ٖٙٙ المجًظ ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ [ات٢مزة ُ – ٗ] التفس: ُ - كباؿ كشدة عذاب لكثتَ الاغتياب للناس، كالطعن فيهم. ّ - الذم تٚع ات١اؿ كأحصاه، لا ىم لو غتَ ذلك. ّ - يظن أف مالو الذم تٚعو سينجيو من ات١وت، فيبقى خالدنا بُ اتٟياة الدنيا. ْ - ليس الأمر كما تصوٌر ىذا اتٞاىل، ليطرحنٌ بُ نار جهنم التي تدؽ كتكسر كل ما طيرًح فيها لشدة بأسها. ٓ - كما أعلمك - أيها الرسوؿ - ما ىذه النار التي تٖطم كل ما طيرًح فيها؟! ٔ - إنها نار الله ات١ستعرة . ٕ - التي تنفذ من أجساـ الناس إلى قلوبهم. ٖ - إنها على ات١يعىذ بتُ فيها مغلقة. ٗ - بعىمىد ت٦تدة طويلة حتى لا تٮرجوا منها. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ىل كل تٚع للماؿ مذموـ؟ ِ- التعلق بات١اؿ لو خطورتو على مفاىيم الإنساف، كضح ذلك من الآية. ّ- ت١اذا خص الأفئدة بأف النار تىط لع عليها مع أف النار تىط لع على تٚيع أبدانهم؟
عدد الصفحات ٣٣٨ٖٚٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- ىػػػل كػػػل جمػػػع للماؿ مذموـ؟ ٕ- التعلػػػػػق بالدػػػػػاؿ لػػػػػػػػػػو خطورتػػػػػػػػػػو علػػػػػػػػػػى مفػػػػػػػػػػػػػاىيم الإنسػػػػػػػػػػػػػاف، كضح ذلك من الآية. ٖ- لدػػػػػػػػػاذا خػػػػػػػػػص الأفئػػدة بأف النػػار تَطَّلػػع عليهػػػػػػػػا مػػػػػػػػع أف النػػػػػػػػار تَطَّلػػػػػػػػػػع علػػػػػػػػػػى جميػػػػػػػػػػع أبدانهم؟ ُ- ات١قصود الذـ على إمسػاؾ ات١ػاؿ عن سبيل الطاعة. القرطبي : ِِ/ُْٕ. ِ- ظػػػػن الإنسػػػػاف أف ات١ػػػػاؿ يوصػػػػلو إلى رتبػػػػة ات٠لػػػػد بُ الػػػػدنيا، فأحػػػػب ذلػػػػك ات١ػػػػػاؿ كمػػػػػا ت٭ػػػػػب ات٠لػػػػػود، كأقبػػػػػل علػػػػػى التوسع بُ الشهوات كالأعػراض الػزائلبت عمػػػػػػل مػػػػػػػن يظػػػػػػن أنػػػػػػػو لا تٯػػػػػػوت. كفيػػػػػػػو تعػػػريض بأنػػػو لا يفيػػػد ات٠لػػػد إلا الأعمػػػاؿ الصػػػػػػػػػاتٟة ات١سػػػػػػػػػعدة بُ الػػػػػػػػػدار الآخػػػػػػػػػرة . البقاعي: ِِ/ِْٓ. ّ- كخػػػص الأفئػػػدة مػػػع كػػػوف النػػػار تغشػػػى تٚيػػػع أبػػػدانهم لأنهػػػا ت٤ػػػل العقائػػػد الزائغػػػػػة، أك لكػػػػػوف الألم إذا كصػػػػػل إليهػػػػػا مػػػػات صػػػػاحبها؛ أم إنهػػػػم بُ حػػػػاؿ مػػػػن تٯػػػػػػػػػػػوت كىػػػػػػػػػػػم لا تٯوتػػػػػػػػػػػوف. الشػػػػػػػػػػػوكاني : ٓ/ْْٗ. •بُ السػػورة تقبػػيح ات٢بػػوط الأخلبقػػي كتبشػػيع ىػػػػذه الصػػػػورة ات٢ابطػػػػة مػػػػن النفػػػػوس. ككػػػػذلك ات١نافحة عػن ات١ػؤمنتُ كحفػظ نفوسػهم مػن أف تتسػػػرب إليهػػػا مهانػػػة الإىانػػػة، كإشػػػعارىم بأف الله يػػػػػػرل مػػػػػػا يقػػػػػػع ت٢ػػػػػػم، كيكرىػػػػػػو، كيعاقػػػػػػب عليػػػػػػػػػو.. كبُ ىػػػػػػػػػذا كفايػػػػػػػػػة لرفػػػػػػػػػع أركاحهػػػػػػػػػم كاستعلبئها على الكيد اللئيم. •ات٢مز كاللمز قد تبدك أمورن ا يسػتَة قػد يتػورط فيهػػػػػا الإنسػػػػػاف كلا يشػػػػػعر بكبػػػػػتَ إبٍ، كلكػػػػػن تأكيػػػػػد القػػػػػرآف عليهػػػػػا كتوعٌػػػػػده مىػػػػػن ارتكبهػػػػػا يوحي تٓطورتها، كبُ ىػذا مػا يػدعو ات١ػرء ت١زيػد من التوقي كاتٟذر حتى لا يقع فيها. •احػػذر كػػل مػػا يػػؤذم أخػػاؾ ات١سػػلم مػػن ت٫ػػز أك ت١ػػػز أك منػػػع خػػػتَ، فمػػػن حقػػػوؽ الله تعػػػالى على العبد احتًامو ت٠لق الله. •كن على كعي كيقظة كتذكر دائم بأف ات١ػاؿ لا تٮلػػػػػد أحػػػػػدن ا بُ الػػػػػدنيا، كمػػػػػا ىػػػػػي إلا أياـ كيتًؾ الإنساف كل مػا تٚعػو ت١ػن بعػده كيبقػى عليػػػػو حسػػػػابو، فقدمػػػػو بُ دنيػػػػاؾ ينفعػػػػك الله بو بُ أخراؾ . •احذر اتٟرص على تٚع ات١اؿ كالانشػغاؿ بػو عػػػػػػػن الله، ككػػػػػػػن باذلان للمػػػػػػػاؿ ت١سػػػػػػػتحقيو كلا
عدد الصفحات ٣٣٩ٖٛٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية تٖبسػػػػو عػػػػن خلػػػػق الله فتحػػػػبس بُ جهػػػػنم بُ العذاب ات١هتُ. •ت١ػػػػػا كػػػػػاف الغػػػػػركر كالكػػػػػبر ىػػػػػو الػػػػػذم يػػػػػدفع الإنسػػػػػاف إلى ات٢مػػػػػز كاللمػػػػػز، كالسػػػػػخرية مػػػػػن النػػػػاس، كاتٟػػػػط مػػػػن أقػػػػدارىم كػػػػاف اتٞػػػػزاء بُ النهايػػػة النبػػػذ كالطػػػرح ات١هػػػتُ بُ اتٟطمػػػة الػػػتي تٖطػػػم العظػػػاـ كتكسػػػرىا، كاتٞػػػزاء مػػػن جػػػنس العمل. •احػػذر ذنػػوب القلػػوب كتعاىػػد قلبػػك كطهػػر من أمراضو التي لا يتطلػع عليهػا إلا الله، فػا﵁ سيجازيك على ما بُ قلبك. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •ات٢مز كاللمز قد تبدك أمورن ا يستَة قد يتورط فيها الإنساف كلا يشعر بكبتَ إبٍ، كلكن تأكيد القرآف عليها كتوعٌده مىن ارتكبها يوحي تٓطورتها، كبُ ىذا ما يدعو ات١رء ت١زيد من التوقي كاتٟذر حتى لا يقع فيها. •احذر كل ما يؤذم أخاؾ ات١سلم من ت٫ز أك ت١ز أك منع ختَ، فمن حقوؽ الله تعالى على العبد احتًامو ت٠لق الله. •كن على كعي كيقظة كتذكر دائم بأف ات١اؿ لا تٮلد أحدن ا بُ الدنيا، كما ىي إلا أياـ كيتًؾ الإنساف كل ما تٚعو ت١ن بعده كيبقى عليو حسابو، فقدمو بُ دنياؾ ينفعك الله بو بُ أخراؾ . •احذر اتٟرص على تٚع ات١اؿ كالانشغاؿ بو عن الله، ككن باذلان للماؿ ت١ستحقيو كلا تٖبسو عن خلق الله فتحبس بُ جهنم بُ العذاب ات١هتُ.
عدد الصفحات ٣٤٠ٜٖٙ ضٛز٠ ايفٌٝ إظٗاز قدز٠ الله عً٢ حماٜ١ بٝت٘ ابسساّ، ترنيرّا ٚاَتٓاّْا التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الفيل. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكؿ السورة : نزلػػت بُ قصػػة أصػػحاب الفيػػل كقصػػدىم تٗريػػب الكعبػػة كمػػا فعػػل الله تعػػالى بهػػم مػػن إىلبكهػػم كصرفهم عن البيت كىي معركفة. ْ- ما مقصد السورة؟ إظهار قدرة الله على تٛاية بيتو اتٟراـ، تذكتَنا كامتنانان .
عدد الصفحات ٣٤١ٓٗٙ المجًظ ﭽ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﭼ [الفيلُ – ٓ] التفس: ُ - ألم تعلم - أيها الرسوؿ - كيف فعل ربك بأبػٍرىىىة كأصحابو أصحاب الفيل حتُ أرادكا ىدـ الكعبة؟! ِ - لقد جعل الله تدبتَىم السيئ ت٢دمها بُ ضياع، فما نالوا ما ت٘نٌوه من صرؼ الناس عن الكعبة، كما نالوا منها شيئنا. ّ - كبػىعىث عليهم طتَنا أتتهم تٚاعات تٚاعات. ْ - ترميهم تْجارة من طتُ ميتىحىجًٌر . ٓ - فجعلهم الله كورؽ زرع أكلتو الدكابٌ كداستو. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- ت١اذا استعماؿ فعل الرؤية مع أف اتٟدث كقع قبل زمن النبي ﷺ؟ ِ- بُ خطابو تعالى لنبيو ﷺ بقولو: ﴿فػىعىلى رىبُّكى ﴾ تشريف لو ﷺ كضح ذلك؟ ّ- تٔاذا توحي كلمة ﴿ربك ﴾؟
عدد الصفحات ٣٤٢ٔٗٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- لدػػاذا اسػػتعماؿ فعػػػػػػػػل الرؤيػػػػػػػػة مػػػػػػػػع أف الحػػػدث كقػػػع قبػػػل زمػػػن النبي ﷺ؟ ٕ- في خطابػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو تعػػػالى لنبيػػػو ﷺ بقولػػػو: ﴿فػَعَػػلَ رَبُّػػكَ ﴾ تشػػريف لو ﷺ كضح ذلك؟ ٖ- بمػػػػػػػػاذا تػػػػػػػػوحي كلمة ﴿ربك﴾؟ ُ- استعماؿ فعل الرؤية مع أف اتٟدث كقع قبل زمن النبي ﷺ ىيوى إًشىارىةه إلى أىف ات٠ٍىبػىرى بًوً ميتػىوىاتًره فىكىافى الٍعًلٍمي اتٍٟىاصًلي بًوً ضىريكرًيا ميسىاكًيان بًُ الٍقيو ةً كىاتٍٞىلبىءً لًلرُّؤٍيىةً . ِ- بُ خطابػػػػػػػػو تعػػػػػػػػالى لنبيػػػػػػػػو ﷺ بقولو: ﴿فػىعىلى رىبُّػكى ﴾ تشػريف لػػػػو ﷺ كإشػػػػادة مػػػػن ذكػػػػره ، كأنػػػػو قاؿ: ربك معبػودؾ ىػو الػذم فعػل ذلػػػػػػػػك لا أصػػػػػػػػناـ قػػػػػػػػريش أسػػػػػػػػاؼ كنائلة كغتَت٫ا. ّ- كلمة ﴿ربك ﴾ كأكؿ ما توحي بو أف الله سبحانو لم يرد أف يكل تٛاية بيتو إلى ات١شركتُ، كلو أنهم كانوا يعتزكف بهذا البيت، كت٭مونو كت٭تموف بو. فتدخلت قدرة الله لتدفع عن بيت الله اتٟراـ، حتى لا تتكوف للمشركتُ يد على بيتو كلا سابقة بُ تٛايتو، تْميتهم اتٞاىلية. •احذر عقوبة انتهاؾ شعائر الله كشرائعو فهي عقوبة بُ الدنيا كعذاب كخزم بُ الآخرة . •أكثر أخي الداعية من القراءة كالنظر بُ أسباب إىلبؾ الله للظات١تُ كات١عتدين ففيها اتٟذر من فعلهم كتسلية ت١ا تعانيو الدعوة بُ فتًات الضعف، كىي تعطي الأمل بُ نصرة الله لدينو كات١تمسكتُ بو. •إذا علمت أف الفاعل ىو الله تعالى فلب يتعلق قلبك بغتَه مهما كاف كضعو أك حجمو، كاسألو كحده تفريج ات٢م كاتٞأ إليو بُ كشف الكرب . •من مقتضى القدرة الإت٢ية تٟماية البيت اتٟراـ أف تبادر قريش كيبادر العرب إلى الدخوؿ بُ دين الله حينما جاءىم بو الرسوؿ ﷺ كألا يكوف اعتزازىم بالبيت كسدانتو كما صاغوا حولو من كثنية ىو ات١انع ت٢م من الإسلبـ! كىذا التذكتَ باتٟادث على ىذا النحو ىو طرؼ من اتٟملة عليهم، كالتعجيب من موقفهم العنيد! •الله الذم تٛى بيتو من أىل الكتاب كسدنتو كانوا مشرك تُ، سيحفظو إف شاء الله، كت٭فظ مدينة رسولو من كيد الكائدين كمكر ات١اكرين ! •كن على يقتُ أف الله منجز كعده بنصر الإسلبـ كأىلو تّنوده الذين لا يعلمهم إلا ىو سبحانو.
عدد الصفحات ٣٤٣ٕٗٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية • حينما يقرأ الإنساف ىذه السورة فإنو يشعر براحة كبتَة فالإلو الذم يعبده الإنساف لا غالب لو، فهذا لا شك ييطمئن القلب كيرت٭و . - ىذه السورة تٕعل ات١رء يندفع دفعن ا ت١يادين الكفاح كساحات الوغى دكف كجلو أك خوؼ، فالقوة التي تسانده لا تيغلب. - ألا يرتعد الإنساف من مكر الأعداء ككيد العملبء فنهاية ىذا كلو أف ت٭بطو الله عز كجل . ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •احذر عقوبة انتهاؾ شعائر الله كشرائعو فهي عقوبة بُ الدنيا كعذاب كخزم بُ الآخرة . •أكثر أخي الداعية من القراءة كالنظر بُ أسباب إىلبؾ الله للظات١تُ كات١عتدين ففيها اتٟذر من فعلهم كتسلية ت١ا تعانيو الدعوة بُ فتًات الضعف، كىي تعطي الأمل بُ نصرة الله لدينو كات١تمسكتُ بو. •إذا علمت أف الفاعل ىو الله تعالى فلب يتعلق قلبك بغتَه مهما كاف كضعو أك حجمو، كاسألو كحده تفريج ات٢م كاتٞأ إليو بُ كشف الكرب . •كن على يقتُ أف الله منجز كعده بنصر الإسلبـ كأىلو تّنوده الذين لا يعلمهم إلا ىو سبحانو.
عدد الصفحات ٣٤٤ٖٗٙ ضٛز٠ قسٜؼ الاَتٓإ عً٢ قسٜؼ َٚا ًٜصَِٗ بداٙ ذيو. التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة قريش. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكؿ السورة : قػػػاؿ النػػػبي ﷺ: «إف الله فض ػػػل قريشنػػػا بسػػػبع خصػػػاؿ لم يعطهػػػا قػػػبلهم أحػػػدن ا كلا يعطيهػػػا أحػػػدن ا بعدىم: ػ إف ات٠لبفة فيهم كاتٟجابة فيهم كإف السقاية فيهم كإف النبوة فيهم كنيصًػريكا علػى الفيػل كعبدكا الله سبع سنتُ لم يعبده أحد غتَىم كنزؿ فيهم سػورة لم يػذكر فيهػا أحػد غػتَىم لإيػلبؼ قريش ». ْ- ما مقصد السورة؟ الامتناف على قريش كما يلزمهم تٕاه ذلك.
عدد الصفحات ٣٤٥ٗٗٙ المجًظ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ [قريش ُ – ْ] التفس: ُ - لأجلً عادة قريش كإلٍفًهم. ِ - رحلة الشتاء إلى اليمن، كرحلة الصيف إلى الشاـ آمنتُ. ّ - فليعبدكا الله ربٌ ىذا البيت اتٟراـ كحده، ال ذم يس ر ت٢م ىذه الرحلة، كلا يشركوا بو أحدنا. ْ - الذم أطعمهم من جوع، كآمنهم من خوؼ، تٔا كضع بُ قلوب العرب من تعظيم اتٟرـ، كتعظيم سكانو. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- من شكر الله توحيده بالعبادة، بتًٌُ ذلك من السورة . ِ- ما كجو اتٞمع بتُ إطعاـ قريش من جوع كتأمينهم من خوؼ؟
عدد الصفحات ٣٤٦٘ٗٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- مػػػػن شػػػػكر الله توحيػػػػده بالعبػػػػادة، بػػػػنٌِّ ذلك من السورة. ٕ- مػػا كجػػو الجمػػع بػػػػنٌ إطعػػػػاـ قػػػػريش مػػػػن جػػػػػػػوع كتأميػػػػػػػنهم مػػػػػػػن خوؼ؟ ُ- أىلػػػػػػك الله مػػػػػػن أرادىػػػػػػم بسػػػػػػوء، كعظ ػػػم أمػػػر اتٟػػػرـ كأىلػػػو بُ قلػػػوب العػػػرب حػػػػػػتى احتًمػػػػػػوىم كلم يعتًضػػػػػػوا ت٢ػػػػػػم بُ أم سػػػػػػػػفر أرادكا؛ كت٢ػػػػػػػػذا أمػػػػػػػػرىم الله بالشػػػػػػػػكر فقػػػػػاؿ: (فليعبػػػػػػدكا رب ىػػػػػػذا البيػػػػػػت) أم: ليوحػػػػدكه كتٮلصػػػػوا لػػػػو العبػػػػادة. السػػػػعدم: ْٖٗ. ِ- بُ اتٞمع بتُ إطعػامهم مػن جػوع كأمػػػػػػنهم مػػػػػػن خػػػػػػوؼ نعمػػػػػػة عظمػػػػػػى؛ لأف الإنسػػػػاف لا يػػػػنعم كلا يسػػػػعد إلا بتحصػػػػيل النعمتػػػػػػػتُ ىػػػػػػػاتتُ معنػػػػػػػا؛ إذ لا عػػػػػػػيش مػػػػػػػع اتٞػػػػػػوع، كلا أمػػػػػػن مػػػػػػع ات٠ػػػػػػوؼ، كتكمػػػػػػل النعمػػػػػػػػػػػػػػػػة باجتماعهمػػػػػػػػػػػػػػػػا. الشػػػػػػػػػػػػػػػػنقيطي: ٗ/ُُِ. •دفع الضرر عن النفس كاجب أما جلب النفع فإنو غتَ كاجب فلهذا السبب بتُ تعالى نعمة دفع الضرر بُ سورة الفيل كنعمة جلب النفع بُ ىذه السورة . •لنحذر من إلف النعم فهي تبعد القلب عن خالق تلك النعم، فلنكن على تأمل كتفكر لنعم الله عليو كت٨مده عليها. •لنكثر من الدعاء أف ت٭فظ الله علينا نعمة الأمن كالرزؽ، فاتٟياة بدكف الأمن كالرزؽ حياة شقاء كنصب كذؿ. •لنقم بالواجبات الشرعية التي تٕلب الأمن كالرزؽ كتٖافظ عليو كتنميو، كالتي من أت٫ها عبادة الله كحده لا شريك لو. •تذكتَ يستجيش اتٟياء بُ النفوس. كيثتَ ات٠جل بُ القلوب. كما كانت قريش تٕهل قيمة البيت كأثر حرمتو بُ حياتها. كما كانت بُ ساعة الشدة كالكربة تلجأ إلا إلى رب ىذا البيت كحده . كلكن ات٨راؼ اتٞاىلية لا يقف عند منطق، كلا يثوب إلى حق، كلا يرجع إلى معقوؿ.
عدد الصفحات ٣٤٧ٙٗٙ ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •دفع الضرر عن النفس كاجب أما جلب النفع فإنو غتَ كاجب فلهذا السبب بتُ تعالى نعمة دفع الضرر بُ سورة الفيل كنعمة جلب النفع بُ ىذه السورة . •لنحذر من إلف النعم فهي تي بعد القلب عن خالق تلك النعم، فلنكن على تأمل كتفكر لنعم الله عليو كت٨مده عليها. •لنكثر من الدعاء أف ت٭فظ الله علينا نعمة الأمن كالرزؽ، فاتٟياة بدكف الأمن كالرزؽ حياة شقاء كنصب كذؿ. •لنقم بالواجبات الشرعية التي تٕلب الأمن كالرزؽ كتٖافظ عليو كتنميو، كالتي من أت٫ها عبادة الله كحده لا شريك لو. * * *
عدد الصفحات ٣٤٨ٚٗٙ ضٛز٠ الماعٕٛ بٝإ أخلام المهربين بايدٜٔ ٚالآخس٠، بذرٜسّا يًُؤَٓين، ٚتػٓٝعّا عً٢ ايهافسٜٔ التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة ات١اعوف. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكؿ السورة : قػػاؿ تعػػالى: ﴿أرأيػػت الػػذم يكػػذب بالػػدين﴾ قػػاؿ مقاتػػل كالكلػػبي نزلػػت بُ العػػاص بػػن كائػػػل السػػهمي كقػػاؿ ابػػن جػػريج كػػاف أبػػو سػػفياف بػػن حػػرب ينحػػر كػػل أسػػبوع جػػزكرين فػػآتاه يتػػيم فسألو شػيئن ا فقرعػو بعصػا فػأنزؿ الله تعػالى: ﴿ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﴾. ْ- ما مقصد السورة؟ بياف أخلبؽ ات١كذبتُ بالدين كالآخرة، تٖذيرنا للمؤمنتُ، كتشنيعنا على الكافرين .
عدد الصفحات ٣٤٩ٛٗٙ المجًظ ﭽ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ [ات١اعوفُ – ٕ] التفس: ُ - ىل عرفت الذم يكذب باتٞزاء يوـ القيامة؟! ِ - فهو ذلك الذم يدفع اليتيم بغلظة عن حاجتو. ّ - كلا ت٭ثٌ نفسو، كلا ت٭ث غتَه على إطعاـ الفقتَ. ْ - فهلبؾ كعذاب للمصلًٌتُ. ٓ - الذين ىم عن صلبتهم لاىوف، لا يبالوف بها حتى ينقضي كقتها. ٔ - الذين ىم يراؤكف بصلبتهم كأعمات٢م، لا تٮلصوف العمل ﵁. ٕ - كتٯنعوف إعانة غتَىم تٔا لا ضرر بُ الإعانة بو. التدبر كالتزكية: مدخل (تساؤلات تدبرية حوؿ الآيًّت): ُ- بتٌُ الله أف ات١كذب بالدين متصف بأخلبؽ قبيحة، ت١اذا؟ ِ- كيف يكوف السهو عن الصلبة؟
عدد الصفحات ٣٥٠ٜٗٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية ٔ- بػػػػػػػػػػػػنٌّ الله أف الدكػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػذب بالػػػػػػػػدين متصػػػػػػػػف بأخػػػػػػلاؽ قبيحػػػػػػة، لداذا؟ ٕ- كيػػػػػػػػػػػػػػػػػف يكػػوف السػػهو عػػن الصلاة؟ ُ-انظػػػر الػػػذم كػػػذب بالػػػػدين تٕػػػػد فيػػػػو ىػػػػذه الأخػػػػػػػػػػػػػػػلبؽ القبيحػػػػػػػػػػػػػػػة كالأعمػػاؿ السػػيئة، كإت٪ػػا ذلػػك لأف الػػدين ت٭مػػل صػػػػػػػػػاحبو علػػػػػػػػػى فعػػػػػػػػػػل اتٟسػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػنات كتػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرؾ السػػػػيئات. ابػػػػن جػػػػزم : ِ/ُْٔ. ِ-أم: الػػذين ىػػم مػػن أىػػػػػػػػػل الصػػػػػػػػػلبة، كقػػػػػػػػػد التزموا بهػا، بٍ ىػم عنهػا ساىوف؛ إما عػن فعلهػا بالكليػػػػػػة... كإمػػػػػػا عػػػػػػن فعلهػػا بُ الوقػػت ات١قػػدر ت٢ا شرعن ا فيخرجهػا عػن كقتهػػػػػػػػا بالكليػػػػػػػػة. ابػػػػػػػػن كثتَ: ْ/ٖٓٓ. •الإتٯاف بالبعث كاتٞزاء ىو الوازع اتٟق الذم يغرس بُ النفس جذكر الإقباؿ على الأعماؿ الصاتٟة حتى يصتَ ذلك ت٢ا خلقن ا إذا شبت عليو، فزكت كانساقت إلى ات٠تَ بدكف كلفة. •إذا لم تستطع فعل ات٠تَ فلب تٖرـ نفسك من أجر الدلالة عليو، فتأخذ أجرؾ كاملبن، كتقي نفسك من العقاب. •إف الله حتُ يبعث رسالاتو لعباده فهو لا يريد منهم شيئن ا لذاتو سبحانو - فهو الغتٍ - إت٪ا يريد صلبحهم ىم أنفسهم، يريد ت٢م حياة رفيعة قائمة على التكافل اتٞميل، فأين تذىب البشرية بعيدن ا عن ىذا ات٠تَ؟ كىذه الرتٛة؟ أين تذىب لتخبط بُ متاىات اتٞاىلية كأمامها ىذا النور؟! •ينبغي على ات١سلمتُ الات٩راط بُ أعماؿ الإحساف فهو من المجالات ات١همة، كالتي نقصٌر فيها بشكل كبتَ. •لنحذر التهاكف بُ أمر الصلبة، فالساىي عنها توعده الله بالويل فما بالك تٔن لا يؤ ديها كيتًكها عمدن ا. •لنحرص على تطبيق الإسلبـ كلو، فهو عقيدة كعبادة كأخلبؽ، فالذم يقصر بُ جانب منو يؤ ثر على اتٞوانب الأخرل من ىذا الشرع ات١تكامل، فالذم يقصر بُ إقامة الصلبة يقصر بُ الإخلبص كىو التوحيد كيقصر بُ مراعاة حق ات٠لق. •الذين يؤدكف حركات الصلبة، كينطقوف بأدعيتها، كلكن قلوبهم لا تعيش معها، كلا تعيش بها، كأركاحهم لا تستحضر حقيقة الصلبة كحقيقة ما فيها من قراءات كدعوات كتسبيحات. إنهم يصلوف رياء للناس لا إخلبصن ا ﵁. كمن بٍ ىم ساىوف عن صلبتهم كىم
عدد الصفحات ٣٥١ٓ٘ٙ تدبر تزكية تساؤلات إجابات رسائل عملية يؤدكنها. •لا تبخل على أحد بفضل زادؾ كمتاعك، فالتعاكف كالتكافل بتُ الناس مطلب شرعي كضركرة إنسانية كاقعية. كدليل على كماؿ إتٯاف العبد. •لكي تٗتبر نفسك ىل أنت على يقتُ باليوـ الآخر كمتطلع للآخرة، انظر حالك بُ عمل ات٠تَ كالدعوة إليو كنفع الناس. ختاـ المجلس يتدارس ات١شرؼ مع ات١شاركتُ أىم خلبصات المجلس . •إذا لم تستطع فعل ات٠تَ فلب تٖرـ نفسك من أجر الدلالة عليو، فتأخذ أجرؾ كاملبن، كتقي نفسك من العقاب. •ينبغي على ات١سلمتُ الات٩راط بُ أعماؿ الإحساف فهو من المجالات ات١همة، كالتي نقصٌر فيها بشكل كبتَ. •لنحذر التهاكف بُ أمر الصلبة، فالساىي عنها توعده الله بالويل فما بالك تٔن لا يؤ ديها كيتًكها عمدن ا. •لنحرص على تطبيق الإسلبـ كلو، فهو عقيدة كعبادة كأخلبؽ، فالذم يقصر بُ جانب منو يؤ ثر على اتٞوانب الأخرل من ىذا الشرع ات١تكامل، فالذم يقصر بُ إقامة الصلبة يقصر بُ الإخلبص كىو التوحيد كيقصر بُ مراعاة حق ات٠لق.
عدد الصفحات ٣٥٢ٔ٘ٙ ضٛز٠ ايهٛثس َٓ١ الله عً٢ ايٓبي ﷺ ٚقطع ضبٌٝ المبػطين ي٘ التعريف بالسورة: ُ- اسم السورة: سورة الكوثر. ِ- مكاف نزكت٢ا: مكية. ّ- سبب نزكؿ السورة : ُ) قػػػاؿ ابػػػن عبػػػاس نزلػػػت بُ العػػػاص كذلػػػك أنػػػو رأل رسػػػوؿ الله تٮػػػرج مػػػن ات١سػػػجد كىػػػو يػػػدخل فالتقيػا عنػػد باب بػػتٍ سػػهم كتٖػدثا كأناس مػػن صػػناديد قػػريش بُ ات١سػجد جلػػوس فلمػػا دخػػل العػػاص قػػالوا لػػو: مػػن الػػذم كنػػت تٖػػدث قػػاؿ: ذاؾ الأبػػتً يعػػتٍ النػػبي "صػػلوات الله كسػػلبمو عليػو" ككػاف قػػد تػوبُ قبػػل ذلػك عبػد الله ابػػن رسػوؿ الله ككػػاف مػن خدت٬ػة ككػػانوا يسػموف مػػن ليس لو ابن أبتً فأنزؿ الله تعالى ىذه السورة . ِ) حدثتٍ يزيد بن ركماف قاؿ كاف العاص بن كائل السهمي إذا ذكر رسوؿ الله قاؿ: دعػوه فإت٪ػا ىو رجل أبتً لا عقب لو، لو ىلك انقطع ذكره كاستًحتم منو، فأنزؿ الله تعالى بُ ذلك (إنا أعطينػػاؾ الكػػوثر) إلى آخػػر السػػورة ، كقػػاؿ عطػػاء عػػن ابػػن عبػػاس كػػاف العػػاص بػػن كائػػل تٯػػر تٔحمػػد كيقػػوؿ إني لأشػػنأؾ كإنػػك لأبػػتً مػػن الرجػػاؿ فػػأنزؿ الله تعػػالى (إف شػػانئك ىػػو الأبػػتً) من ختَ الدنيا كالآخرة . ْ- ما مقصد السورة؟ منة الله على النبي ﷺ كقطع سبيل ات١بغضتُ لو.
عدد الصفحات ٣٥٣