المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تفسير القرآن الكريم وتدبره مقررات دبلومات معاهد معلمي القرآن الكريم 2

فريق من المتخصصين

صفحة ٢٣ من ٢٥

ٕ٘ٙ المجًظ ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﭼ [الكوثرُ – ّ] التفس: ُ - إنا آتيناؾ - أيها الرسوؿ - ات٠تَ الكثتَ، كمنو نهر الكوثر بُ اتٞنٌة. ِ - فأدٌ شكر الله على ىذه النعمة، أف تصلي لو كحده كتذبح؛ خلبفنا ت١ا يفعلو ات١شركوف من التقرٌب لأكثانهم بالذبح. ّ - إف مبغًضك ىو ات١نقطع عن كل ختَ ات١ىنٍسًي ال ذم إف ذيكًر ذيكًر بسوء. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ت١ػػػػػػاذا كانػػػػػػت السػػػػػػنة أف الصػػػػػػدقة قبػػػػػػل الصػػػػػػلبة بُ عيػػػػػػد الفطػػػػػػر، كأف الػػػػػػذبح بعػػػػػػد الصػػػػػػلبة بُ عيد النحر؟ ِ- ما الفرؽ بتُ من أظهر معصيتو كمن أخفاىا؟ ّ- ما سبب بقاء ذكر أىل السنة كزكاؿ ذكر أىل البدعة؟

عدد الصفحات ٣٥٤

ٖ٘ٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- لدػػاذا كانػػت السػػػػػػػػنة أف الصػػػػػػػػدقة قبػػػل الصػػػلاة في عيػػػد الفطػػػػػػػر، كأف الػػػػػػػذبح بعػػػد الصػػػلاة في عيػػػد النحر؟ ٕ- مػػػػػػػا الفػػػػػػػرؽ بػػػػػػػػػػنٌ مػػػػػػػػػػن أظهػػػػػػػػػػػر معصػػػػػػػػػػػػػػػػيتو كمػػػػػػػػػػػػػػػػن أخفاىا؟ ٖ- مػػػػػػػا سػػػػػػػبب بقػػاء ذكػػر أىػػل السػػنة كزكاؿ ذكػػػػػػػػػػر أىػػػػػػػػػػػل البدعة؟ ُ- كت١ػػػػا قػػػػد ـ الله الصػػػػلبة علػػػػى النحػػػػر بُ قولو: ﴿فصل لربػك كات٨ػر ﴾، كقػد ـ التزكػي علػى الصػػلبة بُ قولػػو: ﴿قػػد أفلػػح مػػن تزكػػى * كذكػػر اسػػػػم ربػػػػو فصػػػػلى﴾، كانػػػػت السػػػػنة أف الصػػػػدقة قبػػػػل الصػػػػلبة بُ عيػػػػد الفطػػػػر، كأف الػػػػذبح بعػػػػد الصلبة بُ عيد النحر. ابن تيمية: ٕ/ُْٗ. ِ- ككػػػل جػػػرـ اسػػػتحق فاعلػػػو عقوبػػػة مػػػن الله إذا أظهػػػػػػػر ذلػػػػػػػك اتٞػػػػػػػرـ عنػػػػػػػدنا كجػػػػػػػب أف نعاقبو، كنقيم عليو حػد الله، فيجػب أف نبػتً مػن أظهػػػػػػر شػػػػػػنآنو، كأبػػػػػػدل عداكتػػػػػػو. ابػػػػػػن تيميػػػػػػة: ٕ/ُٔٗ. ّ- أىػػػػػػل السػػػػػػنة تٯوتػػػػػػوف كت٭ػػػػػػتِ ذكػػػػػػرىم، كأىػػػل البدعػػػة تٯوتػػػوف كتٯػػػوت ذكػػػرىم؛ لأف أىػػػل السػػنة أحيػػوا مػػا جػػاء بػػو الرسػػوؿ ﷺ فكػػاف ت٢ػػم نصػػػيب مػػػن قولػػػو: (كرفعنػػػا لػػػك ذكػػػرؾ )، كأىػػػل البدعػة شػنأكا مػا جػاء بػو الرسػوؿ ﷺ فكػاف ت٢ػػم نصػػيب مػػن قولػػو: (إف شػػانئك ىػػو الأبػػتً). ابػػن تيمية: ٕ/ُٖٗ. •عندما تبشر بنعمة أك خبر سار فأحدث لو عبادة شكرن ا ﵁، كالسنة سجدة الشكر، كأم عبادة أخرل كىذا يؤ دم إلى حفظ الله ت٢ذه النعمة عليك كزيادتها . •إذا تٚعت بُ شكر نعمة الله بتُ حق الله كحق العباد فهذا ختَ، فالنفع ات١تعدم من القربات التي ت٭بها الله. •عندما يوسع الله عليك بُ نعمة فوسع على خلق الله. فهي بركة لك كحفظ ت٢ذه التوسعة من اتٟسد، كجبر ت٠اطر الناس. •كن على يقتُ كطمأنينة بُ اتٟق الذم تٖملو، فقد تكفل الله تعالى بالدفاع كاتٟفظ لدينو كلرسولو، فاتٟق لا يكوف أبتًن ا أبدن ا. •أىل السنة تٯوتوف كت٭تِ ذًكرىم، كأىل البدعة تٯوتوف كتٯوت ذكرىم؛ لأف أىل السنة أحيوا ما جاء بو الرسوؿ فكاف ت٢م نصيب من قولو: ﴿كىرىفػىعٍنىا لىكى ذًكٍرىؾى ﴾ [الشرح :ْ]كأىل البدعة شنئوا ما جاء بو الرسوؿ فكاف ت٢م نصيب من قولو: ﴿إًف شىانًئىكى ىيوى الأٍىبػٍتػىري ﴾ [الكوثر:ّ] •إف الإتٯاف كاتٟق كات٠تَ لا تٯكن أف يكوف أبتًن ا. فهو ت٦تد الفركع عميق اتٞذكر . كإت٪ا الكفر كالباطل كالشر ىو الأبتً مهما ترعرع كزىا كتٕبر .. فإف مقاييس الله غتَ مقاييس البشر. كلكن البشر ينخدعوف كيغتًكف فيحسبوف مقاييسهم ىي التي تقرر حقائق الأمور!

عدد الصفحات ٣٥٥

ٗ٘ٙ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •عندما تبشر بنعمة أك خبر سار فأحدث لو عبادة شكرن ا ﵁ كالسنة سجدة الشكر، كأم عبادة أخرل ، كىذا يؤ دم إلى حفظ الله ت٢ذه النعمة عليك كزيادتها . •إذا تٚعت بُ شكر نعمة الله بتُ حق الله كحق العباد فهذا ختَ، فالنفع ات١تعدم من القربات التي ت٭بها الله. •عندما يوسع الله عليك بُ نعمة فوسع على خلق الله. فهي بركة لك كحفظ ت٢ذه التوسعة من اتٟسد، كجبر ت٠اطر الناس. •كن على يقتُ كطمأنينة بُ اتٟق الذم تٖملو، فقد تكفل الله تعالى بالدفاع كاتٟفظ لدينو كلرسولو، فاتٟق لا يكوف أبتًن ا أبدن ا. * * *

عدد الصفحات ٣٥٦

٘٘ٙ ضٛز٠ ايهافسٕٚ تكسٜس تٛحٝد ايعباد٠ ٚايبرا٤٠ َٔ ايػسى، ٚايتُاٜص ايتاّ بين الإضلاّ ٚايػسى التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الكافركف، ك تيسىم ى الػميػقىشٍقًشىةي ، أىمٍ : الػمي بػىرًٌئػىةي مًنى الشًٌرٍؾً كىالنًٌفىاؽً ، كتيسىم ى : العًبىادىةي، كىالإًخٍلبىصي . ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكؿ السورة : أخػػرج الطػػبراني كابػػن أبي حػػابً عػػن ابػػن عبػػاس أف قػػريش دعػػت رسػػوؿ الله إلى أف يعطػػوه مػػالان فيكوف أغتٌ رجل تٔكة، كيزكجوه ما أراد من النساء، فقػالوا: ىػذا لػك يا محمد كتكػف عػن شػتم آت٢تنػػا كلا تػػذكرىا بسػػوء، فػػإف لم تفعػػل فاعبػػد آت٢تنػػا سػػنة، قػػاؿ: حػػتى أنظػػر مػػا يأتيػػتٍ مػػن ربي، فأنزؿ الله (قل يأيها الكافركف) إلى آخر السورة . ْ- فضل السورة : عىنٍ أىنىسً بٍنً مىالًكو قىاؿى : إًف رىسيوؿى لل ً قىاؿى لًرىجيل مًنٍ أىصٍحىابػًوً : "ىىػلٍ تػىزىك جٍػتى ياى فيػلبىف؟" قىػاؿى : لاى كىالل ً ياى رىسيػػوؿى الل ً ، كىلاى عًنٍػػدًم مىػػا أىتػػػىزىك جي بػػػًوً قىػػاؿى : "أىلىػػيٍسى مىعىػػكى (قيػػلٍ ىيػػوى الل ي أىحىػػده ؟)" قىػػاؿى : بػىلىى، قىاؿى : "ثػيليثي القيرآفً "، قىاؿى : "أىلىػيٍسى مىعىػكى (إًذىا جىػاءى نىصٍػري الل ً كىالفىػتٍحي ؟)" قىػاؿى : بلىػى، قىػاؿى : "ريبػٍعي القيرآفً "، قىاؿى : "أىلىيٍسى مىعىكى (قيلٍ يأىىيػُّهىا الكىافًريكفى ؟)" قىاؿى : بػىلىى، قىاؿى : "ريبػٍعي القيرآفً "، قىاؿى : "أىلىػػػيٍسى مىعىػػػكى (إًذىا زيلٍزًلىػػػتً الأىرٍضي زًلٍزىات٢ىىػػػا؟)" قىػػػاؿى : بػىلىػػػى، قىػػػاؿى : "ريبػػػػٍعي القيػػػرآفً ، تػػػػىزىك جٍ " (أىخٍرىجىػػػوي التًًٌٍمًذًمُّ ). ٓ- ما مقصد السورة؟ تقرير توحيد العبادة كالبراءة من الشرؾ، كالتمايز التاـ بتُ الإسلبـ كالشرؾ .

عدد الصفحات ٣٥٧

ٙ٘ٙ المجًظ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ [الكافركفُ – ٔ] التفس: ُ - قل - أيها الرسوؿ -: يا أيها الكافركف با﵁. ِ - لا أعبد بُ اتٟاؿ كلا بُ ات١ستقبل ما تعبدكف من الأصناـ. ّ - كلا أنتم عابدكف ما أعبده أنا؛ كىو الله كحده . ْ - كلا أنا عابد ما عبدبً من الأصناـ. ٓ - كلا أنتم عابدكف ما أعبده أنا؛ كىو الله كحده . ٔ - لكم دينكم الذم ابتدعتموه لأنفسكم، كل ديتٍ الذم أنزلو الله عليٌ . التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- مػػػػػػن ات١علػػػػػػوـ أف كفػػػػػػار قػػػػػػريش كػػػػػػانوا يعبػػػػػػدكف الله، كيعبػػػػػػدكف غػػػػػػتَه، فمػػػػػػا كجػػػػػػو نفػػػػػػيً ىػػػػػػذه الآية عبادتهم ﵁؟ ِ- (الكفر ملة كاحدة)، اشرح ىذه العبارة بُ ضوء ىذه الآية. ّ- ىل تي قبل أنصاؼ اتٟلوؿ بُ أصوؿ الدين؟

عدد الصفحات ٣٥٨

ٚ٘ٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػن الدعلػػوـ أف كفػػػػػػػػار قػػػػػػػػريش كػػػػػػػػانوا يعبػػػػػدكف الله، كيعبػػػػػدكف غػػػػنًه، فمػػػػا كجػػػػو نفػػػػػيِ ىذه الآية عبادتهم ﵁؟ ٕ- (الكفػػػػػػػر ملػػػػػػػة كاحػػػػػدة)، اشػػػػػرح ىػػػػػذه العبػػػػػارة في ضػػػػػوء ىػػػػػذه الآية. ٖ- ىػػػػػػػػػػػػل تقبػػػػػػػػػػػػل أنصػػػػػػػػػػػاؼ الحلػػػػػػػػػػػوؿ في أصوؿ الدين؟ ُ- لعػػػػدـ إخلبصػػػػكم ﵁ بُ عبادتػػػػو؛ فعبادتكم لو ات١قتًنة بالشرؾ لا تسػمى عبادة. السعدم: ّٔٗ. ِ- اسػػػػػػػػػتدؿ الإمػػػػػػػػػاـ أبػػػػػػػػػو عبػػػػػػػػػد الله الشػػػػػافعي كغػػػػػتَه بهػػػػػذه الآيػػػػػة الكرتٯػػػػػة علػػػى أف الكفػػػر كلػػػو ملػػػة كاحػػػدة...؛ لأف الأدياف مػػػػػا عػػػػػدا الإسػػػػػلبـ كلهػػػػػا كالشػػػػػيء الواحػػػػػػد بُ الػػػػػػبطلبف. ابػػػػػػن كثتَ: ْ /ٓٔٓ. ّ- بُ ىذه السُّػورة مػنهج إًصػلبحي؛ كىو عػدـ قىبػوؿً كلا صػلبحية أىنصػاؼ اتٍٟليػوؿً ، لأف مػا عىرىضيػوهي علىيػو ﷺ مًػنى الٍمشػػاركىة بُ الٍعبػػادة ييعتػىبػىػػري بُ مقٍيػػاسً الٍمنطقً حػلب كىسىػطنا؛ لاحتمػاؿً إًصػابة اتٍٟػػػػػقًٌ بُ أىحػػػػػد اتٍٞػػػػػانبتًُ، فىجػػػػػاء الػػػػػر دُّ حاتٝنػا كزاجػػرنا كبشػد ةو ؛ لأىف فيػػو - أىم فيما عىرىضيوهي - ميسىاكاةن للٍباطلً باًتٍٟقًٌ، كفيػػػػػػو تعليػػػػػػق الٍميشػػػػػػكلىةً، كفيػػػػػػو تقٍرًيػػػػػػر الٍباطػػػػػلً إًف ىػػػػػو كافػىقىهػػػػػم كلىػػػػػو تٟىظىػػػػػةن . الشنقيطي: ٗ/ُّٔ. •تْكمة كبصتَة أعلن ات١فاصلة كالتباين بتُ دين الله تعالى كدين غتَه. كلا تأخذنك بُ ذلك لومة لائم فهذا أمر من الله لرسولو بػ﴿قل﴾ كالدعاة من بعده. •كن على كعي بأف للكفر أشكالا متنوعة، فلب تغرنك الأتٝاء كلا يبهرنك انتفاشها كانتشارىا فأعداء الإسلبـ ت٭اكلو ف تزيتُ كفرىم تٔسميات خداعة. •احذر التنازؿ بُ أمور الاعتقاد فأعداء الإسلبـ ير يدكف أف يأخذكا منك تنازلان بٍ يبنوف عليو كيشوىونك ك ت٭اربونك بهذا التنازؿ . •احذر ات١يوعة كات١داىنة بُ أمر العقيدة كلا تقبل بُ أمر العقيدة التنازؿ أك التدرج كما بُ أمر التشريع، فالذم يدخل بُ الإسلبـ، فعليو قبوؿ التوحيد كاملبن كترؾ الشرؾ كاملبن ، ففي أمور الاعتقاد لا يوجد أنصاؼ حلوؿ. •إف التوحيد منهج، كالشرؾ منهج آخر، كلا يلتقياف، التوحيد منهج يتجو بالإنساف - مع الوجود كلو - إلى الله كحده لا شريك لو، كت٭دد اتٞهة التي يتلقى منها الإنساف، عقيدتو كشريعتو، كقيمو كتصوراتو كلها عن اتٟياة، كىذه ات١فاصلة بهذا الوضوح ضركرية للداعية كللمدعوين.

عدد الصفحات ٣٥٩

ٛ٘ٙ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •تْكمة كبصتَة أعلن ات١فاصلة كالتباين بتُ دين الله تعالى كدين غتَه. كلا تأخذنك بُ ذلك لومة لائم فهذا أمر من الله لرسولو بػ﴿قل﴾ كالدعاة من بعده. •كن على كعي بأف للكفر أشكالان متنوعة، فلب تغرنك الأتٝاء كلا يبهرنك انتفاشها كانتشارىا فأعداء الإسلبـ ت٭اكلو ف تزيتُ كفرىم تٔسميات خداعة. •احذر التنازؿ بُ أمور الاعتقاد فأعداء الإسلبـ ير يدكف أف يأخذكا منك تنازلان بٍ يبنوف عليو كيشوىونك ك ت٭اربونك بهذا التنازؿ . •احذر ات١يوعة كات١داىنة بُ أمر العقيدة كلا تقبل بُ أمر العقيدة التنازؿ أك التدرج كما بُ أمر التشريع، فالذم يدخل بُ الإسلبـ، فعليو قبوؿ التوحيد كاملبن كترؾ الشرؾ كاملبن ، ففي أمور الاعتقاد لا يوجد أنصاؼ حلوؿ. * * *

عدد الصفحات ٣٦٠

ٜ٘ٙ ضٛز٠ ايٓصس بٝإ عاقب١ الإضلاّ بايٓصس ٚايفتح، َٚا ُٜػِسع عٓد حصٍٛ ذيو، نُا تػير يكسب أجٌ ايٓبي ﷺ التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة النصر ِ- مكاف نزكت٢ا: مدنية. ّ- سبب نزكؿ السورة : أخرج عبػد الػرزاؽ بُ مصػنفو عػن معمػر عػن الزىػرم قػاؿ: ت١ػا دخػل رسػوؿ الله مكػة عػاـ الفػتح بعػػث خالػػد بػػن الوليػػد فقاتػػل تٔػػن معػػو صػػفوؼ قػػريش بأسػػفل مكػػة، حػػتى ىػػزمهم الله، بٍ أمػػر بالسلبح فرفع عنهم، كدخلوا بُ الدين فأنزؿ الله (إذا جاء نصر الله كالفتح) حتى ختمها. ْ- فضل السورة : عىنٍ أىنىسً بٍنً مىالًكو قىاؿى : إًف رىسيوؿى الل ً قىاؿى لًرىجيلو مًنٍ أىصٍحىابػًوً : "ىىلٍ تػىزىك جٍتى ياى فيػلبىف؟" قىػاؿى : لاى كىالل ً ياى رىسيػػوؿى الل ً ، كىلاى عًنٍػػدًم مىػػا أىتػػػىزىك جي بػػػًوً قىػػاؿى : "أىلىػػيٍسى مىعىػػكى (قيػػلٍ ىيػػوى الل ي أىحىػػده ؟)" قىػػاؿى : بػىلىى، قىاؿى : "ثػيليثي القيرآفً "، قىاؿى : "أىلىيٍسى مىعىػكى (إًذىا جىػاءى نىصٍػري الل ً كىالفىػتٍحي )؟" قىػاؿى : بػىلىػى، قىػاؿى : "ريبػٍعي القيرآفً "، قىاؿى ، "أىلىيٍسى مىعىكى (قيلٍ يأىىيػُّهىا الكىافًريكفى )؟" قىاؿى : بػىلىى، قىاؿى : "ريبػٍعي القيرآفً "، قىاؿى : أىلىػػػػيٍسى مىعىػػػػكى (إًذىا زيلٍزًلىػػػػتً الأىرٍضي زًلٍزىات٢ىىػػػػا؟)" قىػػػػاؿى : بػىلىػػػػى، قىػػػػاؿى : "ريبػػػػػٍعي القيػػػػرآفً ، تػػػػػىزىك جٍ " (أىخٍرىجىػػػػوي التًًٌٍمًذًمُّ ). ٓ- ما مقصد السورة؟ بياف عاقبة الإسلبـ بالنصر كالفتح، كما ييشٍرع عند حصوؿ ذلك، كما تشتَ لقرب أجل النبي ﷺ.

عدد الصفحات ٣٦١

ٓٙٙ المجًظ ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ [النصرُ – ّ] التفس: ُ - إذا جاء نصر الله لدينك - أيها الرسوؿ - كإعزازه لو، كحدث فتح مكة. ِ - كرأيت الناس يدخلوف بُ الإسلبـ كفدنا بعد كفد. ّ - فاعلم أف ذلك علبمة على قرب انتهاء ات١همة التي بيعًثٍتى بها، فسبًٌح تْمد ربك؛ شكرنا لو على نعمة النصر كالفتح، كاطلب منو ات١غفرة، إنو كاف توابان يقبل توبة عباده، كيغفر ت٢م. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- بتًٌُ أت٫ية التسبيح كالتحميد كالاستغفار بُ نصرة الأمة كالدين. ِ- كيف تشتَ ىذه السورة إلى قرب كفاة النبي ﷺ؟

عدد الصفحات ٣٦٢

ٔٙٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- بػػنٌِّ أنذيػػة التسبيح كالتحميد كالاسػػػػػػػػػػػػػػػػػػتغفار في نصػػػػػػػػػػػػػػػرة الأمػػػػػػػػػػػػػػػة كالدين. ٕ- كيػػػػػػػػػػػػػػػػػف تشػػنً ىػػذه السػػورة إلى قػػػػػػػػػػرب كفػػػػػػػػػػاة النبي ﷺ؟ ُ- إشارة لأف يستمر النصػر ت٢ػذا الػػػدين، كيػػػزداد عنػػػد حصػػػوؿ التسػػػبيح تْمػػػد الله كاسػػػتغفاره مػػػن رسػػػولو؛ فػػػإف ىػػػػذا مػػػػن الشػػػػكر، كالله تعػػػػالى يقػػػػوؿ: (لػػػػئن شػػػػكربً لأزيػػػػدنكم )، كقػػػػد كجػػػػد ذلػػػػػػػػػك بُ زمػػػػػػػػػن ات٠لفػػػػػػػػػاء الراشػػػػػػػػػدين، كبعػػػػدىم بُ ىػػػػذه الأمػػػػة؛ لم يػػػػزؿ نصػػػػر الله مستمرن ا حتى كصل الإسػلبـ إلى مػا لم يصػػل إليػػو ديػػن مػػن الأدياف، كدخػػل فيػو مػا لم يػدخل بُ غػتَه، حػتى حػػدث مػػػػػػػن الأمػػػػػػػة مػػػػػػػن ت٥الفػػػػػػػة أمػػػػػػػر الله مػػػػػػػا حػػػدث، فػػػابتلبىم الله بتفػػػرؽ الكلمػػػة، كتشػػػػتت الأمػػػػر، فحصػػػػل مػػػػا حصػػػػل. السعدم: ّٔٗ. ِ- الأمػػػػػػػػػػػػػػػور الفاضػػػػػػػػػػػػػػػلة تٗػػػػػػػػػػػػػػػتم بالاسػػػػػتغفار؛ كالصػػػػػلبة كاتٟػػػػػج كغػػػػػػتَ ذلػػػػػػػػػػك، فػػػػػػػػػػأىمٍري الله لرسػػػػػػػػػػولو باتٟمػػػػػػػػػػد كالاسػػػػتغفار بُ ىػػػػذه اتٟػػػػاؿ إشػػػػارة إلى أف أجلػػػو قػػػد انتهػػػى، فليسػػػتعد كيتهيػػػػأ للقاء ربو، كتٮتم عمره بأفضػل مػا ت٬ػده صػػلوات الله كسػػلبمو عليػػو. السػػعدم: ّٔٗ. •النصر كالفتح من الله تعالى فلب تطلبو كلا تنتظره إلا من الله كلا تستعجل فا﵁ يأبٌ بو متي شاء على من يشاء، كما عليك إلا فعل الأسباب فهي سنة الله تعالى بُ التمكتُ. •معرفة العلبقة بتُ كثتَ من السور ات١تتابعة بُ ات١صحف لو أثر بُ التدبر، فسورة النصر بعد الكافركف يفيد بأف النصر تٙرة من تٙار الثبات على ات١بادئ دكف أم تنازؿ ﴿لكم دينكم كل دين﴾. •كن على يقتُ بأف الله متم نوره كدينو، كلو بعد حتُ، فكن سببن ا بُ نشر ىذا الدين كاترؾ النتيجة فسيأبٌ كقتها. •الدين دين الله، فهو إف استعملك بُ خدمة دينو فهو فضل منو سبحانو يستحق الشكر، كشكره بالعمل اتٞاد كتٛل تلك الأمانة تْقها. •ثًقل التبعة ات١لقاة على عاتق الداعي، فعليو أف ييدخل الناس بُ دين الله لا بُ فكٍره ىو كمزاجو ىو، كبُ ىذا ما ت٬علو يتقلٌب على الشوؾ كيدقٌق ىل ىو حقن ا ييدخل الناس بُ دين الله أـ بُ شيء آخر. •أظهر الافتقار إلى الله تعالى عند كل ت٧اح فهذه سنة الأنبياء تٚيعن ا كالدعاة على مر العصور. •عندما يكرمك الله تعالى بعمل ختَ أك ىداية أحد أك انتصار على عدك، فبادر بذكر الله تعالى

عدد الصفحات ٣٦٣

ٕٙٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية كاستغفره جبرن ا لأم تقصتَ بدر منك أك أم ذنب ظاىر أك باطن كقعت فيو لكي تأخذ أجرؾ كاملبن من الله فضلبن منو كرتٛة . •الإنساف الذم ت٭رز ت٧احن ا أك ت٭قٌق انتصارن ا لا ينبغي أف نكثر الثناء عليو؛ لأنو تٮيشى أف يصاب بالكبر كالأكلى أف ييوجٌو لو خطاب يكسر مشاعر الغركر كيذكٌره بفضل الله عليو؛ حتى لا يغتً بنفسو كيشمخ بأنفو فيكوف ات٠سار كالبوار. •شأف الرسوؿ ﷺ كمن معو بإزاء تكريم الله ت٢م، كإكرامهم بتحقيق نصره على أيديهم. ىو الاتٕاه إلى الله بالتسبيح كباتٟمد كالاستغفار بُ تٟظة الانتصار. •التسبيح كاتٟمد على ما أكلاىم من منة بأف جعلهم أمناء على دعوتو حراسن ا لدينو. كعلى ما أكلى البشرية كلها من رتٛة بنصره لدينو، كفتحو على رسولو كدخوؿ الناس أفواجنا بُ ىذا ات٠تَ الفائض العميم، بعد العمى كالضلبؿ كات٠سراف .

عدد الصفحات ٣٦٤

ٖٙٙ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •النصر كالفتح من الله تعالى فلب تطلبو كلا تنتظره إلا من الله كلا تستعجل فا﵁ يأبٌ بو متي شاء على من يشاء، كما عليك إلا فعل الأسباب فهي سنة الله تعالى بُ التمكتُ. •معرفة العلبقة بتُ كثتَ من السور ات١تتابعة بُ ات١صحف لو أثر بُ التدبر، فسورة النصر بعد الكافركف يفيد بأف النصر تٙرة من تٙار الثبات على ات١بادئ دكف أم تنازؿ ﴿لكم دينكم كل دين﴾. •كن على يقتُ بأف الله متم نوره كدينو، كلو بعد حتُ، فكن سببن ا بُ نشر ىذا الدين كاترؾ النتيجة فسيأبٌ كقتها. •الدين دين الله، فهو إف استعملك بُ خدمة دينو فهو فضل منو سبحانو يستحق الشكر، كشكره بالعمل اتٞاد كتٛل تلك الأمانة تْقها. * * *

عدد الصفحات ٣٦٥

ٗٙٙ ضٛز٠ المطد عدّ َٓفع١ ايٓطب ٚابزاٙ َع ايهفس بالله التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة ات١سد، كتسمى سورة تبت. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكؿ السورة : أخػػرج البخػػارم كغػػتَه عػػن ابػػن عبػػاس قػػاؿ: صػػعد رسػػوؿ الله ذات يػػوـ علػػى الصػػفا فنػػادل: يا صػػباحاه، فاجتمعػػت إليػػو قػػريش ، فقػػاؿ: أرأيػػتم لػػو أخػػبرتكم أف العػػدك مصػػبحكم أك ت٦سػػيكم أكنتم تصدقوني؟ قالوا: بلى، قاؿ: فإني نذير لكم بتُ يدم عذاب شديد، فقاؿ أبو ت٢ب: تبنػا لك أت٢ذا تٚعتنا؟، فأنزؿ الله (تبت يدا أبي ت٢ب كتب) إلى آخرىا . ْ- ما مقصد السورة؟ عدـ منفعة النسب كاتٞاه مع الكفر با﵁.

عدد الصفحات ٣٦٦

٘ٙٙ المجًظ ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﭼ [ات١سدُ – ٓ] التفس: ُ - خسرت يدا عم النبي ﷺ أبي ت٢ب بن عبد ات١طلب تٓسراف عملو؛ إذ كاف يؤذم النبي ﷺ، كخاب سعيو. ِ - أمٌ شيء أغتٌ عنو مالو ككلده؟ لم يدفعا عنو عذابان، كلم ت٬لبا لو رتٛة . ّ - سيدخل يوـ القيامة نارنا ذات ت٢ب، يقاسي حرٌىا. ْ - كستدخلها زكجتو أـ تٚيل التي كانت تؤذم النبي ﷺ لقاء الشوؾ بُ طريقو . ٓ - بُ عنقها حبل ت٤يٍكىم الفىتٍل تساؽ بو إلى النار. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ىل ينفع علو النسب إذا كاف بلب عبادة؟ كضح ذلك من الآية. ِ- بتُ أت٫ية اختيار الزكجة الصاتٟة من خلبؿ ىذه الآية.

عدد الصفحات ٣٦٧

ٙٙٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- ىػػل ينفػػع علػػو النسػػػػػب إذا كػػػػػاف بػػػػػلا عبادة؟ كضح ذلك مػن الآية. ٕ- بػػػػػػػػػػػػنٌ أنذيػػػػػػػػػػػػة اختيػػار الزكجػػة الصػػالحة من خلاؿ ىذه الآية. ُ- عػػرؼ بهػػذا أف الانتمػػاء إلى الصػػػػػػػػػػػػاتٟتُ لا يغػػػػػػػػػػػػتٍ إلا إف كقػػػػػػػػػػػػع الاقتػػػػداء بهػػػػػم بُ أفعػػػػات٢م؛ لأنػػػػػو عػػػػػم النبي ﷺ. البقاعي: ِِ/ُّّ. ِ- كانػػػػػت زكجتػػػػػو ... ككانػػػػػت عػػػػونان لزكجهػػػػا علػػػػى كفػػػػره كجحػػػػوده كعنػػػػاده، فلهػػػػذا تكػػػػوف يػػػػوـ القيامػػػػة عػػػونان عليػػػو بُ عذابػػػو بُ نار جهػػػنم، كت٢ػػػػػػذا قػػػػػػاؿ: (تٛالػػػػػػة اتٟطػػػػػػب * بُ جيدىا حبل من مسد) يعػتٍ: تٖمػل اتٟطب فتلقي على زكجها ليزداد بُ نار جهنم. ابن كثتَ: ْ/ٗٔٓ. •لندع الله تعالى على الظات١تُ الذين يصدكف عن سبيل الله كيؤذكف ات١ؤمنتُ كات١ؤمنات من الدعاة كات١صلحتُ، فا﵁ كحده ىو كافيهم ات١سلمتُ تٔا شاء ككيف شاء. •القرابات لا تنفع، كالعبرة بالعمل الصابّ. •أبو ت٢ب كاف عم النبي كأف يىذكر القرآف حكم الله فيو فهذا يدؿ على أف القرآف ليس من عند محمد. •أف يكوف أبو ت٢ب عم النبي كييتوعد بهذا العذاب فهذا يظهر عميق تٕرد النبي ﷺ للحق، كبُ ىذا تعليم للمسلم أف اتٟق أغلى كأعلى، كأنو فوؽ كل اعتبار. •لا تغتً بإمهاؿ الله تعالى الكفار كأعداء الدعوة بات١اؿ كالولد كالزينة الظاىرة، فا﵁ تعالى تٯهل كلا يهمل إف لم يكن بُ الدنيا ففي الآخرة . •التباب كات٢لبؾ كالسخرية كالزراية جزاء الكائدين لدعوة الله بُ الدنيا، كالنار بُ الآخرة جزاء كفاقن ا، كالذؿ الذم يشتَ إليو اتٟبل بُ الدنيا كالآخرة تٚيعا... •طريق الدعوة ليس مفركشن ا بالوركد بل ىو مفركش بالأشواؾ تٗتلف تلك الأشواؾ من جيل لآخر.. فلب تيأس كلا تتوقف كلا تٖزف .

عدد الصفحات ٣٦٨

ٚٙٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية •أف يكوف عقاب أبي ت٢ب كزكجو بهذا الشكل فهذا يكشف مدل خطورة التصدم للدعوة كت٤اربتها . ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •لندعي الله تعالى على الظات١تُ الذين يصدكف عن سبيل الله كيؤذكف ات١ؤمنتُ كات١ؤمنات من الدعاة كات١صلحتُ، فا﵁ كحده ىو كافيهم ات١سلمتُ تٔا شاء ككيف شاء. •القرابات لا تنفع، كالعبرة بالعمل الصابّ. •أبو ت٢ب كاف عم النبي كأف يىذكر القرآف حكم الله فيو فهذا يدؿ على أف القرآف ليس من عند محمد. •طريق الدعوة ليس مفركشن ا بالوركد بل ىو مفركش بالأشواؾ تٗتلف من الأشواؾ من جيل لآخر.. فلب تيأس كلا تتوقف كلا تٖزف . * * *

عدد الصفحات ٣٦٩