ٖٓٛ رسوؿ الله لدا يرضي رسوؿ الله»(ُ). فالغرض منو أنو أخ ر رأيو كنظره كاجتهاده إلى ما بعد الكتاب كالسنة، كلو قدمو قبل البحث عنهما لكاف من باب التقديم بتُ يدم الله كرسولو" (ِ)، كقاؿ معاذ بن جبل : "اتٌٗذ كتاب اللٌ إمامن ا، كارض بو قاضين ا كحكمن ا، فإنٌو الٌذم استخلف فيكم رسوؿ اللٌ ﷺ، شفيع مطاع، كشاىد لا يتٌهم، فيو ذكركم كذكر من قبلكم، كحكم ما بينكم، كخبركم كخبر ما بعدكم" (ّ). زابعّ ا: َصادز ايتدبس: ت٬مع مصادر التدبر أربعة أبواب، كىي: ُ- القرآف الكريم. ِ- السنة النبوية. ّ- أقواؿ السلف. ْ- اللغة العربية. (ٔ) القرآف الكريم: إف تٚع الآيات القرآنية أك بعضها ذات العلبقة بالآية - ما ييعرؼ بتفستَ القرآف بالقرآف - ييعتُ على فهمها كتدبرىا، كذلك لأف القرآف الكريم يصدًٌؽ بعضو بعضن ا، كيفسًٌر بعضو بعضن ا، قاؿ تعالى: ﭽﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ [النساءِٖ]، قاؿ ابن تيمية: "أصح الطرؽ بُ ذلك أف ييفسٌر القرآف بالقرآف؛ فما أيتٚل بُ مكاف فإنو قد فيسًٌر بُ موضع (ُ) مسند أتٛد (ّٔ/ ّّّ)، رقم (ََِِٕ). قاؿ شعيب الأرنؤكط: إسناده ضعيف لإبهاـ أصحاب معاذ كجهالة اتٟارث بن عمرك، لكن ماؿ إلى القوؿ بصحتو غتَ كاحد من ا﵀ققتُ من أىل العلم، منهم أبو بكر الرازم كأبو بكر بن العربي كات٠طيب البغدادم كابن قيم اتٞوزية. قاؿ ات٠ طيب بُ "الفقيو كات١تفقو" ُ/ُٖٗ-َُٗ: إف أىل العلم قد تقبلوه كاحتجوا بو، فوقفنا بذلك على صحتو عندىم.." (ِ) تفستَ القرآف العظيم لابن كثتَ ( ٕ/ّْٔ). (3) حلية الأكلياء كطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصبهاُ/ِِٓ-ِّٓ).
عدد الصفحات ٨٢ٖٔٛ آخر، كما اختيصر من مكاف فقد بسط بُ موضع آخر"(ُ). كلذلك صوره متعددةه، منها: أ- الجمع بنٌ معنى قراءتنٌ أك أكثر لاستنتاج معاف أخرل: فكما أف اتٞمع بتُ نصتُ أك أكثر طريقة من طرؽ تدبر القرآف، فكذلك ما يكوف بُ تنوع ات١عتٌ الناتج عن اختلبؼ القراءة، تّمع حاصل ات١عتٌ من القراءتتُ أك القراءات ات١ختلفة بُ اللفظ، كىذا لوف تٚيل كمظهر بديع من مظاىر تٕدد ات١عاني، الأمر الذم يتطلب معو الكشف عن الركابط كالتناسب بتُ ىذه الألفاظ. كما أف ىذه الطريقة تعد مسلكن ا من مسالك التناسب قل التطرؽ إليو بُ باب ات١ناسبات، فالتناسب بُ اللفظ الواحد الذم اختلف فيو نوع من أنواع التغاير، لا شك أنو آكد كأقول. كذلك أف ات١تدبر ت٬تهد بُ الربط بتُ القراءتتُ كمعرفة كجو ات١ناسبة بينهما، كما ت٬تهد بُ بياف كجو مناسبة كل قراءة مع سياؽ الآية. خذ مثلبن على ذلك قولو تعالى: ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ﮲ ﮳ ﮴﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﭼ [الأنعاـ ٕٓ] فقد كرد فيها قراءتاف ﭽ﮳ ﮴ ﭼ لنافع كأبي جعفر كابن كثتَ كعاصم، كﭽيقضً اتٟق ﭼ لباقي القراء (ِ)، كمعناىا: أنو جل كعلب يقضي القضاء اتٟق كت١ا كاف القضاء ىو الفصل بُ اتٟكم كالقطع بو ذيٌل الآية بقولو: ﭽ ﮶ ﮷ ﮸ ﭼ، أما القراءة الأخرل ﭽ﮳ ﮴ ﭼ فهي من قصٌ اتٟديث كتتبٌع الأثر، كىذا القص متناسب مع تذييل الآية بقولو: ﭽ ﮶ ﮷ ﮸ ﭼ لأف الله تعالى قاؿ: ﭽ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ، كىكذا تنوع ات١عنياف كتغايرا بُ دلالتهما على فعل الله جل كعلب دكف تعارض بينهما، فإذا ما تطلبنا ات١ناسبة بتُ القراءتتُ كحاصل ات١عنيتُ، ظهر لنا معتٌ آخر كىو أف الله تعالى يبتٌُ لنا منهجن ا ربانين ا بُ قضائو جل كعلب ككيف أنو قص لنا حاؿ الشاكرين كالمجرمتُ كفصٌلو - كىو بُ غتٌ عن ذلك جل كعلب - فهو أحكم اتٟاكمتُ، كلكن حتى يستبتُ الطريق (ُ) ت٣موع الفتاكل لابن تيمية ( ُّ/ ّّٔ). ِ)) ينظر: النشر بُ القراءات العشر ( ِ/ِٖٓ).
عدد الصفحات ٨٣ٕٖٛ كتتضح اتٟجة، بٍ يكوف قضاؤه تبارؾ كتعالى بتعجيل العذاب أك إمهالو كلا معقًٌب تٟكمو تبارؾ كتعالى. كىكذا القاضي لا يستطيع أف يفصل بُ القضية حتى يقص الأثر كيتتبعو، كيستفصل منو فإذا استباف لو فصىل بُ القضية كحكم تٔا ظهر لو، فهذا التناسب بتُ القراءتتُ كجو من أكجو تٕدد ات١عاني كثرائها. ب- الجمع بنٌ الآيتنٌ في استنباط كتدبر الدعاني: إف القرآف الكريم تٔا اختص بو من دقة كجودة بُ التناسب كالسبك مع تفاكت أحواؿ كأكقات النزكؿ، يسمح تّمع نصتُ أك أكثر من نصوصو التي ينتج عنها معتٌ جديد كذلك أعظم برىاف بُ تصديق القرآف بعضو لبعض، كلذا فإنو إف صحت طريقة استخراج ات١عاني فلبشك حينئذو أف ات١عتٌ ات١ستنبط صحيح كميراد، كالله تعالى يقوؿ: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﭼ [النساءِٖ] صحيح مستنبط من القرآف سواء من دلالة آية مفردة أك من تٚع نصتٍُ فأكثر فستجده بُ ت٘اـ التناسب كلن تٕد فيو أم اختلبؼ كىذا أحد أسباب تٕدد ات١عاني، كقد عدٌ ابن القيم ىذه الطريقة بُ استخراج ات١عاني من ألطف طرؽ فهم النصوص كأدقها (ُ). فقد تردي بعضي الآياتً مبيًٌنةن تٟكم ما، كتردي آيةه أخرل مبيًٌنةن تٟكمو آخر، فيكوفي تّمعً الآيتتًُ بيافه تٟكمو جديد لا يدؿُّ عليو أحدي الآيتتُ على انفرادًىا. قاؿ ابن القيًٌم بُ معرض حديثو عن طرؽ فهم النصوص كتفاكت الناس بُ ذلك: "كأخص من ىذا كألطف، ضمٌ و إلى نص آخر متعلق بو فيفهم من اقتًانو بو قدره زائده على ذلك اللفظ تٔفرده ، كىذا باب عجيب من فهم القرآف لا يتنبو لو إلا النادر من أىل العلم، فإف الذىن قد لا يشعر بارتباط ىذا بهذا كتعلقو بو"(ِ)، كبهذه الطريقة بُ تٚع النصوص بتٌُ النبيٌ ﷺ معتٌ الظلم للصحابة، ُ)) ينظر: إعلبـ ات١وقعتُ (ُ/ٔٔ). ِ)) ات١صدر السابق (ُ/ِٕٔ).
عدد الصفحات ٨٤ٖٖٛ فعن عبدالله بن مسعود أنوقاؿ: ت١ا نزلت ىذه الآية : ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ[الأنعاـِٖ] شقٌ ذلك على أصحاب النبي ﷺ كقالوا: أينا لم يظلم نفسو؟ فقاؿ رسوؿ الله ﷺ: «ليس كما تظنوف إندا ىو كما قاؿ لقماف لابنو : ﭽ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ [لقمافُّ]»(ُ). ففهم الصحابة أنهم ىم ات١عنيٌوف، فسألوا النبي ﷺ فبتٌُ ت٢م أف الظلم ات١راد بو بُ الآية ىو الشرؾ ، فهاف الأمر عليهم. كبهذه الطريقة - بُ تٚع النصوص - فهم علي كابن عباس رضي الله عنهما أف أقل ميد ةً اتٟىمٍلً ست ةي أشهرو، كذلك باتٞمع بتُ قولًو تعالى: ﱡﭐﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰﱠ [لقماف ُْ]، كقولًو: ﱡﭐﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋﱌ ﱍ ﱎ ﱏﱠ [الأحقاؼ ُٓ] قاؿ السيوطي: «أخرج ابني أبي حابً عن معمر بن عبد الله اتٞيهىتًٌٍ، قاؿ: تزك جى رجله من ا امرأةن، فولدتٍ لتماـً ست ةً أشهرو، فانطلقى إلى عثماف، فأمرى برتًٍٚها. فقاؿ عىلًي : أمىا تٝعتى اللهى يقوؿي : ﱡﱌ ﱍ ﱎ ﱏﱠ، كقاؿ: ﱡﱮ ﱯ ﱰﱠ، فكم تٕىًدي بىقًيى إلا ست ةي أشهرو . فقاؿى عثمافي : كالله ما تفط نٍتي ت٢ذا»(ِ). (ٕ) السنة: إف تٚع الأحاديث النبوية الثابتة أك بعضها ذات العلبقة بالآية - ما ييعرؼ بتفستَ القرآف بالسنة - ييعتُ على فهمها كتدبرىا، ف من الواجب لكي نفهم القرآف الكريم فهمن ا صحيحن ا بعيدن ا عن التحريف ، كالانتحاؿ، كسوء التأكيل، أف نفهمو بُ ضوء السنة النبوية؛ لأف القرآف ىو ات٢دل، كالسنة شارحة لو، كى ي البياف النظرم، كالتطبيق العملي للقرآف، كما كاف للبياف أف يناقض ات١بتُ ، كلا الفرع ُ)) أخرجو البخارم بُ كتاب استتابة ات١رتدين.. باب ما جاء بُ ات١تأكلتُ (ّٕٔٗ). ِ)) الإكليل بُ استنباط التػ نٍزيل ص(ُْٗ). كينظر: تفستَ القرآف العظيم لابن كثتَ (ٕ/َِٖ)، كقد ذكر ابن كثتَو مثلو عن ابن عباسو (ٔ/ّّٔ)، (ٕ/َِٖ).
عدد الصفحات ٨٥ٖٗٛ أف يعارض الأصل(ُ)، كت٢ذا لا توجد سنة صحيحة ثابتة تعارض ت٤كمات القرآف ، كإذا ظن بعض الناس كجود ذلك، ف إم ا أف تكوف السنة غتَ صحيحة، أك يكوف فهمنا ت٢ا غتَ صحيح، أك يكوف التعارض كت٫ين ا لا حقيقين ا، قاؿ ابن تيمية: "فإف أعياؾ ذلك فعليك بالسنة فإنها شارحة للقرآف كموضحة لو؛ بل قد قاؿ الإماـ الشافعي: كل ما حكم بو رسوؿ الله ﷺ فهو ت٦ا فهمو من القرآف، قاؿ الله تعالى: ﭽ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﭼ[النساءَُٓ]، كت٢ذا قاؿ رسوؿ الله ﷺ: «أ إني أكتيت القرآف كمثلو معو»(ِ)، يعتٍ السنة، كالسنة أيضن ا تنزؿ عليو بالوحي كما ينزؿ القرآف؛ لا أنها تتلى كما يتلى، كالغرض أنك تطلب تفستَ القرآف منو فإف لم تٕده فمن السنة. ككما قاؿ ﷺ ت١عاذ حتُ بعثو إلى اليمن: «بم تحكم؟» قاؿ: بكتاب الله. قاؿ: «فإف لم تجد؟» قاؿ بسنة رسوؿ الله. قاؿ: «فإف لم تجد؟» قاؿ أجتهد رأيي . قاؿ: «فضرب رسوؿ الله ﷺ في صدره، كقاؿ: الحمد ﵁ الذم كفق رسوؿ رسوؿ الله لدا يرضي رسوؿ الله» (ّ)"(ْ). كأف إكماؿ الدين بُ قولو تعالى: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ [ات١ائدةّ]، ىو إكماؿ البياف ات١راد ﵁ تعالى، الذم اقتضت اتٟكمة تنجيمو، فكاف بعد نزكؿ أحكاـ الاعتقاد، التي لا يسع ات١سلمو ف جهلها، كبعد تفاصيل أحكاـ قواعد الإسلبـ التي آخرىا اتٟجٌ بالقوؿ كالفعل، كبعد بياف شرائع ات١عاملبت، كأصوؿ النظاـ الإسلبمي، بعد ذلك كلٌو قد (ُ) أزمة الفهم بُ الصحوة الإسلبمية ليوسف فرحات ( ُ /ُِ). (ِ) مسند أتٛد (ِٖ/َُْ)، رقم ( ُُْٕٕ). قاؿ شعيب الأرنؤكط: إسناده صحيح، رجالو ثقات رجاؿ الصحيح. (ّ) مسند أتٛد (ّٔ/ ّّّ)، رقم (ََِِٕ). قاؿ شعيب الأرنؤكط: إسناده ضعيف لإبهاـ أصحاب معاذ كجهالة اتٟارث بن عمرك، لكن ماؿ إلى القوؿ بصحتو غتَ كاحد من ا﵀ققتُ من أىل العلم، منهم أبو بكر الرازم كأبو بكر بن العربي كات٠طيب البغدادم كابن قيم اتٞوزية. قاؿ ات٠طيب بُ "الفقيو كات١تفقو" ُ/ُٖٗ-َُٗ: إف أىل العلم قد تقبلوه كاحتجوا بو، فوقفنا بذلك على صحتو عندىم..". (ْ) ت٣موع الفتاكل لابن تيمي ة (ُّ/ ّّٔ - ِْٔ) بتصرؼ.
عدد الصفحات ٨٦ٖ٘ٛ بًٌ البياف ات١راد ﵁ تعالى بُ قولو: ﭽﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ [النحلٖٗ]، كقولو : ﴿لًتػيبػىتًٌُى لًلن اسً مىا نػيزًٌؿى إًلىيٍهًمٍ ﴾ [:ْْ]، تْيث صار ت٣موع التشريع اتٟاصل بالقرآف كالسنٌة، كافين ا بُ ىدم الأمٌة بُ عبادتها، كمعاملتها، كسياستها، بُ سائر عصورىا، تْسب ما تدعو إليو حاجاتها، فقد كاف الدين كافين ا بُ كلٌ كقت، تٔا ت٭تاجو ات١سلموف(ُ). فإعراض كثتَ من الناس عن التدبّر في كتاب الله تعالى ، كالنٌظر فيو، كتفهٌمو، كالعمل بو، كبالسنّة الثابتة الدبيّنة لو، بُ تٚيع المجالات اتٟيوية، اجتماعين ا، كاقتصاديان ، كتربويان ، كثقافين ا، كسياسين ا، كما إلى ذلك من الأمور التي تٖتاج إليها الأمٌة، أفرادن ا كتٚاعات، ىو من أعظمً ات١ناكر كأشنعًها، كإف ظنٌ فاعلوه أنهم على ىدل، باتباعهم مناىج غربية علمانية مستوردة، كالله ات١ستعاف (ِ). (ٖ) أقواؿ السلف: إف الوقوؼ على ات١عاني التي قات٢ا السلف كأئمة التفستَ السابقوف؛ ينفع بُ تدبر القرآف، فما كرد عن السلف بُ التفستَ نوعاف: أحدنذا: يتعلق ببياف ات١عتٌ، سواء كاف ىذا البياف من جهة اللغة أـ من جهة الشرع أـ جهة العرؼ. فهذا لا س بيل للخركج عنو، كلا تصح ت٥الفتو ؛ لأف القوؿ بُ التفستَ - الذم ىو بياف ات١عتٌ – متوقف على السماع. كقد صرٌح السيوطي رتٛو الله بالإتٚاع على ذلك، فقاؿ: "كعلم التفستَ إت٪ا ىو يتلقى من الأخبار، كيسلك فيو مسالك الآثار... كات٨صار التفستَ بُ السماع كلمة إتٚاع، كالنهي عن القوؿ بُ القرآف بالرأم ملؤ الأتٝاع "(ّ). كالثاني: يتعلق تٔا كراء ات١عتٌ، كما يدؿ عليو اللفظ، من استنباط حكم أك تنزيل للآية على ما ُ)) التحرير كالتنوير، ابن عاشور ( ْ/ُّّ). (ِ) انظر بُ ىذا ات١عتٌ كلبـ الشيخ محمد الأمتُ الشنقيطي بُ أضواء البياف (ٕ/ّٖٓ). (ّ) باختصار من مقدمة حاشية السيوطي على البيضاكم ات١سماة "نواىد الأبكار كشوارد الأفكار" ُ/ٕ، كينظر كلبمو بُ اقتصار التفستَ على النقل بُ مقدمة كتابو "قطف الأزىار ككشف الأسرار " ُ/ٖٗ – ُٗ.
عدد الصفحات ٨٧ٖٙٛ يشملو معناىا؛ فهذا الذم لا ينحصر القوؿ فيو على السماع، كى و ات١قصود بقوؿ علي بن أبي طالب رضي الله عنه ت١ا سألو أبو جحيفة السوائي رتٛو الله : ىل عندكم شيء من الوحي إلا ما بُ كتاب الله؟ فقاؿ علي رضي الله عنه: (لاى كال ذم فلق اتٟب ة، كبرأ الن سمة، ما أىعٍلىميوي إلا فػىهٍمنا يػيعٍطًيو الل رجلبن بُ القرآف.. )(ُ). "كقولو: إلا فهمن ا. يعتٍ: ما يفهم من فحول الكلبـ كيدرؾ من بواطن ات١عاني "(ِ). ك"فيو دليله على أن و كاف عنده أشياءه مكتوبةه من الفقو ات١ستنبطً من كتاب الل ، كىي ات١رادي بقولو : (أىكٍ فػىهٍمه أيعٍطًيىوي رجل..) "(ّ). فالرجوع إلى أقواؿ العلماء عند تدبر الآيات - كبُ مقدمتهم السلف الصابّ من الصحابة كالتابعتُ الكراـ - ييعتُ على فهمها كتدبرىا، لذلك يقوؿ ابن تيمية: "كحينئذو إذا لم ت٧د التفستَ بُ القرآف كلا بُ السنة رجعنا بُ ذلك إلى أقواؿ الصحابة، فإنهم أدرل بذلك ت١ا شاىدكه من القرآف كالأحواؿ التي اختصوا بها؛ كت١ا ت٢م من الفهم التاـ كالعلم الصحيح كالعمل الصابّ؛ لا سيما علماؤىم ككبراؤىم كالأئمة الأربعة ات٠لفاء الراشدين كالأئمة ات١هديتُ"(ْ)، كقاؿ أيضن ا: "إذا لم تٕد التفستَ بُ القرآف كلا بُ السنة كلا كجدتو عن الصحابة فقد رجع كثتَ من الأئمة بُ ذلك إلى أقواؿ التابعتُ"(ٓ). كبُ ذات ات١عتٌ يقوؿ عمر بن عبد العزيز : "سنٌ رسوؿ اللٌ ﷺ ككلاة الأمور بعده سننن ا الأخذ بها تصديق لكتاب اللٌ، كاستكماؿ لطاعة اللٌ، كقوٌة على دين اللٌ، ليس لأحد تبديلها كلا تغيتَىا، كلا النٌظر فيما خالفها، من اقتدل بها فهو مهتد، كمن استنصر فهو منصور، كمن خالفها كاتٌبع غتَ سبيل ات١ؤمنتُ (ُ) أخرجو البخارم بُ صحيحو - كتاب اتٞهاد كالستَ - باب فكاؾ الأستَ - رقم َّٗٓ [. (ِ) كشف ات١شكل من حديث الصحيحتُ لابن اتٞوزم ( ُ / ُٔٗ). (ّ) فتح البارم لابن حجر ( ُ / َِْ). (ْ) ت٣موع الفتاكل لابن تيمية (ُّ/ِْٔ). (ٓ) ت٣موع الفتاكل لابن تيمية (ُّ/ِٖٔ).
عدد الصفحات ٨٨ٖٚٛ كلاٌه اللٌ ما تولىٌ كأصلبه جهنٌم كساءت مصتَنا(ُ). بٍ إنا نستعتُ على فهم كتاب الله، بالتفاستَ ات١تداكلة ات١عتبرة، كمن أجلها لدينا: تفستَ ابن جرير، كتفستَ ابن كثتَ، ككذا البغوم، كالبيضاكم، كات٠ازف، كاتٟداد، كاتٞلبلتُ، كغتَىم، كعلى فهم اتٟديث، بشركح الأئمة ات١برزين : كالعسقلبني كالقسطلبني على البخارم، كالنوكم على مسلم، كات١ناكم على اتٞامع الصغتَ(ِ). (ٗ) اللغة: كيظهر لك بطريقتُ كما يلي: أ/ معرفة مدلولات ألفاظ الكلمة القرآنية: إفَّ معرفة مدلولات ألفاظ الكلمة القرآنية كذلك بالرجوع إلى دكاكين الشعر ك معاجم اللغة، يساعد على الفهم كالتدبر، لذلك يقوؿ ابن عباس " :إذا سألتموني عن عربية القرآف، فالتمسوه بالشعر فإف الشعر ديواف العرب "(ّ)، فكي تي فهم دلائل الكتاب كالسنة على الوجو الصحيح لابد من معرفة لغة العرب التي نزؿ بها القرآف الكريم، كالتي خاطب بها رسوؿ الله ﷺ أصحابو؛ كت٢ذا تواتر اعتناء علماء الأمة كأئمتها بلغة القرآف حتى يوضع خطاب الشارع بُ موضعو اللبئق بو شرعن ا. قاؿ الإماـ الشافعي: "كإت٪ا بدأت تٔا كصفت من أف القرآف نزؿ بلساف العرب دكف غتَه ؛ لأنو لا يعلم من إيضاح تٚع علم الكتاب أحده جهل سعة لساف العرب، ككثرة كجوىو، كتٚاع معانيو كتفرقها ، كمن علمو انتفت عنو الشُّ بو التي دخلت على من جهل لسانها، فكاف تنبيو العامة على أف القرآف نزؿ بلساف العرب خاصة نصيحة للمسلمتُ، كالنصيحة ت٢م فرض لا ينبغي تركو" (ْ). ك قاؿ ابن عبد البر: "كت٦ا يستعاف بو على فهم اتٟديث ما ذكرناه من العوف على كتاب الله ، (ُ) إغاثة اللهفاف من مصائد الشيطاف لابن القيم (ُ/ ُٗٓ). (ِ) الدرر السنية بُ الأجوبة النجدية الرقمية لعلماء ت٧د الأعلبـ ( ُ/ ِِٖ). (ّ) أخرجو ات٠طيب البغدادم بُ اتٞامع لأخلبؽ الراكم كآداب السامع ( ِ/ ُٖٗ). (ْ) الرسالة للشافعي ، صَِ.
عدد الصفحات ٨٩ٖٛٛ كىو العلم بلساف العرب ، كمواقع كلبمها، كسعة لغتها، كأشعارىا، كت٣ازىا، كعموـ لفظ ت٥اطبتها، كخصوصو، كسائر مذاىبها ت١ن قدر، فهو شيء لا ييستغتٌ عنو، ككاف عمر بن ات٠طاب يكتب إلى الآفاؽ أف يتعلموا السنٌة كالفرائض كاللحن يعتٍ النحو كما يي تعلم القرآف "(ُ). كقاؿ ابن تيمية: "كلابد بُ تفستَ القرآف كاتٟديث من أف يعرؼ ما يدؿ على مراد الله كرسولو من الألفاظ، ككيف يفهم كلبمو، فمعرفة العربية التي خوطبنا بها ت٦ٌا ييعتُ على أف نفقو مراد الله كرسولو بكلبمو، ككذلك معرفة دلالة الألفاظ على ات١عاني، فإف عامة ضلبؿ أىل البدع كاف بهذا السبب، فإنهم صار كا ت٭ملوف كلبـ الله كرسولو على ما يدٌعوف أنو داؿ عليو، كلا يكوف الأمر كذلك(ِ). ب/ ما تضمنو أسلوب القرآف من دلالات إضافية: فكما أف لدلالات الألفاظ أثره بُ تٕدد ات١عاني فكذلك الدلالات الإضافية مما يفهم من إشارات الآية كفحول الخطاب كعادات القرآف كالدقدـ كالدؤخر في الكلاـ باب عظيم بُ استخراج ات١عاني يهبو الله من يشاء من عباده كما قاؿ ابن القيم: " دلالة النصوص نوعاف حقيقية كإضافية، فاتٟقيقية تابعة لقصد ات١تكلم كإرادتو ، كىذه الدلالة لا تٗتلف، كالإضافية تابعة لفهم السامع كإدراكو كجودة فكره كقرت٭تو كصفاء ذىنو كمعرفتو بالألفاظ كمراتبها ، كىذه الدلالة تٗتلف اختلبفن ا متباينن ا تْسب تباين السامعتُ بُ ذلك"(ّ). فما فهمو عمر بن ات٠طاب رضي الله عنه من دنو أجل النبي ﷺ من قولو تعالى: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ [ات١ائدةّ] حتُ بكى فقيل لو: ما يبكيك؟ فقاؿ "أبكاني أنا كنا بُ زيادة من ديننا، فأما إذ كمل فإنو لم يكمل شيء إلا نقص"(ْ)، ففهمو رضي الله (ُ) جامع بياف العلم كفضلو لابن عبد البر (ِ/ ِّْ). (ِ) ت٣موع الفتاكل لابن تيمية ( ٕ /ُُٔ). ّ)) إعلبـ ات١وقعتُ (ُ/ِْٔ) ْ)) أخرجو الطبرم بُ التفستَ (ٖ/ ُٖ).
عدد الصفحات ٩٠ٜٖٛ عنو لم يكن بُ الآية ما يدؿ عليو دلالة لفظية إلا أنو فهم ذلك من عادة الله تعالى بُ نظاـ الكوف كاتٟياة. كمن ذلك ما ركاه ابن عباس رض ي الله عنهما، قاؿ: كاف عمر يدخلتٍ مع أشياخ بدر، فقاؿ بعضهم: لم تدخل ىذا الفتى معنا كلنا أبناء مثلو؟ فقاؿ« :إنو ت٦ن قد علمتم» قاؿ: فدعاىم ذات يوـ كدعاني معهم قاؿ: كما رأيتو دعاني يومئذو إلا لتَيهم متٍ، فقاؿ: ما تقولوف بُ: ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭼ [النصرُ، ِ] ح ختم السورة، فقاؿ بعضهم: أمرنا أف ت٨مد الله كنستغفره إذا نصرنا كفتح علينا، كقاؿ بعضهم: لا ندرم، أك لم يقل بعضهم شيئن ا، فقاؿ ل: يا ابن عباس، أكذاؾ تقوؿ؟ قلت: لا. قاؿ: فما تقوؿ؟ قلت: ىو أجل رسوؿ الله ﷺ أعلمو الله لو: ﴿ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﴾ فتح مكة، فذاؾ علبمة أجلك ﱡﭐ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱠ ، قاؿ عمر« :ما أعلم منها إلا ما تعلم»(ُ). فما ذكره الصحابة رضي الله عنهم كاف موافقن ا ت١ا عليو ظاىر الآية، كلكن أراد عمر بن ات٠طاب أف يريه م دقة فهم ابن عباس رضي الله عنه كما كىبو الله من النظر بُ ات١عاني، كقد علق ابن حجر على ىذا اتٟديث بقولو: "كفيو جواز تأكيل القرآف تٔا يفهم من الإشارات ، كإت٪ا يتمكن من ذلك من رسخت قدمو بُ العلم"(ِ). فهذه الطريقة من طرؽ تٕدد ات١عاني ىبة من الله تعالى يهبها من يشاء من عباده، كمن ذلك ما جاء عن أبي جحيفة، قاؿ: قلت لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: ىل عندكم شيء من الوحي ت٦ا ليس بُ القرآف؟ قاؿ: "لا، إلا كتاب الله ، أك فهمن ا أعطيو رجل مسلم ، أك ما بُ ىذه الصحيفة، قاؿ: قلت: فما بُ ىذه الصحيفة؟ قاؿ: العقل، كفكاؾ الأستَ، كلا يقتل مسلم بكافر "(ّ). كتأمُّل ىذا ات١عتٌ بُ أقواؿ ات١فسرين يعتُ على فهم مرامي كلبمهم، كتٛلو على ما تٯكن أف ُ)) أخرجو البخارم كتاب ات١غازم برقم: ( ِْْٗ). ِ)) فتح البارم لابن حجر (ٖ/ ّٕٔ). ّ)) أخرجو البخارم، كتاب العلم، باب كتابة العلم برقم ( ُُُ).
عدد الصفحات ٩١ٜٖٓ ت٭تمل بُ فهم مراد الله من ذلك، كقد طبق ذلك ابن القيم عند تعليقو على قوؿ عكرمة كت٣اىد بُ قولو تعالى: ﭽ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﭼ [العادياتُ، ِ] حيث قاؿ عكرمة ىي الألسنة تور م نار العداكة بعظيم ما نتكلم بو"(ُ)، كقاؿ ت٣اىد: "ىي أفكار الرجاؿ تور م نار ات١كر كات٠ديعة بُ اتٟرب "(ِ) حيث ضعٌف القولتُ من جهة دلالتهما على ات١عتٌ الظاىر بٍ عقٌب كقاؿ: "كىذه الأقواؿ إف أريد أف اللفظ دؿٌ عليها كأنها ىي ات١راد فغلط، كإف أريد أنها أخذت من طريق الإشارة كالقياس فأمرىا قريب ، كتفستَ الناس يدكر على ثلبثة أصوؿ: تفستَ على اللفظ، كىو الذم ينحو إليو ات١تأخركف، كتفستَ على ات١عتٌ، كىو الذم يذكره السلف كتفستَ على الإشارة كا لقياس، كىو الذم ينحو إليو كثتَ من الصوفية كغتَىم . كىذا لابأس بو بأربعة شرائط: - أف لا يناقض معتٌ الآية. - كأف يكوف معتٌ صحيحن ا بُ نفسو. - كأف يكوف بُ اللفظ إشعار بو. - كأف يكوف بي نو كبتُ معتٌ الآية ارتباط كتلبزـ ، فإذا اجتمعت ىذه الأمور الأربعة؛ كاف استنباطن ا حسنن ا"(ّ). كت٦ن دعا إلى إعماؿ ىذه الطريقة بُ استنباط ات١عاني ابن سعدم كىو يشتَ إلى طريقة تدبر القرآف حيث قاؿ: " أف لا يكوف ات١تدبر مقتصرنا على ت٣رد معتٌ اللفظ تٔفرده، بل ينبغي لو أف يتدبر معتٌ اللفظ، فإذا فهمو فهمنا صحيحنا على كجهو، نظر بعقلو إلى ذلك الأمر كالطرؽ ات١وصلة إليو كما لا يتم إلا بو كما يتوقف عليو، كجزـ بأف الله أراده، كما ت٬زـ أنو أراد ات١عتٌ ات٠اص، الداؿ عليو اللفظ. ُ)) تفستَ الرازم ِّ/ َّٔ. ِ)) تفستَ الرازم ِّ/ َّٔ. ّ)) التبياف بُ أقساـ القرآف (ص ٖٕ).
عدد الصفحات ٩٢ٜٖٔ كالذم يوجب لو اتٞزـ بأف الله أراده أمراف : أحدت٫ا: معرفتو كجزمو بأنو من توابع ات١عتٌ كات١توقف عليو. كالثاني: علمو بأف الله بكل شيء عليم، كأف الله أمر عباده بالتدبر كالتفكر بُ كتابو. كقد علم تعالى ما يلزـ من تلك ات١عاني، كىو ات١خبر بأف كتابو ىدل كنور كتبياف لكل شيء كأنو أفصح الكلبـ كأجلو إيضاحنا، فبذلك ت٭صل للعبد من العلم العظيم كات٠تَ الكثتَ، تْسب ما كفقو الله لو، كقد تٮفى بُ بعض الآيات مأخذه على غتَ ات١تأمل صحيح الفكرة ، كنسألو تعالى أف يفتح علينا من خزائن رتٛتو ما يكوف سببنا لصلبح أحوالنا كأحواؿ ات١سلمتُ، فليس لنا إلا التعلق بكرمو كالتوسل بإحسانو، الذم لا نزاؿ نتقلب فيو بُ كل الآنات، كبُ تٚيع اللحظات كنسألو من فضلو، أف يقينا شر أنفسنا ات١انع كات١عوؽ لوصوؿ رتٛتو ، إنو الكريم الوىاب الذم تفضل بالأسباب كمسبباتها"(ُ). كقد اعتبر ابن عباس رضي الله عنهما علم الدقدـ كالدؤخر بُ القرآف من اتٟكمة: فقاؿ "بُ قولو: ﱡﭐﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﱠ [ِٗٔ]، يعتٍ: ات١عرفة بالقرآف؛ ناسخو كمنسوخو، كت٤كمو كمتشابهو، كمقدمو كمؤخره، كحلبلو كحرامو، كأمثالو"(ِ). * * * ُ)) تيستَ الكريم الرتٛن (ص ِّٕ). ِ)) أخرجو الطبرم بُ جامع البياف ٓ/ٕٔٓ (ُٕٕٔ)، كابن أبي حابً بُ تفستَه ِ/ُّٓ (ِِِٖ) كبنحوه ِ/ّٗٓ (ُّْٕ).
عدد الصفحات ٩٣ٕٜٖ
عدد الصفحات ٩٤ٖٜٖ ا: ا ثانيالقسم التطبيقي (ٔ) (ُ) ىذا النموذج بُ ات١دارسة اجتهدنا بُ إعداده، مع الاستفادة ت٦ا ىو متوفر من جهود سابقة مثل: ت٪وذج ات١دارسة (مركز النبأ العظيم)، كالقرآف تدبر كعمل (مركز ات١نهاج).
عدد الصفحات ٩٥ٜٖٗ
عدد الصفحات ٩٦ٜٖ٘ ضٛز٠ ايفابذ١ بذكٝل ايتٛج٘ لله تعالى بهُاٍ ايعبٛدٜ١ ي٘ ٚحدٙ ﭽ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﭼ [النبأُ – ُٔ] مدخل - قصة نزكؿ السورة. التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: أكثػػػػػػػػر السػػػػػػػػػور أتٝػػػػػػػػاء، فمػػػػػػػػػن أتٝائهػػػػػػػػػا: الفاتٖػػػػػػػػة، أـ الكتػػػػػػػػػاب، السػػػػػػػػبع ات١ثػػػػػػػػػاني، الصػػػػػػػػػلبة، الشافية. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- ما مقصد السورة؟ تٖقيق التوجو ﵁ تعالى بكماؿ العبودية لو كحده . التفسنً: تٝيًٌيت سورةى الفاتٖة لافتتاح كتاب الله بها، كتسم ى أـ القرآف لاشتمات٢ا على موضوعاتو؛ من توحيد ﵁، كعبادتو، كإشارة إلى قصص كغتَ ذلك، كىي أعظم سورة بُ القرآف، كىي الس بعي ات١ثاني. ُ - باسم الله أبدأ قراءة القرآف، مستعيننا بو تعالى متبركنا بذكر اتٝو. كقد تضمنت البسملة ثلبثة من
عدد الصفحات ٩٧