآخػػػر، فػػػا﵁ تعػػػالى لم تٮلػػػق ىذا الكوف ت٫لبن . • تأمػػل بُ نعػػم الله عليػػك كتسػػختَ ىػػذا الكػػوف كلػػو لػػك، مػػػػػػن غػػػػػػتَ حػػػػػػوؿ منػػػػػػػك كلا قػػػػػػوة، فهػػػػػػو مػػػػػػدعاة لشػػػػػػػكرىا، بالاستفادة منها بُ العبودية كالاستخلبؼ بُ الأرض. • كىثػٍػػػػػرىةى اتًٍٞبىػػػػػاؿً الن اتًئىػػػػػةً عىلىػػػػػى كىجٍػػػػػوً الأٍىرٍضً قىػػػػػدٍ تٮىٍطيػػػػػري بًُ الأٍىذٍىىػػافً أىنػ هىػػػا لاى تػينىاسًػػػبي جىعٍػػلى الأٍىرٍضً مًهىػػػادنا فىكىػػػافى تىشٍػػػبًيوي اتًٍٞبىاؿً باًلأٍىكٍتاىدً ميسٍتىمٍلىحنا تًٔىنٍزًلىةً حيسٍنً الاًعٍتًذىارً . • •غىالًػػػب سيػػػك افً الأىر ضً كىخاص ػػػةن العىػػػرىبي ت٢ىيػػػمٍ مىنػػػافًعي تٚىػػػ ةه بًُ اتٍٞ بىاؿً، كىلًذىلًكى كىثػيرى ذًكٍري اتًٍٞبىاؿً مىعى ذًكٍرً الأٍىرٍضً . • •الٍقىػػػادًر عىلىػػػى إًت٬ىػػػادً ىىػػػذىا الت كٍػػػوًينً الٍعىجًيػػػبً ابٍتًػػػدىاءن بًقيػػػو ةً التػ نىاسيػػػلً قىػػػادًره عىلىػػػى إًت٬ىػػػادً مًثٍلًػػػوً يػػػوـ القيامػػػة، فلنسػػػتعد - يا عباد الله - للبعث كالعرض على الله تعالى. • •دىلًيػػل الٍبػىعٍػػثً قىػػائًمه بػىػػتًٌُه بًُ النػ ػػوٍـً ال ػػذًم ىيػػوى مًػػنٍ أىحٍوىالًنػػا،

عدد الصفحات ١٠٥

ٗٓٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية النافعة. السعدم: َٔٗ. أفلب اتعظنا كعدنا إلى الله تعالى بإقباؿ على الطاعات. • مػػػػػػن تػػػػػػدبتَ الله للبشػػػػػػر أف جعػػػػػػل النػػػػػػوـ سػػػػػػباتان يػػػػػػدركهم فػػػػيقطعهم عػػػػن الإدراؾ كالنشػػػػاط كت٬علهػػػػم بُ حالػػػػة لا ىػػػػي مػػػوت كلا ىػػػي حيػػػاة، تتكفػػػل بإراحػػػة أجسػػػادىم كأعصػػػابهم كتعويضها عن اتٞهد الذم بذلتو بُ حالة الصحو كالإجهػاد كالانشغاؿ بأمور اتٟياة.. • الانقطػػػػػػػاع عػػػػػػػن الإدراؾ كالنشػػػػػػػاط بالنػػػػػػػوـ ضػػػػػػػركرة مػػػػػػػن ضػػػػركرات تكػػػػوين اتٟػػػػي، كسػػػػر مػػػػن أسػػػػرار القػػػػدرة ات٠القػػػػة، كنعمػة مػن نعػم الله لا تٯلػك إعطاءىػا إلا إياه، كتوجيػو النظػػر إليهػػػػا علػػػػى ىػػػػذا النحػػػػو القػػػػرآني ينبػػػػو القلػػػػب إلى خصػػػػائص ذاتو. • جعػػل الليػػل لباسنػػا بعػػد جعػػل النػػوـ سػػباتان ، فيػػو إشػػارة إلى حكمػػػة عظيمػػػة، فػػػإف النػػػائم معط ػػػل اتٟػػػواس، فكػػػاف ت٤تاجنػػػا لساتر عما يضره، فهو أحوج ما يكوف للدثار كالاستتار. • إف النػػاس لم تٮلقػػوا عبثنػػا، كلػػن يتًكػػوا سػػدلن . كالػػذم قػػدر حيػػاتهم، كنسػػق حيػػاتهم لا تٯكػػن أف يػػدعهم يعيشػػوف سػػدلن كتٯوتوف ت٫ػلبن ! كيصػلحوف بُ الأرض أك يفسػدكف بٍ يػذىبوف بُ الػػتًاب ضػػياعن ا! بٍ يلقػػوف مصػػتَن ا كاحػػدن ا. إف ىنالػػك يومنػػا للحكػػػػػم كالفرقػػػػػاف كالفصػػػػػل بُ كػػػػػل مػػػػػا كػػػػػاف. كىػػػػػو اليػػػػػوـ ات١رسوـ ات١وعود ات١وقوت بأجل عند الله معلوـ ت٤دكد.

عدد الصفحات ١٠٦

٘ٓٗ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • القرآف ت٬يب عن التساؤلات التي تقع بُ المجتمع، كبُ ىذه رسالة للدعاة أف خطابهم ينبغي ألا ينفصل عن الواقع كمشكلبتو. •لنسأؿ على ما يفيدنا كينفعنا بُ أمر ديننا كعبادتنا، كلا يكن سؤالنا سؤاؿ مراء كجداؿ بُ اتٟق بعد ما تبتُ. •ينبغي اتٟذر من الاختلبؼ فهو يعمي عن قبوؿ اتٟق، كيؤدم إلى العذاب. •ىيا نتفكر بُ خلق الله تعالى كبُ الكوف، فهو ت٦ا يساعد على اليقتُ با﵁ كاليوـ الآخر، فا﵁ تعالى لم تٮلق ىذا الكوف ت٫لبن . * * *

عدد الصفحات ١٠٧

ٙٓٗ المجًظ ايجاْٞ َٔ َػاٖد ّٜٛ ايكٝاَ١ ﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ [النبإُٔ – َِ] التفس: ُٕ - إف يوـ الفصل بتُ ات٠لبئق كاف موعدنا ت٤ددنا بوقتو لا يتخلٌف. ُٖ - يوـ ينفخ ات١ى لى كي بُ القى رف النفخة الثانية، فتأتوف - أيها الناس - تٚاعات. ُٖ - كفيتًحت السماء فصار ت٢ا فركج مثل الأبواب ات١فتحة. َِ - كجيعًلت اتٞباؿ تستَ حتى تتحوؿ ىباءن منثورنا، فتصتَ مثل السراب. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما الدرس الذم نتعلمو من تسيتَ اتٞباؿ؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػا الػػػػدرس الػػػػذم نتعلمػػػػػػػػػو مػػػػػػػػػن تسػػػػػػػػػينً الجباؿ؟ ُ- تواضػػػػػع ﵁ كلا تتكػػػػػبر علػػػػػػى خلػػػػػق الله تعػػػػػػالى، فهػػذه اتٞبػػاؿ الشػػاىقات الػػتي تٖتقػػر نفسػػك أمامهػػا سػػتكوف سػػرابان يػػوـ القيامػػة، فمػػا أىػػوف ات٠لػػق علػػػى الله!! • ت٬ػػػػب أف نكػػػػوف علػػػػى اسػػػػتعداد ليػػوـ القيامػػة، فيػػوـ القيامػػة ىػػو يػػوـ الفصػػػػل بػػػػتُ اتٟػػػػق كالباطػػػػل كبػػػػتُ أىػػػل اتٞنػػػة كأىػػػل النػػػار، كىػػػو يػػػوـ الفصل بُ ات١ظالم. • لنكثػػػػػػػر مػػػػػػػن القػػػػػػػراءة عػػػػػػػن يػػػػػػػوـ القيامة كأىوالو.

عدد الصفحات ١٠٨

ٚٓٗ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • ت٬ب أف نكوف على استعداد ليوـ القيامة، فيوـ القيامة ىو يوـ الفصل بتُ اتٟق كالباطل كبتُ أىل اتٞنة كأىل النار، كىو يوـ الفصل بُ ات١ظالم. • تواضع ﵁ كلا تتكبر على خلق الله تعالى، فهذه اتٞباؿ الشاىقات التي تٖتقر نفسك أمامها ستكوف سرابان يوـ القيامة، فما أىوف ات٠لق على الله!! • لنكثر من القراءة عن يوـ القيامة كأىوالو، كنكثر من تذكره كحاؿ الناس فيو، فهو ت٦ا يساعد على التوبة كالعودة إلى الله تعالى. يقتُ كطمأنينة بُ اتٟق الذم تٖملو، فقد تكفل الله تعالى بالدفاع كاتٟفظ لدينو كلرسولو، فاتٟق لا يكوف أبتًن ا أبدن ا. * * *

عدد الصفحات ١٠٩

ٛٓٗ المجًظ ايجايح صف١ ايٓاز ٚحاٍ أًٖٗا ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﭼ [النبأُِ – َّ] التفس: ُِ – إف جهنم كانت راصدة ميرٍتىقًبة. ِِ – للظات١تُ مرجعنا يرجعوف إليو. ِّ – ماكثتُ فيها أزمنة كدىورنا لا نهاية ت٢ا. ِْ – لا يذكقوف فيها ىواءن باردنا يبرد حر السعتَ عنهم، كلا يذكقوف فيها شرابان يػيتىلذ ذ بو. ِٓ – لا يذكقوف إلا ماءن شديد اتٟرارة، كما يسيل من صديد أىل النار. ِٔ – جزاءن موافقنا ت١ا كانوا عليو من الكفر كالضلبؿ. ِٕ – إنهم كانوا بُ الدنيا لا تٮافوف ت٤اسبة الله إياىم بُ الآخرة؛ لأنهم لا يؤمنوف بالبعث، فلو كانوا تٮافوف البعث لآمنوا با﵁، كعملوا صاتٟنا. ِٖ – ككذبوا بآياتنا ات١نزلة على رسولنا تكذيبنا. ِٗ – ككل شيء من أعمات٢م ضبطناه كعددناه، كىو مكتوب بُ صحائف أعمات٢م. َّ – فذكقوا – أيها الطغاة – ىذا العذاب الدائم، فلن نزيدكم إلا عذابان على عذابكم.

عدد الصفحات ١١٠

ٜٓٗ التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ما الذم يفهم من كوف جهنم مرصادن ا؟ ِ- ما اتٟكمة من كتابة أعماؿ العباد؟ ّ- ما أشد آية بُ القرآف على أىل النار؟ كت١اذا؟ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٗ- ما الذم يفهػم مػػػػػػػػػػػن كػػػػػػػػػػػوف جهػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػنم مرصادن ا؟ ٘- ما الحكمة مػن كتابػػػػة أعمػػػػاؿ العباد؟ ٙ- مػػػػا أشػػػػد آيػػػػة في القػػػػػػػػػػػػػػػػػػرآف علػػػػػػػػػػى أىػػػػػػػػػػل النار؟ كلداذا؟ ُ- يعػتٍ: أنػو لا يػػدخل أحػد اتٞنػػة حػػػتى ت٬تػػػاز بالنػػػار، فػػػإف كػػػاف معػػػو جواز ت٧ا، كإلا احتبس. ابػن كثػتَ: ْ/ْْٔ. ِ- كػػػػػػل شػػػػػػيءو مػػػػػػن قليػػػػػػل ككثػػػػػػتَ ﴿أحصػػيناه كتػػابان ﴾ أم: كتبنػػاه بُ اللػػوح ا﵀فػػوظ، فػػلب تٮشػػى المجرمػػوف أننػػػػا عػػػػذبناىم بػػػػذنوب لم يعملوىػػػػا، كلا ت٭سػػػبوا أنػػػو يضػػػيع مػػػن أعمػػػات٢م شػػػيء، أك ينسػػػى منهػػػا مثقػػػاؿ ذرة . السعدم: َٕٗ. ّ- عػػن عبػػد الله بػػػن عمػػرك، قػػػاؿ: لم تنزؿ على أىل النار آية أشد مػن ىػػػػػػذه: ﴿فػػػػػػذكقوا فلػػػػػػن نزيػػػػػػدكم إلا عػػػػذابان ﴾؛ قػػػػاؿ: فهػػػػم بُ مزيػػػػد مػػػػن العذاب أبدن ا. الطبرم: ِْ/ُٗٔ. • احػػػػذر الطغيػػػػاف بُ حػػػػق الله كبُ حػػػػق ات٠لػػػػق فعاقبتػػػػو كعذابو كخيم أليم شديد. • التفكػػر كالتأمػػل بُ مصػػتَ الطغػػاة بُ الآخػػرة كمػػا أعػػد الله ت٢ػػم مػػن العػػذاب الألػػيم، يسػػاعد علػػى كقايػػة الػػنفس من أفعاؿ الطغاة. • مػا نقدمػػو مػػن خػػتَ ت٧ػػده يػػوـ القيامػػة، كمػػا نقدمػػو مػػن شر ت٧ده يوـ القيامة، فاتٞزاء من جنس العمل. • ﭽﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﭼ بًُ ىىذًهً الآٍيىةً تػىنٍبًيو عىلىى أىف اتًٍٟسىابى بتُ يدم الل ً تعالى جىانًبي الر جىاءً فًيوً أىغٍلىبي مًنٍ جىانًبً ات٠ٍىوٍؼً؛ فىلًهىذىا الس بىبً ذيكًرى الر جىاءي، كىلمىٍ ييذٍكىرً ات٠ٍىوٍؼي . • لنحػػذر الغفلػػة أك التغافػػل عػػػن يػػوـ اتٞػػزاء كاتٟسػػػاب، فكػػل شػػيء مكتػػوب كت٤صػػى عليػػك، فعلينػػا الاسػػتعداد فسوؼ نواجو بكل عمل عملناه. • قػىوٍليػػػػػػػوي تعػػػػػػػالى: ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﭼ تػىنٍبًيػػػػػػػوه عىلىى أىنػ هيمٍ فػىعىليوا كيل شىرٌو كىتػىرىكيوا كل ختَ.

عدد الصفحات ١١١

ٓٔٗ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية • بُ قولػػػػػػػػػػػػو تعػػػػػػػػػػػػالى: ﭽ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﭼ إشارة إلى الكتابة كأت٫يتهػا بُ حفػظ الأعمػاؿ كضػبطها، كىػػو تٖفيػػز للئنسػػاف علػػى ضػػبط أعمالػػو ات١همػػة كتقييػػد أفكاره النافعة بالكتابة. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . • احذر الطغياف بُ حق الله كبُ حق ات٠لق فعاقبتو كعذابو كخيم أليم شديد. • التفكر كالتأمل بُ مصتَ الطغاة بُ الآخرة كما أعد الله ت٢م من العذاب الأليم، يساعد على كقاية النفس من أفعاؿ الطغاة. • ما نقدمو من ختَ ت٧ده يوـ القيامة، كما نقدمو من شر ت٧ده يوـ القيامة، فاتٞزاء من جنس العمل. • لنحذر الغفلة أك التغافل عن يوـ اتٞزاء كاتٟساب، فكل شيء مكتوب كت٤صى عليك، فعلينا الاستعداد فسوؼ نواجو بكل عمل عملناه. * * *

عدد الصفحات ١١٢

ٔٔٗ المجًظ ايسابع صف١ ابزٓ١ ٚحاٍ أًٖٗا ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ [النبأُِ – َْ] التفس: ُّ- إف للمتقتُ ربهم بامتثاؿ أكامره كاجتناب نواىيو، مكافى فوزو يفوزكف فيو تٔطلوبهم كىو اتٞنة. ِّ - بساتتُ كأعنابان . ّّ - كناىدات مستويات السن. ّْ - ككأس تٜر ملؤل. ّٓ - لا يسمعوف بُ اتٞنٌة كلبمنا باطلبن، كلا يسمعوف كذبان، كلا يكذب بعضهم بعضنا. ّٔ - كل ذلك ت٦ا منحهم الله مًن ة كعطاء منو كافينا. ّٕ - رب السماكات كالأرض كرب ما بينهما، رتٛن الدنيا كالآخرة، لا تٯلك تٚيع من بُ الأرض أك السماء أف يسألوه إلا إذا أذف ت٢م. ّٖ - يوـ يقوـ جبريل كات١لبئكة ميصٍطفًٌتُ، لا يتكلموف بشفاعة لأحد إلا من أذف لو الرتٛن أف يشفع، كقاؿ سدادنا ككلمة التوحيد . ّٗ - ذلك ات١وصوؼ لكم ىو اليوـ ال ذم لا ريب أن و كاقع، فمن شاء النجاة فيو من عذاب الله فليتخذ سبيلبن إلى ذلك من الأعماؿ الصاتٟة التي ترضي ربو .

عدد الصفحات ١١٣